قال المصنف رحمه الله تعالى القول في افعال كما قلت لكم وخرجت لنتذكر ايضا يوم القيامة هذا الجمع الغفير عندما يحشر انظر الى الناس كيف اجتمع وهي على المقام. لماذا اجتمعوا؟ ما الذي يجمعنا جميعا؟ ما الذي يجمعنا الان في هذه
وفي هذا المسجد الكبير العظيم ليس الذي يجمعنا هو ماذا عبادة الله سبحانه وتعالى. اذا هناك رباط وثيق يربط بيننا. ما هو هذا الرباط؟ هو الاسلام. ابي الاسلام لا ابى لي سواه اذا افتخروا بكيس او ذمي ان الدين عند الله اسلام
هذا هو الذي يجمع بيننا وهو الذي جاء بالمسلمين من مشارق الارض من امريكا من اوروبا من اقصى افريقيا من اواسطها من اسيا من كل شيء في هذه الدنيا التقوا في هذه الاماكن وسينتقلون الى تلك لماذا كان جئنا جميعا ونلتقي على طاعة الله
فينبغي ان يكون تطرفنا ايضا على طاعة الله سبحانه وتعالى. وينبغي ان تتفرق اجسامنا وتبقى قلوبنا منفصلة كما كان السلف الصالح رظي الله عنهم في مقدمة دار اصحاب رسول  قال والقول الجني ايضا في هذا الموضع
ينحصر في معرفة حكمه قول الجمي يعني القول المجمل في معرفة حكمه وفي صفته وفي وقته قال فاما كون هذا الفعل من اركان الحج الاصل فيه قوله سبحانه اذكروا الله عند المشعل الحرام. واذكروه كما هداكم. واذا اخافتم من عرفات فاذكروا الله عند المشرق
شوفوا ايها السلسلة نحن في ذكر مصطلح منذ ان نلف الازار على ابداننا ونطرح الرداء على ماذا على اكتافنا ونغطي به بقية الغدا من بطن وصدر وظهر نجد اننا نعيش في ذكر الله. اذا نحن من طاعة
الا طاعة ومن ذكر الله ذكر. لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك. ان الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك ونستمر مع هذه الكلمات وفي عرفات نردد ايضا لا اله الا الله وحده لا شريك له. وقبل ذلك ونحن على الصفا وعلى المروة ايضا
عندما نقطع هذه التلبية نستبدلها بكلمة ذكر الله اكبر عند رمي كل جامعة. وهكذا استمر في طاعة الله فعلا وقولا وعملا علينا ايها الاخوة ان ناخذ الدروس العظيمة وانا اكرر هذا الكلام لماذا؟ لانني اعلم انها فرصة العمر. وربما لا يغني احد ما يعيش الى
عامل ايه يا ولاد وما تدري نفس باي ارض تموت الحياة والموت بيد الله كل نفس كل منا سيموت مهما طال اجله ومهما امتدت به هذه الحياة فانه سيكون لكن احسننا من طال عمره وحسن عمله
وانما الاعمال بالخواتيم فلتكن دائما اعمى طيبة في طاعة الله حتى نختم بها اعمالنا. لانه قد تهاجمنا المنية وما اجمل ذلك ان يكون الانسان في طاعة الله لان الحج جهاد. لان عائشة رضي الله عنها لما سألت رسول الله صلى الله عليه
هل على النساء من جهاد قال جهاد لا كتاب فيه الحج والعمرة لانك تجاهد نفسك لانك الزمت نفسك في هذه الطاعة ولم تلزمها لاجل احد وان استجابة لدعوة الله فاذا افضتم من عرفات من انظروا ايها الاخوة
اذا عفرتم من عرفات فاذكروا الله واذكروا الله عند المسأل الحرام واذكروه كما هداكم واجمعوا من عرفات فاذكروا الله عند المشي الحرام اذكروه كما هداكم وان كنتم من قبلي لمن الظالين. ثم اخيروا من حيث افاض الناس
اذا اخذتم من عرفات فاذكروا الله عند الناس واذكروه كما هدى. اذا نذكر الله سبحانه وتعالى ان هيأ لنا الوقوف بعرفة وان جمعنا على محبته على هذا الصعيد الطيب. وان وفقنا ايضا الى ان اتم علينا هذا الوقوف
وان يسر لنا ايضا سبحانه وتعالى ان نصل الى الجمع قال واجمعوا على ان من بات بالمزدلفة في ليلة النحر وجمع فيها بين المغرب والعشاء مع الامام ووقف بعد صلاة الصبح الى الاسفار بعد الوقوف بعرفة
حجه تام انتم تعلمون ان رسول الله صلى الله عليه وسلم توقف بعد خروجه مفيضا الى المزدلفة وان الرسول صلى الله عليه وسلم عندما انصرف عن عرفات كانت قد غربت الشمس
نحن نعلم ايضا ان دخول وقت المغرب انما يبدأ ماذا بعد غروب الشمس. اذا غربت الشمس هذه هي بداية اول وقت صلاة المعروض ومع ذلك نرى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
وانه كان يحض الناس على السير سكينة. ايها الناس عليكم السكينة هذا هو قول رسول الله صلى الله عليه وسلم. اسوتنا وقدوتنا هو الذي يجب ان تكون اعمالنا على وفق منهجه
والصلاة والسلام بأمر الله سبحانه وتعالى لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الاخر اذا هذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسك بستين. ويحض الناس على ذلك
فلما وصل الى المزدلفة ايضا بالمشعر الحرام اذا هذا هو المقر الثاني او المشغل الثاني من اعمال الحج يبدأ بعرفات ثم بعد ذلك يحط رحله في المزدلفة او المشعر الحرام او جاء فكل هذه
الثلاثة تطلق على المسلمين قيل جمع في المزدلفة او المشعر الحرام واحد من هذه الاسماء ينطلق على ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما وصل صلى بالناس صلاة المغرب
وبعد ان فرغ من صلاة المغرب حق الناس لحالهم. اي انزلوا ما على رحالهم وانتم تعلمون في ذلك الوقت ان البحار اينما كانت فلا توجد سيارات ولا قاطرات ولا لا يوجد
شيء من هذه الامور التي يسأل الله لنا اذا حطوا عن الركاب اي عن الابل ثم صلى عليه الصلاة والسلام صلاة العشاء اذا جمع عليه الصلاة الصلاة والسلام بمن معهم من المسلمين بين المغرب والعشاء جمع اخيه. وتعلمون ان
المغرب لا تحصى. انما الذي يقصى هي العشاء وكذلك الظهر والعصر. اما الفجر فلا تقصر. واما كذلك لا تحصى فلننتبه لذلك. ثم بعد ذلك بات رسول الله صلى الله عليه وسلم
وليس ذلك شرطا انه يلزم الانسان ان يبيت فلو قضى ليلته في الذكر وفيما ينفع حتى جلس فانه بذلك لم ولكن الاولى ونحن في عبادة الا وعبادة ربت ان ينام الانسان حتى يتقوى على القيام مبكرا لانه الموضع الذي
شرعت فيه صلاة الفجر في اول وقتها تماما انما هو في المزدلفة وهناك كلام بين العلماء. ايها الافضل اتصلى صلاة الفجر بجلس يعني بظلمة او يشفع بها له لا شك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا عموما صلى صلاة الفجر بهامس اي بظلم واسفر بها. لكن
ان اخر الامرين رسول الله صلى الله عليه وسلم هو التدليس بها كما جاء في الحديث. اما المشعر الحرام هنا ينبغي المبادرة بها في اول وقت واذا ما صلى الناس الصبح
يا ليسوا حتى وقت الاسباق اذا ما اسفر الجو وبان النور واسفر جدا يعني اصبح الانسان يرى ما امامه وما يمين وما خلفه ومع اليسار حينئذ ينطلقون متجهين الى منى الذي يقيم فيها الحجاج اكثر مدة
ويشرع ايضا الوقوف عند المشعر الحرام كما سمعنا في الاية ليس عليكم جناح من وهذه الاية ليس عليكم جناحي يعني ليس عليكم اثم وقد مر بنا ان من المسلمين من تحرك كيف يطوف بين الصفا والمروة وكان يولد صنما في ذلك
فانزل الله سبحانه وتعالى ان الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت او اعتمر فلا جناح عليه اي الا يتفوه بهما وهنا ليس عليكم جناح يعني فهم البعض انه لا تقام اسواق وليست هناك تجارة ولا نحو ذلك فبين الله سبحانه وتعالى ان هذا الموسم
وان كان القصد منه العبادة لكن ليس هناك ما يمنع من البيع والشرا وتبادل هذه الامور ليس عليكم جناح ان تبتغوا فضلا من ربكم والله سبحانه وتعالى يقول في الجمعة اذا قضيت الصلاة فانتشروا في الارض وقته من فضل الله واذكروا الله كثيرا
اذا ليس عليكم جناحنا فابتغوا فضلا من الرب. فاذا اخذتم من عرفات اي خرجت منها لان الافاضة الانتقال ومنها والاتجاه الى المزدلفة. فاذا خافتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر. واذكروا ربما
من الذي هدانا الى القيام بهذه الناس اليس الله سبحانه وتعالى هو الذي هدانا؟ فجعل المسلمين. وهذه اعظم نعمة ينبغي ان يرفع المسلم بها شهوة ان يمد صوتها مسلم هذه اللجنة العظيمة من الله بها سبحانه وتعالى علينا. فنسأل الله سبحانه وتعالى ان يختم لنا جميعا بصالح الاعمال
اذا هذا اسعد اعظم نعمة منح المسلم هي نعمة لشيئه فلا نعمة خلقها ثم بعد ذلك يأتي اذا دخل المسلم الجنة فانه يرى انه لا سعادة تفعل هذه السعادة متى اقولها
النظر الى وجه الله سبحانه وتعالى وجوه اليوم الى الناظرة الى اذكروا الله عند المشعر الحرام. اذكروه كما هداكم هو الذي هدانا الى معرفة هذه المعاصي هو الذي ارشدنا اليه
الذي وفقنا الى ان اوصلنا الى هذه الاماكن الطاهرة. وهو سبحانه وتعالى ليس يوفقنا ان شاء الله لان المناسك لراحة وطمأنينة وبخشوع وبذل وبانقياد وباستسلام لله سبحانه وتعالى وان تكون اعمالنا بحوله تعالى على وفق اعمال رسول الله صلى الله عليه وسلم
وصحبه الكرام والسابقين من هذه الامور وان نكون قد اخلصنا في مدار هذا النسك العظيم حتى نظفر بخيري الدنيا والاخرة. فنعود الى اوطاننا بتجارة لن تبول. هذا هو المقصد وهذه هي
ولكن ايها الاخوة نحضر كل الحذر من الرياء. الا نباهي بعض الناس يرجع في كتب على مكانه الحاج فلان. يتفاخر ويتفاهى بانه حازم هذا لا ينبغي ان  ينبغي ان تشكر الله سبحانه وتعالى
ولا ينبغي ان نفتخر باعمالنا. يومنا هذا نوع من اهل العلم اذا عملنا عملا فينبغي ان نخلص فيه لوجه الله ولا نطلب الجزاء الا منه ولا نسأل المغفرة الا منه سبحانه وتعالى
ولا نطلب التوبة الا منه سبحانه وتعالى. وها انتم ترون ان الله سبحانه وتعالى عندما يمتنع علينا بنعمة من نعمة يذكرنا بالتوبة والاستغفار. كما في هذه الاية اذكروه كما هداكم ان كنتم من قبله لمن الضالين. ثم افيضوا من حيث اقض الناس انظروا واستغفروا
الله ان الله غفور رحيم اذا لا يستغني المسلم مهما قام به من الاعمال ومهما احسن في اعماله صنعا ومهما اتبع النوافل بالنوافل فلن ولا الى ما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم
الذي غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ونجد انه يقوم الليل لصلاة ويقال له يا رسول الله يعتق عليه عليه الصلاة والسلام مما يرى من المشقة ويقال له اليس الله قد غفر
ما تقدم من ذنبك وما لقوله تعالى ليغفر الله لك ما يغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما بما يرد يقول انا اكن واقول اذا كان الله سبحانه وتعالى
جعلني خاتم الانبياء والمرسلين. وافضل الامم جميعا وامتي هي افضل الامم. وانا صاحب الحوض الموروث قولوا انا صاحب الشهادة العظمى افلا اشكر الله سبحانه وتعالى على هذا النعيم وعلى هذا الفضل الامين وعلى
هذا الجزاء الكبير وما الشكر الا ان يأتي عن طريق هذه العبادة التي يظهر فيها الخضوع والذل كان اسعد ما يسعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يطلق على نفسه انه عرف
لذلك نجد ان الله سبحانه وتعالى ذكر هذا الوصف في موضع الثناء عليه صلى الله عليه وسلم. سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام  في هذه الخارقة التي كانت معروفة
يسرى به من مكة الى البرد الاقصى. الى المسجد الاقصى ثم يعرض به الى السماء. سبحان من زه وتقدس الذي اسرى بعبده محمدا صلى الله عليه وسلم في ذلك كان عليه الصلاة والسلام يقول انما انا عبد
عبد الله ورسوله لا تقروني كم عثرت النصارى بن مريم يعني عيسى ابن مريم انما انا عبد فقولوا عبد الله ورسوله اذا ينبغي ايها الاخوة ايضا ان ننزل رسول الله صلى الله عليه وسلم منزلة
وان نحبه اكثر من ان نحب ابائنا وابناءنا بل وانفسنا ان عمر رضي الله عنه يقول لرسول الله والله انك لاحب الي من كل شيء الا من نفسي فيقول لا يا عمر فيقول والله الان انك لاحب الي من نفسي
يقول الان يا عمر لماذا؟ لان هذا هو الذي هدانا الله به سبحانه وتعالى من الضلال. هو الذي فتح الله به غرفا واعينا عميا واذانا صدما. هو الذي سلك بنا طريق الرشاد
والذي اخذ بعينه الى الله قبل طريق الجنة التي اعدها الله سبحانه وتعالى ايها الاخوة منافع الحج فلنأخذ كما قلنا دروسا لا ننساها ولا ينبغي ان نرجع بعدها ان يوفقنا الله وان يهيئ لنا اداء هذا النسك ان نرجع مفتخرين مباهين. انا اديت الحج لارجع
الحمد لله الذي وفقني ان اهديت هذا النصر. واسأل الله تعالى ان يجعلني من المقبولين. وان يرفعني به درجات عليا عنده في يوم لا ينفع فيهما ولا ذنوب لما توافق
قال وان ذلك الصفة التي فعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم واختلفوا هل الوقوف بها بعد صلاة الصبح والمبيت بها من سنن الحج او من فروضه؟ قضية المبيت بالمزدلفة
فبعضهم يقول انها ربك وكونها ركن يصبح ماذا؟ لان الله تعالى يقول فاذا افرت اخذتم من عرفات فاذكروا الله عند المشهور. هذا امر قال والامر يقظي الوجوب. وفي قصة ايظا حديث ابن مغرس الذي بين
مر بعرفات الى اخره قال من وقف معنا وصلى صلاة نهارنا هذه ولقد وقف من قبل في عرفات ليلا ونهارا فقد تم حجه. قال من هو من صلى صلاة هذه ووقف
لكن من العلماء من رأى انه واجب وليس بركن لانه على القول بانه ركن. لو ان انسانا لم يبت المزدلفة يعني لم يمر بها يعتبر حجه فسد. وهناك من يقول انه صوم. ونحن نقول خير الامور
والذي تدل عليه الاحاديث هو انه واجب ومن ترك تركه جبهته لكن الرسول صلى الله عليه وسلم رخص للطعم يعني النساء وللعجزة وللسقاء. اذا اصحاب الحاجات الذين يحتاج اليهم يرخص لهم فانتم تروننا رجال الشرطة المستشفيات الذين يقولون بخدمة الناس الهلال الاحمر
غير ذلك هؤلاء اصحاب اعذار. لماذا؟ لانهم يقومون على خدمة المسلمين وتهنئة الجو المناسب. مثل هؤلاء يعذرون. لكن لو بات الانسان الى نصف الليل فهذا ليس عليه شيء الاولى والاحسن والافضل واتباع سنة الرسول بها مطمئنا وان تستيقظ وان تصلي الفجر
وان تدعو الله سبحانه وتعالى ان استطعت عند المشهد الحرام والا فكل مزدلفة مشعر ثم اذا اسفر تنطلق ايضا نادى الى بلاده قال فقال الاوزاعي وجماعة من التابعين ومن فروظ الحج
ومن فاته كان عليه الحج قابل والهدي. يعني قصد لا يهاجم المعروف قال وفقهاء الانصار يرون انه ليس من فروض الحج وان من او ان من فاته الوقوف بالمزدلفة والمبيت بها فعليه دم
والارأف يعني الذي فيه حقيقة مراعاة لاحوال الحجاج والنطق به فعليه لكن كونه سنة ايضا هذا يعني الادلة لا تؤيد هذا القول وقال الشافعي ان دفع منها الى بعد نصف الليل الاول ولم يصلي بها فعليه دم
عند الحنابلة ايضا انه الواحد نصف الليل فانه ينصرف. انتم تعلمون الرسول صلى الله عليه وسلم رخص لبعض الناس في ذلك ومن هنا اخذ بعض العلماء انه بعد ان يمضي نصف الليل لا مانع من انصرف لكن ليس هذا بلاء الاولى ان تبقى
تخرج من الخلاف كله. فلماذا الدعاء التسرع قال وعمدة الجمهور ما صح عنه انه صلى الله عليه وسلم قدم ضعفة اهله ليلا فلم يشاهدوا معه صلاة الصبح بها. يعني قدم النساء وابن عباس ايضا ام سلمة ايضا
وانها ذهبت ورمت وطافت غيظا هذا كله. ورخص للعباس ايضا بان العباس كما تعلمون امر الحمد لله صلى الله عليه وسلم كان هو القائم على السقاية. على سقاية الحجة. الحجاج هو لا يأخذ منه شيء مقابل ذلك. لكن
كانوا يرونه شرفا عظيما. ان يقدموا لحجاجنا والان ترون ايضا في وقتنا الحاضر بحمد الله الدولة يسرق كل شيء يعني الخدمات تصل الى ونسأل الله سبحانه وتعالى ان يكفيه كل من قدم عملا
الاسلام في اي مكان قال وعمدة الفريق الاول قوله صلى الله عليه وسلم في حديث عروة بن المضرس وهو حديث متفق على صحته. ايضا قلنا انه ليس قصد المريض متفق على صحته انه في
العلماء على انه حديث صحيح وهذا يكفي. قال من ادرك معنا هذه الصلاة يعني صلاة بجمع وكان قد اتى قبل ذلك عرفات ليلا او نهارا. فقد تم حجه وقضى كفثه
وقوله تعالى فاذا افضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعل الحرام. واذكروه كما هداكم. انتم ترون ايها الاخوة  ذكر ونبهت عليه اهميته المسلم منذ ان يلبس الحرام وهو في ذكر الله في تهليل في تسبيح في تكبير في قراءة قرآن في دعاء لا ينبغي للمسلم
ان ينفك عن ذلك بانه كما تعلمون الدعاء انما هو ملك لله اذا ما اخلصت في الدعاء فانك بذلك ستنال اجرا عظيما قال ومن حجة الفريق الاول ان المسلمين قد اجمعوا
على ترك الاخذ بجميع ما في هذا الحديث وذلك ان اكثرهم على ان من وقف بالمزدلفة ليلا ودفع منها الى قبر تجمع على على ترك الاخذ بجميع ما في هذا
هذا الحديث يعني يلقيه الوقوف بعرفة هذا امر متعين تشهد له الاحاديث الاخرى الحج عرفة وايضا قول الرسول صلى الله عليه وسلم وقد وقف بالمزدلفة لتأخذوا عني سبل في لفظ خذوا
مناسككم وذلك ان اكثرهم على ان من وقف بالمزدلفة ليلا ودفع منها الى قبر ان حجه تام هذا اكثر العلماء لو بات اكثر الليل يكفيه وكذلك الحال بالنسبة لمن كما سيأتي
وان كان البريء المبيت بمنى اخف من المبيت في مزدلفة لان من قال من العلماء بان المبيت بها ركن وان منهم من قال بانه واجب منهم من قال بانه سنة
وكذلك من بات فيها ونام عن الصلاة وكذلك اجمعوا على انه لو وقف بالمزدلفة ولم يذكر ولم يذكر الله ان حجه تام. يعني مراد مجرد الوقوف فهو ان لم يذكر الانسان وحتى لولى مع
او حتى قضى ليله غير نائم فانه بذلك قد وقف. لكن يقود الانسان الفضائل المسلم حريص على ان يجني ماذا الثمار في هذا الموقف قال وفي ذلك ايضا ما يضعف احتجاجهم بظاهر الاية
والمزدلفة وجمع هما اسمان لهذا الموضع. قال المزدلفة ويقال جمع ويقال المشعر الحرام وسنة الحج فيها كما قلنا ان يبيت الناس بها ويجمع بين المغرب والعشاء في اول وقت العشاء جمع تأخير
ويغلسوا بالصبح فيها. لماذا يجمع في اول وقت العشاء حتى ينام الناس ويرتاحوا فيكونوا مبكرين لاداء صلاة ثم بعد ذلك يتفرغون لدعاء الله سبحانه وتعالى وذكره استجابة لقوله عند المشعر الحرام
اذكروا الله عند المشعر الحرام خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
