قال واختلفوا في سنة المشي مع الجنازة فذهب اهل المدينة الى ان من سننها المشي امامها مباشرة الذي يسار فيها مع لكنه حقيقة لم يعرف بسنة ولذلك انا استغربت لما قرأ القارئ سلفوا في السنة لا خلاف بين العلماء
في ان المشي في جنازة الميت سنة. لان الرسول صلى الله عليه وسلم بين ذلك نشر رسول الله صلى الله عليه وسلم في وعلى ذلك اصحابه رضي الله عنه اذا المشي في الجنازة سنة وان من صلى على جنازة على جنازة
كان له قيراط ومن صلى عليها ومشى حتى وضعت في قبرها فله قيراطان وقد جاء الكلام عن القيراطين واهميته اذا المشي مع الجنازة سنة من السنن. فمن مشى في جنازة اخيه المسلم
فانه يتاب على ذلك ويلقى جزاءه عند الله سبحانه وتعالى. وايضا ورد ان الذين يمشون مع الجنازة انما هم يشفعون له كما ورد في الدعاء انهم يشفعون لهذا الميت الذي ساروا في جنازته
اذا السير في الجنابة مستحب لكنه للرجال دون النساء اما النساء فيكره لهن السير في مع الجنازة والنفس معها في حديث ام عطية الصحيح انها قالت  اما بالنسبة للرجال فبين رسول الله صلى الله عليه وسلم ان من السنة اتباع الجنائز
امرنا باتمام الكنائس اذا اتباع الجنائز امر به رسول الله صلى الله عليه فهو سنة ايضا ما هي الكيفية التي يسير عليها الذين يحملون الميت ايضا تكلم العلماء عن هذه المسألة قبل ان يبدأوا في الكلام يعني مسألة التي دخل بها المال
هل يمشون به رملا رملا يعني يرملون بمعنى يحبون يسرعون كما يفعل ذلك الذي يرمل في طوافه كذلك يكون بين العلمين في المسعى في السعي او ان القصد من ذلك انهم يمشون مسرعين اي هو المشي المعتاد
لكنه غاية الاسراء في المشي الرسول صلى الله عليه وسلم قال اسرعوا بالجنازة صلى الله عليه وسلم بين في الحديث الصحيح او امر في الحديث الصحيح قوله اسرع من جنازة
تكن صالحة فخير تكن غير صالحة فشر تضعونه عن رقابه اذا الرسول صلى الله عليه وسلم قال اسرعوا في الجنازة. اذا هذا دليل على الاسراء لكن القصد بالاسراع هو  وبعض العلماء كان يرموا رملا ولا ننسى انه اذا تجاوز المشي المرتاد
الذي فيه صراع ربما يتضرر ايضا الذين يمشون ربما بعضهم لا يستطيع ان يتابع غيره. وايضا قد يتضرر الميت في ذلك اثناء ايضا اذا ليس المراد ان يرد به انما المراد في ذلك ان يشرع في المشي
نأتي الى المسألة في الوقت التي ذكرها المعلم هل يبشع امام الجنازة؟ او ينشأ الفا؟ هل هناك فرق بين الراكب وبين غيره ويمشي الراجل امام الجنازة والراكب يمشي خلفها او انه يمشي امامها
وعن يمينها وعن يسارها  الاحاديث التي وردت في ذلك واصحها هو يمشي امام الجنازة ومن ذلك حديث عبدالله ابن عمر الذي قال فيه رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وابا بكر وعمر يمشون
يقال الجنازة ويقال الجنازة وجاءت ايضا احاديث اخرى. وجاء ايضا فيها احاديث ان الجنازة تابعة غير متبوعة. واذا كانت السابعة الجهاز يعني تابعة غير مدفوعة اذا انت تمشي خلفها ما دام التابع ويقيسون ذلك على الامام يقولون الامام
الناس يمشون وراء هذه الجنازة اذا الجنازة جاء في الحديث نافعة غير متبوعة. فاذا كانت نافعة ينبغي ان يكون الذين يمشون معها خلفها وايضا جاء في حديث اخر ان الماشي حلق الجنازة
على الماشي امامها ففضل المكتوبة على صلاة التطوع. وفي رواية الجمعة على صلاة الفجر. وفي رواية صلاة الجماعة على صلاة الفجر لكن كما قلنا اكثر الاحاديث واسرحها وان صح بعض الاحاديث الاخرى هو المشي امامها. لكن ايضا ورد في
المشي امامها وخلفها وعن يمينها وعن شمالها ولذلك نحن نقول الافضل ان ننشئ لنا فان مسلم وعن يميني فذلك ليس بمكروه ايضا ان نقول المختار  قال فذهب اهل المدينة الى ان من سننها المشي امامها
ذهب اهل المدينة يقصد المؤلف في هذا الامام ابن علي ومن معه لكن الحقيقة هذا هو ايضا مذهب الشافعي ومذهب احمد يعني المشي امام الجنازة المشي امامها هو رأي الائمة الثلاثة مالك والشافعي واحد
قال وقال الحوثيون وابو حنيفة وسائرهم ان المشي قلبها افضل. تعلمون اذا قيل فيه من تابع ابراهيم النخعي وكذلك ايضا يدخل حماد بن ابي سليمان غير هؤلاء من علمائكم لكن غالبا ما ينص على الحنفية بان لهم مذهبا تركيا قد اشتهر ودوا وعرف
اذا جمهور العلماء يرون ان المشي امام الجنازة  قال وسبب اختلافي اختلاف اثار التي رواه كل واحد من الفريقين عن سلفه وعمل الحقيقة الاحاديث في ذلك  وروى مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا. المشي امام الجنازة
وعن ابي بكر وعمر وبه قال الشافعي واخذ اهل الكوبة هذا الذي هذا الذي ذكره المؤلف عن الامام ما لك رواه مرسلا جاء موصولا عند غيره عند بعض اصحاب السنن وغيره
يعني جاء موصولا مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم  واخذ اهل الكوفة بما رووا عن علي ابن ابي طالب من طريق عبدالرحمن ابن ابدى قال كنت امشي مع علي ابن
وهو آخذ بيدي وهو يمشي خلفها وابو بكر وعمر يمشيان امامها. فقلت له في ذلك فقال يعني سأله كيف يمشي معنى هذا ان في الكلام تقديرا. يعني هذا الذي اخذ حبيبنا ابي طالب في يده او اخذ هو
سأل علي رضي الله عنه لانه وجده يمشي خلف الجنازة ورأى ابا بكر وعمر يمشيان امامها فسأل علي قال استأذن وقال ان فضل الماشي خلفها على الماشي امامها كفضل صلاة المكتوبة على صلاة النافلة. وانه وانه
وانهما ليعلمان ذلك ولكنهما سهلان سهلان على الناس. لكنهما سهلان يعني المشي امام فيها سهولة لان فيه تثبيت على الناس واراد ان يسهل على الناس فعلي مشى خلفها. ونحن نقول في ذلك هو جواب لكن ايها الاولى
الاولى ما ذهب اليه اكثر العلماء هو المشي امامها وروي عنه رضي الله عنه انه قال بين يديك واجعلها نصب عينيك. فانما هي موعظة وتذكرة وعبرة علي رضي الله عنه في هذا المقام
مع الجنازة وهذا لا يختص بحقيقة من يكون خلفه لكن من يكون خلفها ربما يرى اكثر من ذلك لانه يشاهدها. والذين يمشون فيها الجنازة مرفوعة على الاقدام ينبغي ان يبتعد من هذا الموقف
ينبغي ان تكون له بكرة وموعظة لانه سيأتي عليه يوم من الايام سيكون كمثلي ولا يأتين عليك يوم مرة يبثى عليك مقنعا لا تسمع كل واحد منا لابد ان يدركه الموت في يوم من الايام مهما طالت ايامه
ومهما مضت السنون ومهما وصل الى سن الكهولة ومهما عمر في هذه الحياة انه بلا شك يموت كل من عليها فان في الجلال والاكرام يوم القيامة. اذا كل انسان فينبغي لانسان ان يجعل هذه البلاد
ينبغي ان يتذكر سيرته في هذه الحياة. ماذا قدم من اعمال صالحة سيكون بما ربوه في يوم  هل كان يحسن اليهم هل كان ايضا يتحمل اخطائهم الم هل غش احدا من المؤمنين؟ هل اكل حق مسلم عليه ان يراجع نفسه في هذه الحياة
فان كان ظلم فعليه ان يستفيد وان يراجع نفسه فيرجع الى اهل المظالم فيتحلل منهم. فهنا دينار ودرهم لكن سيأتي بعد ذلك يوم لا ينفع فيه دينار ولا درهم وانما هي الاعمال
فانه يؤخذ من حسناته وتؤدى الى اولئك. فاذا لم تبقى له حسنات غفر من سيئاتهم وطرحت  اذا ينبغي للانسان ان يستفيد من هذه المواقف وفي هذه المشية ينبغي ان يمشي مشية يتبقى فيها الاخرة
ولذلك انكر العلماء على الذين يشتهرون بالكلام او بامور الدنيا او يضحكون. لان هذا حقيقة دليل على غفلة القلب وعلى عدم تذكر الانسان بالموت. والرسول صلى الله عليه وسلم يقول اكثروا من ذكر هذه الوداد. لان
موتى كلما تذكرته هام بنفسك كل فقير. وكبر في نفسك كل قليل الكثير يطل والقانون يقل لانك تتذكر انه سيلحقك ما سيلحق هذا الانسان الميت وبذلك اعبد ايدي الهدى الذي جاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ادركه فبعد ان مات في قصيدته العينية عندما مات له خمسة
من البنين يصيب بمرض الطاعون بمسا اخذ بعد ذلك يسلي نفسه بابيابه المعروفة قصيدته العينية التي ذكرنا منها البيت الماضي وليأتين عليك يوم مرة  لابد من سلف مبين انتظر. هذه ارض قومك انت المغضوب عليهم
هذه الحقيقة في هذه الحياة التي هي حياة عمل قبل ان يوضع في قبره ثم بعد ذلك تأتي الاسئلة المعروفة هذا هو القصد ايها الاخوة من ذلك. هذا الذي اشار اليه علي رضي الله عنه. اتعظ وانت فسيرة الجنازة. تذكر تذكر
نفسك وانت تكون في هذه الحالة محمولا بين على اكتاف الرجال وهم يسيرون في جنازتك فينبغي للمسلم حقيقة ان نخرج بدروس نستفيد منها. فاصبح من حاله ليستعد للقاء ربه سبحانه وتعالى. فهو
هي نفس الحاجة الى ان يلقى ربه وهو امرا قال وروي عنه رضي الله عنه انه قال بين يديك واجعلها نصب عينيك فانما هي موعظة وتذكرة وعبرة ومما روي ايضا عن ابن مسعود رضي الله عنه
انه كان يقول يا عالم يا رسول الله سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم السير مع الجنازة فقال الجنازة مدفوعة ولجت بتابعة وليس معها من يخدمها وحديث المغيرة ابن شعبة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الراكب يمشي امام الجنازة
والماشي خلفها وامامها. هذه ايضا مسألة يعني لن يذكرها المعلق لكنها جاءت عرضا. ايضا هل يستحق الوقود في الجنازة؟ العلماء كرهوا ذلك قالوا يكرهوا ان يمشي الانسان في الجنازة وهو راتبها ذكر رسول الله صلى الله
عليه وسلم على من رأى لان الملائكة سورة في جنازة المال. ولذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينام كان يمشي لازم ثبت عنه عليه الصلاة والسلام لما رجع من الجنازة انه رقيب
وللانسان ان يركب الى ادم لكن هو فيها ينبغي ان يصير ماشيا وان يتذكر ايام الاخرة وما فيها من حساب وسؤال وعقاب يتذكر ماذا يحصل له في قبره يتفكر ايضا يوم العرض
يتذكر عندما يلزم الناس العرق ومنهم الى كذا ومنهم الى كذا. يتذكر تلك المواقف والمرور على ايضا على الصراط وكذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وسجوده وشفاعته لامته ويتذكر ان هناك ميزان وان هناك كتابا لا يغادر صغيرا
كبيرة اذا احصاها وان المرأة يسأل عن كل شيء وان كان قد عمل خيرا فسيجده امانا. وان وجد شرا فلا يلومن الا نفسه وحديث المغيرة بن شعبة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
الراشد يمشي امام الجنازة والماشي خلفها. وامامها وعن يمينها ويسارها ويسارها قريبا منها وحديث ابي هريرة رضي الله عنه ايضا في هذا المعنى قال امشوا خلف الجنازة قال وهذه الاحاديث
وهي احاديث يصحونها ويضعفها غيركم فيها ما هو صحيح السند وفيها ما ليس كذلك والاحاديث الاخرى ايضا التي فيها المشي امام الجنازة عتقى واصح ايضا والكل في في ذلك جاهد وفيه توسعة لكن المختار كما ذكرنا هو المشي امامها
فان الناس يتفرقون قال المصنم رحمه الله تعالى اكثر العلماء على ان القيام الى الى الجنازة منسوب يعني القصد من ذلك اذا كنت جالسا في مكان فمرت بكام ناسا اي تقول لها او تقطع
ورد في احاديث القيامة وورد فيها ادن القيام. وورد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قام وقام وان القعود كان اخر الامرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم. وورد ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقوم
ولما ذكر له يهودي انهم يفعلون ذلك ما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسألة كما ذكر المعلم في اخيها اذا مرت الجنازة هل يقام لها بعضهم يرى ان القيام كان
ثابتا ثم نشأت. وبعضهم يرى ان القيامة لا يزال  للانسان ان يحتار ما يشاء قال واكثر العلماء على ان القيام الى الجنازة منسوب لما روى مالك من حديث علي ابن ابي طالب
رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقوم بالجنازة ثم جلس وذهب قوم الى وجوب القيام تمسكوا بذلك بما اريد من امره صلى الله عليه وسلم
للقيام لها كخليد عامر ابن ابي ابن ربيعة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا رأيتم الجنائز تقوم اليها حتى تغلبكم او توضع قال واختلف الذين رأوا ان القيام منسوب للقيام على القبر في وقت الدليل
بعضهم رأى انه انه لم يثقل انه لم يدخل تحت النهي وبعضهم رأى انه داخل تحت الثدي على ظاهر اللفظ من اخرجه من ذلك وذلك انه انه روى الناس قام على قبر ابن المكفف فقيل له
يا امير المؤمنين بعض العلماء يرى انه لا يجب لذلك على النسخ وانما قام الرسول وقال هو يفعل هذا احيانا ويفوته احيانا قيل له الا تجلس يا امير المؤمنين قال قليل لاخينا قيامنا على قبره
خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
