قال رحمه الله واما المسألة الرابعة وهي ان يتمادى الذابح بالذبح حتى يقطع النخاع فان مالكا كره ذلك اذا تمادى بالقطع ولم ينوي قطعا النخاع من اول الامر لانه ان نوى ذلك فكان نوى تذكيته على غير صفة الجائزة
وقال مطرف ابن الماجسون ان القصد انه يتجاوز مواضع الذبح في قطع النخاع عن هذا له تأثير او ينتظر حتى ترتاح ذبيحة ثم بعد ذلك يستمر في قطع الرأس هذا خلاف المشروع لكن اكثر العلماء يجيزون ذلك لو حصل
وقال مطرف ابن ماجشون لا تؤكل انقطعها متعمدا دون جهل. وتؤكل ان قطعها ساهيا او جاهلا خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
