قال المصنف رحمه الله القسم الثاني من الجملة الثانية وهذا القسم فيه فصول ثلاثة الفصل الاول في موجب الحنف وشروطه واحكامه. ما هو الذي يوجب الحنف؟ الفصل الثاني في رافع الحنفي وهي
كفارات الفصل الثالث متى ترفع وكم ترفع؟ يعني اذا المؤلف ذكر يعني ثلاثة فصوص سيتحدث عن كل واحد منها كلها تلتقط في جملة واحدة الفصل الثالث متى ترفع؟ وكم ترفع
قال المصنف رحمه الله الفصل الاول واتفقوا على ان موجب الحنف هو المخالفة يعني متى يكون الانسان حاليا لو اقسم انسان على ان يفعل شيئا فلم يفعله حلالا واذا حلف لزمته الكفارة. ولو اقسم على الا يفعل شيئا ففعله ايضا حال وتلزمه الكفارة. هذا هو معنى
يعني اذا الانسان بيمينه يعني قام بها اداها ليس عليه شيء. يعني حلف انسان ان ان يتصدق بشيء فحينئذ وادى ذلك انتهى. حلف الا يفعل امرا من الامور ولم يفعله فحينئذ لا يحتاج
لكن لو حلف على فعل شيء فلم يفعله حينئذ يأنس بهذه الصورة وما الذي ينبغي ان يفعله هنا انما هو الاستغفار. ولذلك نجد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال والله اني ان شاء الله لا احلف على
فارى غيرها خيرا منها الا اتيت الذي هو خير وتحللتها. وفي قول الله سبحانه وتعالى قد فرض الله لكم كحلة ايمان. اي ان تتحلل منها بالكفارة وربما يحلف الانسان على امر من المؤمنين. ثم يتبين له ان الخير في عدم فعل ذلك الامر
او يحلف على ترك امر من الامور ثم يرى ان المصلحة والسداد في فعل ذلك الامر. حينئذ يكفر عن ويفعل ذلك وانتم ترون ان ابا بكر رضي الله عنه اقسم الا ينفق على اسطح لانه من اقارب ابي بكر وكان
وكان ابو بكر رضي الله عنه ينفق عليه. لكنه كان ممن خاض في مسألة الفكر الافك وفي قضيتها في قصة عائشة فماذا قال الله سبحانه وتعالى؟ قال ولا يأمن ولا يأتي اولي الفضل منكم والسعة يعني السعة اللي هو ان يجد الانسان يكون غنيا
ولا يأتمر اولي الفضل منكم. اولي القربى واليتامى والمهاجرين في سبيل الله. ثم قال وليعبد وليصفحوا الا تحبون ان يغفر الله منكم؟ فقال ابو بكر اذا وهذا ايضا فيه قول انه قد يخطئ
قد يزل عليه قد يرتكب ذنبا في حقه فما اجمل ان يعفو الانسان عنه ولذلك يقول الله سبحانه قال فالذي اخطأ عليه ان يفعل الحسنة يمحو تلك السيئات. ان الحسنات يذهبن السيئات. والرسول صلى الله عليه وسلم يقول اتق الله
السيئات الحسنة فاذا اقسم الانسان على ان لا يفعل عملا من اعمال البر ثم راجع نفسه وادرك ان الخير في ان يفعل ذلك لا يوفقكم الله باللغو بايمانكم ولكن نؤاخذكم بما اخذتم الايمان فكفرتم
او كسوة الى اخره او كسوة او تحليل وهذا الكلام فيه ان شاء الله قال واتفقوا على ان موجب الحنف هو المخالفة لمن عقدت عليه اليمين. ما معنى حلقة فلان يعني عدل عن ماذا حدث بمعنى انه لم يفعل الذي التزم
وذلك اما فعل اما فعل ما على ما على حلف ما ما على حلف الا يفعله حلف ما حلف لنا. وذلك اما فعل اما فعل ما على حلف الا يفعله. واما ترك واما
اما فعل اما فعل ما حلف الا يكون وذلك اما يعني مطلقة اي فعل من هذا وذلك اما فعل ما ما حلف الا يفعله. واما تركه واما فعل ما حلف عليه. يعني اي فعل من الافعال حلق
واما ترك ما حلف على فعله اذا علم انه قد تراخى عن فعل ما حلف على فعله الى وقت ليس يمكنه فيه فعله وذلك في اليمين بالترك المطلق مثل ان يحلف لتأكلن هذا الرغيف فيأكله غيره
ليأكله غيرها. حينئذ لاكلن نفع اعلم ما يقول فيأكله غيره الا اذا حصل يقول لشخص لا تأكلن هذا الرغيف فيأكله هذه امر ان الانسان يحلف هو ان يفعل شيئا. واحيانا يحلف على اخر ان يفعل فهل يضر الانسان بهذا
يعني قد يأتي انسان يتعسر في انسان يعني يثق به فيقول اقسم عليك ان تفعل كذا كذا. يحلف ونحن نجد ان العباس عم رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما جاء رجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم وطلب ايضا منه
ان يجعله مالا يعني ان يحل يلحقه بالفاتحين. فقال رسول الله هجرة بعد الفاتحة. فقال العباس اقسم عليك كذا وكذا ان تبالي يعني طلب من الرسول صلى الله عليه وسلم ان يبايعه الرسول قال لا هجرة بعد ذلك
يعني لا مبارعة بعد الفتح فاقسم عليه العباس فوضع الرسول صلى الله عليه وسلم يده بيد بارا بقسم عمه وقال لا هجرة فاي انسان اذا اقسم عليه اقول مسلما يفعل عملا طيبا فعليه ان يبر به. لكن الكلام هنا يبدو فيما لو اقسم الانسان ان يفعل شيء
هو مثل ان يحلف لتأكلن هذا الرغيف فيأكله غيره ويأكله غيره او الى وقت هو غير الوقت الذي اشترط في وجود الفعل عنه وذلك في الفعل المشترط فعله في زمن في زمان محدود. مثل ان يقول والله لافعلن اليوم كذا وكذا
فانه اذا اذا انقضى النهار ولم يفعل حنف ضرورة يعني انسان فعل ان يفعل فان لم يلتزم به ربما لو قال لاكونن اليوم كذا وكذا فامامه فرصة طوال هذا اليوم
حينئذ حنى وبعضهم يرى انه يأكله في الحال فمن سيأتي في مسائل اخرى لو حلف وقال والله لاقولن هذا الرأي ثم  هل يعتبر حارث مولى؟ لانه ما اكل جميع امرين
بالمخالف ناسيا او مكرها احيانا يأتي الانسان من مخالف وهذه مسائل لا مهمة. يعني قد يأتي الانسان بما يخالط يمينه لكنه ناسي يعني القصد هل الناس يؤاخذ بذلك او لا؟ نحن نرافنا في مواضع كثيرة ان من اسباب التخطيط في الشريعة
وكذلك ايضا الاكراه. ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا وكذلك جاء في الحديث ان الله وضع عن امتي الخطأ والنسيان وما استقرئوا عليه الخطأ والنسيان وما استقره عليه. فهل
وكذلك المنكر يترتب عليه وتقع عليه الاحكام التي تقع على العهد او انه يختلف والثاني ان يتعلق موجب اليمين باقل ما ينطلق عليه الاسم او بجميعه المؤلف سيبدو لكم المسائل اليمنى ثم يعود لتفصيله. والموضع الثالث هل يتعلق اليمين بالمعنى المساوي لصيغة اللفظ او
بمفهومه المخصص للصيغة والمعمم لها. يعني قد يكون ايضا تأتي لفظ هذه اللفظة لها مفهوم شرعي ولها مفهوم ونعطي لها المفهوم اللغوي ولها قرائن ايضا احيانا لا يتضح الامر الامر الشرعي فيها فهل تنظر الى القرائن؟ هل ترجع الى العادة؟ لان العادة كما هو معلوم محكمة في بعض الاحيان
وانتم ترون اننا عندما درسنا في اوائل هذا الكتاب احكاما وجدنا ان اكثر احكام الحي تقوم على العادة ولذلك اذا كان الائمة يسألون النساء عن عادتهن اذا العادة ولذلك جاء هناك قاعدة فقهية مشهورة من القواعد
الاساسية الخمس في الفرق الاسلامي العادة محجمة. يعني قاعدة يسميها بعض العلماء قاعدة العادة او العرف. اذا محكمة والعادة هو العرف لها تأثير ايضا في الصناعات. فمثل الذي يخيب الثياب الذي يصنع الادوات الذي يعمل الفرش وغيرها
هناك امور مصطلح عليه الناس واداة ولذلك جاء في اثر عبد الله ابن مسعود الذي جعلوه دليلا لهذه القاعدة ما يعني اصل لهذه القاعدة التي عادة محكمة. يعني اشار الى روي عنه اثر في هذه المسألة يدل على ان ما اصطلح عليه المسلمون فهو
كتب ما رأوا المسلمون حسنا فهو عند الله حسن وما رأوه سيئا فهو عند الله سيء. اذا عندما يصطلح الناس على عادة او على عملة من العملات. يعني نفرض ان الانسان من هذه البلاد الى بلاد اخرى. فسام سلعة
فقيل له بعشرة نفرض انه مثلا ذهب الى الكويت فقيل له بعشرة ما يأتي ويسلم له عشرة ريالات ثم يقترب لان العمرة المعروفة هناك البناء والبناء اكثر من الرياء اذا لكل بلاد عادتها. اذا العادة محكمة. رأيتم كما ذكرت لكم في ابواب الحي ان هناك
امرأة مبتدأ وامرأة معتادة. امرأة لها هدف. ولذلك لما نأتي الى امرأة متحيرة في الحي. يعني عادتها مضطربة ما نعرف لا عادة نردها الى ايام عداتها ما هي لذاتها؟ يعني مثيلاتها من اقاربها. يعني هذه
لها قريبان. فاولى الناس ان ترد اليهم قريبا. لان رشدهن. لان الجو له تأثير والعادة وكذلك الوراثة اذا اقرب ما تردها اليه هي قرية ولذلك يعبر عنها القرآن بكلمة لذاتها يعني المدينة
قال والموضع الرابع هل اليمين على نية الحالف او المستحلف يعني اليمين هل هي علانية الحالف او على نية المستحلف. يعني هل هي على منية المستحلف؟ او على نية الحال؟ مستحلف باسم مفعول يعني الذي
او على نية الذي جاء في الحديث انها على نية المستحلف لانه هو الذي يطلب حقا يريد فلو قلنا على نية الحالف معنى هذا انه يزوغ فيها ويتأول ويمكر بماذا بظالم شيء
خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
