بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد. واله وصحبه اجمعين. ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين وسلم تسليما اللهم صلي على المسلمين اجمعين. هذا هو المجلس السادس والمشروم بمجالس شرفه كتاب تقديم
للامام رحمه الله تعالى. عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه ليلة الخميس غرفة شهرين صفر للهجرة النبوية المباركة. يقول قال رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى يكثر
حتى مهم رب المال من من يتقبل منه صدقة نارية قال يؤخر الجن ويقترب الزمن وتقع الفتن ويكثر الهرج قال الهرج اين يا رسول الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفس
لو ان احدا عندي ذهبا لاحببت ان لا يأتي عليه ثلاثا واني منه دينار ولكن من يقبله مني ليس شيئا واقصده في دين علي. لم يقل مسلم اجبوه الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين. اما بعد
يقول الامام الحافظ زين الدين العراقي باب اذا لم يجد من يقبل صدقته فلا حرج عليه والمعنى انه بذل جهده في اخراج الصدقة والبحث عن مستحق لها. لكنه لم يتيسر له ذلك. فلا حرج عليه في ذلك
مع اجتهاده في البحث عن اهلها ثم ساق حديث ابي هريرة عن طريق همام المنبه عن ابي هريرة وتقدمت هذه النسخة وهذا الطريق او هذه النسخة من رواية همام رحمه الله اخرجها
مقتصرا على الشطر الاخير. وقوله يقبض العلم ويقترب الزمن. هذه رواية همام. اما الرواية هذه تامة فقد اخرجها البخاري رحمه الله بتمامها من رواية هادي الجيناد عن الاعرج عن ابي هريرة
اخرجها برواية ابي الزناد الاعرج عن ابي هريرة. واخرجها مسلم واخرجه مسلم مفرق. في موضعين رحمه الله في صحيحه في صحيحه  هذا الحديث له شواهد سيأتي الاشارة اليها ان شاء الله
يقول رحمه الله عن همام عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقوموا الساعة حتى يكثر فيكم المال الاحاديث التي فيها الاخبار عن وقوع امور قبل قيام الساعة كثيرة جدا ومتواترة عن النبي عليه
الصلاة والسلام. ونعلم ان ما اخبر النبي عليه الصلاة والسلام عن وقوعه قبل قيام الساعة انه على ثلاثة احوال كما بين العلماء ذلك منها امارات وقعت منها امارات وقعت ومن اظهرها بعثة النبي عليه الصلاة والسلام. كذلك ما جاء من اخبار اخرى مثل
اقتربت الساعة وانشق القمر انشقاق القمر ايضا هو من علامات الساعة وقد وقع هذا في زمنه عليه الصلاة والسلام وامور كثيرة وقعت منها ايضا منها ايضا اه كما قال عليه الصلاة والسلام فتح بيت المقدس
بيت المقدس وموتان يأخذ فيكم كعقاص او او كقعاص لغنم اختلف في ربطه وهذا عند الجمهور ما وقع في طاعون عمواس في طاعون عمواس آآ وكذلك ايضا ما جاء من ذكر النار التي اخبر النبي عليه الصلاة والسلام كما في الصحيح عن ابي هريرة لا تقوم الساعة حتى تخرج نار
تضيء اعناق الابل ببصرى وخرجت هذه النار في عام ست مئة واربعة وخمسين للهجرة وكان ابتداء خروجها في جمادى الاخرة آآ واستمرت مني ليلة الاربعاء الى يوم الجمعة. وقد تواتر خبرها واشتهر
وذكرها العلماء ودونوها وذكروا ايضا انه ان كثيرا منهم كتب على ضوئها الحديث في بلاد بعيدة ومنها ما جاء في الحديث حتى تضيء اعناق الابل ببصرى ومنها علامات لم تقع
وهي العلامات منها علامات صورة ومنها علامات كبرى. من علامات الكبرى العلامات المشهوجات في حديث حذيفة بن عسيد رضي الله عنه انه خرج عليه الصلاة والسلام عليه اي هم يتذاكرون الساعة؟ قال وهم يتذاكرون. فقال ما تتذاكرون؟ فقالوا نتذاكر الساعة قال انها لن تخرج حتى تروا عشر ايات
الدخان والدجال والدابة. ونزول عيسى ابن مريم وطلوع الشمس من مغربها. وهي خروج يأجوج ومأجوج وثلاثة خسوف خسف بالمشرق بالمغرب وخسف بجزيرة العرب. ونار تخرج من قعر عدن. تحشر الناس تبيت معهم حيث باتوا وتقيل معهم حيث قال
فهذه آآ لم تقع معنا على الوصف المذكور في الاحاديث وهو الخسوف وهذه الخسوف العظيمة الخسوف العظيم وهذا لا ينافي وقوع خشوا في بعض النواحي ومنها على وهذا القسم الثاني ومن والقسم الثالث
علامات صغرى وقعت علامات ولا زالت آآ مستمرة ولم تستحكم ولم تستحكم. ولعل منها ما جاء في هذا الحديث في قوله علينا عليه الصلاة والسلام ما تقوم الساعة حتى يكثر فيكم المال. فهي في حتى يهم رب المال. او رب المال. حتى يهم رب المال
يكثر فيكم المال كثرة المال يعني بالنظر في الاخبار عنه عليه الصلاة والسلام يتبين ان كثرة المال وقعت منذ فتوحات في عهد الصحابة في عهد عمر رضي الله عنه ثم بعد ذلك الفتوحات كثر المال جدا. وفتحوا كنوز فارس والروم
وجدوا اموالا عظيمة من الذهب والفضة اموال عظيمة. اه فهذه الاموال عظيمة داخلة او كثرة داخله في هذا الخبر داخلة في هذا الخبر عنه عليه الصلاة والسلام. ومنها ايضا ما جاء في الاخبار انه عليه الصلاة والسلام
قال يكثر فيكما حتى يطوف الرجل بصدقته حتى يطوف الرجل بصدقته فلا يجد من يقبلها كما هنا ايضا في قولهم حتى يهم رب المال من يتقبل صداقته. يتقبل صداقته والذي يظهر والله اعلم ان خروج ان كثرة المال اه كما تقدم كثرة
اه مع حب المال والشح بالمال والحرص على المال وكثرة للمال مع جهد في المال والاعراض عنه وعدم المبالاة به بعد مباراة بي القسم الاول وهو كثرة المال مع الحرص عليه هذا يكون
قبل خروج علامات الساعة الكبرى. وبمعنى ان امل الناس في الحياة الدنيا لا زال فلهذا يحب المال وهذا هو الاصل في الماء الانسان انه يحب الموت تحبون المال حبا جما. وقال سبحانه زي الناس حب الشهوات من النساء والبنين من البنين والقناطير المقنعة
قنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والانعام والحرث. والله عنده حسن المآب. نعم  وهذا هذا مثل ما تقدم مثل ما تقدم انه مع محبة المال مع محبة المال وحال يكون مع الزهد في المال. مع الزهد في المال. وهذا مثل ما جاء في الاخبار التي
اه قال عليه الصلاة والسلام حتى يهم رب المال لان اول الحديث يدل على القسم الاول والقسم الثاني وطرفه الثاني يدل على القسم الثاني حتى يهم من اهمه اذا احزنه يهم من الرباعي من اهم
قال يهم من اهم اذا اهمه واحزنه واقلقه وازعجه. يهتم في صدقته يعني واقع الناس تجد او كثير من الناس ربما لا يكون هكذا بل قد يبخل بل بعضهم ربما يضعف في باب الزكاة
فلهذا حتى يهم رب المال من رب المال وعلى هذا يكون على رواية ربه يكون الفاعل اين الفاعل؟ يهم اين الفاعل؟ حتى يهم رب المال اسم الموصول من من يكون الفاعل من
لانه اسم موصول مبني على السكون في حرف فاعل. اذا ظبط يهم حتى يهم من اهم وذكر الشارح ايضا وغيره حتى يخم حتى يهم بفتح الياء وضم الهاء يا هم
من هم الشيء اذا قصده اي حد حتى يهمه على هذا يكون الفاعل رب يهم رب يكون الفاعل الرب الذي كان فاعل يكون للذي كان مفعولا يكون فاعلا. حتى يهم
اي يقصد رب المال من؟ ايش تكون من على هذا يقصد من؟ يهم من تكون من هي المقصودة ايش تكون؟ مفعول تكون مفعول ان كانت فاعل كانت مفعول. تكون مبني على السوق محل نصب
حتى يهم رب ان يتقبل منه صدقة ماله. لكن ليظهر والله اعلم ان ان الاظهر حتى يهم لان حتى يهم رب المال هذا لا يعطي معنى اه واضحا في معرض ذكره من
انه علامات الساعة لانه لا شك ان ان رب المال يقصد يقصد من يقبل صدقته. هذا هذا امر يعني يعني موجود في كل وقت. اذا ارد يتصدق زكاته ماذا يفعل؟ يقصد. فقصده هذا ليس فيه علامة هذا موجود حتى يعني في عهده عليه الصلاة والسلام
انا انه ان صاحب الزكاة سواء هو او وكيله يقصد ويذهب اليه لكن يستفاد منه معنى اخر على هذا اللفظ آآ اذا قيل به يبين ان ان صاحب الزكاة عليه ان يقصده
الى من هو مستحق للزكاة. لا ان المستحق لها هو الذي يقصدك. انت الذي تقصده وانت الذي تذهب اليه حتى تعطيه الزكاة وان هذا هو السنة والمشروع تعطيها طيبة بها نفسك. ايضا تزيل عنه مذلة السعي
اليك او دعوته فكأنك في الحقيقة تعطيه هدية وكأنك تكرمه بها. لانها مجرد صدقة وكأن الله ساقه اليك هذا المستحق فقصدته بالزكاة. كن ابلغ واطيب في نفس في نفس المعطي ونفس المعطى. ويكون ابلغ في زكاة المال الذي يكون سببا في زكاة صحيفة بل في زكاة الاخرين
لان اثر النية لا. في العمل وخاصة في المال له اثر على نفس المعطي. ونفس المعطى من المال والمعطى الاخذ المعطى اخذ المال لكن الرواية اللي اظهر الله حتى يهم من اهمه الشيء اذا احزنه
حتى يهم رب المال من يتقبل منه صدقة ماله  وجاء في حديث وهب الخزاعي ايضا اه في صحيح البخاري انه عليه الصلاة والسلام قال يأتي عن ناس زمان يطوف الرجل بصدقته
يطوف الرجل بصداقته ويأتي الى الرجل فيقول لو جئت بها بالامس لقبلتها اما اليوم فلا حاجة لي بها رواه البخاري. ورواه مسلم ايضا عن ابي موسى الاشعري ليأتين على الناس زمان يطوف الرجل بصدقته من الذهب لا يجد من يقبلها
يقبلها والمعنى انه اه يعني هذا في الحقيقة يمكن يمكن ايضا ان يفسر في اخر الزمان وانه حينما تزهد النفوس من لا زهد من باب الورع او الزهد في المال والرأي في الاخر لا لان
القيامة قربت وضعفت ولهذا تجد الانسان حينما يحس بالموت وصدقته ضعيفة. افضل الصدقة كما الصحيح عن ابي هريرة افضل الصدقة تصدق وانت صحيح شحيح تخشى الفقر وتأمل الغنى. ولا تمهل حتى اذا بلغت الروح الحلقوم قلت لفلان كذا ولهنا وقد كان لفلان
وماذا الذي يتصدق عند موته كالذي يهدي اذا شبع وفي الحديث الاخر ايضا لان يتصدق الرجل في صحته وحياته بدرهم خير من ان يتصدق عند موت هذان الحديثان احدهما عند ابي داوود والاخر عند الترمذي
فهذه الصدقة التي تكون عن صدق باسمها وعن يقين ولهذا قال حتى يهم رب المال من يتقبل منه صدقة مال وهذا مثل ما تقدم يمكن ان يفسر آآ في حال اخرى غير حال اخر الدنيا
وهذا ان ثبت ما نقل في عهد عمر رضي الله عنه ابن عبد العزيز وهذا رواه يعقوب بن سفيان يعقوب بن سفيان رحمه الله في التاريخ والمعرفة انه رضي الله عنه بعث الى عبد الرحمن او عبد الحميد ابن عبد
ابن زيد ابن الخطاب وانه اه ارسل له بشيء من المال  في بيته في عرسنا ارسل اليه عمر بن العزيز فقال انظر الى من لم يتزوج من شعبان المسلمين زوجه. قال قد زوجناهم
قال انظر الى من عليه دين فاقض دينه. قال قد قضينا دينا كل واحد فلم يبقى احد فقال انظر الى من هو محتاج من اهل الكتاب اليهود والنصارى؟ قال قد قضينا حاجتهم. ولم يبقى شيء
ثم رد له ثم قال انظروا الى من هو محتاج من اهل العلم يعني هو اعطاهم لكن عليه امره ان يقسم. قال قد قسمنا وكفيناهم قال فاعمد الى الى حب فابتعه وانثره على الجبال حتى تأكل الطير منه فلا يقال جاع الطير
يقال جاع الطير وهذي يحتاج النظر هذي رواها يعقوب بن سفيان وهي مشهورة عن عمر رضي الله عنه عاشوراء عن عمر رضي الله عنه انه في زمن رضي الله عنه فاض المال حتى قيل اغنى عمر الناس رضي الله عن عمر
مع ان ولايته ان ولايته ثلاثون شهرا رضي الله عنه بقليل منها والتسعين   قبله تفشلت مائة وواحد رضي الله عنه. المقصود انه قريب من هذه المدة رحمه الله ورضي عنها. فهذا ان ثبت
في هذا العصر وفي غيره فانه يكون من هذا اه من هذا الباب قال يقبض العلم يقبض العلم وهذا مثل ما تقدم الحديث وطريق همام لم يأت بهذا التمام انما جاء عند مسلم مفرق من ابن ابي صالح كما آآ ذكر الشانح رحمه الله
وكذلك آآ رواه البخاري تاما  عن الاعرج عن ابي هريرة رواه تاما رحمه الله. وهو وفيه هذا اللفظ يقبظ العلم يقبض العلم وهذه اللفظة وردت يقبض العلم. وجاءت يرفع العلم
وجاءت يقل العلم يقل العلم ورواية يقبض العلم هذه رواية البخاري عن ابي هريرة رواية ابي الزناد عن ابي هريرة ورواها الشيخان برواية حنظلة بن ابي سفيان عن سالم بن عبد الله
عن ابي هريرة يقبض العلم يقبض العلم. يفسرها رواية عبد الله بن عمرو اخرجها الشيخان برواية هشام العروة عن عروة الزبير عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه رضي الله عنهما وفيه انه انه عليه قال ان الله لا يقبض العلم انتجاعا ينتجعه من صدور جان. لكن يقبض
علم بقبض العلماء حتى اذا لم يبقى قيل او لم يبد اختلاف الرواية في ظبطها لو يبقي عالما او لم يبق عالم   نعم اتخذ الناس رؤساء رؤساء جمع رئيس او رؤوسا جمع رأس. جمع رأس
رؤساء جهالا فسئلوا فافتوا بغير علم فضلوا واضلوا اضلوا واضلوا  هذه مثل ما تفسروا هذه الرواية وجاء في في رواية يرفع العلم. هذه الرواية يرفع العلم جاءت بالرواية انس رضي الله عنه انس
رضي الله عنه واختلف عليه. جاء عنه يقل العلم وجاء عنه يرفع العلم. يرفع العلم. رواية يقل العلم الذي رواها البخاري رحمه الله ابنة يحيى بن سعيد الانصاري عن شعبة عن قتادة عن انس رضي الله عنه
يقل العلم للعلم وايضا رواها البخاري من رواية هشام بن عبد الله الدستوائي عن قتادة عن انس. تقل العلم والاظهر والله اعلم ان الرواية يرفع العلم لان هذا هو هو الاكثر عن انس رضي الله عنه
خاصة من طريق ايضا من اه اه طريقي شعبة رضي الله عنه شعبة فان غندر محمد بن جعفر رواه عن شعبة عن قتادة عن انس عند مسلم قال يرفع العلم. يرفع العلم
ورواه ايضا همام ابن همام بن يحيى العودي ورواه ايضا هشام الدستوائي الذي روى يقل العلم رواه عن قتادة وهو همام بلفظ  الاختلاف على همام على هشام هشام هشام اختلاف عليه تارة رواها رواها
بلفظ يقل العلم وتارة رواها يرفع العلم يدل على ان الارجح رواية يرفع لنا ويدل له ان البخاري رواه من رواية ابي يزيد بن حميد الضبعي عن انس بلفظ يرفع العلم من غير طريق قتادة
لفظ يرفع العلم وهذا هو الاقرب لكن يقل العلم ان ثبتت المراد يحتمل الاختلاف العلماء في قولهم يرفع العلم يمكن توجيهها يقال يقل العلم بمعنى انه يقل شيئا فشيئا. كما في حديث عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه
ان الله لا يقبض العلم انتجاعا ينتجع مصدريا. انما يقبض العلم بقبض العلماء ومعلومة ان ان الحديث واراد ان يقبض العالم ثم العالم وكلما قبض عالم ذهب بعلمه وبقيت اثاره من طلابه او كتبه او مثل اليوم ما
يسجل من كلامه المقصود انه حينما يذهب لان العلم في الحقيقة ليس وجود العلم والعلم ليس وجود الكتب الكتب موجودة هذا ليس هو العلم العلم بوجود من يعمل به يعلمه
وينشره ويدعو اليه. وهذا له ادلة اخرى مذكورة في كلام اهل العلم. ولهذا قال عليه الصلاة والسلام في حديث لبيد بن ربيعة عند احمد وهو حديث جيد انه عليه الصلاة والسلام لما قال ذكر حديثه فقال هذا اوان يرفع العلم
فقال لبيد والله لنقرأن القرآن ونقرؤه ابناءنا ويقرؤه ابناؤنا ابناء ويقرؤه ابناؤنا ابناءهم. قالت قال عليه ثكلتك امك يا ابن امي لبيد لقد ظننتك من افقه اهل المدينة. اوليس هذه التوراة والانجيل عند اهل
كتاب ولا يعملون ما فيهن من شيء في حديث ابي امامة عند احمد الاوان ذهاب العلم انا الاوان ذهاب العلم ذهاب حملته. الاوان ذهاب علمي ذهاب حملة الاوان ذهاب العلم ذهاب حملته
وقال عليه عبد الله بن عمرو بن الدرداء من طرق وحديث صحيح عند احمد والحاكم من طرق قال رأيت عمود الكتاب انتزع من تحت وسادتي فذهب به الى الشام عمود الكتاب يعني ما يعتمد عليه الكتاب
ان الكتاب لا يكفي بل لا بد من له من يقوم به ويقيم حقوقه والواجب  في العمل باوامره اجتنابا في النهي وعملا بالامر الى غير ذلك. من الادلة الدالة على هذا المعنى. فالشاهد ان
قوله يقل العلم يمكن يفسر عن ذهاب العلم شيئا فشيئا ويحمل عليه ايضا حديث عبد الله بن عمر في اول الامر. فيكون نقصه شيئا فشيئا وجاء في رواية عند البخاري عن ابي هريرة ينقص العمل
هل هي محفوظة؟ لكن لا شك ان نقص العمل من نقص العلم من نقص العلم ويحتمل قل يقل العلم هو انعدامه. وهذا يأتي بمعنى انه قال قل معنى انه ذهب ولم يبقى منه شيء
والروايات كما تقدم الكثيرة يرفع يرفع لكن آآ استحكامه وتمامه يكون في اخر الدنيا والا كما في الصحيحين من طرق كثيرة وغير الصحيحين انه عليه الصلاة والسلام قال لا تزال طائفة من امة الحق منصورة لا يضرهم من خذلهم ولا مخالفة حتى تقوم الساعة في اخر
يكون رفعه. اما قبل ذلك فيكون نقصه حتى يشتد ويقوى يقول الشيخ الكبير وغيره لا يعلم يدرس الاسلام كما يدرس وشم الثيب كما يدرس وش الثوب وهو نقشه يذهب حتى لا يدرى ما صلاة
ولا صيام ولا حج يقول ادركنا ابائنا على هذه الكلمة فنحن نقولها لا يعملوا شيئا ولا يعرفون شيئا ثم بعد ذلك يكون رفعه فجاءت فيه اثار في رفع القرآن حتى لا يبقى منه
في الارض اية لكن هذا بعد استحكام الامر في اخر عمره حتى لا يقال في الارض الله الله كما في صحيح مسلم وعند احمد لا اله الا الله قال ويقترب الزمن الصواب والله اعلم في هذه الاية ان المراد بالاية في هذا هو فتح البلاد شيئا
انفى شيئا والقرى شيئا فشيئا. هذا هو الاقرب والله اعلم هذا الاحد هذا الاقرب وهو ظاهر يعني يعني ما ذكره كثير المفسرين وفتح البلاد وهذا هو الواقع ايضا  ولهذا قال في حديث ثوبان رضي الله عنه
ان الله زوالي مشارق الارض ومغاربها وان ملك امتي سيبلغ ما زوي لي منها الحديث في صحيح مسلم  اه قال يقبض العلم ويقترب الزمن والرواية هذا كما تقدم آآ الحديث الصحيحين لكن الرواية الاخرى ويتقارب الزمان ويتقارب الزمان واقتراب
اختلف العلماء فيه قيل تقارب اهله يعني تساويهم وقيل استواء الليل والنهار وهذي اقوال ظعيفة. هذي اقوال ظعيفة. والاظهر والله اعلم ان اقتراب الزمن على ظاهره. معنى ذهاب بركته وان الزمن الطويل
لا ينتفع فيه ما ينتفع فيه في العادة بل يمر الزمن الطويل في لحظات وهذا اه قد يكون منها البركة وقد يكون ايضا تمضي الايام وان الله سبحانه وتعالى يجعل اليوم كالساعة او
اليوم كالساعة والساعة كالظرمة من النار كبرها من النار وهذا هو الذي عليه اكثر المفسرين والشراح وهو ان تقاربه هو ذهاب بركته قال بعضهم تقاربه باستنزاز العيش وان الانسان لا يحس بمرور الايام والليالي
مع استلام عيش وكثرته لكن هذا فيه نظر. ولهذا توجد وبركة معنا غاص العيش وعدم آآ الاستبداد العيش هذا ايضا ذكر الحافظ رحمه الله وقد ذكر بعض الشراح هذا المعنى لكن قال الحافظ رحمه الله معناه
اننا نجد وقد نقل عمن قبله من اهل العلم بثلاث مئة سنة او اكثر انهم قالوا هذا المعنى قال و وهذا نجده في زماننا وقبل زماننا وان يعني في معنى كلامه وان الانسان
يرى قلة البركة وانه لا ينجز من العمل في الزمن ما كان ينجز قبل ذلك في زمن يسير لا ينجز في زمن طويل وهذا من عدم البركة مع اه انه دون استفزاز عيش
وهناءة في العيش يعني كما في معنى ما قال رحمه الله وهذا هو الاقرب والله اعلم وانه عدم البركة فيه. ويدل له ما رواه الامام احمد رحمه الله باسناد صحيح انه عليه الصلاة والسلام قال
لا تقمش حتى تكون السنة كالشهر. والشهر كالجمعة والجمعة كاليوم واليوم كالساعة والساعة كالسعفة من النار يعني كما في هذه الرواية تحمل ورواه الترمذي عن انس لكن رواية الترمذي انس في من طريق عبد الله بن عمر العمري
وفيها والساعة كالظرمة من النار يعني كاحتراق سعفة او خوص او نحو ذلك في ظرف لحظات فهذا هو الاقرب والله اعلم والحديث والبحث هو انه يعني وذكر ما يتعلق بالبركة التي وقعت الله عليهم في امورهم هذا امر كثير والقصص فيه كثير لكن
كان فيما يتعلق بركة الوقت والزمن وان هذا واقع وان هذا آآ لا زال يزيد مثل كثير من العلامات مثل كثرة المال يزيد يزيد حتى يكون في اخر الزمان وان النفوس المجبولة على حب المال
تتغير وتصير اه حينما ترى قرب الساعة تجهد في المال وتعرض عن المال وجاء في حديث عوف مالك اللي تقدم الاشارة اليه انه عليه الصلاة والسلام اعدد ستا قال دخلت على النبي عليه الصلاة والسلام وهو في قبة
فقال اعدد ستا بين يدي الساعة. فذكر منها موتي وفتح بيت المقدس  وفيتنا اه تدخل كل بيت وقال وان يعطى الرجل مائة دينار في ظل ساخطا خمس مئة دينار  هذا يبين ان يعني مع انه قد يكون
هو طلبه او اعطيه بعد ذلك يسخط هذا المال العظيم من الذهب فيدل على كثرة المال وفيض المال وتظهر الفتن وظهور الفتن لا شك انها قديما خرجت ومنذ قتل عمر رضي الله عنه
وهو الباب المغلق رضي الله عنه وقصة من حذيفة معروفة ثم بعد ذلك قصة قتل عثمان ثم لم يزل السيف مشلول والفتن تكثر تارة وتقل اخرى في زمن دون زمن وفي بلد دون بلد
الى يومنا هذا الى يومنا هذا حتى يصل الامر الى ان انه لا يدري القاتل فيما قتل ولا المقتول فيما قتل والاخبار في هذا كثيرة عنه عليه لكن اصلها وابتداؤه كما تقدم. ويكثر الهرج قالوا الهرج
اي ما هو يا رسول الله؟ قال القتل القتل وهذا ويكثر الهرج. الهرج الظاهر انها عربية. وجاء عن نبي موسى انه قال النبي الحبيشية كذا وهذا لا ينافي ان تكون يعني عندها الحبشة وان تكون بالعربية. وقد تكون اشتهرت عند العرب فتكلموا بها. وهو الاختلاط
لكن الهرج يعني هو الاختلاط اصلا وينشأ عنه الفتنة والنزاع والخلاف ولهذا في حديث معقل ابن يسار عند مسلم عنه رضي الله عنه ان النبي عليه قال العبادة في الهرج
كهجرة الي لان الناس في الهرج معرضون مشغولون بما هم فيه وشدة الامر وشدة الفتن فالذي آآ يعرض ويعتزل ويلتزم السنة قال كهجرة الي يقول عليه الصلاة والسلام اين هو
اي ماء هو اي ما هي رؤية رواه مسلم كما هنا ايضا ورواه البخاري ايما مع وجود الالف هنا اي ماء بتخفيف الياء وحذف الالف بدون الف من الميم بدون الف
وفي ايما هو يعني هذي استيفة يعني اي شيء هو المعنى اي شيء هو؟ يا رسول قال القتل القتل كل ما تقدم  في احاديث الفتن عنه عليه الصلاة والسلام وعنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
والذي نفسي بيده والذي نفس محمد بيده لو ان احدا عندي ذهبا لاحببت ان لا يأتي علي فله عندي منه دينار اجد من يقبله ارصده في دين. لم يقل مسلم اجد من يقبله
وهذا ايضا شاهد لما للترجمة التي ذكره الصنف رحمه الله اجد من يقبله هذا يبين انه اذا لم يجد من يقبله لا حرج عليه ولو كان زكاة انما اجتهد في البحث عن صاحب هذا وجه علاقته بالترجمة والذي نفسي بيده فيه الاقسام والقسم لا بأس ان يقسم على
المعلوم تأكيدا للامر. واقسم النبي عليه قال والذي نفسي بيده وبعضه هو الذي نفس محمد بيده لو ان احدا عندي ذهبا لو ان احدا عندي ذهبا ذكر الشارح تأويلين في هذا وذكره غيره ايضا هل
قوله احدا عندي ذهبا على اسباب على سبيل التمثيل او على سبيل الحقيقة ان احد انقلب ذهب جاء في رواية عبيد الله بن عبدالله  مسعود عن ابي هريرة لو ان لي مثل احد
مثل احد وعلى هذا يمكن يقال ان قوله احد على تقدير حذف مضاف لما حذف المضاف حل المضاف اليه محل مضاف وهذا واقع ثم يقول وما يلي المضاف يأتي خلفا عنه في الاعراب اذا ما حذف. كقوله سبحانه وتعالى الحج اشهر معلومات
الجمهور يقدم اشهر الحج ولعل الحج على هذا فاذا قيلها فتكون اشهر الحج اشهر مبتدأ  اشهر خبر ومعلومات صفة وهنا آآ يعني لما حذف قيل هذا صار حل المضاف اليه وهو الحج محل
المضاف صار هو المرفوع بدل ان كان مجرورا صار هو المرفوع هنا مثل لو ان احدا يعني مثل احد فلما حذف مثل حل احد محله واخذ اعرابه لو ان احدا
مشار منصوب بان عندي ذهبا ذهبا تمييز. لا احببت الا يأتي علي ثلاث وعندي من هنا فيه فضل الصدقة والهمة في الصدقة وانه عليه الصلاة والسلام كان يخبر اصحابه ان الانسان لا بأس ان يخبر ويتمنى الخير وعمل الخير
وان كان اه ليس واجدا للصدقة لكن يقول يتمنى الخير. ولهذا قال عندي من هدي وعندي منه دينار هذا لا يكون الا على الهمة العظيمة والمحبة العظيمة للصدقة وعدم النظر الى المال. وهكذا كانت حال النبي عليه الصلاة والسلام
انه لا يطمئن وفي بيته مال كما هي العقوبة بالحارث صحيح البخاري لما انه صلى العصر فقام مسرعا يشق الصفوف فاستنكر الناس سرعة سرعة عليه الصلاة والسلام ثم رجع فقال لعلكم استنكرتم
يعني او كما قال عليه الصلاة والسلام قالوا نعم يا رسول الله. قال تذكرت تبرا عندنا فكرهت ان يحبسني فامرت بقسمته فامرت بقسمة ذهب ثم امر بقسمته. تذكرها عليه الصلاة والسلام. وفي دلالة على جواز الصدقة بجميع المال
وهذا قول جمهور العلماء لكن بشروط وهو  يكون له اولاد او ان يكون له اولاد يصبرون ولا يتضورون ولا يتضررون. حكاها بن جرير على الجمهور وذكر الحافظ وغيره. جاءت في هذا اثار معلومة
وقصص عن الصحابة في هذا الباب لكن هذا حديث دليل في المسألة وفيه كما تقدم الهمة في الصدقة هذا من اعظم اسباب قبول الصدقة قبولا يزكيها وينميها. فلا يعطيها وهو متردد
ولا يعطيها مع بخل بنفسه او ربما ينوي شيئا ثم يتردد قبل ان يخرجه لا حرج عليه في ذلك لكن الهمة فيه ما دام انه لا ضرر عليه بذلك فهو اعظم لهذه الصدقة
ولهذا تجد مثلا من يصل الى الدرجة فانه يعاد عليه ابن خلف كما قال وما انفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين. سبحانه وتعالى اجد من يقبله. شف هذا الشأن كما تقدم
رغم مني  يمكن ان يقال ايضا في فائدة ايضا قول يقبله مني هل خصص احد ولا ماء ولا اطلق من يقبله يدخل فيه الغني كما تقول اليس كذلك يدخل فيه
والنبي عليه الصلاة والسلام قال يعني اه يعني يخرجه يخرجه قد يكون اخراجه على نجاة الصدقة وقد يكون على جهة الهدية لكن جمهور علماء على انه لا بأس من الصدقة
للغنيم وانه لا بأس ان يأخذها بشروط مذكورة عند اهل العلم. ولا ينبغي ان يطلبها لكن   يعني لو جاء جاءته جاز له ذلك. جاز له ذلك صدقة صدقة التطوع  ليس شيئا ارصده لدين
ارصده في دين وفي هذا دليل على امور اولا جواز الاستدانة والاستلام وفيه دلالة على وجوب اداء الدين واذا كان هذا الدين مؤقت وقت فلا يجوز تأخيره وقتا وفيه دلالة
على تقديم اداء الدين على الصدقة والوقف ومن تصدق او وقف وعليه دين فهو رد كما قال البخاري رحمه الله ورد انه لا يحل له ان يتصدق وعليه دين. لكن هذا فيه تفصيل
ان كان الدين ليس بحال الصدقة التي تصدق بها ويرجو الخلف معنى انه يأتيه مال او كان الدين حال ايضا على الصحيح وكان الذي يتصدق به شيء يسير لا يؤثر في العادة
الانسان يتصدق الرغيف بالمال اليسير الذي هو في العادة العادة لا يمنع اداء الدين ولا يؤثر في شريعة الدين. هذا لا بأس وهل يبين ايضا ان باب الصدقة مفتوح حتى لمن عليه دين. بل قد تكون صدقة بهذا المال
او هذا الطعام اليسير اعظم من صدقة من تصدق بالمئات او الالاف من الريالات او بالطعام الكثير اذا كان عن كثرة لان افضل الصدقة جهد مقل كما في حديث ابي هريرة وحديث ابن عمر وكذلك في الحديث الاخر سبق درهم مئة الف درهم
قد ليس شيئا ارصده لدين وثبت عند ابي وحي جابر ان النبي عليه الصلاة والسلام جاءه رجل ببيضة من ذهب. فقال يا رسول الله خذها فوالله لا اجد غيرها. او قال لا املك غيرها. فعرظ عنه عليه الصلاة والسلام. ثم جاء من الشق الاخر
واعرظ عنه ثم اشق ذاته ثم الشقران فاخذها منه فحذفه بها الراوي لو اصابته لعقرته ثم قال يأتي احدكم بكل ماله  يقول خذه ثم يذهب يتكفف الناس خذ مالك لا حاجة لنا فيه
المعنى انه لا يجوز له ذلك. النبي عليه الصلاة والسلام قبل في بعض الاوقات صدقة تتصدق بجميع ماله. ورد في في حين قبل ما لا مال ابي بكر رضي الله عنه
وهذه من ادلة في هذا الباب جاء قال ماذا ابقيتنا؟ ابقيت لهم؟ قال ابقيت لهم الله ورسوله حديث ابن عمر احمد والترمذي يتنافى عن ابن عمر هو وعمر جاء بنصف ماله قال قلت لهم مثله يقول رضي الله عنه
وصدقات عثمان الى غير ذلك. اه وهذه بس تقدمت وادلتها كثيرة والبخاري اشار رحمه الله الى هذا القول وان من تصدق ولهذا كان الصحيح ان من وقف او بل لو جعله وقف وعليه دين فالوقف باطل
الوقف باطل على الصحيح كيف يأخذوا اموال الناس وانا يردها ما دام ان هذا يقول عليه الصلاة والسلام من اخذ اموال الناس يريد ادائه اد الله عنه. ومن اخذ يريد اتلافه اتلفه الله
تقدموا انه في وجوب اداء الدين قوله اتلفه الله يعني آآ يشمل اتلاف المال وربما اتلاف صاحب المال اتلاف صاحب المال هذا يبين انه اتلاف واذا كان اتلافا على هذي الوجبة لا يجوز له ذلك. لا يجوز له ذلك بل يجب عليه ان يؤدي الواجب عليه
ثم ايضا وما تقرب الي عبدي احبني وافترت عليه الدين واجب وهذي صدقة مستحبة. اذا كنت تريد الاجر. هذا في الحقوق هذا في في الامور التي لا تتعلق بغيرك فكيف اذا كان الامر بحقوق غيرك؟ وما الواجب عليك؟ ومن باب اولى انه
لا يجوز له هذا الشيء. نعم قوله لم يقل مسلم اجد من يقبله. هذه ايضا هي عند البخاري في الحقيقة ايضا. هي عند البخاري ايضا رواه اه من طريق عبد الرزاق عن معمر عن همام عن ابي هريرة
ليست من افراد مسلم نعم. قال رحمه الله تعالى رضي الله تعالى عنه ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال ليس المسكين بهذا الطواف الذي على الناس تظهر الامة والامهات والثمرة والتمرتان. قالوا فمن المسكين؟ قال الذي لا يجد من
ولا يفطن به فيتصدق عليه. ولا يقوم فيسأل الناس. نعم. قال ابن همام عن ابي هريرة رضي الله عنه وقال انما المسكين الذي لا يجد ويستحيي ان يسأل الناس ولا يفطن له فيتصدق عليه
وفي رواية وفي رواية للمسلمين ان المسكين المتعففة اقرأوا ان شئت الله نعم بارك الله فيك. بها ببيان المسكين  عين اعرج عن ابي هريرة وهذا الخبر آآ اخرجه البخاري من طريق ما لك
ومسلم من طريق المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي كلاهما عن  هنا عن ابي الزناد عن ابي هريرة عن الاعرج عن ابي هريرة عن الاعرج عن ابي هريرة عند البخاري من طريق مالك ومسلم طريق المغيرة بن عبد الرحمن
وكلاهما يرويه عن ابي زناد عن العرج عن ابي هريرة واخرجاه ايضا من طريق عطاء ابن يسار وعبد الرحمن ابن ابي عمرة. ايضا كلاهما عن ابي هريرة. لكن هذا الطريق المصنف رحمه الله
المشهورة بزناد على رد عن ابي هريرة وهو  كما تقدم في الصالحين لكن اختلف الرواة عن ابي زناد فما في البخاري رواه عن طريق مالك مسلم روى من طريق المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي
كلاهما عن ابي الزناد هو عبد الله ابن ذكوان والاعرج ما اسمه رحمه الله. نعم قال ليس المسكين بهذا الطواف يطوف على الناس ترد اللقمة واللقمتان. يعني من باب الى باب يأتي الى هذا الباب ثم يرده ثم يرد الى الباب الثاني
الباب الثاني وهكذا والتمرة والتمرتان قالوا فمن المسكين يعني ما المسكين الحقيقي المسكين الذي هو اهل ان يتصدق عليه. هذا في الحقيقة هو مسكين لكن النبي عليه السلام اراد ان يبين
حقيقي هذا ورد في اخبار اخرى. يعني يبين هذا المعنى انه قد ينفى والمراد حقيقة المسكنة الحقيقية التي يكون بها اولى  ليس المسكين بهذا الطهر الذي يطوف على الناس وترد اللقم والحديث. قال الذي لا يجد غني يغنيه
طبعا هذا مسكين هو محتاج اما من كان متعففا فلا يفطن له فيتصدق عليه. ولا يقوم فيسأل الناس جمع هذه الصفات لا يجد ان يغنيه انه يتصدق عليه ولا يقوم فيسأل الناس
يسأل الناس. هذا هو المسكين الحقيقي والمسكين الحقيقي. ولهذا ذكر في اخرها رواية مسلم لا يسألون الناس الحاحا. لا يسألون الناس الحافا وش اول الاية  للفقراء المهاجرين ضربا في الارض. يحسبهم الجاهل اغنياء من التعفف. لا يسألون الناس الحافا
ليسألونن ها تعرفون الصيام لا يسألون تعرفهم بسيماهم لا يسألون الناس الحافا ولهذا جاء في حديث ابي سعيد الخدري حديث عبد الله بن عمرو من كان له قية فسأل فقد الحف
وهذي مسألة المسألة والالحاف هذي فيها احاديث اخرى. لكن المصنف رحمه الله اراد يبين المسكين الحقيقي. وان كان المسك الذي يطوفه مسكين قول فلان ان المسكين ان المسكين تعرف اقرؤوا ان شئتم لا يسألون الناس الحافا. ايضا هي عند البخاري هذه هي عند
طريق شريك عن عطاء. طريق شريك عن عطاء اه ابن يسار عن ابي هريرة. وكذلك ايضا ينطلق شريك ابن ابي وكذلك ايضا هي عند البخاري رحمه الله. من طريق شريك ايضا عن عطاء
وزيد عبد الرحمن ابن ابي عمرة وذكر اقرأوا ان شئتم يعني قوله تعالى لا يسألون الناس الحافا بل هو متعفف واشتدت حاجته وهذا يبين ان الاصل في صاحب المال الذي يريد ان يتصدق بصدقة واجبة صدقة مستحبة ان يبحث
عن اهل الحاجة وان صاحب الحاجة الحقيقي لا يأتيك ان تبحث عنه فتعطيه المال وهذا اذا قبل المال كان نعمة عظيمة من الله سبحانه وتعالى حيث دلك عليه قد لا يقبل لكن حينما تأتيه وكأنك تكرمه بها فانت
يعني تنوي مع ذلك اكرامه مع كونها صدقة. لكن اذا كانت صدقة واجبة فلا تعطيه على عنا هدية بل اما ان تبين هالزكاة اذا علمت لا يقوى للزكاة او اذا علمت انه يقبل او جهلت الحال فلا بأس
بين ثلاث احوال تعلم انه لا يقول الزكاة فلا بد ان تعلم انه زكاة تعلم انه يقول الزكاة هذا واضح تجهل تعطيه ولا تبكته بها كما قال احمد رحمه الله فلا تقل فلا تقل هذه زكاة ونحو ذلك
واختلف العلماء في الفقيه المسكين هل هما شيء واحد او اثنان واذا كان اثنين او بنوعين او قسمين ايهما اشد مذهب احمد الشافعي على ان الفقير اشد حاجة من مسكين. لقوله سبحانه وتعالى انما الصدقات للفقراء والمساكين. فبدأ بالفقير ثم المسكين
وذهب ابو حنيفة الى ان المسكين نعم واستدلوا بقوله سبحانه وتعالى واما السفينة فكانت لمساكين اعمم البحر اثبت لهم وصف المسكنة مع ان لهم سفينة ان لهم سفينة وذكروا ادلة اخرى. وذهب ابو حنيفة الى ان المسكين اشد قوله تعالى او مسكينا
وذهب بعض العلماء من المالكية وغيرهم الى انهما سواء. الى انهما سواء لكن كونه في في الاية عطف الفقراء والمساكين يبين انهم قسمة وعن من يأخذ الصدقات هم الغالب والاكثر ان من يأخذ صدقات هذان القسوان الفقراء والمساكين
ويبين ان هناك قسم فقير ما قسم مسكين وهذا في الحقيقة في اشارة الى ان صاحب الصدقة والزكاة يعتني وانكم آآ عندك المحتاجون قسمان قسم فقير  قسم مسكين واحدهما اشد
فالاصل انك تقصد الاشد حاجة الا لمعنى يقتضي تقديم من هو آآ اغنى قد يكون المسكين يعني لك به قراب وصلة فيترجح لقرابته. قد يترجح لكونه مثلا اخ في الله بينه وبينه مودة ومحتاج فيعطيه
لما بينهم من الاخوة في المحبة في الله. قد يعطيه مثلا لكونه طالب علم فيترجح من هذا الجانب  مع عدم الظرر في حق الفقير. يعني هذا كله مع انتفاء الظرورة لكن اذا وليت ظرورة فيقدم صاحب الظرورة. لكن اذا كان ما هناك ظرورة
هذا محتاج وهذا اشد حاجة في الاصل ان الاشد حاجة يقدم لكن قد يقدم من حاجته خف بمعنى يترجح صدقتك على صدقة وعلى القريب صدقة وصلة. تقدم القريب على من هو اشد حاجة لقرابته. لكن حين يكون
غير القريب في حال ظرورة مثل انسان ليس قريبا لك وعليه دين ولو لم يسدد دينه فانه يسجن هاي ظرورة ويقدم في هذه الحال والعلماء يعني مثل بعض اهل العلم مثلا قالوا ان الفقير من يجد اقل من نصف الحاجة. والمسكين من يجد نصف الحاجة فاكثر. هذا من باب التقريب
اه والاجتهاد في هذا ليس هناك نص انما الانسان يعرف مثلا هذا اشد حاجة وهذا حاجته اه يعني دون هذا في الشدة فيعتني صاحب العدو ولهذا قال واذا اشار النبي عليه الصلاة والسلام ليس المسكين. ويحتمل والله اعلم انه هذا الحديث على هذا ما يرد فيه الخلاف الفرق بين المسكين
انه حينما يطلق المسكين تقول اعطيت زكاتي للمساكين فهذان الاسمان اذا اطلقا اطلق احدهما ودخل فيه الاخر واذا اجتمعا افترقا واذا افترقا اجتمعا. فاذا قال مثلا يعني الفقراء ربما يقال انهم
زكاة الفقراء يعني يدخلوا مساكين والمساكين لانه على تقسيم الجمهور كل فقير مسكين وليس كل مسكين فقيرا على خلاف رأي ابي حنيفة رحمه الله الذي يجعل المسكين اشد حاجة من الفقير
قال رحمه الله تعالى. نعم. السعي والمحروم   الذين في اموالهم حق معلوم للسائل والمحروم هي ايتان احداهما يعني في سياق ايات الصدقة      في الذاريات حقت سورة الذاريات مع رجل والاية الثانية لا
الذاريات الذاريات في المعارج ايه لكن في في في الاية التي الثناء الاخرى آآ قالوا لم نكن نطعم المسكين. وكنا نخوض وكنا نكلمهم وكنا نكذب يوم الدين. ها ولم نكن نطعم المسكين. ثم ذكر بعد ذلك
آآ الصدقة هذي ذهب كثير من العلم الفرق بين الايتين هذه الاية تتعلق بالزكاة الواجبة المعار يتعلق بالزكاة بالصدقة الصدقة لان ليس فيها ذكر صدقة واجبة ليس فيها صدقة واجبة. وبالاسحار يعني يستغفرون في اموالهم
السائقين قبلها قبلها طيب اخذين ما اتاهم وفي اموالهم حق للسائل  هذي ما قال معلوم حق معلوم. لماذا قال حق معلوم في احداهما الغرآن؟ قال حق في لما قال حق معلوم هذه سبقة ما يدل على ان
حق معلوم اي واجب اي نعم لم نكن كنا نخوض مع الخائنين وكنا ان المصلين الذين هم على صلاتهم. والذين هو حق معلوم السائل والمحروم نعم. والذين في امرهم حق وقل السائلون هذا حق
هذا الزكاة الاعلى. وفي الاية الاخرى ما قال حق معلوم حق للسائل والمحروم هذا في الصدقة اللي هو صدقة صدقة صداق عامة يعني هذا الاقرب والله اعلم يعني في سر جعلها فيهم حق معلوم وفي الاخر لم يقل حق معلوم
وحق للسائل والمحروم. السائل والمحروم  ها الله اعلم عاد المحروم هذا فيه خلاف يعني قيل المحروم هو من جاءته جائحة اجتاحت ما له كما في حديث قبيصة الهلالي ان المسألة لما جالسها صدقة قال يا قبيص ان المسألة لا تحل الا لاحد ثلاثة وقال ورجل اصابته جائحة
فاجتاحت ماله ماله يعني ذهب ماله حرم قال رحمه الله تعالى لا تحل الصدقة للنبي صلى الله عليه وسلم. عن همام عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. والله اني انقلب الى اهلي فأجد
فارفعها لاكلها ثم اخشى ان تكون صدقة فاعطيها نعم. تفضل نعم. وعن ابي بريدة رضي الله عنه قال جاء سلمان رضي الله عنه الى رسول الله النبي صلى الله عليه وسلم حين قدم المدينة بمائدة عليها فوضعها بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هذا يا سلمان؟ قال صدقة عليك وعلى اصحابك. قال ارفعها فاننا نأكل بمثله فوضعه بين يديه. فقال ما هذا يا سلمان؟ قال صدقة عليك وعلى
اصحابك قال ارفعها فاننا نكون الصدقة. فجاء من الغد بمثله فوضعه بين يديه يحمله. فقال ما هذا يسمى؟ قال هدية لك. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انشطوا. فقال وقال
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انشروا. انشطوا. انشطوا. الهمزة هذي وش همزة؟ الهمزة هذي شو تصير انشطوا ها؟ وهمزة لا وصل همزة وصل همزة وصل لان بعدها ساكن انشطوا. والقاعدة انه اذا كان بعدها ساكن يعني يؤتى بهم
يتوصل بها للنطق الى الساكن. قال انشطوا لكن هل هي انشطوا؟ الشارع ما اشار اليها انا راجعت  يعني بعض الكلمة واللي يظهر عنها انشطوا انشطوا لم يذكر ضبطها لان من نشطة
مضارعها ينشط او ينشط عندنا الحرف الثاني ساكن ولا لا؟ في المضارع ولا لا؟ ينشط فاذا اردت ان تأخذ الامر من الثلاثي امر من الثلاثي من نشط من نشط تنظر
انظر الى مضارعة ننظر الى الحرف الثاني المضارع هل هو ساكن او متحرك ناشطة ينشط ولا لا؟ ساكن ها؟ ساكن فاذا كان ساكن يحتاج الى همزة وصل متوسط بها الى النطق بالساكن
فان كان آآ يعني ساكن مكشوف او مفتوح فتكسر همزة الوصل نشيطة ينشط انشطوا الامر. انشطوا. وان كان الحرف الثاني مرفوع مثل دخل يدخل ولا لا اه دخل يدخل آآ في الحرم الثاني الحرف الثالث قصدي هو ساكن لكن الحرف الثالث يدخل مضموم
في هذه الحالة يضم في فعل الامر ادخلوا لكن اذا كان مفتوح فرح يفرح افرحوا. اسمعوا اسمعوا الظاهر انها انشطوا انشطوا وهمزة الوصل هم يقولونها الف الف وهي تكتب يعني آآ تنطق في اول الكلام وتسقط في الدرج
تسقط في الدرج يعني لفظا لا خطا موجودة في الخط لكنها تسقط في الدرج انشطوا يقول عليه الصلاة والسلام. نعم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قام فنظر الى
الذي على ظهره رسول الله صلى الله عليه وسلم. فآمن به وكان لليهودي فاشتراه رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى ان يجلس نهلا فيعمل سلمان فيها حتى تطعم. قال فغرص رسول الله صلى الله
عليه وسلم النحل الا نخلة واحدة. غرسها عمر رضي الله عنه فحملت فحملت النخل من اهلها تحمل النخلة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شأن هذه؟ قال انظروا انا يا رسول الله. انا ارصتها يا رسول الله
قال فنزهها رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم غرسها فحملت من عامها رواه الترمذي في الشمال. بارك الله فيك يقول باب لا تحل الصدقة للنبي عليه الصلاة والسلام وكذلك لا تحل الصدقة لاهل بيته عليه الصلاة والسلام
قد اختلف في هذا يقول عن همام عن ابي هريرة قال قال رسول الله والله اني لانقلب الى اهلي. الحديث رواه مسلم من طريق عبد الرزاق عن معمر عن همام به
وكذلك ايضا اخرجه البخاري رحمه الله رواه مسلم لكن ايضا رواه البخاري اه رحم طريق عبد الله المبارك خبرنا معمر به بهذه النسخة وجاء له طرق اخرى عند مسلم رحمه الله
اني لانقلب والله اني لانقلب الى اهلي فاجد التمرة ساقطة على فراشي او في بيتي فارفعها لاكلها  فيه آآ ان الانسان لا يحتقر شيئا من الطعام ولو كان يسيرا فاما ان يأخذه فيأكله ان يأخذ الطعام
آآ ولا يتركه بل يأكله او ان يرفعه او ان يتصدق به فارفعها لاكلها يرفعها ليأكلها عليه الصلاة والسلام. ثم اخشى ان تكون صدقة فألقيها هذا اصل في الورع. كما يقولوا هذا حديث اصل في الورع
وهو  ما لا ترك ما الورع هو ترك ما يضر في الاخرة والزود ترك ما لا ينفع هذا كلام شيخ الاسلام رحمه الله ويقول القيم رحمه الله ومن احسن ما يقال في التفريق بينهما هذا معنى كلام القيم
والله في كلام شيخ شيخ الاسلام رحمه الله فاجد تمرة ساقطة في فوائد اولا فيه ان الشيء اليسير لا بأس بالتقاطه. ولهذا هم النبي على ان يأخذها هذا ايضا سيأتي ايضا بوجه اوضح في الصحيحين من حديث
انس رضي الله عنه انه عليه الصلاة والسلام يعني يجد التمرة في ان يأخذها فيتركها خشية ان تكون من الصدقة وهذا ثابت في الصحيحين لو مر بتمرة فقال لولا اني اخشى ان تكون من الصدقة لاكلتها. يقول عليه
الصلاة والسلام وكذلك ايضا آآ في الصحيحين عن ابي هريرة ان النبي عليه رأى الحسن او الحسين اخذ تورة الطريق فقال اما علمت انا لا نأكل الصدقة لا نأكل والصدقة هذا شاهد في الباب انه علل بانه لا يأكل الصدقة ليس لانها تحرم لانها لقطها لا دل على ان الشيء اليسير لا بأس
من التقاطه ولا يعرف اختلف العلماء فيه لكن هناك شيء متفق عليه مثل التمرة. ومثل ايضا الحبل والسوط وهذا جاء في حديث جابر عند ابي داوود عنه رضي الله عنه قال انهم كانوا آآ يعني يرونه الحبل والسوط واشباع
يرون الحبل والصوت واشباهه ينتفع يأخذ رجل فينتفعه ينتفع به. ينتفع به ثم ايضا اللقطة التي منع من هو الذي تتعلق به النفوس وتبحث عنه وصاحبها يطلبها واذا علم او غلب بعض ان صاحبها لا يطلبها
لا تعرف لانه لا يطلب ايضا فلا فائدة في التعريف اذا علم انه لا يطلبها ونفسه ايضا لا آآ يبقى له فيها مطمع ولا حاجة فلا تعرف. هذا قد يختلف بحسب الاوقات وحسب البلاد ونحو ذلك
ولهذا لا بأس من اخذها بلا تعريف وثم اخشى ان تكون من الصدقة فالقيها. يقول عليه الصلاة والسلام سوف القيها نعم سؤالها  تقدم اشارة الى حديث ابي هريرة وحديث انس ايضا حديث اخر وحديث انس في هذا الباب
وهذا الحديث كما تقدم اصل في الورع في الورع لكن الورع الذي يكون على السنة على الهدي. المنقول عنه عليه الصلاة والسلام. وثبت هذا في الصحيحين من حديث نعمان بن بشير ان
الحلال بين حرام بين وبينهم مشتبهات. التقشفات وقد استبرأ لدينه وعرضه. وقال في حديث نواس سمعان البر حسن الخلق والاسم محاك في النفس وكرهت ان يطلع عليه الناس. حديث الحديث الاخر حديث عنا حديثة وان افتاك الناس وافتوك. وان افتاك الناس كما عند احمد هذا اصل في باب الورع. وان
التورع اه عن هذه الاشياء امر مطلوب لكن بلا تشدد ولا مبالغة فيه  نعم   نعم   نعم بريدة رضي الله عنه بريدة من هو بريدة هذا في الحصين الاسلمي نعم ومن كبار بني اسلم رضي الله توفي سنة
سنة كم؟ سنة ثلاث وستين ونعم توفيها ايضا ربيعة بن كعب الاسلمي وهو من جماعته كان هو الذي قام في نكاح ربيعة بن كعب الاسلمي رضي الله عنه والنبي امره ان يجمع له شاة وامره ان يجمع له مهرا. قال اجمعوا له شاة اجمعوا له مهرا. القصة الطويلة التي رواها احمد
رحمه الله في مسنده. بربيعة بن كعب الاسلمي. قصة مشهورة طريق مبارك من فضالة رحمه الله نعم بريدة قال جاء سلمان الفارسي هو سلمان الفارسي رضي الله عنه حين قدم المدينة لمائدة عليها رطب
المائدة لا تكون الا اذا كان الانسان ما يدل اذا كان عليها طعام. اما اذا لم يكن عليها طعام فتسمى خيوان فوضعها بين يدي الرسول صلى الله عليه وسلم فقال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هذا يا سلمان؟ قال صدقة عليك وعلى اصحابك
وفي دلالة على قبول الصدقة على القبول اه الصدقة من الكافر. وكذلك ما سيأتي الهدية لان سلمان كان في ذلك الوقت لم يسلم. وثبتت الاخبار عن النبي عليه الصلاة والسلام في قبول
هدية اهدى لهم ملك ايلة عن ابي هريرة وحديث كثير وحديث انس اه في قبول الهدية اذا كانت المصلحة ظاهرة عياض بن حمار لما اهدى رجل مشرك قال انا لا نقبل زبد المشركين
والحين اذا ثبت فالمراد اه يزيد الحجلة الحجلة واحدة الحجال وهي الستور ومثل اه المخيم الصغير توضع على السرير نحو ذلك. يعني كالقبة كالقبة قيل هذا عليه اكثر الشواح وقيل زر الحجلة بيض
الحجرة واحدة الحجل وهي نوع من الحمام وهذا رجحه الترمذي رحمه الله وبعضهم انكر عليه. لكن يشهد له كما يقول الحافظ رحمه الله مروة مسعد ابن سمرة ان خاتم النبي سلم الى نغض كتفه مثل بيضة الحمامة. مثل بيضة الحمامة. هذا يناسب مع
سر الحجرة هاي بيض الحجل وليعاقين من النحل من الحجل يعقيم من وجاء ايضا في حديث عبد الله عبد الله بن سرجس انه آآ مثل الثعاليل او كما في حديث عبد الله ابن سرج في صحيح مسلم
الصفات جمع عليه خلال امثال الثآليب ويقول بعض العلماء كان قطب غيره انه اذا يعني سوق غير كان كبيضة الحمام واذا كبر كجمع اليد كجمع اليد قال فنظر الى الخاتم على ظهر فامن به. وكان اليهود فاشتراه رسول الله صلى الله عليه وسلم بكذا وكذا درهما. على ان يغرس نخلا في عمل سلمان فيه حتى
لا تطعم يعني حتى تثمر. قال فغرس رسول الله صلى الله عليه وسلم النخلة الا نخلة واحدة غرسها عمر فحملت النخلة من عامها ولم تحمل النخلة وهذا ببركة وضع النبي عليه السلام وغرسه لها عليه الصلاة والسلام. وفيه فقال الرسول ما شأن هذه؟ قال
عمر انا غرستها يا رسول الله. قال فنزعها ثم غرسها. فحملت من عامها روته من الشمال. هذا رواه الترمذي طريق علي بن حسين. عن ابيه وهذا اسناد جيد آآ المروزي وهذا اسناد مشهور عن ابن الحسين ورزعنا فيه الحسين بن واقد وهما لا بأس بهما
عن عبد الله بن بريدة عن بريدة وقد رواه احمد رحمه الله من طرق عدة من طرق عدة ورواه مطول ورواه مختصر القصة صحيحة عن اه سلمان رضي الله عنه والله اعلم. نعم
نعم سلمان ماذا اي نعم الله اعلم يعني  واحتمل والله اعلم يعني ان انه ليس انهم يعني كأنه لما جاءت الصدقة انه ما قبلها لانها في حال في حال كان
كافرا فان ثبت هذا لان الرواية جاءت بسياقات مختلفة في الحقيقة يحتاج الى تحريرها. يعني عند احمد السياق فيه اختلاف اللي فيه اختلاف لكن يوجه والله اعلم انه لم يقبلها على انها صدقة من كافر
فيكون ان عدم قبول النبي عليه السلام من جهته من جهة صدقة من كافر ومن جهة انه عليه والصلاة والسلام لا تحل له الصدقة. ولاصحابه من هذه الجهة من هذه الجهة وان كانت هي حلال لكن رجل ترد في
في بعض الاحيان والصدقة لا تحل له ولا لاهل بيته. واهل بيت اختلف العلماء فيهم هل هم الهات وال مطلب كما هو مذهب الشافعي او ال هاشم خاصة والهاشم خاصة والاقرب ان
لهم سلالة هاشم سلالة هاشم وهم ال علي وال عقيل وال جعفر كذلك ال آآ العقل كذلك عقيم وحمزة تحقير رضي الله عنه انه لم يعقب وكذلك اختلف في ال في سلالة في سلالة ابي لهب ابي لهب
فان كان ثبت اسلام عتبة ومعتب فكفهما فهم داخلون فهم داخلون. وال الحارث ابن عبد المطلب وال الحارث ايضا وال الحارث فهم ال علي وال عقيل وال جعفر وكذلك قال قالوا مثل ما تقدم الذين ينتسبون الى هاشم
الى هاشم دون المطلب ودون عبد شمس ونوفل. اخوته كما قال ابو طالب جزى الله عنا عبد شمس ونوفل عقوبة شر عاجلا غير اجلين. فهو لم يذكر مطلب لان المطلب كانوا
معهم في الشعب فهم ناصروهم فهم شاركوهم في الخمس لكن هذه النصرة لا توجب ان يحرموا من الزكاة. انما ده خصوصية لال هاشم لال هاشم خاصة كما هو مذهب الجمهور
فعلى هذا من ثبت نسبه اليه فانه يمنع من الزكاة ولا تحل له الزكاة الا حال الظرورة هل تحل زكاة بني هاشم للهشم؟ هذا فيه خيار ذهب بعض اهل العلم والصواب انها لا تحل لان الحديث معلل انما هي اوساخ
انا لا نأكل الصدقة. هذا هو الصحيح. لا اذا كان اذا كان حاجة معنى الضرورة هذا لا بأس لم يعني يحصل لهم حاجتهم ولم يحصل لهم ايضا يعني حقهم ونحو ذلك
فانه تحل لهم الزكاة تحل لهم الزكاة وهذا قول ابي حنيفة اختاره شيخ الاسلام رحمه الله وذكره عن الاصطخر من الشافعية ذكر عن ابي حنيفة وعن ابي يوسف والله من نسيت الان لكنه ذكر عن جمع من اهل العلم آآ عن جمع من اهل العلم لعله ابو يوسف رحمه الله
واختار التقييدي رحمه الله ها؟ الصدقة التي تغضب عليه الصدقة الواجبة الواجبة الصدقة الواجبة اما هو عليه الصلاة والسلام يحرم عليه الجميع. صدقة الوجه مستحبة. لكن اله تحرم عليهم الصدقة الواجبة. اما الصدقة المستحبة فالاصل الحل
اصل الحل وردت في الصدقة الزكاة الواجبة ويبقى ما سواها على الحل. والنبي عليه السلام لا يقول الصدقة كان يقول الهدي ولا يقبل الصدقة فهذا خاص به الصدقة خاص بصدقة التطوع خاص به. اما اهله تحل لهم الصدقة. نعم
نعم هو نعم هذا حديث في في التمرة التي في البيت التي في البيت قال لولا اني اخشى ان تكون من الصدقة اكلتها يقول عليه الصلاة والسلام ولا شك ان هذا يعني اه من جهته هو ومن جهة اهل بيته عليه
الصلاة والسلام وهذا اختلف فيه. هل هي واقعة ولا واقعتان؟ لان ورد في حديث جيد عند احمد ان النبي عليه الصلاة والسلام اه اكل تمرة او قالت في الرواية تضور
ليلة من الليالي. وقالت عائشة رضي الله عنها يا رسول لو فعل هذا بعضنا لوجدت عليه فقال عليه الصلاة والسلام اني اكلت تمرة اني اكلت تمرة واني اخشى ان تكون من الصدقة. فجعل يتطور عليه الصلاة والسلام من
اكله للتمرة. اه فهذا يبين انه اكلها تارة ولعلها واقعة اخرى. واقعة لان في هذا انه قال اكلتها فلم يأكلها عليه الصلاة والسلام. وهذا مثل ما تقدم اصل في باب الورع عما يخشى انه
ومشتبه كما تقدم. نعم  حياكم جميعا سبحان الله يلا السلام عليكم
