قال رحمه الله المسألة الخامسة واختلفوا في الجراد تعرفونه لا يوجد واحد منا لا يعرفه الجراد انما هو جمع جرادة. ويقول العلماء اهل اللغة انما سمي جرادا لانه يجرد ما يقع فيه. يعني اذا وقع وقع على زرع اكله مسحه. وقال بعضهم سمي
وهذا من جرد يجرد لانه املس. فكأنه يعني اجرد وانتم ترون انه فيه ملوسة. يعني هذا هو التعليم واما الجراد فهو هذا الحيوان الذي يطير وهو لا شك ايضا انه نعمة من نعم الله سبحانه وتعالى. لكن
يترتب عليه امراض عندما يأكل المحصولات نحوها فيكون ضرره اكبر من نفسه. ولذلك ترون انه يكافح هذا لانه ياتي بضرر اكثر مما فيه من الماحية. اما في الازمنة السابقة فانهم كانوا يتسابقون. ويعلنون
ذلك في الملأ وتجد ان المنادي ينادي ان الجهاد يوجد في المكان الفلاني. وما كان عند الناس ايها الاخوة في ذاك الزمان يعني مع كثرة الفاتحة وشدة الحاجة وانتشار الفقر لكن لا تجد الانانية منتشرة بينهم بل ترى
ان لم ان لم يكن التساوي فهناك من يؤثر على غيره. فتجد ان من يعرف ذلك يخرج مناديا في اخر فيقول ان الجراد يوجد في المكان الفلاني. فيخرج كل انسان بكيس او ما معه ثم يجمعون من ذلك
مجموعة كبيرة ويتقوتون منه طول العام لانه بمثابة اللحم والدجاج الان الذي اصبح متوفر بحمد الله ومع ذلك حال الاستقامة احسن من حاله قال واختلفوا في الجراد فقال مالك لا يؤكل من غير زكاة وزكاته عنده وان يقتل اما بقطع
رأسه او بغير ذلك. يعني عند المالكية اما ان يقطع رأسه او ان يشوى يعني تضع شيئا من الزيت على النار فتقليه فيه او تأتي الى قدر من حمي فيه الماء وهذا هو المعروف عند الناس
يعني تضعه في يعني تكبه تلقيه في هذا الغير حتى يستوي. هذا هو عند اما غير المالكية من الحنفية والشافعية والحنابلة فلا يرون ذلك ولا يحتاج الى ان يذبح ولا غيره
بل لو وجد ميتا فانه يجوز اكله. ولا اثر لذلك قال وقال عامة الفقهاء يجوز ربما تجدون الناس الان في هذا الزمن كثير منهم ربما لا يأكل الجراد لماذا؟ لانه ما تعود
كيف اتي به حيوان كذا واضعه واكله اكله كما ان الرسول صلى الله عليه وسلم ما ذكر الضب على مائدته لكنه اذا احيانا ليس معناها انك لا تأكل هذا الشيء انه يكون حراما لا
يعني قد تجد نوعا من الطعام الجيد تآمر نفسه. لكن نفس غيرك تتوق اليه وتتعلق به وتمنى فانتم ترون الان كم من الناس يجري ورأى ماذا الظغط يبحث عنه في جحره ويبذل من يعني يقطع مسافات
كل وسيلة وينفق الكثير من ماله وجهده الى الصادق. وبعض الناس لو جيء به اليه معدى مطبوخا لا يأكله. ليس معنى هذا انه حرام لا هو حلال. لكن النفوس تختلف
ونلاحظ نحن احيانا ان بعض الناس مثلا يفضل اكل الفول على اكل اللحم. وبعضهم يفضل اكله ايضا الخبز على ما هو احسن من هذه النفوس يعني لها تعلقات بالامور قال وقال عامة الفقهاء يجوز اكل ميتته وبه قال مطرف
وزكاته وقول الائمة الثلاثة ليس هو طالب معنى قول ابي حنيفة والشافعي واحمد قال وزكاة ما ليس بذي دم عند مالك كذكاة الجراد وذكاة ما ليس بذي دم عند مالك كذكاة الجراد. يعني الذي ليس له دم يذكى طبكات الجراد
عندما وسبب اختلاف في ميتة الجراد هو هل يتناوله اسم الميتة ام لا؟ في قوله المعلم ايضا دعوة المسألة مناقشة عقلية مع ان فيها دليلان. الدليل الاول حلت لنا ميتتان السمك والجراد وهذا نص
ولا نحتاج حقيقة الى القياس او الرأي مع وجود الناس. هذا حديث صحيح. والاخر حديث عبدالله ابن ابي اوطى الذي رواه يعني هو متفق عليه. ربما ان احد اصحاب السنن لم يغلق. لكنه حديث مرتبط عليه. قال غزونا مع رسول
الله صلى الله عليه وسلم. يقول عبد الله بن ابي اوفى غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات نأكل فيها الكرام شف سبع مرات غزوا ومع ذلك يأكلون الجيران
اذا هل يرد خلاف بعد ذلك احلت لنا ميتتان؟ السمك والجراد. هذا نص في المدعى ولا اجتهاد مع الناس. حديث عبد الله ابن ابي عوف غزونا اي ذهبوا مع رسول الله. وخرجوا معه الى الغزو اي
مقاتلة الكفار السابع سنوات وهم في هذه السبع سنوات يأكلون الجراد حديث مخترق عليه اذا الامر لا ينبغي ان يكون فيه خير. نعم قال وسبب اختلافي في ميتة الجراد هو هل يتناول اسم الميتة ام لا في قوله تعالى فرجمت عليكم الميتة. نحن نقول
كان اوله اسم الميتة لكنه قص منها حرمت عليكم الميتة قصت الاية بحديث حلت لنا ميتتان السمك والبراء. ايضا حرمت عليكم الميتة يتناول السمك؟ بلى. ومع ذلك خرج من ذلك لان السمك. وسيأتي الكلام هذا. قال وللخلاف سبب
اخر وهو هل هو نثرة حوت او حيوان بري؟ يعني مراد هل هو الحوت ينظره فيخرج الى البر وينتشر او هو العصر توالد في البعض. هذه مسألة اخرى لا تهمنا فيها. فنحن معنا دليلان حديثان ثبت عن المصطفى عليه الصلاة
بسم الله الذي لا ينطق عن الهوى وقد اقر ذلك واقر اصحابه رضي الله عنهم عليه فلا ينبغي حقيقة ان نختلف في هذا الامر ولا ان نتنازع فيه لاننا مأمورون عند الاختلاف ان نرجع الى كتاب الله
وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
