قال المصنف رحمه الله تعالى كتاب الايمان وهذا الكتاب ينقسم اولا الى جملتين الان سندخل ان شاء الله في باب جديد وهذا ايها الاخوة المباحث فيهم مهمة جدا لانه تعلمون بان العلوم الاسلامية انما هي وحدة متكاملة
فانت عندما تأتي بشجرة ذات اصل ثابت في الارض تجد ان هذه الشجرة التي تسقى وتراعي تجد ان فيها اوراقا ومعها انواع هذا الاصل انما هو عقيدة التوحيد. ثم تأتي بعد ذلك تلكم الاغصان التي هي فروع والتي مر بنا بها
الصلاة الزكاة صوم الحج وهذا الذي معنى يجمع بين امرين لا يقتصر على ما يخص الفقه وحده وانما لايمان لها بعلم العقيدة. لماذا؟ لان الايمان ايها الاخوة جمع يمين واليمين الاصل فيها انما هي اليد. يعني العرب يدركون اليمين على اليد. ولكن لماذا سمي بالاقسام
من يقسم بها الانسان ايمانه سميت بذلك لان كل واحد من المحسنين كانه يرى ويده في يد الاخر توفيقا ووفاء للاحد. وهذا هو الاخير ولذلك هذا المبحث الذي معنا لن يكون حديثنا عنه خاصا باحكام الفقهية. لان
مناطق البحر تتطلب منا ان نعرض ايضا. لماذا؟ لان الايمان المقصود بهذه  فاذا اقسم بشيء فالمراد تعظيمه وما الذي يستحق العظمة والجدال والكبرياء والعزة والجلال؟ انما هو الله الى من يستحق العظمة والعزة انما هو الله سبحانه وتعالى رب هذا هو خالقه
اما غيره فلا ينبغي ان يرفع عن مكانته التي خلق لاجلها وهو انه عبد مهما ارتفعت مكانتك ومهما سمت منزلتك ومهما كان له من العزة والمجد. وايضا المحبة عند الله عند المخلوقين فهو يظل مخلوقا حتى وان كان ملكا من الملائكة او نبيا من الانبياء
لا ينبغي ان نتجاوز بهذا الحد ولا شك ان تأصيل العقيدة انما هو الاساس. فالمسلم يسلم دائما ينبغي ان يكون لا عقيدة صحيحة سليمة مستقلة لا تتغير ولا تتزحزح. اذا الايمان التي سندخل فيها انما يقصد بها المعصية
ونحن نجد ان ديننا نوران. فهناك ايمان يفعلها الانسان عادة تمر اثناء وهناك ايمان يذكرها الانسان من قوم فيها هذا الامر الذي يتكلم عنه فيلعبه في هذه الايام وهناك احيان قضايا يتطلب من الانسان ان يقسم بها كالحكم اذا نكل المدعي لان الرسول صلى الله
عليه وسلم يقول البينة على المبدع واليمين على ما ننكر. فمن انكر مطالب باليمين فاذا نكر ورد باليمين الى الاخر المسائل المعروفة وسيأتي الكلام عنها اذا الايمان كما قلنا بالمؤمنين. والمراد بها القسم. وهناك حروف معروفة للقسم التي
ان تقول والله او الباب الله او الدعوة الله. وقد مر بنا ان الهاء نابت عن الواو في ابي بكر رضي الله عنه لا الله وستأتي ايضا امور اخرى هل هي من القسم كالعهد وكذلك القسم دون اضافة الى الله سبحانه
وتعالى وكذلك قول الانسان الله لافعلن كذا دون ان يأتي بحرف من حروف القسم هذا كله ايضا لما لهذا الباب من اهمية ومكانة كبيرة ما كما ترون ايها الاخوة هذه امور تتكرر بين المؤمنين. وهناك من المسلمين من يتساهل في امر القسم
ونسأل الله العافية هناك من يحلف ايمانا مغلظا ووثائقه في ذلك. والله تعالى يقول ان الذين يشترون اولئك لا خلاق لهم في الاخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر اليهم يوم القيامة
ولا يزكيهم لهم عذاب اليم والرسول صلى الله عليه وسلم يقول من حلف على يمينه يعتقل بها ما لم من مسلم لقي الله وهو  اذا الايمان حكمها ثابت في كتاب الله عز وجل. وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم واجمع العلماء على
الكتاب فقد ورد في ذلك نية كثيرة تدل على مشروعية الحسن ومن ذلك قول الله سبحانه وتعالى لا يؤاخذكم الله باللغو فإمامكم ولكن يؤاخذكم بما  من هذا نتبين ان القسم ليس على نوع واحد. لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم. ما هو اللغو
الانسان وهو يتعدد مع زميل. والله وبالله وتالله ونحو ذلك دون ان يعقد العزم على ذلك. دون ان يعدل  وهناك يمين يقصد بها حقيقتها. وهذه اليمين ان يحلف بها المسلم فيبر يمينه فينتهي الامر. قد لا
تؤدي ذلك ما يكفر عنها اذا حلف فيها. وقد يحلف على امر فهو كاذب فهذا هو الامر  اذا ادلة الايمان كتاب الله عز وجل كالاية التي ذكرنا في سورة البقرة والاية التي في سورة ايظا
ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الايمان او كسوتهم او تحرير رقبة فمن لم يلد فصيام ثلاثة واحفظوا ايمانكم اذا الله سبحانه وتعالى بعد ان بين مالا واخر فيه وما ينبغي ان يربي كفارة والجهاد الله سبحانه
ان نكون من المحافظين على ايماننا. والله تعالى يقول ولا تجعلوا الله عرضة للنعل  اذا هذا امر دليل اخر من الكتاب العزيز. ويقول سبحانه وتعالى ولا تنقروا الايمان بعد توكيده
ويقول سبحانه وتعالى يا ايها النبي لما تحرمون احل الله لك؟ فابتغي مرضاة ازواجك والله الرحيم اثره الله لكم تحية الايمان في كتاب الله عز وجل كبيرة جدا سيمر بنا ان شاء الله جل هذه الايات عارا في مباحث
واما السنة فكثيرة ايضا جدا. ومنها قول الرسول صلى الله عليه وسلم والله اني ان شاء الله لا احلف على يوم فارى خير ارى غيره خيرا منها الا اتيت انظر رسول الله صلى الله عليه وسلم بشر
فيرى ان ما اقسم به ينظره غيره. فيبين عليه الصلاة والسلام وهو ايضا المبلغ عن الله عز وجل انه قد يقسم على امر من الامور في حالة غضب او ان يكثر
يظهر له ان هذا هو الصواب ثم يتبين له ان الخير فيما عداه او في غيره يكفر عن هذه اليمين كفارة التي وردت في الاية اللي ذكرنا قبل ان في سورة المائدة ثم يأتي بعد ذلك
اني والله ان شاء الله لا احلف على يميني فارى غيرهم خيرا منها الا كفرته البيت الذي هو خير وتحللتها. كما قال الله تعالى تحلت ايمانهم يعني تحلل منها بالكفارة يعني كأنه خرج منهم فادى كفارتها
ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم من حنف على يمينه يقتطع بها مالا من مسلم. وفي رواية كان من حلف على يمين يقتطع بها مالا دون مسلم لقي الله وهو عليه غضبان
ورسول الله صلى الله عليه وسلم لما عد الكبائر ذكر منها الاشراك بالي ان فيأتي هو هو اعظم الكبائر واكبر وعقوق الوالدين وقتل النفس التي حرم الله الا بالحق واليمين
صاحبها بالاثم ثم ينتهي به ان تغمسه في النار كما تغرس التمرة في اللبن او في الذكر كذلك ايضا هذه الغاموس تغرس صاحبها في نار جهنم. اذا تغمسه في بيته
فبعد ذلك ينتهي بهم مقام يعني هذا ايضا من الادلة التي جاءت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومن الادلة في ذلك احاديث ثلاثة لا ولا ينظر اليهم ولا يزكيهم ثم ذكر منهما لنسب يعني نسب الازار
باع سلعة حلقة بالله وبركانه وذكر ثالثا منا. وفي بعض الروايات جاء التنصيص على وما اكثر ما اكثر ويبين كذا وربما يغش المشتري يغصب بالله انها كذا وكذا وانها سليمة من كذا فهذا من الغش الذي نهي عنه. اذا وايضا من الاحاديث التي وردت في
لا يكلمهم الله ولا ينظر اليهم رجل معه ماء في ثلاث فمنعهم من السفينة انظر عندما يكون الانسان في في صحرا فيمر به انسان قد تقطع به السبل لا يجد نقطة من
فيسأل هذا ان يدفع ان يقدم له قليلا من المال ليروي عطشه ويدفع عنه الموت الذين لا ينظر الله اليهم يوم القيامة. وايضا الفقير المنان وايضا الذي  واما الاجماع فقد اجمع العلماء على مشروعية اهله
وهذه الايمان التي نتكلم عنها يجب على المسلم. وايضا نجد ان الله سبحانه وتعالى قد امر نبينا يوسف. فنجده قد اقسم في كتاب الله عز وجل قل بلى وربي لتبعثون ثم رسول الله قد اقسم
وكذلك امحي وربي اذا كذلك اقسم الرسول صلى الله عليه وسلم وايها الاخوة لا يؤخذ على الانسان ان يردد وانما هو القادر على الانسان ان يحلف ايمانه ولذلك تذكرون انه عندما درسنا صلاة الكسوف والكلام في خطبة الكسوف
رأينا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اقسم في تلك القبة مرارا. هم ما من احد اغير من الله ان ثم يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة اخرى وفي نفس هذه الخطبة يا عباد الله
والله لو تعلمون ما اعلم لبتنتم كثيرا ولضحكتم قليلا. وفي بعض الروايات لو حفظتم قليلا  صلى الله عليه وسلم كرر القسم في قوله والله لاغونه والله لاغزون قريش ونجد ان من الاقسام التي يكثر فيها ان يذكرها رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله
والذي نفسي بيده والذي نفس محمد بيده. وقوله ومصلي في القلوب ومقوم القلوب ومن يعرض كتب الحديث كصحيح البخاري وغيره يجد تلكم الاحاديث الكثيرة والمواضع العديدة التي اقسم فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم
اذا هذا او هذه ادلة من كتاب الله وبسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وايضا اجماع العلماء على مشروعيتها لا ينبغي للمسلم ان يقسم الا بالله سبحانه وتعالى. ولذلك لما لحق رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر
رآه يقسم بامره. فماذا قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ ان الله ينهاكم ان تحلفوا بابائكم من كان يحلف بالله او ليصمت اذا ان كنت حاول ان تعرف بالله سبحانه وتعالى لانه اهل العظمة بوجودنا. وان عليك ان تشفع ستسجد
اما ان تحلف بالله والا فلا. بعض الناس ربما يداعب بعض الخطباء يكرر فيقول والله كذا. هذا ليس امرا لان الرسول صلى الله عليه وسلم قال لكن المبالغة في الايمان والتجاوز هو هذا الذي نهى عنه بعض العلماء
الله تعالى يقول ولا تطعكن ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم. لان الانسان اذا اكثر الايمان وبالغ فيها فعلى المسلم الا يحلف الا في اما ان يكون في مقام موعظة او في
الخطبة او في مكان توجيه او في درس من الدروس التي تحتاج فلا مانع ان يقسم على امر من الامور ليزداد بدأ يزيده تثبيتا ويائنا في قلوب السامعين. وقد فعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم
والادلة في ذلك كثيرة. اذا والرسول صلى الله عليه وسلم يقول من حلف بغير الله فقد اشرك. وفي رواية لماذا اشرك؟ لانه عندما او بام او بعمه او بشيخه او بامامه او بغير ذلك هو عظم ذلك الانسان
والتعظيم لله سبحانه وتعالى. ولذلك نجد ان صلى الله عليه وسلم لما سمع رجلا يقول ما شاء الله بشر قال جعلت لله ندا قل ما شاء الله الاشتراك واما ثم فانها تنقضي المبادرة. اذا
الرسول انكر على الرجل لمن؟ لان هذا من سماه العلماء بحماية جانب التوحيد يعني من باب صياغة التوحيد من باب المحافظة عليه من باب ايضا الحرص على الا يخشى توحيد
ان يتجنب مثل هذه المواقف. ولذلك جاء في الحديث من حلف بالذات والعزى فليقل لا اله الا الله. من حلف بالله والعز قدير لا اله الا الله. لماذا؟ عليه ان يذكر الله
يرجع الى الصواب وان يستمع الى الله سبحانه وتعالى. وكلنا خطاءون والرسول صلى الله عليه وسلم يقول كلكم خطاؤون  ان يحلف بالنبي او لشيخ من المشايخ او باحد غير الله سبحانه وتعالى باسمائه
اما ما عدا ذلك فلا. لان الرسول صلى الله عليه وسلم انكر ذلك ينبغي للمسلم ان يتجاوز هذا الحد وان يكون دائما سائرا لماذا في منهج هذه السنة العظيمة قال وهذا الكتاب ينقسم اولا الى جملتين
الجملة الاولى في معرفة الايمان الايمان واحكامها في معرفة دروب الايمان واحكامها. ان يقصد اقسام الايمان واحكام هذه الايمان وقسم واحد هناك يمين له لا يراقب الانسان بها وهي نوعان ايضا
وهناك يمين يفعلها الانسان وهي ان بر بها فلا شيء عليه. وان فعليه ماذا ان يكفر عن هذه اليمين؟ وهناك يميني ونص وهي اليمين الذي يحرض على شيء لماذا؟ ولذلك
الرسول صلى الله عليه وسلم لما انقطع ماله من المسلم لقي من حلف يمينا يقتطع بها الا قول الله سبحانه وتعالى ان الذين يشترون بعهد الله وايمانهم فما هم قريب اولئك لا خلاق
ولا يكلمهم الله ولا ينظر اليهم يعني عورة رحمة ولا يزكيهم ولا من يفعلون تلك الاعمال لانهم اغتابوا عن الاخرة بالدنيا وهذا من اخطر ان يجعل الانسان في اخرته فيبيع الاخرة
فينتهي بها ان يأخذ الثانية ويترك الباقية الدائمة قال والجملة الثانية في معرفة الاشياء الرافعة للايمان اللازمة واحكامها خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
