القسم الثاني من الفصل الاول من الباب الثاني. قال اختلف العلماء في حكم الاذان هل هو واجب او او سنة مؤكدة وان كان واجبا فهو الانسان في مثل هذه القضايا لا ينبغي ان يتتبع الخلافات وتنوعها لو اردنا ان نتتبعها فهي كثيرة مثلا لو اخذنا
مذهب الشافعي وجدنا فيه اقوال ثلاثة في حكم الاذان. القول الاول عندهم المشهور الصحيح ان الاذان سنة لا فرق بين مساجد الجماعة وغيرهم. لا فرق بين الحاضر والمسافر هذا القول هو قول الحنفية. اذا هناك من يقول بان الاذان سنة. وهذا هو مذهب الحنفية. وهي ايضا الرواية الصحيحة عن
الامام الشافعي وهي رواية ايضا للامامين مالك واحمد وهناك من يقول بان الاذان فرض كفاية وهذه ايضا رواية للشافعية وللحنابلة. الشافعية لهم رواية ثالثة يفرقون فيها بين اذان الجمعة وغيرها
ويقولون اذان الجمعة فرض كفاية. والاذان للجمعة فرض كفاية. ولغير الجمعة انما هو سنة. فيرون ان الاذان لصلاة الجمعة اكت وسيأتي ان شاء الله الكلام على الجمعة وان عثمان رضي الله عنه زاد النداء على الزوراء وانه كان الاذان على عهد
رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى عهد على عهد ابي بكر وعمر وكذلك صدر ايضا من خلافة عثمان اذان واحد اذا جلس على المنبر هذا الذي نرى الان اذا جلس الامام نحن الان نجد الان ان هناك اذانا يسبق هذا. فمن الذي فعل هذا ايضا
هذا زاده عثمان زيادة عثمان هذي هل يجوز له ان يزول؟ لان يزيد؟ نعم لا تعتبر هذه بدعة بل هي جزء من السنة لان الرسول عليه الصلاة السلام قال عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين عظوا عليها بالنواجذ. وعثمان رضي الله عنه عندما زاد
النداء الثاني على الزورا يعني على مكان يؤذن. انما زاد ذلك عندما اتسعت المدينة. وامتدت اطرافها وكثر الناس فيها وتنوعت ايضا الاعمال فكان الناس بحاجة الى من ينبئهم بوقت كافي
يستعد لصلاة الجمعة قام عمر عثمان رضي الله عنه ففعل ذلك. ولم ينكر عليه احد من الصحابة فكان ذلك اجماعا. اذا هذا عمل جليل من عثمان رضي الله عنه وهو امتداد لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذه من الامور الطيبة التي يفعلها المسلمون
لكن ان نخرج عن طريق الحق الى غيره. او ان نبتدع في دين الله ما ليس منه فهذا هو الذي يحذر منه فهذا الذي ينبغي ان منه وان نحذر الوقوع فيه
اذا تبينا من هذا ان الاذان هناك من يقول بانه سنة وهناك من يقول بانه فرض كفاية لكن الذين يقولون بانه فرض كفاية. لكن قبل ذلك كل العلماء متفقون على ان الانسان اقصد بالعلما الذين يعتد به
لو ان انسانا صلى بغير اذان ولا اقامة فهو فعل مكروها لكن صلاته صحيحة لكن القضية فيها تفصيل ايضا ايضا هناك اذان للمفروضة الحاضرة وهناك اذان للفائتة والفوايت والصلوات الحاضرة يؤذن لها
وقد تجتمع عدة صلوات كما نراه في الجمع بين الصلاتين. نجد ان الرسول عليه الصلاة والسلام في عرفات اذن له اذان واحد واقيمت الصلاة مرتين. اقيمت صلاة الظهر ثم بعد ذلك اقيمت صلاة العصر. وكذلك حصل في المزدلفة
وعندما ايضا حصلت وقعة الخندق التي يعرفها الكثير منا عندما جاء المشركون يوم الاحزاب فان المسلمين انشغلوا عن عدد من الصلوات. فبعد ذلك امر الرسول عليه الصلاة والسلام بلالا فاذن
ثم امره فاقام بعض الروايات انها اربع صلوات صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء المهم انه اذن مرة واحد او اذن بلال مرة واحدة واقيم لكل صلاة اذا هذه فوائد يؤذن لها. لكن لو ان انسانا ترك ماذا الاذان والاقامة؟ هو ترك شعيرة
من شعائر الاسلام وفرق بين ايضا بين الاذان يا جماعة وبين الاذان لفرض وبين ان يؤذن في مكان فيسمع غيره لانه عندما يقولون فرض كفاية يعني اذا قام البعض سقط عن البقية
يعني فرض العين يجب على كل انسان بعينه وفرض الكفاية انه اذا قام به بعض المسلمين سقط عن بقيتهم فلو اذن مؤذن في حي او في حارة او في قرية وسمعه الكل كفى ذلك
وله من يؤذن ايضا لكن هذا يأتي لكن لو صليت صلاة بلا اذان ولا اقامة تصح نعم الا انه نقل عن عطاء وكذلك ايضا عن مجيب شاهد ولو زاعي ان من فعل ذلك نقل ذلك عنهم انه من صلى بلا اذان ولا اقامة فانه يعيذ
وبعضهم ايضا قصر ذلك على الاقامة. الصحيح ان الاذان شعيرة من شعائر الاسلام. وان الذين قالوا بانه فرض كفاية احتجوا بعدة ادلة منها قوله عليه الصلاة والسلام لمالك ابن الحويري في الحديث المتفق عليه اذا
حضرت الصلاة فليؤذن لك ما احدكما وليؤمكما اكبركما هنا فليؤذن هذا فعل مضارع اقترن بلام الامر قالوا فهذا امر والامر يقبض الوجوب. هذا اولا ثانيا قالوا لقد داوم الرسول عليه الصلاة والسلام على الاذان اي دل الرسول عليه الصلاة والسلام يؤذن له في هذا المسجد
وفي جميع احواله وداوم على ذلك ايضا خلفاء وكذلك ايضا الصحابة رضي الله عنهم فقالوا ومات وهو على ذلك دليل على وجوبه. وانه فرض كفاية ومنهم من يستدل ايضا بقول بحديث ابي العاص واتخذ قول الرسول عليه الصلاة والسلام واتخذ مؤذنا
لا يأخذ على اذانه اجرا وهذا سيأتي في حكم اخذ الاجرة على الاذان. اذا هناك من قال انه فرض كفاية وعمدته في ذلك حديث ما لك بن الحويرث وليؤذن لك ما احدكما
وان الرسول فعل ذلك وداوم عليه. يعني اذن له ودوم على ذلك وذلك دليل على الوجوب وكذلك فعله الصحابة وداوموا عليه كذلك ايضا يستدلون بحديث امر بلال ان يشفع الاذان ويوتر الاقامة فقالوا هذا امر والامر ايضا يقتضي الوجوب
وغير ذلك من الادلة لكنها كلها عامة والذين قالوا بانه غير واجب قالوا لان الاذان اصلا انما شرع لاجل الصلاة. ما معنى شرع لاجل الصلاة هو كما قلنا الاذان في اللغة انما هو الاعلام
وذكرنا امثلة على ذلك ومن ذلك قوله تعالى اذنتكم على سوى اي اعلنتكم. قوله تعالى واذان من الله ورسوله الناس يوم الحج الاكبر يعني اعلان. وذكرنا ايضا شاهدا من اللغة على ذلك. وانه في الاصطلاح الاعلام بدخول
في وقت الصلاة او اوقات الصلاة بالفاظ مخصوصة. اذا قالوا الاذان دعاء فلا نرى فرقا بينه وبين ان ينادى ماذا؟ لصلاة الكسوف ونحوها الصلاة جامعة فهذه لم يقل احد بوجوبها. اذا قالوا هو دعاء فهو
كقول الصلاة جامعة. هكذا قالوا بانه سنة. ونحن نقول بان الاذان لا ينبغي التسامح به ولا التساهل به. وهو الان الحمد لله شعيرة وهو اظهار ايضا لاهمية هذه الصلاة. ولذلك سيمر بنا حديث ان الرسول
عليه الصلاة والسلام. كان اذا غزى قوما انتظر وان اذن المؤذن توقف وان لم يؤذن اغار عليهم عليه الصلاة والسلام لماذا؟ لان الاذان شعار وعلامة على انها لا هذه القرية والبلدة على انهم مسلمون. واذا لم يؤذنوا فقد عطلوا شعيرة من شعائر الاسلام. ويختلف العلماء بعد ذلك
ما حكم من عطل هذه الشريعة؟ الشعيرة لا شك انه لا ينبغي لذلك يعني لو ان الناس عطلوا هذه الشريعة يقاتلون عليها من العلماء من قال نعم ومنهم من قال له حتى من يقول بانها سنة بعضهم يرى انهم يقاتلون
اذا الاسلام له شعائر يحافظ عليها اذا الاذان انما هو كما رأيتم انما حصل في زمن الرسول عليه الصلاة والسلام. وهو دعاء للركن الثاني من اركان الاسلام وحافظ عليه زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم. والرسول عليه الصلاة والسلام يقول في حديث ابي سعيد اذا
كنت في بادتك او غنمك فارفع صوتك بالاذان. فانه لا يسمع صوت المؤذن انس ولا جن الا شهد له يوم القيامة سمعته يقول ابو سعيد سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد رأينا في درس الامس فضل المؤذنين
ان المؤذنين اطول الناس اعناقا يوم القيامة. وان الرسول عليه الصلاة والسلام يقول لو يعلم الناس ما في النداء والصف الاول ثم لم يجدوا الا ان يستهموا عليه لاستهانوا عليه
اذا الاذان فيه فضيلة وهو شعيرة من شعائر الاسلام فسواء قيل بانه سنة مؤكدة او بانه فرض كفاية والذين يقولون ايضا بعض الذين يقولون بانه فرض كفاية كالحنابلة يقولون انما هو فرض على اهل النصر دون غيرهم
يعني فرض كفاية على اهل المدن دون المسافرين هذا كل ما يتعلق بهذا قال اختلف العلماء في حكم الاذان هل هو واجب او سنة مؤكدة وان كان واجبا فهل هو من فروض الاعيان او من فروض الكفاية
فقيل عن ما لك ان الاذان هو فرض على مساجد الجماعات. هذه رواية للامام مالك. مالك له رواية يرى ان الاذان مفروض على مساجد الجماعات لان هذا الاذان نداء وبه يجتمع الناس في هذا المسجد
الرواية الاخرى له ان الاذان سنة. اذا هو اذان الاذان واجب في مساجد الجماعات. لكن بالنسبة للمنفرد لا. والذين يصلون في غير المساجد لا هذا معنى وقيل سنة مؤكدة ولم يره على المنفرد لا فرضا ولا سنة. المراد هو ان في المذهب المالكي روايتان. الرواية الاولى ان الاذان واجب
كن على اهل المساجد على مساجد الجماعات الرواية الثانية انه سنة هاوى انها سنة هذا هو مذهب او انه سنة وكذلك مثل الاقامة لكن فصلها يعني الكلام كان يحسن بالمؤلف ان يجمع في الحكم بين الاذان والاقامة لان الحكم فيهما عند العلماء
لكن لعله فصل بينهما لوجود تفريق بينهما في المذهب المالكي والا لو اطلعنا على المذاهب الاخرى لما وجدنا فرقا بينهما جملة من حيث الحكم وقال بعض اهل الظاهر هو واجب على الاعيان
وقال بعضهم لكن اهل الظهر انتبهوا ايها الاخوة اهل الظاهر لا يرون انه شرطا في صحة الصلاة لان العدالة ليس جزءا من الصلاة ليس جزءا من الصلاة. لكن الطهارة كما ترون ليست جزءا من الصلاة لكنها شرط في صحتها
لان الرسول عليه الصلاة والسلام يقول لا يقبل الله صلاة احدكم اذا احدث حتى يتوضأ او حتى يتطهر لا يقبل الله صلاة بغير ظهور اذا الطهارة شرط في صحة الصلاة. فان عجزت عن الماء فهناك البديل. فان عجزت عنهما معا فانت معذور في هذا
وقال بعضهم على الجماعة كانت في سفر او في حظر وقال بعضهم في السفر واتفق الشافعي وابو حنيفة على انه سنة للمنفرد والجماعة الا انه اكد في حق الجماعة هذا الذي قاله هذه الرواية التي قلنا الراجحة والصحيحة التي يصححها الشافعي التي يرجحها الشافعية
والا الشافعي لهم رواية اخرى انه فرض كفاية الرواية الاخرى عند الحنابلة ورواية ثالثة على انه فرض كفاية بالنسبة للجمعة دون غيره وقال ابو عمر واتفق الكل على انه عمر اذا اطلقه هنا فيقصد به ابن عبد البر واذا قال القاضي فيقصد به
فله مصطلحات معروفة. قال ابو عمر يعني ابن عبد البر وكثيرا ما ينقل عن كتابه الاستذكار واتفق الكل على انه سنة مؤكدة او فرض على المصري لما ثبت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا سمع النداء لم يغر
واذا وايها الاخوة هذه دقة من ابن عبد البر قال واتفقوا على انه سنة مؤكدة او على انه فرض على المسلمين الذي يعيش وبذلك قرر بين المذاهب لان الذين يقولون بانه فرض كفاية وهم الحنابلة في الرواية الاخرى يقولون هو على اهل النصف
فلا يجب على ماذا؟ المسافر. الاذان هو الاقامة عندهم فرظ كفاية على الرجال الاحرار في الحظر دون السفر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا سمع النداء لم يغر واذا لم يسمعه واذا لم يسمعه
والسبب في اختلافهم معارضة المفهوم من ذلك لظواهر الاثار وذلك انه ثبت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لمالك بن الحويرد ولصاحبه اذا كنتما في سفر فاذنا واقيما وليؤمكما اكبركما. حديث مالك بن الحويرث له عدة
ويأتينا هذه الرواية والرواية الاخرى ليؤذن لكما احدكما وليؤمكما اكبركما وفي بعض يؤذن احدكم وليؤمكم اكبركم على الجمع. نعم وكذلك ما روي من اتصال عمله به صلى الله عليه الجماعة يعني يريد المؤلف ان يقول ثبت ذلك من
قوله يعني من امره وفعله الرسول عليه الصلاة والسلام امر به ما لك بن الحويرث وصاحبه ليؤذن لك ما احدكما. ومن فعله لانه سئل له واقره وهو يؤذن له صلى الله عليه وسلم وان لم يباشر الاذان بنفسه وقد تكلمنا في درس الان ايهما افضل الاذان
اقامة وقلنا ان هناك من يفضل الاذان وذكروا الادلة التي اشرنا الى بعضها اليوم وهناك من فضل ماذا؟ الامام لان الرسول عليه الصلاة والسلام الرب ولاها وكذلك خلفاؤه والصحابة. وبينا ايضا ان وان الذين قالوا بان الاذان افضل اجابوا بان الرسول عليه الصلاة والسلام
السلام كذلك الخلفاء كانوا مشغولين على عن الاذان. ولذلك نقل عن عمر رضي الله عنه انه قال لولا الخلافة لادت فمن فهم من هذا الوجوب مطلقا قال انه فرض على الاعيان او على الجماعة
هو الذي حكاه ابن المغلس عن داوود ومن فهم منه الدعاء الى الاجتماع للصلاة قال انه سنة المساجد او فرض في المواضع التي يجتمع اليها الجماعة. اقول ان الاذان شعيرة من شعائر الاسلام ورسول الله صلى الله عليه وسلم
الكرام من الخلفاء ومن بعدهم والمسلمون قد حافظوا عليه وداوموا عليه وهذا الاذان انما هو ايضا مما يجذب المسلمين الى المساجد ويدعوهم اليها وفيه كما تعلمون ايضا ترقيق للقلوب وتغيير
وما اجمل ايضا ان يتردد فيه توحيد الله سبحانه وتعالى واخلاص العبادة له. فانتم ترون ان اذان انما اشتمل على عقيدة التوحيد. ولو اردنا ان نأخذه كلمة كلمة لاحتاج منا الى دروس
انه يبدأ بماذا الله اكبر الله اكبر. الله اكبر من كل شيء بعد ذلك ياتي الاعتراف بالشهادتين اشهد ان لا اله الا الله مكررة. اشهد ان محمدا رسول الله هذه كلمة تعلمون قيمتها في الميزان. من قال لا اله الا الله خالصا من قلبه دخل الجنة. ثم ياتي بعد ذلك
دعاء الى الصلاة والى الفلاح ثم ايضا العودة الى تكبير الله سبحانه وتعالى. ثم يكون ختام ذلك المسك لا اله الا الله. اذا هي كلمات عظيمة. ومن احسن من تكلم فيها كلاما دقيقا جميلا انما هو
القاضي عياض في شرحه لصحيح مسلم قال فسبب الخلاف هو تردده بين ان يكون قولا من اقاويل الصلاة المختصة بها او يكون المقصود به هو الاجتماع الاذان ليس قولا من اقوال الصلاة لكن ما هو دعوة الى الصلاة ونحن نجد ان الطهارة كما قلنا ليست من الصلاة وستر
اللباس ليس من الصلاة لكن هذه شروط يتطلبها اداء هذا الركن. ولا واستقبال القبلة ليس نفسه جزءا من الصلاة لكنه شرك في صحة هذه الصلاة. لان الله تعالى يقول فولي وجهك شطر المسجد الحرام. اذا هناك شروط للصلاة لابد من توافقها
وهناك اركان الصلاة التي يجزى منها كقراءة الفاتحة الركوع السجود القيام الاطمئنان هذه كلها اركان من هناك قضايا اخرى شروط في صحة الصلاة. شروط لوجوب الصلاة فهذه قضايا ينبغي ان تدرك وان تعرف. نعم
خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
