قال المصنف رحمه الله تعالى الجملة الاولى وهذه الجملة فيها ثلاثة فصول الفصل الاول في معرفة الايمان المباحة وتمييزها من غير المباح. هناك ايمان ايمان ربما تقسم بعض العلماء يقسمها اقسام خمس. وهناك اليمين التي يؤديها الانسان حرصا على سلامة
كما في قصة سويد بن رحمة فانه كان مع نفر من اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم وفيهم  فاتقوا بعدو فامسكوا به فحلق سويد رأى ان بقية القوم توقفوا في ذلك تحركوا فحلف بالله انه اخاف
وكان ذلك سببا في فعلك فلما جاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وانتم تعلمون ان الصحابة رضي الله عنهم لا يقبلون على امر الا وقد استجابوا فيه رسول الله. وان كانوا بعيدين عنه فانهم يسألون عن ذلك بعد وقوعه. فاسرع الى رسولنا للسلف
وما كان من الرسول صلى الله عليه وسلم الا ان يقول له صدقت انما المؤمنون. المسلم اخو المسلم. اذا هو صدقة في قوله هذه الجديدة التي تقسم بها لتنقذ اخاك المسلم من الهلاك
وهناك يمين ممدوء وانتم تعلمون ان الكذب لا يجوز الا في مواضع ثلاثة في الحرب واجب على امرأته وفي الصلح يعني وجدت قبيلتين بينهما كما حرمته ربما تكون الحرب فتسيل الدماء تقطع الرقاب فتسيل الدماء
لك ان في هذه الحالة بين الخوين صالحين. وتريد ان توفق بينهما وتقلب النفوس فلا مانع في هذه الحالة ان تكذب هذه يسمونها القسم المندوبة. وهناك الثالثة القصة المباحة التي هي تقسم على فعل مباح. والقسم الرابع المكروهة بان تقسم على فعل مكروه او
وهناك القسم النوع الخامس وهي القسم او اليمين المحرمة. صاحبها صاحبها هذه الماء والمعلق لم يفصل هذا وربما احيانا كما ترون يفصل المسائل لاننا نجد ان البلس موت المقام يحتاج الى بيان. وخصوصا المباحث التي معنا ولبس تأتي في النور وانها لا بعلاقة بعلم
قال الفصل الاول في معرفة الايمان المباحة وتمييزها من غير المباحة الثاني في معرفة الايمان اللغوية والمنعقدة الثالث في معرفة الانسان يتحدث مع زميله يقول لا والله وتالله يعني امير يعني اليمين الذي تمر على اللسان
لا يقصدها لا يعقد عليها القلب وانما مجرد تمر على لساني الثالث في معرفة الايمان التي ترفعها الكفارة والتي لا ترفعها. ما هي الايمان التي ترفع الاخبار؟ هي الايمان يقسم الانسان وهو صاحبه او يؤسف ان يقسم على فعله شيء فلا يفعله. او ان يقسم الا يفعل شيء فيفعله
لكن الايمان التي لا تختارك فيها هي اليمين الرموز التي لا تنجز صاحبها في النار انسان يقسم ويمسي مؤمنا بالله او يقسم على ان هذا حق له. ايتبع به الرسول صلى الله عليه وسلم يقول من اقتطع ما يملك مسلم في حديث اخر لعل احدكم يكون
فمن قضيت له من حق اخيه شيئا فليأخذ رادعه لا يتصور المسكين الذي قد يحكم له من الاحكام لكن الادلة مع الطرف الاخر والشهود معه فيحكم بهذا هذا الحكم لا يخرجك من العقوبة ومن المسئولية امام الله سبحانه وتعالى. والرسول صلى الله عليه وسلم يقول من اقتطع
ان من طوقه الله سبحانه الى يوم القيامة. لكنك انت الذي تعلم له. ومن هنا يأتي الفرق بين الشريعة والقادة القانون والاحكام القانونية ما يحكم فيها وانتهى الامر. اما الشريعة فالانسان عنده ضمير يؤنبه
صاحب الضمن لا يرضى ان يأكل مال غيره. ولا ان يعتدي على حق غيره. وان اعطي هذا الحق فهو لا تقبله نفسك من كافر ومنه كما يفر ماذا الصحيح من المديون؟ لماذا؟ لان هناك ضمير هناك وادعا دينيا
هذا النور يعلم ان عليه رقيبا يعلم ان هناك من يعلم السر واخطأ سروا قولكم او انه عليم بذات الصدور لا يعلم من خلق وهو الله الخبير. فالمؤمن الحق اذا ادرك ذلك غاية نيران
ولا مثقال ذرة من حق اخيه المسلم بغير حق الا ان يعطيه  خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
