قال المصنف رحمه الله رحمة واسعة الجملة الثانية. وحتى ايضا الباب الذي سندخل فيه الان ليس حقيقة العمق فيه كالعمق بما انتهينا منه لكنه يحتاج ايضا الى شيء من الوقفات والتفصيل
انا في نظري انه واضح لكن ربما انه يعني لان عبارات المؤلف بمثابة قواعد اصول ربما قد يصعب على البعض فهم بعض العبارات. قد يرى فيها تداخلا والا هو واضح بحمد الله
قالوا في هذه الجملة ثلاثة ابواب هذه ميزة هذا الكتاب وكثيرا ما اشدت بها وكررتها ان هذا المؤلف يضع لك كشافا يعني يعطيك تصورا بمثابة كشاف يضيء لك الطريق الى الباب الذي ستدخل فيه. فالان سيعطينا جملة من
سيبحث في الباب القادم يعني يهيئنا للدخول في هذا الباب حتى نكون على استعداد الان مدرسة عندما يأتي ليدرس الطلاب يضعوا العناصر انت اذا اردت ان تتكلم تكتب في موضوع انشائي او تخطب
ان كنت ممن يعني وفقه الله واعطاه قدرة على الانطلاق في الكلام مهما يكن ومهما كان عندك من البلاء والقدرة لابد ان تتصور ذهنيا ما الذي ستتكلم فيه؟ وما الذي ستطرقه؟ وتقدم شيئا على شيء وما الذي تؤخره وتقدمه
كذلك ايضا تضع عناصر فهذا المؤلف في كتابه يضع مقدمات بعضها فيها شيء التفصيل وبعضها ايجاز ليهيأ القارئ والدارس لهذا الكتاب حتى يكون على استعداد قال الباب الاول في الفاظ الطلاق وشروطه. في الفاظ الطلاق وشروط
اذا الطلاق لهو الفاظ. وهذه الالفاظ بعظها صريح وبعظها كناية. نعم. الباب الثاني في تفصيل من يجوز ممن لا يجوز. من الذي يجوز الطلاق؟ هل كل انسان يجوز طلاقه؟ هل يجوز طلاق المجنون؟ هل يجوز طلاق المعتوه؟
طلاق السكران طلاق الصغير. هل هذا يحصل؟ هذا ايضا سيأتي فيه الخلاف الباب الثالث في تفصيل من يقع عليها الطلاق من النساء لمن لا يقع. ما هي التي يقع عليها الطلاق والتي لا يقع عليها؟ كل ذلك سيبحث
هذا هو المؤلف ان شاء الله بشيء من الاجمال لا التفصيل قال المصنف رحمه الله تعالى الباب الاول وهذا الباب فيه فصلان الفصل الاول في انواع في انواع الفاظ الطلاق المطلقة
معنى هذا ان هناك الفاظا مطلقة كأن يقول الرجل لامرأته انت طالق. هذا لفظ مطلق وممكن ان يكون مقيدا كان يقول ان دخلت هذه الدار او اكلت هذا الرغيف او كلمتي فلانا فانت طالق. اذا قيده
والتقييد قد يكون بشرط وربما يكون باستثنى. يعني يقول لها انت طالق ان شاء الله. ندع الكلام في ونبدأ الان فيما يتعلق بالمؤمن الفصل الثاني في انواع الفاظ الطلاق المقيدة
قال المصنف رحمه الله تعالى الفصل الاول قال اجمع المسلمون على ان الطلاق اذا ايها الاخوة اليس المؤلف اعطانا تصورا موجزا؟ الان ادركنا ان الطلاق له الفاظ وان بعضها الفاظ صريحة وبعضها كنايات. وبعضها مطلق يعني مرسل وبعضها مقيد. اذا عرفنا هذا
اذا نهيئ انفسنا لكي نعرف ذلك التفصيل. نعم قال اجمع المسلمون على ان الطلاق يقع اذا كان بنية وبلفظ صريح. اولا ايها الاخوة الانسان قد ينوي بنفسي ولا ينطق به بلسانه. ينوي
كثير من الناس يسأل عن هذا الامر يقول انا افكر انني لو طلقت زوجتي وتزوجت اخرى لا يقع فيه كثير من الناس فهل لهذا تأثير في الطلاق ان ينوي ولا يتلفظ لا ينطق
الامر الاخر ان ينوي بقلبه ويذكر الطلاق صريحا. يعني ينوي طلاق امرأته وايضا تلفظوا بي فيقول انتقالا الثاني ان يتلفظ دون نية. يعني يقول لها انت طالق ولم ينوي بقلبه ترد على لسانه
ان ينوي بالقلب لكنه يأتي به بلفظ غير صريح اي كناية كالتي مرت بنا. والعلماء لم يتفقوا ايضا على جميع الكنايات لان من الالفاظ ما يعده بعض العلماء كالشافعية والحنابلة طلاقا
صريحا بعض العلماء كالحنفية والمالكية يعده كناية وليس صريحا. وسيأتي الكلام في هذا ان شاء الله. اذا نبدأ ايها الاخوة في اول الامر ما ذكره المؤلف وهو لو ان انسانا نوى الطلاق بقلبه ولم يتلفظ به هل يؤاخذ به
هذا حقيقة من باب تكليف الانسان بما لا يستطيع على الاقل ما يشكو عليه والله سبحانه وتعالى لا يكلف نفسا الا وسعها والله تعالى يقول وما جعل عليكم في الدين من حرج
وقال سبحانه يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم اليسر ونجد ان الله يذكر هذه الامور بعد ان تكلم عن الصيام او يتكلم عن الطهارة او غير ذلك اذا هذه الشريعة لها اصول لها قواعد ثابتة مستقرة من بينها
اليسر والتخفيف اذا الله تعالى رفع عن عنا العصر والاغلال التي كانت على الامم السابقة. اذا هذه نعمة انعمها الله تعالى من النعم العظيمة التي لا تعد ولا تحصى على هذه الامة. ومنها انها خصها بمحمد ابن عبد الله
هذا النبي الكريم خاتم الانبياء وافضلهم وايضا جعلها خير امة اخرجت للناس الامر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتؤمن بالله. فيجب على على هذه الامة ان تدرك هذه الفضائل وان تشكر من انعم وتفضل واحسن بها من هو؟ انه الله علام الغيوب
علينا ان نشكره سبحانه وتعالى على ان بعثنا في اخر الزمان وجعلنا خير امة اخرجت للناس علينا ان نقوم بالرسالة التي حملنا اياها بان نصلح انفسنا اولا ثم بعد ذلك
اصلاح ودعوة اخواننا المؤمنين الى الخير. وان نحب لاخواننا ما نحب لانفسنا ولا تأخذنا اه والانفراد وان الانسان دائما لا بل كلما سبقت الى الخيرات وارشدت الظال وهديت الخارجة عن الطريق السوي الله يضاعف لك الحسنات ويعطيك الاجر العظيم
ايضا نجد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قال عفي عن امتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه. هذا حديث مر بنا وفي بعض الفاظه ان الله وضع عن امتي الخطأ والنسيان وما استكره عليه
كل منا بشر والرسول صلى الله عليه وسلم يقول كلكم خطاؤون وخير الخطائين التوابون فالانسان ربما تصدر على لسانه كلمة لا يقصد معناها فهل يؤاخذ بها وربما يخطئ في كلمة لا يدرك معناها
واني لغفار لمن تاب. يقول الله تعالى واني لغفار لمن تاب وامن وعمل صالحا ثم اعتدى اذا وضع عن امتي الخطأ والنسيان وفي كتاب الله عز وجل ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا واخطأنا والناس تكره عليه قد يكره الانسان على
امر من الامور ان يقع في امر فيه معصية لله. لكن هذا فيه تحصيل. لو اكره انسان على ان يقتل اخر لا يجوز لانه لا ينبغي ان يقدم غيره ضحية. ولو اكره على الزنا ليسوا ان يفعل ذلك. لكن لو اكره على السرقة اكثر العلماء
قالوا نعم لانه سيرد المال بعد ذلك الى صاحبه. وربما تجاوزوا عن القذف لو اكره على شهادة الزور كان يترتب عليها ذهاب نفس موم لا يجوز له. فليس ذكراه على اطلاقه
بعد ذلك جاء حديث اخر هو الذي يتعلق بموضوعنا هو قوله عليه الصلاة والسلام في الحديث المتفق عليه انظروا ان الله تجاوز عن امتي عما حددت به انفسها ما عما حدثت به انفسها ما لم تتكلم به او تعمل. وفي رواية ما لم تتكلم به او تعمل
اذا هذا نص في مسألتنا ولو ان الانسان اذا فكر في امر من الامور حتى وان كانت معصية الا يوجد من بعض الناس من يفكر بالمعصية ثم بعد ذلك يتوب الى الله. وتعلمون في قصة الثلاثة الذين انطبق عليهم الغار. اليس احدهم قد هم
في معصية عظيمة وبامرأة من اقرب الناس اليه ولكنه لما اراد ان يقع في المرة الاخرى عندما اضطرت اليه لكنها خوفته بالله سبحانه وتعالى ترك تلك المعصية خشية وخوف لله سبحانه وتعالى
فكان من الثلاثة الذين دعوا لما انطبق عليهم الغار فان خرج عنهم انظروا ايها الاخوة هم بمعصية ولم يفعلها كتبت له حسنة. اليس هذا من عفو الله سبحانه وتعالى هو الذي يدعونا بقوله فاستبطوا الخيرات. وهو الذي يقول وسارعوا الى مغفرة من ربكم. اذا ما يحدث
هذا حقيقة يعني غير وارد. اما ما نقل عن الامام الزهري نعم الامام الزهري امام تابعي محدث معروف بعلمه وفضله لكن خالفه العلماء في هذا الامر وقبل العلماء حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فانه يقول اذا عزم الانسان
على الطلاق بقلبه وقع. وايضا يقول ابن سيرين وهو من التابعين ايضا. اليس الله قد علم ما في يعني لو نوى الطلاق نعم. الله يعلم السر واخفى. يعلم ما كان ولا وما لم يكن
هل لو كان كيف سيكون ايضا يعلم الامور التي لم تقع اعلم ما كان في ما مضى وما لم يكن ان لو كان كيف يكون ايضا اليس رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قد ارشدنا بامور كثيرة
قبل اربعة عشر قرنا ونجد انها وقعت تترا هذا لان الرسول صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى. فكم من العلامات ومن الدلالات التي قال عنها رسول الله صلى الله عليه
من ذلك ما اشار اليه الرسول في خروج بعض الفرق التي تعلمون اشار اليها الرسول وخرجت كفلق الصبح منها ما سيحدث وهذه ايها الاخوة ايضا من علامات الساعة. وهناك من الفتن ما اخبر بها وقعت
اذا قول العالمين الجليلين هو على العين والرأس لكن الحق فيما ذهب اليه جمهور العلماء من الائمة وغيرهم كافة العلماء من المحدثين والفقهاء لان الانسان اذا نوى الطلاق بقلبه لا يقع مال
لم يتبعه لفظ لان هذا فيه مشقة. والرسول صلى الله عليه وسلم يقول لن يشاد الدين احد الا غلبه ويقول يسروا ولا تعسروا ويقولوا انما بعثتم ميسرين. ولم تبعثوا معسرين. ارشد الرسول
الله عليه وسلم اصحابه عندما يرسلهم في مهمة من المهمات يحذرهم من الظلم. وايضا يبين لهم المهمة التي انيطت بها. وان الله سبحانه وتعالى انما اختارهم لهداية الخلق. وان هداية الخلق والدعوة الى دين الله انما تحتاج الى
حكمة والى الموعظة الحسنة قال رحمه الله اجمع المسلمون على ان الطلاق يقع اذا كان بنية وبلفظ صريح هذا امر لا اشكال فيه لانه اذا نوى انسان الطلاق ثم اورد لفظ الطلاق الذي لا اشكال فيه وهي كلمة
مثلا قال لها انت طالق او مطلقة او طلقته طلقتك هذا امر مجمع عليه ليس فيه اشكال قال واختلفوا هل يقع بالنية مع اللفظ الذي ليس بصريح يعني لو نوى الطلاق ثم جاء بعبارة ليست صريحة
قال لها اختاري نفسك او قال لها فارقتك مع ان لفظ فارقتك عند بعضهم صريح هنا ماذا يقول؟ يرجع الى نيته في هذه الحالة. وبعضهم يقول يعتبر ذلك صريحا فيقع
واختلفوا هل يقع بالنية مع اللفظ الذي ليس بصريح او بالنية دون اللفظ اما بالنية دون اللفظ فلا اذا رأينا انه اذا وقع بالنية مع اللفظ الصريح فانه يقع واذا وقع باللفظ دون نية فانه يقع عند جماهير العلما
واذا وقع بالنية وحدها يعني اذا نوى دون لفظ فلا يقع. واما اذا نوى تكلم بلفظ غير صريح فذلك محل خلاف بين العلما او باللفظ دون النية فمن اشترط فيه النية واللفظ الصريح
اتباعا لظاهر الشرع. كذلك من ايها الاخوة هذه النية امرها عظيم وشأنها كبير. وكثيرا ما تمر بنا اول مسألة درسناها في هذا الكتاب انما هي مسألة النية. لان النية مدخل. النية هي الاخلاص ان تخلص في قلبك لله سبحانه وتعالى
هذا العمل الذي تعمله ينبغي ان يكون خالصا لوجه الله تعالى. وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين  لاني مرتك الله سبحانه وتعالى امرنا بيه بان يكون ايضا مخلصا في جميع اعماله. قل الله اعبد مخلصا له
فاعبدوا ما شئتم من دونه وهذا الاخلاص نور ضياء شعاع يلقيه الله سبحانه وتعالى في قلب العبد المؤمن تستضيئ به جوارحه ويستنير به طريقي ويسلك طريق الرشاد والهداية في جميع اعماله. ومن هنا نجد ان الناس يتفاوتون في درجاتهم
بسببي هذا اخلاص فكلما قوي اخلاص العبد وقويت نيته وثقته بالله سبحانه وتعالى وتطهر قلبه من اي شك او درن او معصية رفعها الله مكانا عليا ولماذا كان ابو بكر وهو رجل واحد لو وزن ايمانه بايمان الامة لرجح لانه لم يتطرق
الى قلبه رضي الله عنه شك ولا تردد. فكان اذا اخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهكذا كان الصحابة رضي الله عنهم وهذا الايمان الذي في القلب يزداد وينقص. يزداد بطاعة الله سبحانه وتعالى. وينقص ايضا
بمعصية الله سبحانه وتعالى كما قال تعالى زادهم ايمانا. وقال تعالى يسألونك عن الانفال وللامثال لله والرسول فاتقوا الله واصلحوا ذات بينكم. واطيعوا الله ورسوله ان كنتم مؤمنين. انما المؤمنون
الذين اذا ذكر الله وكلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا وعلى ربهم يتوكلون هذي هي الغاية التي يسعى اليها كل مؤمن. اذا فلنحرص ايها الاخوة على اخلاص العمل لله. بعض الناس تجد انه
يخرج في الصلاة لكنه اذا خرج الى العمى ربما يغش يقف يغش يطفف في الكيل في الوزن في الذراع ربما يبيع سلعة فيسأله انسان فيقسم له بالله وهو كاذب بانها اجود سلعة ربما
يدلس على الاخرين ربما يزيد فيها هذه كلها من الامور التي يختلف وبعض الناس لو كان السيف وعلى رقبته لقال الحق لانه يعلم ان ما كتب له سيأتيك وان رزقه قد دون في كتابه
وانه سيأخذه بلا شك من هنا يتفاوت الناس ايها الاخوة في اعمال فكلما اخلص الانسان وسرى هذا الاخلاص الى كل ما يفعله لا يتكلم به لا يقول الا كلمة الحق. لا ينم الناس. لا يغش. لا يرتاد المجالس
التي فيها الاذى اذا وجد ان اناسا يخوضون في ظهري في غيبة في في عرظ اخيه المسلم يقف ويقول سبحانك هذا بهتان عظيم. كما قال ماذا؟ الصحابة رضي الله عنهم في قصة الافك. ايام عائشة رضي الله عنها
برأها الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز هذا هو شأن عباد الله المؤمنين. فكم من اناس انظروا نماذج من العلماء الاجلة الافذاذ اخر رجل كما تعلمون غادر الدنيا قريبا الشيخ محمد بن صالح العثيمين لا يأتي ذكره على قلب انسان عالما او جاهلا الا ويدعو له بالمغفرة. ويثني عليه
لان الرجل هو الله حسبه كما يظهر لنا كان على خير. مستقيما في دينه في خلقه. كان زاهدا في الدنيا لا له تعلق بها لماذا؟ لانه ادرك بعلمه ان هذه الحياة الدنيا ممر انها فانية وان الحبيات الباقية
انما هي الاخرة التي هي الان انتقل اليها هؤلاء هم العلماء العاملون. فهو لا يؤذي انسانا بلسانه لا يقولون لا كلمة الحق ونحوها. وامثال هذا وقبله الشيخ عبد العزيز هذه ايها الاخوة نماذج ينبغي ان نقتدي بها. نراها بقايا مما بقايا السلف رضي الله عنهم
يعني لا ينبغي انا عندما اذكر مثلا سيرة عالم من العلماء او صالح من صلحاء اقول هذا رجل طيب ويكفي لا ينبغي ان نستفيد من سيرته. عندما اقرأ سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم. اتذكر قول الله تعالى لقد
كان لكم في رسول الله اسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الاخر. ليس معنى انني اقرأ حياة الرسول تذكروا قول ابن مسعود من كان مستنا فليستن بنا قد مات
فان الحي لا تؤمن عليه فتنة اولئك اصحاب رسول الله كانوا ابر الامة قلوبا واعمقها علما واقلها تكلفا. هذه فوائد وما احوجنا جميعا اليها وبخاصة الاخوة الذين جاءوا من كل فج عميق ليؤدوا هذه الفريضة
وان شاء الله هذا سنتكلم عنه كثيرا ونعلق عليه وننبه اليه عندما نبدأ ان شاء الله بعد الاسبوع القادم احكام الحج عندما يتوارد الاخوة قال فمن اشترط فيه النية واللفظ الصريح
واتباعا لظاهر الشرع وكذلك من اقام الظاهر مقام الصريح ومن شبهه بالعقد بالنذر وفي اليمين اوقعه بالنية الذي يعقد الانسان عليه النذر يعني انسان يقول ان شفى الله مريضي ساحج
ساتصدق هذا نظر والرسول صلى الله عليه وسلم بين بان النذر لا يأتي بخير وانما يستخرج به من البخيل يعني النظر الاصل ان الانسان لا يفعل الخير دون ان يلزم نفسه ما في داعي ان تلزم نفسك لماذا لا
تكون من النفس الراضية. طيبة نقية صافية الله فتح لك المجال اعطاك الفرصة امرك بالمسابقة والاستماع وكما قال ابن القيم رحمه الله فهيا الى جنات عدن فانها منازلك الاولى وفيها المخيم. اذا انت سابق الى هذه الاعمال
طيبة وسارع اليه. نعم قال ومن شبهه بالعقد في النذر وفي اليمين اوقعه بالنية فقط هذا كله تكلمنا عنه النذور والايمان وتكلمنا عنا اليمين وان اليمين التي ترد في الانسان عادة لا والله وبالله لا يؤخذ عليها لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقت
سليمان واخطرها اليمين الغموس التي تغمس صاحبها في النار الذي يحلف على امر وهو يعلم انه كاذب فيه. وهو ربما ينجو من الناس ولكنه سيقف بين يدي علام الغضروف ورسول الله صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى وضع لنا منهجا لعل احدكم لعل احدكم
ليكونوا الحان يعني اقوى بحجته من الاخر فاحكم على نحو مما اسمع ومن اقتطعت له من حقي شيئا من اخيه شيئا فليأخذها او فليدعها فانما اقطع له قطعة من نار
ليس معنى هذا انك اذا جلست على ركبتيك وجفيت امام القاضي انت وخصمك وتعلم ان خصمك على حق وانك لست عليه وانك قوي الحجة وربما وجدت امورا وشبها بها ما عندك فحكم القاضي على نحو ما ظهر له وهو مجتهد لا يؤخذ بذلك بل هو مثاب
فانت الذي ستلقى ذلك وانت الذي ستسعر بماذا؟ في نار جهنم. لانه من اقتطع مع شيء من حق اخيه من اقتطع شبرا من الارض يقول الرسول صلى الله عليه وسلم شبر
من اختطع شبرا من الارض طوقه الله به سبع اراضين يوم القيامة قال ومن اعمل التهمة اوقعه باللفظ فقط يعني يعني من اوقع التهمة اقتصر ماذا يعني من باب سد الذرائع. لانه كما تعلمون كما مر بنا في
قضية الطلاق الثلاث بلفظ واحد واختلاف العلماء فيها. وان الثلاث كانت على عهد رسول الله وابي بكر وايظا او بعض الروايات ثلاث من خلافة عمر واحدة. ثم لما رأى عمر ان الناس قد تعجلوا امرا هم في انائة منه
ماذا اقامه عليهم اي نفذه عليهم ووقع الخلاف في ذلك ولذلك لا ينبغي للمسلم ان يسارع الا في شيء واحد هو فعل الخير الانسان اذا سارع في فعل الخير لا يندم لا يمكن الانسان يتصدق ويندم
لا يمكن للانسان ان يرشد ضالا ويندم لا يمكن ان تجد انسان  ظل عن الطريق فتأخذ بيده خطوات فتوصله للمكان وتندم لا يمكن ان تجده اثرا فيه ظرر في طريق
فالمسلمين فتبعده فتندم. لا من يفعل الخير لا يعدم جوازيه. لا يذهب العرف بين الله والناس. ابدا الخير لا يمكن ان تندم عليه لكن تندم على فعل السيئات لكن الله اعطاك مجالا اذا تبت ورجعت اليه بنفس راضية مطمئنة وانت نادم على ما مضى
مصر الا تعود الله سبحانه وتعالى يغفر قال واتفق الجمهور على ان الفاظ الطلاق المطلقة صنفان صريح وكناية يعني جمهور العلماء متفقون على ان الطلاق الفاظ الطلاق ليست كلها على نسخ واحد ففيها ما هو صريح
كلمة طالب مطلقة ها ونحو ذلك يعني كان يقول الرجل لامرأة انت طالق انت مطلقة انا طلقتك ونحو ذلك هذا لفظ صريح لانه وضع في عرف الشرع لهذه الكلمة. اذا اطلقت فهي تنصرف الى هذا. اما
اذا اريد بها غيرها فلا بد من التقييد. كان يقول لها انت طالق من الوثاق من الرباط. اشد الوفاء يعني ربطها ثم قال الرجل لامرأته انت طالق من الوفاء نجد هذا امامنا نقول بانه طلاق
لكن لابد من قرينة نجدها. لكن الالفاظ الاخرى لا ليست صريحة في الطلاق. نحتاج الى ان نرجع فيها الى النية. اما كلمة التي جاءت بلفظ الطلاق سواء المصدر او مشتقاته فهذه ليس فيها شيء
قال واختلفوا في تفصيل الصريح من الكناية وفي احكامها وما يلزم فيها ونحن انما قصدنا من ذلك ذكر المشكور. وما يجري مجرى الاصول. هذا هو منهج المؤلف رحمه الله وعفا عما
عن انه يأخذ بماذا لا يحصر الفروع وانما يأتي بالاصول اي امهات المساكين. هذا هو منهج نعم والا لو اراد ان يأخذ بالفروع لتضاعف كتابه الى عشر مرات يعني هو مجلدان فيضرب بعشرة فتصل الى عشرين
لكنه وضع لنا اسس وهذا شيء طيب يعني وقال مالك رحمه الله واصحابه الصريح هو لفظ الطلاق فقط وما عدا ذلك كناية. اذا ما لك ليس عنده من الالفاظ صريحا الا
لفظ الطلاق ومعه ابو حنيفة اذا العلماء انقسموا الى قسمين ابو حنيفة ومالك ما هو الصري عندهما هو لفظ الطلاق. لكن مالكا يخالف ابا حنيفة في الكنايات بعضها ظاهر وبعضها لكن في لفظ في لفظ صريح الطلاق هو هما متفقان
فقال مالك واصحابه الصريح هو لفظ الطلاق فقط وما عدا ذلك كناية. وهي عنده على ظربين ظاهرة ومحتملة قال ابو حنيفة بعض الكنايات تكون ظاهرة يراها مالك ظاهرة كما مر بكم
اختاري نفسك وبعضها تكون محتملة كالحال بالنسبة ملكتك نفسك نفسك مر بنا مثالين وسيأتي له امثلة كثيرة وقال الشافعي وقال الشافعي واحمد قال الشافعي الفاظ الطلاق الصريحة ثلاث. لماذا لماذا مالك وابو حنيفة اقتصرا على لفظ الطلاق قالوا لانه هذا هو الذي يؤديه
لا يلتبس به غيره. فكلمة الطلاق هذه نص في لفظ صريح لا يحتمل غيره نقص صريح لا يحتمل غيره. اذا هو اللفظ اللي وجد له. فاي شيء يعني الشيء الصريح هو الذي
للشيء ولا يحتمل غيره. وهذا الحال بالنسبة للطلاق. وان اشتمل غيره فيكون احتمالا بعيدا كما ذكرت لكم ان يقول لها انت طالق بماذا ويقيده من الوثاق؟ نعم وقال الشافعي الفاظ الطلاق الصريحة ثلاث الطلاق والفراق والسراح. لماذا قال الشافعي واحمد
قالوا لان هذه هي التي نطق بها الكتاب العزيز الله سبحانه وتعالى يقول الطلاق مرتان فامساك بمعروف او تسريح باحسان وقال سبحانه وتعالى فاذا بلغنا اجلهن فامسكوهن بمعروف او فارقوهن
وقال تعالى وان يتفرقا يغني الله كلا من سعته وقال تعالى الطلاق مرتان يا ايها النبي اذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن يا ايها الذين امنوا اذا نكحتم ثم طلقتموهن. قالوا هذه الفاظ وردت في كتاب الله عز وجل وجاءت بمعنى والمراد بها الطلاق
نعتبرها الفاظا صريحة فلو ان رجلا قال لامرأته فارقتك فهذا لا يعتبر كناية عند الشافعي واحمد وانما هو لفظ صريح يقع به الطلاق لفظ صريح يقع به الطلاق وهو ايضا من الكنايات ايضا الظاهرة عند مالك لكنه لا يراه صريح
ننتبه لهذا اذا هذا هو مذهب الشافعي واحمد الحنفية والمالكية يقولون هذه هذان اللفظان غير الطلاق وردا واريد بهما الطلاق اريد بهما غير الطلاق ايضا في كتاب الله عز وجل
اليس الله سبحانه وتعالى يقول واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا. هذه من الفرقة من الخلاف ثم قال بعد ذلك ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات
وقال تعالى الذين وما تفرق الذين اوتوا الكتاب التفرق يطلق ويراد به الطلاق ويطلق ويراد به غير الطلاق كتفرق الجماعة الذي نهانا الله سبحانه وتعالى اعلى منه وحذرنا منه كما كان الناس في الجاهلية
اذ كنتم اعداء فالف بين قلوبكم فاصبحتم بنعمات اخوانا كما كنتم متفرقين ومع ذلك ايضا يقولون هناك من الحنابلة من له رأي يخالف امامه يعني ينضم الى الحنفية والمالكية بان اللفظ الصريح
الصلاة انما هو لفظ الطلاق وايضا لهم تعليق على قوله تعالى فاذا بلغن اجلهن فامسكوهن بمعروف او فارقهن. قالوا هنا اليس المراد بالمفارقة على الطلاق وانما هو عدم ارتجاعها. وقول ايضا الطلاق مرتان فامساك بمعروف او
باحسان اي ان المراد من ذلك عدم الرجعة اذا المسألة فيها خلاف. ولا شك ان الذين اتجهوا الى ان اللفظ الصريح الذي لا غبار عليه فالثلاث هو لفظ الطلاق يظهر لي ان هذا هو عصره. لكن الاخرى اقل ما يكون فيها انها كنايات ايظا ظاهرة. فتلحق
لكن على القول لو قال انسان مثلا لامرأتي انا فارقتك كن كن هي لفظ صريح وقع الطلاق وانتهى كمذهب الشافعي واحمد. واذا قلنا هي كناية فيرجع الى نيته. وهنا يظهر الفرق بينهما
لو قال صرحتك لانه مثلا عندما يقول فارقتك يمكن انه قصده فرقتك من العمل. فارقتك فارقتك بجسمي. فارقتك بقلبي. هناك احتمالات كثيرة عندما يقول ايضا صرحتك يعني من يدي كان ممسكا بها فاطلقها ونحو ذلك. اذا هناك احتمالات اما الطلاق فلا
قال اعتقد اننا وضحنا هذا ان شاء الله وقال الشافعي والفاظ الطلاق الصريحة ثلاث الطلاق والفراق والسراح وهي المذكورة في القرآن وقال بعض اهل الظاهر لا يقع طلاق الا بهذه الثلاث
يعني اهل الظواهر ظيقوا وتعلمون ان منهج اهل الظاهر هو الاخذ بظواهر النصوص وهم حقيقة لا ينظرون الى ماذا المفهوم المعروف تعلمون هناك نعرف نحن في الاصول مفهوم الموافقة ومفهوم المخالف
وهم ايضا يعارضون في المفهوم وايضا لا يرون القياس ولهم تعليلات غير واردة مع ان الشريعة اثبتت يعني فيه دلالات في الكتاب العزيز وفي السنة على ذلك. الله تعالى يقول فاعتبروا يا اولي الابصار. الاعتبار هي والمقايسة
في قصة الرجل الذي جاء شك ان امرأته ولدت له ولدا يخالف لون ابيه وامه الرسول صلى الله عليه وسلم مثلا قايسه في ذلك. وهذا الكلام فيه كثير نعم قال فهذا هو اختلافهم في صريح الطلاق من غير صريحه
وانما اتفقوا على ان لفظ الطلاق صريح لان دلالته على هذا المعنى الشرعي دلالة وضعية بالشرعية انه وضع للدلالة على هذا المحسود يعني تعلمون الطلاق كلمة طلق يطلق هذا لفظ
له مدلول مدلول اللغوي ومدلول شرعي. مدلوله الشرعي يتفق مع اللغوي. لكن المدلول اللغوي له عدة احتمالات لكن الشرع خصه بماذا بالطلاق المعروف اذا فاذا اطلق الطلاق قال الانسان طلقت انتهى. لكن لو اراد غير ذلك لو فك الحبل الذي في يده الرباط
وقال من يديها ورجليها قال انت طالق عرفت انه اطلق القيد فزال الاشكال قال لان دلالته على هذا المعنى الشرعي دلالة وضعية بالشرع فصار اصلا في هذا الباب واما الفاظ الفراق والسراح فهي مترددة بين ان يكون للشرع فيها تصرف اعني ان تدل بعرف الشرع
على المعنى الذي يدل عليه الطلاق او هي باقية على دلالتها اللغوية. يعني لما يقول الرجل انا صرحت ربما يكون هناك تعامل ما لي بين الزوج والمرافق  احتمال انه يعني فك الشركة بينهما. يعني اطلقتك من يدي. وهكذا في احتمالات كثيرة فارقتك يعني
في جسمي يقول انا اريد يعني ذهبت عنك او يقول فارقين يعني بجسمك بقلبي فارقتك. فارقتك بماذا بعملي انت في جهة وانا في جهة في العمل؟ يعني يعملان في الغزل او في غير
وفي اعجاز امر فيقول فارقتك يعني انت تعملين شيء وانا اعمل شيئا. اذا الاحتمال قائم ولذلك ابن حامد وهو من علماء الحنابلة خالف المذهب في ذلك وانظم الى مذهبي الحنفية
اعني ان تدل بعرف الشرع على المعنى الذي يدل عليه الطلاق. او هي باقية على دلالتها اللغوية واذا استعملت في هذا المعنى اعني في معنى الطلاق كانت مجازا اذ هذا هو معنى الكناية. لانه حقيقة
من كون الفراق وكذلك ايضا السراح ورد في القرآن ذلك وحده غير كافي على الناصري لانها وردت في القرآن وبالسنة ايضا بمعاني اخرى وفي لغة العرب قال فهذا كانت مجازا اذ هذا هو معنى الكناية
اعلن قضية المجاز وبعضهم يتوقف فيه وهناك مجاز بعضهم يقول القرآن فيه مجاز وهذا امر تكلم فيه العلماء وردوا بالنسبة للكتاب العزيز وبعضهم نحى منحى جيدا فقال هو ليس مجالا
ولكنه ايجاز بالحذف والحذف جائز وتعلمون ان الترخيم ايضا موجود في القرآن ونادوا يا مالي يعني يا مالك ليقضى علينا ربك فالترقيم موجود كذلك الحذف واسأل القرية التي كنا فيها يعني اهل القرية. وكان وراءهم ملك يعني ملك صالح
يأخذ كل لو كان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة يعني صالحة غصبا اذا بعضهم يقول هذا ليس مجازا وينبغي ان نترفع بكتاب الله عز وجل عن المجاز. ويختلفون بوجوده ايضا في لغة العرب. وبعضهم يرى ذلك اجازا
وهناك كلام كثير للعلماء في هذه المسألة. نعم بمناسبة انه ذكر المجلس كانت مجازر لهذا هو معنى الكناية اعني اللفظ الذي يكون مجازا في دلالته وانما ذهب من ذهب الى انه لا يقع الطلاق
الا بهذه الالفاظ الثلاثة انتم تعلمون ان العلماء يقسمون البلاغ الى علوم ثلاثة علم المعاني وعلم البديع وعلم البيان وعلم البيان هو الذي يرد فيه ما يقول عنه استعارة وكناية ومجاز ونحو ذلك
قال وانما ذهب من ذهب الى انه لا يقع الطلاق الا بهذه الالفاظ الثلاثة لان الشرع انما ورد بهذه الالفاظ الثلاثة وهي عبادة. ومن شرطها اللفظ. هكذا قال اهل الظاهر
لكنه جاءت الفاظ عن الرسول صلى الله عليه وسلم بعضها ليست هذه كقول الحق باهلك. لما قال واعتبر وسيأتي الكلام عن ذلك فلا نريد ان نأتي بكل الابواب نريدها في مكان واحد. لكن كلام اهل الظاهر مردود ترد عليهم
سنة وكذلك يرد عليهم بلغة العرب. وانتم ترون ايها الاخوة بان الطلاق من اعظم الامور وينبغي للمسلم الا يتسرع فيه والا يتهاون فيها حتى لو صدرت منه لفظة ثم افتاه احد العلماء واكثر من عالم بان ذلك لا يعد طلاقا وهو يعلم ان غيره يرى انه طلاقا
يبقى في حياته في نغص في نكد الانسان اذا بقي وهو متردد في امر لا يكون مرتاحا لكن متى يكون مرتاحا اذا فعل ما ارشده اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم دع
ما يريبك الى ما لا يريبك فعلينا ان نتجنب الحديث عن الطلاق. فكثير من المسلمين هداهم الله وربما العامة تجد انه عندما يختلف مع احد يشير الى طلاق امرأة في اليمين في كذا لماذا يا اخي
لماذا الرسول اوصاك بها خيرا وبين انك اخذتها بامانة الله وانك استحللت فرجها بكلمة الله فلماذا تجعلها بضاعة رخيصة وانت اوصيك بها خيرا. انت لم تأخذ بوصية الرسول صلى الله عليه وسلم. فكونها
عوان بين يديكم ليس معنى ذلك انك تعلو وتتجبر لا. فكما ان المرء مأمورة بالطاعة والخضوع لزوجها والسمع والطاعة كذلك ايضا ينبغي ايضا انت ان تتقي الله فيها. قال وانما ذهب من ذهب الى انه لا يقع
الطلاق الا بهذه الالفاظ الثلاثة. ما هي الالفاظ الثلاثة التي هي لفظ الطلاق او بعضهم يضيف انت خلية او برية او بائنة. هذه يعتبرها المالكية والحنابلة في رواية الفاظ صريحة او كنايات صريحة لا تحتاج الى نية. فمتى ما تلفظ بها وقع فيها الطلاق ثلاثا
والشافعية يعدونها من صريح الطلاق كالحنابلة ايضا هذه الالفاظ الثلاثة يعدونها من صريح الطلاق ولذلك يلحقونها به لا انها من الكنايات قال لان الشرع انما ورد بهذه الالفاظ الثلاثة وهي عبادة
ومن شرفها اللفظ وواجب ان يقتصر به عن لفظ الشرع الوارد فيها. لكن رأينا ان المسلم هو لفظ الطلاق وما اشتق منه. اما الالفاظ الاخرى التي هي خلية وبرية التي هي الفراق والسراح مثلا قوله ايضا في الالفاظ نحن كنا تكلمنا
عن كلمة الطلاق هناك فراق وهناك سراح. هذه عند الحنابلة والشافعية من الصريح. وعند غيرهم ليست الكنايات منها ما هو صريح ومنها ما هو كناية عند المالكية وعند الحنابلة. ورأينا ان الذين
الى ان لفظ السراح وكذلك ايضا الفراق الذين ذهبوا الى انها ليست من الفاظ الطلاق الصريح قالوا لانها يعبر عنها او يقال في الطلاق وفي غيره. وذكرنا الادلة من القرآن العزيز على انها تطلق ويراد
وتطلق ويراد بها ايضا غير الطلاق قال فاما اختلافهم في احكام صريح الفاظ الطلاق ففيه مسألتان مشهورتان اذا عرفنا الان ان اللفظ المجمع عليه هو لفظ الطلاق وما اشتق منه. وان لفظ الفراق والسراح انما
هو ايضا موضع اتفاق بين الشافعية والحنابلة فيلحقونه بماذا؟ بلفظ الطلاق ويرونه من الطلاق وما عدا ذلك فيعتبرونه كناية. بعضهم يقسمه الى قسمين كناية صريحة. فقوله او بريء او بائن او بتة
فما هو الحال عند المالكية والحنابلة؟ وبعضهم لا يفرق بين الكنايات بل يعدها في درجة واحدة فهي تعود كالشافعي خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
