قال المصنف رحمه الله تعالى المسألة التاسعة اختلفوا في القنوت. هذه اخر مسائل هذا الفصل الذي سبق عنور به القارئ ذكرنا به هي مسألة القنوت. والقنوط اولا نريد ان نعرفه ما هو وان كنا نعرف ان القنوت هو الدعاء
لكن القنوط له معاني. ومن معانيه طول القيام. وقوموا لله قانتين. ومن معانيه ايضا من معاني القنوت الدعائية ولذلك سمي الدعاء قنوتا فقال المسألة كذا في القلوب في الصلاة اي في الدعاء فلما كان
من معاني القنوت الدعاء سمي ماذا القنوت بذلك؟ وسمي الدعاء بذلك. والقنوط قد يكون في الخير قد يكون في الشر لانه دعاء. لانه قد يدعى على فلان وقد يدعى له. الرسول عليه الصلاة والسلام دعا لاناس ودعا على
انه عليه الصلاة والسلام ترك شهرا يدعو على حي من احياء العرب ثم تركه. في حديث اخر قال شهرا يدعو على رعل وذكواه. وكذلك ايضا دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم على عصيه
قد اشتهرت الادلة وتواترت ان الرسول عليه الصلاة والسلام كان يدعو على الكافرين. وثبت انه ايضا دعا عليه الصلاة والسلام لقوم اذا ومن الذين دعا عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين قتلوا القراء في بئر
معونة وهي مسألة مشهورة عند الفقهاء وعند غيرهم اذا كما قلنا من معاني القنوت او من معاني الدعاء القنوت. ولذلك سمي هذا الدعاء قنوتا والعلماء سنعرف يختلفون في هذا القنوت. هل الانسان يقنط في كل الصلوات ويقنط في صلاة الفجر خاصة وانه
لا يقنط في اي صلاة من الصلوات وان ذلك كان في اول الامر للحاجة اليه ثم نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله تعالى ليس لك من الامر شيء او يتوب عليه او يعذبهم فانهم ظالمون. فترك ذلك لانه قنت شهرا ثم تركه. لكن جاء في
في بعض الاحاديث انه ظل يقنط في صلاة الصبح وهذا هو متمسك الشافعية كما سيأتي اذن ساعرف ان من العلماء من يرى ان القنوط في صلاة الصبح مشروع وانه باق في اي حال من الاحوال
ومن العلماء من لا يرى القنوت مطلقا ومنهم من يرى ان القنوت اذا يحتاج اليه عندما ما تنزل بالمسلمين نازلة كان يدهمهم عدو او يحل بهم مرض او غير ذلك من ما ينزل بالمسلمين في حال من الاحوال فانهم
الى الله سبحانه وتعالى اظهارا لظعفهم ولحاجتهم اليه سبحانه وتعالى يا ايها الناس انتم الفقراء الى الله والله   قال اختلفوا في القنوت. فذهب مالك الى ان القنوت في صلاة الصبح مستحب
وذهب الشافعي الى انه سنة. حقيقة هذا هي قضية مصطلحية يعني اختلافه في المصطلح والا انت عندما تقرأ في كتب الشام يوم يقولون  اذا مالك والشافعي يريان ان القنوت مستحب في صلاة الصدر. ولذلك من يقرأ في كتب الشافعية يرى انهم
يقولون ان القنوط مستحب. اذا سنة ومستحب في هذا المقام واحد. فكل من هؤلاء وهؤلاء يرون انهم مستحب في صلاة الصبح وذهب ابو حنيفة الى انه لا يجوز القنوت في صلاة الصبح. يعني ان القنوت غير مشروع وهو يوافقه ايضا الامام احمد وغير الامام
لكن الامام احمد يستثني ماذا اذا بعث الامام الجيوش فانه يخرج او نزلت بالمسلمين نازلة فانه يقنط وهذا ايضا هذا قول كثير من المحدثين كاسحاق برهويه وغيرهما. يعني غير الامام احمد واسحاق
وان القنوت انما موضعه الوتر هذا لا خلاف فيه لان الانسان يقنط في الوتر وانه كذلك في اخر رمضان ولذلك سيحدد المؤلف هذه الاقوال التي سيذكرها المؤلف ويومئ اليها هي خلافات في المذاهب اراء
داخل المذاهب ولكن ما يهمنا هنا هل القنوت مشروع في صلاة الصبح او لا؟ فهناك من يرى انه مستحب كما رأينا وهناك من يرى انه لا قنوت في صلاة الصبح ومنهم من يخص ذلك فيما اذا حل بالمسلمين او نزلت بهم نازلة
فانهم في هذه الحالة يحتاجون ماذا الى القنوت فيفرأون الى ذلك في صلاة الصبح هل يقنت في غيرها فيه خلاف وسيذكر المؤلف عدة ادلة حصل فيها قنوت. وقال قوم بل يقنت في كل صلاة
وقال قوم لا قنوت الا في رمضان. وقال قوم بل في النصف بل في النصف الاخير منه. وقال قوم بل في النصف في الاول من؟ انا ما في داعي اذكر الاراء بعضها في المذهب الحنبلي وبعضها في الشافعي
وهذه كلها هذه الاقوال موجودة في المذاهب وبعضها اذا قال بها بعض المحدثين لكن الذي يهمنا هنا ان نعرف اشهر الاقوال في المسرح والسبب في ذلك اختلاف الاثار المنقولة في ذلك عن النبي وهذا هو اسلوب والاحاديث التي وردت في ذلك ومن
التي يشير اليها احاديث في الصحيحين او في احدهما وقياس بعض الصلوات في ذلك على بعض. اعني التي قنت فيها على التي لم يقنت فيها قال قال ابو عمر ابن عبد البر والقنوت بلعن الكفرة في رمظان مستفيظ في الصدر الاول اقتداء برسول
الله صلى الله عليه وسلم في دعائه على رعن ودكوان. على رعل ولكم. على رعل وذكوان من بني سليم والنفل الذين قتلوا اصحاب بئر معونة والله قتلوا القرة في بالمعونة هذه مسألة مشهورة ومعروفة دعا عليهم الرسول عليه الصلاة والسلام وتعلمون حصلت ايضا قضية اخرى فيما يتعلق
ايام حرب اليمامة عندما بعد ذلك اجتمع الصحابة عند ابي بكر اشاروا عليه بجمع القرآن وما حصل في ذلك ثم ايضا تكرر ذلك في زمن عمر الى ان استقر ذلك ايضا وجمع الجمع الاخير المعروف
التي استقرت في مصحف عثمان في زمن عثمان رضي الله عنه ومن يدرس التاريخ التشريع وعلوم القرآن يعرف ذلك تفصيلا والنفر الذين قتلوا والنفر الذين قتلوا اصحاب بئر معونة. وقال الليث ابن سعد والنفر الذين قتلوا اصحاب بئر
معونة. والنفر الذين قتلوا اصحاب بئر معونة. وقال الليث ابن سعد ما الليث ابن سعد تعلمون هو صاحب الرسالة هناك حصلت الرسائل المتبادلة بينه وبين الامام مالك ورسالته معروفة وهو ايضا احد الائمة الاجلة ولكن كما تعلمون
من الائمة الاربعة كما يقول العلماء خدمهم تلاميذه. فدونوا فقههم وحفظوه واصلوا اصوله وخرجوا على تلكم الاصول وظلوا يخدمون تلك اما اولئك فما بقي لهم تلاميذ يخدمون فقههم ولذلك نجد فقه مثل الثور
الاوزاعي والليث ايضا الذي اشار اليه المؤلف وهو ايمان يعني امام الفقهاء والمحدثين في مصر قبل الامام الشافعي اذا هو امام جليل القدر وايضا غزير العلم وله مكانة وليس معنى هذا ان الائمة محصورون في الارض على نعم
قال الليث ابن سعد ما قنطت منذ اربعين عاما او خمسة واربعين او او خمسا واربعين الا وراء امام يقنت قال قال الليث واخفنت الا وراعي من يقظ لان الامام انما جعل الامام ليتم به فلا تختلف عليه. الانسان عندما
يجد انسانا يطلب حتى من لا يرى القنوت انه يقنط وراءه ولا ينبغي الى ان يخالفه لان المتابعة في هذه الحالة مطلوبة قال الليث واخذت في ذلك بالحديث الذي جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا الذي ذكره عن الليل هي عدة احاديث كثيرة متداخلة بعضها
وفي الصحيحين وبعضها في غير الصحيحين وهي كلها صحيحة ولكن المؤلف جاء بجملته قال الليث واخذت في ذلك بالحديث الذي جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قناة شهرا او اربعين
ادعوا لقوم ويدعوا على اخرين. حتى انزل الله تبارك وتعالى عليه معاتبا. ليس لك من الامر شيء او عليهم او يعذبهم فانهم ظالمون وترك رسول الله صلى الله عليه وسلم القنوت في فما قنت بعدها حتى لقي الله. ومن هنا وقع الخلاف
يتأولون ذلك كذلك المالك ترك القنوت في غير السر والاخرون يقولون لا ترك القنوط مطلقا قال فمنذ حملت هذا الحديث لم اقنط وهو مذهب يحيى ابن يحيى. قال القاضي ولقد حدثني الاشياخ انه كان العمل عليه بمسجده عندنا بقرطبة. وانه ليحيى بيحيى ابن يحيى من علماء الان
وان مسجده هذا ظل فيه ايضا القرود يقول الى الى وقت قريب من وقتنا يعني يحدثنا الاشياخ عن الاشياء وانه استمر الى زماننا او قريب من زماننا وخرج مسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه يظن هذا الشيخ نعم
ان النبي صلى الله عليه وسلم قناة في صلاة الصبح ثم بلغنا انه ترك ذلك لما نزلت ليس لك من الامر شيء او يتوب علق عليه هو المعلوم قال في صحيحه قلت والبخاري لان هذا في الصحيحين نعم
وخرج وخرج عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قنت في الظهر والعشاء الاخيرة وفي الصحيحين اليس كذلك؟ نعم ان شاء الله وخرج عنه عليه الصلاة والسلام وهذا ايضا كل الثلاثة الاحاديث هذه في الصحيحين
انه قناة شهرا في صلاة الصبح يدعو على بني عصية واختلفوا فيما يقنت به واستحب مالك القنوت. هناك دعاءان ورد في القنوت الاول سيذكره المؤلف وقد اخذ به مال الامام مالك. ويبدو ان المؤلف اما جاء به بالمعنى وانها رواية
التي نعرف ربما يعني الله اعلم قد تكون الروايات متعددة نعم واختلفوا فيما يقنت به فاستحب ما لك القنوت اللهم انا نستعينك ونستغفرك ونستهديك لا شك ان الانسان في هذه الحالة يطلب العون من الله سبحانه وتعالى ونستغفره ويستهديه
فاستهدوني اهدكم. نعم ونؤمن ونؤمن بك ونخنع لك لا شك انه في هذا الموقف ايضا مكان التصديق والايمان والانقياء لله سبحانه وتعالى ايضا واظهار الظل والخضوع له سبحانه وتعالى ونخلع ونترك من يكفرك. اذا ايضا نترك من يعصيك ويلحد في اسمائك وصفاتك ايها اللهم اياك نعبد ولك
نصلي ونسجد ونسجد واليك نسعى ونحقد ما معنى نحفد؟ يعني نسارع في الطاعات يعني نسارع الى طاعتك اصل الحث كما يقوله اهل اللغة انما هو الجد في العمل والخدمة. اي انهم يسارعون الى طاعة الله سبحانه وتعالى
يتسابقون الى ذلك عملا من قول الله تعالى وسارعوا الى مغفرة من ربكم وقوله فاستبقوا الخيرات نرجو رحمتك ونخاف عذابك. ان عذابك بالكافرين ملحق. ان عذابك بالكافرين ملحق. هي يقال ملحق وملحق لكن المشهور انما هي ملحق ويقولون ان ملحق فيها تحقيق ذلك. لكن
ملحق يحتمل الغفران وغيره او التعذيب وغيره. لكن ملحق هي في هذا المقام هكذا. اذا هي بكسر ماذا اسم فاعل ملحق. نرجو رحمتك ونخاف عذابك. ان عذابك بالكافرين ملحق ويسميه اهل العراق الصورتين. يقولون لانها كانت مكتوبة. يذكر انها كانت مكتوبة في مصحف ابي. وانها تبتدع
بسم الله الرحمن الرحيم ونقل ذلك ايضا عن عمر رضي الله عنه ويروى انها في مصحف ابي ابن كعب وقال الشافعي واسحاق وقال الشافعي واسحاق احمد لا يتصور القال يقول الامام احمد لا يرى القنوت الا مثلا في ماذا؟ الا اذا نزلت نازلة لكنه يرى القنوت كما هو معلوم في رمضان
القنوت في الوتر وكذلك عندما تنزل نازلة. لكن هؤلاء اكثر العلماء اخذوا بهذا الدعاء المشهور. الذي يردد ونسمعه كثيرا وقال الشافعي واسحاق بلى يقنت اللهم اهدنا فيمن هديت وعافنا فيمن عافيت وقنا شر ما
تعلمون هنا الدعاء جاء بالفاظ متعددة بروايات كثيرة بعظها اكثر من هذي لكن هذا لفظ من الفاظ ذلك انك تقضي ولا يقضى عليك. تباركت ربنا وتعاليت وهذا يرويه الحسن بن علي من طرقه هذا الاول الذي مر بنا الدعاء الذي اختاره الامام ما لك نحن ما ابانا هذا اخرجه
البيهقي في سننه وقال ان اسناده صحيح. ايضا مرويين عن طريق عمر. اذا اخرجه البيهقي في سننه الذي يريد ان يرجع اليه. في احكام الصلاة وفي ابواب الصلاة في القنوت
واما هذا الثاني فاخرجه بعض اصحاب السنن واحمد وهو ايضا حديث صحيح وهذا يرويه الحسن بن علي من طرق ثابتة ان النبي صلى الله عليه وسلم علمه هذا الدعاء يقنت به في
الصلاة وقال عبد الله بن داوود من لم يقنت في السورتين فلا يصلى خلفه وقال قوم ليس في القنوت شيء موقوت وهذا حقيقة الاقرب يعني ليس هناك دعاء يجب على الانسان ان يلتزم ولكن لا شك ان الانسان يأخذ بمثل هذه الادعية التي وردت
وله ان يضيف عليها ولقد اضاف العلماء كثيرا من الادعية لانكم كما تعلمون هناك احاديث كثيرة جاءت في الادعية وخصص علماء الحديث ابوابا نقلوا فيها تلك الاحاديث. فكل ما فيه خير للانسان وسعادة له في امر دينه ودنياه
فانه يذكره في مثل هذا المقام ولا شك ان القنوت كما هو معلوم انما هو لجوء الى الله سبحانه وتعالى. فالمسلمون انما يلجأون اليه للحاجة. فالقلوب لا شك انه مشروع لكن الخلاف هل ذلك في كل الصلوات المطلقة او في الصبح؟ الى اخر الخلاف المعروف
ولا شك انه ايضا قد وردت احاديث عدة في ذلك ونحن نقول ان اقل احواله ان يكون القنوت اذا نزلت نازلة فكلما احتاج المسلمون اليه قناة لكن ليس معنى هذا لو قام انسان وقطع قناة في الصبح فيقال هذا
اخطأ وانه يعني خرج عن المشروع لا. هذا كما رأيتم وردت فيه ايضا ادلة واخذ فيه جمع من العلماء وقال قوم ليس في القنوت شيء موقوف. قصد هؤلاء انهم ليس هناك شيء محدد من الدعاء فيه. كما
في عرفة ورد افضل ما قلت انا والنبيون من قبلي لا اله الا الله لكن هناك ادعية كثيرة يقولها الانسان. وكذلك ايضا في الطواف يذكر ادعية متعددة. فكل ما خطر على بال الانسان من دعاء حسنا طيب فانه يذكره في ذلك المقام
خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
