قال المصنف رحمه الله تعالى المسألة السادسة قال اتفق الجمهور على منع قراءة القرآن في الركوع والسجود لحديث علي في ذلك قال نهاني حفظي صلى الله سيتكلم المؤلف عن مسألة جديدة الا وهي القراءة في الركوع والسجود
تعلمون ان الركوع ورد فيه ادعية مشروعة ان يقول المصلي في ركوعه سبحان ربي العظيم هل يزيد على ذلك؟ ايضا سيعرض المؤلف  ايضا يقول في سجوده سبحان ربي الاعلى العلماء ايضا يختلفون في القدر. فجمهور العلماء يقولون يقول في ركوعه سبحان ربي العظيم وادلى الكمال ثلاث
لكن الجمهور منهم يقولون لو تركها بقيت صلاته صحيحة. لانها ليست واجبة ويقول في سجوده سبحان ربي الاعلى ثلاثا. وهذا ادنى الكمال. اذا اعلى الكمالا يزيد بعضهم الى خمس وبعضهم الى سابع
لكن لا ننسى ايها الاخوة قظية هامة جدا فيما يتعلق بامام المأمومين. وقد تكلم عنها العلماء. فالامام دائما يراعي احوال المأمومين فاذا كان الامام يصلي وراءه جماعة من الناس لا يدري عن احوالهم فالاولى في حقه ان يخفف
لان فيهم الضعيف والكبير وذا الحاجة. وتعلمون ان الرسول عليه الصلاة والسلام عاتب معاذ وقال له اتريد ان تكون فتانا؟ ثم قال اذا اما احدكم الناس فليخفف فان فيهم الكبير والظعيف وذا الحاجة. وقصة
صاحب الناضحين معروفا ومن كلام المؤلف ان الانسان لو قرأ اية وايات في الركوع والسجود بطلت صلاته مع الذين يقولون بذلك يقولون بالكراهة لكن ايها الاخوة ليس القصد من القراءة الا يعرض الانسان قراءة لا. لانه كما سيأتي في حديث عقبة ابن عامر واحاديث صحيح انه لما
نزل قول الله سبحانه وتعالى فسبح باسم ربك العظيم. قال الرسول عليه الصلاة والسلام اجعلوها في ركوعكم. ولما نزل سبح اسم ربك الاعلى قال اجعلوها في سجود وسنجد ايضا ان هناك ما يأتي في السجود ربنا اغفر لي. يقول الانسان ذلك في وهاذي بعظها ايات مختبسة
لكن القصد الا يقرأ الانسان في ركوع او سجوده قراءة مرتبة مقصودة. لكن ان يأتي اية في الدعاء هذا امر وارد. اذا يقول سبحان ربي العظيم المراد هنا انه تكره قراءة القرآن في الركوع والسجود لماذا؟ لان الركوع وضع
في غاية والسلوك والسجود كذلك. الرسول عليه الصلاة والسلام قال اما الركوع فعظموا فيه الرفع. واما السجود فاكثروا من الدعاء فقبلوا ان يستجاب لكم واقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد
اذا في حالة الركوع الانسان يعظم ربه وقبل ان ندخل ايها الاخوة في هذه المسألة انتم ترون ما يتعلق بالركوع. الركوع فيه انحنى. الانسان كان قائما في صلاته ثم ينحني هذا الانحناء انما فيه خظوع وخنوع وذل. والسجود ايظا اكثر من ذلك لان الانسان فيه يخظع
يذل ويمرغ اشرف شيء في بدنه الا وهو الوجه. هذا كله خضوع لله سبحانه وتعالى لان الله هو الذي خلقك  واوجدنا من العدم وتفضل علينا بالنعم. فمهما شكرناه وعبدناه لا يمكن ان ندرك ان نؤدي
من فضله علينا. ولذلك ادخاله من يدخل الله سبحانه وتعالى الجنة انما هو برحمته لا بعمل الانسان كما جاء في الحديث اذا عندما تخضع في ركوعك هذا موضع موضع شرف وعزة لكن عندما يخضع الانسان للمخلوقين هنا تكون
ولذلك نهى الرسول عليه الصلاة والسلام ان يذل المؤمن. ولذلك نهى ان يعظمه اصحابه كما يعظم  لكن فرق ايها الاخوة بينما يتعلق بالخضوع والذل والتعظيم وبين ما يتعلق بالاحترام امرنا ان ننزل الناس منازلهم فليس معنى هذا ان الانسان عندما يأتيه ضيف عزيز او انسان كبير او طالب علم فيكون له
هو يبش في وجهه هذا لا يظر. لكن الممنوع ان تقوم ذلا وخضوعا وانحنى. اما ان تكرم غيرك فهذه من صفات ماذا المؤمنين ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك. الممنوع ان يفعله الانسان انما هو الخيلاء والكبر
والاغتيال في الارض ولا تمشي في الارض مرحا. ولذلك نجد ان الرسول عليه الصلاة والسلام لما وجد ابا دجانة يتبختر في ماذا؟ في وقت المعركة يمشي مشية المتبختر فيها عظمة. قال الرسول عليه الصلاة والسلام انها
يكرهها الله الا في هذا الموقف. لماذا؟ لان موقف الجهاد ينبغي ان يظهر الانسان القوة. القوة امام الاعداء ولا الضعف امامهم فالرسول بين ان هذه المشية المشية التي فيها خيلاء واعتزاز بالنفس انما هي مشية مكروهة
لكنها في هذا الموقف غير مكروهة. لان فيها اظهار وعزة وقوة للمسلمين. وقد رأينا ان الرسول عليه الصلاة عندما قدم مكة وماذا قال المسلمون المشركون قدم عليكم قوم وهنتهم ثم يثرب امر الرسول عليه الصلاة والسلام
اصحابه ان يرموا اذا يرملوا في الطواف لماذا لا يظهروا لهم القوة وان المسلمين اقوياء وانهم لا يذلون ولذلك قالوا اولئك كالغزلان كانوا يظنون ان الحمى قد هانت واذا بهم يرون خلاف ما يتوقعون. اذا ان يخفض الانسان جناحه
المؤمن وايضا ان يعطف عليه ويكرمه في رق ويرحم الصغير يحترم الكبير هذا امر مطلوب لذلك الرسول عليه الصلاة والسلام يقول اقربكم مني منزلة يوم القيامة احاسنكم اخلاق الموطئون اكنافا الذين يألفون ولا يؤلفون
وقال من تواظع لله رفعه قيل التواضع مطلوب لكن التواضع غير للخنوع والذل. اذا الانسان في هذا ينحني كما نرى. وفي السجود ايضا يسجد. السجود للصنم شرك والسجود لله سبحانه وتعالى عبادة
قياد له وخضوع واقتراح بين يديه. والانسان عندما يخضع في ركوعه ويذل في سجوده انما هو يخضع للحي قيوم فالق الحب والنوى. اذا هذا موقفه فيه عزة ورفعة للمؤمن ان يذل لربه. ولذلك نجد ان
تختلف احوالها باختلاف الاخلاص فقد تجد انسانا يصلي يطيل صلاته في ركوعه وسجوده. لكن هذه الصلاة خالطها الريال ليري الناس انه رجل يحسن صلاته. وقد تجد انسانا يصلي صلاة معتدلة فهو لا يرائي احدا ولا يجامل احدا. وانما يخشى الحي الحي
اي هذا هو الانسان المطلوب. اذا لا شك ان الخضوع لله سبحانه وتعالى والانقياد له. انما هو وما اجمل ان يذل المؤمن وان يخضع وان يذل وان يطرح بين يدي الله سبحانه وتعالى
ليظهر له العجز والضعف وانه فقير اليه هذه مواضع عظيمة انما يتجلى فيها المؤمنون حقا اذا ان يركع الانسان في صلاته نعم الركوع في انحناء لكن فيه تعظيم لله سبحانه وتعالى. ولذلك
ورد في حديث علي الذي اخرجه مسلم في الصحيح واخرجه غيره. بين ان الرسول عليه الصلاة والسلام كان اذا قام الى الصلاة قال وجهت وجهي وللذي فطر السماوات والارض حنيفا وما انا من المشركين. ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له
وبذلك امرت وانا اول المسلمين ثم اذا ركع يقول في ركوعه هذا الرسول عليه الصلاة والسلام يفعل ذلك يقول اللهم لك ركعت وبك امنت ولك اسلمت. ثم يقول خشع لك بصري وسمعي ومخي وعظمي
ايضا وعصبي هذا غاية في الذل. ثم بعد ذلك اذا رفع رأسه من الركوع يقول ربنا ولك الحمد ملء السماوات والارض وملئت ما شئت من شيء بعده والدعاء هنا ورد في الفاظ متعددة. فاذا ما سجد ايضا يقول سبحان ربي لا
اللهم لك سجدت وبك امنت ولك اسلمت. سجد وجهي لله الذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره لاخر الحديث اذا هذه مواطن هذا ايضا فيه دعاء ايها الاخوة. فيه دعاء الله سبحانه وتعالى واعتراف له بالفضل والاحسان
اذا الركوع لا شك ان امره عظيم ولذلك واما الركوع فعظموا فيه الرب ولا يعظم فيه احد غير الله سبحانه وتعالى وسيأتي ايضا كلام العلماء ربما يتكلم المؤلف او نحن نتكلم لانه لا يتكلم عن كلا المسائل. هل للانسان ان يدعو لصلاته
شخص معين فيها كلام للعلماء والصحيح ان الانسان يمضي ان يدعو في صلاته بما ينفعه في امور دنياه واخرته ولا ينبغي ان يدعو في امور بعيدة عن  قال اتفق الجمهور على منع قراءة القرآن في الركوع والسجود. لحديث علي رضي الله عنه في ذلك قال
تهاني حبي صلى الله عليه في بعض الطبقات الطبعات انا شفنا لجبريل من هنا صححها طيب وهذا هو الصحيح الذي في صحيح مسلم المهاني حبي يقصد بحبي انما هو رسول الله صلى الله عليه وسلم
ان اقرأ القرآن راكعا وساجدا. الغريب ايها الاخوة قد تستغربون ربما لو رجع احدنا اليد بحث عن هذه المسألة في الكتب المطولة الكبيرة ما يجد هذا التفصيل فيه. يعني مثلا نعطيكم المؤمن لانه يعرف تماما ما بحث هذه المسألة. كما بحث المؤلف
كنت اتمنى لو ان هذا الكتاب فصل في كثير من المسائل كما فصل الحديث عن الركوع في الصلاة. فهو قد استقصر تقريبا الاقوال في هذه المسألة كاد ان يوفيها وهذا حقيقة مسلك جيد. هذا الكتاب نراه احيانا في بعض المسائل يفصل الاقوال كالمسألة
التي انتهينا منها. قال قال الطبري وهو حديث صحيح وبه اخذ فقهاء الامصار وصار قوم من التابعين الى جواز ذلك وهو مذهب البخاري. لانه لم يصح احد لم يصح الحديث عنده. المؤلف لم يصح الحديث عنده هذا حقيقة كلام يحتاج الى وقف
الاخوة الذين لهم معرفة بالحديث او بعلوم الحديث وبشروط الائمة كالامام البخاري وغيره. الامام البخاري وضع له شروط ولا يلزم الا يخرج الحديث في صحيحه الا يصح هذا الحديث لا. الحديث في مسلم. اذا هو حديث صحيح وكل
في الصحيحين انما هو صحيح انما لم يخرجه البخاري لان شروط البخاري لم تتوفر فيه. ولذلك نحن نجد ان البخاري احيانا رحمه الله يضع بعض الاحاديث عنوان ترجمة في كتابه. يعني يضع تراجم هي يأخذها من حديث
في مسلم او في عند السنن ويذكرها. ثم يريد بعد ذلك الادلة التي انطبقت عليها الشروط. اذا ليس معناها لكننا نقول شروط البخاري لم تتوفر في هذا الحديث والا فهو حديث صحيح. واما قول المؤلف
صححه الطبري لانه ما وقف على انه في مسلم وليس في مسلم واحد بل هو في مسلم وعند ابي داوود واحمد وعند غير هؤلاء  قال لانه لم يصح الحديث عنده. والله اعلم
قال واختلفوا لا ونحن نقول لان شروط البخاري لم تتوفر في هذا قال واختلفوا هل الركوع والسجود قول محدود؟ يقوله هل في الركوع ليس الركوع قول محدود يعني هنا فيه سقف
هل في الركوع ويجوز لغة ان نقول هل الركوع؟ لكن على تقدير ماذا الفاء اذا هل في الركوع قول وفي قول؟ الجواب نعم. فيهما قول محدود لان الرسول عليه الصلاة والسلام كان
يقول في ركوعه سبحان ربي العظيم وكان يقول في سجوده سبحان ربي الاعلى وفي بعض الروايات جاء سبحان ربي العظيم وبحمده وفي بعضها سبحان ربي الاعلى وبحمده وهذه مسألة ايضا كثر فيها الخلاف عند العلماء
هل الاولى ان يقول ان يقتصر على قول سبحان ربي العظيم سبحان ربي الاعلى وان يزيده بحمده؟ لا شك اكثر الاحاديث جاءت سبحانه ربي العظيم ومن الاحاديث وهي صحيحة وبحمده ولذلك لما سئل الامام احمد عن هذه المسألة عن قول سبحان ربي العظيم قال
ورد هذا وورد هذا اذا هو يأخذ بقول سبحان ربي العظيم ولا ينكر على غيره. ولما تأتي مثلا لمذهب الشافعية تجد انه هناك خلاف في المذهب. ايهما  من يقول سبحان ربي العظيم لان الاحاديث وردت اكثر او ان وبحمده جاءت في احاديث صحيحة وهي بزيادة
فيها فضل وزيادة في الدعاء. فينبغي ايضا ان يؤخذ بها وهذا اولى. مهما يكن من الامر الامر فيه سعة بحمد الله فلو اقتصر الانسان على فسبحان ربي العظيم او قال سبحان ربي العظيم وبحمده لكفاه ذلك. او قال سبحان ربي الاعلى او قال
سبحان ربي الاعلى وبحمده كل ذلك ورد. وفي احاديث صحيحة فلو فعل المرء هذا او ذاك لكان ملتزما عاملا  فقال مالك ليس في ذلك قول محدود وذهب الشافعي وابو حنيفة وامام الشاة الامام مالك كما ذكر المؤلف يقول ليس فيها دعاء قول محدود
بمعنى ان الانسان لو قال سبحان ربي العظيم او جاء بنحو ذلك لكفى. لكن الائمة الثلاثة قالوا فيه دعاء محدود لان الرسول عليه الصلاة اذا ركعتك فليقل سبحان ربي العظيم
اذا سجد يقول سبحان ربي الاعلى وكان يقول في ركوعه سبحان ربي العظيم وفي سجوده سبحان ربي الاعلى. وقال اذا فليقل سبحان ربي العظيم ثلاثا او ادناه ثلاثا هذا كله ورد يا حبيبي
وذهب الشافعي وابو حنيفة واحمد وجماعة غيرهم الى ان المصلي يقول في ركوعه سبحان ربي العظيم ثلاثا وبالسجود سبحان ربي الاعلى لو زاد الانسان على ذلك فهذا فيه خير يعني لو قال الانسان سبحان ربي العظيم اربعا او خمسا او ستا او
هذا طيب لانه دعا الانسان يعظم ربه سبحان ربي العظيم ان يقتصر على ثلاث هذا ادنى الكمال. ولذلك مثلا لو قرأت في كتب مثلا الشافعية والحنابلة لوجدت انه قال يقول في ركوعه سبحان ربي العظيم وادناه ثلاثا واقله واحدا. بمعنى لو قال واحدة لكفرت
وهم يختلفون بعد ذلك. هل مثلا قول اولا الركوع يعني عدا تكبيرة التكبيرات يعني تكبيرات الخفظ والرفع ما عدا تكبيرة الاحرام لان هذه ركن يعني تكبيرات الخفض والرفع وقول ربنا ولك الحمد وسمع الله لمن حمده وقوله ايضا آآ سبحان ربي العظيم في الركوع وسبحان ربي الاعلى في السجود ورب
بين السجدتين والتشهد الاول والجلوس له هذه من الواجبات او لا هذه فيها محل خلاف بين العلماء المؤلف اذا انتقلنا الى التشهد وان لم يبين ان شاء الله نبين ذلك لاهميته
وفي السجود سبحان ربي الاعلى ثلاثا على ما جاء في حديث عقبة ابن عامر وقال الثوري احب الي ان يقولها الامام خمسا في صلاته ومنهم من قال سبعا ايضا حتى يدرك الذي خلفه ثلاث تسبيحات
قال والسبب في هذا الاختلاف معارضة حديث ابن عباس في هذا الباب لحديث عقبة ابن عامر. وذلك ان في حديث ابن عباس رضي الله عنهما انه صلى الله عليه وسلم قال الا واني نهيت ان اقرأ القرآن راكعا او ساجدا
فاما الركوع فعظموا فيه الرب واما السجود فاجتهدوا فيه في الدعاء. فقمن ان يستجاب لكم. اي جدير وحري ان يستجاب لكم. ولا شك ان الانسان في لهذا الموضع كالركوع كما نبهنا في درس الامس هو موضع فيه ذلة ذلة وخضوع وايضا السجود فيه ذل
انقياد وخضوع واقتراح بين يدي الله سبحانه وتعالى والله سبحانه وتعالى متى ما ادرك صدق العبد واخلاصه في عبادته فان الله سبحانه وتعالى يجازيه على ذلك ويثيبه الثواب الاكبر وفي حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه انه قال لما نزلت فسبح باسم ربك العظيم. قال لنا رسول الله
صلى الله عليه وسلم اجعلوها في ركوعكم ولما نزلت سبح اسم ربك الاعلى قال اجعلوها في سجودكم اذا هذا يدل وهذه اصلها مقتبسة من القرآن كما ترون الاية نزلت فالرسول امر بان يجعلها الانسان في سجوده في في ركوعه
كيف يقول سبحان ربي العظيم وفي سجوده يقول سبحان ربي الاعلى التي هي سبح اسم ربك الاعلى وكذلك اختلفوا في الدعاء في الركوع بعد اتفاقهم على جواز الثناء على الله. اذا لا يختلف العلماء في
على الله سبحانه وتعالى في الركوع والسجود والاحاديث في ذلك كثيرة. لكن هل الدعاء مشروع في الركوع وفي السجود اولى. وان قيل نعم فهل هناك فرق بين الركوع وبين السجود؟ لا شك ان الادلة دلت على
ان المصلي يدعو في ركوعه وفي سجوده فان الرسول عليه الصلاة والسلام كان يقول سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي. يقول ذلك في ركوعي وفي سجودي. وهذا دعاء. ولكن ورد ايضا ان السجود يدعى فيه اكثر
ان السجود كما ورد في الحديث الصحيح ان هو احرى للاجابة وقد نبهنا على ذلك ايضا في درس الامس وكره ذلك اقرب ما يكون العبد من ربه وواساه وكره ذلك مالك لحديث علي انه قال انه قال صلى الله عليه وسلم اما الركوع فعظموا فيه الرب
واما السجود فاجتهدوا فيه يقتصر الانسان على تعظيم الله فقط فيقف عندما ورد سبحان ربي العظيم او يزيد على ذلك فيدعو بالدعاء المشروع الذي ورد ايضا اه كلام المؤلف يشير الى ان
الامام مالك يقول لم يرد في ذلك شيء لكن الحقيقة حديث عائشة الذي اشرت اليه وربما يشير اليه هذا حديث صحيح وفيه ان الرسول عليه الصلاة والسلام كان يقول ربنا ولك الحمد. اذ كان يقول عليه الصلاة والسلام سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لي
وقالت طائفة يجوز الدعاء في الركوع واحتجوا باحاديث جاء فيها انه الطائفة هم جمهور العلماء الذين يرون دعاء في السجود واحتجوا باحاديث جاء فيها انه صلى الله عليه وسلم دعا في الركوع وهو مذهب البخاري. واحتج بحديث عائشة
رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في ركوعه وسجوده سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي هذا حديث متفق عليه وقد ذكرت لكم في درس الامس حديث علي الذي اخرجه المسلم وغيره ان الرسول الذي اخرجه مسلم وغيره
الرسول عليه الصلاة والسلام كان يقول اذا قام الى الصلاة الرسول عليه الصلاة والسلام كان يقوم وايضا اذا قام الى الصلاة يدعو بالدعاء المشروع فيقول وجهت وجهي للذي فطر السماوات والارض حنيفا
وما انا من المشركين الا صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له. وبذلك امرت وانا اول المسلمين وكان عليه الصلاة والسلام اذا ركع يقول اللهم لك ركعت وبك امنت ولك اسلمت. خشع لك سمعي وبصري
وعظمي وعصبي ومخي او مخي وعظمي وبصري. هذا ورد فاذا ما رفع رأسه من الركوع يقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ملء السماوات او ملء السماء على اختلاف الاحاديث في ذلك والروايات وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعده
واذا سجد ايضا يقول اللهم لك سجدت وبك امنت ولك اسلمت سجد وجهي لله الذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصر اذا هذا ايضا ورد في حديث علي وهو حديث صحيح طويل كما رأيتم تفصيل ذلك
وابو حنيفة لا يجيز الدعاء في الصلاة بغير الفاظ القرآن. السبب يرى ان الدعاء بغير الفاظ القرآن اول كما تعلمون الصلاة اشتملت على اقوال وافعال. ومن الاقوال فيها انما هي قراءة القرآن. ولا شك ان
قراءة القرآن ما هو ركن ما هو ركن الا وهي قراءة الفاتحة. وقد بينا انها ركن من اركان الصلاة على اختلاف بين العلماء ما في القدر الواجب منها وقلنا ان الواجب انما هو اداؤها اي قراءتها في كل ركعة. وسيأتي الخلاف ان شاء الله
قريبا في قراءة الفاتحة اثناء في حق المأموم خلف الامام اذا جهر لماذا؟ بالقراءة في حالة الجهل هذا فيما يتعلق بالقاعد قراءة القرآن. اذا القرآن ورد انه يقرأ في الصلاة. لكن هل الادعية ايضا
تعطى حكم القرآن او انها تختلف عنه واذا كانت تختلف عنه فهل تعتبر الادعية انما هي كلام هي كلام بلا شك وحتى الفاظ القرآن كلام لكن ايضا القرآن استثنيت. ولكن جاء في الحديث الصحيح في حديث عبد الله بن عباس انه قال كان رسول الله
صلى الله عليه وسلم يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن اذا ابو حنيفة منعه لذلك لانه يرى ان الدعاء كلام. ولا ينبغي للانسان ان يتكلم. ولعل الاخوة الذين كانوا معنا في الدروس السابقة يذكرون اننا تحدثنا عن مسألة الكلام في الصلاة. ورأينا ان الحنفية يشددون في ذلك وانه لا ينبغي
ايضا للمأموم من يفتح على الامام وان يرد عليه في امر الا بلفظ من الفاظ القرآن. هذا سبقت الاشارة اليه او ما فيه تسبيح كما ورد في الحديث لانه اذا مثلا حصل خطأ من الامام فان المأموم يسبح. هذا هو السبب الذي اشار اليه المعلم. اما الاخرون
هذه وردت فيها احاديث وهي مشروعة. قال وابو حنيفة لا يجيز الدعاء في الصلاة بغير الفاظ القرآن. وما والشافعي وكذلك احمد ايضا ومالك والشافعي واحمد يجيزون ايضا الدعاء بالفاظ القرآن وبغيرها. ومالك والشافعي
في دار ذلك والسبب في ذلك اختلافهم فيه هل هو كلام ام لا هو كونه كلام هو كلام لكن هل هو كلام مستثنى في الصلاة؟ لا يؤثر عليها ليس كسائر الكلام اولى
خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
