قال المصنف رحمه الله تعالى الفصل السابع والكلام المحيط باصول هذا الفصل ينحصر في ست مسائل. الان سيذكر المؤلف في مبحث جديد او في باب جديد يتعلق ايضا بمسائل ذات علاقة بكتاب الجهاد او هي جزء منه
قال المسألة الاولى ممن يجوز اخذ الجزية. اذا هذا الباب انما هو في احكام الجزية. والجزية معناها اولا صيغتها يعني جاءت على وزن فتنة من جزا يجزي اذا قضى. يقول الله سبحانه وتعالى واتقوا يوم
لا تجري نفس عن نفسي شيئا ويقال جزيت فلانا عما له عندي ايقظيته حقا. وجزيته دينا اي اديته اياه اذا الجزية بمعنى القضاء. والجزية ثابتة في كتاب الله عز وجل. يعني نعي ثابت حكمها
في كتاب الله عز وجل وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم واجمع العلماء ايضا عليها اما الكتاب فقول الله سبحانه وتعالى الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر. ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله. ولا يدينون دين الحق من
حتى الجزية محل الشاهد حتى يعطوا الجزية عن يد  انه قال لجنود اسرى يوم فتح نهاوند امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم. اما انا نبينا رسول ربنا ان نقاتلكم حتى تعبدوا الله وحده او تؤدوا الجزيرة
ان تعبد الله وحده اي ان تعبدوه لا تشركوا به شيئا. فان لم يكن كذلك فما عليكم الا ان فان فعلتم ذلك عصمتم منها وتعلمون ايها الاخوة ان هذا الذي جاء في مطلع هذا الحديث ان تعبدوا الله وحده هذه هي الدعوة التي لاجلها انزلت
وارسلت الرسل واقامها واقيم ميزان العهد ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان يعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليك انه لا اله الا انا فاعبدون. اذا
انما خلق الخلق لعبادة الله سبحانه وتعالى وحده لا شريك له هذا ان تعبد الله اي تعبدوه لا شريك له. وان او تؤدوا الجزية. اذا بدالا تسلموا فانكم تؤدوا الجزية. وقد مر بنا في حديث بريدة ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان اذا امر اميرا على
او على جيش امره بتقوى الله سبحانه وتعالى بخاصة نفسه. وتعلمون ان ينبغي ان يكون الله سبحانه وتعالى في كل احواله. كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اتق الله حيثما كنت
واتبع السيئة الحسنة تمحها خالق الناس بخلق حسن وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يوصي الامير بان يتقي الله في خاصة نفسه. لانه اذا اتقى الله واستقام على الامر فاكثر به جنده واتباعه
وان يوصي بذلك عظنا معه من النورين فاذا ما اقبل على العدو فانه يدعوه الى واحدة من خصال ثلاث يدعوه اولا الى الاسلام فان امنوا كف عنه وقبل منه وان ابوا دعاهم الى الفيزيا وهذا محل الشاهد ان قبلوها قبل منهم او فان ادوها قبل منهم
ثم كف عنه فان ابوا فانه يستبين الله سبحانه وتعالى عليهم ويقاتلهم. والله سبحانه وتعالى ويهزم اعداءه. اذا هذان للحديثان ايضا فيهما دليل على مشروع اذا دليل الجزية ثابت للكتاب وفي السنة واجمع العلماء على انها مشيئة
لكن هنا يلد سؤالي. لماذا شرعت الجزيرة نحن نعلم وجوه الذكر ان دين الاسلام قام على العدل الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز امر بالهدي واوصى به ان الله يأمر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر
ويقول سبحانه وتعالى ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها. واذا حكمتم بين الناس  يقول سبحانه ولا يجرمنكم شنآن قوم على الا تعجلوا التقوى. فالرسول صلى الله عليه الذين يعملون في احكامهم وفي تعاملهم مع الناس
هؤلاء على منابر من نور يوم القيامة. وفرق بين المقصدون والقاسطون. اما القاسطون فكانوا لجهنم  كاملة استوفت كل ما يحتاج اليه الناس لا تجدوا فيها نقصا ولا يتطرق اليها خلل ولا يصل اليها اي. هي قد اشتملت على كل
في حالة يقظتهم ونومهم في حالة اسفارهم واقامتهم في كل  والله سبحانه وتعالى الذي انزل هذه الشريعة هو الذي امر بالعدل وحرم الظلم. لان العدل ينافي قل والظلم ينافي العدل الذي يعدل لا يظلم. والذي يظلم قد جاه العدل وخالفه. ونحن نجد ان
كلمة التوحيد لا اله الا الله محمد رسول الله. هذه لاجلها قامت السماوات والارض. لاجلها انزلت ولاجلها بعثت الرسل وجربت السيوف وزهد في سبيل الله لتكون كلمة الله للعلم. اذا
هذه الجنسية انما فرضت على اناس يقيمون في ارض المسلمين. اذا هي حق مشروع. فمن لا يريد ان فما عليه الا ان يقبل على هذا الدين العظيم. الذي بعد ان قص الله علينا سبحانه وتعالى الشرائع
الى شريعتنا قال سبحانه شرع لكم نوحا والذي اوحينا اليك اي محمد وما ابراهيم وموسى وعيسى هؤلاء الخمسة من الرسل هم اولى العزم من الرسل. وما وصينا به ابراهيم وموسى وعيسى
ان اقيموا الدين وما تتفرقوا فيه. ما هو الدين؟ هو دين الاسلام ان الدين عند الله الاسلام. اذا امر الله سبحانه وتعالى في هذا الدين باقامة هذه الشريعة ونهى الامة عن التفرق. لانه بالتفرق تختلف الكلمة
واذا اختلفت الكلمة دب ايضا النزاع ثم تجزأ المسلمون فطمع فيهم اعداءه وهذا لفظ انما هي انما هو من صفات اهل الجاهلية اما الاسلام فانه يجمع ولا يفرق ويوحد ولا يبالي. لان الله سبحانه وتعالى يقول ولتقم منكم
يدعون الى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر واولئك هم المفلحون. ولا تكونوا كالذين تقربوا اذا هذه الكزية شيء يؤخذ من من غير المسلمين من يقيمون في دار الاسلام فان هذا حق يفرض عليهم. هل هذا خاص بالمال؟ او هو اشمل من ذلك؟ سيأتي
وان اكثر العلماء يرى انه لا يقتصر فقط على المال وانما ربما يؤخذ من اهل الصنعة من صنعتهم ومن اهل الثياب من ثيابهم الى هذه الجزية تؤخذ في اي حالة كان. والعلماء ايضا
لا اختلاف فيها وفيها مراعاة ايضا يا اخوان الناس. ومما يدل على عدالة الاسلام وسمو هذه الشريعة ورفعتها وانه لم يترك العالم مثلها انها راحت لبعض الناس. فهي لا توجب الجزية على امرأة. ولا
على صبي ولا على عهد. كذلك ايضا عند كثير من العلماء لا تجد على شيخ ثاني. ولا على مريض بعضه مرض اقعده ولا ايضا على راهب في صومعته ولا على اعمى الى غير ذلك. اذا نجد ان الشريعة
قامت على اسس هذه الاسس منها رفع الحرج اي التيسير على الناس مراعاة والتخفيف عنهم وهي ايضا شريعة قامت على الرحمة ورسولها انما هو نبي الرحمة. لقد جاءكم رسول من انفسكم. عزيز عليه ما عهدتم حريص عليكم بالمؤمنين او اموالهم
قال والكلام المحيط باصول هذا الفصل ينحصر في ست مسائل. والكلام المحيض في اصول هذا الفصل. اذا المؤلف هنا يستوعب جميع مسائل الجزية. فهي كثيرة جدا لكن المؤلف كعادته يقتصر على اصول اي على
هيا التي اذا وتمكنت منها امكنك ان ترد الفروع اليها. لانك اذا امسكت سهل عليك ان تلم لماذا؟ لانك اذا عرفت قاعدة جملة من الاحكام حين تستطيع ان تجمع كل جملة من الاحكام فتصرفها الى ذلك الحكم الذي يجمعها. كما انك تأخذ
وهذه الخرازات فتضعها في سبحة تنظيمها فيها. اذا كذلك انت تنتقي هذه المسائل فتتبعها كل حكم هشام القاعدة لتلحقها به وتضمها في لواءه المسألة الاولى ممن يجوز اخذ الجزية الثانية نعم الثاني على اي
اصناف منهم تجب الجزية. على ايدي الاصناف كثير الجزيرة المشركون قتيل فهناك اهل كتاب واهل الكتاب ايضا يهود ونصارى وهناك ايضا من يدين اليهود هناك من يدين به النصارى هناك من لهم شبهة كتاب. يقول اهل العلماء يقول العلماء كان لهم كتاب فرفع
وذكروا قصة في ذلك وهم المجوس وهناك مشركون لا كتاب لهم ثم هؤلاء ينقسمون الى قسمين من العرب الثالثة كم تجب ما الواجب في ذلك؟ هل ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ الله سبحانه وتعالى امر باخرها قال حتى يعطوا
فلم يحذرها بقدر معين بل ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم تقدير هل ورد ايضا عن الصحابة تحليل ذلك؟ هذا ايضا سنغيره ان شاء الله الرابعة متى تجب ومتى تسقط؟ متى تجب؟ هل هي كالزكاة لا تجد الا بحوالات الحوض وكايضا الديانة
او انها تجد مطلقة سنتبين ذلك وانها لا تجب الا بعد ان يحول الحول الخامسة كم اصناف الجزية؟ كم اصناف الجزية هل تؤخذ من صنف واحد انتم تعلمون بان هناك صلح
وهناك ايضا امور رفضت عنها وهناك ما يعرف بالاعشار او العشور. وهم بعض اهل الكتاب الذين في بلاد المسلمين ان يدخلون لاجل التجارة. هل يؤخذ منهم مقابل ذلك شيء او لا
السادسة في ماذا يصرف مال الجزية  هذه الجزية هي نوع او مال من اموال الخير لانه كما عرفنا الغنيمة ذكرت والفيل يجتمع فيه عدة اشياء فالفزية من الفيل. والخراج ايضا
ينخرط او يدخل تحت الفجر وما يتركه المشركون واموال داخل في البيت. وكذلك ايضا وخلف مالا ونوارث له. فانه ايضا يذكر ضمن الفين ومنه هذه المسائل التي تأتي  خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
