قال واما النظر الى المرأة عند الخطبة واجاز ذلك مالك الى الوجه انه لا ينبغي للمسلم ايها الاخوة ان يقدم في هذا العام الذي يتكون منه العش الزوجي الى هذا البيت الصغير لا يبدأ بالزوجين. ثم بعد ذلك بتوفيق الله سبحانه وتعالى يبدأ
هذه البيوتات التي ينشأ فيها الابناء والبنات فترقيهم هي التي حقيقة المجتمع بالرجال والنساء من ماذا يتكون المجتمع؟ انما يتكون من هذه البيوت. تجد رجل وامرأة ثم يبدأ النسل ويتكاثر وهكذا
ولا حتى يتكون المجتمع اذا الرسول صلى الله عليه وسلم قال لارني فابات قال واما النبوي واجاز ذلك غيره الى جميع البدن عدا السوأتين. اما بالنسبة لخطبة المرأة فالناس ايها
وفي هذا الزمان بين طرفين نجد ان بعض الناس يتشدد ويقول كيف يأتي رجل اجنبي فينظر الى ابنته او الى امه او الى اخته او الى عمته او  كيف اسمح له بذلك ياتي فينظر الى وجهها
وتجد ان من الناس من يتوسع في ذلك فربما ترك هذا الشاب يطلب البنت وربما تخرج معه وربما تخرج معه عارية وربما الاتصالات الكثيرة انما الاسلام رسم الطريق السوي الذي ينبغي فيه
الرسول صلى الله عليه وسلم لا يرشدنا الا الى دار ولا ما ولا يأمرنا الا بما فيه سعادة. والرسول صلى الله عليه وسلم. قال اذا خطب احدكم امرأة فليم  فانه احرى ان يؤدم بينهما ان يوفق بينهما
الانسان عندما يبخل على امرأة لم يرى ربما تنفر نفسه منه قد تكون هذه المرأة جميلة لكنها لا تدخل نظرك قد تكون جميلة في نظر هذا لكنها غير جميلة في نظر هذا
فما المانع ان ينظر اليها ولكن نظرة حشمة ويقول عند احد اولياء امره لماذا لم نمنع امرا رخص لنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم ولما جاء رجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال اني خطبت امرأة فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم انظر اليها فان في اعين الانصار شيء ووردت عدة احاديث في ذلك اذا الرسول صلى الله عليه وسلم حظ الخاطب على ان ينظر
لكن ايها الاخوة هناك اعداء الاسلام ينبغي لو قدر ان انسانا دخل على انواعه ولا اعجبت لا يجوز له ان يذهب ويتحدث في المجالس انا رأيت فلانة وفيها كذا هذا لا يجوز. هذا من الاساءة الى المؤمنين
هذا من باب اشاعة الامور التي تلحق اذا النظر ليس ممنوع. اما اذا رضي انسان ان يتزوجها دون نظر لكن لماذا من العصر لا يوذن بذلك على ان يكون ذلك في حدود الاسلام
وفي محيط لان الرسول ارشد الى ذلك. فانه احرى ان يودم بينهما. ويعني اقرب ان يوفق بينهما. ولا شك ان الزوجين  وما دام يسعى لذلك فلينظر اليهم. ما دام ان ذلك ليس محرم انما هو جالس
قال واما النظر الى المرأة عند الخطبة فاجاز ذلك مالك الى الوجه لكن ينبغي ايضا ان نجعل المرضى وحدها يعني لا ينبغي ان يكون الجمال وكل شيء ما الفائدة ان تتزوج امرأة جميلة المنظر ذميمة الاخلاق
لان هذه حقيقة ستذهب حياتك ستجعل حياتك تنقلب نار نكدا اذا الانسان كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم تنكح المرأة ديارها لماذا وجمالها وحسبها ودينها. لما وصل الرسول قال فاظفر
اذا قدم ذات الدين والخلق بذلك نسأل اما تنكح امرأة لجمالها ولا تهتم بدينها او لنسبها ولا تنظر الى الامور الاخرى فربما يحصل هناك حسد. لكن ان يحصل الدين والجمال واخلاقنا
هذا كل انسان يتمنى لكن لا ينبغي ان نجعل الجماعة هو الاصل او الحسب وانما ينبغي ان نجعل والخلق هو الاصل وما يأتي بعد ذلك فهو لو ان انسانا اخذ امرأة امداد خلقه
دين وهي متوسطة الجنة لكنها امرت هذا الانسان باخلاقه تلكم المرأة الصالحة التي ارشد اليها الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله نعمة نعمة الرجل الصالح للمرأة الصالحة اذا نظر اليها سخرت
واذا امرها ما طاعت واذا غاب عنها اذا نظروا اليها لا يسمع منها الا الكلمات الطيبة اذا امرها لا يسمع منها الا كلمة لبيك مرحبا ونحن لا تتردد في الامر هي تكرمه تقدره تقوم بجميع حقوقه ترعاه حق الرعاية ترعاه في بيته
حافظوا على اولادكم ايضا. واذا غاب حفظته في نفسها في مالها في اولادها في زوجها. اذا  اما ان نجعل الجمال هو الاساس فهذا لا ينبغي لان الرسول صلى الله عليه وسلم بين لنا ما تنكح
هذه المرأة في مالها وبدأ بالمال لان المال يغير ايها الاخوان وبخاصة ربما في هذا الزمان ينكح المرأة لاربع لماله وجمالها وربما الجمال ايضا يأخذ باداب القلوب وربما ينخدع الانسان باول الامر
وحسبها اي مكانتها نسبها ثم بعد ذلك ولدينها لكن الرسول صلى الله عليه وسلم ركز على الاخيرة هذا امر بلاد الدين دليلتين هي السعادة لان الانسان اذا وفق بزوجة صالحة ربما يأتي من عمله يأتي من وظيفته يأتي من مستشفاه
تأتي من ادارات من مصنعه وقد ضاقت عليه الدنيا وكثرت همومه وتعب ايضا لان الحياة كما تعلمون  الله خلقني الله سبحانه خلق الانسان في هذه الحياة في كعبه هو يكابد هذه الحياة
فاذا دخل هذا البيت ادخلت عليه السرور ادخلت عليه الراحة ادخلت عليه الطمأنينة اخذت تخفف عنه هموم الدنيا وتبكي بالاخرة وان هذه الحياة هذه السعادة. لو قصر في امر من المريدين لباتوا الى ذلك واعانته عليه
ربما لو نام عن صلاة الفجر ايقظته هذه امور كثيرة لو اردنا ان نتحدث اذا هي باختصار المرأة الصالحة تكون عونا للزوج على طاعة الله سبحانه وتعالى من ان تجد انسانا في هذه الحياة يعينك على طاعة الله سبحانه وتعالى
الست مأمورا بان تبحث عن الصديق الوفي المخلص الديان الورع لانه بمثابة صاحبة لو لم تأخذ من صاحب الطيب طيبا لعلمت بك هذه الرائحة الطيبة الممتعة التي يرتاح لها قلبك وتنفتح على نفسك
والجليس السيء بمصائب ومهابة صاحب القيم الذي ينفخ على الكير فتعلق بك هذه الروايح السيئة المندنة التي  لا شك انك تختار الجليس الصالح. اذا كذلك ايها الاخوة بالنسبة للمراة الصالحة
قال فاجاز ذلك مالك الى الوجه والكفين فقط. ولذلك ترون ايها الاخوة وان كان هذا ربما انصر به بعد ابواب كثيرة في قصة ماذا زوجة ابن شماس؟ عندما مر مع نفع من الرجال وكان اقصرهم فرأتنا الرجال الذين ما
فذهبت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ماذا قال الرسول سأل ثم بينت انها لا تنكم عليه في خلق ولا دين. انظروا الادب جاء عنكم عليه في ادب خلق ولكني امرأة اكره الكفر
لماذا؟ لانها قد كرهت هذا الرجل وتغيرت نظرتها اليه. وقلت قيمته في قلبها فخشية الا تؤدي عقوقها فان لم تؤدي حروف او تقصر فيها فانها ستأتي وبذلك ستحاسب من الله سبحانه وتعالى لان عليها حقوقا واجبة لم توازيها
فلما قال رأى اثر الرسول عليه الصلاة والسلام لاثر الدين عليه حامي قطر؟ قالت نعم. وفي بعض الروايات زيادة الى ايها الاخوة لا شك ان المرأة الصالحة هي التي ماذا ترعى بين زوجها وتقول
وهذا سنتكلم عنه كثيرا ان شاء الله في مسائل متعددة وجاز ذلك غيره الى جميع البدن عدد السوأتين ومنع ذلك قوم عن جهنم النظر ينبغي ان يكون في المواضع التي يحتاج اليها وهي حقيقة الوجه واليدان
اما ان يفحص اسمها فلا. اسمها لا يزال عمرها ينبغي حقيقة قال ومنع ذلك قوم على الاطلاق. واجاز ابو حنيفة النظر الى القدمين مع الوجه والكفين قال والسبب باختلافهم ومعلوم ان الوجه هو
مجمع محاسن فيه العينان وفيه الهم وفيه الفم وفيه حاسة كما ترون ايها الاخوة السامع وكذلك ايضا النظر وكذلك ايضا الشمل وكذلك الضوء. الحواس وهو موضع الجمال وكثيرا ما علقنا على هذه القضية وبينا ان الانسان
يضع هذا الوجه اشرف ما في بدنه متى يسجد لله وحده. لماذا؟ لانه هو المستحق للتعظيم لا يجوز ان ان يسجد المسلم لاي مخلوق مهما كان وانما السجود لله وحده
يضع اعظم شيء في بدنه على الارض ربما يمرره في التراب واحد استسلام انقيادنا لله سبحانه وتعالى. هذه غاية الطاعة لله سبحانه قال والسبب في اختلافهم انه ورد الامر بالنظر اليهن مطلقا. وورد بالمنع مطلقا. وورد مقيدا اعني بالوجه
والكفين وهذا هو الحقيقة. الوجه والكفين هو الذي ينبغي وما عدا ذلك فلا. لان هذا هذا الوجه هو حقيقة ملتقى وموضع المحاسن والجمال ورد مقيدا اعني بالوجه والكفين على ما قاله كثير من العلماء. في قول الله تعالى ولا يبدين زينتهن الا ما ظهر منها
انه الوجه والكفان على جواز كشفهما في الحج عند الاكثر ومن منع تمسك بالاصل المعلم ان ان المرأة في الحج لا تغطي وجهها كما مر بنا وعرفت لكن اذا مر
الاجيال فانها ترخي خمارها كما حصل من عائشة وفي حديث عائشة رضي الله عنها ومن منع تمسك بالاصل وهو تحريم النظر الى النساء. ما المنع فليس في محله لانه قد وردت احاديث متعددة في هذا المقام
الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك. ومما نؤيد ذلك ان الرسول لما جاءه رجل فقال انه خطب امرأة قال عليه الصلاة والسلام انظر اليك انظر اليها فان في اعين الانصار شيئا. ادل ذلك على ان المقصود انما هو في الغائب انما هو الوجه
خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
