قال المصنف رحمه الله تعالى كتاب الصلاة قال الباب الثالث من الجملة الرابعة في سجود السهو قال والسجود المنقول في الشريعة في احد موضعين انتم تعلمون سجود السهو انما يتعلق بامر عظيم. ما هو هذا الامر العظيم؟ هو الركن الثاني بعد الشهادتين
يتعلق بالصلاة التي قال الله سبحانه وتعالى فيها واستعينوا بالصبر والصلاة وانها لكبيرة على الخاشعين وقال سبحانه وتعالى حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين وقال سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير
ويقول سبحانه وتعالى وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا وقال سبحانه وتعالى واقيموا الصلاة واتوا الزكاة وبين الله سبحانه وتعالى المكان المعد لهذه الصلاة وفضله الا وهي المساجد. فقال سبحانه
تعالى في بيوت اذن الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه. يسبح له فيها بالغدو والاصال. رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة. يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والابصار
اذا هذه المساجد انما اقيمت لاداء الصلاة فيها. لذكر الله سبحانه وتعالى تلاوة القرآن لعبادة الله سبحانه وتعالى وحده ولم تكن البيوت مكانا للصلاة الا في السنن. فان الرسول صلى الله عليه وسلم قد قال اجعلوا من صلاتكم
في بيوتكم ولا تتخذوها قبورا وهذا في غير الفرائض اما الصلوات الخمس فانها تؤدى في هذه المساجد وهي واجبة الاداء فيها الا بالنسبة لاصحاب هذي الاعذار كالمريض والمسافر او الذين عفي عنه من حضور الجماعة كالمرأة والعبد المملوك وغيرها
لذلك ممن عفي عنهم اذا سجود السهو كما نعلم يتعلق بهذه الصلاة  الانسان يخطئ في هذه الصلاة وفرق بين ان يتعمد الانسان الخطأ وبين ان يحصل منه سهوا ونسيا  والذي يتعمد الخطأ في الصلاة فان كان في امر من الامور التي تبطل الصلاة فان ذلك يبطلها
اما اذا كان حصل ذلك منه نسيانا وسهوا فان ذلك فيه تفصيل. لان الانسان قد ينسى ركعة من الركعات وقد ينسى سجدة من السجدات وقد ينسى ركوعا وقد ينسى ركنا من الاركان من غير ذلك ففي هذه
قال لا يكفي سجود السهو بل يجب ان تأتي بما نسيته من الاركان ثم بعد ذلك تسجد للسهو والعلماء يختلفون تفصيلا في سجود السهو. لان الصلاة كما هو معلوم فيها الاركان وفيها الشروط وفيها الواجبات
وفيها السنن وانتم تعلمون ايضا ان مما في الصلاة اقوال وافعال لان الصلاة تقوم على امرين اما فعل كالركوع والسجود والقيام واما قول كقراءة القرآن والذكر ونحو ذلك ايضا من الادعية كالتشهد
الصلاة فيها اقوال وفيها افعال. وايضا الافعال في الصلاة قد تكون من جنس الصلاة بها كالركوع والسجود. وقد يكون من غير جنس الصلاة. كما لو تقدم انسان في صلاته او
حرك او حمل طفلا او وظع او حرك شيئا او غير ذلك وهذا فعل ليس من جنس الصلاة. ولذلك هذا الذي ليس من جنس الصلاة الصحيح انه لا يسجد له. ولكن يختلف باختيار
خلاف حجمه قلة وكثرة وان كان هذا العمل الذي يفعله الانسان خارجا عن الصلاة كثيرا يؤثر فيها فانه يبطلها. وان كان قليلا فان معفو عنه ورسول الله صلى الله عليه وسلم قد تقدم وهو في الصلاة وفتح الباب وحمل امامه وكانت عائشة
وهي معترضة بين يديه اعتراض الجنازة فاذا سجد عليه الصلاة والسلام غمزها فقبضت رجليها فاذا ما قام اذا هذه حصلت من الرسول صلى الله عليه وسلم. فليست كل حركة في الصلاة تبطلها. لكن كثرة
الحركة في الصلاة وتكررها انما هي تدل على عدم انشغال قلب المؤمن بالصلاة واقول ايها الاخوة كلما ازداد خشوع الانسان كلما ازداد خشوعه في الصلاة فانه كذلك يخشع قلبه معه. ولذلك لما رأى عمر رضي الله عنه رجلا يكثر الحركة في الصلاة. قال لو خشع
قلب هذا لخشعت جوارحه اذا خشعت جوارحه. والله سبحانه وتعالى يقول قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون. والذين هم عن اللغو معرضون الى ان قال اولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون. اذا الخشوع في الصلاة
يدل على اهتمام المرء بها. وهذه الصلاة ايها الاخوة هي وسيلة لمناجاة الله سبحانه وتعالى انت ما عندما تخرج من بيتك متطهرا تتجه الى مسجد من مساجد الله سبحانه وتعالى. الله سبحانه وتعالى يجازيك منذ ان بدأت في وضوءك
بالحسنات حتى تفرغ من صلاتك وبعد ان تنتهي منها وتبقى في هذا المسجد اذا انت في كل في كل خطوة تخطوها الى المسجد تكسب بذلك حسنة وتضعها تكسب بها حسنة. واذا تكسب حسنات كثيرة. ومع اهمية الصلاة نهي عن الاسراء اذا سمع
الاقامة. اذا لذلك ينبغي للمرء ان يعرف لهذه الصلاة قيمتها قيمتها. اذا انت اذا جيت المسجد فينبغي الا تنشغل بغير هذه الصلاة. لانك تناجي من لا تخفى عليه خافية. لانك تنادي
علام الغيوب والله سبحانه وتعالى يبين هذه الصلاة. واهميتها فيقول ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر وقد تجد من الناس من اذا قام يصلي كالسارية لا يهتز ولا يتحرك. وبعض الناس تجد انه يقضي صلاة
اتوا في الحركة وفي الرفع وفي تعديل ملابسه وهنا وهنا. كذلك ربما نجد ايضا بعض المصلين من يلتفت في الصلاة تعلمون ان هذه امور لا ينبغي بعضهم يرفع بصره الى السماء وهذا مكروه. بعضهم يتشاغل في بعض الامور التي تشغله
عليه الصلاة وهذا ايضا لا ينبغي فينبغي للمرء المسلم ان يحافظ على هذه الصلاة. فوالله ايها الاخوة ان ان مكانتها العظيمة وان امرها لخطير وان الصحابة رضي الله عنهم قد ادركوا اهميتها هذه الصلاة وادركوا قيمتها وتذكرون
قصة عمر رضي الله عنه عندما طعن وهو يصلي بالناس صلاة الفجر رضي الله عنه ماذا حصل له؟ في اخر من حياتي يسأل هل صلى الناس؟ هل صلوا صلاتهم؟ فيجيبوه نعم
انظروا رجل في هذه الحياة جرحه يثعب دما. يسيل دما ومع ذلك يسأل عن هذا الامر. ورسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا حزبه امر فزع الى الصلاة اسرع اليها
لانه بالاذان وبالصلاة ترتاح النفوس. وتطمئن القلوب وهذه سعادة لا فدانيها سعادة وهذه الصلوات ايها الاخوة كلها وقتها محدود خمس صلوات في اليوم والليلة لا تجاز لا تساوي الا فجزءا يسيرا من يومنا وليلتنا. فلنحافظ عليها غاية المحافظة
حتى اذا لقينا الله سبحانه وتعالى نلاقيه بقلوب مطمئنة. ولتكن ايضا صلواتنا على كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلوا كما رأيتموني اصلي وكن قبل ايام قليلة نتحدث عن الحج
كثيرا ما كررنا قول الرسول صلى الله عليه وسلم خذوا عني مناسككم هنا ايضا نجد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلوا كما رأيتم المصلين اذا سجود السهو يحصل في الصلاة
وهذا السهو الذي يحصل يختلف باختلاف ما حصل. قد يقوم الانسان من التشهد وهذا له احوال ان كان في اول طريقه الى القيام يعود. وان كان قد استقر قائما يختلف العلماء في ذلك ايهما الاولى ان يرجع ويبقى. وان
كان شرع في القراءة في الركعة الثالثة فلا ينبغي له ان يعود وهذا خطأ لانه دخل في ركن اخر. وهذه قظايا ينبغي ان يفهمها المسلم لان كل واحد منا قد يسهو وربما احدنا يمر به ان يصلي منفردا اما ان
مسافرا او مريضا كذلك ايضا كلنا نصلي الصلوات غير المفروضة ايضا وحدانا الى نحتاج الى ان نعرف ما يتعلق بسلوك السهو وقد ذكرت لكم في وسط حديثي من ان سجود السهو انما شرع بسبب النسيان
لذلك يقول العلماء من تعمد السهو من تعمد المخالفة فلا سهو له خلافا للشافعية اما عامة العلماء فلا يرون ذلك لكن الانسان اذا سهى بمعنى نسي شيئا في الصلاة فهو يؤديه ان كان مما يجب اداءه وان كان مما لا يجب فانه يسلب السهو وينتهي. وقد ايضا
يترك الانسان شيئا في الصلاة ولا يحتاج الى سجود سهو كأن يترك سنة من السنن ايضا لكن الانسان حاله تختلف فيما لو ترك واجبا متعمدا وفيما لو تركه ناسيا بان الناس لا اثم عليه. ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا واخطأنا. اذا الناس هو واحد من
التي ذكر العلماء انها من اسباب التخفيف هذه الشريعة وهذه الشريعة انما جاءت بالرحمة جاءت باليسر جاءت برفع الحرج والمشقة على الناس لا يكلف الله نفسا الا يا وسعها يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر وما جعل عليكم في الدين من حرج. وعندما تقرأ اية الوضوء تجد ان الله
سبحانه وتعالى بين سبب التخفيف فيها. وعندما تقرأ اية الصيام كذلك تجد ايضا ان الله سبحانه وتعالى يريدنا بنا اليسرى ولا يريد بنا العسر. اذا هذه شريعة سمحة تسير مع الحياة مع الانسان في كل مكان وزمان تعالج
اسقام هذه الحياة علاجا مستقيما لا عوج فيه ولا انحراف. لماذا؟ لانها نزلت من لدن حكيم من عليم يعلم ما يصلح عباده. ما يصلح شؤونهم. ما تستقيم به احوالهم. الا يعلم من خلق وهو
اما ان يشتغل المسلمون او بعض المسلمين بقوانين وضعها البشر. فالبشر كما قلت لكم مهما ما بلغوا الغاية في الذكاء والفطنة وحصافة العقل فانهم بشر يخطئون ويصيبون وقد يكون الخطأ في جانبهم اكثر من الصواب
اذا لا موازنة بين شريعة نزلت من لدن علام الغيوب وبين قوانين وضعية وضعها الناس من تعشش فيها الرذائل وتفرخ فهل نعجل عن كتاب الله عز وجل؟ وعن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم. فنأخذ باقوال الرجال
الذين خرجوا عن الطريق السوي ولا نقصد بذلك المسائل التي يجتهد فيها العلماء فانهم رحمهم الله هم اخذوا تلكم الاحكام من كتاب الله عز وجل. ومن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم اما منطوقا او مفهوما او من مقاصد الكتاب
الكتاب والسنة فهم دائما يدورون حول هذين المصدرين. لكننا نقول ان الذين عدلوا عن شريعة الله واتخذوا عنها بديلا ما وضعه الناس مما يعرف بقوانين وضعية وضعها البشر هذه يا ايها الاخوة فيها مخالفة لدين الله. والحكم فيها فيها تفصيل. من حكم بغير ما انزل الله معتقدا
ان ذلك الحكم خير مما في شريعة الله. فهذا كافر لا يختلف العلماء في تكثيره. كذلك من حكم ايضا بغير ما انزل الله معتقدا ان ذلك مساويا لشريعة الله. فانه يلحق بذلك الصنف. اما من يحكم في غير
شريعة الله مع ايمانه واعتقاده الجازم بان الحق في هذه الشريعة. لكنه يتأول او يذكر اسبابا غير مقبولة هذا حاله تختلف لا يحكم عليه بالكفر. وانما يحكم عليه بالظلم. واو يحكم عليه بالفسق والله سبحانه وتعالى قد
ذلك في ايات ثلاث في سورة المائدة ومن لم يحكم بما انزل الله اولئك هم الكافرون ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الظالمون. ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الفاسقون. وهذه الشريعة ايها الاخوة
هي شريعة خصبة هي لا تنتهي لا تقف عند حد لانها وضعت ليعيش عليها الناس الى ان يرث الله الارض ومن عليها. هذه تختلف عن الشرائع السابقة. لان الشرائع السابقة انما
نزلت في امة محددة وفي زمن معين ويحكم بها في وقت محدد اما الشريعة الاسلامية فانها شريعة خالدة باقية ما بقي الليل والنهار. هي هذه الشريعة التي نجد فيها حلا لكل مشكلة. وجوابا عن كل معضلة مهما تعددت المسائل وتنوعت
وان حصل تقصير فليس في شريعة الله وانما التقصير منا نحن الذين ننتسب اليها. نحن المنتسبين المنتسبين اليها نحن الذين يحصل منا تقصير. اما شريعة الله فهي كاملة خالدة باقية تسير مع الانسان في كل
في كل مكان معه في نهاره وليله في حضره وسفره في رواحه وغدوه في كل امر من اموره. يجد فيها الحل يجد فيها الخير والسعادة. قال والسجود المنقول في الشريعة
في احد موضعين اما عند الزيادة او النقصان يعني سجود السهو وهذا هو الاصل ان السجود انما هو للسهو اذا الانسان قد يزيد في صلاته قد يقوم الى خامسة واذا قام الى خامسة فينبغي ان ينبهه المأمومون ايها الاخوة
ايضا هذي من الامور الرسول عليه الصلاة والسلام يقول اذا ناب من نابه شيء في صلاته فليسبح. وقال عليه الصلاة والسلام اذا نادكم شيء في الصلاة فليسبح الرجال وليصفق النساء
اذا الرجال يسبحون لانهم في هذا المقام التسبيح نوع من الكلام لكنه كلام مستثنى اما النساء فانهن يصفقن ولذلك ترون ان التصفيق للرجال مكروه لان ذلك مما اختص به اللسان
اذا فلو قام امام الى خامسة فعلى المأمومين ان يسبحوا فيقول سبحان الله. وهذه مسألة سبق ان عنها اثناء الحديث عن الكلام في الصلاة اما عند الزيادة او النقصان الذين يقعان في افعال الصلاة واقواما عند الزيادة كما قلنا كأن يزيد
كان ركنا في الصلاة او ركعة فيها او ينقص ركنا او يزيد ركنا او مثلا اذا انت من الركعة الثانية في الرباعية او في صلاة المغرب لا يجوز للتشهد الاول يقوم
هذا ايضا يعتبر سهو من الانسان فيسجد لها لكن ان كان ما تركته ركنا فيجب عليك ان تأتي به. وان لم يكن ركنا فلا اما مثل التشهد هذا وان كان واجب عند
بعض العلماء فانك لا تأتي به وانما تسجد عن الله لكن يقول العلماء لو ان الانسان ارتفع وفي اثناء قيامه تذكر يعود ولو تذكر وقد استقر قائما فاكثر العلماء على انه لا يعود وبعضهم يعول لانهم يقولون شرع في ركن اخر
والقيام فلا ينبغي له ان يتركه الحالة الثالثة وهذا كله سيأتي ان شاء الله وان لم يتعرض له المؤلف نحن سننبه عليه اذا شرع في الركن الذي يليه الا وهي القراءة فهذا
لا يجوز له ان يعود وربما يحصل جهل من بعض الناس. هذا الذي يعود بعد ان يشفع في القراءة. يقول العلماء تبطل الصلاة اذا كان عالما. اما اذا كان جاهلا فهناك كلام العلماء ونترك المسائل تفصيلا الى مواضعها اذا سدود السهو ان زدت في
او نقصت او شككت ايضا ربما شككت هل صليت في الرباعية ثلاثا او اربع انك في هذه الحالة هل تبني على اليقين من العلماء من قال يبني على اليقين قولا واحدا. ومنهم من قال يتحرى فما غلب على ظنه ادى. فلو قدر ان انسانا مثلا
تردد هل صلى في صلاة وهو في بعد ان انتهى من الثالثة في صلاة الظهر هل هذه هي الثالثة او الرابعة اكثر العلماء يقولون يبني على اليقين يعني هنا يصلي يعتبر انه قد صلى ثلاثا فقط ثم يأتي بالراحة
وبعضهم يقول يتحرى بمعنى يتذكر يتحرى الصواب في المسألة فان غلب على ظنه ان هذه هي الرابعة فانه يجلس للتشهد ويسجد للسهو. بعد التسليم انه ايضا يبني على اليقين ويعتبرها ثالثة لا رابعة. وسنزيد ذلك ان شاء
تفصيلا عندما نأتي للاحاديث التي جاء فيها قوله عليك هي احاديث كثيرة منها قوله عليه الصلاة والسلام اذا شك احدكم في صلاته فليتحرى الصواب فليتم عليه. ثم ليسجد سجدتين وفي بعض الروايات
بعد التسليم هذا في التحري. وجاء ايضا حديث ابن محينة المتفق عليه ان الرسول صلى الله عليه وسلم قام من اثنتين ولم يجلس. وجاء في حديث ذي اليدين ان الرسول صلى الله عليه وسلم سلم من اثنتين
وجاء في حديث ايضا عمران بن حصين انه عليه الصلاة والسلام سلم من ثلاث وجاء ايضا في احاديث ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال اذا شك احدكم في صلاته فلم يدري اصلى ثلاثا ام اربعا
مطرح الشك وليبني على ما استيقن. ثم ليسجد سجدتين قبل ان يسلم. فان كان صلاها خمسا شفعن له صلاة  وان كان صلاها اربعا كان ترغيما للشيطان اذا من هذا نتبين ايها الاخوة ان الشيطان يثابر المؤمن في كل احواله. وهو يدرك ان اجل عبادة
بعد الشهادتين يتقرب بها الى الله سبحانه وتعالى هي الصلاة. ولذلك يحاول ان يشوش عليه ان يلقي الوسواس في نفسه ان ان يلقي الاضطراب في نفسه حتى يتردد ويتشوه بين الرسول صلى الله عليه وسلم خلاص المؤمن من ذلك انه يأتي بما يتيقن
فان كانت هذه التي اتى بها خامسة شفعت له صلاته لا تؤثر وان كانت رابعة كانت ترغيما للشيطان. اي ذلالا له وتحقيرا ودحرا وردا له. لانه اراد ان على المؤمن في الخطأ اراد ان يلبس عليه امره فالله سبحانه وتعالى ارشده عن طريق رسوله صلى الله عليه
سلم الى الخلاص من ذلك الى طريق النجاة الى التخلص من اكبر عدو يتربص به الدوائر. اذا ايها الاخوة لا نأخذه فقط على ان القضية سوف لا. كل مسألة من مسائل الشريعة لو وقف المرء عندها وتكبر
معها لادرك فيها من الاسرار ومن الحكم ومن الاحكام الشيء الكثير. لانها شريعة نزلت من الله تعالى انزلها على عباده فهو سبحانه وتعالى هو الذي وضع فيها هذه الاسرار. هو الذي القى في هذه القى في هذه
اذا هذا فيما يتعلق بسدود السهو ولذلك الرسول صلى الله عليه وسلم ان احدكم اذا قام فصلى او اذا قام يصلي جاءه الشيطان فلبس عليه. الرسول اخبر بلا وجاءه الشيطان
تلبس عليه فلا يدري كم صلى. يعني لبس عليه الشيطان. شوش عليه القى الوسواس في نفسه لا يدري كم صلى. ثم بين الرسول صلى الله عليه وسلم المخرج من ذلك فقال فاذا وجد ذلك يعني اذا وجد
ذلك فليسجد سجدتين وهو جالس اذا الرسول صلى الله عليه وسلم بين لنا ان الشيطان لن يتركنا الشيطان يترك المرء اذا وافقه في هواه هو اطمأن اليه وعرف انه مشى في ركابه وفي طريقه واصبح ايضا من جنده
لكن ان يدع المؤمن له. لكن من الناس من اصطفاهم الله سبحانه وتعالى. وتحدى ابليس بذلك لما قال بعزتك لاغوينهم اجمعين الا عبادك منهم المعاصي اذا ننتبه لذلك ايها الاخوة هذه شريعة عظيمة لا يبلى على طول الزمان عزها
لا تفنى بكثرة ما يؤخذ منها من احكام. وما يستر ايضا من فتاوى وما يحدث من حوادث فتجيبوه وعليها هي شريعة كما قلنا باقية. لا تنبض اذا فلنعرف بهذه الشريعة قيمتها
قال اما عند الزيادة او النقصان الذين يقعان في افعال الصلاة واقوالها. انتم تعلمون الصلاة كما قلنا وعلى اقوال واسعة الافعال كالركوع والسجود والجلوس وبالنسبة للاقوال فقراءة الفاتحة كالتسبيح يعني كان تقول سبحان ربي العظيم ثلاثة سبحان ربي
الاعلى ثلاثا في السجود ذاك في الركوع وهذا في السجود ويقول الامام سمع الله لمن حمده ويقول الامام والمأموم ربنا ولك الحمد وتقول بين السجدتين رب اغفر لي الى غير ذلك من الادعية المعروفة المشهورة في الصلاة. ايضا هناك قد يحصل
من الانسان خطأ في الاذكار بمعنى ان تقرأ القرآن في الركوع الرسول صلى الله عليه وسلم يقول نهيت ان اقرأ القرآن راكعا او ساجدا. اما الركوع فعظموا فيه الرب واما السجود فاكثروا فيه من الدعاء فقانون ان يستجاب لكم يعني فحري ان يستجاب لكم. لانه كما جاء في الحديث الاخر اقرب ما
يقول المرء من اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد. لماذا يكون قريبا من ربه؟ نتصور ذلك الامر. اعز ما في الانسان هو وجهه اذا وضعته على التراب ومررته ذليلا منقادا خاضعا مطرحا بين يدي الله سبحانه وتعالى. اليست هذه هي غاية
تبذل غاية الانقياد غاية الطاعة غاية الاستسلام لله سبحانه وتعالى وتسليم الامر اليه. اذا هذه المرء فاذا ما القيت نفسك على الارض انت استجبت لله بكل جوارحك وبكل حاسد. اذا انت قريب من الله
سبحانه وتعالى فاصدق في عبادتك. اخلص الى الله سبحانه وتعالى. فالله سبحانه وتعالى سينجيك من كل سوء ويحفظك سبحانه وتعالى من كل عدو يتربص بك الثواب قال من قبل النسيان لا من قبل العمد
نعم اما قبل العمد فهذا متلاعب الذي يعني يقل في صلاته هذا متلاعب فلو ان انسانا تعمد ركنا بطلت صلاته اذا ليس هذا محل حديثنا نعم لكن هل يسجد او لا يسجد؟ لكن لا نفهم من هذا ايها الاخوة انسان مثلا اخل بركن
هل يستأنف الصلاة؟ او انه يلغي ذلك الشيء الذي تعمد الخطأ فيه وعلاقة ذلك بالدخول في الصلاة والنية؟ هذا السلام عنه ان شاء الله واما عند الشك في افعال الصلاة فذلك صورة ثالثة اذا سجود السهو اما ان يكون بسبب زيادة في الصلاة او نقص فيها
في اقوالها وافعالها وان بسبب شك اذا شك احدكم في صلاته فلم يدري كم صلى فاما السجود الذي يكون من قبل النسيان لا من قبل الشك الكلام فيه ينحصر في ستة فصول. هذه كلها مقدمات وحتى الان لم ندخل في صنف الدرس نعم
قال الفصل الاول في معرفة حكم السجود اذا الفصل الاول انت بدأت الان؟ لا لا الثاني في معرفة مواضعه من الصلاة الثالث يعني حكم السجود هل هو واجب؟ هل هو سنة؟ هل هو مراد المؤلف؟ موضعه من الصلاة اين يكون؟ هل هو قبل التسليم او بعده؟ جاء عن
صلى الله عليه وسلم انه سجد للسهو قبل ان يسلم وسجد بعد السلام ايضا من الصلاة. اذا ثبت هذا وثبت هذا ومع ذلك اختلف العلماء بعضهم قال قبل السلام مطلقا وبعضهم قال بعضه بعده مطلقا وبعضهم توسط في ذلك وهؤلاء اولى لانهم جمعوا بين النصوص
الثالث في معرفة الجنس من الافعال والافعال التي يسجد لها  في تفصيل هذه الافعال ما هي الافعال التي يفسد لها؟ وما هي الافعال التي لا يشتد لها؟ افعال من جنس الصلاة فتسجد لها
غير تنس الصلاة فلا تسجد لها. اقوال تسجد لها واقوال لا تسجد لها. كما لو انك مثلا قرأت في الركوع او في السجود او مثلا تشهدت وانت قائم حالة نسيان. هذا لا يؤدي الى سجود السهو على القول الصحيح
الرابع في صفة سجود السهو سجود السهو هل هو كسجود السلام؟ الصلاة؟ الجواب نعم. نقدم ذلك باختصار. نعم الخامس في معرفة من يجب عليه سجود السهو من الذي يجب عليه سجود السهو؟ ايظا هذا فيه تفصيل. السادس بماذا ينبه المأموم الامام الساهي على سهوه؟ لماذا ينبه
اذا دعنا ان لا ننبهكم ايها الاخوة يعني بعض المؤمنين يخطئ يعني يقوم الامام ما يجلس التشهد الاول فاذا قام مستقرا قال له سبحان الله لا هذا لا يفسد الصلاة. هذا التشهد الاول واجب عند الحنابلة سنة عند غيره. وهو بلا شك نحن نرجح انه واجب. لكن ما دام
شرع الامام في ركن اخر فلا ينبغي فهذا جهل من بعض المأمومين. لكن تنبهه فيما لو اخل بركن كان قام الى خامسة اذا كنت متأكدا فنبهه. فان اصر فلا تتابعه. وتنبيه الامام على المؤلف يذكر ذلك يكون
التسبيح بالنسبة للرجال وبالتصفيق بالنسبة للنساء خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
