قال المصنف رحمه الله رحمة واسعة. مسألة ومن هذا الباب اختلاف في بيع الدقيق بالحنطة مثلا بمثل هذه المسألة لو اردنا ان الحديث عنها لاحتجنا الى دروس لكننا كما ذكرت لكم احاول ان نلم بالاصول
انك عندما تأخذ هذه الحمطة فتطحنها ستتحول الى وهذا الدقيق كم يصنع منه من الاصناف وبخاصة في هذا الزمان. فانتم ترون الان ما يعرف بالكعك بالكعك وهو انواع كثيرة جدا. وهناك ما يعرف بالمطبق وهناك ما يعرف بالفطائر وهناك ما يعرف بالهريسة وهناك ايضا
ايضا انواع كثيرة من الاطعمة كالشربة والعصيدة وغيرها تصنع من هذا الدقيق اذا ما الطريق الى ان نعرف الحكم في مثل هذه الامور؟ لاقرب لكم ايها الاخوة المشكلة هنا هو ان تبيع
صنف من هذه الانواع بصنف من مثلي او بغيره. لكن لو اشتريت هذه شراء فلا اشكال فيه. الكلام هنا هو ان نوعا بنوع من جنسه او بنوع اخر. اما لو اشتريت بالدراهم والدنانير بالريالات الان
هذا امر لا اشكال فيه اذا تجنبت ماذا؟ اذا لم يكن هناك غبن في الامر الموضوع قال ومن هذا الباب اختلاف في بيع الدقيق بالحنطة مثلا بمثل. هذا الدقيق لا طحن هذه الحنطة اذا طحنها الانسان
فتحولت من كونها حبيبات صغيرة الى ان اصبحت دقيقا ناعما هل تغير وضعها؟ كانت تسمى حلة والان اصبحت تسمى دقيقا. فهل تغير الاسم يؤثر في تغيير الحكم؟ او يبقى الحكم كما كان
واذا اردنا ان نتعامل في الدقيق فهل نرده الى اصله؟ او اننا ماذا نجى قد انفصل عنه واصبح بهذا التحول صنفا جديدا بعض العلماء يجعله بمثابة الحمطة. وانه وان طحن ما لم يظف اليه غيره. لان العلماء
ذلك الى قسمين يقيكم مجرد لم يظف عليه غيره. ودقيق اضيف عليه غيره كما ترون الان في انواع المأكولات كمثلا السمبوسك وكذلك ايضا كما ذكرنا المطبق وانواع الكعك فهذه اصلها من
لكن بعضها وظيفة اليه مثلا اللبن وبعضها اضيف اليه العسل وبعضها الجبن وبعضها البيض وبعضها اللحم وبعضها الزيت وبعضها التمر وغير ذلك. انتم ترون انواع ذلك فهل هذا يتغير؟ نبقى الان عند الطرف الاول الدقيق الذي لم يخالطه غيره. ما حكمه
بعض العلماء يرى انه يأخذ حكم الاصل. وانه يجوز ان تبيع الدقيق بالقمح لماذا وقاسوا ذلك على الحنطة المكسرة؟ فلو وجدت نوعا من الحنطة مكسر الحبوب يعني حبوبه غير صحاح غير صحيحة. وحنطة سليمة لم تكسر فهل يجوز البيع؟ قالوا نعم. اذا هذا
مثله تماما اكثر ما فيه انه قصر فدق فاصبح شيئا ناعما. وبعضهم يقول لا تغير الحال فكأنك تبيع الشيء بجنسه متفاعلا. هذا دقيق وهذه حمقة. وهنا موجود. اذا لا يجوز ذلك وسنتبين هذا عند هذه وقلت لكم فيها تفصيلات وكلام كثير للعلماء
قال فالاشهر عن مالك رحمه الله جوازه. وهي رواية للامام احمد وهو قول مالك في موطئه وروي عنه انه لا يجوز. وهي الرواية الاخرى للامام احمد. وهو قول الشافعي وابي حنيفة
نعم يعني هذا هو رأي اكثر العلماء. جمهور العلماء لا يجيزون. لانهم يرون انه بتحوله الى دقيق تغير فاصبحت المفاضلة موجودة. وينصون على الكي فلو كلتا الدقيقة لاختلف عن الحد
ان الحد لا يحمل الصاع منه كما يحمله من التقيد. لان الدقيق يرتص بعضه على بعض التاسع له الصاع فيأخذ اكثر. اما الحبوب فتتراكم على بعضها. فيوجد شيء من الفراغات. هذه الفراغات وان كانت صغيرة
لكن مع كثرة الحبوب يوجد فارقا بين ذا وذاك والاخرون يقولون لا قال وروي عنه انه لا يجوز وهو قول الشافعي وابي حنيفة وابن الماجيون من اصحاب مالك وقال وقال بعض نص اكثر المؤلف رحمه الله من ذكر لان له اصولا في هذا الباب
يخالف فيها امامه وسيأتيكم بعد قليل كلام المؤلف عن عدم وجود قانون يضبط مثل هذه المسائل. وان اصحاب من مالك ترددوا في ذلك وان صاحب المنتقى حاول ان يقرب الاقوال. هذا كله سيذكره ونبينه في موضعه ان شاء الله
وقال بعض اصحاب مالك ليس هو اختلاف من قوله. وانما رواية المنع اذا كان اعتبار المثلية بالكيل لان الطعام اذا صار دقيقا اختلف كيله. ورواية الجواز اذا كان الاعتبار بالوزن
اذا هنا ماذا يقول المعلم؟ يعني انظر وهذا يعتبر ملحظا دقيقا مالك منع من ذلك عندما نبيع دقيقا بقمح الليلة لان الفرق موجود ولا بد ولكن عندما نزل كل واحد منهما فانه حينئذ يزول الفارق في القبر
لكن يبقى الفارق في شيء اخر القمح لا يزال عليه قشره وذاك ليس عليه شيء. ايضا اختلف نوعهما فهذا اشتدت نعومته وهذا بقيت حاله على ما كانت. فبعض العلماء يوجد الفوارق بينهما. نعم
قال واما ابو حنيفة رحمه الله المنع عنده في ذلك من قبل ان احدهما مكيل اخر موزون لاحظتم هذا؟ يعني ابو حنيفة يرى ان العلة غير الامرين الاصل في القمح ان يكون مكيلا. واذا قلت من
الدقيقة لم يتغير بطحنه فلماذا لجأتم وذهبتم الى الاخذ بالوزن؟ مع ان الاصل فيه انما هو الكيف وملحظ الامام مالك ومن وافقه يرون انه يجوز التبادل بين الوزن والقيل. وها انتم ترون هذا قد
اصطلح عليه الان الان ترون غالب الاشياء انما هي توزن وبعضها يكاد. وبعضها يكال ويوزن وبعضها يوزن ويكه. اذا تغيرت الامور فهذا مصطلح اصطلح عليه العلماء. ولذلك جاء في الاثر المكيال مكيال المدينة والميزان
كانوا ميزان اهل مكة ومالك رحمه الله يعتبر الكيل او الوزن فيما جرت العادة ان يكال او يوزن والعدد فيما لا يكال ولا يوزن. اذا هناك امر اصطلح على ان الاصل فيه الكيد
وامر مقياسه واصله الوزن. وهناك امور تعد. وهذه التي تعد ايضا توزن الان. كما نرى في برتقال والتفاح والليمون وربما تباع جملة ايضا قال المصنف رحمه الله واختلفوا من هذا الباب
فيما تدخله الصنعة مما اصله منع الربا فيه. وهذا هو الذي فيه نفسي الان ما تدخله الصنعة. الان اذا جئنا الى هذا القمح بعد طحنه نجد انه على نوعين. دقيقة
بقي هكذا دقيقة. دون ان يضاف اليه غيره ودقيق دخلته الصنعة اما تحول انه تحول الى خبز. وهذا الذي تحول الى خبز لا يخلو ايضا من يكون خبزا مجردا لن يضاف اليه الا شيء يحتاج اليه. اي مما هو يعتبر
اضافا الى اصله وهناك اضافات تضاف اليه تغير من شكله وطعمه. كما ترون الان في خبز الابازير هناك من يضيف الى الخبز الكمون. وهناك من يضيف اليه الحبة السوداء وهناك من يضيف اليه العسل او الجبن او غير ذلك من الانواع التي تضاف اليه
اذا هذا يختلف. فهناك خبز بقي على عصره. ولم تبقى المشكلة الا في كونه رطبا او جاف  وهناك نوع من الخبز مثلا اضيفت اليه اشياء. هذا هو الذي دخلته الصنع. فانت تصنع
الدقيق الكعك والكعك كما ترونه الان في المحلات يشكل اصنافا كثيرة مصنع يصنع منه الان ما يعرف عند الناس بالمطبق. ما يعرف ايضا بانواع السندوتشات تجد انها رغيف لكنه اضيفت اليه اشياء. وربما لبدت به فاصبحت كانها جزءا منه. هناك
من يضيف اليه الزبدة او الجبنة او التمر او العسل او غير ذلك فهذا هذه صنعة هذا الدقيق دخلته صنعة. هذه الصنعة ربما تغيره ربما انها لا تغيره. السويق ايضا ادخلت عليه اشياء
المرق ايضا ادخل المرق اذا خلط بالدقيق ايضا تغير ذلكم الدقيق ودخلته الصنعة هكذا نجد ان هناك انواعا كثيرة فهل هناك روابط نقف عند او لا؟ لنستمع لما يذكره المهم
قال لو اختلفوا من هذا الباب فيما تدخله الصنعة مما اصله منع الربا فيه مثل نقف مما تدخله الصنعة منا اصله هذي عبارات تمر ينبغي ان ننتبه لها مما اصله الربا ما معنى هذا الكلام
ما تدخله الصنعة من ما اصله الربا يعني قصده مما يكون الاصل مما يدخله الربا. كما رأينا البر الشعير التمر كذلك الملح والانواع التي مرت بين التي نسميها بالانواع الربويات. هي ليست ربا في اصلها لكن الربا يدخلها
يعني هي التي جاءت نصوص تدل على جريان الربا فيه يزول الربا ربا الفاضل عنها اذا وجد التماثل. يزول عنها ربا الفضل والنسي اذا بيعت قافلة ويدا بيد اي دون تأجيل
بعد ذلك تأتي ايضا طرق اخرى عند اختلاف الاجناس يزول ربا الفضل ويبقى ربا وجد تأجيل يعني انا اقول لكم الربا يحتاج ان تربط مسائله بعضها ببعض كالحال في الفرائض وفي الرياضيات
فاذا لم يكن عندك تصور كامل تربط بين ما مضى وماذا سيأتي فانه في الحقيقة تختلط الامور على ماذا الدرس قال مثل الخبز بالخبز. فقال ابو حنيفة رحمه الله لا بأس ببيع ذلك متفاضلا ومتماثلا. يعني
يجوز ان تبيع رغيفا برغيف عند ابي حنيفة ورغيفا برغيفين يعني قرص من العيش تبيعه بقرص يماثله وتبيعه ايضا بفرصين ذلك جائز لماذا؟ لان ابا حنيفة رحمه الله يرى ان الصنعة نقلته منه
من اصله الى غيره ما زال ما كان في العصر. الصنعة نقلته من كونه اصلا ربويا الى ان اصبح جنسا من الاجناس فجاز حينئذ التفاضل فيه وايضا عدم فجاز التماثل اي بيعا وجاز ايضا
وقال ابو حنيفة رحمه الله لا بأس ببيع ذلك متفاضلا ومتماثلا. لانه قد خرج بالصنعة عن الجنس الذي فيه الربا. ما هو الجنس يكرر لكم الذي يشكل على بعض الاحيان المؤلف يقول الوصف. واحيانا يقول الجنس ما هو الجنس
والوصفة التي مرت بنا في الامور الستة. الجنس او الوصف هو التماثل هو التساوي بين شيئين. هذا يعني انهما من جنس واحد. البر والبر من جنس واحد. التمر بالتمر من جنس واحد وهما وصفهما واحد
لان هذا تمر وهذا تمر هذا بر وهذا هو. ايضا يرجعان الى جنس واحد هو هنا البر وهنا الشعير وهنا التمر وقال الشافعي رحمه الله لا يجوز متماثلا فظلا عن متفاضل لا يجوز الشافعي هو اشد الفقهاء في هذه
لا يجوز متماثلا فما بالك بان يكون متخاضلا اذا من باب والامام احمد فصل القول في هذه المسألة. وقسم ذلك الى قسمين. ما تدخله الصنعة من الخبز ويكون ما يلحق به غير مقصود وانما هو مما يفيده في ذلك الامر
الحالي في الخبز والنشا. فيجوز ان تبيع كل نوع بجنس شريطة ان تزول ان يزول الفارق بينهما من حيث الرطوبة فيكونان اما رفضين معا او يابسين معا بشرط ان وجود آآ التساوي ولا يتحقق التساوي الا بالوزن عند احد. مرة اخرى
عند الحنابلة يقسمون ذلك الى قسمين. القسم الاول ان يضاف اليه ما ليس مقصودا وانما يضاف اليه شيء مما يصلحه. قليل من الملح قليل من النشا فانه في هذه الحالة يجوز شهريا
الا يوجد رطب الى جانب يابس فانه في هذه الحالة لا يجوز ولابد من وجود التساوي والتساوي يعرف عن طريق الوزن. هذا هو القسم الاول. القسم الثاني ما يضاف اليه غير
مما هو مقصود خبز الابازير التي اشارت اليها قبل قليل هذه انواع الخبز التي ترون تضاف اليها اشياء كثيرة ومثل السندويتش مثل المطبق وغيرها فهذا ومثل هناك من الخبز من يضيف اليه التمر والعسل والجبن وغير ذلك
فهذا يقول لا يجوز بيع جنسه بجنسه ولا بجنس اخر ايضا لا يجوز ذلك. اذا الحنابلة قسموا ذلك الى قسمين قال وقال الشافعي رحمه الله لا يجوز متماثلا فضلا عن متفاضل لانه قد غيرته الصنعة تغييرا
اجتهدت به مقاديره التي تعتبر فيها المماثلة ولكن كما قال بعض العلماء حقيقة المماثلة تزول في القدر. نعم. يعني الشافعية لهم وجهة نظر. لانه وحقيقة عندما نقول اختلف نعم انت تستطيع ان تحدد كل واحد منهما وزنا فتعرف القدر. لكن لا تستطيع ان تحدد حجم ما
قد يكون هذا الرغيف عجيله اكثر. وهذا عجينه اقل. ما اظيف اليه من المواد الاخرى في هذا اكثر وفي هذا اقل هذه هي نظرة الشافعية لهذه المسألة. فيقولون ضبط ذلك اصبح صعبا يعني تعقد. يعني تعقد الامر
فلا تستطيع ان تضبط ذلك وحتى وان ضبطته وزنا فالمواد التي اضيفت اليه يصعب عليه ان تحدد قدرها. انت نعم تحدد القدر مجتمعا من حيث الوزن. لكنك لا تستطيع ان تعرف ما
اليه. والفقهاء الاخرون رحمهم الله يرون ان هذه امور مبنية على التخفيف. وانه اذا كان الجهل يسيرا فذلك مما خففت به الشريعة لان هذه الشريعة قامت على التيسير ويصعب في كل قيظية من القظايا ان تعرف جزئياتها الدقيقة. وانما المهم
من تعرف ما يظهر لك. فاذا تحقق لك القدر اما بالكيل او بالوزن او بالعدد فانك بذلك وان لم تصل وان لم تصل الى حقيقة الامر تماما قال واما ما لك رحمه الله فالاشهر في الخبز عنده انه يجوز متماثلا وقد قيل فيه انه يجوز
فيه التفاضل والتساوي واما العجين بالعجين فجائز عنده مع المماثلة ايضا العجين وبالعجين العجينة اذا كانت مجردة فكما عرفتم كالحال في الخبز يعني اذا كانت مجربة عجينة خالصة لم يضاف اليها الا الماء
لكن هذه العجينة قد تضاف يضاف اليها البيض قد يضاف اليها العسل اذا تغيرت فاذا اضيفت هنا وهنا نفس المواد  يقع فيها الخلاف الذي وقع في الخبز ولذلك اذا ظبطنا
اصول هذه المسائل الحقنا بها غيرها هذا وسبب الخلاف هل الصنعة تنقله من جنس الربويات او ليس تنقله؟ يعني هل هذه الصنعة هذا القصد بالصنعة هذا الان ادى القمح او الحنطة التي طحنت ثم عجنت ثم بعد ذلك خبزت تغيرت اصبحت دقيقا
ثم اضيف اليها الماء فعجنت اضيف اليها الملح ايضا عملت خبزا دخلتها النار والنار جعلتها ايضا اصبحت ماذا قوية صالحة للاكل. النار ايضا جففتها وربما ايضا تبقى رغبة فهذا يختلف عن هذا
وسبب الخلاف هل الصنعة تنقله من جنس الربويات؟ او ليس تنقله وان لم تنقله فهل فهل تذيب او لا تمكن وان لم تنقله فهل المماثلة نحن نقول نقارب ذلك ولا نستطيع ان نجزم بان المماثلة تحققت مئة بالمئة
لكن يستطيع الانسان ان يقارن. فلو عجنت عجينة ووظع فيها ثلاث من البيض ومثلها كذلك. ربما اذا ارادنا ان في الامور وان نشدد ربما يقال بعض البعير اكبر من بعض
اذا نحن لو صرنا وراء هذه الامور صعب علينا ان نحدد الامور. لكننا نقول ثلاث بيضات متوسطات يقابلها كذلك وهذه نضعها هنا وهذه نضعها هنا. هذه فيها ملح وهذه فيها ملح. هذه فيها كأس من الزيت وهذه فيها كأس من الزيت. هذه
وما فيها زبدة وهذي فيها زبدة وهكذا امور متقاربة. واذا وزنتها تجد انها متساوية فتزيل الفارق لكن ان تعرف ذلك بقدر دقيق جدا فما اظن ان هذه الشريعة الغر التي
على اسس عظيمة منها مراعاة مصالح الناس انها تشدد في مثل هذه الامور لانها قامت على تخفيف. يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر. يريد الله ان يخفف عنكم
وقال ابو حنيفة رحمه الله تنقله وقال مالك والشافعي لا تنقله. واحمد واختلفوا في امكان المماثلة فيها وكان مالك يجيز اعتبار المماثلة في الخبز واللحم بالتقدير والحذر عن الوزن. نعود مرة اخرى. اذا ما لك
له طريقان في ذلك الحديث الاول هو التقدير ان يقدرها كالخرس مثلا يعني انتم تعلمون العمال الذين يذهبون لاخر الزكاة يخلصون ذلك بالنسبة للثمار. ولا يستطيعون ان يعرفون ذلك معينة وانما يتركون الثلث والربع لصاحب ماذا؟ ذلك البستان. لان البستان ايضا يشرك صاحبه معه
الطير يأتيه الضيف اهله هناك ما يتساقط. ولذلك اذا خلصتم فدعوا الثلث فان لم تدعوا الثلث فدعوا الربع اذا الخرس يقوم على التقديم. اذا هذا الكلام الذي يشير الى المالكية لهم منهجان. اخذ عن ايمانه. المنهج
الاول هو منهج التقدير والحزر يعني التخمين والخرص والحجز والظن. اذا قضية محققة القضية الاولى قضية الوزن وعن طريق الوزن يلتقي الحنابلة معه المالكية في هذه المسألة اذا كان الحنابلة اكثر في قضية معرفة القدر وانه لابد من وزن. اما المالكية فلهم طريقان
طريق مبني على التخفيف لا يكلف الله نفسا الا وسعها يريد الله بكم اليسر فيقولون يكفي ان نقدر الامور سددوا وقاربوا يعني ان نقارب بين المرت تقديرا مثلا حرزا يعني نحرز ان هذه كذا وهذه كذا نخمن ان هذه كذا وهذه
يعني امور تقريبية  وكان مالك رحمه الله يعني انا اعطيكم ملا يعني تأتي الى بعض الناس اصحاب الخبرة غالبا ما تجد ان حدثهم ان لم يوافق الحقيقة تجد انه يقرأ. فلو جئت بانسان عاش حياته في معرفة النخل
يقف عند النخلة وربما يحرز ما فيها فيقول هذه مثلا تبلغ كذا من قد تزيد قليلا وتنقص. لكن لو جئت من لا يعرف ذلك ربما يسقط النصف او يزيد الضعف
اذا الامور تختلف. اذا الخبرة ايضا هنا لها اثر في المعرفة كان مالك رحمه الله يجيز اعتبار المماثلة بالخبز واللحم بالتقدير والحزر فضلا عن الوزن. يعني اذا كان يجيز ذلك في التقدير وفي حزر وفي التخنين وفي الحدس فمن باب اولى ان يجيز ذلك في الوزن هذا هو
هذا هو معنى كلام المالي قال واما اذا كان احد الربويين لم تدخله صنعة. والاخر قد دخلته الصنعة فان مالكا رحمه الله يرى في كثير منها ان الصنعة تنقله من الجنس
اعني من ان يكون جنسا واحدا فيجيز فيها التفاضل. يعني لو جئت الى خبز مجرد عجينة عجنت بماء وضع الفخابزة كالخبز العادي. ووجدت خبزا اخر اضيفت اليه اشياء. اذا هذا اثرت فيه الصنعة وهذا لم تؤثر
وان مالك يرى في كثير منها ان الصنعة تنقله من جنس اعني من ان يكون من جنس من ان يكون جنسا واحدا يجوز فيها التفاضل وفي بعضها ليس يرى ذلك
وتفصيل مذهبه رحمه الله في ذلك عسير الانفصال اللحم عسير الانفصال صعب والانفصال انت الان عندنا تأتي مثلا بفخذ من اللحين نأتي بفخذين فتشوي احدهما يعني تشويه على النار على الفحم
وتطبخ الفخذ الاخر وهما متساويان لا شك ان هذا في الاصل يعادل هذا. لكن هذا شويته فاخذت منه النار. وذاك طبخته فربما انه زاد بدخول بعض المواد فيه وتشرب الماء. ذاك جففته النار فربما قللته
وهذا ايضا ربما زاد. هذا الذي تشويه ايضا ربما تضيف اليه ماذا انواعا من البزارات الابازير فكأنك عرفت اليها وهذا طبخته بالماء والمرق. اذا هل هذا يعادل هذا هذا من مثل ذلك ايضا اللبن بالجبن. الجبن ما اصله؟ اصله انما هو اللبن. القشطة ما
اصلها انما هو اللبن لكن الفرق بين ماذا جاف ورطب؟ فاللبن رطب سائل والجبن انما يصنع من ماذا؟ من اللبن. ومثله ايضا العقل هل هذه متساوية؟ هذا جاف وهذا رطب لا يجوز بيعه ببعض
نستمع الى ما يقول المؤلف. قال وتفصيل مذهبه في ذلك عسير الانفصال. اللحم المشوي والمطبوخ عنده من جنس واحد طيب الان انت عندما تنظر وتمعن فكرك وتدقق النظر لا شك ان اي انسان ببديهته العادية
فرقا بينهما فرق بين لحم شوي وبين لحما طبخ على النار. هذا يحتاج الى مواصفات وهذا يحتاج الى مواصفات هذا مسته النار مباشرة وهذا انما مسته النار بواسطة حائل الاواخر
الا وهو القدر الذي يطبخ فيه. هذا يحتاج الى ان تضيف ان تضيف اليه امورا وهذا يحتاج الى امور اخرى ومع ذلك نجد ان الامام مالكا رحمه الله سوى بينهما. مع انها
سيصبح جافا وهذا سيصبح رطبا. اذا وكما قال المؤلف وكما قال المؤلف تحديد هذه امر عسير. وانا اقول لكم جزئيات الربا تحديدها امر عسير وهذا قد احتار فيه ذلكم الصحابي الجليل عمر بن الخطاب رضي الله عنه. لكننا نحاول قدر الامكان
ان نقرب ولنقرب من بعض الامور نعم قال فاللحم المشوي والمطبوخ عنده من جنس واحد والحنطة المقلوة عنده وغير المقلوة جنسان. لماذا؟ لان المقلوة يعني التي قليت عن النار اصبحت
يمكن ان تأكلها. لكن الحنطة الحنطة النية لا هذا واضح انه مع صنفان عندنا. واضح تماما انهما صنفان لكن ربما وجهة ما لك والمالكية عموما ان هذا طبخ وهذا طبخ. ان هذا استوى وهذا استوى. لكن اختلفت
الطريقة فقط طريقة الاعداد. اذا طريقة الاعداد هل لها اثر هذي الاظافة لها اثر؟ هل طريقة الاعداد لها اثر؟ هذا اعد عن طريق الشوي وهذا اعد عن طريق الطفل لكنه
مع الاستويا فاصبح صالحين لك. لكن الحنطة المقلوة تختلف عن الحنطة فهذه ممكن ان تقرضها ان تطحنها وان تأكلها ان تغمس فيها الخبز وهذه لا اذا رأيتم ايها الهوى ان كنت ربما تأخذها من سنبلها فتأكلها
اذا لاحظنا الان ان طريقة الاعداد ايضا تلاحظ عند بعض العلماء ولا تلاحظ عند البعض الاخر قال اللحم المشوي والمطبوخ عنده من جنس واحد والحنطة المقلوبة عنده وغير المقلوبة جنسان. وقد
اصحاب التفصيل في ذلك. يعني راما حاول قصد اصحابه التفصيل في ذلك. يعني حاول اصحابه ان يفصلوا القول في ذلك. وان يصلوا الى اسس واصول يقفون عندها فان فيدرجون تحتها فروع
وقد رام اصحابه التفصيل في ذلك والظاهر من مذهبه انه ليس في ذلك قانون من قوله حتى ينحصر في اقواله فيها. نقف عند هذه الكلمة ليس في مذهبه قانون. هذه كلمة قانون مفرد قوانين. يعني تجمع
وعلى قوانين وهي كلمة معربة ما معنى معربة؟ اي انها لم تكن في اصل الوضع في اللغة العربية ولكنها نقلت من لغة الى لغة فعربت فاصبحت تدل على شيء. ما هو هذا الشيء؟ هو المقياس
من كل شيء. فنقول مثلا قانون الكيل مثلا انما هو الصاع. قانون الوزن انما هو الميزان اذا هذا عصر نرجع اليه. ما تعريف القانون هو امر كلي منطبق على جميع
وهذا التعريف هو تعريف القاعدة عندنا فقها. فنحن نقول في القاعدة حكم كلي منطبق على ولكن لما كانت القاعدة الفقهية خاصة قد تنخرم في كثير من الامور قال عنها الفقهاء بعضهم امر كلي وبعضهم قال عنها حكم كلي فقالوا حكم كلي منطبق على
جزئيات او معظمها لتعرف احكامها منه. لكننا لو رجعنا الى قوانين النحو نجد انها منضبطة تماما فنقول مثلا الفاعل اسم مرفوع. المبتدأ هو ماذا الماء يبتدأ به من الاسمى. الخبر هو الجزء المتم الفائدة
فانت تجد ان قوانين النحو منضبطة اذا هي فوائد ثابتة مستقرة لا تنخرم وان وجدت امثلة فانه يعبر عنها النحات بانها سماعية. ولا يجعلونها خارمة لقواعد النحو لكنك عندما تجد ترجع الى قواعد ماذا؟ ايضا القواعد الاصولية تجد ايضا انها لا
الا نادرا. نادرا لكنك عندما ترجع الى قواعد الفقه. تجد ان بعضها له استثمار لماذا بسببي ايها الاخوة كثرة الفروع الفقهية ستجد ان اي قاعدة حتى القواعد الخمس الامور بمقاصده اليقين لا يزول بالشك
الضرورات تبيح المحظورات. القاعدة محكمة. هذه القواعد ايضا تجد ان لها استثناء. مع انها امهات الفواحش اذا القانون عندما نقول القانون هو امر كلي ينطبق على معظم جزئياته ما الذي يقابله في المصطلح الفقهي؟ كلمة اصل كلمة قاعدة كلمة ضابط
وان كانت القاعدة في المصطلح الاخير تختلف عن لانه كان فيما مضى الفقهاء يعبرون عن الظابط ويريدون به القاعدة. ويقولون القاعدة ويقصدون القاعدة. لكن تغير بعد ذلك الحال. فاصلح يطلقون ماذا القاعدة على ما يشتمل على احكام على فروع من ابواب متفرقة
وجعلوا الضابط محصورا في احكام في باب واحد او في كتاب واحد. فجعلوا ماذا ضابطة اقل اتساعا من القاعدة هذا هو معنى كلمة قانون اي القانون هو المقياس من كل شيء. وهو يقابله الاصل
اصل الشيء كذلك يقابله القاعدة وكذلك الظابط قال والظاهر من مذهبه رحمه الله انه ليس في ذلك قانون من قوله حتى ينحصر فيه يعني مراده وانه لم ينقل عن الامام ما لك اصل يرجع اليه في هذه الفروع الكثيرة المتعلقة باحكامه
كانه يقول ان الامام مالك رحمه الله لم يرى اصلا وضابطا وقانونا يرجع فيه الفقهاء بعده الذين اخذوا بوصوله وتتبعوا علل احكامه فخرجوا عليها. قال ليس وهناك عصر يرجع اليه في هذه المسائل. وانتم تعلمون ايها الاخوة بان الائمة رحمه الله كانوا
ما معنى مرسلة مطلقة احدهم فيفتي بحكم يتكلم في مسألة في بين الحكم فيه. وربما تتعدد اقوام. تلاميذ هؤلاء الائمة حفظوا اقوالهم وبعضهم دونها كما تجدون في ماذا الامام مالك بالنسبة للمدونة المعروفة التي دونها
ماذا سحنون رواية عن ابن القاسم؟ وتجد كذلك ان محمد بن الحسن دون ماذا؟ فقه الامام ابي حنيفة والشافعي ايضا دون كثيرا من فقهه بنفسه ككتابه الام وكذلك الرسالة. وبعض فقهه دونه
والامام احمد له المسائل الكثيرة جدا التي نقلها الاصحاب. ثم جاء بعد ذلك تلاميذ التلاميذ فوجدوا ان الفقه قد توسع اصوله ثابتة. لكن فروعه بدأت تمتد واصلا لماذا توسع الفقه الاسلامي؟ كان في الاصل جزئيات. فلما اتسعت الفتوحات الاسلامية وانتشرت
اتسعت الدولة الاسلامية وقف المسلمون على عادات وتقاليد لم تكن معروفة احتاجت الى ان تقرر فيها  اذا كذلك هؤلاء تلاميذ التلاميذ لما جاءوا الى هذه الثروة العظيمة هذا الكنز الكبير الذي خلفه الائمة. هذا الكنز يحتاج الى ربط. فاخذوا يبحثون عن ادلة المسائل
فاقاموا الادلة على المسائل. ثم بعد ذلك وجدوا ان المسائل تجد. والحوادث تقع والوقف تتنوع فوجدوا ان خير سبيل للوصول الى ذلك هو ان يعرفوا علل الاحكام التي بها وضع الائمة ماذا هذا الفقه؟ ما هي العلل التي كان يعلل بها الائمة؟ تلكم الاحكام
فلما وقفوا على علل الاحكام التي كانت الاسس التي يرجع اليها الائمة حينئذ بدأوا يخرجون على ماذا؟ اصول الائمة. ولذلك يقول لك هذه مسائل مخرجة. يعني ليست من قول في مم لكنها خرجت على اصوله
بعد ان عرفت التعليلات التي كان يعتمد عليها الامام في تقرير الاحكام وتثبيته هذا كلام يعني هذا بيان ويحتاج الى وقت. لكن نحن نعطي بعض الشيء نعم  قال ظاهر من مذهبه انه ليس في ذلك قانون من قوله حتى ينحصر فيه اقواله فيها
وقد رام حصرها الباجي في المنتقى. طيب نقف من هو الباجي الباجي هذا احد الائمة الحفاظ والعلماء الكبار اذا هو من حفاظ الحديث. وهو كما هو معلوم ولد سنة ثلاث بعد الاربعمائة وتوفي سنة واحد وسبعين
سنة اربع وسبعين اذا عاش تقريبا واحدا وسبعين سنة ولد سنة ثلاثا واربع مئة وتوفي سنة اربع وسبعين وبعدهم فيقول توفي سنة اثنين وتسعين ونحوها. لكن هذا هو الصحيح. لكن يهمنا من هو هذا الباجي؟ يظهر لي
لان المعارف منذ ان بدأنا منذ سنوات لاول مرة يذكر الباجي. اعتقد انكم معي اول مرة يشير الي مع انه من العلماء الكبار ومن علماء الاندلس ولكنه يكثر من ذكر ابن عبد البر الذي يقول قال ابو عمر ومن ذكر ابن حزم الذي يقول قال ابو محمد لكن هذه هي المرة الاولى التي ذكرها
فيها الباجي ولهذا اردت ان اعطي نبذة يسيرة عنه لانه ورد لاول مرة. اما الامام الباجي كما هو معلوم فهو سليمان بن خلف بن سعد القرطبي الاندلسي الباجي. وهو بلا شك من مشاهير علماء المالكية. ارتحل في طلب العلم
وفي الثالثة والعشرين من عمره. فحج ثم جاور بمكة ولزم احد شيوخها مدة ثلاث سنوات. فكان يخدمه واستفاد منه علما كثيرا ثم بعد ذلك طوف في كثير من البلاد. فذهب الى بغداد تعلمون ان بغداد في ذلك الوقت هي قصبة الخلافة الاسلامية
عاصمة الخلافة وكانت المكان الذي ازدهر فيه العلم لانها انتقلت الخلافة من دمشق من العاصمة دمشق الى ان اصبحت في بغداد في ذلك الوقت. فمكث فيها مدة ثم ارتحل الى دمشق والتقى بعدد من علمائه ثم عاد
الى الموصل وبقي في تلكم الرحلة ثلاثة عشر عاما يصل كلام الليل بكلال النهار. يحفظ الاحاديث يقرأ الفقه يضع ركبتيه الى جوار ماذا؟ ركبتي شيوخه يتلقى العلم عنهم تلقيا وحفظا وتدوينا. فبعد ان امضى ثلاثة عشر عاما حمل علما كثيرا
اصبح من الحفاظ من الفقهاء الكبار فعاد الى الاندلس فبدأ ينشر علما. ومن العلماء الجهابرة الكبار الذين اخذوا عنه ورووا عنه ماذا الخطيب البغدادي الذي تعرفونه صاحب تاريخ بغداد وكذلك ابن عبد البر الذي يكثر
مؤلف من ذكرى صاحب الاستذكار والتمهيد. وابو محمد ابن حزم ولما دخل الاندلس كان ابن حزم قد انتشر. واشتهر مذهبه في ذلك الوقت وما كان احد يستطيع ان يقف امامه فجاء البادي فناظره في مسائل فتغلب عليه. الشاهد انه اشتهر بعد
كذلك كانت له صولات وجولات في العلم. وتقلد منصب القذى مرات وكانت له حظوة في كثير من المناصب الى اخره هذا هو الباجي وما يهمنا هنا ما يقوله المؤلف ان الباجي حرام
الباقي حاول ان يقرب ماذا مذهب مالك. فحاول ان يقسمه الى قسمين. فيجعل اصلا سار عليه ماذا ابن الماجسون ويريد ان يجعل عصرا اختطه مالك لنفسه ففرق بين الامرين فحاول ان يقرب لكنه في الحقيقة نالته
مع المؤلف بانه ما استطاع ان يغبط الامور ظبطا محكما لان الامور متسعة وكما سترون سيأتي المؤلف بشاهد على ذلك يوضح ما انتهى اليه قال وقد رام حصرها الباب. ما هذا الكلام ذكره في كتابه المعروف الذي هو المنتقى كما ذكر المؤنث. في الجزء الرابع عندما تكلم
عن الربا وقد رام حصرها الباجي رحمه واعتقد انه ذكره في احكام المزابنة في اول حديثه عن المزابنة تكلم عنها وقد رام حصرها الباجي رحمه الله في المنتقى. وكذلك ايضا المنتقى هو شرح لمواقع ايمانه. فموطأ ما لك
ما هو معلوم يقي عناية فائقة من العلماء اهتموا به اهتماما كثيرا. ومن بين الذين شرحوه انما هو الامام وكتاب حقيقة المنتقى كتاب عظيم اشتمل على كثير من مسائل الفقه فروعا واصولا وحواجلا
من الاحاديث لانه اصلا يشرح الموطأ. والموطأ كما تعلمون اشتمل على كثير من الاحاديث الى ايظا بعظ الاثار الى بعظ البلاغات وكذلك بعظ المسائل الفقهية التي دونها الامام ما لك رحمه الله
وبقلمه وكذلك ايضا يعصر حصر المنافع التي توجب عنده الاتفاق في الشيء وكذلك ايضا يعصر حصر المنافع التي توجب عنده الاتفاق في شيء شيء من الاجناس التي يقع بها هو يكرر احيانا شيء شيء يريد التأكيد. يعني احيانا يأتي بعبارة ويردفها بنفس العبارة وقصده التأكيد
وتميزها من التي لا توجب ذلك اعني في الحيوان والعروض والنبات. في الحيوان كما مر بكم بين الحيوان بالحيوان عرفنا وهو ما يتعلق ايضا بالعروض يحصل فيها الاشياء التي تباع وكذلك النباتات كما مر بكم المادة النباتات القطنية نسبة الى الاقامة لا الى
كما وضحنا ذلك اعني بالحيوان والعروض والنبات وسبب العسر ان الانسان وسبب العسر. هذا تعليل من المؤلف هو يقول لماذا كانت عسيرة؟ لاننا لا نجد ضابطا لا نجد قانونا لا نجد اصلا نرجع اليه في هذه الجزئيات
المتشابهة المتداخلة بعضها مع بعض  والسبب العسر ان الانسان اذا سئل عن اشياء متشابهة في اوقات مختلفة. انتم ترون ان الفقيه عندما يسرع الحكم من الاحكام فهو لا يخلو. اما ان يكون الحكم موجودا في ذهني مستقرا في فحين
اذا يعرف الحكم فيجيب عنه. وربما يحتاج لكي يفتي في ذلك الحكم يحتاج الامر الى امعان نظر الى تدقيق الى ان يأخذ فترة ليفكر وهذا كان العلماء الاعلام ما كانوا يتسرعون في الفتوى. وانما اذا سئل عن مسألة اولا يعرف المراد
السؤال اولا يتأكد ما المراد منه؟ وربما اذا ما اتضح منه يطلب من السائل ان يكرره. وربما اذا وجد في تناقضا ويحاول ايضا ان يصلح للسائل ماذا؟ المراد مما سأل عنه على ضوء ما فهمه منه
ثم بعد ذلك قد يكون حاضر البديهة. ايضا الناس يختلفون. فهناك من العلماء من وهبه الله سبحانه وتعالى سرعة بديلة تجد انه في كلامه تتوارد عليه المعاني يعني متى ما شاء اخذ
منها وبعض الناس يحتاج الى وقفات لكي يفكر ويعيد النظر ويجمع الامور. وهناك من المسائل اصلا الا يمكن الافتاء فيه بعجلة. بل يحتاج ان تلم باصل المسألة وان تلحق هذا الفرع بهذا الاصل. اذا هذا
الى تدقيق نظر وعناية. ولذلك يعني جاء في الحديث او في الاثر اجرأكم على الفتيا على النار فما ينبغي لطالب العلم ان يتسرع في الفضل وما اجمل ان يقول لا اعلم فهي نصف يعني. واذا كان هذا الامام الذي قرأنا الليلة عنه كثيرا ووقفنا على
شيء من حصافته الامام مالك يسأل عن مسائل كثيرة ويقول لا ادري فيستغرب الناس. فيقول اخرجوا الى خارج المسجد واعلنوا في السوق ان مالكا لا يدري هذا لا يعيب ولا يضره ما قوله لا ادري ما منع ان تظرب اليه اكباد الابل هذا هو شأن العلماء فاذا كان ما لك رحمه
والله امام دار الهجرة. يقول لا اعلم في كثير من المسائل فما بالكم اذا كان واحد منا لا يمكن الله تعالى يقول وما اوتيتم من العلم الا قليل قال وسبب العسر ان الانسان اذا سئل عن اشياء متشابهة في اوقات مختلفة
ولم يكن عنده قانون يعمل عليه في تمييزها فما قيل؟ تتشابه كما قال الشاعر وتشاكل الامر فاذا اشتبهت الامور تحتاج الى وقف والى تدقيق وكلما كان الانسان عنده ادوات الاجتهاد يكون اقرب الى اصابة الحق ان شاء الله. لكن
يأتي انسان لا يعرف في اللغة شيئا ولا يعرف في اصول الفقه شيئا وزاده ضئيل في الفقه مثلا وفي بقية في العلوم الاخرى من ناسخ ومنسوخ ومطلق ومقيد ثم يأتي اما الانسان اذا توفرت عنده ادوات الاجتهاد
فانه حينئذ يكون اقرب الى ان يفتي فيما يسأل عنه ولم يكن عنده قانون يعمل عليه في تمييزها الا ما يعطيه الا ما يعطيه بادئ النظر في الحال. يعني قريحته ما يهبه الله سبحانه وتعالى. الناس يختلفون كما ترون
الناس مهما تعددت حقيقة ومواهبهم فانهم يختلفون في الذكر. فالله سبحانه وتعالى يعطي هذا ذكاءا نادرا وهذا دون وهذا دون هذا. هذا يعطيه الله سبحانه وتعالى قوة في الحفظ وهذا يكون متوسطا وهذا دون ذلك. ربما
اتجد انسان ليس عنده الذكاء المفرط ربما تجد من يفوقه. لكن هذا يهبه الله سبحانه وتعالى اخلاصا ورغبة صدق لطلب العلم فتجد ان الله سبحانه وتعالى ييسر له الامر. ويهب له من امره رشدا. فتجد انه يحوي
ثروة عظيمة. واذا اردت ان تعرف ذلك تماما فوازن بين الطلاب. قد تجد طالبا يأخذ الاول في كلية من الكلية  واذا ما اجتمع ببعض زملائه تجد ان هذا عنده من العلم اكثر. لان هذا تجده يقرأ للعلم وهذا يقرأ للامتحان
فشتان بينهما. هذا قد يكون ذكاؤه اشد وهذا قد يكون ذاك وقل لكن ما عنده من الاخلاص من الصبر من التحمل من الرغبة من الحرص انه اذا حفظ شيئا لا يهمله ولا يفرط فيه. كالذي يحفظ القرآن ويهمله. وانسان يحفظه مع انه تعب في حفظه لكنه حافظ عليه
لا شك انه امتاز على الاخرة الله سبحانه وتعالى جعل الناس درجات قال ولم يكن عنده قانون يعمل عليه في تمييزها الانسان اذا رأى ان غيره قد امتاز عليه في امر
فليحمد الله سبحانه وهو يسأل الله سبحانه ان يعطيهم ما اعطاه من الخير. لا ينبغي للانسان هو يغبطه نعم جائز لكن ان تحسده لا الحسد يفسد الجسد وينهك الاود اي القلب. والرسول صلى الله عليه وسلم يقول دب اليكم دار الامم من قبلكم والحسد والبغضاء. لكنني اقول لكم اني
العلم لابد له من مواضيعه في مقدمة ذلك الاخلاص وتقوى الله سبحانه وتعالى. فاذا ما اتق طالب العلم رب فهو اخلص في طالب العلم وصبر وتحمل فان الله سبحانه وتعالى لا يضيع جهده. والله لا يضيع اجر من احسن عملا
قال ولم يكن عنده قانون يعمل عليه لتمييزها الا ما يعطيه بادو النظر بادئ النظر في الحال جاوب فيها بجوابات مختلفة. يعني الانسان يسأل عن قضية ليست عنده اصول ثابتة مستقرة
اليها فمجرد ان يرد هذا الفرع يرده الى الاصل. لكنه في هذه الحالة عنده بادئ دينار يفكر في المسألة ويفتي فيه. وربما تكون فتواه لم تكن مبنية على اسس ثابتة
وانما مسائل اجتهادية. فبعد فترة يدقق النظر ويمعن ربما يتغير نظره. وربما يقف على حجة احد اللاعبين وربما يقف على دليل لم يبلغه سابقا. كما رأيت في شأن الائمة الاربعة رحمه الله بل قبلهم
الصحابة قد يقول احدهم قولا ثم يقول قولا اخرا ليس ذلك تناقضا ولكنه يفتي في مسألة او يسأل عن بامر فيبدي فيه رعيا ثم بعد ذلك يسأل مرة اخرى فيظهر له الحق في خلافه فيرجع عن ذلك القول. ولو تتبعت
ثم رأى العلماء لوجدتم انهم نفصوا على ذلك في مثل هذه الامور قال جاوب فيها بجوابات مختلفة. فاذا جاء من بعده احد فرام ان ان يجري تلك الاجوبة على قانون
واحد واصل واحد عسر ذلك عليه. يعني اذا جاء بعد ذلك التلاميذ او من بعدهم. ثم وقفوا على عدة اقوال لهذا الامام. او لهذا العالم وجدوا عدة اقوال اذا صعب عليهم بعد ذلك فلا بد من دراسة هذه الاقوال. وامعان النظر فيها والتدقيق فيها
ومحاولة معرفة علل تلك الاحكام والجاء الى اصولها لعله يترجح عنده قول من تلك الاقوال  ان كان هذا القول او ذاك له دليل ربما كان الامر فيه ايسر واسهل. لكن اذا كان الدليل عقليا
ليس نقليا فهو يحتاج الى امعان نظر اكثر وتدقيق. هذا هو ما يشير اليه المؤنف قال وانت تتبين ذلك من كتبهم فهذه هي امهات هذا الباب. نعم عندما تقرأ في كتب الفكر نحن الان نقرأ في
كتاب كما ترون كتاب اجمل مؤلفه واوجز المسائل وحذف عن الاف المسائل الفرعية ومع كذلك كم امضينا في دراستك؟ فما بالكم لو دخلنا في كتاب ككتاب المجموع للنووي او المغري لابن قدامى او المحلل ابن حزم
او غير ذلك من الكتب ماذا الكبيرة الواسعة؟ هذه مليئة بالفروع اذا انت تحتار فيها اذا هذه من الكتب التي قربت ماذا مسائل الفقه الى اذهان الطلاب خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
