قال المصنف رحمه الله تعالى المسألة الرابعة اختلفوا في قراءة بسم الله الرحمن الرحيم. هذه مسألة كما تعلمون يتكلم عنها العلماء كثيرا. فعندما مثلا اقرأ في كتب التوحيد والعقيدة تجدنهم يعرضون لهذه المسألة. لان عامة الكتب يبدأون او يفتتحون كتبهم بالاسم
بسم الله الرحمن الرحيم وكل كلام لا يبدأ فيه بحمد الله فهو اقطع اكثر من فوق البركة في بعض الروايات جاء ببسم الله الرحمن الرحيم. ولذلك نجد ان كثيرا من الشراح وكذلك اصحاب المتون عندما
يأتي غيرك ويشرح تلك الكتب يعرضون لبسم الله الرحمن الرحيم ويتكلمون عن حكمها اولا فيما يتعلق بسم الله الرحمن الرحيم ليس هناك خلاف في انها اية من كتاب الله. وان ذلك في في سورة النمل
فهي جزء من قول الله سبحانه وتعالى انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم اذا هي جزء من اية في سورة النمل فهذه ليست محل خلاف ولا اشكال لكن السؤال هل هذه
اي بسم الله الرحمن الرحيم. هل هي جزء من كل سورة افتتحت بها او لا؟ او هي جزء من الفاتحة. او ان ما انزل في الفصل بين السور او للتبرك بها. ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما ورد في الاحاديث الصحيحة
تعرف نهاية السورة الا بنزول بسم الله الرحمن الرحيم. وتعلمون انها جاءت عدا في كتاب الله سبحانه تعالى في ثلاثة عشر ومئة موضع يعني كل السور بدأت او كتب في اولها بسم الله الرحمن الرحيم
ما عدا سورة براءة وانتم تعرفون ذلك اذا هي وردت في ثلاثة عشر ومئة موضع ولذلك بعض العلماء يشدد يقول ترد في كتاب الله في هذا العدد وندعها كعبد الله ابن المبارك والامام الشافعي
اذا لا خلاف في انها جزء من اية النمل لكن وايضا هم لا يختلفون في ان بسم الله الرحمن الرحيم اية لكن هل هي اية في كل موضع وردت فيه او في موضع خاص
من العلماء من يرى انها اية من كل السور التي افتتحت به. من العلماء من يرى ذلك وهذه رواية الامام الشافعي ومنهم من يرى انها اية من سورة الفاتحة وحدها وهذا هو مشهور مذهب الشافعي
وهي رواية ايضا للامام احمد ومن العلماء من يرى انها ليست انها اية تنزل مع كل سورة انها اية لكنها ليست جزءا من السورة يعني ليست جزءا من السورة. وهذا ايضا مروي عن عن عامة فقهاء الحديث
يعني يرون انها اي بسم الله الرحمن الرحيم اية مع كل سورة لكنها ليست جزء من السورة عدا ما جاء في سورة النمل هذه كلها اختلف فيها العلماء. ثم بعد ذلك يختلفون في حكمها بالنسبة للصلاة
ما حكم قراءة بسم الله الرحمن الرحيم من العلماء من يرى ان قراءها ان قراءتها واجبة. وان من لم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم كانه اسقط واية من الفاتحة وبذلك لا تصح صلاتك. وهذا هو مشهور مذهب الشافعية
ومنهم من يرى انها مستحبة. وهذا هو قول الحنابلة والمحققين ايضا من الحنفية. يعني هناك من علماء الحنفية من حقق في هذه المسألة تحقيقا بديعة وبينوا ايضا انها مستحبة ان يستحب ان يبدأ بها المصلي في قراءة الفاتحة
وهناك من خير في ذلك يعني قالوا له ان يقرأ بها وله ان لا يقرأ ونسب ذلك الى اسحاق ابن وهو من اقران واصحاب الامام احمد وهو اختيار ابن حزم الامام المعروف الظاهري او من اتباع الظاهرية
اذا ننظر اولا في حكم قراءة ماذا؟ بسم الله الرحمن الرحيم. هناك من اوجبها ان من لم يقرأها فكأنه لم يقرأ اية من الفاتحة انه يعدها من الفاتحة وهناك من يرى ان قراءتها ليست بواجبة لكنها مستحبة
وهناك من يقول هو مخير. المصلي مخير بين ان يقرأها والا يقرأها. فان قرأها فحسن وان لم يقرأها فلا شيء عليه ولكل الادلة يستدل بها فالذين يرون بان بسم الله الرحمن الرحيم
انما هي اية من سورة الفاتحة انها جزء منها يقولون نجد ان الصحابة رضي الله عنهم قد كتبوها في المصحف وانهم ايضا كتبوها بخط المصحف. لم يكتبوها بخط مغاير عن المصحف
وان الصحابة ما كانوا يكتبون في المصحف الا ما كان من القرآن هكذا يقولون وهذا هو رأي ماذا الشافعية؟ ويقولون ايضا ثبت ان ابا هريرة صلى باصحابه فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم فلما فرغ من صلاته قال اني لاشبهكم صلاة بصلاة رسول الله
صلى الله عليه وسلم وجاء عن ام سلمة ايضا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ في الصلاة ببسم الله الرحمن الرحيم وعدها اية اذا هؤلاء قالوا هذه الادلة تدل على ان بسم الله انما هي اية من
واما الذين ذهبوا الى انها ليست من الفاتحة فاستدلوا بعدة ادلة اولا من هذه ايضا الادلة قالوا قد كتب قد كتبها الصحابة رضي الله عنه في سطر مستقل لم يدمجوها مع السورة بل فصلوها عنه. وادلة هؤلاء حقيقة ادلة كثيرة جدا. لكن منها
انهم استدلوا بالحديث الذي جاء فيه سورة عدد اياتها ثلاثون اية شفعت لصاحبها هي سورة تبارك الذي بيده الملك قالوا وتبارك الذي بيده الملك اياتها يعني سورة الملك اياتها ثلاثون دون بسم الله. فدل ذلك على ان بسم الله ليست من السورة. قالوا
واجمع العلماء على ان سورة الكوثر اياتها ثلاث اجمعوا على ان اياته ثلاث فلو كانت منها بسم الله الرحمن الرحيم لكانت اربعة ايات ودل ذلك على انها ليست من السور ولا من الفاتح
ويستدلون بحديث الذي اخرجه مسلم في صحيحه حديث ابي هريرة قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل. فاذا قال عبدي الحمد لله رب العالمين. قال الله سبحانه وتعالى حمدني عبدي. ولم يرد ذكر بسم الله الرحمن الرحيم. قالوا فلو كانت
وحقيقة ادلة هؤلاء كثيرة جدا وقضية ايها الاخوة مسألة بسم الله الرحمن الرحيم هي من المسائل التي طال فيها الخطب والجدال وعني بعد فيها بعض العلماء وكتبوا فيها مصنفاة عديدة
وهناك من العلماء من حقق القول فيها وهناك من العلماء من ربما دفعه التعصب لمذهبه فمال اليه قال الخطب والجبل بينهم وهي ايها الاخوة كما ترون كثير من العلماء يذهب الى ان قراءتها مستحبة
هذه القضية التي اردت ان انبه عليها. دعاء الاستفتاء كما قلنا مستحب. التعوذ ايضا مستحب. فهل في مثل هذه الامور المستحبة اذا ما تعارض امران ان يقدم على فعل هذا الامر المستحب
وقد يترتب عليه تنفير الناس وايقاع الخلاف بينهم ايهما الاولى في هذه الحال؟ ان يترك المستحب حتى لا يترتب على فعله تنفيرا للناس وايقاعا للخلاف بينهم او انه يفعل المستحب ولو فعل ذلك
لنأخذ امثلة على ذلك نحن نجد ان الرسول عليه الصلاة والسلام كما قد ثبت في الحديث الصحيح انه قال لعائشة لولا ان قومك في حديث وعهد بكفر لنقظت الكعبة ولا اعدتها على قواعد ابراهيم او كما قال عليه الصلاة والسلام هذا هو معنى
حديث لم يكن لفظه. اذا الرسول عليه الصلاة والسلام كانت نفسه تتوق ويشتاق ويرغب الى ان يهدم الكعبة وان يعيد بناءها كما كانت على قواعد الخليل ابراهيم عليه السلام لكن الذي منعه من ذلك هو ان
العرب كانوا قريبي عهد بكفر فخشي الرسول صلى الله عليه وسلم ان يدب الخلاف الخلاف بينهم ان يدب الخلاف بينهم وان تقع بينهم الفرقة فربما يؤدي ذلك الى الافتراق والاختلاف
فترك الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك الامر المستحب الذي كان يرغب فيه وكان يرغب في تحقيق  خشية ان يترتب على ذلك فساد الا وهو تنفير الناس وايقاع الخلاف بينهم. اذا الرسول عليه الصلاة والسلام
سلام ترك ذلك ماذا ايضا كذلك نجد ايضا ان عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه انكر على عثمان رضي الله عنه عندما اتم الصلاة في السفر انكر عليه ذلك الصنيع. وانتم تعلمون ان اتمام ان عصر الصلاة في السفر انما هو رخصة
الله سبحانه وتعالى يقول واذا ضربتم في الارض فليس عليكم جناح ان تقصروا من الصلاة ان خفتم ان يهتمكم الذين كفروا. نعم اصل الاية نزلت في الخوف لكنها نعمة من الله وهدية منحها لعباده فابقاها. ولذلك لما اشكل الامر
قال يعلى ابن امية وذهب الى عمر ابن الخطاب رضي الله عنه يسأله عن ذلك قال اليس قد امن الناس؟ فقال عمر رضي الله عنه عجبت مما عجبت منه. فسألت عن ذلك رسول الله صلى الله عليه
فقال صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته اذا هي صدقة من الله سبحانه وتعالى وهدية ومنحة منه سبحانه وتعالى فينبغي ان نقبله. اذا عبد الله ابن انكر على عثمان انه اتم الصلاة. وعثمان لم يفعل منكرا لانه اخذ بالاتمام. وهذا جائز وهذا جائز
لكن انكر عليه انه لم يأخذ بالرخصة التي هي القصر والقصر كما تعلمون افضل صلاة السفر ركعتان فان شئتم فردوهما وقد ورد في فضل قصر الصلاة في السفر احاديث كثيرة
اذا لكنه مع ذلك اتم وراء عثمان وهذا محل الشاهد ثم قال لما سئل في ذلك كيف تنكر على عثمان وتصلي خلفه؟ يعني انت تنكر عليه ان يتم ثم تقتدي به
قال الخلاف شر انظروا الى الصحابي عبد الله بن مسعود قال الخلاف شر اذا هو خالف عثمان في اصل المسألة لكنه اتبعه في الاقتداء لكنه علم انه لو لم يصلي خلفه لترتب على ذلك خلاف. وقد يؤدي ذلك
الخلاف الى ماذا؟ الى الفرقة والشقاء ولذلك ايضا نقل عن عبد الله ابن عباس رضي الله عنه انه جاهر بقراءة الفاتحة في صلاة الجنازة وقال ان ما فعلت ذلك ليعلمكم السنة
وخالف المعهود لكنه جهر بها ماذا ترك ماذا المستحب ليعلم الناس وثبت ان عمر رضي الله عنه كان يجهر بدعاء الاستفتاح. وقد جاء ايضا انه ليعلم الناس في ذلك وثبت ان الرسول عليه الصلاة والسلام
كان ربما جهر بالاية في سورة الظهر او العصر مع ان القراءة فيهما سرية سمع ذلك ايضا الصحابة منهم كذلك ايضا من المسائل ذات الارتباط بهذا رمضان. نحن سيمر بنا الان ان المالكية لا يرون ماذا قراءة
بسم الله الرحمن الرحيم. يرون ان قراءة بسم الله الرحمن الرحيم مكروهة سرا وجهرا لان هناك من يوجب ذلك وهناك من يستحب وهناك من يرى ان ذلك ليس مستحبا. بل يكرهون الجهر والاصرار به
معروف عندهم ولذلك نقل عن بعض العلماء مع انه يرى الاصرار في قراءة بسم الله الرحمن اقصد هنا يعني المالكية يكرهون قراءة بسم الله الرحمن الرحيم سرا او جهرا. وانما يقرأ الانسان الحمد لله رب العالمين
هذا هذا هو مذهب المالكية. بعض العلماء الذين يرون ان السنة انما هي الاسرار ببسم الله الرحمن  كانوا يقولون ليس في هذا العصر في العصور المتقدمة يستحب لمن صلى في المدينة ان يجهر بماذا
ان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم. لماذا؟ قالوا لاظهار السنة وقراءة بسم الله الرحمن الرحيم انما هي سنة. وهي سنة عند هؤلاء سرا لا جهرا وهذا قد ثبت نصا عن الامام احمد فكان الامام احمد يرى
انه يحسن الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في المدينة لماذا؟ لاظهار ان قراءتها في الصلاة انما هي سنة وانظروا الى العلماء المحققين الى العلماء الاعلام غالب طلاب العلم يعرفون ابن ابي هريرة. هذا احد اعلام الشافعية. ومن كبار فقهائهم ومن محقق
هذا الامام خالف مذهبه في الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم ولما سئل عن ذلك قال انما خالفت في الجهر ورددته لانني ادركت ان ذلك انما هو شعار المخالفين لما وجد
ان الجهر بها انما هو اتخذ شعارا للمخالفة تعصبا للمذهب وانتصارا له ونجد ان هذا من كبار علماء الشافعية لم يأخذ بالجهر ببسم الله لماذا قال انما تركت ذلك لانه اصبح من شعار المخالفين. اصبح علامة ودلالة عليهم
اذا ايها الاخوة قد يترك الانسان المستحب ويأخذ بغيره لماذا؟ اذا كان يترتب على فعل المستحب ما فيه تنفير للناس ما فيه ايقاع الجفوة بينهم واذا كان في ترك المستحب تقريب للقلوب
اذا كان ترك المستحب تقريبا للقلوب وجمعا للشمل فلا مانع ان اترك المستحب اذا ونحن نعرف ان العلماء نصوا في قاعدة درء المفاسد على جلب المصالح ان الانسان يترك احيانا
امر بالمعروف والنهي عن المنكر مع وجوبهما خشية ان يترتب اذا غلب على ظنه انه يترتب على فعله ما ظرر ضرر اكبر من نفعهما اذا بهذا نتبين انه ليس كل مسائل يقع فيها خلاف بين العلماء ان الانسان يأتي فيتتبع مثل هذه الرخص ويتمسك
وربما يتشبث احيانا مع ما يترتب على التمسك ببعض هذه الامور من قاع خلاف وتشويش من الناس وتفريق لكلمة هذه امور ينبغي للانسان ان يوازن بين المصلحة فاذا كان فعل المستحب يترتب عليه جفوة تنفير للقلوب لكان يترتب عليه ذلك
المستحب وقد فعل ذلك صفوة الخلق محمد بن عبدالله كما رأينا في غادة ابن الكعبة. ولذلك بناء الكعبة اما تولى ابن الزبير على مكة فترة من الزمن بناها على قواعد ابراهيم. فلما جاء عبد الملك هدمها لان العلماء اشاروا عليه في وقت
ان يردها كما كانت خشية ان يأتي بعد ذاك الولاة فيصبح بناء الكعبة وهدمها سنة متبعة. اذا هذه من المسالك التي ينبغي ان يغلقها الانسان والامثلة في ذلك كثيرة جدا
فيما يتعلق بفعل المستحب وغيره اذا دعاء الاستفتاح هناك من جهر به. ايضا ثبت عن ابي هريرة انه رفع صوته بالتعوذ يعني بقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم مع ان السنة في ذلك هو رفع عدم رفع الصوت. اذا فعل ذلك لماذا لا
ونقل عن عبد الله ابن عمر انه اصر في ذلك وهكذا لو اردنا ان نتتبع بنيات المسائل لوجدنا امثلة كثيرة جدا على ذلك وانما اردنا ان نشير واشارة خفيفة ولطيفة الى مثل هذه المسائل هو الا يأتي في زمن من الازمنة فيأتي بعض الناس فيتمسك مثلا
ما حصل في فترة ليست بعيدة الرسول عليه الصلاة والسلام صلى في النعلين فلماذا لا نصلي فيها هذه سنة لماذا نعقلها وقد سبق ان علقنا على هذه المسألة هذه سنة فقد فعلها الرسول صلى الله عليه وسلم حينا وتركها اكثر من ذلك
والرسول كان حظ على فعلها لان هذا من شعار كان من شعار اليهود انهم ما كانوا يصلون في نعالهم. فالرسول عليه الصلاة والسلام وجه الى  وغير ذلك ايضا من السنن الكثيرة
قال اختلفوا في قراءة بسم الله الرحمن الرحيم في افتتاح القراءة في الصلاة فمنع ذلك مالك في الصلاة المكتوبة جهرا كانت او سرا لا في استفتاح لا في استفتاح ام القرآن ولا في غيرها من السور
واجاز ذلك في النافلة فمنع ذلك مالك في الصلاة المكتوبة جهرا كانت او سرا لا في استفتاح ام القرآن ولا في غيرها من السور واجاز ذلك في النافلة. هذه رواية عنهم
وقال ابو حنيفة والثوري واحمد يقرأها مع ام القرآن في كل ركعة سرا وقال الشافعي يقرأها ولابد في الجهر جهرا وفي السر سرا وهي عنده اية من فاتحة الكتاب. وبه قال احمد وابو ثور وابو عبيد. قال به احمد هذه رواية عن الامام احمد. على
انها اية من فاتحة الكتاب وهناك رواية للامام احمد على انها ليست باية واختلف قول الشافعي هل هي اية من كل سورة؟ ام انما هي اية من سورة بالنسبة للشافعي
هي اية من كل سورة افتتحت بها او هي ليست باية لانها ليست هل هي اية من كل السور؟ تعلمون سورة براءة لم تفتتح بها. اذا هل قراءة هل بسم الله الرحمن الرحيم اية من كل سورة افتتحت بها او لا
الشافعي له رواية انها اية من كل سورة افتتحت بها ولهم رواية اخرى انها اية من الفاتحة قال واختلف قول الشافعي هل هي اية من كل سورة ام انها؟ ام انما هي اية من سورة النمل فقط؟ ومن
الكتاب فروي عنه القولان جميعا قال وسبب الخلاف في هذا كونها اية من سورة النمل او جزء منها هذا ليس محل خلاف بين العلماء ولا احد يخالف هذا ولا احد يقول انها
في النهاية هذا امر مجمل عليه هذا نص متواتر لكن الخلاف بين العلما من اوجه الرد على الشافعية انهم يقولون بسم الله الرحمن الرحيم يعني لم ترد على انها من القرآن متواترا فكل القرآن ثبت متواترا لكن بسم الله انما كونها من القرآن مظنون ولذلك لما نأتي الى بعض
المحقق الشافعية الغزالي وغيره نجد انهم يقولون في هذه الحالة يكفينا الظن والظن هنا انما هو قريب من اليقين. وهناك وهم. والظن ان ما هو هو الذي يلي مرتبة ماذا؟ اليقين
اذا يكفينا قارو الظن في هذه لا شك انه من حيث الجملة الاحوط للمصلي الا يدع بسم الله الرحمن الرحيم هذه من القضايا التي الخروج فيها من الخلاف مستحب هذه مسألة اذا قرأت فيها بسم الله قرأت وانت مطمئن النفس منشرح الصدر
خاصة انا اذكر عبارة لابن حجر قال عجب من هؤلاء ان يأتي بعضهم في رد ذلك فلا يقرأ الفاتحة في القرآن ولا يقرأ ايضا الا اية او لا يقرأ ايضا في الصلاة
وهذه هي الركن الثاني بعد الشهادتين يقول العجب من هؤلاء يا علي ان يدع احدهم بسم الله فلا يقرأها في الصلاة ولا يقرأ ايضا الفاتحة في الصلاة اذا لماذا كون يخالف في المسألة ويقول رأي وادلة هذا شيء. لكن كوني اخرج نفسي من الخلاف ومن الحرج
اقرأ بسم الله الرحمن الرحيم وكذلك ايضا اقرأ الفاتحة في كل ركعة. نعم. واقرأ ايضا في السورتين الاوليين انما اقرأ ايضا معها سورة وهذا قد ثبت وسيعرض له المؤلف وسبب الخلاف في هذا ايل الى شيئين
احدهما اختلاف الاثار في هذا الباب والثاني اختلافهم هل بسم الله الرحمن الرحيم اية من فاتحة ولو اردنا ان نتتبع الخلاف في هذه المسألة وجزئياتها لما استطعنا ان ننتهي منها ربما
درس كتبت فيها المجلدات والكتابات الكثيرة ومناقشات وهذا يرد وهذا يعترض لكن هي خلاصتها ما ذكرنا بسم الله الرحمن الرحيم. اولا يختلفون فيها يعني قراءتها في الصلاة هل هي واجبة او لا هناك من يوجبها وهناك من يرى انها مستحبة مستحبة وهناك من
كما عرفتم الاقوال ثلاثة. ثم ايظا هل يجهر بها او لا يجهر؟ هناك من يرى ان السنة الجهر بها وهناك من يرى ان عدم الجهر بها انما هي السنة وهناك من يسوي بين الامرين. قال فاما الاثار التي اهتج بها من
ومنها حديث ابن مغفل قال سمعني ابي وانا اقرأ بسم الله الرحمن الرحيم. حديث عبد الله بن مغفل هذا يعني دليل لمن لمن يرى انه لا يقرأ بها قال وانا اقرأ بسم الله الرحمن الرحيم فقال يا بني اياك والحدث اياك والحدث وبعضها يا بني
احداث يعني هذا امر محدث لم يكن معروفا فاني صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض الروايات جاءت الصلاة هذا حدث محدث وانهم يكرهون الحدث يعني اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا شك يعني اياكم ومحدثات
الامور فان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار. لكن هل الحديث على اطلاقه كما ورد يعني هل المحدث هنا هو هي قراءتها او المحدث هنا انما هو الجهر بها
سيأتي الخلاف في الجهر بها وخلاصة القول ايضا في ان من العلماء كما اشرنا وهم الشافعية يرون ان المستحب هو السنة الجهر بها. وعامة العلماء فيما عداهم ممن يقول بقرائتها يرون ان الاسرار بها افظل وهم كما قلنا المحققون من من الحنفية والحنابلة
والذين قالوا بالاصرار لا شك مذهبهم اقوى. لان ادلتهم صحيحة وصريحة وهي نص لا تحتمل تأويلا. لكن الذين قالوا بالجهر الصريح منها ضعيف. وغير ماذا الصريح يعني غير يعني الصريح منها ضعيف
والذي هو صح انما هو غير صريح في المسألة يحتمل تأويلا كما ورد ذلك قال فاني صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. وابي بكر وعمر فلم اسمع رجلا منهم يقرأها
قال ابو عمر ابن عبد البر اذا هذا هو دليل المالكية اذا صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم او مع رسول الله وابي بكر وعمر فلم يكن احد منهم يقرأها وفي بعض الروايات ان رسول الله
صلى الله عليه وسلم وابا بكر وعمر كانوا يفتتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين. اذا لم يرد ذكر لبسم الله الرحمن الرحيم فدل ذلك على عدم وجوده. وايضا حديث المسيء لم ترد فيه
اذا قمت الى الصلاة فاستقبل القبلة. اسبغ الوضوء ثم استقبل القبلة فكبر. ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن وهذي ايضا من المسائل التي يختلفون فيها ما تيسر معك من القرآن. هل يكفي بعظ الفاتحة؟ هل تكفي اية
اية طويلة كآية الدين كما هو رأي عند الحنفية او ثلاث ايات قصار او ان الواجب بعض ايات هذا ايضا هناك رواية للامام احمد يتفق مع الحنفية فيها او ان الواجب انما هو قراءة الفاتحة وان قلنا بقراءتها وانها
كن فهل تجب في كل ركعة او في الركعتين الاوليين او في اكثر الركعات او في واحدة منها؟ كل ذلك وقع في خلاف. والسورة ايضا هل تجب في الركعتين الاوليين مع الفاتحة وهي مستحبة؟ هذا كله محل خلاف بين الناس
قال ابو عمر ابن عبد البر ابن مغفل رجل مجهول ابو عمر ابن عبد المرء البر امام جليل معروف من علماء المالكية ولكنه ايضا من اصحاب الاراء المستقلة من العلماء
الذين وهبهم الله سبحانه وتعالى سعة في العلم وادراك وهو صاحب الاستذكار المعروف الذي يعتبر من اهم مراجع هذا الكتاب والاستذكار لابن عبد البر اهم مرجع لهذا الكتاب عول عليه صاحب هذا الكتاب في نقل المذاهب وله ايضا
كتابه الذي شرح ايضا في الموقع التمهيد وله كتب اخرى متعددة ومنها ما رواه مالك من حديث انس رضي الله عنه انه قال قمت وراء ابي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم
وكلهم كان لا يقرأ بسم الله اذا افتتحوا الصلاة لا يقرأ بسم الله هل معنى هذا انه لا يقرأها مطلقا؟ او انه كان لا يسمعها اذا اخذنا الاحاديث الصحيحة الصريحة التي فيها القراءة دلت على ان المراد بذلك وانهم ما كانوا يجهرون بها والا ثبتت
احاديث صحيحة انهم كانوا يقرأون ببسم الله الرحمن الرحيم قال ابو عمر وفي بعض الروايات انه قال خلف النبي صلى الله عليه وسلم فكان لا يقرأ باسم الله الرحمن الرحيم
قال ابو عمر الا ان اهل الحديث قالوا في حديث انس هذا ان النقل فيه مضطرب اضطرابا لا تقوم به حجة وذلك ان ان مرة روى روي عنه مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم. ومرة لم يرفع
منهم من يذكر عثمانا ومنهم من لا يذكره من لا ينوم. نعم. ومنهم من يذكر عثمان عثمان ومن ومن لا يذكره. ومنهم من يقول فكانوا يقرأون بسم الله الرحمن الرحيم
ومنهم من يقول فكانوا لا يقرأون بسم الله الرحمن الرحيم ومنهم من يقول اكانوا لا يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم قال واما الاحاديث المعارضة لهذا فمنها حديث نعيم ابن عبد الله المجمر
قال مجمر هذا الحديث اصح الاول يختلف ما يختلف فيه العلماء نعم هذا حديث يعني هو حديث صحيح تلقاه العلماء بالقبول. نعم. فمنها حديث نعيم ابن عبد الله المجمر قال صليت خلف ابي هريرة رضي الله عنه
فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم قبل ام القرآن وقبل السورة وكبر في الخفظ والرفع وقال انا بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم سئلوا ابي هريرة لكنه بعد ان انتهى قال انا اشبهكم اذا نسب هذا الفعل الى رسول الله صلى
صلى الله عليه وسلم اذا دل ذلك على ان الرسول عليه الصلاة والسلام كان يفعل ذلك ومنها حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم
ومنها حديث ام سلمة رضي الله عنها انها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ ببسم الله الرحمن الرحيم كان يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم في بعض الروايات وعد
اية كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ ببسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. هذه فيها خلاف بين العلماء في مسألة الجهر يعني هذي الان فيها اثبات البسمة لان الرسول عليه الصلاة والسلام كان يقرأ
لكن الشافعي يحتج بذلك على ان الرسول كان يجهر بها لانها قالت كان يقرأ ببسم الله الرحمن الرحيم يعني يسمعونه والاخرون يقولون لا هذا يقرأ بها انه ربما احيانا يسمعها. الامر الاخر انهم قالوا هذا موقوف على ام سلمة
قال فاختلاف هذه الاثار احد ما اوجب اختلافهم او احد ما اوجب اختلافهم في قراءة بسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة والسبب الثاني كما قلنا هو بسم الله الرحمن الرحيم اية من ام الكتاب وحدها او من كل سورة
ثبتت انها اية من ام الكتاب اصبحت قائلها من الايات وكما انه ليس للانسان ان يترك اية الا عند من يقول للانسان ان يقرأ ببعض ايات كما سيأتي الكلام في هذا في القراءة المسألة التي بعد هذا
فمن رأى انها اية من ام الكتاب اوجب قراءتها بوجوب قراءة ام الكتاب عنده في الصلاة ومن رأى انها اية من كل سورة وجب عنده ان يقرأها مع السورة وهذه المسألة قد كثر الاختلاف فيها. هناك ايضا مسألة اخرى يختلفون هل التعوذ وكذلك قراءة بسم الله الرحمن الرحيم يكتفى بها
في اول الواقعة يعني عندما يقرأ اول مرة او لابد ان يكرر ذلك في كل ركعة. عند من يقول بانها اية لابد ان يقرأها مع الفاتحة في كل ركعة لا سيما ان الشافعية ممن يرى او ممن يروا ان قراءة الفاتحة واجبة في كل ركعة سواء كانت الصلاة
سرية وجهرية وسواء كان المصلي اماما او مأموما او منفردا قال وهذه المسألة قد كثر الاختلاف فيها والمسألة محتملة لا شك صدق المؤلف والكلام فيها طويل جدا وهذا فيضع ادلة ويأتي الاخر ويناقشه هذا يرد ادلة هذا وذاك يعترض عليها. وطال الكلام فيها جدا نعم
قال ولكن من اعجب ما وقع في هذه المسألة انهم يقولون ربما اختلف في ربما اختلف فيه هل بسم الله الرحمن الرحيم. اية من القرآن في غير سورة النمل؟ ام انما هي اية من القرآن في سورة النمل
فقط ويحكون على جهة الرد على الشافعي انها لو كانت من القرآن في غير سورة النمل لبينه رسول الله صلى الله عليه وسلم لان القرآن نقل تواترا. هذا الذي قاله القاظي في الرد على الشافعي. وظن انه قاطع. واما ابو
فانتصر لهذا بان قال. وحامد الغزالي فانتصر لهذا بان قال انه ايضا لو كانت من غير القرآن لوجب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ان ذلك وهذا كله تخبط وشيء غير مفهوم. يعني مما ذكر ابو حامد الغزالي انه قال حتى لو سلمنا لكم ان ثبوتا في القرآن يعني انها
لم تثبت تواترا ظنا فيكفينا ذلك ما دام ثبت ظنا فينبغي حينئذ ان نقرأ بها قال وهذا كله تخبط وشيء غير مفهوم فانه كيف يجوز في الاية الواحدة بعينها ان يقال فيها انها من القرآن في موضع وانها ليست من القرآن في
في موضع اخر انا رأيت ممن حقق هذه المسألة اذكر شيخ الاسلام ابن تيمية الفتاوى تكلم عنها وانتهى الى رأي وسط في هذا وهو ايضا اعتبر هو رأي الفقهاء يعني اعتبروا رأي فقهاء الحديث والمحققين ايضا اظن
ذكر من الحنفية يعني هؤلاء ذهبوا الى ان قراءة بسم الله الرحمن الرحيم الى انها اية من القرآن ان في كل موضع ذكرت فيه عند كل سورة لكنها ليست اية من السورة. يعني هي اية
في كل موضع وردت فيه فهي اية مع كل سورة لا انها جزء منها قال بل يستدلون على ذلك بان الرسول عليه الصلاة والسلام ما كان يعرف انتهاء السورة حتى تنزل عليه بسم الله الرحمن الرحيم. بعضهم كالمالكية الذين لا يرون يقولون اصلا انما هي وضعت للتبرك بها
يعني قراءة بسم الله الرحمن الرحيم. انما هي يعني بسم الله ابدأ بسم الله الرحمن الرحيم. اذا اتبرك بان ابدأ بسم الله الرحمن الرحيم. اذا وضعها في كل سورة رد عليهم الاخرون. وقلت لكم لا اريد ان ادخل في المناقشات قالوا لو كانت للتبرك
لماذا لم تذكر في سورة براءة اذا اذا كانت للتبرك فينبغي ان تذكر هناك. قال بل يقال ان بسم الله الرحمن الرحيم قد ثبت انها من القرآن حيثما ذكرت وانها اية من سورة النمل
وهل هي اية من سورة امك؟ كلام جيد حقيقة للمؤلف انها اية من القرآن اي ما ذكر لان هذه هي التي في سورة النمل نعم وهل هي اية من سورة ام القرآن؟ ومن كل سورة يستفتح بها مختلف فيه. والمسألة محتملة. وذلك انها
في سائر السور فاتحة وهي جزء من سورة النمل فتأمل هذا فانه بين والله اعلم بعض العلماء يقول لذا كان سليمان افتتح بها فلماذا لا تفتتح بها؟ تفتتح بها ماذا؟ سور القرآن انه من
سليمان اذا كان سليمان افتتح بها كتابه كما ذكر الله تعالى اليس الاولى ان تفتتح بها السور؟ هكذا من الاشياء التي ذكرها المنى خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
