لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والمسلمين اجمعين هذا هو المجلس الحادي والعشرون من مجالس شرح كتاب تقريب الاسانيد
وترتيب المسانيد للحافظ الامام العراقي رحمه الله تعالى يشرحه ويعلق عليه فضيلة شيخنا عبد المحسن بن عبد الله الزامل غفر الله له ولوالديه ينعقد هذا الدرس في جامع الصحابي الجليل
عثمان ابن عفان رضي الله عنه في بحي الوادي في مدينة الرياض يوم الاربعاء ليلة الخميس الحادي عشر من شهر رجب لعام تسعة وثلاثين واربعمائة والف للهجرة النبوية المباركة قال رحمه الله تعالى كتاب الجنائز
ثواب المرظ والمصيبة قال عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت قال نبي الله صلى الله عليه وسلم ما من مرض او وجع يصيب المؤمن الا كان كفارة لذنبه
حتى الشوكة يشاكها او النكبة ينكبها قال وعن سعيد عن ابي هريرة يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم لا يموت لمسلم ثلاثة من الولد فيلج فيلج النار الا تحلة القسم
زاد مسلم في رواية لم يبلغوا الحنف وعلقها البخاري. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين اما بعد فيقول الامام الحافظ عبدالرحيم الحسين العراقي رحمه الله في كتابه ترتيب المسانيد تقريب اسانيد وترتيب
المشانيت كتاب الجنائز لما فرغ من الاحاديث التي على شرطه في الكتب المتقدمة شرع في كتاب الجنائز واورد جملة من اخبار على شرطه الذي ذكره من الاسانيد التي هي من اصح الاسانيد
الجنائز جمع جنازة وجنازة واصل الجنازة من جنازة يجنز جنزا اذا ستر فلما كان الميت تجمع عليه الثياب ويشتر بها سميت الجنازة جنازة الجنازة وجنازة وهي اسم للميت على الشريط. الذي يوضع عليه. فان لم يكن على السرير
ميت يقال له سرير يقال له نعش وكذلك تطلق الجنازة على من معها. يقال هذه جنازة فلان. انظر الى جنازة فلان يعني نفس الجنازة الميت على السرير وكذلك المشيعون الذين مع الجنازة
قال رحمه الله ثواب المرظ والمصيبة. ولا شك ان هذا مناسب ايظا لكتاب الجنائز لان المرض والشدة تذكر الانسان حينما يكون غافلا بالموت ربما ايضا يكون موته بهذا المرض او هذه المصيبة التي اصابته. لكن هنالك احكام
تعلق بالمصائب والشدة المصائب وان المؤمن تكون حاله معها حال الموقن والمؤمن من الذي تزيده ايمانا كالكير الذي يزيل خبث الحديد والذهب والفضة فتكون الشدائد والمصاعب مطهرة له ومزكية له. ثم بعد ذلك تزكو نفسه
درجة فيؤجر يكون الاول التخلية. والتخلص من وساخات الذنوب ونجاسات الذنوب. ثم بعد ذلك تتزكى نفسك فيكون اهلا ان يؤجر وقد يجتمع الامران في المصيبة والمصائب قد تكون بسبب الذنوب وقد تكون طهارة وتزكية بحسب حال العبد
فان كان الانسان مخلطا ان كان مقصرا معثرا واقعا في الذنوب والمعاصي فعليه ان ينظر لحاله. فاذا اصابته المصيبة كانت خيرا له كانت زكاة وطهارة وكان ما اصابه بسبب ذنوبه حتى يتذكر ويتعظ
وان كان من اهل الصدق واليقين الذين يتحرون ويتوقون المعاصي ويتحرون السنن ويعملون بها. فان المصيبة تكون رفعة له وتزكية له ولذا قد يصاب الانبياء بل الانبياء اشد الناس بلاء كما قال عليه الصلاة والسلام في حديث سعد ابن ابي وقاص
الصحيح عند الترمذي والنسائي لما قيل له اي الناس اشد بلاء؟ قال الانبياء ثم الامثل الامثل يبتلى الرجل على قدر دينه. فان كان في دينه صلابة شدد عليه بلاغ. وان كان في ذي رقة كان خف عليها او كما
قال عليه الصلاة والسلام الشاهد انه قال ان اشد الناس بلاء الانبياء وجاءت اخبار في هذا كثيرة المصنف رحمه الله ذكر حديث عائشة رضي الله عنها حديث عائشة رضي الله عنها او من رواية عروة عن عائشة رضي الله عنها وهذا كما تقدم
في اه شرط المصنف وانها ترجمة من التراجم للاسانيد الصحيحة. رواية الزهري عن عروة عن عائشة في الصحيحين من رواية الزهري عن عروة عن عائشة وهذا لفظ احمد رحمه الله. قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وقول الثواب المرض والمصيبة ايضا
هذا فيه اشارة الى ان المصيبة والمرض يؤجر عليها ولهذا قال ثواب المرض والمصيبة. مع ان الحديث ليس فيه ثوابا واجرا انما فيه تكفيرا. انما فيه تكفيرا قد يكون اشار
الى بعض الروايات على طريقة البخاري رحمه الله حينما يبوب ويكون الحديث ليس فيه ما ترجم به لكن اشارة الى ما ورد في بعض الطرق وقد يكون اشارة الى المعنى. وذلك ان العبد حينما يبتلى
المصيبة والشدة فتتزكى نفسه ويحتسب ويصبر فاذا كان رفعة له في درجته كما في حديث عائشة رضي الله عنها عند مسلم الا حق الله عنه بها خطيئة ورفعه بها درجة
ورفعه بها درجة هذا عند مسلم وجاء عند مسلم ايضا الا حط الله عنه بها خطيئة يعني ما من مصيبة تصيب المسلم ثم قال في اخره الا حط الله عنه بها خطيئة او رفعه بها درجة او باول
وقد جاء من رواية الاسود بن يزيد عن عائشة رضي الله عنها عن عائشة رضي الله عنها من رواية ابراهيم عن الاسود عن يزيد ورواه عن ابراهيم الاعمش ومنصور بن المعتمد منصور بن معتمر واختلفت الفاظهم لكن قال الحافظ جماعة او هنا
ان ان كانت محفوظة فان المعنى في ذلك انها تكون له كفارة ان كان له ذنوب فان لم يكن له ذنوب كانت رفعة في او كانت هذه المصيبة رفعة في درجته. يعني انه يؤجر عليها
لقد تكون المصيبة كفارة وقد تكون رفعة في الدرجة يؤجر عليها وقد يجتمع الامران قد يجتمع الامران هذا يرجع الى نفس المكلف العبد والى نفس مصيبة. اذا كانت المصيبة الشديدة
وكان المصاب عنده من اليقين والصبر فبقوة يقينه وحسن ظنه بربه سبحانه وتعالى فان هذا اكسير عظيم. كما يقول القيم رحمه الله كلامه انه اكسير عظيم كما يوضع منه على
بعض المواد التي هي نحاس ونيكل فيحيلها ذهبا وفضة كذلك هذا اليقين وهذا الصبر العظيم والاحتساب يذيب الذنوب ويزيلها وتتزكى نفسه. والمصيبة لا زالت فلا تلاقي معصية ولا ذنبا وترفع بذلك درجته
وقد يكون رفعة في الدرجة يؤجر عليها وقد يكون تكفيرا وقد يجتمع الامران بحسب حال العبد لكن في حق الانبياء عليهم الصلاة والسلام والاشباه فانته رفعة في درجاتهم كما في حديث مسعود في الصحيحين لما قال له يا رسول الله
وقد وضع يده عليه وكان عليه حمى وحرارته شديدة فقال يا رسول الله انك لتوعك وعكا شديدا قال اجل اجل يقول عليه السلام ثم قال انه يشدد علينا  يرفع في مرتبتنا او قال يجادل في اجلنا المقصود انه بين عليه الصلاة والسلام انه قد يشدد عليهم ليكون رفعة في الدرب
ثم ذكر له عليه الصلاة والسلام ان المصائب ان المسلم ما من مسلم تصيبه مصيبة الا تحاتت خطاياه كما يتحات ورق الشجرة منها. الشجرة اليابسة يتحاد ويتساقط قال رحمه الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مرض
او وجع من مرض ما نافية ومن زائدة بتوكيد النفي ومرظ في محل محل رفع بالابتداء وهي مجرورة لفظا مرفوعة محلا لانها مبتدأ وكذلك او وجع عطف عليها يصيب المؤمن هذا نعت. وصف الا كان كفارة له. قال حتى الشوكة يشاكها. الشوكة
يجري فيها ثلاث اعرابات يجوز فيها الجر والنصب والرفع واذا اقول حتى الشوكة عطفا على ما من مرض مع انها مجرورة لكن مجرور لفظا. فهي معطوفة على ما من مرض لفظا لا معنى
لأن محل مرض الرفع لان من زائدة من زائدة جر بها لاشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد وهذا لاجل المبالغة في النفي ما من مرض اي مرض حتى الشوكة الشوكة بالرفع على ان حتى ابتدائية الشوكة كذلك
يعني حتى الشوكة كذلك. يشاكها يشاكها يشاكها اما ان يشوكها غيره بان يغرز فيه شوكة او ان تشوكه الشوكة بنفسها هي نفسها تنغرز فيه. وهذا هو الاغلب. لكن اذا كان
بمعنى يشاك ان غيره يشوكه لا شك ان هذا مأخوذ من الشوكة والشوكة هي الحدة والشدة. تقول اشتدت شوكة الرجل وشوكة الناس فاصل. الشوكة هي الشدة. فسميت الشوكة شوكة من هذا الباب لشدتها. على من
تصيبه حتى الشوكة يشاكها. فيشمل يشاكها اذا شاكته هي الشوكة دخلت بغير اختياره او يشاكها بمعنى انه شاكه غيره وغرز فيه شوكة. فاذا كانت الشوكة التي تدخل بنفسها يؤجر عليها فالشوكة التي يشوكه غيره بها من باب اولى لان فيه ظلم وتعدي واثر
هو اشد على النفس من كونها دخلت بنفسها او النكبة النكبة هي السقطة والعثرة وهذا يقع كثيرا يعثر الانسان في فراش في حصاة طريقه في ثوبه في نعله. المؤمن يؤجر في كل شيء
الله اكبر في كل شيء يؤجر هذا يبين ان المؤمن شأنه عظيم لكن عليه ان يحتسب فإذا احتسب وان كانت المصائب المصائب هذه يحصل المقصود بها وان لم يحتسب وان لم ينوي لانها نازلة بغير اختياره
مثل المرض موت القريب الشدة اللي تنزل به تنزل به لكن حينما يحتسب انه يؤجر فاذا اصابته المصيبة كانت كفارة ولام يحتسب لان النصوص مطلقة لذلك لكن ان لم يحتسب بمعنى انه جزع
وتسخط هذا يأثم. لكن لم يحتسب يعني لم يقع في خلده وباله هذا الفضل الحاصل في هذه المصيبة اما لو انه جزع وتسخط وتبرم بهذا القضاء والقدر لا لا يسلم ولا كفاف
فليأثم لان فيه سورا وفيه التسخط للمقدور هذا لا يجوز لكن اذا كان على الحالة المعتادة اما اذا احتسب فهي مرتبة مرتبة اعلى تحرى ان المراتب ثلاثة اما ان يسخط ويجزع
ويصل به الى الشكاية التي آآ يقع فيها تشكي وتسخط للمقدور او انه لا هذا ولا هذا ولا يحصل تبرج ولا تسخط او انه والحالة الثالثة يحتسب ذلك. يحتسب ما اصابه من هذه المصيبة. ثم الاحتساب درجات
الاحتشاب لا شك ان من يحتسب ويرى ان هذه نعمة هو لا يسأل الله البلاء ولا يسأل الله الشدة. لكن حينما تقع هذه الشدة فيتلقاها باليقين والصبر والاحتساب انه لا يتمناها
فقد يلتذ بها يجزيها من الانس ما لا يجدوه في حال الصحة هذا يقع لمن اشتد وقوي يقينه وايمانه اذ من اللذة والانس ما لا يجده اهل الصحة والعافية لا يتبنى البلاء كما في الصحيحين عن عبد الله بن ابي اوفى وعن ابي هريرة
انه علي قال لا تتمنوا لقاء العدو واسألوا الله العافية فاذا لقيتموهم فاصبروا لا يتمنى الشدة ولا يسأل يعني الانسان لا يدري وانت لا تختبر نفسك مع ربك هذا لا يجوز انسان
بل ما دمت في عافية سل الله دواما ولهذا قال عليه في الحديث الصحيح ان ما سئل الله سبحانه خيرا من العفو والعافية  من العفو والعافية. لكن حينما تنزل الشدة تذرع بالصبر
والاحتساب ورجاء المثوبة والاجر الانسان له حال قبل وقوع الشدة ولو حال بعد وقوعها فلا يدري اذا اصابته ما حاله؟ ولهذا يسأل الله العافية وكما تقدم لا يجعل نفسه موضع الاختبار فانه لا يدري سيأتينا النهي عن تمني الموت
هل ما من مرض او وجع قوله وجع من عطف العام على الخاص وذكر المرض انه اشد ثم ذكر الوجع لان الوجع يشمل كل شيء موجع. والموجع هو المؤلم وقد يكون هذا الموجع مرض
وقد يكون اذا مثلا بضرب يقول العرب ظرب وجيع وموجع اي مؤلم ويطلق الوجع على الالم جاءت النبي صلى الله عليه وسلم عليه الصلاة والسلام فقالت ان ابني وجع اي مريض
يطلق على هذا وهذا. لكن يبين عليه الصلاة والسلام انه يدخل فيه الوجع تقدم ايضا حتى الشوكة يشاكها. الشوكة يشاكها ليست مرض انما ظرر حتى الشوك حتى يصل الامر الى الشوكة على الجر
يشاكها مع انه يتوقع وجاء بغير اختياره وكانت كفارة الا كان كفارة قول كفارة لذنبه عند الجمهور خاص بالصغائر لقوله سبحانه وتعالى ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه. كفر عنكم سيئاتكم
وقال عليه الصلاة والسلام حديث مسلم ما اجتنب المقتلة يعني الكبائر عن الاعمال الصالحة مقام الصلوات الصلوات الخمس ورمضان والعمرة الى العمرة مكفرات لما بينهم لما بينهن ما لم تغش الكبائر
وذهب بعض اهل العلم الى انها مكفرة وذهب بعض اهل العلم الى ان الحسنات مكفرة. هناك ادلة قوية في هذا الباب وذهب بعض اهل العلم الى ان المصائب تخفف الكبائر وان لم تمحوها
منهم من قال انه ينظر الى حال المصاب. قد يكون عنده كبائر وصغائر تصور بعضهم ايضا صغائر الى كبائر وقد لا يكون عنده هذا ولا هذا بحسب حال العامل بحسب حال العامل
وحاله مع الذنوب من عدم الذنوب حتى الشوكة يشاكها او النكبة ينكبها مثل ما تقدم يعني السقطة وكذلك العثرة ونحو ذلك عليه وفي صحيح مسلم. حديث عائشة رضي الله عنها انها كانت في منى
فجاء اه شاب حول  كان قريبا من مكانها فعثر في طلب من اطناب البيت المبني وكان حوله شباب من شباب قريش فضحكوا عليه فقالت عائشة تستنكر ذلك وذكرت هذا الحديث وانه
تكفر عن المسلم كل ما اصابه. حتى النكبة ينكبها السقطة والعثرة التي يصاب بها. يعني من هذا  وعسى ان نعم وتقدم ايضا الاشارة الى مسألة المصائب في هذا والاحاديث واردة في هذا كثيرة
اهل العلم على هذا المعنى وهو ان اصابة المصائب اصابة من الصوم وهو القصد او من المصيبة معنى انها تصيبه تصيبه فلا تخطئه وثبت في الاخبار الصحيح عنه عليه الصلاة والسلام
ان ما يصاب به المؤمن يكون رفعة. وروى احمد ابو داوود باسناد جيد من ولاية محمد بن عمرو معلقة وقاص الليثي عن ابي سلمة عن ابي هريرة رضي الله عنه
انه عليه الصلاة والسلام قال ان الله اذا ان الله يبتلي عبده في نفسه وماله واهله حتى يمشي على الارض وما عليه خطيئة حتى يمشي على الارض وما عليه خطيئة
وجاء ايضا ما يبين ما سبق وانه قد يبتلى العبد وسبب ابتلاعه محبة الله لا انه واقع في الذنوب قد يصاب بمصيبة في نفسه او في ماله او في اهله وتكون خيرا لمن اصيب من اهله
وخيرا له لكن بحسب المصاب من اهله ان كان على حال حسنة كذلك لكن في من له به صلة الوالد او والدة ونحو ذلك انه له منزلة ورفعة وتكفير ايضا
يقول عليه الصلاة والسلام في حديث محمود بن لبيد اذا احب الله قوما ابتلاهم فمن صبر فله الصبر ومن جزع فعليه الجزع. وهذا اسناد جيد عند احمد رحمه الله عمرو بن ابي عمرو عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبد وعن الوليد صحابي صغير
ولا اشاهد ايضا عند الترمذي ولاية سعد بن سنان وقيل سنان ابن سعد عن انس رضي الله عنه انه عليه الصلاة والسلام قال اذا احب الله قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضا. ومن سخط فعليه السخط. هو في معنى ما تقدم
من صبر فله الصبر ومن جزع فعليه الجزاء لكن الشافي قوله اذا احب الله قوما ابتلاهم هذا شاهد لما تقدم ان المصائب يكون سببها المحبة حتى يرفع العبد وجاء في حديث
اخر عند ابي داوود بسند ضعف واصلح بيت محمد ابن خالد عن ابيه عن جده انه عليه الصلاة والسلام قال انه تكون للعبد المنزلة عند الله لا يبلغها بعمله يبتليه في اهله وماله في اهل ماله حتى يبلغه اياها
حتى يبلغه اياه. هذا صريح. ايضا انه في رفعة الدرجة لكن اسناده في مجهول والاخبار الاخرى دالة عليه وفي الشواهد جيد يعني جيد من جهة المعنى وثبت ايضا في صحيح البخاري من حديث هريرة انه عليه الصلاة والسلام قال من يرد الله به خيرا يصب منه
يصب ويصاب لكن مشهور يصب منه فليصب منه واطلق اي شيء يصاب به العبد قد يكون في بدنه قد يكون في ماله قد يكون في اهله وولده من يرد الله به خيرا يصب منه
وروى الترمذي للحديث جابر ابن عبد الله رضي الله عنه انه عليه انه عليه الصلاة والسلام قال يود اهل العافية يوم القيامة حين يرون اهل البلاء يعطون اجورهم ان جلودهم كانت تقرض بالمقاريض
تقرف بالمقاريض هذه ولاية عبد الرحمن العبدي وهو لا بأس به لكن رواية عن الاعمش فيها كلام لكن الشاهد انه في المعذب انه في المعنى لانه حينما ترفع درجته تغبط منزلته
وتكفير السيئات طريق لرفعة الدرجات. والله عز وجل لا يبتلي عبده ليهلكه ويتله انما يبتليه يطهره ويرفعه ويزكيه سبحانه وتعالى تقدم حديث سعد بن ابي وقاص وما جاء في معناه في هذا الباب
لشدة البلاء على الانبياء عليهم الصلاة والسلام وفي هذا اخبار ايضا كثيرة عنه عليه الصلاة والسلام والمصيبة التي يصاب بها العبد العبد  بعض الصحابة رضي الله عنهم رأى انها تكفير. وانه لا
لكن التفصيل المتقدم جاءت به الاخبار ثبت عن ابي عبيدة عامر ابن عبد الله الجراح رضي الله عنه انه اشتد به المرض ودخل عليه اصحابه يعودونه وكان وجهه الى الجدار
فقالوا باجر قال ما بت باجر ما بت باجر اني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من ابتلاه الله في شيء من جسده فهو له حطة وهو له حطة يعني انه يحط من ذنوبه
ولا شك انه حينما تكون المصيبة ويكون للعبد ذنوب فان سبب للتكفير وتقدم ايضا ان الجمهور يرون ان الكبائر لا تكفر الا بالتوبة لا تكفر الا بالتوبة وجاء في حديث او او قال الشارح رحمه الله العراقي يقول قد
اعتبرت الاحاديث الواردة في المصائب فلم ارها قيدت بالصبر بل هي لا تعدو واحدا من امرين ما كان مقيدا بالصبر اما احاديث ظعيفة او وردت في ثواب مخصوص لشيء معين
مثل الطاعون ما من عبد يصيبه قال فيصبر ويحتسب. يعني ما يخرج من الولد. ورد فيه في شيء معين ومثل في الصحيحين عن الصحابة عن اسامة وغيره يرحمك الله. وجاء ايضا في حديث لا اله الا الله
حديثة من ارفع الصوت   نعم هذا هو اللي اردته نعم هو حديث انس  ساذكره في البخاري انه عليه الصلاة والسلام قال اذا ابتلى الله ابتليت عبدي بحميده صبر عوضته منهما الجنة
ومين هما؟ الجنة قال فصبر يعني هذا ورد بشيء خاص هو جاءت احاديث اخرى لكن في بعضها ضعف وثبت لكن   ها هذا شيء هذا هذا يأتينا في في الباب الذي بعده فيما يتعلق
في مسألة من قدم ولدا ما لعبدي جزاء اذا قبضت صفيه من اهل الدنيا فاحتسبه الا الجنة هذا يأتي ان شاء الله حجة في انه يدخل فيه من قدم ولدا واحدا
قدم ولدا واحدا لحيواء الواردة في التي نصت على الولد الواحد لا تثبت لا يثبت انما الثابت ثلاثة او اثنان لكن ورد في حديث صهيب من سنان ابو يحيى الرومي رضي الله عنه ان النبي عليه قال عجبا لامر المؤمن ان امره كله له خير
ان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له وان اصابته سراء شكر فكان خير له فجعل الصبر شرطا في مطلق المصيبة عجبا لامر المؤمن ان امره كله ان اصابته ضراء في مطلق الظراء ومع ذلك ذكر الصبر
ذكر الصبر وجاء ذكر الاحتساب ايضا سيأتينا ان شاء الله ايضا في ذكر تقديم الولد لكن هذا يتعلق بمن مات له ولد كما في صحيح مسلم انه عليه قال فاحتسبه عن ابي هريرة ما من امرأة تقدم ثلاثة من الولد تحتسبهم
الا كانوا لها حظارا عظيما من النار  نعم لكن اللي يظهر والله اعلم ان يقال ان الصبر الصبر شيء والاحتساب شيء فاذا انتفى الصبر وحصل الجزع هذا لا يقال لا اجر له
بل يخشى ان يكون اثما حينما يجزع. ولهذا في حديثه فعليه الجزاء في حديث انس ومن سخط فعليه السخط لا شك ان السخط يعني هو الغضب هذا يؤذن بانه مأثوم بهذا الشيء
وعن سعيد عن ابي هريرة رضي الله عنه يبلغ به النبي يبلغ هذه حكمه حكمه مرفوع. يعني جاء صريح يعني هو قوله يرفعه يبلغ به رواية ينويه رفع فانتبه كما يقول العراقي رحمه الله. اذا قال يبلغ به او يرويه
او رواية او يرفعه لانه لا يريدون بذلك للنبي عليه السلام لان هو الذي قوله في الحجة والذي فيه الحجة عليه الصلاة والسلام قالوا عن سعيد عن ابي هريرة وهذا بلية الزهري ايضا من رواية الزهري عن سعيد عن ابي هريرة
لا يموت لمسلم  ثلاثة من الولد فيرج النار الا تحلة القسم زاد مسلم في رواية لم يبلغ الحنث وعلقها البخاري في الحديث في الصحيحين عن ابي هريرة وكذلك في الصحيحين عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه
قال انه خاطب النساء وفي الصحيحين انه قال النساء يا رسول الله غلبنا عليك الرجال فاجعل لنا يوما يحدثنا فيه فامره ان يخترن يوما وجاء اليهن فوعظهن ثم قال ما منكن من امرأة تقدم ثلاثة الا كن
لها سترا من النار فقالت امرأة واثنان يا رسول الله قال واثنان في صحيح مسلم قالت يا رسول الله اثنين واثنين واثنين قال واثنين واثنين وثيقة يقول عليه الصلاة والسلام
هذا هو اللي ثابت الصحيحين كذلك حديث ابي هريرة هذا وحديث ابي سعيد وحديث انس في صحيح البخاري ايضا ذكر ثلاثة لكن زاد لم يبلغوا الحنف مثل ما في هذه الرواية التي عند مسلم
لم يغيثه علق البخاري علقها البخاري في باب ما قيل في اولاد المسلمين لكن ايضا وصلها البخاري رحمه الله علقها ووصلها وصلها وقال وقال ابو هريرة قد يوهم انها من قوله لكن
لما ذكر حديث ابي سعيد ذكر ابو هريرة يعني ان ابا هريرة قال كما قال ابو سعيد رضي الله عنه في الحديث الذي رفعه للنبي عليه الصلاة والسلام لا انه موقوف من كلام هريرة
ثم ايضا مثل هذا  هذا واضح يعني في باب الرواية ولهذا اه جزم العلماء بانه مرفوع مرفوع تكون مرفوعة هذه الرواية. برواية ابي هريرة في الصحيحين ومن رواية انس في صحيح البخاري لم يبلغوا الحنث
يقول عليه الصلاة والسلام لا يموت لمسلم. قول مسلم يخرج الكافر لو اسلم وكان قد قدم اولادا قبل ذلك وهذي موضع خلاف اذا كان قد قدم اولادا في حال كفره
ثم اسلم قد مات له ولدان او ثلاثة ولا يطلق على الذكر والانثى هل يدخل في الحديث من اهل قال لا يدخل لانه قال لا يموت لي مسلم يعني حال اسلامه
وقد يقال ايضا انه يدخل لانه مسلم واسلم وقال عليه الصلاة والسلام في حديث حكيم ابن حزام اخرجه الشيخان من رواية عروة هشام العروة عن ابيه عن حكيم حزام رضي الله عنه انه قال يا رسول الله
امور كنت اتحنث بها في الجاهلية من عتاقة وصدقة وصلة هل تنفعني يا رسول الله؟ قال عليه الصلاة والسلام اسلمت على ما اسلفت من خير اسلمت على ما اسلفت من خير
فقد يؤخذ من هذا ان من اسلم ايضا وكان قد قدم شيئا من الولد من رجل امرأة يدخل في هذا الحديث ورد في بعضها بعض الروايات ضعيفة يموت له في الاسلام
جاءت رواية لكنها ضعيفة يموت له في الاسلام  حديث حكيم نزام وجاء في معناه  يدل على هذا المعنى والنبي عليه اطلق هذا مسلم على الغالب لان الخطاب لاهل الاسلام ثم ايضا هو يدخل من جهة انه
في بعد ذلك له وصف الاسلام حينما اسلم له وصف الاسلام حينما اسلم فليرجح بعضهم دخوله في عموم الحديث ولو كان حال موتهم لم يكن على الاسلام  ما جاء في
بعض الروايات الدالة على دخول عموم اعمال الكافر التي قدمها ولو كان هذا ليس من عمله ليس من عمله لكن الله سبحانه وتعالى تفضل جعله اما تكفيرا او يكون اجرا له عند الله عز وجل
النار الا تحل تا القسم في قوله سبحانه وان منكم الا واردها. كان على ربك حتما مقضيا حلة القسم هنا فيها خلاف قيل ان المعنى المرور على النار منكم الا واردها
وقيل الورود هو الدخول وانها تكون على اهل الايمان بردا وسلاما وعلى الكفار نارا وجحيما وقيل الورود هو الوقوف عندها البعد وقيل الا تحلة القسم اي ولا تحل تنقسم الا هنا بمعنى الواو
من القول كل اخ مفارقه اخوه لعمرو ابيك الا الفرقدان يعني والفرقدان والفرقدان  وكذلك لقوله سبحانه وتعالى لان لا يكون سعا لان لا يكون الناس لئلا يكون الناس عليكم حجة الا الذين ظلموا. يعني ولا الذين ظلموا
وللذين ظلموا وقيل الاستثناء منقطع معنى لكن الذين ظلموا وهي تأتي بمعنى بهذا المعنى وجاء في حديث صحيح مسلم عن بعض ازواج النبي عليه الصلاة والسلام انه قال لا يدخل النار احد شهد
بدرا والحديبية فقالت يا رسول الله وان منكم الا واردها. قال ثم ننجي الذين اتقوا يقول لها هذا قد يشهد لقاء يعني يشهد لما ان الورود هنا اما معنى المرور بدلالة الاخبار
المرور على الصراط بحسب ايمانهم وقوة وشدة مرورهم  هذا يدل على هذا المعنى وهو اما للدخول او المرور عليه وهو اللغة يسمى دخول وان كان مرورا فوقها  قال رحمه الله عن سعيد عن ابي هريرة
وسعيد ومسير رحمه الله رضي الله عنه عن ابي هريرة رضي الله عنه يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم لا يموت لمسلم ثلاثة من الولد كما تقدم ثلاثة من ولد
يدخل فيه كما تقدم اكثر من ثلاثة. لو مات له اربع من باب اولى بعضهم قال لا هذا مفهوم عدد ليدخل فيه من قدم ثلاثة من الولد وهذا قول ضعيف
لم يكن باطل لان مفهوم العدد وان قيل به لكن ليس معناة انه انه معنى حجة قاطعة في كل موضع لا يدل على ان بل ان الدلالة عليه تكون هنا من باب دلالة الاولى لا مبدأات مفهوم
العدد من باب دلالة الاولى. مفهوم الموافقة. فاذا كان لا يكن باب دلالة العدد معنى انه ما فوقه لا ليس حكمه حكمه ذلك ان من قدم اربعة من ولد قدم ثلاثة وزيادة على هذا يلزم
المحال وقال من قدم ولديه ثلاثة اولاد يثبت له الاجر فاذا قدم اربعة ارتفع الاجر. ارتفع الفاظ الواجب. هذا لا يقال هذا باطل كيف يقال انه بعدما قدم رعاة الولد؟ فاذا كان هذا
التقديم بعدما يموتون واحدا تلو الواحد فلو فرض انهم ماتوا دفعة واحدة مرة واحدة فالمصيبة اشد والاجر فيهم اولى. الاجر فيهم اولى قوله ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث. الحنث هو البلوغ. يعني الوقت الذي يكتب عليه
الذنب والانس كانوا يصرون على الحنث العظيم. ويجري عليه القلم المعنى انهم بلغوا التكليف هذا هو المنبر حفظ وهل هذا له مفهوم بمعنى ان الكبير لا يدخل في الحديث هو ظاهر الخبر. يعني لو مات بعد البلوغ. هل يقال
لا يدخل انه لا يدخل وبعض اهل العلم قال انهم يدخلون. انه اذا كان الصغير يدخل في الحديث الكبير من باب اولى من باب اولى ومنهم من قال هو خاص بالصغار
الصغار وقالوا ان المعنى لاجل محبتهم والشفقة عليهم والتعلق بهم وهذا يكون في الصغير اكثر من الكبير واذا علل بهذا المعنى قالوا انه لا يدخل الكبير. ومنهم من علل بما ثبت في الصحيحين
لقوله عليه الصلاة والسلام الا ادخله الله الجنة بفظل رحمته اياهم برحمته اياه يعني انه حينما يرحمهم ويشفق عليهم اذا ادخله الله الجنة بفضل رحمته اياه قالوا ان هذا خاص بالصغار
ان هذا عام الرحمة تكون عامة للكبار والصغار اذا علل بهذا واذا علل بالمحبة والتعلق الشفقة فانها على الصغير. على الصغير والله اعلم الله اعلم لهذا وبعض اهل العلم قال
ان قوله عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح ما لعبدي جزاء اذا قبضت صفيه من اهل الدنيا ثم احتسبه الا الجنة  من اهل الدنيا يدخل فيه الكبير والصغير لذلك من كان قريبا جدا ومن كان ايضا
آآ ليست قرابته قوية صفيه من اهل الدنيا وايضا مسألة اخرى هل يدخل فيها من بلغ معتوها او مجنونا بالنظر الى البلوغ الا يدخل لا لم يدخله. ومن نظر الى الحنز والذنب قال يدخل. قال لم يبلغوا الحنز
وهذا لا حينثى عليه وان بلغ لانه لا تكليف عليه. لانه لا تكليف عليه ومنهم من اخرجه اخرجهم بان موت من هذه صفته قد ان يكونوا مرغوبا لوالده او والدته لما فيه من الظرر والشدة
عليه وعليهم بل قد يتمنى موته يتمنى موته بخلاف من كان بغير هذه الصفة وقالوا انه كيف يدخل فيه وهو مع ذلك لا يحصل المعنى لا من جهة المحبة لكن قد يدخل من جهة الرحمة
وقد وقد يرد على هذا قد يقال ان قد تقع المحبة اشد احيانا لمن كانت هذه حالة  يأسى له ويرحمه فالله اعلم. والله اعلم   بعضهم علل بهذا. قال اذا كان
الصغير الذي هو عالة على والديه ومع ذلك ورد في هذا الفضل. فالكبير الذي خاصة اذا كان نجيبا واذا كان يعين والده والديه في حاجات ففقده اشد عليه بفقد الصغير الذي هو عال عليه
عقده شديد يتألم فلهذا ادخل من جهة المعنى لكن هذي استنباطات الاستنباطات لا تقوى على تخصيص النصوص. اذا قيل ان هذا رقص لان الذي يخصص هو العلة المنصوصة او العلة المجمع عليها. العلة اذا كانت منصوص او كانت مجمع عليها. اما العلة المستنبطة تحتمل الصحة
تحتمل عدم الصحة لكن بعظ اهل العلم يرى ان العلة اذا كانت تعمم النص وتوسع دلالته ولا تبطل المعنى الاصلي فهذه يعمل بها. وان كانت تخصص النص فلا يعمل بها
ومثل هذه العلل الحقيقة لا تخصص النص بل انها توسعه توزع لنا العصر هو السعة بدلالة النصوص والمعاني ولغالب العلل تراها معاني عامة اذا كان المعنى واضح وبين مع قاعدة الشريعة فلا مانع للاستدلال به
انما يخصص بدليل واضح تخصص النص من جهة المعنى الا بالسياق الذي في النص او ما يسمى السياق والسباق يقول ليس من اجل الصيام في سفر النبي صام عليه السلام واصحابه صاموا
لا قد يبرا لكن ان هذا خاص بحالة معينة مذكورة في حديث جابر رضي الله عنه وخصصنا لكن حين وقد لا يقضي القاضي وهو غضبان ليس خاص بالغضب وسع الدلالة والمعنى
والادلة كثيرة في هذا الباب مثل ازالة الاذى في الاستجمار ونحوه والمقصود منه هو ما يزيل فقد يكون مزيل اشد من الاحجار ونحو ذلك آآ مما يزال به فيكون ابلغ
الازالة النص عليه من جهة دلالة الموافقة او الاولى   اختاره شيخ الاسلام رحمه الله في كتاب الايمان ذكر الادلة كثيرة واختارها ابن منذر رحمه الله احتج بقول النبي عليه الصلاة والسلام
صام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه من قام رمظان ايمانا واحتسابا غرب ما تقدم من ذنبه نعم وكذلك من قام ليلة القدر ذنبه من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوما ولدته امه الى غير ذلك وكذلك قوله علي ابن مسعود
من قال استغفر الله الذي لا بل هذا نص في الحقيقة نص المسألة من قال استغفر الله الذي لا اله الا هو الحي القيوم واتوب اليه غفرت له ذنوبه ان كان فر من الزحف. يقولون الزحف كبيرة
الجيد هذا غيره ونصف الباب نصفي نعم  الاستغفار قد يكون مع التوبة وقد يكون من التوبة. الاستغفار بالتوبة وغير التوبة الاستغفار عمل صالح مشتقم حتى ولو كان لو انسان مصر على الذنوب. قال استغفروا الله
يقول يؤجر على هذا الاستغفار عمل صالح والتوبة قال استغفروا الله  ولو كان فر من الزحف هذا هو الصحيح. بعضهم قال لا يكون الاستغفار حتى يقرن الصواب انه يؤجر عليه. ما لم يكن متلاعب. بعض الناس قد المعاصي الله نسأل الله ان يغفر لنا. نسأل الله ان يغفر ويتوب علينا. نحن
المقصرون وكذا قد يكونوا اصر على بعض الذنوب. هذا على خير   نعم حديث عثمان وحديث هريرة لكن قيد نظرتها عيناه وما خرج من هذا في الصغائر نظرتها كل خطيئة نظرتها عيناه هذه صغائر ليست كبائر
ليست  ان من مراد الكبائر اللي جاءت فيها نصوص خاصة نعم    الذي خرج كيف   الله اعلم السخط الله اعلم السقط لا يسمى ولد حتى عند الجمهور يقولون لا يصلى عليه مطلقا. جمهور علماء الحنابلة الشافعية والمالكية والاحناف. يقول السقط لا يصلى عليه ولا
كان عمره تسعة اشهر ما دام سقط ميت احتجوا بحديث جابر والسقط لا يصلى لحتى يستهل بيستدلوا في نفس الحديث اي جابر والسقط يصلى عليه ويدعى الواجب مغفرة يصلى عليه
وهذا هذي اثبت هذه الرواية اثبت احتج باحمد وجماعة هذا ما يتعلق بالصلاة عليه تغسيلة وتكفينا اما ما يتعلق هل اذا كان تجاوزها اربعة اشهر يعني جاوز اربعة اشهر اما ما يتعلق
بما يتعلق في هذا الخبر هل يدخل ويدخل؟ بعض اهل العلم قال يدخل السقط قالوا انه ولد ومن جاوز اربعة اشهر فانه يبعث يوم القيامة. والله اعلم. هذا قاله بعض اهل العلم. قاله بعض اهل العلم
ورد عند ابن ماجة حديث معاذ رضي الله عنه كذلك الظاهر من حديث علي انه عليه الصلاة والسلام قال ان السقط ليأخذ بسرر امه بلفظ على باب الجنة يأتي ويأخذ بشرر منه حتى يقول لا ادخل
يعني او قال والدي حتى يدخل او يدخله هذا لو ثبت لكان حجة في ان السقط يشفع. لكن الاخبار اللي وردت في السقط ضعيفة لا تثبت ولو تبعد لك عن حجة في ان الصدق
يشفع حسب حال الشخص الشخص ان كان الانسان مخلط واقع في الذنوب فهذا يكون عقوبة مثل غزوة وما اصابكم مصيبة كسبت ايديكم. قال سبحانه او لما اصابتكم مصيبة قد اصابت به؟ قلتم ان هذا قل هو من عند انفسكم
عند انفسكم اذا والمصائب نفسها يعني المصائب تسميتها مصيبة لا يدل على انها عقوبة. الله عز وجل سمى الموت مصيبة فاصابتكم مصيبة الموت سمه مصيبة مع انه رحمة للمؤمن اعصابتكم ومن اعظم المصائب مصيبة وتسمى مصيبة
مع ذلك اذا نزل الموت ورأى وتغرغرت الروح فليس شيء احب اليه مما امامه حديث عائشة وعبادة ابن الصامت موقع من احبني قال احب الله لقاءه من كره نيقه كره الله لقاءه
الحديث ثم قال  وان المؤمن حينما يبشر برحمة برحمة الله ورضوانه فاحبني فليس شيء احب لي مما امامه فاحب لقاء الله واحب  فاذا كان الانسان يعني مخلطا واقعا في الذنوب والمعاصي هذا يكون انذار
ان الله ليملي للظالم حتى اذا اخذه لم يفلته ظالم يختلف  ينظر في حاله حينما تنزل المصيبة فينكسر ويذل ويكون مفرط واقع في الذنوب طهارة له ثم بعد ذلك قد
تكون رفعة بدرجاته مثل ما تقدم في حديث عائشة رضي الله عنها وبعضهم يتقدم وابو عبيدة رضي الله عنه يقول لا لكن حديث عبيدة هذا لا دلالة فيه. النبي اخبر انه حيطة
تحط به الذنوب هذا لا ينفي ايضا ان يكون رفعة للعبد كما في حديث صهيب رضي الله عنه عجبا لامر المؤمن ان امره كله له خير صبر وكان خيرا له
صبر وكان خيرا له لك خير يشمل كل خير ذكره سبحانه وتعالى لكن لابد من شرط ذلك وعدم الجشع ثم الاية الصريحة في هذا وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون
اولئك عليهم صلوات وقال وبشر الصابرين يعبدوا الصبر قالوا انا لله وانا مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون. قال اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة واليك والمهتدون. هذي اجور عظيمة
وذكر مع المصيبة دل على انه يؤجر ترتفع درجته لكن بشرطه ثم قال الصابرين هذا هو وصف ثناء ومدح يدل على انه قد يصاب فاصبر كما صبر اولي العزم من الرسل
يعني اوصاهم بهذا يدل على انه قد يصاب افضل العباد وخير العباد بمثل هذا والانبياء عليهم الصلاة والسلام حتى انه يبتلى احدهم في جسده فلا يجد الشيء يستتر حتى انه يحوي رداءه عليه. كما في الحديث
من شدة الواقعة عليه وهو من انبياء الله سبحانه وتعالى وقعت لهم شدة يونس عليه عليه الصلاة والسلام وايوب ويوسف عليه الصلاة والسلام لكن البلاء هذا ما يتعلق بالشدة في البدن او المصيبة النازلة
النبي عليه الصلاة والسلام والاسوة في ذلك ذهبوا الى احاديث كثيرة الاحاديث كثيرة في هذا الباب. بل جاء في حديث ابي هريرة المتقدم عند احمد من قام ليلة القدر واحتسابا
غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر جاء في حديث عبادة عند احمد ايضا وما تأخر  بعظهم رد ولكن بعظ اسانيده جيدة جيدة عند احمد جت عن ابي هريرة نفسه
عن عبادة بن الصامت الاحاديث كثيرة في هذا الباب الدالة لكن بعض اهل العلم يقول ان الاحاديث وردت في هذا يكون في ضمنها التوبة والحج فلم يرفث ولم يفسق ولا يكون هذا الا وفيه التوبة
رجع من ذنوبك يوم ولدته امه وكذلك من قام رمظان ايمانا واحتسابا تصديقا واحتسابا للاجر والثواب لا رياء ولا لامر امور مباحة بل خالصا لله عز وجل. قالوا هذا في ضمنه ايضا الاقلاع
اما الذنوب التي يستحضرها او التوبة العامة تصح التوبة العامة قد يكون عندي ذنوب ما يستحضرها يجوز ان يتوب توبة عامة. لا يلزم ان يستحضر الا ما كان من حقوق العباد
لابد يردوا لكن في حكم الله عز وجل تكفي التوبة العامة. لان الادلة جاءت بالتوبة العامة يقول يستحضر الذنب الخاص هذا ابلغ حينما يستحضره ويأتوا منه هذا ابلغ في التوبة
من هذه الذنوب. نعم  ايه يا ابني نعم تقدم هذا هودة للجمهور للجمهور هم قالوا ما اجتنب الكبائر الكبائر لكن من قال يعني ان الاحاديث تكفر؟ قالوا هذا حديث ورد في فضل. وتلك وردت في فضل اخر
ورمضان لرمضان  بالكبائر لكن جاءت احاديث اخرى اما انها تدل على انه مجتنب للكبائر  يعني قوة خبر من جهة من حج فلم يرفث ولم يفسق هذا لا يمكن ان يكون معه ذنب ولا معصية
لهذا في حديث الاخر لما انه عليه الصلاة والسلام قال مثل الصلوات الخمس كمثل نهر غمر جار  يغتسل منه كل يوم خمس مرات خمسة مرات هذا ايضا يعني قالوا ان الصلوات الخمس حينما يصليها العبد
استحضار تكن سببا تكفير الذنوب نفس الصلوات هل هل يبقى من درج؟ قال ولا يبقى من درنه شيء فاثبت التكفير الصلوات الخمسة بل جاء في حديث سعيد البزار مثل الصلوات الخمس كمثل رجل له معتمل يعمل يعني
في مكان اما في بستان او معنى له معتمد يذهب من اول النهار ثم اذا فرغ من عمله في طريق خمسة انهار اذا مر بالاول اغتسل فيه ثم الثاني ثم الثالث ثم الرابع ثم الخامس
قال عليه هل يبقى من درجه؟ قال لا يبقى من درنه شيء لا يبقى من درنه شيء. هذا فيه اشارة يعني الى انه يذهب ومثل الإنسان ليذهب يذهب الى الصلاة
الاولى الثانية الثالثة والخامسة كل ما صلى كلما كان سببا في طهارته من الذنوب. يعني الذنوب المعنوية والنجاسات المعنوية حتى يكون نقيا من الذنوب والخطايا هذا ايضا استدل به من قال ليدخل في الكبائر لكن الجمهور مثل ما تقدم
نعم كذلك عند الطبراني يحترقون لكن هذا حديث تحترقون وصحه واسناد يعني فيما اسناده حسن او صحيح تحترقون وذكر الصلوات الخمس احتراق بالذنوب. ايضا تحترقون هو في هذا المعنى في مسألة والله في بالي نسيتها
في حديث اه ثلاثة من الولد الاذى من الولد لا اله الا الله اللي هو مسألة نعم احسنت. جزاك الله خير اي نعم لما قال عليه الصلاة والسلام المقال هو اثنين
قال واثنين  هذا هو الثابت في الصحيحين عثابة الصحيحين جاء في روايات اخرى ذكر الواحد وبعضهم احتج وقال انه يدخل الواحد في هذا ورد في هذه اشهرها حديثان عن عائشة رضي الله عنها رواه الترمذي عبد ربه مبارك الحنفي عن عائشة رضي الله عنها انه عليه الصلاة والسلام
قال من قدم ثلاثة من الولد كانوا له حجابا عظيما فقال رجل يا رسول الله قال واثنان قال ابي ابن كعب وواحد قال واحد. قالت عائشة يا رسول الله ومن لم يكن له ولد
قال فانا يقول عليه الصلاة والسلام يعني فانا فانهم لم يبتلوا بمثلي لمثل موته يعني انه ما اوصي به يا موفقة يقول عائشة يعني عنا من لم يقدم ولدا فمصيبته بموت النبي عليه السلام
يؤجر عليه. وهذا حديث ضعيف ها الترمذي بيت عبد ربه مبارك الحنفي وهو متكلم فيه  الاخبار يعني  على انه صار فيها الاثنين. ايظا جابر ويأتي الترمذي ايظا رواية ابي عبيدة
ابن عبد الله ابن مسعود عن ابيه عبد الله ابن مسعود انه قصة ابي الظاهر انها في حديث ابن مسعود رضي الله عنه ذكر الثلاثة والاثنين قال ابوي كعب وواحد قال وواحد او قال قدمت
واحدا قال قال واحد يقول عليه الصلاة والسلام هذا الحديث منقطع ابو عبيدة المعروف انه لم يسمع من ابيه خلافا لبعضهم اكل المعروف عند الجمهور انه لم يسمع من ابيه بخلاف اخيه عبد الرحمن
قد سمع شيئا يسيرا اكبر منها   ما اسمعك الترمذي الترمذي   نعم يعني مديني وغيره شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله ذكر هذا ايضا وكذلك احد الحفاظ رحمه الله جماعة يعني قالوا ان
انه يعني اخذه عن اهل بيته عن اهل بيته  لكن معروف عند الجمهور انه لم يسمع  يدل على لكن هذا مما يضعف هذا زيادة على لو كان انه مجرد ضعف السند قد يقال هذه الاخبار قوية وبعضها بعض ويمكن في اخبار اخرى لكن ورد فيه اخبار
ورد في اخبار يعني ورد خبر ثاني ظعيفة ورد اخبار اصح فيها انه ثم لم نسأله عن الواحد رواية ابي هريرة هذه التي فيه ثم لم يبلغوا الحنف التي يقول النبي صلى الله عليه وسلم يقول علقها البخاري تقدم اشارة اليها
هذه الرواية جاءت عند ابن ابي شيبة انهم قالوا لم اذم ولم نسأله عن الواحد وروى ايضا النسائي عن انس ثم لم نسأله عن الواحد كذلك رواه احمد عن جابر انهم لم يسألوه عن الواحد
وهذي الاخبار الثالثة يقول الحافظ رحمه الله اقوى اسانيد من تلك اقوى عشانيد من تلك ولهذا ظهر كلامي انه يعتمد هذه الاخبار وقدمها على تلك الاخبار اللي فيها ذكر الواحد. نعم. يعقوب شيبة احسنت المدينة وشيب السدوسي
شيخ الاسلام رحمه الله ايضا ذكر هذا في في بعض المواضع رحمه الله على طريقته رحمه الله ايضا نعم اين اذا كان في نكهة هذا ما يعني ما يخفى عليك ولا اذا كان في نكارة
منه ولا من غيره حتى لو كان من الثقة  ها    وليس من شرط الحديث هل يعني الحديث اذا كان من طريق فيه منقطع وليس فيه نكارة هل نقبله وقلنا بهذا قبلنا كل احاديث ظعيف اللي لان كثير من الاحاديث ظعيفة موافق على الاخبار الصحيحة
بعدين كنا نقبل اهل العلم يعني لا نصححه لكن قد استدل بها. لان يعني الحديث الصحيح يعني مثل ما ذكر العلماء رحمه الله يرويه عدل الظابط عن مثله معتمد في ظبطه ونقله لهذا في آآ بيقونية آآ نعم
فالاول تصل اسنادي بنقل عدل ضابط الفؤادي عن مثله من غير ما شذوذي وعلة قادحة فتوذي في الصحيح والظعيف قصدوا في ظاهر للقطع والمعتمد. الى اخر كلام رحمه الله. يعني الشاهد من قوله لما ذكر هذه هذه شروط الحديث هذي شروط
حديث صحيح لو قلنا مثلا انه اذا كان ما في نكارة يقول ها؟ هذه شيء اخر. عدم قرائنها شيء اخر  ما يكفي يعني اذا كان بينهما واسطة الان وان كان في الثقة
الثقة الا يخفى عليه الامر؟ هل يعلم الغيب قد يثق في اناس لرجل من اهل بيته يكون ضعيف وقد يكون سيء الحفظ وقد يكون ايضا غير هذه الصفة هذه لانه فات شرط من شروط الصحيح
شرط من شروط الصحيح الامام احمد رحمه الله يعني قد روى عن اناس متروكين ظن بهم الثقة رحمه الله قال فلان لا يكذب مع انه بلغه ان بعض الشافعي رحمه الله روى عن ابن ابي يحيى الاسلمي
وكان هذا الرجل عاقل وكان زاهد فانخدع الشافعي رحمه الله كما يقال بمظهره مع انه لا يتهم في دينه لكنه متروك الرواية  قد يقع مثل هذا في كثير من الائمة ربما يروي
اه عن اناس مثل سفيان الثوري عن جابر بن يزيد الجعفي وبعضهم قال انا اعرف صدقه من كذبه لكن هذا ما يكفي ونحتج به ولو روى عنه. ولو قال انا عرفت صدقه من كذبه
لان نفس الرواية مبنية على اصول لو جاءنا كلام حسن موافقة الاخبار الصحيحة لا نقبله يقول العلماء كلام النبي كله حسن وليس كل كلام حسن قاله النبي عليه الصلاة والسلام
هذا يقوله الكرامية الكرامية  يعني انهم تجرأ آآ يعني قول مكرر في الترغيب وكذلك على الوضع في التائب لما ذكر العراقي رحمه الله وظعوا احاديث في الترغيب والترهيب من الكلام الحسن
قالوا هذا كلام حسن بعضهم يقول هذا كلام حسن طيب ها  ها  بلا شك هذا هم هم بعضهم فعل هذا من باب الاحتساب ها؟ كتبنا له كذبنا له لم نكذب عليه
ولهذا هم وهؤلاء ناس زهاد. وهم شر من وضع الحديث لانه ينخدع بهم والواضعون للحديث اظروا اظرهم قوم لزهد نسبوا. قد وضعوها حسبة فقبلت منهم وعنهم نقلت لك فقيض الله لها نقادها
فمن يبين بنقدهم فسادا كابي عصمة زعما رأى. رأى الورى. نأوا عن القرآن فافترى لهم حديثا في فضائل السور. عن ابن عباس فبئس وافتكر وظع حديث حديث حديث مشهور يعني يذكره بعض الرواة بل الواحدي و
ذلك الثعلب والزمخشري والحديث عن ابي اعترف واضعوه بئس ما اقترف. وكل من اودعه كتابه فمخطئ كالواحد مخطئ صوابه وظع حديث حتى ان بعظهم تتبع هذا الحديث السور فوجده عن انسان آآ من الوظاعين
يزعم انه وضع هذا الشيء للنبي عليه الصلاة للنبي. وكذب له ولم يكذب عليه. لما قالوا من اخذت هذا؟ قال لم يحدثني احد هذا قيل يعني غير ايظا الذي عن ابي عصمة نحن بن مريم المروزي مع ان هذا من فقهاء الكوفة. وفقيه
فقهاء الكوف او بعض فقهائهم يعني عرف عنهم التساهل في رواية الحديثة  بل بعضهم يقول قرطبي رحمه الله يقول القرطبي رحمه الله في يقول كانوا يرون ان انه اذا وافق الحكم القياس
فانهم لا يتورعون عن وضع الحديث عليه اذا رأوا حكم وافقوا للقياس وضعوا حليب ولهذا يقول في كتبهم احاديث يشهد القلب ببطلانها يشهد انهم راضعون لها. انهم الواضعون لها وهذا وهذا مثلهم ايظا كان هو من ائمتهم
ولهذا يتهاونون في الوظع عنهم حكايات في هذا تجد احاديث كلها باطلة. الشأن ان شروط الحديث الصحيح هي المعتمد في هذا اذا كان الحديث استوفى الشروط قبل لكن بعض اهل العلم يرى ان هذه قرائن مثل مثلا بعضهم ذكر اصطلاحات في موضع هل يوافق عليها
في موضع اجتهاد ابن القيم رحمه الله يعني ذكر في اعلام الموقعين ايضا طريقة يقول ما معناه ان الرجل الضعيف رواية يعني هذا معناته رحمه اذا روى حديثا فيه قصة
فانه يدل على انه ضبطه اذا كان في حكاية وهذا ذكر احمد رحمه الله هذا ذكر عن الامام احمد رحمه الله ان الحديث الذي يكون فيه قصة يكون الراوي له قد ظبطه
لانه لان الذي يخشى من سيء الحفظ ماذا هو الوهم والخطأ. فاذا روى شيء في قصة في الغالب انه ضبطه لذا لو روى حديثا ضعيفا ثم جهد الحديث ضعيف من طريق اخر
يتقوى هذا بهذا مجموع الخبر تقوم مجموع الخبر يعني لا بانفراده بل بمجموعهما كما يقول الحافظ رحمه الله. بهذا وهذا. هو وحده ضعيف. وهذا وحده ضعيف لكن مجموعين ويقول اذا دلت قرينه على ضبطه فهو في حكم الطريق الاخر
لما انه رواه بهذه القصة لان هي لانه لا يبعد انه ينتحل القصة الا كذاب. وليس بكذاب. فان ذكر هذه القصة وهذه الحكاية دل على انه ضبطه والا اتهمناه بانه انتحل هذا وكذبه. هذا الذكر رحمه الله والله اعلم بهذا نعم
الله اعلم ما ادري عاد عن شرطه في هذا لكن يظهر والله اعلم انه حينما تكون القصة مثلا حكاية مثلا في رواية يذكرها وقع كذا ووقع كذا يمكن يدخل في كلامه
يعني لانه القصة لا تكون فيها وقع كذا وكذا اجر بالظبط. ولهذا تجد الانسان حتى لتكون على سبيل الحكاية يضبطها معلم اه يعني ليس كالحديث ليكن على سبيل السياق على سبيل القصة والرواية. نعم
اولاد الاولاد. نعم. اولاد الاولاد كذلك ايضا ذكرهم الشارح رحمه الله اولادي الاولاد هل يدخلون او لا يدخلون بعض اهل العلم قال انهم يدخلون لانهم من الولد وهذا يبتلي على مسائل ايضا اخرى في الوصية مثلا
فصل قال ان كان اولاده موجودين لم يدخلوا وان كان اولاده غير موجودين دخل دخلوا. فلو كان انسان مثلا له اولاد اولاد وابوهم غير موجود الموجود متواه توفي قبله في هذه الحالة قال انه يدخل لانه ولد ولانهم يرثونه مباشرة
عن هذا
