قال المصنف رحمه الله رحمة واسعة. الموضع الرابع في التفويض هذه ايضا ايها الاخوة مسألة هامة جدا وهي ما يتعلق بالتفويد ومن العلماء من قسمه الى قسمين تفويض الوضع وهذا هو الاصل وبعض العلماء اقتصر على هذا
فما الفرق بينهما تفويض الوضع هو ان تتزوج المرأة من غير ذكر للصداق اصلا واذا ما طلقها الزوج في هذه الحالة هل تستحق شيئا او لا؟ هناك من العلماء من يرى ان لها المتعة
سندخل في الكلام في المتعة لان المؤلف عقد لها فصلا مستقلا وان اخره فنترك الحديث فيها ان شاء الله الى ان نصل اليه حتى لا نكرر ما سيأتي اذا التفويض نوعان تفويض بضع وهو هذا الذي لا يذكر فيه الماء. فسمي تفويضا
وهناك تفويض مهر وتفويض المهر يشار فيه الى المهر لكنه لا يسمى ما معنى تفويض المهر؟ هو ان يفوض احد كل من الزوجين احدهما في دارك يعني ان يكل تحديد ذلك الى احدهما او الى اجنبي
بان يقول مثلا الولي ماذا زوجتك على ما تراه من المال او على ما شئت او على ما حكمت به او يقول او على ما حكمت به يعني انا الولي او على ما حكمت او رأته يعني
او على ما قرره وحكم به فلان هذا يسمى انما هو تفويض المهر وبعض العلماء لا يراه كالشافعية وانما يرون ان التفويض انما هو يطلع كلمة التفويض على تفويض الامم
عصرا نحن الان نريد ان ننظر ما معنى كلمة تفويض ما معنى فوض الامر؟ التوفيق قالوا معناه انما هو من اي انه شيء فاظ مهمل لا اثر له  قالوا هذا شيء ماذا؟ تفويض بمعنى مهمل. ولذلك يستدلون على هذا بقول الشاعر
يصلح الناس لا صلاة لهم ولا صراط اذا جهال وانتم تعلمون ايها الاخوة ان الناس لا يصلحون دون قيادة لا يصلحون دون حاكم لانه لو ترك امر الناس اليهم وحدهم لا سائس يسوسهم ولا قائد يقولهم فانه سيتسلط القوي على
والكبير على الصغير وهكذا فتثور الفساد والفوضى بين الناس اذا ولذلك ايضا نجد ان الله تعالى وضع هذا الشرع ليبطق به عباده في هذه الحياة الدنيا. اني جاعل في الارض خليفة
اذا رأينا من هذا ان التفويض انما هو ما انما هو الاهمال اذا معنى ذلك كانهم اهملوا هذا المهر وتركوا هذا والله اذا تفويض البضع هو عدم ذكر الصداق اصلا. وتفويض المهر هو ان يترك تحديده
الى احدهما او الى شخص اخر. من اقاربهما او اجنبي. هذا هو تفويض ماذا  قال رحمه الله واجمعوا على ان نكاح التفويض جائز وهو ان يعقد النكاح دون صداق لقول الله تعالى
لا جناح عليكم ان طلقتم النساء ما لم تمسوهن او تفرضوا لهن فريضة. وان هذا جاء فانصصوا عليه بلا لا جناح عليكم ان نقسم النساء ما لم تمسهن او تحرض لهن
الاية اثبتت الطلاق بعد ماذا؟ بعد العقد ولو لم يكن العقد صحيحا بدون ذكر المهر ما جاء الطلاق لان الطلاق انما يأتي بعد عقد صحيح فترتب حكم الطلاق هذا حكم العقد والعقد ينبغي ان يكون صحيحا
اذا هذا دليل وهناك ادلة من السنة نعم في هذا المقام قال واختلفوا من صلى الله عليه وسلم زوج امرأة بغير مر وقد مر بنا الحديث قال واختلفوا من ذلك في موضعين
احدهما اذا طلبت الزوجة فرض الصداق واختلفا في القدر الموضع الثاني اما اذا طلب التحليل ذلك يعني ولم يحدد ذلك ولكنها طلبت ذلك فان اتفقا ليس من علمائه وان اختلفا يرجع الى ماذا مهر المثل
وهذه قاعدة قد اسسها العلماء واتفقوا عليها انهم عند التنازع وعند الاختلاف يرجع الى مهر المثل كلمة مطلقة ما المراد بها يعني القصد مهر مثيلاتها ثم ما هي مثيلتها؟ هل هي قريبتها؟ هل تذكرون هناك بالنسبة للمرأة
المتحيرة تجلس ايام لدتها اي مثيلاتها فهل هذه كذلك ايضا تكون مثيلاتها؟ وهذه المثيلة هل التي تماثلها في السن يماثلها في الجمال في الشرف او هي التي ايضا مثيلاتها اي قريبتها
ثم اذا قلنا انها القريب هل هي القرابة من جهة العصب اي من جهة الان؟ او اي قريبة سواء كانت من جهة الاب او من جهة  هذه كلها مسائل يفرعونها العلماء على هذه المسألة
الموضع الثاني اذا مات الزوج ولم يفرض هل لها صداق ام لا اذا مات ولم يفرض وهذه سيأتي فيها اثر عبدالله بن مسعود رضي الله عنه. خزائن الرحمن تأخذ بيدك
الى الجنة
