قال فاما المسألة الاولى وهي اشتراط اتصاله بالقسم ان قومي اشترطوا ذلك فيه. يعني يشترط ان يقول هذا هو قول العلم مع الاربعة من حيث الجملة ليس قوما وانما هو كما ذكر كلهم
يعني الائمة عرفة كلهم يجتهدون ذلك ان يكون متصلا لكنهم يختلفون في التفصيل ما يتسع لو عطس هذا الانسان او اصابته سادة او ربما غص في مثلا في ريقه او عرض
وهو عارض هل هذا يؤثر عليك مولاه؟ ايضا هذا لا يؤثر. لكنهم ايضا يختلطون فيما لو ان شاء الله بامر يسير اكثر الملائكة في ذلك تشدنا من المالكية كما سيأتي في هذا الموضوع واصل في ذلك الاحتياط
فان قوم اشترطوا ذلك فيه وهو مذهب مالك قال الشافعي لا بأس بينهما بالسكة الخفيفة يعني اشترط ذلك المال لكن ما يكون ضرورة لا يؤثر ايضا عندهم من اجل الدنيا
وقال الشافعي لا بأس بينهما بالسكتة الخفيفة. وكذلك ايضا احمد. يعني تحصل خمسة خفيفة او مثلا يملأ ريقه يتوقف او مثلا يغطس يحتاج الى شربة ماء او غير ذلك من العوارض التي تحدث
تسكت الرجل للتذكر او للتنفس او لانقطاع الصوت وقال قوم من التابعين يجوز للحالف الاستثناء ما لم يقم من مجلسه. وهذا ايضا وهذا قول في مذهب الحلال. يعني كما نقل عن السلف وهو ايضا قول في مذهب الامام
وكان ابن عباس رضي الله عنهما يرى ان له الاستثناء ابدا. يعني ابن عباس اكثر ما نقل التوسع في هذا المقام عن عبدالله بن عمر. ويسر رضي الله عنه حتى وان لم لا تنام وانشغل بغيرك وان قام من مجلسك فله من السائلين
وكان ابن عباس رضي الله عنهما يرى ان له الاستثناء ابدا على ما ذكر منه متى ما ذكر وانما اتفق الجميع على ان استثناء مشيئة الله للامر المحذوف على فعله ان كان فعلا او على تركه كان ترك
رافع لليمين يعني ان يفعل شيئا يعني مثلا لو حلف ان يصوم او ان يتضرع بمبلغ من المال وقيده بان شاء الله فله ان يفعل ولا يعمل. ان فعل فلن ينادي وله الاجر والثواب وان لم يفعل
يعني هو بالخيار فله الاجر على هذا الفعل الذي يفعله ان كان مما يثاب عليه وان لم يفعل فلا شيء عليه ولا كفارا قال لان الاستثناء هو رفع هو رفع لزوم اليمين. قال عندما ترفع هذه الان لما
يقسم الانسان ويقول مثلا والله لاتصدقن بمبلغ كذا او لاصومن كذا معنى هذا انه الزم نفسه له ان يعمل هذا العمل. وان لم يفعل ذلك فانه يعلم. ما معنى يأمن؟ يعني اذا لم يؤدي ذلك الفعل الذي
او التزم الا يفعل شيئا ففعله ففي هذه الحالة ان لم يقم بما التزم به عمله يرفع الاستثناء ان شاء الله فقد استثنى من حلف فقال ان شاء الله لم يحلف. وهذه الرواية التي من حلف فقال ان شاء الله لم
فيها كلام للعلماء على اساس ان فيها اقتصاد ومن اختصر ذلك هو الامام هل هو الامام عبدالرزاق او معمر انا لما اتكلم عن هذه المسألة؟ لكن هذا الحديث له روايات متعددة
التي جاءت عن طريق عبدالله ابن عمر هذه التي فيها قضية الحج والسند الموصول لابي هريرة رضي الله عنهما المرفوع الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان رواية ابن عمر فليس فيها الف من حلف فقال ان شاء الله
قال قال ابو بكر بن المنذر ثبت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حلف فقال ان شاء الله لم يحلف. والعلم والنسائي واحمد والبيعة وغيرهم وله روايات متأكدة
قال رحمه الله وانما اختلفوا هل يؤثر في اليمين اذا لم جاء في بعض ما بعد ان ما من خلف الله فقد فان شاء فعل وان شاء ترك هي فئة فمن شاء رجع والمقصود بالرجوع ما ان يبدأ فيفعل الفعل
او ان يترك قال وانما اختلفوا هل يؤثر في اليمين اذا لم توصل بها او لا يؤثر باختلافهم الاستثناء حال للانعقاد ام هو مانع له هذا يحل هذا الذي او انه يمنع
وبين ان يحل وبين ان يمنع. لان الحل يحصل بعد ان يقع. فيقع هذا الامر يأتي الانسان فيحلف على ده اول حاجة نسبتنا حل هذا المميت بمعنى انه رفع الحكم الذي فيه مطلقا او انه يمنعه
بين هذا وذاك عيدا والفقهاء قال لاختلافهم هل الاستثناء حال للانعقاد؟ ام هو مانع له؟ فاذا قلنا انه مانع للانعقاد لا حال له ان يكون متصلا باليمين. متصل يعني ان يكون منفصلا باليمين لانه اذا كان مانعا لك فاذا كان مانعا
لابد من ان يكون لله او متصلا بماذا؟ يعني يكون المستثنى متصلا بالمستثنى واذا قلنا انه حال لم يلزم فيه ذلك. لم يلزم ذلك لانه اذا كان يحل انه سيرفعه. فاذا جاء الاستثناء الغبى
فلو قال انسان لاتصدقن بمئة ريال ان شاء الله. اذا هنا بالقيام ان شاء تصدق وان شاء لانه كل ما يقول ان شاء الله معنى هذا انه ان فعل ذلك فهو بمعصية الله سبحانه
وان لم يفعل ذلك فان ذلك لم يحصل بمشيئة الله سبحانه وتعالى. وقد جاء في قصة سليمان الداودي وعليكم السلام انه بعض الروايات سبعين لكن الجهة اكده العلماء منها. فلم
ان شاء الله الم يولد له الا نصف مولود. وكان يريد من ذلك كما جاء في الحديث ان يولد له مائة يجاهدون في سبيل الله. وقصد ان يجاهد هؤلاء ليكونوا هزاة في سبيل
لكنه نسي ان يغضب ذلك بمشيئة الله. ولا تقولن بشيء الا ان يشاء الله اذا لا يحصل امر الا بارادة الله سبحانه وتعالى وبمشيئته. وبذلك ينبغي للمسلم دائما ان لماذا بمشيئة الله سبحانه وتعالى
ولذلك عندما العلماء عندما يبحثون عندما يبحثون الاقسام او اقسام هذه الشريعة الموجودة في كتاب الله عز وجل وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم نجد انهم يقولون انما دار الاحكام في اقسام الامان. فيبدأون اولا بالعقيدة وموجود في الكتاب. ثم بعد ذلك في العبادة
والعبادة هي ان تقيم علاقة بينك وبين الله. وهناك المعاملات تقيم علاقة بينك وبين اذا ما معنى العبادة؟ يعني ان تكون هناك صلة ورافضة وعلامة ترددك لله سبحانه وتعالى واقرب مثال على ذلك الصلاة
والانسان اذا قام يصلي ويصلي لله سبحانه وتعالى تجده خاشعا ذليلا اذا سجدت تجده من فرحا بين يدي الله واعظم واشرف ما يكون في بدنه على الارض خضوعا وقياما ورددا لله سبحانه وتعالى
انه على صلة برحم. ولذلك جاء في الحديث اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد. لماذا؟ لان غاية غاية الاستسلام فهل فيها لله؟ انما يكون في هذه الحالة التي تقع فيها
على الارض وحينئذ تكون اقرب شيء الى الله سبحانه وتعالى فمتى ما اخلصت في هذا العمل والله ويستجيب دعاء اقرب ما يكون العبد من ربه ورسوله اذا تبين من هذا ايها الاخوة ان المرأة دائما
وان النساء بشر وكثيرا ما يؤخذ. والرسول صلى الله عليه وسلم يقول كلكم خطاء كل خير خطائين التوابون والله سبحانه وتعالى يقول لنبيه يكتب لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر
وفي الحديث لو لم توجدوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم بكون ثم يستغفرون فيغفر الله لهم. لكن ليس معنى هذا ان الانسان والذنوب لا اننا اذا وقع في خط الله او اقترف معصية او ذنب عليك ان يتوب الى الله سبحانه وتعالى ويجيب ويرجع لانه لا
لو تكرر منه ذلك العمل عن السيء ان تحصل منه توبة اخرى قال والذين اتفقوا على انه حال اختلفوا حلوة حال بالقرب او بالبعد على ما حكينا يعني هل هو حال للغرب ما معنى القرب والبعد؟ يعني مجرد ان يقسم ينطق ذلك اي استثناء بالمستثنى منه
ان يربط المشيئة بيمينه دون وجود فاصل. وبعضهم كما سمعتم يرى ان الفصل الاضطراري او كما قال لو توقف النفس الانسان لو سعد لو حصل له عارض من الم او نحو ذلك
وهذا هو مذهب جمهور العلماء. وحتى عند المالكية ليست وان مذهبهم في لكن اذ وجد عارض الشافعية ايضا والحنابلة الذين قالوا له او مستثنى من ذلك اقسم ثم دخل مع اخر في حديثه فبعده خارج عن هذا
لكن عند الحنابلة الرواية اخرى كما قلنا او قول في المذهب او يداعبون  قال وقد احتج من رأى انه حال بالقرب فيما رواه سعد عن سمات ابن حرب عن عكرمة قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والله لاغضون قريشا قالها ثلاث مرات ثم سكت. ثم قال ان شاء الله صلى الله عليه وسلم اقسم بهذا الذي البارحة تدل على ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقسم ويحلق ايمانه متفرقا بموائده
هو وبينا ان القسم من الامور التي يؤكد بها. وانتم تعلمون كما ذكر اهل البلاغ عن المحافظة احيانا يكون خاليا بهم تطرح عليه الخبر مجردا ونقبله. واحيانا يكون الانسان مترددا بالامر
ستطرح له مؤكدا احيانا يكون منكرا. فهذا المنكر يحتاج ان تؤدي له البراهين والتردد الذي وقع فيه الرسول صلى الله عليه وسلم قال والله لاغزو انه والله لاغزو انه قريشا والله لاغزونه ريشا
ولم يغزو قريش اذا الرسول صلى الله عليه وسلم استثنى بهذا المقام قال فدل هذا ان الاستثناء حال لليمين لا مانع لها من الانعقاد قالوا ومن الدليل على انه حال بالقرب انه لو كان حالا بالبعد على ما رواه ابن عباس رضي الله عنهما
وكان الاستثناء يغني عن الكفارة. والذين والذي قالوه بين قال واما الصراط النطق باللسان فانه اختلف فيه. ايضا الشرط الاول المؤلف ذكر الشروط الثلاثة وهذه الموجودة في سائر المذاهب او
ربما يعني ما معنى متناسقا؟ تناسق الكلام ليتبع بعضه بعضا ومعنى متتابعا اي متصل. ولو عبر بعبارة متصل لكنه عندما قص الذكر ايضا ان يكون متصلا وهذا اول اذا ان يكون منفصلا منتهيا. ثانيا ان ينطق بلسانه. ما يكفي ان يقول نويته هذه
وصلاة الكلام على قضية القلب في المعايير. يعني يتأول الانسان هل يقبل منه هذا التهويد؟ ولذلك جاء في  هناك مستحلف وهناك مستحلف. المستحلف اسم فاعل. يعني الذي طلب اليمين صاحب الحق والمستحلب
هو الذي يقسم اليمين ويعبر عنه الحادث. واذا جاء عند القاضي ما يدعو لقلبه ويحرض يقول انا في هنا اليمين على نية المستحلف اي الذي طلب او قلبت له اليمين
اذا قضية التأويل فيها لكن احيانا كما ذكرنا مرارا ومعلوم في هذه الاشياء احيانا يكون الانسان مضطرا يتأول على نفسك كما سيأتي بالمكره سيعرض بل مكره هنا يختلط حالنا حال هذا
الانسان يتأول ليأكل حق اخيه المسلم هذا لا ينظر اليه. لا ينفعه انه حتى لو فعل ذلك واخذ الحق فانه ويكون اعظم عليه. اما المقصود فهو منية المستهلك. ولذلك جاء في الحديث الاخر يمينك
الا ما يصدقك به صاحبك على ما يصدقك بصاحبه ان تحتال وتخابر قال واما باللسان ومن اين اخذ العلماء ذلك؟ من قول الرسول صلى الله عليه وسلم حلف فقال يعلمون ان القول بالنساء لا بالقلب. يعني القلب يعتقد به شيء
لكن الذي ينطق ويقول ان ما هو اللسان؟ اللسان كما قال الرسول لا يزال لسانك رطبا بيد الله يعني ان ينطق بهذا الكلام. اذا وهذا ايضا قول مسلم وهذا ايضا عند ائمة العلماء. قال
تم اشتراط النطق باللسان فانه اختلف فيه فقيل لابد فيه من اشتراط اللفظ اي لفظ كان من الفاظ الاستثمار الاختلاف فيه يسير لا يرتد به الخلاف في فروع المذاهب ولكن من حيث وجودنا العلماء متفقون عليه. يعني الخلاف فيه هنا لا اثر له. لابد فيه من اشتراط اللفظ
اي لفظ كان من الفاظ الاستثناء وسواء كان بالفاظ الاستثنائي او بتخصيص العموم او بتقييد المطلق هذا هو المشهور. يعني احيانا السنة كما ترون عنها واحيانا يكون بالتخصيص عندما تأتي بعبارة مغلقة فتقيدها انت بها تستكمل
وقد تأتي عبارة عامة فتخصص كما في قول الله تعالى حرمت عليكم النية. الاية الاخرى في سورة الا ان يكون ميتة او من مسبوحا ويحلق به. في في الحديث حيلت لنا ميتان ودمان
هنا اذا قد تكون قولوا النص عاما ويخصص قد يكون مطلقا ويقيم. فايضا التقييم والتخصيص هما ايضا من انواع او يعني حكمها كحكم في هذا المقام وقيل انما ينفع الاستثناء بالنية بغير لفظ في حرف الا فقط
بما يدل عليه لفظ الا. لماذا؟ لانهم قالوا ان هي الاصل في الاستدر الاول قلت قام القول او حضر التلاميذ والتلميذة من المعنى هذا اخرجت واحدا. اذا الا قالوا هي الاصل في الاستثناء ودلالتها
وليس ينفع ذلك فيما سواه من الحروف قال وهذه التفرقة ضعيفة. وهو كما قال فقلت لكم وكم هذا الخلاف حقيقة ضعيف ولا يعول عليه. ولذلك عندما  يعني ان ينطق اللسان لان اللسان هو الذي يعبر عن ذلك. اما ان يعتقد الانسان في قلبه فهذا لا ينفع لكن متى ينفعك
كما كنا في حالة الاضطراب عندما يكون مكره انسان يوضع السيف على رقبته ويقال له اما ان تقول كذا او تكتب. حينئذ في هذه المسألة قال والسبب في هذا الاختلاف. وايضا المكره يقسمه العلماء الى قسمين مكره يرجع الى العمل
لا ينسى من العمل لكنه يهدد. فالصورة ايضا مختلفة عند بعض العلماء. ولذلك نجد في مذهب يفرقون قوله في المكره الذي وجه قولا واحدا والذي في المكره الذي يهدد يختلف الرأي في
قال والسبب في هذا الاختلاف هو ان تلزم العقود اللازمة بالنية فقط دون اللفظ او باللفظ والنية معا مثل الطلاق واليمين وغير ذلك. ايضا نبهنا المؤلف وسيعود اليهما. عندما يأتي الاستثناء العلماء
وان كان بعضهم يرى ان الصلاة والزكاة والقرآن. لكن بعض العلماء يرى انه وان يسلكني لا ينفع بالنسبة للطلاق  خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
