المسألة الثانية وهي اي الاصناف من الناس تجب عليهم فان متفق على انها انما تجب بثلاثة اوصاف الذكورية الذكورية والبلوغ والحرية. اذا تجب يعني بشروط ثلاثة اي الذي تجب عليه ان يكون لقب
والذكر يخرج به لماذا؟ المرأة والمنادى لان الذكر قادر على العمل. ان يكون ذكرا وان يكون بالغا. لان الصغير ايضا في بغير قادر على العمل ولان ولان الصغير غير مكلف فسقط عنه الحكم في هذه الناحية. والحرية
وان يكون ايضا حرا. لان العبد اول الامل له. وتعلمون اختلاف العلماء فيه ان يملك او لا يملك. والصحيح ان انه لا يملك وان من له سيده هل يملك مالا؟ وعلى القول بانه لا تجب عليه هل تجب على سيده
سنأتي الى ان هؤلاء الاصناف الثلاثة ومعهم ايضا المجنون انما هو على عدم وجوب الجسية  قال وانها لا تجب على النساء ولا على الصبيان اذا لا تجب على النساء لماذا؟ لانه قال هناك ليكونوا ذكورا. ولا على الصبيان لانه ايد ذلك بالبلوغ ويقصد بالصبي
الذي لم يملك اي الذي لم يبلغ الحلم. ولذلك نجد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما ارسل معاذا الى اليمن امره ان يأخذ من كل حال من دينارا او عدله معاقل اي هي وهذا سيستدل به على انه لا
ان تكون الجزية مالا يعني نقبل. اذا والحال هو ماذا؟ هو الذي لم هو الذي بلغ الحلم ان الصغير لا تؤخذ من الاسم. وايضا كتب عمر رضي الله عنه الى امراء الاجداد ان لا يأخذوا الجزية
من صبية وممار. وهذا قد انتشر واشتهر في زمن الصحابة ولا مخالف له وانها لا تجب على النساء ولا على الصبيان اذ كانت انما هي عوض من القتل. والقتل انما على العلماء بهذا التعريف الذي ذكره الله لانه سبق
الحديث المتفق عليه كما في حديث عبدالله بن عمر نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل النساء والصبيان. اذا هؤلاء لا يحصن الا اذا قاتلوا فانهم يقتلون يجرى عليهما السيل. اذا الجزية نجد ان عمر رضي الله عنه كتب الى امراء الايمان ان لا
الجزية من امرأة ولا صبي الا الذين جرت عليهم المواسيع الذين يعني خرج لهم الذين بلغوا اذ كانت انما هي عوض من القتل والقتل انما هو متوجه بالامر. طيب كيف ذلك؟ ما معنى هي عوظ من الله؟ انتم ترون ان الرسول صلى الله عليه وسلم في حديث
عندما اوصى من يسر في سريره او جيش بتقوى الله ايضا امرهم بواحدة من خصال ثلاثة يبدأ الدعوة الى الاسلام فان حصلت استجابة قبل وكفى. فان لم يكن انتقل ماذا الى الجزية. فمن اعطى الجزية عصمته
من لم يعطي الفزية حينئذ القائد بالله ويقاتل اعداء الله. هذا هو مراد المؤلف بذلك اذ كانت انما هي عوض من القتل. والقتل انما هو متوجه بالامر نحو الرجال البالغين. نحو الرجال البالغين
اذ قد نهي عن قتل اذ قد نهي عن قتل النساء والصبيان. في حديث متفق عليه قال رحمه الله وكذلك اجمعوا انها لا تجب على العبيد اذا هناك اجمع العلماء على انها لا تتوب عليهم. من هم؟ المرأة الصبي العبد
به ايضا المسجونون. والمجنون هنا الذي لا يفيد اما المجنون الذي يفيق احيانا ويجنن احيانا فهذا  قال وكذلك اجمعوا انها لا تجب على العبيد واختلفوا في اصناف من هؤلاء. لماذا لا تجد هذا العبيد؟ لان العبيد
ولانه ايضا لا يجوز قتالهم الا اذا قاتلوا واختلفوا في اصناف من هؤلاء منها في المجنون وفي المقعد البعض ان المجنون يلحق بالطوائف الاولى بالمرأة فلا تجبوا عليه كيف تجيبوا على المجنون؟ لانه ان قيل تجب على المجنون ايمانه فكذلك ايضا تجب على الصغير بماله
لانه كما هو معلوم في الاسلام الصغير تجب الزكاة في ماله. يعني لو ان صغيرا يتيما لهما تجب فيه الزكاة. ولذلك نجد ان صلى الله عليه وسلم ارشد القيم على مال اليقين اي الوكيل عليه القائم عليه اين يتركه حتى تأكله
وانما ينبغي ان نغالب به وان يتاجر به حتى ينمو ورزقه وفي المقعد البقعة هو الذي يفعله المرض وان لم يعرف بماذا بالمريض المزمن اي الذي اصابه مرضا مزمن اقعده
انما الذي يسيء مرض اعجزه عن العمل. هذا هو المسلم ومن هذا الشيء كذلك الشيخ الكبير مو مجرد شيء. فكم من الشيوخ من هو اوسط من الشباب؟ يعني قد تجد شيخا فيه طوران شعر لكن
اي الشيخ الذي اصابه العجز بحيث انه لا يستطيع ان يعرف وهذي فيها خلاف المسائل عدا المجنون فنخرجه الى مسائل الايمان ومنها في اهل الصوامع كذلك ايضا الرهبان الذين ايضا يحرسون انفسهم في صوامعهم للعبادة لا
خاطئة وهي غير صحيحة لكنهم انقطعوا بمعنى انهم تجنبوا القتال وانصرفوا عن امور الدنيا فحينئذ لا يقتلون وهم ليس عليهم جزية لكن من العلماء من يرى ان عليهم فزية واستشهدوا بما فعله
عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه انه فرض على كل واحد منهم دينارين ومنها في الفقير هل يتبع هل يتبع به دينا متى ايسر؟ ام لا نحن نجد في حديث معاذ وامره ان يأخذ من كل حال دينار
اذا هنا من كل حال من دينارا فهل الفقير؟ الذي وصل الى درجة الاحسان لا تؤخذ منه سنجد في ابن عمر رضي الله عنه رتبها. ولهذا اختلف العلماء بعضهم يرى انه يؤخذ من الفقير اثني عشر درهما. ومن متوسط الحجم
الضعف اربعة وعشرين. ومن الغني ثمانية واربعين. هذا الفقير الذي اصابه الفقر المبدع ليس عنده شيء هذا تسقط عنه. لكن هل لو ايسر يدفع عن ما مضى او لا؟ الظاهر انه لا يدفع وانما
قال وكل هذه مسائل اجتهادية ليس فيها توقيت شرعي. هناك مشاريع نجد انه قد نص عليها في كتاب الله. وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم كما نجد في اصل الجزية. ومن هنا اجمع العلماء عليه
هناك مسائل احيانا نجد انها وردت في الكتاب لكن حصل فيها خلاف بتنوع الادلة فيها. والاختلاف فيها ويحصل اختلافا دوننا. هذه المسائل الاخيرة عدا المجنون فانها حقيقة مسائل خلافية اجتهادية
اختلف فيها لونها فبعضهم يرى ان هؤلاء لا جزية عليهم وبعضهم يرى ان الجزية عليهم وان عنها فهم في هذه الحالة ماذا يدخلون في الاسلام؟ هذا خير لهم وسعادة ونجاة في الدنيا والاخرة
ولذلك يذكر الاخوة اننا عندما تكلمنا عن قصر الصلاة في السفر تحدثنا عن العاصي الذي يسافر سفر معصية لا شك ان الذي يسافر سفر طاعة قربى لله سبحانه وتعالى اي او سفرا مباحا كالذي يساهم في تجارة او صيد
لكنني نسافر سفراء معصية لسان خرج ليقتل ليقطع الطريق ليسرق ليرتكب جريمة من الجرائم فهل يرخص او في قصر الصلاة؟ جمهور العلماء يرون انه لا يرخص له. لماذا؟ قالوا لان في هذا اعانة الله. لانه في
اصل الصلاة ما يعينه على الانطلاق الا جريمته. كذلك ايضا ومن العلماء من قال يجوز. كذلك المضطر تعلمون بان البيت لا يضر احدا. يقول الله سبحانه وتعالى حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير. انما كما قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم حلت لنا بيتان وثمان لكن ومع ذلك لو ان لسان اضطر الى الاكل من الميتة بمعنى خفي الهلاك على نفسه فانه يجيب ان الله تعالى يقول فمن اضطر في مهمصة غير ومع ذلك يقول
من علمائنا ان العاصي لا يأكل في حالة المرحلة لماذا؟ لانه عاص لله. وهذه اباحها الله سبحانه وتعالى للمريض. يلبو سؤال قد يعلم والله تعالى يقول ولا تلقوا بايديكم الى التهنئة اجيب بانهم خشع الهلاك فعليه ان يرجع الى طريق الحق والصواب
فيتوب الى الله سبحانه وتعالى فيعجز عن معصيته ويرجع الى سبيل الرشاد وحينئذ يأكل منها. اذا شريعة الاسلام كلما امن على الانسان النظر فيها وجد ان شريعة متكاملة شاملة محيطة بكل حياء
وانها تعارض اسقاهم علاجا شافيا ليس فيه اي خلل. اذا هي دعاء تأتي بالدواء وترفع الداء هذه هي الشريعة فمن التزم بها سامر في هذه الدنيا. ومن اعرض عنها فكم امر الله سبحانه وتعالى
فمن اتبعه لا يخضع. ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة قال وابني لما حشرته يا اعمى وقد كنت بصيرا. قال فذلك اتتك اياتنا انسيتها؟ وكذلك ايها الانسان
اذا كل من خرج عن طريق الحق الى طريق الرواية ومن سلك طريق الرشاد سلك الله به سبحانه وتعالى طريق النجاة الذي يرسله الى  قال وسبب اختلافهم نحن احيانا ايها الاخوة ربما نخرج عن بعض الموضوعات لنتميزنا لنتبين ما في هذه الشريان
لنعرف ما فيها من الفضائل لندرك شريعتنا. هذه العظيمة التي عزف عنها اناس من ابناء جلدتنا ممن ينتسبون الى الاسلام. فصاروا يتحاكمون الى قوانين وضعية. وضعها البشر من زبد افكارهم
وهي اشبه ما تكون بسراب سرعان ما يزول. يضعون الاحكام ثم يغيرون. اما هذه تنظر كم مضى عليها الف واربعمائة وعشرون عاما وهي قائمة ثابتة لا تتعلق. نجدها كما انزلت على محمد ابن عبد الله يعني لا تتغير ولا تتبدل ولا تحتاج الى ما يكملها وليست
بحاجة الى ما الى شيء يسد نقصا فيها انما هي شريعة الله الخالدة الكاملة احيط بكل شغل الناس قال وسبب اختلافهم مبني على هل يقتلون ام لا؟ اعني هؤلاء الاصناف
عرفنا ان هؤلاء يقتلون بعضهم مجمع عليهم وبعضهم على الرأي الصحيح قال المصنف رحمه الله تعالى واما المسألة الثالثة لوحد اختصار يعني هؤلاء الذين ذكروا لا تؤخذ منهم الجزية هو الرأي الصحيح
سواء ما نجمع عليه وهذا لا يحتاج الى تأكيد. او البقية الذين وقع فيهم خلاف خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
