قال المصنف رحمه الله تعالى الباب السادس واما المواضع التي يصلي فيها فان من الناس من اجاب المواضع لا نقول. الرسول عليه الصلاة والسلام يقول اعطيت خمس من لم يعطهن احد قبلي من الانبياء. هذه من خصائصه عليه الصلاة والسلام. فان الله سبحانه وتعالى خصه بخصائص
وهي مرة خمس ومرة اكثر ومرة اقل. لكن الشاهد عندنا هنا وجعلت لي الارض مسجدا وطهورا. فاي رجل من امتي ادركته الصلاة فليصلي فانه مسجد وفي بعض الروايات هذه في الصحيحين وفي بعض الروايات ايضا في الصحيحين او في احدهما اعطيت خمسا لم يعطهن احد قبلي لان قال
وجعلت لي الارض مسجدا وطهورا وفي بعض الروايات وتربتها طهورا. وهذا قد يكون اصرح من او يكون مبين للروايات الاخرى. جعلت لي الارض اذا وتربتها طهورة. اذا جعلت هي الارض مسجدا فالانسان يصلي يصلي في اي مكان منها. وجعلت لي تربتها طهورا
اذا عدم الماء فانه يتيمم ايضا فيها. اذا هذا فيه زيادة. في بعض الروايات فاينما ادركت الصلاة صلي وتعلمون ان اين ظرف زمان. وفي بعض الروايات وحيثما ادركتك الصلاة فصلي وحيث انما هو ايضا ظروف
المكان. اذا تبينا من هذا ان الارض كلها مسجد لكن متى ادركتك الصلاة فصلي؟ فهل هذا على اطلاقه؟ او ان هناك ادلة اخرى خصت مواضع منه كالمقبرة والحنان والمجزرة وكذلك المزبلة قارعة الطريق التي يسميها بعض الفقهاء محجة
طريق كذلك ايضا ظهر بيت الله يعني سطح الكعبة. كذلك ايضا معاطن الابل هذه المواضع السبع هل هي ايضا استثنيت من ذلك او لا هناك وقع خلاف بين العلماء فمن العلماء من تمسك بهذا الحديث برواياته الصحيحة جعلت لي الارض مسجدا وطهورا فايما رجل منهم
امتي ادركت الصلاة فليصلي فانه مسجد. فاينما ادركتك الصلاة فصلي. وحيثما ادركتك الصلاة فصلي اذا هذا عام يدل على ان الارض كلها مسجد اصلي فيه هناك مواضع ورد النهي عنه. فيه مواضع ورد ان يصلى فيها. واخرى ان يصلى اليها. فيه مواضع
النهي عن الصلاة فيها لكن بدليل ضعيف هذه امور او مسائل سبع سيعرض لها المؤلف سنأخذها ان شاء الله واحدا واحدا. هل هذه المواضع التي نهي عن الصلاة فيها جملة؟ هل كان النهي تعبديا؟ بمعنى انها عبادة غير معقولة المعنى
فلا يبحث عن علتها. انتم تعلمون الفقهاء احيانا يبحثون مسألة ويقولون هذه عبادة غير معقولة المعنى كما يقولون مثلا في  غير معقولة المعنى اذا لا نبحث عن علته. احيانا يقولون عبادة معقولة المعنى كما يختلفون في الطهارة. هناك من يقول بان الطهارة
من الحدث عبادة غير معقولة المعنى ولذلك قالوا النية شرط فيها وبعضهم يقول لا هي عبادة معقولة المعنى بدليل ان فيها نظافة. اذا يقع خلاف بين العلماء احيانا يلتقون عند مسألة على انها
عبادة توقيفية يعني عبادة غير معقولة المعنى. واحيانا يقولون معللة المعنى مدركة. واحيانا يختلفون منهم من يقول معقولة ومنهم من لا ومن ذلك بعض المسائل التي معنا. باستثناء هذه المسائل السبع سوى مسألة واحدة
الصلاة على بيت الله هي من حيث الجملة اكثر الفقهاء يقولون علة المنع انما هي لكونها مظنة النجاسة اما بيت الله فلا. لكن الخلاف فيه مر بنا سابقا. هل للانسان ان يصلي داخل الكعبة او على ظهرها
هناك من اجاز ذلك مطلقا وقد عرفت منهم الحنفية والشافعية اجازوا ذلك فرظا بالنسبة لداخل الكعبة وبالنسبة الكعبة الماء الشافعي لهم تفصيل فيأخذون ان كان يصلي الى الهوى فلا اما ان كان امامه شيء شاخص من جدار يستقبله فنام
ومثلهم الحنابلة في هذه المسألة. لكن المالكية والحنابلة فرقوا بين الفرض والنفل فاجازوا النفلة دون الفرض. وهناك من منع ذلك مطلقا كابن جرير ومن معه. وقد اشرنا الى اقوال هؤلاء فيما مضى
هذه اشارة الى ما مضى. يبقى الامور الستة التي هي المقبرة. المقبرة كما تعلمون يدفن فيها الموتى. والميت له صديد. وفيه لحم وكذلك ايضا دم. هذا الدم وهذه المقبرة ايضا قد تبقى محفوظة وقد تنبش. واذا نبشت المقبرة قد تختلط ايضا
بعظام هؤلاء الموتى وصديدهم وغير ذلك. فهل لهذا تأثير او لا؟ هذا بالنسبة للمقبرة. كذلك الحمام الحمام ليس الحمام فيما مضى الذي يتكلم عنه الفقهاء هو الحمام الذي نعرفه الان. الحمام الذي نعرفه الان الذي كان يسمى الحش
لان الحمام الان يتبول الانسان الان الحمام يتبول فيه الانسان ويتغوط. اذا هذا كان يعرف بالحش اما الحنان فيقصد به المواضع التي تغسل فيها النجاسات وغيرها. اذا ليس محل قضاء الحاجة. لكن لو قظيت فيه
تختلف. ولذلك نجد انه لم يرد دليل فيما يتعلق بالحش الذي هو مكان البول والغائط. فالحقه بعض الفقهاء من باب التنبيه قالوا انه اذا نهي عن الصلاة في الحمام فلا ان ينهى عن الحش اولى لان
الحمام مظنة النجاسة قد تغسل فيه نجاسة اما ذاك فهو محل معد للنجاسة اصلا ففرق بينهما دون ذلك من حيث الالزام. يعني يمنعون الصلاة في هذا الموطن. اذا هناك مقبرة. وهناك كما رأيتم الحمام وهناك المجزرة
والمجزرة فاعلموا تعرفونها الان هي محل الذبح وفيها دماء لكن اذا هل يصلى فيها او لا؟ كذلك المزبلة ايضا يعني محل الزبل الذي ترمى فيه القمائم وغيرها هي مظنة ان تكون فيها نجاسة او لا؟ كالحمام وكذلك ايضا كالمجزرة. كذلك ايضا قارعة الطريق. ما هي قارعة الطريق
والطريق الذي سمي قارعة الطريق لان الاقدام تقرعه اي تطأ. كذلك سموه محجة الطريق اي الطريق السابرة التي يمر فيها لماذا منع من الصلاة؟ في ماذا؟ في قارعة الطريق. هل لانها عرظة للنجاسة مظنة؟ تمر بها الدواب وغيرها. تنقل قد تلقى فيها
نجاسات او لان المصلي فيها يقف في طريق الناس فيؤثر عليهم ويعطل حركتهم وهذا نوع ايضا من اذى الناس والمؤمن مع الله منهي عن ذلك عامة فكيف في وقت الصلاة؟ او منع من ذلك لانه اذا صلى في طريقنا
الناس يذهبون مقبلين مدبرين حينئذ يشوشون عليه فيذهب خشوعه وثواب الصلاة انما يزيد وينقص فبثوابها. فكلما خشع الانسان في صلاة زاد ثوابها. واذا لم يخشع في صلاته وانشغل في امور الدنيا فان ذلك يقل
وقد ينصرف ايضا الانسان عن صلاته بان يفكر في امور ليست من شأن الصلاة. اما ان يفكر في امور جائزة فهذا لا لان عمر كان يقول كان يدخل في الصلاة فيقول كنت اجهز الجيش وانا في الصلاة لكن ان يدخل الانسان ويفكر في امور مذمومة
ان يفكر في معصية او في ارتكاب منكر في الصلاة. هذا نسأل الله العافية هذا لا ينبغي ولا يجوز اذا هذه مواضع نريد ان نأخذها واحدا واحدا ثم نحاول ان نتعرف هل هناك علة؟ طيب معاطن الابل ايضا
تعرفون معاطن الابل العلماء يختلفون فيها؟ هل هي الاماكن التي تأوي اليها؟ مقابل مراح الغنم ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال صلوا في مرابض الغنم ولا تصلوا في اعطان الابل
في بعض الروايات لانها خلقت من الشيطان في حديث في صحيح مسلم حديث جابر ابن سمرة ان رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم هل يصلي في مرابض الغنم؟ قال نعم. قال
نصلي في معاطن الابل؟ قال لا. والادلة في ذلك كثيرة. اذا ورد النهي عن الصلاة في معاطن الابل. ما هي المعاطن الابل هل هي الاماكن التي تأوي اليها فتبيت فيها تبقى؟ او هل هي الاماكن التي اذا ذهبت لتشرب
عادت وراحت فيها ثم ثم ارتدت مرة اخرى الى بل العلماء يختلفون في التفسير. ومهما يكن من امر هذي او هذي كل من العلماء يذكر علة هل النهي لانه كما ورد في بعظ الاحاديث خلقت من الشياطين؟ وهل معنى
انها خلقت من الشياطين انها حقيقة خلقت او لان لها من الصفات لان مثلا يعني نحن نعرف ان كل مارد يقال له شيطان يقول شيطان مارد. الانسان اذا اراد يقال الشيطان. اذا الابل تختلف في طبيعتها
عن ماذا عن الغنم الغنم تعرف بالسكينة والهدوء. والابل وانما تعرف بماذا بعكس ذلك. فالابل لها نفور وايضا لها ايضا حركات تختلف عن ماذا عن المعز ولذلك ورد في الحديث الصحيح ما من
نبي الا رعى الغنم. اذا الانبيا رعوا الغنم. لكن ما ورد انهم رعوا الابل. هل الصلاة في معاطن الابل لان بعض الناس الابل تختلف عن الغنم يعلمون البعير اذا مثلا برك كالجدار يأتي الانسان ويتبول وهذا حصل
ان عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما استظل ببعيره وبال. هل العلة لانها مأوى قد يرد اليه الناس فيبول في المكان هذا واحد او ان العلة لانها خلقت من الشيطان اول علة لما فيها من النفور والشرود
هذه كلها علل يذكرها العلماء. نستمع الى ما في الكتاب ثم نأخذها ان شاء الله واحدا واحدا. قال واما المواضع التي يصلي فيها اولا باختصار الائمة ابو حنيفة وايضا الشافعي وهي رواية للامامين مالك واحمد
يقولون بصحة الصلاة في هذه المواضع. لكن انتبهوا هذا شريطة ان تخلو من النجاسة. لان الاماكن التي ليست غير هذه الاماكن التي اصلها الصلاة فيها تباح مطلقة رقم هي لو كانت فيها نجاسة
اذا العلماء واكثر العلماء او جمهورهم قالوا تصح الصلاة في هذه المواضع اذا خلت من النجاسة هناك ايضا الحنابلة لهم رواية لا تصح الصلاة فيها يعني تحرم الصلاة ولو صلى انسان في واحد من هذه المواضع
بطلت صلاته لهم رواية الحنابلة ويلتقي معهم بعض العلماء في المذاهب يستثنون من ذلك المقبرة والحمام ويستدلون بحديث جعلت لي الارض مسجدا الارض كلها مسجد الا المقبرة والحمام هذا الحديث فيه نزاع لكنه حقيقة
اذا جمع الطرق وشواهده وحديث صحيح ويحتج به له طرق وشواهد عدة. لكن تغني عنه ادلة كثيرة نتكلم عنها ان شاء الله منها حديث لا تجلس على القبور ولا تصلوا اليها وقوله عليه الصلاة والسلام لعن الله لعنة الله على اليهود
اليهود والنصارى اتخذوا قبور انبيائهم مساجد وقول في الحديث المتفق عليه وقوله ايضا في الحديث المتفق عليه عليه الصلاة والسلام كان قبلكم كانوا يتخذون قبور انبيائهم وصالحيهم مساجد الا فلا تتخذوا القبور مساجد فاني ينهاكم عن ذلك
ولذلك نجد ان العلماء يعقدون مسألة معينة ما حكم الصلاة في مسجد فيه قبر؟ ثم يفصلوه هل هناك فرق بين مسجد يقام على قبر او مسج يقام فيدفن فيه قبره
لا شك ان الصلاة وان كانت هذه مسألة جاءت عارضة لا يصح للانسان ان يصلي في مسجد فيه قبر سواء كان امام او خلفه عن ثم هذه مواضع كما سنتكلم هي مواضع فيها تشبه بالكفار بالمشركين فهم الذين يرتادون القبور
الى الموتى ويعبدونهم ومع الاسف ان كثيرا من المسلمين في هذا الزمن يسلكون هذا المسجد قال واما المواضع التي يصلي فيها فان من الناس من اجاز الصلاة في كل المواضع التي يصلى فيها نعم
واما المواضع التي يصلى فيها فان من الناس من اجاز الصلاة في كل موضع لا تكون فيه نجاسة ومنهم من استثنى من ذلك سبعة مواضع المزبلة استثنوا هو ورد في ذلك حديثان حديث عمر ابن الخطاب رضي الله عنهما هو حديث ابنه عبد الله وكلا الحديثين
فيهما مقال فهما ضعيفان بلا شأن لكن استخرج منهما المقبرة والحمام لانه ورد فيهما دليل خاص الارض كلها مسجد الا المقبرة والحمام. والمقبرة وردت فيها ادلة كثيرة وخطرها اكبر من غيرها
ومنهم من استثنى من ذلك سبعة مواضع المزبلة تعرفون هي المكان الذي تلقى فيه القمامات واوساخ البيوت يعني المزبلة مأخوذة من الزبل وهو مكان الاوساخ ولا يشترط ان تكون المزبلة فيها نجاسة. هي مظنة للنجاسة
هي اصلا غير لائق بالمسلم ان يصلي في حمام او ان يصلي في مزبلة او مجزرة لكن لو صلى في هذه المواضع اتصح هو هذا الذي يريد العلماء ان يبحثه. فليس معنى هذا ان العلماء عندما يقولون تصح الصلاة في هذه المواضع. يعني ان الانسان يذهب ويصلي فيها لا يعرف
لو قدر ان انسانا صلى فيها كذلك العلماء يتكلمون مثلا لو ان مسجدا طين لماذا بطين النجس؟ يعني جيء بطين فجيء بمياه النجسة وخلقها طين المسجد بنجس لكن لو فرشت عليه صحت صلاتك كذلك لو كانت اسفل نجاسة وغير متصلة وفرشت فانك تصلي في هذا
الموضع اذا هذه قضايا كلها يبحثها العلماء. لكن المؤلف كما تعلمون هو يقتصر على ماذا؟ ولذلك تجدون لو قرأت مثلا في بعض الكتب احيانا يقولون وذكر ابن رشد في كتاب القواعد يعني القدامى ليس ايضا المحدثون الان القدامى احنا ذكر ابن رشد في قواعده
ثم ترجع فتجدها نص في هذا الكتاب فيكون ابن رشد هو هذا المراد وهذا هو الكتاب قال والمجزرة والمقبرة المجزرة كما تعلمون هي الاماكن التي يذبح فيها. فهل النهي فيها؟ لانها عرظة للنجاسات او لانها ايظا
قد تكون مأوى للشياطين. بعض العلماء يقول منع عن الصلاة في الحمام لانه ماء للشياطين. في الحش لانه موالي الشياطين لماذا كان ما قالوا لان الانسان يتعرى فيه. الشيطان يأتي مثل تلكم الاماكن
قال وقارعة الطريق. قارعة الطريق هي التي ذكرنا هو المكان الذي يمر فيه الناس. لكن الفقهاء يفصلون. يقولون لو صلى على احد جانبي الطريق ما ارتفع منهم هل تصح صلاته؟ يختلفون. لكن الصحيح انها صحيحة. ما لم تكن فيه نجاسة. طيب اذا كانوا
يقولون الذين يعللون ويقولون ان سبب المنع وعلة المنع لان هذا يمر به الناس مقبلين او مدبرين فهو يضر الناس لان لانه يمنعهم عن الطريق يؤثر عليهم وهم يشوشون ايضا عليه فيتأثر لو كان هذا الطريق في الصحراء وبعيد ولا يتحقق هذا هل يصلى في الطريق
والحمام ومع الحمام والامان الحمامات هي الاماكن كما قلنا التي تغسل فيها الاوساخ والنجاسات ويتوضأ فيها الناس ويغتسلون فيها. وليس القصد بالحمام هي تلاقي الفقهاء هو الحمام المعروف عندنا الان الذي يبال فيه ويتغوط لا
يعرف عندهم بالحش او الحش وان كان الاظهر هو الحش بالظبط ومعاطن الابل معاطن الابل قد ذكرنا لها تفسيرين والعلماء ايضا يختلفون لماذا نهي عن الصلاة في معاطن ذكرنا في ادلة كثيرة
في مرابض الغنم ولا تصلوا في معاطن الابل. انصلي في مرابض الغنم؟ قال عليه الصلاة والسلام نعم. انصلي في معاطي الابل؟ قال لا صلوا في مرابض الغنم ولا تصلوا في معاطن الابل فانها خلقت من الشيطان
والادلة في ذلك متعددة. فما العلة؟ لماذا نهي عنها؟ من العلماء من يقول ان الابل ليس فيها نجاسة. بدليل لان الرسول عليه الصلاة والسلام اذن للعرانيين ان يشربوا اموال والبان الابل. والناس لا تعلمون فيها خلاف معروف مشهور. اذا
الا ما هي؟ العلة قالوا لانها مأوى للشياطين لان الشياطين تأوي الى هذه الاماكن لان الابل خلقت منه علة اخرى قالوا لان الابل انما تعرف بماذا بالنفور والشرود فهذه تؤثر على المصلي بخلاف الغنم
ثم يتكلم العلماء هل هذا خاص به اثناء وجوده او مطلقا؟ يعني هل للانسان اذا يصلي ايضا في معاطن الابل اذا لم تكن او هو الحكم ساري اكثر العلماء على انه لا فرق. هذه قضايا ايضا مسائل تتفرع عن هذه المسألة. هناك من يقول منع
الصلاة في معاقل الابل لانها مكان يرتاده الناس. او قد يرتاده الناس لقضاء حاجتهم من بول او غاية. ويستدلون بان عمر رضي الله عنه عرض ناقته وانه تبول في ذلك. فيقولون هي كالجدار يتقي بها الانسان اعين الناس
لان الرسول عليه الصلاة والسلام قال احفظ عورتك الا من زوجتك وما ملكت يمينك. الانسان يحفظ عورته ونهى عليه الصلاة والسلام ان ينظر الرجل الى عورة الرجل وان تنظر المرأة الى عورة ماذا
لكن المرأة تنظر الى المرأة ويتكلمون عن غير المسلمة هل تنظر الى المرأة المسلمة او لا؟ وماذا يجوز؟ ثم يتكلمون عن قصة عائشة وان غير المسلمات كن ينظرن اليها هذه ايضا مسائل يعرض لها الفقهاء غالبا في مثل هذه الابواب اذا معاطن الابل نهي عن الصلاة
والرسول عليه الصلاة ورد عنه ذلك من العلماء من يقول ان الامر تعبي لا يعقل يعني لا نرى فرقا بين ماذا الغنم وبين غاية؟ فلماذا رخصت الصلاة رخص للانسان ان يصلي في مراح الغنم
ومنع من ان يصلي في معاطن الابل المكان الذي تأويه. اذا قالوا الحكم تعبني يعني العلة غير معقولة المعنى وفوق ظهر بيت الله فوق ظهر بيت الله ليست القضية تتعلق بالنجاسة لا هذه مسألة يخرجها العلماء من السبعة اجماعا لكنهم كما
يختلفون ان من يصلي فوق بيت الله هل هو متجه تعلمون ان سبب الخلاف بين العلماء الله تعالى يقول وحيثما فولوا وجوهكم شطرا تولي وجهك شطر المسجد الحرام. شطره يعني جهته. فهل اللي الذي يصلي داخل البيت ويصلي
جهته او يصلي الى ناحية من نواحيه والذي يصلي اعلاه ايضا وان كان هناك ايضا شيء شاخص من الكعبة فهو يصلي الى جهة من جهة وليس الى جهته عموما. اذا
هذا هو سبب الخلاف في الاصل وقد ذكرنا هذا ومنهم من استثنى من ذلك المقبرة فقط المقبرة فهي كما قلت لكم ايها الاخوة هي اشد والمقبرة كما تعلمون ورد ما يخص من ذلك قوله عليه الصلاة والسلام الارض كلها مسجد الا المقبرة والحمام
فلا يجوز للمسلم ان يصلي ماذا في المقابر. لكن بعض العلماء يجيز ذلك لكن يخصه فيما اذا امن الا تكون هذه المقبرة قد نبشت. وايضا الذين يجيزون ذلك ايضا ايها الاخوة
يقيدون ذلك بامر الا يرتاد الانسان المقبرة ليصلي فيها لان فيها الموتى. وهناك يعتقد امرا من الامور الممنوحة. فان الذين يرتادون المقابر في هذا الزمن يختلفون فبعضهم يذهب الى الموتى يطلب منهم شفاعة
بعضهم يطلب الشفاء مريض. وبعضهم وبعضهم يطلب رفع قرب. وبعضهم يضحي لهذا الميت. وبعضهم يذبح له هكذا يصرف له انواعا من انواع التوحيد التي لا تجوز الا الله وصرفها لغير الله شرك اكبر. وبعضهم تحصل منه بعض
التي هي تعتبر من الشرك الاصغر. اذا الرسول عليه الصلاة والسلام نهى قال الارض كلها مقضى كلها مسجد الا المقبرة والحمام وقال لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور انبيائهم مساجد. الا فلا تتخذوا القبور مساجد
وقال ان من كان قبلكم اتخذوا قبور انبيائهم وصالحيهم مساجد. هذا تعرفونه في قوم نوح الا فلا تتخذوا القبور من المساجد فان ينهاكم عن ذلك. انظروا ان من كان قبلكم هذا تخويف اتخذوا قبور انبياء المساجد
قد جاءوا بناس هؤلاء صالحون فبدأوا نصبوا ماذا؟ صورهم ثم قليل فقليل انتهى بهم الامر الى ان عبدوا وهذا حصل في هذا الزمان فهناك من يذهب الى المقابر في طلب من اهلها المدد يطلب منهم الشفاعة يطلب منهم رفع كرب او جلب نفع هذا يحصل في بعض البلاد
وهذا هو عين الشرك الذي حذرنا الرسول عليه الصلاة والسلام ان من كان قبلكم اتخذوا قبور انبيائهم وصالحيه المساجد. الا فلا تتخذوا القبور مساجد اذا اخبرنا بحال من سبقونا. وحذرنا هانا فقال فلا تتخذ القبور مسادا. ثم اكد ذلك بقوله فاني
ينهاكم عن ذلك. فهل التزم المسلمون امر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهل تجنب بعض المسلمين ما نهاهم عنهم الرسول عليه الصلاة والسلام؟ فابتعدوا عن هذه المقابر واتجهوا في كل امورهم من الله سبحانه وتعالى يطلبون منهم العون والتوفيق فهو الذي يشفي المريض
وهو الذي بيده كل شيء. فهو سبحانه وتعالى يهب الملك لمن يشاء وينزع الملك ممن يشاء. بيده كل شيء امره اذا اراد شيئا يقول له كن فيكون. واما بعد ذلك الناس من انبياء وغيرهم فهم عبيد من عبيد الله. لا يختلف
عن غيرهم الا ان الله شرفهم بالرسالة وبالنبوة. الله ميزهم بذلك واعطاهم من الفضل. لكن ليس معنى هذا ان يصرف لهم نوعا انواع العبادة التي لا تجوز الا لله. ولا ايظا محبة الانسان للصالحين ان يغلو فيهم. او ان يجعلهم واسطة
بينه وبين الله سبحانه وتعالى هذه امور ينبغي ان ننتبه لها ولنحذرها ايضا ننبه اخواننا المسلمين من ذلك. فما اكثر ما يقع المسلمون في ذلك وربما نجد ان بعض الذين يقودونهم الى ذلك اناس قد تعلموا لكنها اغلقت وحجرت قلوب من يعرفوا الحق. لانهم وجدوا هذا
طريق سلكه من سبقوه فغمضوا اعينهم وطمسوا قلوبهم وساروا في هذا الطريق مع انهم لو اعملوا افكارهم ايضا تدققوا الامر في الامر لا ادركوه حقيقته فالامر واظح في كتاب الله عز وجل وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم. والرسول بين
ذلك لنا لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور انبياء المساجد اذا رسول الله عانهم يعني طرد من رحمة الله لماذا؟ لانهم اتخذوا قبور انبياء المساجد. والرسول قال اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد
وحذر الرسول صلى الله عليه وسلم ثم ايضا في الصلاة الى في القبور او في المقابر وكذلك التوجه في الصلاة الى المقابر هذا فيه تشبه بالكفار بالكفار. والرسول عليه الصلاة والسلام نهانا عن التشبه بالمشركين. وقال من تشبه بقوم فهو منهم
فالانسان ينبغي في باب التوحيد ينبغي ان يحمي كل جانب من جواب التوحيد. فكل امر تكون هناك وسيلة قد المرأة في الشرك فعليه ان يغلق هذه الوسيلة حتى لا تجره لكي يقع في نوع من انواع الشرك
قال ومنهم من ومنهم من استثنى المقبرة والحمام منهم من كره الصلاة وما ذكر الدليل ودليله لحديث الارض كلها مسجد الا المقبرة والحمام وهذا الحديث فيه كلام للعلماء وقلتم ما هو طرق
وشواهد وهو صالح للاحتجاج به. وربما المعلق عندكم علق على ذلك. نعم. ومنهم من كره الصلاة في هذه المواضع المنهي عنها ولم يبطلها وهو احد ما روي عن مالك وقد روي عنه الجواز شريطة ان يأمن جانبنا النجاسة والا يكون ايظا ما يتعلق بالمقبرة ان يكون
صلى فيها مثلا في مكان مخصص وان يكون ايضا في صلاته بعيد من ان يقع في امر من امور الشرك لكن ان يقصد ذلك وان يذهب ليصلي في المقبرة. انتم تعلمون ان الصلاة في المسجد اذا كان في
لا تصح فما بالكم بالمقبرة؟ نعم وقد روي عنه الجواز وهذه رواية ابن القاسم قال وسبب اختلافهم تعارض ظواهر الاثار في هذا الباب وذلك ان ها هنا حديثين متفق على صحتهما
وحديثين مختلف فيهما فاما المتفق عليهما فقوله صلى الله عليه وسلم اعطيت خمسا لم يعطهن احد قبلي. وذكر فيها وجعلت لي الارض مسجدا وطهورا فاينما ادركتني الصلاة صليت وقوله صلى الله عليه وسلم اجعلوا احاديث هذي كما تعلمون لا الفاظ عدة يعني يعني جاءت بعدة الفاظ سواء في الصحيحين
او في غيرهما وقوله صلى الله عليه وسلم اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم ولا تتخذوها قبورا. هذا امر اخر حديث وقفنا عنده وعلقنا عليه وقد يفهم منه بعض الناس خطأ ان حديث يجعله في الصحيحين. اجعلوا من صلاتكم في
ولا تتخذوها قبور ان هذا دليل على اقامة الجماعة في المساجد. وان هذا نص في ان يعذر الانسان في ان يحضر صلاة الجماعة وهذا فهم خاطئ والصحيح ان المراد بذلك عدا الفرائض يعني غير المكتوبات اجعلوا من صلاتكم
في بيوتكم اي صلاة التطوع. اما الصلاة المفروضة فهي تعدى في المساجد لان هذه المساجد انما اعدت لاقامة الصلاة وقراءة القرآن وذكر الله سبحانه وتعالى اما اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم ولا تتخذوها قبورا فقد بينا وجه الدلال من ذلك وانها مفهومة وان قوله ولا
قبورا معنى ذلك ان الانسان لو لم يصلي في بيته لكان ذلك شبها بالمقبرة فدل ذلك على ان المقابر صلى فيه قال واما غير المتفق عليهما فاحدهما ما روي انه صلى الله عليه وسلم نهى ان يصلى في سبعة مواطن في المزبلة
والمجزرة والمقبرة وقارعة الطريق. هذه كلها بيناها في الامس ما يحتاج منها الى بيان في الحمام وفي معاقل الابل قلت لكم فلننتبه ليس الحمام فيما مضى هو الحمام الان الحمام فيما مضى يطلق على المكان الذي
يغتسل فيه او تغسل فيه النجاسات وامثالها اما الحمام اليوم فهو يجمع بين الحمام فيما مضى وايضا ما تقضى اقضي فيه الداخل اليه حاجته من بول او غائط ولذلك ذكر العلماء في الحمام ومثله ايضا الحش كما يسمونه الحش مكان البول والغاية
اذ قالوا ان العلة في ذلك بعض العلماء قال ان هذا مأوى للشياطين لان الشياطين ترداد ترتاد الاماكن التي يكشف الانسان فيها عورته وفي معاطل الابل وفوق ظهر بيت ومعاقل الابل ذكرنا ان العلل التي ذكرها العلماء متعددة فمنهم من قال الامر تعبدي
وان معاطن الابل ليست نجسة وقد اختلفوا اصلا في تعريف معاطن الابل. هل هي مكان اقامتها التي تأوي اليها ليلا تبقى في او الاماكن التي تذهب اه ذاهبة وعائدة اليها عندما تشرب اي تلد الماء وترجع اليهم
ومن العلماء كما عرفنا فيما مضى من قال لانه ورد في بعض الاحاديث فانها خلقت من الشياطين هذي جملة تعليلية يعني بينت العلة علة المنع ومن العلماء من قال ان المعاطل ليست نجسة ولكنها مكان يأوي اليها الناس لقضاء الحاجة
انهم يستظلون بها فهي كالجدار قال خرجه الترمذي وهناك علة ايضا ذكرناها رابعة ان الابل انما عرفت بالنفور. لم تكن العلة لوجود نجاسة ولكن لانها عرفت بشدة نفورها وشرودها وهي بعكس الغنم لانها عرفت بالسكينة
قال والثاني ما روي انه قال صلى الله عليه وسلم صلوا في مرابض الغنم ولا تصلوا في اعطان الابل. اذا هذا نص صريح في جواز الصلاة في مرابط الغنم وفيه نص صريح على جواز الصلاة في مرابض الغنم ومنع الصلاة في معاطل الابل والاحاديث في ذلك كثيرة
الحديث الذي في مسلم ان الرسول عليه الصلاة ان رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم انصلي في مرابض الغنم؟ قال نعم  هذا اي السائل انصلي في معاطن الابل؟ قال لا
وفي بعض الاحاديث غير الصحيحة في غير صحيح مسلم كما ذكر المؤلف صلوا في مرابض الغنم ولا تصلوا في معاطن الابل والقصد هنا هو مراح الغنم يعني المكان الذي ما لا
يبيت فيني وتجلس فيه قال فذهب الناس في هذه الاحاديث ثلاثة مذاهب احدها اما مثلا من يعني كان جاهلا في هذه الشريعة او كان يحمل فكرا سيئا او حاقدا على هذه الشريعة
ويقول انه جاء في نصوص هذه الشريعة مثل هذه الاحاديث كيف يأمر الرسول عليه الصلاة والسلام بان يصلى في مرابض الغنم وهذه المرابط انما هي مكان اوساخ وعفن وغير ذلك. هذا انما هو لجهل هؤلاء. الرسول عليه الصلاة والسلام ما امر باقامة مساجد
في هذه المواضع ولا حظ على الصلاة فيها ولكن المراد ان الانسان لو صلى فيها اتصح صلاته؟ لا نعم هذا صريح الخلاف في معاطن الابل هذا هو القصد وليس القصد من ذلك هو ان تتخذ مكان لتقام فيه الصلوات. وانما دائما المواضع التي ينبغي ان تتخذ
للصلاة انما يبتعد فيها عن الروائح السيئة. ولذلك نجد ان الرسول عليه الصلاة والسلام امر من اكل ثوما او مفصلا ان يعتزل المسجد. من اكل ثوما او بصلا فليعتزلن وليعتزل مصلانا. رسولنا نهى من
شيئا من هذه البقول ذات الرائعة وغيرها. يعني ليس هذا خاص بالقبول انسان مثلا فيه بخر او فيه رائحة سيئة فيه اذى الناس كثيرا معنى هذا ان الانسان يأكل هذه الاشياء لتكون وسيلة لكن لكن لو قدر انه اكل او شيئا منها فانه لا يأتي لانه
المصلون بهذه الرائحة. والمؤمن لا ينبغي ان يكون مرضيا اذا نهي عن ذلك. لكن لا يتخذ ذلك وسيلة بان يأكل مثل هذا. مثل هذا ايضا الذي يشرب الدخان مثلا. الدخان اشد
هذه امور مباحة اما الدخان فضرره خطير وتعلمون كلام العلماء فيه وانه فيه ضرر الرسول عليه الصلاة والسلام لم يكن لا ضرر ولا ضرار. وفيه ايضا اضاعة للمال والرسول عليه الصلاة والسلام نهى عن قيل وقال واضاءة المال هذي كلها يعني امور
نجدها متوفرة في نتائج الدخان فهو يضر ببذل الانسان يعني يضر صحته وهو كذلك ايضا فيه نفاذ لماله الاولى ان ينفق هذا المال في طاعة الله وفي الانفاق على اولاده وفي اوجه البر وفي ايضا المرافق العامة التي فيها اصلاح وصلاح
لا ان يفرقها في مثل هذه الامور التي تضره وتكون معصية اذا الانسان يتجنى كل ما وضع. لكن هذا حكم عام يطرحه الفقهاء. هذه عبادة اديت في مكان صحوا او لا
قال فذهب الناس في هذه الاحاديث ثلاثة ايضا قضية يصلى في مرابض الغنم او في بعض المواضع هذا يعطينا ايضا حقيقة ما في هذه الشريعة من سماحة. هذه الشريعة قامت على السماحة ايضا كما انها قامت على اليسر. فدين الله يسر وفيه
سماحة اذا هو قام على هذه السماء فكل شيء لا يترتب عليه مخالفة لشرع الله في امر عقدي او امورا عبادية فان هذه الشريعة اجازته. وحتى بعض الامور التي هي من انواع العبادة اذا ترتب عليها ظرر يلحق
المخلوق فان الله سبحانه وتعالى يخفف عنه ذلك الحكم وينقله الى ما هو ايسر منه فذهب الناس في هذه الاحاديث ثلاثة مذاهب. احدها مذهب الترجيح والنسخ ثاني مذهب البناء اعني بناء الخاص على العام. مذهب الترجيح او النسخ الذي تكلم عنه يعني هل هل
نأخذ بالاحاديث التي في الصحيحين فتقضي على الاحاديث الاخرى ولا ينظر اليها فنقول تصح الصلاة في كل مكان هذا هو قول او اننا ننظر الى البنا الذي ذكره المؤلف ويقصد بالبناء انما هو بناء الخاص على العام يعني تخصيص
العام بالخاص احاديث جعلت للارض مسجدا وطهورا عامة؟ هل تخص بالاحاديث الاخرى؟ هذا هو مراده بالبناء هذا مصطلح المؤلف. يعني يقصد بالبنا ما نعرفه وصولا بتخصيص العام قال والثالث مذهبة مذهب الجمع
قال فاما من ذهب مذهب الترجيح والنسخ. ولا شك ان مذهب الجمع هو اولى المذاهب المعروف فقها لان الجمع عادة تلتقي حوله الادلة لكن لا يجمع بين نصوص صحيحة صريحة وبين
نصوص ضعيفة واهية. لكن متى يجمع اذا كانت النصوص كلها صحيحة؟ وان لم تتساوى في الدرجة لا يمنع ان يكون مثلا بعض الاحاديث في الصحيحين واحدهم ويكون الاخر مثلا في في السنن او في احدها او في مسند احمد او في سنن البيهقي
مصنف عبد الرزاق وابن ابي شيبة. او مثلا في غير هذه من الكتب. بعض كتب الطحاوي معاني الاثار. او كان ايضا في كتاب مثلا آآ التمهيد بن عبدالبر او غير ذلك من الادلة او حتى اذا وجد حديثا نجده في كتب من كتب التاريخ
ووجدنا سنده وثبتت صحته عندنا. فان الاحاديث كما ذكرت لكم سابقا في الحقيقة لا تقتصروا فقط على كتب الاحاديث المشهورة فكم من الاحاديث الكثيرة جمعها الامام السيوطي في كتابه جمع الجوامع من تاريخ ابن عساكر. المعروف بتاريخ مدينتهم الدمشق
ومن يقرأ تاريخ بغداد يجد ايضا ان فيه احاديث كثيرة. وكذلك ايضا من يقرأ تاريخ الاسلام للذهبي. وكذلك ايضا سير اعلام النبلاء للذهب وغير ذلك من الاحاديث. بل قد نجد ذلك احيانا في كتب الادب. هذا نجد في كتب الادب احاديث كثيرة
صحيحة قد يكون بعضها في الصحيحين. اذا كتب يعني احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم موزعة. فقد غالب نعم جمع العلماء في الكتب المصنفة في الاحاديث وقد نجدها في كتب التراجع. يعني قد نجد ان بعض الاحاديث موجودة
في غير كتب الاحاديث المعروفة التي تعنى بالمتون قد نجدها في ماذا؟ كتاب مثل الضعفاء لابن عدي اذا هذا قد نجد فيه والضعفا للعقيل يعني نجد فيها بعض الاحاديث ايضا. وقد نجد لبعضها وان كان قليل طرق اخرى تسنده
تكون ادلة غير ضعيفة حسنة مثلا. وقد تبقى ضعيفة قال فاما من ذهب مذهب الترجيح والنسخ فاخذ بالحديث المشهور هو قوله صلى الله عليه وسلم جعلت لي الارض مسجدا وطهورا
قال هذا ناسخ لغيره لان هذه هي فضائل له صلى الله عليه وسلم. وذلك مما لا يجوز نسخه واما من ذهب مذهبا واما من ذهب مذهب بناء الخاص على العام
فقال حديث الاباحة عام وحديث النهي خاص فيجب ان يبنى الخاص على العام فمنه هؤلاء القضية المسألة الاصولية فيها خلاف لكن الخلاف فيها ضعيف من جانب هل يبنى الخاص على العام او العام على
بمعنى هل يبقى العموم على عمومي فيؤخذ به ولا ينظر الى الخاص او ان العام يخصه الخاص كما ان المطلق يقيده المقيد هذه مسألة فيها خلاف والذي ينازع فيها ابن حزم في هذه المسألة اما جماهير العلماء فيرون التخصيص والتقييد
قال فمن هؤلاء من استثنى السبعة السبعة مواضع ومنهم من استثنى الحمام والمقبرة وقال هذا هو الثابت عنه صلى الله عليه وسلم لانه يعني مثلا من التي يضربها الفقهاء لو ان انسانا ضاق به الامر لم يجد مكانا الى الحمام لا يصلي فيه
الجواب نعم المهم ان يتوقى النجاسة لو لم يجد مكانا مثلا الا معطن ابل ايصلي فيه لعن لكنه ان خشي من النجاسة فيضع حائلا بينها واظن اني ذكرت لكم في الامس ان هناك فروع فقهية كثيرة. مثلا لو كانت هناك بقعة مطينة
النجسة يصلى فيها ما الطريق؟ ان يفرش فوقها فراشه سيأتي الكلام ايضا فيما يتعلق بالصلاة على المفروشات ما حكم ذلك؟ ذلك جائز كالصلاة على الارظ او انه مكروه. هذا ايظا سيتحدث عنه المؤلف واظنه في نفس
الموضوع الذي معنا القريب ومنهم من قال وهذا هو الثابت عنه صلى الله عليه وسلم لانه قد روي ايضا النهي عنهما مفردين ومنهم من استثنى المقبرة فقط للحديث المتقدم واما الحديث في احاديث كثيرة في المقبرة عرضتها لكم في دروس في درس الامس هي كثيرة جدا
تعلمون ان الرسول عليه الصلاة والسلام حذر من بناء المساجد على القبور لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور انبيائهم مساجد قال قبل ان يموت بخمس عليه الصلاة والسلام ان من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور انبيائهم وصالحيهم مساجد
الا فلا تتخذوا القبور مساجد فاني انهاكم عن ذلك. لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا اليها وغير ذلك من الاحاديث قال واما من ذهب مذهب الجمع ولم يستثني خاصا من عام
وقال احاديث النهي محمولة على الكراهة. والاول على الجواز واختلفوا في الصلاة في البيع والكنائس المقصود البيع جمع بيعة والكنائس جمع كنيسة وهذه التي معدة ماذا للعبادة لكنها عبادة غير صحيحة. عبادة باطلة
فاليهود كما تعلمون ضلوا الطريق يعني خرجوا غير المغضوب عليهم فهم المغضوب عليهم والنصارى هم الضالون. فهؤلاء اعدوا هذه الاماكن للعبادة هم يدعون ايضا انهم يعبدون الله. لكنهم شركوا مع الله غيره
اذا هي عبادة فاسدة باطلة لا تنفعهم بل تضرهم. اذا هم بذلك اشركوا بالله سبحانه وتعالى وان كنا نتعامل معه في بعض الامور في بعض الاحكام خلاف ما نتعامل مع غير اهل الكتاب لان هؤلاء يسمون باهل كتاب وان حرفوا وبدلوا. فذبايحهم توكل ونسائهم
لكن هذه العبادة التي يعملونها غير صحيحة لا ننسى ان هذه البيعة او الكنيسة انما هي جزء من الارض. الرسول عليه الصلاة والسلام قال جعلت لي الارض مسجدا وطهورا لكن هذه اعدت للعبادة. وهي عبادة لغير الله سبحانه وتعالى. حتى وان عبدوا فيها الله فهم اشركوا معهم
بل سعيه في الحياة الدنيا. اذا هؤلاء عبادتهم لا قيمة لها هذه الاماكن اتصح الصلاة فيها للعلماء فيها اقوال ثلاثة. هناك من منع الصلاة فيها مطلقا  قالوا لان هذه اعدت لعبادة غير الله سبحانه وتعالى
ولاننا لا نأمن النجاسة فيها وهناك من اجازها مطلقا. قالوا لانها موضع من الارض ولا يضر. فلو ان انسانا صلى فيها صحت صلاته وهناك من سلك الوسط في ذلك وهو اسلم الاقوال في نظره
هؤلاء فرقوا بين ان تكون فيها صور او لا تكون. فقالوا ان كانت خالية من الصور وصلى فيها انسان فصلاته صحيحة وان كانت فيها صور فلا وبعضهم اعتبر ايضا ذلك مبنيا على الكراهة
ليس معنى هذا ايها الاخوة ان المسلم يرتاده هذي مواضع شبه لو روي انسان يدخل كنيسة ويتردد عليها ابيع لا وقع نفسه في الريب والشبه واذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لمن مر به من اصحابه فاسروا على رسلكما انها صفية
استغرب ذلك. كيف يتطرق شك الى رسول الله؟ قال اخشى ان يوقع الشيطان في نفوسكم ذلك ينبغي للمسلم ان يتجنب كل موضع تلحقه فيه ريبة او شبهة او شك فالانسان دائما ينبغي ان
تجنب موضع الشبه. فكما ان المسلم مطالب بان يحسن الظن باخيه المسلم. وان لا يتكلم في عرضه الا ان يرى منكرا لابد من انكاره او امر لا يزول الا بالاعلان عنه فذاك امر اخر
اذا لماذا ذهب بعض العلماء وهذا كما ذكر المؤلف يقول علي ابن عباس ومالك وهي الرواية ايضا القوية عن الامام احمد ونقل عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه وايضا وقيل عن عمر ابن عبد العزيز والحسن وكثير من التابعين
قالوا ان كانت فيها صور فلا يصلى فيها لماذا قالوا لانه ثبت عن الرسول عليه الصلاة والسلام انه قال لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة بعض رواياته لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة ولا كلب. ولعل الاخوة الذين درسوا في علوم القرآن يذكرون عندما توقف
هذا الوحي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ووجد جرو في البيت هذه مسألة الله تذكرون الذين درسوا تاريخ يعني علوم القرآن او او كذلك ايضا عرفوا ذلك في التفسير. اذا
هذا دليل الدليل لا غرقان ان الرسول عليه الصلاة والسلام توقف عن دخول الكعبة حتى محي ما فيها من سورة  وثالثا ما صح عن عمر رضي الله عنه انه قال لا يصلى فيها لوجود تماثيل اي اصنامهم
وقد ثبت ايضا في الصحيحين ان الرسول عليه الصلاة والسلام ذكرت له كنيسة في الحبشة. انتم تعلمون ان الصحابة بعضهم هاجر الى الحبشة الهجرة الاولى والثانية تعرفون ذلك اذا وانه ذكر للرسول عليه الصلاة والسلام كنيسة وما فيها من الحسن والتصاوير
وذكروا لرسول الله صلى الله عليه وسلم كنيسة اتصفت بالحسن وبالتصاوير فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اولئك اذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا عليه قبرا. ثم قال بنوا عليه مسجد اولئك اذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا عليه مسجدا ثم قال اولئك شرار القوم عند
لا يكفي ختم الحديث بقول اولئك شرار القوم عند الله. ومن هنا قال بعض العلماء ان الصلاة ماذا الكنيسة ذات الصور يشبه الصلاة في المقبرة. اذا المقبرة كما تعلمون فيها قبور وهي محل ريبة لو صلى فيها
احد وتعلمون احد الاخوة بالامس سأل سؤال وما كنا انتهينا منه انه بعض الناس يذهب الى المقابر وهو لا مثلا يطلب مثلا شفاعة من هؤلاء ولكن يتوسل بهؤلاء وهذا هو الجهل
لماذا تذهب الى هذا؟ لماذا لا تأتي؟ تذهب الى الله سبحانه وتعالى؟ لماذا لا تتجه بقلبك الى الله سبحانه وتعالى؟ لماذا تذهب الى رجل في مقبرة. هو لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا. اذا كان محمد ابن عبد الله لا يملك لنفسه نفعا ولا ظرا فما بالك بغيره؟ كيف
اول مخلوق هو بمس الحاجة. قد انتهى يعني وذهبت عظامه ولحمه واكلتها الارظ كيف تذهب الى وتطلب منه ان تدعو عند هذا الرجل الصالح هذا كله من الخطأ. هذه من الامور التي توقف المسلمين في هذا الجانب الذي قد يجرهم الى ماذا؟ الى الشرك الاكبر
ليست المقابر معدة لعبادة الله ولا لدعاء الله سبحانه وتعالى وانما اماكن الدعاء هي مع ذهابه. ولا شك ان اولى ما يدعى الله سبحانه وتعالى هي بيوته المساجد. واقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد. فلماذا لا يتجه الانسان الى
والله في مواضع الاستجابة. يعني يتحرى مواضع الاجابة كالسجود. حين يبقى ثلث الليل الاخر وغير ذلك من المواضع التي وردت في الاحاديث الصحيحة اذا عرفنا من هذا انها ان القصد من ذلك لو صلى انسانة تصح صلاته لكن ليس معنى هذا ان اماكن
لكن نعم لو ازيلت ووضع محلها مسجد هذا امر طيب يعني قال وقت له في الصلاة في البيع والكنائس فكرهها قوم واجازها قوم وفرق قوم بين ان يكون فيها الثلاث في مذهب احمد
يعني كل الروايات الاقوال الثلاثة في مذهب احمد والكراهة تصاوير موجودة في مذهب مالك وله ايضا رواية اخرى. والشافعي ايضا له يعني الشافعية لهم روايات يعني متعددة وهو مذهب قال وفرق قوم بين ان يكون فيها صور او لا يكون. وهو مثلا ابن عباس لقول عمر لا تدخل كنائسهم من
للتماثيل كما ترون المؤلف ما ورد الادلة لكن الاصلح من ذلك الذي يستدل بها العلماء بالنسبة لهذا ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة ولا كلمة
وكذلك ايضا توقف الرسول على ان المسألة هناك من يرد من الفقهاء بان الرسول دخل الكعبة وفيها صورة. يعني بعضهم يستدل بهذا انه دخل الكعبة وفيها صواب قال والعلة فيمن كرهها لا من اجل التصاوير
بل حملها على الاولى قصد وعلة من كره لا من اجل التصاوير  كما قرأت اقرأ يعني قراءة سليم. والعلة فيمن كرهها لا من اجل التصاوير؟ لا من اجل التصاور يعني من كره لا من اجل التصاوير يعني لعلة اخرى يعني هناك من كره لعلة اخرى ما هي انها مظنة
النجاسة لان الذين يأتون الى هذه الاماكن لا يتوقون من النجاسة ما هو معلوم والعلة فيمن كره لا من اجل التصاوير حملها على النجاسة واتفقوا على قصده ان هناك ان الاقوال ثلاثة هناك من اجاز مطلقا وهناك من كرهها لا لاجل التصاوير ولا
اللي علة اخرى انها موضع عرظة للنجاسة. وهناك وهو اصح الاقوال ان المنع لاجل ماذا التصاوير قال واتفقوا على الصلاة على الارض اختلفوا في الصلاة على وغيرها. اذا ايها الاخوة يعني ينبغي ان ندقق النظر في هذه المسألة
يعني انت تعلمون ان الامر في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم يختلف عنه. فهذا المسجد الذي نحن فيه وترون الان بحملة ماذا نحن فيه الان من هذا المبنى الضخم الشاهق الذي جهز بكل ما يريح المصلي من امومة
كان مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم مبني من اللبن وكان مثقف بالجريد وسعة النخل. وكان اذا جاء المطر نزل فقد ثبت في الاحاديث الصحيح ان الرسول سجد في
ايها الطيب. ومن هنا تكلم العلماء هل للمصلي اذا سجد في ماء وطينا يمسح وجهه في الصلاة او لا؟ هذه ربما نمر عليها الصحيح انه يمسح ذلك بعد الصلاة بدليل ان الصحابة لما صلى رسوله والتفت رأوا ذلك على جبهته وانفه
يعني ان ارنبة انفه محل السجود اذا كانوا يصلون على العرب فالمسجد كان يصلى فيه على ليست فيه فرش كذلك ايضا وايضا جاء في زمن وضع فيه الحصى الذي نعرفه الان بالحصبة الصغيرة هذي نوع من الرمل
كان يصلى عليه بعد ان تغيرت الامور واصبحت الان الفرش موجودة هل هناك مانع من ان يصلي الانسان على او ان هناك فرق بين من يأتي يتخذ مثلا سجادة يأتي بها فيأتي لا يصلي الا عليها
لماذا هذه الفرص موجودة وتأتي بهذه السجادة تصحبها معك هل معنى هذا ان هذه الاماكن التي يصلي فيها المسلمون مثلا فيها شيء يعني نجاسة قد لا يكون مقصده النجاسة وانما ربما
تعود على ذلك وينظر الى نظافة خاصة ونحو ذلك. هذه امور لا شك انها خاطئة. الشاهد هنا ان المؤلف سيتكلم عن هذه الامور. اذا اذا كان الناس في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم يصلون على الارض. فهل يصلى على
الفرش التي كانت مثلا من السعف سعف النخل كانت مثلا من الصوف من القطن كذلك او كانت مثلا من البسط بانواعها المختلفة او ذلك ايضا كانت من الطنفسة وهي السجاد الطنافس يعني
الانواع في ذلك كثيرة او من المنسوجات او نوع من الاقمشة يفرش الذي اذكر الان في ذهنه انه حصلت قضية يذكرها الفقهاء هي في ذهنه الان انا اذكرها بالمعنى انه حصل في زمن الامام
مالك رحمه الله تعالى ان قدم عبدالرحمن ابن مهدي تعرفونه تعرفون عبدالرحمن المهدي من اجل العلماء ومن المحدثين المشهورين قالوا فجاء فرس ففرش سجادة في هذا المسجد وكما تعلمون من مهدي يعيش في العراق
وفرح السجادة فبلغ مالك فامر بحبسه فقيل لمالك انه عبدالرحمن بن مهدي قال ما علمت ان مثل ذلك بدعة في مسجدنا يعني فرض هذا نقل عن الامام مالك امام دار الهجرة الذي نحن الان نغرس مذهبه كثيرا
يبقى الان القضية التي نحن نقول نعم ثبت ايضا ان الرسول نعم صلى على التراب جعلته مسجدا وطهورا لكنه صلى ايضا كما ثبت ذلك في حديث مال عتبان ابن مالك. وفي حديث انس فقمت الى حصير لنا
اذا صلى الرسول عليه الصلاة والسلام على الحصير وثبت انه كان يتقي ايضا بوجهه ماذا حرارة الشمس اذا كان يضع. وثبت ذلك عن الصحابة وصح ان عمر صلى على عبقري يعني نوع من البسط وعبدالله بن عباس صلى على الطنفسة. وصلى الصحابة رضي الله عنهم ايضا على الحصر
يعني جمع حصير اذا وصلوا على المسجدات ولذلك نقول يصح ان يصلى على الصوف وعلى القطن وكذلك على سواء كان ذلك مما يخرج من الارض كالقطن مثلا تصنع منه ماذا؟ تنسج منه القطنيات او
لو كان كذلك يؤخذ من الحيوانات وهو طاهر مما طهر او غير ذلك منهم. لكن نقل عن احد الصحابة واظنه جابر انه كان ما يكره ان يصلي على شيء من الحيوان ويحب ان يكون ما يصلي عليه مما تنبته الارض هذا رأي الله
عامة العلماء لا يرون بأسا في ذلك. لكن الذي يظهر من قضية مالك انه وجد انه جاء فرش السجاد. هذه في ذهنه قد تكون تحتاج الى تحقيق لكن يبدو ان كل ما في هذه المسألة هو قال واتفقوا على الصلاة على الارض
واختلفوا في الصلاة على الطنافس وغير ذلك مما لم يكن خلافهم هنا خلاف ويصح او لا يصح انما هل يكره او لا يعني هل نقف فنصلي كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على الارض صلى على الارض لان كان المسجد ثم فرش بالحصبة نحن ربما ادركنا وبعض الذين في
سننا او قريب منا ادركوا كانت بعض المساجد جاء يؤتى بالرمل هذا الاحمر اللي ترونه النظيف الخفيف الخالي من الحصى ويفرش وكان الناس في الصلاة عليه يعني كان تجده في المساجد. ثم بعد ذلك يأتون بالمدات هذه الفرشة الطويلة. التي تصنع في الاحساء هنا. ثم
بدأوا بعد ذلك بالبسط ثم اصبح السجاد الذي يعرف بالزلة الان هذه كل هذه نعمة من نعم الله سبحانه وتعالى انعم بها علينا. وهي تستوجب منا الشكر. لكن الذي نهينا عنه هو الخيلا
يعني الشيء الذي لا ينبغي للمرء ان يفعله هو ان لا يتفاخر في لبسه ولا في مشيته ولا في نوع من ماذا؟ من ثيابه. ولذلك صح ان من جر ثوبه خيلاء
الرسول عليه الصلاة والسلام انه في النار لينظر الله سبحانه من الثلاثة الذين لا يكلمه الله يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم ذكر منهم الرجل الذي جر ثوبه خيانة لا ينظر الله الى رجل
ثوبه وخيله اذا ولذلك ورد في الحديث الصحيح البدانة من الايمان ان البذاذة دليل على التواضع على السماع على اليسر وليس معنى ذلك ان نلبس الثياب الوصفة لا يعني الثياب
وبسيطة لكن لو اراد انسان ان يلبس ثيابا حسنة ويتجمل فقد ثبت في الحديث الصحيح ان الله جميل يحب وهذا له مناسبة لما سئل سئل عليه الصلاة والسلام الرجل يلبس النعل الحسن والثوب الحسن قال الرسول عليه الصلاة
الله جميل يحب الجمال. اذا الاسلام لا يمنع من النظافة. ولا من حسن الملبس. وقد صح ايظا في الحديث ايظا الصحيح ان الله يحب وان يرى اثر نعمته على عبده. ولا شك ايضا ان حسن الملبس اظهار للنعمة. وشكر لله سبحانه وتعالى
يظهر الفرق في ذلك بين من يلبس خيلاء وتعاظما. وبين من يلبس اظهارا لنعمة الله. هذا يثاب فداك يعاقب لماذا؟ لان هذا ذهب لبس ثيابا نظيفة عملا بقول الله تعالى خذوا زينتكم عند كل
وبان الله جميل يحب الجمال وان الله يحب ان يثأر ان يرى اثر نعمته على عبده. واخر يلبس بطرا قلياء وخيلاء وتكبرا وتعاظما على الناس. هذا لا ينفعه ذلك. رب اشعث اغبر لو تمنى على الله لاضره
لذلك يقول الله عن المنافقون واذا رأيتهم تعجبك اجسامهم وان يقولوا تسمع لقولهم كانهم خشب مسند فليست الامور بالمظاهر ولكن العبور بما ماذا وقر في القلب وصدقه اللسان وكانت الجوارح دليل
لن يعني هي تؤدي ما في ذلك القلب. وسيأتي قريبا ان شاء الله عودة مرة اخرى الى النية وسنتحدث عنها ان شاء الله. قال واختلفت في الصلاة على الطنافس وغير ذلك مما يقعد عليه وما يشبهه مما تنبته الارض والكراهية بعد ذلك
وهو مذهب ما لك ابن انس خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
