قال واما من يعق عنه ان جمهورهم على انه يعق عن الذكر والانثى الصغيرين فقط دخل المهندس في مسألة اخرى يعق عن الذكر والانثى الصغيرين. وهو بذلك يريد ان يخرج ما يتعلق بالكبير
لان وشذ الحسن فقال لا يعق عن الجارية. يعني المسألة هذي فيها ثلاثة جمهور العلماء انتم ثم انهى بعد حنيفة فانه يرى ان هذا من امور الجاهلية سيبقى الامامان الشافعي واحمد يريان انه يعق عن غلام شتان ما لك رأيه مختلف في هذه المسألة
مع الجمهور ومرة يرى التسوية بينهما عبدالله بن عمر نقل عنه انه يستوي الذكر والانثى. غشاة عن الغلام ومثلها ايضا عن الجارية فرق بينهما ما دليل الجمهور الذين قالوا يشاتان عن الغلام الاحاديث التي مرت كحديث عائشة او كحديث عائشة لم يمر بعد
ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال يعق عن الغلام من شئتان متكافئتان وعن الجارية شئت فهذا نص فيه والذين قالوا كبشا كبشا استدلوا بالاثر الحديث الذي ساقه المعلم ان الرسول صلى الله عليه وسلم عق عليه
الحسن والحسين كبشا كبشا يعني لكل واحد منهما تخشى واما الذين قالوا وهم الحسن كما ذكر المؤمنون وقت هذا بانه لا يعد عن الانثى المؤلف ما بين السبب لكن ذكر عن هؤلاء
يعني او نسب اليهما او ذكرا ذكرت علة قولهما في ذلك انهم انهما قالا ان هذه العقيقة انما يذبحها الانسان اذا ولد له. قالوا والمعروف ان الانسان انما يسر بالذكر لا بالانثى. ولننتبه ايها
لا يفهم من ذلك انه عندما يقول كهذين الامامان الجليلين ان السرور يحصل عادة بالذكر دون الانثى ايش معنى هذا ان الانسان يسقط من غضب الله او انه لا يرضى بما وهبه الله سبحانه وتعالى لكن النفوس دائما
على انها تسعد اذا بشر الانسان بانه ولد له. هذا امر معروف. هذه جبلة لكن الانسان المؤمن التقي النقي الورع اذا رزقه الله فتاة انثى انه يحمد الله سبحانه وتعالى على ذلك
ان الله تعالى لم يجعله عقيما وان الله سبحانه وتعالى وهبه هذه الفتاة فهل اكرام من الله سبحانه وتعالى؟ فهو الذي يهب من يشاء كوننا ويهب لمن يشاء الذكور. هذا هو عطاء الله سبحانه وتعالى. اذا هناك رظاء
لكن السرور عادة يحصل بماذا؟ انما يحصل في الذكر. لكن لو وجدت انسان مضت عليه جنون عديدة يعني سنوات لم يرزق بمولود. ثم بعد عشر سنوات نجد انه تغمره السعادة والوحي
هذه طبيعة الانسان. فالنفس من جاء كما ذكرنا الى الولد اكثر. لانه يحمل اسم ابيه. وله المزايا كما تعلمون ما يوجد في البنت هذا الى جانب ايها الاخوة لو كان الناس كلهم ذكورة كيف يتواعدون؟ لا بد
ذكر وانثى والانثى انما يلبس تكون في المستقبل هي الام. والام بلا شك افضل من الاب فهي التي حملتها اثناء علاقة المشقة حملت لتسعة اشهر بين التألم والضجر فاسألوا لسانك تجعل له تعلم
تفرح بفرحك  اذا مرادهم انه يذبح عن الغلام فقط لان سرورها لكن الواقع هو انه ينبغي ان ننتهي الى اوامر رسول الله صلى الله عليه وسلم وتوجيهاته فعادة الغلام يفضل على الجاهلية فهنا فضل عليها وليس في هذا المقام. فهناك تجدون ان شهادة الرجل
تعدل شهادة ماذا؟ والذكر ياء للذكر مثل حظ الانثيين اي رحمها هناك مسائل عديدة يصدر ايضا فيها الرجل لكن هناك مسائل تقبل فيها شهادة النساء دون الرجال لانه لا يطلع عليها الا النساء كالامور المتعلقة ببعض نساء النساء
الخطية قال وشذ الحسن فقال لا يعق عن الجارية وكلام المؤلف صحيح ان هذا يعتبر شذوذنا هذا القول شدودا تعليل ان الانسان وينبغي ايضا ان يسر بالبنت لان هذا كله عطاء من الله فاي هدية تأتيك من الله ومنحك منه سبحانه وتعالى
سبحانه وتعالى فعلى المسلم ان يتقبل ذلك بالسرور والسعادة والطمأنينة والفرح  قال واجاز بعضهم ان يعق عن ان يعق عن الكبير ودليل الجمهور على تعلقها بالصغير الذين قالوا يعفوا عن الكبير انما هم اهل الظاهر
قال ودليل الجمهور على تعلقها بالصغير قوله صلى الله عليه وسلم يوم سابعه. يعني يعق عنه يوم سابعه. يعني في اليوم السابع جاء في حديث عائشة اثر عائشة قد ذكر عنها رضي الله عنها قالت يوم سابع ان لم يكن من رابع عشر فان لم يكن في الحادي والعشرين فان لم يكن
يعني الحادي والعشرين فماذا؟ العلماء ايضا بعضهم قال ينبغي ان يكون في الاسباب يعني ما في اليوم السابع ولا ولا في الحادي والعشرين التي جاءت فيها دار عائشة ويعق يوم الثامن والعشرين فان لم يكن فاليوم الخامس والثلاثين
اليوم الثاني والاربعين وهكذا وبعضهم يقول لا لا تكيد يعني لا فضيل في ذلك لكن يعق عنه يوم السابعة تكلم عن امواله لو قدم على اليوم السابع لا يجوز ان يقدمها على الموروث يعني لو ذبحها بعد يوم يزيد ذلك
لو ذبح بعد يومين لكن الافضل هو اليوم السابع فان لم يكن في الرابع عشر فان لم يكن فالحاكم والعشرين فان لم يكن ماذا يفعل الا ان يبلغ لان هذه العقيدة انما هي من من الوالد لولده
فاذا بلغ هل يعق عن نفسه جماهير العلماء لا يحق عن نفسه واهل الطاهر خالقوهم في هذه المسألة وهي التي رمز اليها للمعلمين هل هناك حكمة في الكون يذبح عنه يوم سابعة
يعني هل هناك سبب من الاسباب او حكمة من الحكم او سر من الاسرار؟ بعض العلماء قالوا نعم. لانهم مثلا اذا ولد يوم الثلاثاء يذبح يوم الاثنين لمالك الذي لا يعد اليوم الذي يولد فيه
واذا ولدت مثلا يوم الاربعاء ولد يوم الاربعاء ماذا عن حقيقة يوم ماذا لو كان يوم الخميس تكون يوم او كان يوم الجمعة تكون يوم الخميس هكذا يعني مرور سبعة ايام. قالوا
من ان القصد من ذلك هو ان يمر في جميع ايام الاسبوع. ويأخذ السبت والاحد الاثنين والثلاثاء والاربعاء والخميس والجمعة. فكأنه مر بايام قالوا وفي هذا تفاؤل بسلامته. لانه مر في هذه الايام فصامه الله سبحانه وتعالى احدا
فهذا تفاؤل للسلامة له. وايضا كما تعلمون يعني اعمال الناس كما ترفع في كل اسبوع في نهاية كل اسبوع اذا وهكذا ايها الاخوة فالعلماء دائما يبحثون عن علل الاحكام يحاولون ان يبحثوا عن اسرارها
ودليل من خالف ما روي عن انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم عق عن نفسه بعدما بعد ما بعث بالنبوة. هذا اختلف فيه العلماء اختلافا كثيرا
منهم يرى ان باطل وبعضهم حاول ان يصحح لكن اكثر العلماء على انه حديث لا يحتج  ودليلهم ايضا على تعلقها بالانثى قوله صلى الله عليه وسلم عن الجارية شاة وعن الغلام شاة يعني
رد على الحسن وقتادة اللذان قال انها خاصة بالذكا. هي ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال عن الغلام وفي رواية مثل يعني متماثلتان وعن الجارية يعني فهذا حديث الله صلى الله عليه وسلم خرجت في هذا مع الناس. اذا لا ينظر الى قول احد اي احد مهما كان بعد قول الله سبحانه وتعالى وبعد
قول رسوله صلى الله عليه وسلم. ودليل من اقتصر بها على الذكر قوله صلى الله عليه وسلم كل غلام مرتهن بعقيقته قال واما العدد ان الفقراء بعقيقته تذبح عنه او مساجده اذا هذا نص على اليوم السابع. جاء في بعض الروايات
ويسمى ان يذكر اسمه هذه لم يعرضها المعلم لا من بعيد ولا من قريب. وهل من اهم المسائل التي ينبغي ان لاننا جميعا بحاجة ويحلق رأسه حلق الرأس انما عرض له المعلم
اذا التسمية التسمية جاءت التنصيص عليها لكن هناك ايها الاخوة جاء الاحاديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم اول هنا يسمى متى؟ هل يسمى اليوم السابع؟ هذي ما فهل معنى ذلك انه عندما تعق عنه تسميه او انه قبل ذلك؟ جاء في الحديث الصحيح ان الرسول صلى الله
عليه وسلم قال ولد لي الليلة غلام سميته ابراهيم. اسم يدي يعني كاسم الخليل عليه السلام ابنه ابراهيم. اذا ولد للرسول صلى الله عليه وسلم ابن فسماه ابراهيم في وقته
اذا للانسان ان يسمي هناك قضية هامة ايها الاخوة ينبغي ان نختار لابنائنا الاسماء قد جاءت الشريعة تحض على ذلك وابراهيم ومما جاء في ذلك ما جاء في حديث ان الناس يدعون يوم القيامة باسمائهم واسماء
فان احسن واسمى هذا حديث رواه ابو داوود وغيره. ثم جاء الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه ورواه غيره. قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم احب الاسماء الى الله
عبد الله وعبدالرحمن وانتم تجدون ان الله سبحانه وتعالى يقول الله لا اله الا هو الحي القيوم ادعوا الله ايا ما تدعو فله الاسماء الحسنى اذا هذا بحديث نص على بيان فضل واهمية التسمية بعبد الله وبعبدا الرحمن
الرسول صلى الله عليه وسلم يقول احب الاسماء الى الله عبدالله وعبدالرحمن ونقل عن سعيد بن مسيم انه قال احب الاسماء الى الله احب الاسماء اسماء الانبياء وجاء في صحيح البخاري وفي صحيح مسلم
ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال تسموا باسمي ولا تكلوا بكل شيء وانفرد احمد هذا في الصحيحين ورواه احمد اي رواه غيره وجاء في رواية عند احمد وغيره لا تجمعوا بين اسمي وامي
القصد هو عدم الجمع بينهم اذا ايضا من الاسماء المحببة المرغبة فيها اسم محمد  هو اسم رسول الله صلى الله عليه وسلم. اسمه محمد واحمد. ومبشرا برسولياته من بعده اسمه احمد
محمد رسول الله. والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم. اذا جاء ذكره عليه الصلاة والسلام مسمى بمحمد ومسمى باحمد. كذلك ايضا حدادا تسمي عهد الله او عبد الرحيم عبدالعزيز تجد ان بعض الناس
مثلا يقول فلان يعني اسميه خالد. لماذا؟ يعني انه يقلد الضيوف فلان اسميه مثلا نجر او مجوال لانه هذا الهاون يدق به معنى هذا علامة به اسماء محمر اسوء غير الله اسمى واصبح الناس لا يراقبون الدنيا
اذا ينبغي للانسان ان يختار اسماء طيبة. لماذا؟ لانك لو سمعت اسما انت ربما تحب لكن هذا الغلام الذي ينشأ عليه تجد انه يضايق من بين زملائه الصغار وحتى يكبر
وبهذا الاسم فلماذا لا تجعل ابنك منشرح الصدر مطمئنا مرتاحا لهذا الاسم؟ ولذلك نجد ان كثيرا من ماذا من الناس يغيرون اسمائهم اذا شبوا عنهم طوف رسولهم وكفروا كذلك ايضا هناك اسمى لا يجوز اصلا ان يتسنى بها الانسان. يعني لا يجوز للانسان ان يقول العبد علي او
مثلا عبد محمد او عبد الكعبة او عبد الرسول لا يجوز ذلك للمسلم ان ان يسلم او بهذه الاسماء لان كذلك ايضا ينبغي ان نختار لابنائنا الاسماء الطيبة فانه لما جاء انس
لطفل مولود الى رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الحديث في الصحيحين فان الرسول صلى الله عليه وسلم حنك واذن من الناس لم يعرض لها المواليين. يعني مضغ عليه الصلاة والسلام التمر ثم
مجهوا في فمه ثم بعد ذلك لقه الصغير اذا هذا من التحنيك يعني ينطمضغ التمر ثم تضعه بيدك او من فمك في فم هذا الصعيد. فالرسول صلى الله عليه وسلم
وكان عليه الصلاة والسلام يحرك اطفال الانصار اذا الرسول ماذا سمى؟ سماه عبد الله وهو ابن ابي طلحة. اذا ننظر الرسول صلى الله عليه وسلم اختار له اسما محبوبا الى الله والى رسول الله صلى الله عليه وسلم عبدالله
الرسول صلى الله عليه وسلم قال ان منا عبد فقولوا عبد الله ورسوله قال لا تذكروني كما اطرت النصارى ابن مريم انما انا عبد فاقول وعبد الله ورسوله. يقول عبد الله
لا تطروني كما اطرت النسا ابن مريم انما نعم فقولوا عبد الله هذه ميزة وهذه فضيلة ولذلك الله سبحانه وتعالى لم ذكر موضع الثناء على محمد صلى الله عليه وسلم. وعلى فضله عليه واحسانه قال سبحان الذي اسرى
ليلة من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى. فالناس كلهم عبيد الله وليسوا عبيدا لغيره وانما عندما يقال فلان العبد فلان لا انه يعبده لا وانما لانه مملوك له. وهناك سيد وهناك مسئول
هناك مالك وهناك مملوك ايها الاخوة ينبغي ان نختار الاسماء الطيبة لاننا ندعى بهذه الاسماء يوم القيامة. ولذلك امرنا الرسول صلى الله عليه وسلم بان نحسن اسماءنا وان نحسن ايضا اختيار الاسماء لاسمائنا كذلك ايضا
الرسول صلى الله عليه وسلم ان من الاسماء التي هي احب الى الله عبدالله وعبدالرحمن وايضا ما ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم انه قد تسموا باسمي ولا تكنوا بكم. قد يرد في اذهان
انه جاء خير الاسماء ما حمد وعبد او ما عبد وحمد وهذا حقيقة انما هو حديث ضعيف لا عصر له هو غير صحيح. انما الصحيح الذي في الصحيحين وغيرهما تسموا باسمي ولا تكنوا في هذه المسائل اضفناها حقيقة تذكرناها لاننا لا نريد ان فيها حاجة وكلنا
قال ودليل من اقتصر بها على الذكر قوله صلى الله عليه وسلم كل غلام بعقيقته واما العدد ان الفقهاء اختلفوا ايضا في ذلك وقال مالك يعقب عن الذكر والانثى بشاة شاء
قال الشافعي وابو فضل وابو داود واحمد يعق عن الجارية ساعة وعن الغلام شاتان وسبب اختلافهم ذكر ابا حنيفة لانه عرفتم ان ابا حنيفة لا يرى استحباب ذلك ولانه سنة وانما من امر الجاهلية. ووجدت حقيقة
تعليقات لبعض المعلقين مثلا انه يذم يأخذ هذا ويذم ابا حنيفة رحمه الله ونحن لا نقول بانه يذم  واذا كان الصحابة رضي الله عنهم فاتت احاديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم
ولا شك ان اقرب الناس الى قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم كل جسده والذي قال عنه لو كنت متخذا خليلا لاتخذت ابا لهب والذي قال عنه سدوا عليها الخوف الا خوخة ابي بكر. وهو الذي ناب عنه عليه الصلاة والسلام في الصلاة وفضائله اكثر من ان تعد
وانه لو وزن ايمانه بالامة لراجعها. فاتته بعض احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فانه جاءته الجدة فاطلبوا الميراث فقال لا اجد لك شيئا في كتاب الله. ثم انه سأل الصحابة فاخبرهم ان ابن شعبة رضي الله عنهما ان الرسول
صلى الله عليه وسلم عطاها الثلث. وكذلك عمر ايضا فاتته نور وعثمان وعلي. فاذا كان هذا في شأن الصحابة الذين واخذوا التنزيل ونشأوا في مدرسة الرسول صلى الله عليه وسلم. واخذوا من فيه عليه الصلاة والسلام وتعلموا العلم من مشكاة النبوة. اذا
هذا شعر تفوحهم بعض المسائل فما بالك بغيرهم؟ اذا ابو حنيفة ومالك واحمد والشافعي ربما تفوتهم بعض الاحاديث وربما انه بلغه الحديث لكنه ما صح عندنا. لماذا؟ ولمنسى ايها الاخوة
انه في العراق وجد في الزنادقة وبدأ الدس على رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهناك من وضعوا الاحاديث ده حقيقة لاهدافهم واهوائهم فكم من اناس فمحصوا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم بينوا صحيح ابن سقيما
ووضعوا علم السلف ووفقهم الله سبحانه وتعالى فجلوا لنا هذه السنة التي نقلت الينا في كتب مستورة مبين صحيحها من ضعيف. ولقد وقف العلماء رحمه الله تعالى انفسهم في هذا المجال. وخدموا سنة رسول الله
صلى الله عليه وسلم لانها هي المصدر الثاني بعد كتاب الله عز وجل. وهي المبينة لكتاب الله عز وجل. فخيلوا لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم. اذا ابو حنيفة رحم الله عاش في خضم اولئك الاقوام. فلا ننسى ان هناك الملتزلة وهناك
وهناك الخوارج وغير هؤلاء. وهناك الزنادقة فالزنادقة كانوا يضعون الاحاديث التي تتفق  وهناك الذين دسوا انفسهم في الاسلام وليسوا بالمسلمين وهم ارادوا بذلك التشكيك في دين الاسلام واضعاف ايضا في نفوس
اوصي بعض المسلمين العلماء وهبوا ودافعوا عن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم. وبينوا ذلك فرحمهم الله سبحانه وتعالى رحمة واسعة وجزاهم عن ذلك النافعة قال وسبب اختلافهم اختلاف الاثار في هذا الباب
منها حديث ام كرزي للكعبية اخرجه ابو داوود قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في العقيقة قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في العقيقة عن الغلام شاتان مكافئتان وعن
يعني متماثلة وقد جاء في بعض الروايات لم يذكر المعلم مثل يعني متماثلتان متساويتان ما معنى متماثلة؟ سنهما ان لم يتحد فهو متقاعد اسمه ما ان لم يتفق فهو ايضا من حيث السنة من حيث الشكل فينبغي للمسلم كما انه يختار الاضحية
كذلك ايضا يختار ايضا العقيدة الرسول صلى الله عليه وسلم ضحى املحين اقرعين وذبحوا ما بيده عليه الصلاة والسلام. وقال بسم الله والله اكبر. اذا كذلك هنا ينبغي ان نخضع
قال والمكافئتان المتماثلتان وهذا يقصد الفرق في ذلك بين الذكر والانثى وما روي انه عق عن الحسن والحسين رضي الله عنهما كبشا كبشا يقتضي الاستواء بينهما سبق تحدثنا عنها وبينا
العلماء ومنهم الشافعية والحنابلة قالوا يعق يعني يذبح على الغلام شاتان شاتان وعن الجارية الشاة وهذا هو الذي جاء في احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم نقل عن عبد الله ابن عمر وهي رواية للامام مالك كبشا كبشا عن التساوي ودليل ذلك
وايضا الرسول صلى الله عليه وسلم عق عن الحسن والحسين كبشا كبشا لكن كل نفس الروايات روايات اخرى جاءت انه عنهما كبشين كبشين. فالتقت مع حبيب عائشة حديث ام خرز وغيرها
واحاديث ايضا عائشة او اثر عائشة قال رحمه الله واما وقتها الذي قال لا يعاقب عن الجارية فهذا بين سببه وهو قول ضعيف حقيقة لا يلتفت اليه وهو شيء  خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
