قال المصنف رحمه الله رحمة واسعة. الباب الخامس فيمن تجوز تذكيته ومن لا تجوز. هذه ايضا مسائل مهمة جدا شروط التذكير من هو الذي تجويد التفكير؟ هل اشترط ان يكون مسلما؟ وان يكون بالغا وان يكون ذكرا وان يكون حرا وان يكون
هذا امر لا يختلف به العلماء هذه الصفات كما اذا كان مسلما وبالغا وعاقلا وكذلك ذكرا وكذلك كان عدلا هذه صفات كمال الاولى في ان تتوقع. لكن لو قدر انه كتابي غير مسلم ان كان كتابيا جاز له
وان يكون عاقلنا عاقلا هذا ايضا ان يخرج المجنون او لا ايضا وكذلك الصغير ايضا. يعني ان يكون مسلما وان يكون بالغا هنا ايضا الصغير. الصغير لانه ورد في حديث الجارية انها امانة. والامة تفسر احيانا بما دون المرأة. كذلك ايضا الصغيرة العلماء الترويجي في ذلك
كذلك ان يكون عادلا يعني ان يكون من المعروفين في العدالة لا يكونوا فاسقا من المتساهلين في الصلاة او من يرتكب بعض ايضا المعاصي يعني هذه من الامور التي لا تنبغي هل تؤثر على الذبيحة او لا؟ كذلك ان يكون ايضا الا تكون هذه الذبيحة
مسروقة الا يكون هذا كون منا مثلا يرتكب المعاصي كالستر مثلا وبعضهم يقيده بان يكون ايضا قد شرب حتى غاب قال والمذكور في الشرع ثلاثة اصناف صنف اتفق على جواز تزكيته
اتفق على منع زكاته وصنف اختلف فيه قال فاما الصنف الذي اتفق على زكاته فمن جمع خمسة شروط الاسلام والذكورية  الاسلام والذكورية والبلوغ والعقل وترك تضييع الصلاة واما الذي اتفق على منع تذكيته فالمشركون عبدة الاصنام. عبدة الاصنام وعبدة الاوثان والمجوس. مع انه سيأتي
خلاف شاذ بالنسبة للمجوس. هؤلاء متفق على اذا حذفنا يعني خلاف ابي ثور فان المدروس ايضا ضمن عملية الاوثان والاصنام والمشركون عموما على اهل الكتاب لا تجوز ذلك لقوله تعالى وما ذبح على النسك. ولقوله وما او اهل به لغير الله. يعني ما ذبح لغير الله فانه
قال واما الذين اختلف فيهم فاصناف كثيرة لكن المشهور منهم عشرة اهل الكتاب والمجوس والصابئون. يعني اهل الكتاب فيهم تفصيل. نعم. غير الله سبحانه وتعالى يقول وطعام اليمين اوت الكتاب حين نقي
والمجوس هذا الان يعذب المعلم ثم يدخل في التفصيل. والصابئون والمرأة لا يجوز مختلف فيهم اهم اهل الكتاب او لا والصابئون والصابرون هم الذين صبروا يعني هؤلاء هل هم ايضا من اهل الكتاب او لا؟ فيه من يقول بانهم من اهل الكتاب
وانهم على دين ابراهيم وغيره. ومثلهم ايضا السامرة وبعضهم يقول لا انهم انما خرجوا عن اهل الكتاب السارق والغاصب قال رحمه الله فاما اهل فاما اهل الكتاب فالعلماء مجمعون على جواز ذبائحهم لقوله تعالى
وطعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل اجمع العلماء على جوازها ولكن ان ذلك جاء نصا صريحا في كتاب الله عز وجل وطعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم. قال ابن عباس كذلك هم مباحة. لكن يبقى هناك خلاف
فيما اياك تعمد عدم ذكر اسم الله او لم يسموا اصلا او انهم سموا عليها غير الله كالمسيح وانهم ذبحوا لكنائسهم وايضا اعيادهم. هل هذه يجوز  قال ومختلفون في التفصيل
واتفقوا على انهم اذا لم يكونوا كذلك هناك ايضا حيوان حرمه الله عليهم العجب فيما اوصي اليه محرما على طعام يطعمه من ان يكون ميتة او دما مسفوحا او لحما خنزير فانه لبس او فسق
فمن اقر غير باغ ولا عادل فان ربك غفور رحيم. وعلى الذين هادوا حرمنا عليهم كل ذي ظفر. ومن والغنم حرمنا عليهم سحرهما الا ما حملت ظهورهما وما اختلط بها. ذلك جزيناهم ببغيهم
اذا هذه حرمها الله سبحانه وتعالى هنا فامور هم حرموها على انفسهم ذات ظفر فسرها بعض العلماء مثل النعام مثل البط. مثل ايضا الابل. هذه فسروها بذلك. فالله حرم عليهم
واباح علينا. ومما حرم عليهم الشحوم. فهل اذا ذبحوا هذه الحيوان التي حرمت عليهم هي حلال لنا او تلكم الشحوم التي حرمت عليهم وهي حلال لنا؟ هل نأكل منها ولا؟ هذا هو المراد. هناك امور حرمها
على انفسهم من غير حق. دون ان يحرمها الله. فاذا ذبحوها نأكل منها هذا ايضا فيه كلام للعلم قال ومختلفون بالتفصيل واتفقوا على انهم اذا لم يكونوا من نصارى بني تغلب
ولا مرتدين هذه مرت بنا مر بنا الكلام عنه هناك من زكاة وقصة عمر ولما لنا لحقوا بغيره ومن اشار عن عمر بعد ذلك ردهم كما تعلمون في اخر الجزية وانهم قالوا ندفع كغيرها من العرب وان عمر
رضي الله عنهما وعفا عليهم هنا ايضا نصارى هل هم اهل كتاب؟ يقولون ليسوا اهل كتاب. اذا كيف يعاملهن؟ نصارى لكن لا قال ولا مرتدين وذبحوا لانفسهم. واما الموتى فانكم تعلمون. حكمه يختلف. هذا لا قال لذة الاسلام واطاع مع
عاش فيكم مقتل. ولذلك جاء في الحديث من بدل دينه فاقتلوه. ففرق بين الكافر الاصلي وبين المرتد وبعضهم لا يجيز ذلك وبعضهم وهو رأي نقل عن اسحاق انه قال اذا ارتد الى النصرانية لانه اقرب الى
قال وذبحوا لانفسهم وعلم انهم سموا الله تعالى على ذبيحتهم. اما اذا ذبحوا وسموا الله تعالى مما لم يحرمه الله اولا يحرموه هم فهذا امر لا خلاف فيه وكانت الذبيحة وكذلك اذا نسي التسلية عند من يرى ان التسلية لا تجب الا مع الذكر
فهذه ايضا يجوز نقل او اذا جهلنا نحن هل سمى ولم يسموا نحن يسمي ولا. لان الله سبحانه وتعالى يعلم من هؤلاء انهم وربما سموا عليها غير الله يعني سموا غير الله وربما ذكروا عليه اسم الله ومع ذلك الله تعالى قال
طعام الذين اوتوا الكتاب حليته. فلا ينبغي لنا ان نتتبع مثل هذه الامور. ونشغل انفسنا بالبحث والتنقيب ان شككت فسم الله وان ترددت فدع ذلك العام قال وعلم انهم سموا الله تعالى على ذبيحتهم. وكانت الذبيحة مما لم تحرم عليهم في التوراة. ولا حرموها هم على انفسهم
انه يجوز منها ما عدا الشحم واختلفوا في مقابلات التي وراء ظهر التي ذكرت لكم والتي حرموها على انفسهم. نعم. انا التي حرمها الله سبحانه وتعالى واختلفوا في مقابلات هذه الشروط الاشياء التي تقابلها
يعني اذا ذبحوا لمسلم باستنابته لو كانوا من نصارى لو ان مسلما كتابيا نصرانيا ويهوديا هل يجوز له ان يوكلك؟ هذه تعود الى الميت من كل ما شروط اشتراطه بعين القصد في الذبيحة فلا تجوز. لان الكافرين النية عبادة
والكافر لا تجوز منه عبادة. يعني غيره مهما عمل فانها لا تقبل منه. اذا لا تجوز انابة في هذا الموظف فهذا هو الرأي الصحيح او كانوا من نصارى بني تغلب او مرتدين
واذا لم يعلم انهم سموا الله او جهل مقصود ذبحهم او علم انهم سموا غير الله مما يذبحونه لكنائسهم واعيادهم لو كانت الذبيحة مما حرمت عليهم بالتوراة لقوله تعالى كل ذي ظفر
او كانت مما حرموها على انفسهم مثل الذبائح التي تكون عند اليهود فاسدة قبل خلقة فاسدة قبل قبل خلقة الهية وكذلك اختلفوا في السحور من قبلهم  خلقة الهية وكذلك يعني حيوانات لا يجوز اكلها يعني حيوان تعلمون انهم مثلا يأكلون لحم
خنزير وكذلك ايضا يأكلون الميت هناك هم يحرموها على انفسهم. وهي حلال من ذاحهون. والله تعالى لا تحرموا طيبات ما احل الله لكم ولا تعتدوا قال فاما اذا ذبحوا باستنابة مسلم فقيل في المذهب عن ما لك يجوز وقيل لا يجوز
وجمهور العلماء ان ذلك لا يجوز وهذا هو الذي يراه لماذا؟ لان استنادة الكافر معنى انها توكيل الله. واذا ذبح النيته مطلوبة وهذا لا تصح منها النية لكن بالنسبة له سهل الله ذلك واباحه لنا
قال وسبب الاختلاف هل من شرط ذبح المسلمين اعتقال تحليل الذبيحة على الشروط الاسلامية في ذلك ام لا ان النية شرط في الذبيحة قال لا تحل ذبيحة الكتاب لمسلم لانه لا يصح منه وجود هذه النية
ومن رأن ذلك ليس بشرط وغلب عموم الكتاب اعني قوله تعالى وطعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم قال يجوز وكذلك كمن اعتقد ان نية المفتنين تجزي وهو اصل قول ابن وهب
على ان ذلك لا يجوز. نعم خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
