مجمع نوري يقدم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولشيخنا والحاضرين وجميع المسلمين. فهذا هو المجلس السادس والعشرون من مجالس
ثلاثيات مسند الامام احمد رحمه الله رحمة واسعة يشرحه فضيلة شيخنا عبد المحسن ابن عبد الله الزامل حفظه الله ورعاه ينعقد هذا المجلس عشاء يوم السبت الحادي عشر من شهر ربيع الاول من عام ثمان وثلاثين واربع مئة والف للهجرة بجامع عثمان ابن
عفان رضي الله عنه بالرياض قال المصنف رحمه الله تعالى حدثنا محمد بن ابي عدي عن حميد عن انس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انتهيت الى السدرة فاذا نبقها مثل الجرار واذا ورقها
مثل اذان الفيلة. فلما غشيها من امر الله ما غشيها. تحولت ياقوتا وزمردا ونحو ذلك  الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين
اما بعد قبل ان اشرع في الدرس اشير الى ما يقع في هذه الايام من احتفالات بدعية بالمولد للنبي عليه الصلاة والسلام  هذا الاحتفال المشهور يقع في الثاني عشر من هذا الشهر
وربما لبعض البلاد يجعل اجازة وتعطل الدراسة ونحو ذلك مما يعين على هذه البدعة نعلم ان ادلة بطلان هذه البدعة كثيرة جدا وقد اجمع العلماء على ذلك لكن مما نبه عليه العلماء
ان هذا الاحتفال اصله مأخوذ من الملاحدة والزنادقة فليس مثلا من قوم من اهل البدعة ونحو ذلك ممن ظل عن غير قصد لكن اول من ابتدع هذا الاحتفال اخبث طوائف الارض على وجه الارض
وهم العبيديون القرامطة غلاة الرافضة وكل شر وبلاء فيهم. فهم بلاء على الاسلام فهذا الاحتفال كما قد تقرر عند اهل العلم حدث في القرن الرابع الهجري من تلك الدولة التي تسمى زورا وبهتانا الدولة الفاطمية والا فلا صلة له
بعلي رضي الله عنه ولا بذريته بل اصلهم ان عرف فانه يرجع الى اصل يهودي ولهذا لما كتب الحاكم مسمى الحاكم لامر الله لبعض ولاة ابن عباس وهو المستنصر وارسل له رسالة فسبه فيها
فقال عرفتنا فهجوتنا ولو عرفناك لاجبناك لا نعرفك الست اهلا ان تجاب في ذلك الوقت يقوله ذاك الامام. وذاك الوالي يقوله انك لا تعرف  هذا الاحتفال هذا هو اصله. من هؤلاء الذين يرجع نسبهم الى من يسمى
لعبيد الله ابن ميمون القداح. والذي ادعى النسبة لمحمد ابن اسماعيل ابن جعفر مع انه لا ذرية له ثم بعد ذلك نشر الرافضة مذهبه ونسبه فابتدعوا هذا المولد ابتدعوا هذا المولد. فاقول يكفي في بطلانه ان اصله مأخوذ منه. وهم اول من ابتدعه
ثم بعد زوال هذه الدولة التي اجمع العلماء على كفرهم وضلالهم مات مدة من الزمن ثم بعد ذلك عاد عاد من احيا في بلاد العراق في اربل رجل يقال له ابو سعيد كوكبوري سعيد
وقد اغتر برجل ظاهره الصلاح وانه كان يحتفل بهذا اليوم فصار يحتفل بهذا اليوم ويجعل فيه الاطعمة والوان من الموائد حتى يرغب الناس. فالعبيديون الزنادقة هم اول من ابتدع هذه بدعة
ثم جعلوا اعيادا كثيرة لموالد مولد علي والحسين والحسن وفاطمة وغيرهم رضي الله عنهم لاجل ان تكثر البدع في الاسلام. ثم يجعلون في هذه الاعياد هذه الموالد الوان من الاطعمة فيرغبون الناس فيها
وحتى اغتر بهم من اغتر ومعلوم ان عامة الناس في مثل هذه الحال قد يقبلون لاجل ما يبذلون لهم من مثل في هذه الالوان من اطعمة وخاصة اذا كثرت وتكررت في السنة
ثم العمل به اخذا منهم فيه اساءة ظن بامة الاسلام. لانه مضت القرون الكثيرة منذ عهد النبي عليه الصلاة والسلام وعهد اصحابه والتابعون وتابعوهم ثم تبع الاتباع ثم من تبعهم الى
عهد الائمة الاربعة ثم تلاميذهم ماتوا ولم يحدث شيء من هذا حتى دخل القرن الرابع ثم تلك البدعة لا شك ان هذه من اعظم البدع والضلالات. كيف يقال ان الذي
اخذ احياها هم هؤلاء وانه لم يحيها احد من اهل الاسلام في تلك القرون المفضلة التي جاءت نصف فضلها ثم من ممن سار على ناج الى ان ابتدع هؤلاء هذا ما يتعلق باصل البدعة وان هذا يكفي في بطلانها
ثم دلت النصوص والادلة والمعاني على بطلانها وفسادها عقلا وشرعا اولا نعلم ان هذه البدعة وهي بدعة المولد النبوي تقام يوم الثاني عشر والعلماء متفقون على الاختلاف في مولده عليه الصلاة والسلام
حتى وقع الاختلاف في الشهر الهي رمظان وقيل في ربيع وقيل في ربيع واختلف في اي وقت منه هل هو في الثاني او في الثامن او في الثاني عشر ربما قيل غير ذلك
ربما قيل غير ذلك. فلم يحصل اتفاق من اهل العلم على ولادته او تاريخ ولادته بل قال بعظ اهل العلم انه في رمظان انه في رمظان الامر الاخر ايضا ان هذا التاريخ على المشهور عند جمع من اهل العلم هو يوم وفاته عليه الصلاة والسلام. وهو الثاني
من ربيع الاول فاذا كانوا يحتفلون فهل يحتفلون بمولده او بوفاته واخلق بهؤلاء ان يكونوا قصدوا الاحتفال بوفاته لكن اجعلوها بدعة لكي يطمسوا الاسلام ثم يقعوا في نفوسهم فرح بهذا الاحتفال فكأنهم يغررون بالعامة انهم
بالمولد لكنهم في باطنهم يحتفلون بوفاته بوفاته عليه الصلاة والسلام وذلك ان لو كان الاحتفال مشروعا لكان الاحتفال ببعثته هو الذي يناسب لا الاحتفال بمولده. لانه في مولده عليه الصلاة والسلام لان مولده ليس كبعثته
والله عز وجل يقول وما ارسلناك الا رحمة للعالمين. فلم يجعل ولادته هي الرحمة. جعل بعثته هي الرحمة. فلو كان مشروعا لكان الاحتفال ببعثته هو المناسب من جهة المعنى لانه هو الذي حصل به النور على هذا الكون
والخير ببعثته عليه الصلاة والسلام والرحمة وهذا لا شك يدركه كل عاقل وفطرت عليه النفوس بحلول وحصول هذه الرحمة. لكن كما تقدم هؤلاء لهم مقاصد يكتمون امورا ولهذا العلما اجتهدوا على هتك استارهم لانهم يتسترون باستار
ولم يكن قصدهم الاحتمال هم اعداء الرسول عليه كيف يحتفلون به مهما قيل هل يحتفل بمولد النبي عليه السلام؟ هل يحتفلون بالبعث؟ لا هم اعداء الرسالة اعداء النبي عليه الصلاة والسلام
ولذلك في دولتهم حصل الشر والفساد والفحش والعهر والزندقة والالحاد وقتل العلماء كانوا يتتبعون علماء الاسلام فيقتلونهم وهم بلاء على الاسلام. وهذا هو طريق الرافضة وخاصة ائمتهم في اتخاذهم حب ال البيت وانما اتخذوه دهليزا
الى الزندقة كما قال العلماء ظاهر مذهبهم الرفظ وباطنه الكفر المحض. فالرفظ دهليز الزندقة. مدخل الى الزندقة كذلك هؤلاء اتخذوا دهليزا اخر وهو الاحتفال بالمولد فغرروا بمن غرروا فجعل سبيلا لاظهار محبته. كما يزعمون
ثم يحدثون فيه من الشرك والبدع والكفر ما يحدثون ثم يتسللون الى بدع اخرى حتى يهدموا الاسلام امر اخر ان النبي عليه الصلاة والسلام سئل عن يوم الاثنين فقال ذاك يوم ولدت فيه. ويوم انزل علي فيه. سئل عن صيام يوم الاثنين. فقال ذات يوم لت فيه يوم انزل علي فيه
فذكر يوم الاثنين فان كان الاحتفال من الامر الذي يشرع فيكون في الاثنين لا في الثاني عشر ولا في غيره النبي عليه الصلاة والسلام ذكر يوم الاثنين يوم الاثنين يوافق اي يوم
من ايام هذا الشهر اليوم قال يوم الاثنين والنبي عليه الصلاة والسلام ذكر يوم الاثنين ولم يذكر وقته لان المقصود هذا اليوم ولهذا بين الطريق الشرعي للعمل في هذا اليوم
وهو صومه وذكر انه يوم انزل عليه فيه. يوم بعث فيه عليه السلام وكان عليه الصلاة والسلام يعظم تلك الايام حتى في من قبلنا. موسى عليه الصلاة والسلام لما الله في يوم عاشوراء صامه عليه الصلاة والسلام. قال ذاك يوم نجى الله فيه موسى وقومه
اهلك فيه فرعون وقومه. فنصوم شكرا لله عز وجل المشروع في يوم في هذا اليوم الذي كانت فيه البعثة وكانت فيه ولادته ان يصام هذا الذي اخبر النبي عليه الصلاة والسلام عنه في هذا
اليوم دليل اخر في المسألة ان هذا الاحتفال يزعم من يزعم انه يحب يحب احياء لحب النبي عليه الصلاة والسلام او محبة للنبي عليه الصلاة والسلام ومتى كان احياء محبتي في يوم او في ساعة كلها لبين بطلان هذا
انما محبة باتباع قل ان كنتم تحبون الله ورسوله فاتبعوني يحببكم الله فاتبعوني قل ان كنتم تحبون الله تحبون الله فاتبعوني فاتبعوني قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله. قل ان كنتم تحبون الله
فاتبعوني يحببكم الله هذه المحبة الحقيقية ان كان محبا لله سبحانه وتعالى ولرسوله عليه السلام فالاتباع فالمحبة بالاتباع دليلها الاتباع ولهذا تسمى اية الامتحان ولذا قد يزور بعض من ضل او يكون مخدوعا
فيقول قال العالم الفلاني ان من اركان الدين محبة النبي عليه الصلاة والسلام. فيذكر علماء من كبار اهل العلم الذين ذكروا ان محبة عليه الصلاة اصل في هذا الدين. هذا لا خلاف فيه
ثم يقول انه قال فلان العالم يجعله زورا وتضليلا على مشروعية وهذا كذب ومن اعظم الزور على اهل العلم فان كان من يقول هذا ممن يعزى الى العلم فهذا منافق عليم اللسان
مع انه مفضوح لان هذا كذب على هؤلاء العلماء رحمة الله عليهم حيث اخذ الكلام وبتره وقطعه والا فهذه مجمع عليها ومثل هذا لا لا ينفق في   عند سياق الدليل
وبيان الحق من ذلك ايضا دليل في المسألة وهو مما يقال في هذه بدعة وغيرها ان الله عز وجل قد اكمل الدين قد اكمل الدين واتم النعمة فمن زعم ان هذا الاحتفال
من الاحتفالات المشروعة. وان في قربة باحياء مولده عليه الصلاة والسلام فقد زعم ان الدين ناقص وانه لم يكمن حتى جاء اعداء الدين فاكملوه في القرن الرابع وهذا من جنس اخوانهم وان كانوا اخف منهم
وكلها ضلالات وبدع ممن يحرف في باب الاسماء والصفات ويصرفها في القرون التي جاءت بعد المفظلة ويزعمون ان هذا من الدين فلم يتكلم بهذا الصحابي ولا التابعون ولا من بعده حتى جاء افراخ المجوس والصابئة ومن سار على نهجهم
ان هذا هو الحق وهو الدين في باب اسماء الله وصفاته. وهذا من اعظم السوء من اعظم سوء الظن  اهل العلم بالصحابة بل بالنبي عليه الصلاة والسلام وثم بعد ذلك اصحابه والذين تبعهم باحسان
سكتوا عن هذا الامر الذي هو اصل من اصول الدين حتى جاء هؤلاء الخلوف الظلال فزعموا ان هذا هو الواجب في باب اسماء الله وصفاته ايضا الذي يزعم ان هذه البدعة حسنة
انه يتهم النبي عليه الصلاة والسلام بانه خان الرسالة كما قال الامام مالك رحمه الله من ابتدع بدعة استحسنها وظن انها من الدين او كما قال رحمه الله فقد زعم
ان الرسول عليه الصلاة والسلام خان الرسالة. لان الله يقول اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسناد فما لم يكن يومئذ دينا فليس اليوم  ليس بدين ما لم يكن دينا في ذلك اليوم
ايضا النبي عليه الصلاة والسلام يقول من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد من عمل عمل ليس عليه امرنا فهو رد من صنع شيئا ليس عليه امرنا فهو رد
والادلة في هذا كثيرة من الكتاب والسنة وكل من جاء بامر محدث في باب العبادات ولم يعرف الشرع فهو مردود رد مصدر بمعنى مردود على صاحبه. وهذا عام في كل انواع البدع. وقال عليه الصلاة
كل بدعة ضلالة كل بدعة وهذا عموم لا يخرج منه او عنه اي بدعة كل من زعم في بدعة ان الحسنة فهو منقوظ لهذا الاصل الذي اجمع عليه العلماء ومن تأمل
هذه المسألة وجد الادلة كثيرة على بطلانها لكن اهل العلم يذكرون اصولا في هذا وهو بدعية المولد وانه وان اصله مثل ما تقدم مأخوذ من اعداء الاسلام وانهم لم يريدوا بذلك الا هدم الاسلام
فاتخذوا هذا كما تقدم وسببا وطريقا الى ذلك وتستروا بمثل هذا. ثم ايضا هذا الاحتفال فيه تشبه باليهود والنصارى واخلق بان يكونا كذلك ممن ابتدعه لانهم يهود اصلهم يرجع الى اليهود
ثم فاقوا اليهود بالخبث والمكر تعدوا ما هم عليه من الخبث والمكر. فلم يصنع اليهود مثل ما صنع هؤلاء لانهم جاءوا الى قوم ايضا ينتسبون الى الاسلام فاتخذوهم جنودا عملوا مثل هذا العمل
الذي هو في اصله مأخوذ من اهل الكتاب فاذا كان التشبه للكفار ينهى عنه في مسائل من ابواب العادات فما كان من هذا الباب ومن هذا الجنس الذي هو على ظاهره من ابواب العبادات فانه من باب
اولى ان يكون منهيا عنه امر اخر ايضا ان هذا الاحتفال يحصل فيه من البدع بل من الكفر والشرك والغلو النبي عليه الصلاة والسلام والاستغاثة به ما هو معلوم وهذا هو الذي اراده محدثوه لكن من اغتر وانخدع
حتى اوقعوه في الكفر والشرك هم لا يدعونه الى الشرك مباشرة ويكون لا يشمون قلوبهم كالشياطين يسمون هذه القلوب اذا وجدوا فيها ميلا وانتزاعا الى مثل هذا جعلوا هذا التعظيم سببا
الى الغلو فيه عليه الصلاة والسلام ودعاءه والاستغاثة به ويقرأون تلك القصائد في ذلك الاحتفال يقرأون تلك القصائد التي فيها غلو واستغاثة بالنبي عليه الصلاة والسلام بل يوهمون من يحضر هذه الاعياد انه عليه الصلاة والسلام يخرج من قبره ويأتي يصافحهم
العياذ بالله انظر كيف تصل العقول الى مثل هذا هذا لا شك ضلال مبين فمثل هذه البدع تبدأ صغيرة ثم بعد ذلك يعظم امرها وايضا هذه البدع حينما تقع على هذا الوصف من الاعياد فانها من اعظم الاسباب الى الزهد في اعياد الاسلام
بل الى استثقار اعياد الاعياد المشروعة في الاسلام كما ان الغلو في الاولياء والصالحين وفي النبي عليه الصلاة والسلام الذي هو الاصل الذي جعله المحدثون لاهل البدعة بابا وطريقا لتلك البدع
يعظمون به المشاهد. ويعطلون به المساجد تجد هذه المشاهد تعظم ويطاف عليها ثم لا يزال اعداء الدين يدفعون هؤلاء الجهال اليها حتى يجهدوا في السنة وفي عمارة المساجد وفي قصد بيت الله سبحانه وتعالى
عمل المناسك او انهم يعملونها على وجه يكونوا محرما مشتملا على شيء من البدع. فنسأل الله سبحانه وتعالى ان يكفي المسلمين شرهم. امين. وفسادهم. امين. وان ينصر دينه ويعلي كلمته. امين. وان ينصر المجاهدين
وان يكشف كربتهم نسأله سبحانه وتعالى ان يكشف كربة اخواننا المسلمين في بلاد الشام وخصوصا في حلب وفي العراق في الموصل وفي سائر بلاد المسلمين نسأله سبحانه وتعالى ان يكشف كربتهم. وان ينصرهم على عدوهم. امين. اسألوا ذلك منه وكرمه
امين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. اللهم قال رحمه الله حدثنا محمد بن ابي عدي عن حميد عن انس الحديث محمد بن ابي العزيز تقدم وهو محمد إبراهيم بن أبي عدي
كبير راح توفي سنة اربعة وتسعين ومئة عن حميد تقدم الاشارة اليه وسماع عن انس عن انس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انتهيت الى سدرة الى السدرة وهي سدرة
المنتهى  وثبت في الصحيحين من حديث انس عن ابي ذر قتادة عن انس عن ابي ذر انه عليه الصلاة والسلام لما ذكر ليلة الاسراء والمعراج فقال حتى الى سدرة المنتهى
عند سدرة المنتهى. عندها جنة المأوى. اذ يغشى السدرة ما يغشى انتهى اليها عليه الصلاة والسلام اذ يغشى السدرة ويغشى. انتهيت الى السدرة فاذا نبقها مثل الجرار وهو الثمر. وجاء في الصحيحين
انها من حديث ابي ذر انس عن ابي ذر ان نبقها مثل ان نبقها مثل قلال هجر وان ورقها مثل اذان الفيلة فلما غشيها من امر الله ما غشيها الاخر حتى غشيها من امر الله ما غشي. هذا القدر ثابت في الصحيحين
هذا ثابت في الصحيحين من حديث انس اما اقول تحولت ياقوتا او جمردا وعند مشدد في مسنده تحولت ياقوتا او نحو ذلك. هنا تحولت ياقوتا او زمرد  او نحو ذلك. هذه زيادة عند احمد وكان زادها مسدد رحمه الله في مسنده
وهو قوله تحولت ياقوتا والحديث كما تقدم في الصحيحين في ليلة الاسراء والمعراج والصحيح انها ليلة واحدة اسرئ عليه الصلاة والسلام بروحه وبدنه في ليلة واحدة اسجد به ثم عرج به عليه الصلاة ثم عرج به من هناك الى على البراق
بتلك الليلة صلوات الله وسلامه عليه وانتهيت الى السدرة فاذا نبقها مثل الجرار وهذه السدرة جاء في رواية عائشة عن اسود ابي بكر عند الترمذي من رواية محمد بن اسحاق ان
النبي عليه الصلاة والسلام ذكر السدرة وقال عليه الصلاة والسلام ان الراكب يسير في ظل الفننننن منها مئة عام الفننننن الغصن  والشجرة في الجنة الشجرة كما في الصحيحين من حديث ابي سعيد
من حديث سهل بن سعد ومن حديث ابي هريرة في الصحيحين انه عليه الصلاة قال ان في الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها مئة عام ما يقطعه عند ابي وعن وفي الصحيحين عن ابي سعيد الخدري زيادة زيادة وكان سهل
من سمعه يحدث هذا قال سعيد رضي الله ابو سعيد رضي الله عنه يسير الراكب الجواد المظمر السريع الراكب الجواد يسير الراكب الجواد المظمر السريع. مظمر المظمر له قوة في الجري
تظمير الجواد هو ان يقلل طعامه مدة من الزمن ويوضع عليه جلال حتى يعرق بدنه ويقلل طعامه فيقوى ويخف ولهذا يكون سريعا قويا. ولذا فرق بين المظمر وغير المظمر حتى في السباق. السباق ما
على جواد مظمم وجواد غير مظمر. هذا فيه غرر ومخاطرة. اذ يعلم ان السواء انه ان المظمر سابق بلا اشكال المظمر سابق الى اشكاله. فيقمره ذاك السابق ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام وظع
او حينما سبق بين الخير في حديث ابن عمر سابق بين الخيل وفظل القرح في الغاية. القارح هو السابق عند ابي لهوي سند صحيح رواية البخاري انه جعل امدها خمسة انبياء مضمرة وغير المظمرة جعل امدها ميل فالشاهد ان هذه
الشجرة في الجنة وجاء في رواية جيدة حديث عتبة ابن عبد عند احمد وغيره ان في حديث طويل وان اعرابيا سأل النبي عليه الصلاة والسلام عن تلك الشجرة قال لو
ارتحلت  حتى هلكت حتى هرمت او هل ماتت هرما؟ ما احاطت باصلها ما احاطت باصلها هذا اصلها وهذا ايضا مثل ما تقدم جاء في الظل للفنن ما تقدم بمعنى انه آآ اطول من اصله وهذا واضح
قالوا واذا ورق مثل اذان الفيل فلما غشيها من امر الله ما غشيها غشيها من امر الله. جاء عند مسلم فما يستطيع احد من امر الله ان ينظر اليها وجاء في انه كان عليها فراش من ذهب. فراش من ذهب
ان المراد فراش من ذهب انه يعلوها على صفة بالذهب هذا الفراش وقيل انه فراش من ذهب حقيقة. والله على كل شيء قدير. معنى انه يكون فراش ويطير وهو من ذهب حقيقة
تحولت ياقوتا وجمردا هل يقال على ظاهره او يقال في الظاهر الله اعلم ولا شك ان الاصل هو بقاء النصوص ان قال تحولت ياقوتا ويقصد تحول ان يكون حقيقة وهذا اه يشهد له فراش من ذهب. فراش من ذهب كما تقدم
لا هذي في الصحيحين الزيادة تحولت ياقوتا  عند احمد ومسدد في مسنده كذلك البقر ما كان معروف والنبي عليه الصلاة والسلام ذكر البقر في الصحيحين قالت لم نخلق لهذا كونه
يعني لم يكن معروفا عندهم فهم لكنهم يعرفونه اقول هو مذكور يعني معروف. يعني  وان لم يكن معروفا بوجوده نعم يقول انهم يعرفونه ويوم يقرا يقول انه ليس موجود يعني يقول يعني انه مذكور
ومذكور  يعني مثل ما تقدم ذكره  القرآن وذكره وكذلك الفيل وهذا يكفي. نعم قال رحمه الله حدثنا ابن ابي عدي عن حميد عن انس رضي الله عنه ان الربيع عمة انس كسرت او
ثنية جارية كسرت ثنية جارية وطلبوا الى القوم العفو فابوا فاتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال القصاص. قال انس بن النضر يا رسول الله تكسر ثنية فلانة وقال يا انس كتاب الله القصاص. قال لا والذي بعثك بالحق لا تكسر ثنية فلانة
قال فرضي القوم وتركوا القصاص. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان من عباد الله من واقسم على الله لابره. نعم ايضا اشير الى اشير الى ان السدرة الروايات التي جاءت عن انس في الصحيحين انها في السماء السابعة
السماء السابعة جاء عند مسلم من حديث ابن مسعود لكنه من قوله ان في السماء السادسة هذا جوابان قيل ان المعروف عن انس من طرق ان في السماء السابعة وهذا مرفوع والذي جاء في صحيح مسلم ابن مسعود هذا موقوف
وقيل الجمع بين قول مسعود لانه قد يقال ان مثل هذا لا يقال من قبل الرأي ان قوله السماء السادسة اي اصلها في السماء السادسة هو فروعها في السماء السابعة
الله اعلم الله اعلم. الله عز وجل يقول اذ يغشس   عند سدرة المنتهى وش قبلها  عندها جنة المأوى ها عندها جنة المأوى المنتهى يظهر والله اعلم اللي يظهر والله اعلم نعم هذا ثبت في صحيح مسلم
من حديث ابن مسعود مسعود انه عليه الصلاة والسلام انه قال ينتهي انه قال ينتهي او يعرى ينتهي اليها ما يعرج به من الارض يعرج من الارض فيقبض منها وما
ينزل اليها من فوق فيقبض منها يعني ان ما يعرج به من الارض او ما يصعد من الارض فانه ينتهي اليها ولا يتجاوزها من الارواح او غير ذلك او العلم العلم انتهى اليها ولا احد يتجاوزها وكذلك ايضا ما ينزل من فوقها
فانه يقبض منها. يقبض منها. هذا جاء في صحيح مسلم من حديث ابن مسعود  لا ينافي ايضا ما قال بعض العلماء انه يعني انتهى اليها علم كل عالم ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام بلغ ذاك المكان بلغ ذاك المكان وقال ارتفعت
الى من مكان الى مستوى اسمع فيه صريف الاقدام هذا المكان سمع صريف الاقوام يعني اصوات اقلام الملائكة التي تكتب ما يقدره الله سبحانه وتعالى. او تكتب ما تكتب مما يكون من العباد او نحو ذلك او ما يقدر سبحانه وتعالى صريف الاقلام صريفها اي تصويتها
قال بعض العلماء اي ميلان القلم من جهة الى جهة في بعض الاحرف بعض الاحرف ربما يحصل له سرير حينما يستدين مثل النون مثلا او الواو  قيل هذا المقصود ان ان الانتهاء
يشمل كل ما ينتهي اليها واحسن ما يقال فيه هو ان ما يصعد ينتهي اليها فيقبض منها وما ينزل فوقها ايضا يقبض منها. نعم قال حدثنا ابن ابي علي عن حميد عن انس مثل ما تقدم
هذا الاسناد وهذي اساليب ثلاثية صحيحة. ان الربيع عمت انس كسرت ثنية جارية هذا هو الصحيح عند البخاري ان الربيع  بنت النظر اخت انس ابن النظر وفي ربيع ايضا اخرى
صحابيتان  وجاء في الرواية الاخرى ان التي كسرت اخت الربيع عند مسلم ان اخت الربيع التي كسرت لا الربيع وان الربيع هي التي اقسمت انه لا تكسر ثنيتها. لكن الصواب رواية البخاري ان الربيع هي التي كسرت
التي كسرت. وان الذي اقسم الا تكسر اخوها انس ابن النضر ان الربيع عمة انس كسرت نية جارية وطلبوا الى القوم العفو فابوا لان العفو طلب العفو مشروع اذا لم يترتب على العفو ظرر فلا يكون العفو
عدلا ولا يكون امرا مستحسنا الا بعدم ترتب ظرر. وهذا هو الاصل في مثل هذا. وطلب العفو من الا من كان مفسدا ومن كان شره مستطير هذا لا يرفع عنه
ولو عفا ما صاحب الحق فللوالي النظر في مثل هذه الواقعة فابوا وهذا يبين ان الحق للمجني عليه وان الخيار له وهذا هو الصحيح الخيار للمجني عليه وانه مخير بين القصاص وبين اخذ الدية
خلافا لمن قال ان في ذلك بمعنى انه لو اختار الدية وكان لا اقتص مني فلا يلزم بالدين والصواب ان الخيار الى الجاني وهذا ثبت في الصحيحين ابي هريرة ذكر الخيار
المجني عليه ابوا فاتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال القصاص القصاص قال انس يا رسول الله  هو عم انس ابن مالك ابن النظر انصاري نجاري خزرجي رضي الله عنه انس سمي عليه سمي عن عمه انس ابن النظر
رضي الله عنه صحابي جليل لم يشهد بدرا فقال اول مشهد شهده النبي عليه الصلاة والسلام لم اشهد شهدت مشهدا بعده مع النبي وسلم   ولم يجد على ذلك   او يضعف
فلما كان يوم احد رواه البخاري ولقي سعد قال يا سعد واها اني اجد ريح الجنة دون احد. قال سعد فوالله ما استطعت ان اصنع ما صنع تقاتل القوم حتى قتل
فوجدوا به مئة  منها ليس واحد منها  رضي الله عنه ما عرفه الا اخته ببيانه رضي الله عنه   وكذلك ايضا في البراء هذا اخو انس. البر عبد المالك هذا اخو انس
وكلهم شجعان النظر في شجاعة وقوة والبراء المالك كان عمر رضي الله عنه في الجيش احيانا لا يقدمه في مقدمة الجيش. لانه خشية من شدة اقدامه ان ليحصل شيء من قوته واقدامه. لكن عندما تحصل الملمات والشدائد
لها رضي الله عنه قصة في حديقة الموت واضحة وبينة حينما قال ارفعوني بالسيوف وضعوه على  ثم رفعه على السيوف ثم رموه على القوم فتح الباب رضي الله عنه والسيوف تنوشه
فقتل لكن فتح الباب ثم دخلوا عليهم قتلوهم شر ما قتله  لله سبحانه وتعالى ثم آآ بفتحه للباب رضي الله عنه البراء ابن مالك  فقال القش قال انس بن النظر يا رسول الله تكسر ثنية فلانة
فقال يا انس كتاب الله القصاص. كتاب الله كتاب مبتدأ. والقصاص خبر قال فقال الذي فقال والذي بعثك بالحق. كتاب الله قصاص القصاص في كتاب الله قيلا مراد به قوله سبحانه وتعالى وكتبنا عليه فيها
ان النفس بالنفس والعين بالعين والانف بالانف والاذن بالاذن والسن بالسن والجروح قصاص قيل قول السن بالسن وقيل قوله بعد ذلك والجروح لصاص وقيل قوله سبحانه وتعالى فمن الاعتداء عليكم فاعتدوا على مثل واعتدى عليكم. لكن يظهر الله ان السن بالسن
قصاص هذا اعم يشمل قطع الاطراف ما في جراحات اما هذا القطع او الازالة من ما له مفصل او الكسر وهو صريح في السن بالسن نعم تأخرت السورة يعني تقدم بعضها تقدم بعضها. ولهذا قال كتاب الله القصاص. كتاب الله القصاص
صريح السن بالسن   قال فقال والذي بعثك بالحق لا تكسر ثنية فلانة قال فرضي القوم فعهوا وتركوا القصاص رسول الله صلى الله عليه وسلم ان من عباد الله من لو اقسم على الله
لابره قال والذي بعثها لا تكسر ثنية فلانة اقسم بالله اقسم بانها تقصى ثانية. جاء فيها عند ابي داود ان النبي عليه الصلاة والسلام عجب لانه حلف ثم عفوا بعد ذلك. فرضي القوم
اختلف العلماء في قوله لا تكسر غنية فلانة ما اراد به قيل انه حلف لاجل ان يؤكد على النبي عليه الصلاة والسلام بالشفاعة او قصد بذلك تأكيد امر الشفاعة من النبي عليه الصلاة والسلام. حتى يشفع حتى يشفع فيه
وقيل انه قال ذلك قبل علمه وان ظن انه لا يجد القصاص في مثل هذا وانه لم يعلم. وقيل وهو الاصح انه قال حسن ظن وقوة يقين بالله عز وجل
وانهم وان الله سبحانه وتعالى يبر قسمه. بقوة يقينه وقوة حسن ظنه بالله عز وجل. فوقع في قلبه  من قوة وحسن وقوة قوة يقينه وقوة حسن اخوانا رحمه الله ورضي عنه
فقال لا تكسر وان الله سبحانه وتعالى الهم هؤلاء بالعفو ولذا عجب النبي عليه الصلاة والسلام لان العادة ان من حلف على وقوع شيء وغيره يأبى العفو انه في الغالب
لا يحشر بر يمينه فلما رضي القوم وعفوا وتركوا القصاص فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان من عباد الله من لو اقسم على الله لابره اقسم على الله
يعني النبي عليه السلام قال ذلك ان من ولم يذكر مثلا علاش؟ لكن هو داخل في هذا وهو قال لا تكسلن ولم يقل مثلا اقسمت عليك يا ربي الا الهمتهم الرضا الانفعهم
انما قال لا تكسر. حكم على امر غير واقع العمر غير واقع حتى ولا يعلم ولا يدرى ماذا يصف لكن من حسن وقوة ظنه بالله عز وجل هذا قد يقع لبعض من يقوى يقينه
في بعض الامور وخاصة حينما يشتد الخطأ قد يقع وقد ذكر عن بعض العلماء وذكر ذلك عن شيخ الاسلام رحمه الله في مقعد شقحب سنة اثنتين وسبعمئة او بعدها بقليل
انه قال للوالي في ذلك الزمان وكان شيخ الاسلام وكانت في رمظان وكان قد امر الناس بالفطر وهو في البلد كان يدور على طلاب العلم وعلى المساجد وهو مع الطعام يأكل في رمضان وافتاهم بالفطر ليتقووا به على الجهاد
وهذا قد افتى به ايضا جمع من ائمة الدعوة في بعض الاحوال حينما يخشى من ضعف العدو وكان يقسم انهم منصورون يقول له الوالي ابنه لا تقسم قل ان شاء الله فيقول ان شاء الله تحقيقا لا تعليقا
وقع الامر كما كان فنصرهم الله وهزم العدو شر هزيمة يقع في النفس من يقوى ظنه في مثل هذه الشدائد ما يقع حتى  لا يجد في نفسه ترددا عن مثل هذا القول. وهذا ان ذكر عن بعض السلف مثل صلة من اشيب
ذكر الذهبي او غيره انه كان في سفر مع اصحابه اذا ظنت دابته ذهبت وعليها طعامه وشرابه وكان معه كان مع القوم لا شك ان مثل هذا فيه فشق عليه خاصة حينما
كل معه دابته وذهبت فقال كلاما مع نهى الاقسام على الله ان الله سبحانه وتعالى يرد عليه ولم يلبث ان وقفت على رأسه رحمه الله. وقفت على رأسه وذكر عن بعض القصص ابلغ من هذا الله اعلم بصحتها
قال ان من عباد من لو اقسم على الله لابره. على جهة حسن الظن واليقين. وهذا لا يقع لكل احد انما هو لخصوص اناس بخصوص اناس ولذا قال النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث الاخر
عند الترمذي انس بسند جيد رب اشعث ذي طمرين لا يؤبه له لو اقسم على الله لابره منهم البراء ابن مالك الذي تقدم رضي الله عنه وهو اخو انس ابن مالك
رضي الله عنه اخوه من ابيه  يا انهم كان اذا اشتد خطب وقالوا له علي بكر اقسم على ربك يا براء. اقسم على ربك فقال اقسم عليك يا ربي اذا ما منحتنا اكتافهم
فهزموهم وقع ما وقع قد يقال ان مثل هذه القصة تدل على انه لا يقدم على مثل هذا الا من نص عليه او يكون او يستغنى مثلا او يكون مثلا من جاء بالنص عليه انه اولى ولهذا الصحابة يرون انهم موجودون لم يحصل من احد منهم
مع جلالتهم وفظلهم رظي الله عنهم وصحبتهم اذا طلبوا البراء ولعلهم طلبون لانه علموا انه جاء ورد فيه النص ولا شك ان النص في مثل هذا يقصد اليه وهو ابلغ
لان النبي اخبر ان منه مالك وفي صحيح مسلم ايضا عن ابي هريرة انه عليه الصلاة والسلام قال رب مدفوع بالابواب لو اقسم على الله  رب مدفوع بالابواب لو اقسم على الله لابره
وجاء ايضا   قصتي  التابعي تذكرونه انقرن اويس اويس احسنت اويس بن عامر بن عامر القرني قال نبي لعمر مره ان يستغفر لك وكان به دعا الله ان يذهبه عنه فذهب الا قد
الدرهم قدر الدرهم وله والدة هو بها بر وكان يعني في غبراء الناس الله عنه وكان بعضهم قبل ان يعلم حاله ربما استخف به فلما ظهر شأنه وخشي الامر حاول ان يختفي عن الناس مما ذكره عمر رضي الله عنه قال انت فلان انت فلان انت الى ان وصل اليه
وعلم ان هو الذي جاءت به الوصية من النبي عليه الصلاة والسلام قال ان من لو اقسم على الله الامر. هل الحديث هذا فيه فوائد كثيرة منها وجوب القصاص وانه بالخيار
بين القصاص وبين الدية او العفو ومنها الشفاعة الحدود الشفاعة في في مثل هذا  الا في في مسألة الجراح ونحو ذلك. قال طلبوا الى النبي ان يشفع العفو في ذلك
منها القصاص في السن قصاص في السن هذا محل اجماع من اهل العلم قصاص السن فان كان من اصله هذا واضح وان كان كسرا للسن هذا فيه خلاف فاذا كسر سنه عمدا
وان قلعه كذلك قال العلماء هذا في غير الاسنان اللي تسمى الاسنان اللبنية اذا كان يسمى بنيه ينتظر حتى يظهر اما ما كان غيرها فانه يقتص له منه وان كان كسرة فيقتص منه بالقدر فاذا كسر نصف السنة يكسر نصف سنة اذا كسر ربع السن يكسر ربع السن ولا يقال
قال بالقدر بين قد يكون سن هذا كبير السن هذا صغير. يكسر نصف السن مقابل نصف السن وبعض اهل العلم قال اذا كان كسرا فانه لا يكسر وذلك ان الكسر
يتصدع وقالوا كما في ذلك الوقت انه يبرد برد واليوم مع تقدم الطب يمكن ذلك بلا يعني يمكن قصاص واخذ القدر الذي زال من سن المجني عليه يؤخذ له من سن
الجاني سن الجاني ويشترط في القصاص امور لابد منها اولا عدم الحيث الثاني المماثلة في الموظع. الثالث الاستواء في الصحة والكمال. هذي في جميع الاطراف لابد من الشروط الثلاثة عدم الحيث
والمماثلة في الموضع السن بالسن الثنية بالثنية ما تأخذ الثنية في غيرها رباعي مثلا الاصبع اذا قطع اصبعه الوسطى تقع اصبع الوسطى ما يقطع ابهام وما يقطع الخنصر. المماثلة في موضع الاستواء في الصحة والكمال. فان كان احدى
احدى العضوين مثلا الاصبع او اليد شل فلها حكم فلا تقطع بها الصحيحة كذلك السن  لا يزال به السن الصحيح اما اذا كان سنا متخلخلة ضرب سنه كأن سنه متخلخل ادنى ضربة زاد
يعني يتحرك فهل يكسر به؟ فهل يزال به السن الكاسر؟ او الذي ابتلعه؟ او يقال هذا السن المكسور او الذي نزعه من اصله غير ثابت ينظر ان كان هذا السن
يحسن به المصلحة والمنفعة الحاصلة بالسن الصحيح غير ساقط يحصل به الاكل والطحن  ما اشبه ذلك آآ من منافع السن الصحيحة يعني هذا هو المقصود من السن هو حسن منفعة. اذا كانت المنافع حاصلة
يزال به او يقتص من الجاني من سنه ولو كان سنه ثابتا والسن هذا غير ثابت لاستوائهما من هذا الوجه نعم  لا مالح لا مركب هذا لانه مال السن في الاصل
لان سن الزائر في الاصل لكن يأخذ بقدر يقدر التلف الذي حصل هذا من جهة التقييم يعني وليس به الدية حتى في باب الدية. الدية تكون في السن سن خمس من الابل السن خمس الى السن الاصلي
وفي ايضا جواز الحلف على غلبة الظن غلبة الظن لانه حلف لكن من حسن ظنه حلف هذا وردي يا اخبار لا والله ولا خاتم من حريم ونلتمس لا اجد شيئا. قال ادرسون او خاتم الحديث
قال فذهب والتمس مع ان حل قبل ذلك. لانه حلف على غالب ظنه لكن احتمال ظنه يتخلف فلا بأس فلو حلم على ثم تبين خلاف ما حلف عليه فلا حلف عليه
نعم ما هو ماذا    عن سفيان الثوري رحمه الله والله اعلم هذه كلمة قوية في الحقيقة الكلمة هذي في ثبوتها نظرا لو قال برئت منها يمكن يعني من الكعبة الله اعلم وذكره عن سفيان الثوري
فيها قوة يعني كلمة برئت منه فمات قبل ذلك قبل ذلك يحتاج الى مراجعة القصة هذه النظر في ثبوتها وفي تأويلها وماذا اراد قوله برئتم منه جئت منه  اذكر اشار الى شيء من هذا
اظن الثوري رحمه الله  نعم   ما يجوز الاقسام  الاصل لا يجوز لا يجوز الاقسام لكن اذا فرض ان قلنا انه اقسم على هذا الوجه على سبيل حسن الظن. فلم يحصل مراده مثل ما تقدم
لا كفارة عليه لانه اقسم على على ما غلب على ظنه ان يقع مثل اذهب الى فلان والله انه يعفو عنك لانه احسن الظن به وانه يعفو ثم ذهب الى ما عفا عنه
يقول هو من حسن ظنه مثلا تعظيم مثلا لامر العفو اجره على هذا وما على المحسنين من سبيل. ومحسن في قوله محسن في ظنه محسن في توجيهه وغلبة الظن باب عظيم في مسائل كثيرة
في ابواب الايمان في العبادات ليس على غلبة ظنه الصلاة والصوم في الحج وفي الزكاة في مسائل كثيرة لكن الاصل ان الاقسام له انواع اقسام على وجه حسن الظن جاءت الادلة
لكن ما يقال ان لاي احد يقسم ولا ينبغي ان يغتر بذلك. ولذا اوبقت انسانا فاهلكته كما في صحيح مسلم  ان رجلا قال والله لا يغفر الله لفلان قال من ذا الذي يتألى علي الا يا الاهم؟ قد غفرت له واحبطت عمله. رواه ابو داوود باسناد صحيح ابي هريرة ان رجلين كان
فرأى وكان احدهما لا يزال يقع في الذنب ويقول اقصد عما انت فيه. فرأه يوما على ذنب عظيم فقال والله لا يغفر الله لك الله عز وجل من ذا الذي يتألى علي الا لقد غفرت له
واحبطت عملي قال ابو هريرة قال كلمة اوبقت دنياه واخرته من ذا الذي يتألى عليه الالية هي قليل الالايا حافظ ليمينه وان بدرت منه الالية برته الهلية الالية  يجوز لا لا يجوز ان يدل على الله. ما احد يدل عليه سبحانه وتعالى هذا
الانسان ان يرجع لنفسه ويلوم نفسه ويذم نفسه  يعمل بحسن الظن بلا ان يكون اقسام. هناك اقسام ايضا  الوجه الاخر اقسام بالخلق ذوات الخلق هذا كله من البدع    الاقرب والله اعلم
انه قاله على حسن سبيل حسنى قيل شفاعة قيل اراد تأكيد امر الشفاعة من النبي عليه الصلاة والسلام وقيل قبل ان يعلم ان الواجب القصاص لكن هذا بعيد  حينما كتاب الله قصاص هذا بعيد
عن الذي قاله غفل هذي غفلة في الحقيقة كيف يقال انه النبي قال ذلك هذا بعيد لكن من يقال مثل ما تقدم انه على سبيل تأكيد الشفاعة من النبي عليه الصلاة والسلام او وهو الاقرب على سبيل حسن الظن
الله عز وجل  ثم اخره يؤيده الحقيقة اخر الحديث يؤيد هذا الوجه قال ان من عباده من لو اقسم على الله يبره لو كان على سبيل الشفاعة لم يرد مثل هذا حين يظهر والله اعلم
الجارية البنت الصغيرة البنت الصغيرة  نعم المقصود مثل ما تقدم ما اخضع الاقسام قال من وقع في شيء او لم فليقسم على الله قال ان من عباد الله  ما حث عليه
الله اعلم ما ادري والله  ها الله اعلم المقصود من قيل له ذلك هو حينما يقع ما اقسم به انتهى الامر  قال رحمه الله حدثنا ابن ابي عدي عن ابن عون عن عبد الحميد ابن المنذر عن انس رضي الله عنه قال
صنع بعض عمومتي طعاما فقال للنبي صلى الله عليه وسلم اني احب ان تأكل في بيتي وتصلي فيه قال فاتى وفي البيت فحل من تلك الفحول. قال فامر بناحية منه
فكنس ورش فصلى وصلينا. نعم عن ابن عوف هو عبد الله ابن عوف رحمه الله هذا امام جليل رحمه الله كبير  كان زاهدا شاهدا حتى قال بعضهم ان محمد ابن سيرين
يعني كان من اجهد الناس لما مات كان ابن عون نسينا زهد انس. نسينا زهد زهد محمد ابن سيرين جلالة رحمه الله عن انس انس ابن سيرين وعن عبد الحميد المنذر
على هذا يكون ثلاثي. لانه عن ابن عون عن انس عن انس وعن ابن عون علي بن عون عن مس وعن عبد الحميد قرن انس بعبد الحميد بن المنذر. وهذا ابن عبد الحميد المنذر هذا هو ابن الجارود العبدي
كهرباء له ابن ماجة الحديث جاء عند احمد وابن ماجه من رواية انس عن عبد الحميد المنذر هذه الرواية لا يكون من الثلاثيات الرباعي لكنه رواية اخرى  تلك الرواية ينظر هل هي ثابتة؟ فان ثبتت فانها من المزيد في متصل الاسانيد
ويمكن يقال وهذا اشهر الحافظ رحمه الله ان رواية انس ابن سيرين عن عبد الحميد انها وهم وانه اما انه عن انس وعن عبد الحميد ويمكن يقال ان ذكر عبد الحميد هنا وهم ايضا
لان الحديث رواه البخاري من حديث انس وقال في اخره وقال رجل من ال الجارود من ال جارود قال رجل من ال جاروت وهذا الرجل من الجارود فسره الحافظ لعبد الحميد المنذر ابن الجاروت وهو كذلك لانه في هذه القصة
وهذا وهذا قليل ان هذا الرجل من الجرود كما عند البخاري انه عبد الحميد ابن المنذر وكأن اللي حصل في رواية اختلاف وان له ذكر في الحديث ليس له ذكر في الرواية
ليس له ذكر وان له ذكر في الحديث. ولهذا في نفس قال رجل من الجرود هل صلى الضحى هل كان يصلي الضحى في الحديث انه ذهب الى بيت ذلك الرجل فصلى عنده ظهر
وانه سأله انس هل كان يصلي الضحى؟ قال ما رأيته صلى الا يومئذ ان يبين ان هذا الرد من الجارود ليس له في الرواية حسن الذكر انما سأل انس  ذكره في المتن ليس فيه الاسناد. وبالجملة هذه الرواية واضحة انها اسناد ثلاثي لانه عطف
الحميد على انس وروى ابن عون عن انس وعن عبد الحميد والحديث في الصحيحين اصله لكن هذه الرواية اختلاف يشيب عن انس مات قال صنع بعض عمومته قيل انه الهيثم ابن التيهان قصته في الصحيحين
طعاما وقال النبي اني احب ان تأكل في بيتي. هذا السياق سياق احمد غير سياق الصحيحين شيخ الصحيحين ان كان هو الهيثم من التيهان  قال اني انكرت بصري وفي لفظ ان رجل انصار ظخم
قال احب ان تصلي في بيتي وان احيانا عليه الصلاة في مسجد مع النبي عليه الصلاة والسلام صلاة النبي عليه الصلاة والسلام حصلت بعدة وقائع تارة صلى في بيته  وتارة
كان غيره وصلى ايضا وفي بيت انس تبي طلحة لما جاءهم وزارهم واكل ثم صلى وهنا صلى ثم تناول الطعام صلى ثم تناول الطعام عليه الصلاة والسلام هذا وقع في عدة قصص
ووقعت الصلاة في بيته في بعض اصحابه في وقائع لكن هذه وقائع صلاته في بيت غيره عليه الصلاة والسلام يحب ان تأكل في بيتي وتصلي فيه  لهذا دعاني لنصلي في الصحيحين انه قال دخل
وانهم صنعوا له حريرة هي نوع من الطعام يكون اللحم يطبخ حتى اذا قرب من النضج ذر عليه شيء من الدقيق  فيسمى حريرة. اللحم بالدقيق. فان كان دقيق بغير لحم يسمى عصيدة
سماه عصيدة وهذي يسمونها حريرة لان الدقيق يكونوا مخلصا من القشر يصير ابيض فينفخون قشرة فيطير منه ما يطير يذهب قشره يكون اقرب الى البياض الحواريون لانهم لان ثيابهم بيض. قال وتصلي فيه. قال فاتى وفي الصحيحين وقال اين تحب ان ان اصلي
فاشرت الى موضع في هذه القصة انه صلى قبل ثم تناوطا في حديث انس في قصة ام سليم دعوه الى الطعام وتناول الطعام ثم صلى لانهم دعوا الى الطعام فبدأ به
ثم صل عليه في هذه القصة وقصة ايضا بدأ بالصلاة دعاها الى ان يصلي في بيته موضعا يتخذه مصلى ثم بعد ذلك دعي الطعام واجتمع اهل البيت فتناول معهم عليه الصلاة والسلام
طويل تقدم لشأن معناه وفي فوائد كثيرة. قال وفي البيت فحل من تلك الفحول الفاحل هو الحصين لانه يؤخذ من الفحال وهو الذكر من النخل مبشرة   رحمه الله من شرح الثلاثيات. سفاريني فسره بالفحل من الابل
انه يكون فحل داخل البيت. لكن المفسر اطبق كثير شراح واكثرهم. وفي غريب الحديث على ان الفحل المراد به وهو اه الحصير الحصير فحل فامر بناحية منه فكنس وهذا واضح
لان ما في ما في مناسبة لو قيل ان الفحل هو من فحل الابل من جهة وجوده ثم ايضا ليس مناسب لنفس ما بعده قال فامر بناحية لانه هناك فاعل يعني وهو الحصير حتى يصلى عليه وفي حديث انس الصحيحين ولنا حصير قد اسود
في قصة اخرى في بيته في بيتنا فرشه. فامر رائحة منه فكنس  امر ان يكنس وان يرش محتمل ان انه كنسه اولا ثم رشه محتمل انه رش او قبل ثم كنس
اول ثم كرش فمن قال انه كنزو اول حتى يخف التراب فلا يحصل كثرة واه يؤذي حينما لا يخاف التراب. ومن نظر الى ان الغبار قد ينتشر بكنسه قال يرش اولا
لاجل الا يتأذى بالغبار. والمقصود ان كان وصلى فيه دلالة على مشروعية تنظيف المحل وان كان طاهرا خاصة المحل وهذا قد يكون اصل في تطهير المساجد مع احاديث اخرى. فاذا كان هذا التطهير لمكان خاص في بيت
مسجد خاص في بيت ليس مسجد عامة وجماعة في المسجد للعامة والجماعة من باب اولى واذا كان الحصين نفسك كذلك يغسل في حديث عائشة عند ابي داود انه على حديث صحيح انه عليه الصلاة والسلام امر ببناء المساجد الدور وان تنظف وتطيب
بمعنى حل السمرة ايضا لا في سند ضعف وصلى وفيه دلالة على مشروعية الجماعة في غير صلاة الجماعة غير الفرائض البيوت وانها لا بأس وهذا جاء في عدة اخبار. لكن
ليس على سبيل الدوام. انما الجماعة العارظة بشرط الا تكون شعارا بشرطين الا تكون الجماعة راتبة معنى انه يتخذ الجماعة راتبة يصلي كل ليلة او يحدد يوم يصلي في الاسبوع
وكذلك الا تتخذ شعار ظاهر مثلا امام الناس او في مسجد حيث تظهر وتعرف عن امام الناس. هذا قد يؤدي ايضا الى البدع وكم حصل من البدع وعدم مراعاة مثل هذا المعنى
ويأتي انسان فيقول الرسول صلى عليه الصلاة والسلام جماعة في غير نقول والنبي ترك كما ان فعله سنة فكذلك تركه سنة عليه الصلاة والسلام. وهذا نبه عليه الشاطبي رحمه الله ومسائل اخرى في هذه المسائل
التي تقلع عروق البدع من اصولها وتستأصلها فلا يبقى لها وجود لمن تمسك بالسنة والضوابط الواردة فيها. نعم قال رحمه الله حدثنا غسان بن مضر قال حدثنا سعيد ابن يزيد ابو مسلمة قبله
حدثنا من ينظر ما فعل ابو جهل تقدم   يمكن يأتي تكررت بعض الاحاديث. نعم  حدثنا غسان ابن مضر قال حدثنا سعيد ابن يزيد ابو مسلمة قال سألت انسا رضي الله عنه اكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم او الحمد لله رب العالمين
قال انك لتسألني عن شيء ما احفظه. او قال ما سألني عنه احد قبلك  هذا من الغرائب او من اسماء النوادر الازدي ابو مضر وهو من ثقات شيوخ ثقة ثقة
رحمه الله قال في رواية انه ثقة عسر اي عشر رواية رحمه الله  رواه رواه النسائي ايضا. ولم يروي له النسائي الا حديث واحد حديث واحد هو حديث سعيد المسلمة
ومسلمة هذا العجزي وانه صلى سأل النبي كان يصلي في نعليه؟ قال نعم والامام احمد انا تبعت شيوخ الامام احمد بعض الفهارس لم ارى له في المسند ان هذا الحديث
وحديث اللي تقدم اللي رواه النسائي في الصلاة النعليين  حدثنا سعيد يعني بن يزيد ابو مسلمة هذا بصري ثقة بالرجال الجماعة قال سألت انسا رضي الله عنه اكان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم؟ او الحمد لله رب العالمين فقال انك سألت عن شيء ما احفظه او ما سأل
احد قبلك ما سأل احد قبلك الحديث اسمه الصحيح لكن هذه الرواية فيها نظر الامام احمد روى هذا الخبر عن اسماعيل ابن علية عن سعيد ابن يزيد عن انس وليس في هذا السياق على السياق انك تسأل عن شيء ما احفظه او ما سألني احد قبلك
تسألني عن شيء ما احفظه او ما شأني احد قبلكم عن ثابت في الصحيحين عنه اخبر رضي الله عنه ان النبي ان النبي عليه السلام وابي بكر وعمر كانوا يستفتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين. وفي مسلم وعثمان
وذلك في صحيح مسلم ان من حيث انس صليت خلف وابو بكر وعثمان فلم يكن احد يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم وعند مسلم ايضا لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم في اول قراءة ولا في اخرها
وجاء رواية اخرى حديث احمد والنسائي باسناد صحيح. لا يجهرون بسم الله الرحمن الرحيم عند ابن خزيمة يسرون ببسم الله الرحمن الرحيم. يسرون بسم الله الرحمن الرحيم. متوافرة او متظاهر متكاثر
على حفظ انس لذلك فكيف يقول عن انك تصنع شيء ما احفظه او ما يعني وقع شك  بلا شك انك تسأل عن شيء ما سألني عنه احد قبلك ما سألني عنه احد قبلك
والا وقد ثبت عن انس انه حفظ هذا وعلمه وان النبي عليه الصلاة والسلام كان يستفتح بحمد الله رب العالمين يمكن ان يقال ينظر في هذا الوجه قوله ما احفظه
اي ما احفظ ما سألتني عنه وهو نفي لشيء محسود. يعني ما احفظ ان النبي عليه الصلاة والسلام قرأ بسم الله الرحمن الرحيم ونفي الحفظ هذا في الحفظ هو في قوة
نفي الوجود او نفي القراءة كأنه قال لا يقرأون بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم كانه يقول انه عليه الصلاة والسلام لم يكن يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وذلك انه نفي محصور محصور لان هذا نفي لقراءته البسملة في الصلاة وهذا امر محصور. والنفي المحصور في قوة الاثبات النفي المحصور لا نقول هذا مجرد نفي اله. لا نرد النفي. اذا كان النافي نفى شيئا احاط به فهو في قوة
قوة الاثبات اثبات ما اراد دلالة عليه على طريق النهي وما احفظ ليس المعنى انني لا اعرف هذا الشيء ولا ادري عن فيجوز وقوعه لان غيري قد يحفظ لا لا يحفظه لانه لم يكن يقع منه وذلك ان هذا في صلاة الفرض خمس مرات في اليوم وخاصة في الجهر في الصلوات الجهرية
المغرب والعشاء والفجر وكذلك انس رضي الله عنه خادم النبي عليه الصلاة والسلام وملازم له قرابة عشر سنوات او تسع سنوات ونصف بالتحديد منذ هجرته عليه السلام حتى مات عليه الصلاة والسلام فلا شك ان هذا في قوة نفي
قراءة البسملة والاخبار كما تقدم دالة على ان الاستفتاح به الحمد لله رب العالمين وما جاء من الاخبار فانها لا تصح ما كان صريحا فهو غير صحيح. فهو غير صحيح
كما قال الدارقطي لما الف كتابا في الجهل بسم الله الرحمن الرحيم قيل ايصح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال منه صحيح منه صريح غير صحيح غير صحيح. فالصريح منه غير صحيح
ما كان غير صريح فقدي يصح قد يصح لكن غير صريح المسألة طويلة ما نريد الدخول فيها. اقول المسألة ما المسألة فيها لكن المقصود حديث هريرة عند النسائي جيد ابو هريرة انه قرأ
وقرأ بسم الله الرحمن الرحيم وقال اني لاشبهكم ما قال ان الرسول قال اقربكم او اشبهكم صلاة في رسول الله قال بعض منا هذا ربما جهرا ربما قرأ بسم الله الرحمن الرحيم لكن
هذا ليس بصريح هذا من داخل في قول الدار قطني انه صحيح لكن ليس بصريح ولعل هذا هو الحديث الوارد الذي هو صحيح وليس هو سوى ذلك فانه ضعيف. في هذا الباب
والجهر بها  في بيان انها سنة هذا واضح انه لا بأس به للتعليم مثل ما جهر النبي وسلم بدعاء الجنازة وجهر عمر بالاستفتاح ومعاوية رضي الله عنه ايضا وقع منه شيء من هذا رضي الله عنه. نعم. نعم
قال رحمه الله حدثنا ابو معاوية قال لكن احسن الله اليك  وفيه ملاحات الناس في الصلاة خاصة بعض الديار قضية الجهر بها وعدم الجهر بها. حتى يكون فيها شيء من الخلاف وشيء من النزاع الشديد
لاجلها وبعضهم يترك بعض المساجد  وهذا من الجهل في الحقيقة يعني هذا من الجهل يقع خلاف ونزاع وربما قتال لاجل بعض السنن  يعني بلغكم اشتهر الاشياء في الحقيقة استغرب كيف تقع
قلة العلم وكثرة الجهل يقع مثل هذا الشيء مسألة الجهر لا شك ان الجهر بها خلاف السنة ومسألة القنوت ايضا هذا من هذا الباب مسألة الكلام فيها كثير. ولذا الانسان حينما يكون عنده قوم مثلا هذا يجهر البسملة وهذا يقنت
في صلاة الفجر دائما وهذا مثلا يرفع يديه في تكبيرة الاحرام ولا يرفع يديه في غيرها ونحو ذلك من الامور التي يقع فيها خلاف الانسان في هذه الحال لا بأس ان يتابعهم ولو ترك الامر
الذي هو المشروع والامر اللي دلت عليه السنة لاجل التأليف. فقد يترك  طالب العلم وقد العالم القول المرجوح يتركه نفسه لاجل التأليف. فكيف اذا كان هذا القول معمول ما صام؟ ولا يمكن
ان يتركه هؤلاء مباشرة من باب اولى ان الانسان يسكت ولا  ينكر عليهم سيأتينا شيء مما يدل على هذا لهذا لو ان انسان بتوه اسلم انك قد تسكت عن بعض الامور التي يقع فيها
وتقره عليها. بل النبي عليه اقر ذاك الاعرابي على البول في المسجد. ايش نقول من اقر على ابوه في المسجد وتركه يبول اليس هذا منكر بالاجماع ولم يقل باحد لم يقل احد من العقلاء ما نقول اهل العلم
اذا كان هذا المسألة قال بها بعض اهل العلم يترتب عليه نزاع فكيف لا تقره والنبي اقر ذاك الذي بال في المسجد خشية يعني مع انه لتو يجمعنه الرجل لن يحصل فتنة في الحقيقة
ريح صوبيتنا لو انكر عليه ما يحصل بيتنا لان النبي والصحابة يستطع ان يجبروه ويلزموه بالقوة ما ما في اي فتنة لكن مراعاة لخاطره مراعاة لصحته واذا كان الامر في هذا الشيء الذي هو محل اتفاق انه منكر ولا خلاف فيه بين العقلاء والامر فيه
فما كان من الامور التي قال بها بعض العلماء. ثم يعلم ان النزاع فيها يحصل فيه فتنة. ويحصل فيه لا شك ان من باب اولى ان يرعى مثل هذا الشيء
والعاقل  قبل ان يكون عالما الذي يعرف خير الخيرين وشر الشرين. ليس الخير من الشر. خير من الشر حتى البهائم. لكن الموازنة بين خير الخيرين وشر الشرين يأتي انسان يزعم انه يعمل بالسنة
وانه يحيي السنة وان هذا القول يصدع يريد ان يصدع به ولا يدري ما لي ترتب عليه. لا دين الله لا يمكن ان يقال هذا هو الدين الذي يحصل به القتال والفتنة
الحقيقة افتراء على الدين وظلم للنفس حينما يقول ان هذا من الدين وان هذا هو الواجب والمسألة اهي كلام اهل العلم فيها كثير كما تقدم والامثلة فيها واضحة وقد تكلم عليها العلم في مسألة القنوت
الوتر صلاة الفجر الدائم تكلموا عليها في رفع اليدين ونحو ذلك لكن هنالك بدع لا شك انها منكرة لا يمكن الاقرار عليها. في مثل هذي موقفك السكوت ذا الانكار احيانا
وليست ربما انت مثلا يعني اذا كان مصر على  او عدو موافق اقل ما يكون واحسن ما يكون انك تسكت هل تصلي معه ينظر هل يصلي والا  بحسب الحال حسب المقام
هذه مسائل ينبغي مراعاة ما يؤول اليه واذا اشكل عليك امر فانظر ما يؤول اليه ان كان يؤول الى فتن وشر فليس من الدين وان ظهر لك بادئ بالبدء انك تعمل بالسنة ونحو ذلك على هذا الوجه المتقدم نعم
قال رحمه الله حدثنا ابو معاوية قال حدثنا عاصم عن انس رضي الله عنه قال سألته عن القنوت. اقبل الركوع ام بعد الركوع قال قبل الركوع قال قلت فانهم يزعمون ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قناة بعد الركوع
قال كذبوا انما قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا يدعو على ناس قتلوا اناسا من اصحابه يقال قالوا له هم القراء لعلنا نقف على هذا تأخرنا شوي في البداية
حدثنا ابو معاذ هو محمد ابن خادم حدثنا عاصم وابن سليمان الاحول عن الناس. قال قال سألته عن محمد ابن خازم ثقة رحمه الله من شيوخنا واختلف في روايته وروايته عن الاعمش من اقوى الروايات قدم
على بعض الكبار من اصحاب اعبش رحمه الله وذلك انه يحفظ حديث اعمى حتى قال صار الاعمش في فم علقم من كثرة ما يكرر الاعمى الشيخ رحمه الله  رواية عن الاعمش ظعفها الامام احمد رحمه الله
جمع من الحفاظ والائمة قالوا ان روايته عن غيره روايته عن غير الاعمش فيها اضطراب ولا يشكل على هذا رواية البخاري له عن هشام ابن عروة  رواية له عن هشام ابن عروة انما روى له في المتابعات
لم يروي له حديث منفرد  حينما يكون الراوي في بعض رواة رواية متقنة وعن غيره فيها ضعف وهذا واقع في كثير من الروايات فانه قد يروي البخاري في هذا طرق منها ان ينتقي بالروايات
ما لم يخطئ فيه هذا وقع البخاري. ومنها ان يروي له عن ذلك الشيخ لكن لا يعتمد عليه اما بان يكون مقرونا بغيره يعني يتابع في نفس الحديث او من طريق اخر
هذا ما وقع له حينما رأى عن هشام ابن عروة ثقة رحمه الله ثقة ورجال الجماعة لكن تكلم في يحيى بن سعيد القطان وكلامه ليس ببين فيه عن انس قال سألت
عن انس رضي الله عنه قال سألت عن القنوت اقبل الركوع او بعد الركوع؟ فقال قبل الركوع قبل الركوع هذه الرواية لعلها جمع من اهل العلم رواية عاصم سليمان وقالوا ان المعروف في القنوت انه بعد الركوع لا قبل الركوع. بعد الركوع قالوا ان هذا هو المحفوظ انس. وهذا ليس على الحديث اعلان لهذه اللفظة. يعني ينبغي النظر
انه قد تعل اللفظ في الحديث لكن لا يعل الحديث لكن لفظ فيه ذكر القنوت قبل الركوع منهم من تأوله على ان المراد بطول القيام افضل الصلاة القمت عن هذا لا اشكال معنى ان القنوت هنا طول القيام ليس المراد القنوت الذي هو قنوت
ان الدعاء والناشئة لكن ظاهر الحديث انه سأله عن القنوت قبل الركوع وبعده اخبره انه قال قبل الركوع والمعروف عن انس رضي الله عنه في الصحيحين من رواية محمد ابن سيرين
عن ابن عن انس وكذلك من رواية قتادة عن انس عند البخاري قتادة وابو مجلز ومحمد ابن سيرين كلهم ذكروا ان القنوت بعد الركوع حينما سألوا انس مالك وايضا ثبت في الصحيحين هريرة في قنوته عليه الصلاة والسلام ما
عليهم شهرا بعد الركوع بعدما يرفع رأسه من الركعة الاخيرة. كذلك في حديث خفاف ابن ايمة ابن رحبة الغفاري. عند مسلم انه قنت بعد الركوع واحاديث اخرى روايات عن انس والاحاديث عن غيره جاءت بالقنوت بعد الركوع
ثم هو من جهة المعنى هو المناسب لانه يقول سمع الله لمن حمده فيثني ويدعو ثم بعد يثني ثم بعد ذلك يدعو فيكون الدعاء للقنوت بعد الركوع وبعد الثناء عليه سبحانه وتعالى. ومن اهل العلم من جوز
وهذي طريقة متبعة لكثير من جوزوا القنوت قبل الركوع وبعده. وجاء بعض الصحابة فمن اجرى هذه الرواية وقال اصل عدم الاعلان فانه يجريها على ظاهرها او يجريها كما جاءت بلا اعلان وجاءت رواية تشهد لها عن بعض الصحابة
رضي الله عنه لكن المعروف في كلام الائمة الامام احمد رحمه الله قال اه ان الرواة ان الاكثر عن انس انه بعد الركوع. وكذلك ايضا الخطيب البغدادي رحمه الله كما ذكر عنه ابن رجب
الباري في كتابه القنوت انه ذكر رواية عاصم سليمان قال ان رواية الجماعة انه بعد الركوع ولا تؤخذ هذه الرواية مقابل رواية الجماعة فهي ارجح. واشار الى اعلال هذه الرواية
ومن اهل العلم من عمل بها تأولها على ان المراد به ان القنوت مراقبة هو  امن هو قانت اناء الليل ساجدا وقائما قانت الانانية جعله حال القيام وكانت حال السجود
والمعنى قانت يطيل قيامه  يطيل سجوده وافضل الصلاة طول القنوت قال طول القنوت والقنوت في الاخبار الصحيحة عن النبي عليه الصلاة والسلام لكن ثابت عنه هو القنوت للنوازل. اما قنوت الوتر هذا آآ ورد فيه احاديث والعلماء مختلفون
كتبت في حديث الحسن ابن علي رضي الله عنه اما قنوت النوازل هذا ثابت في الاخبار الصحيحة الكثيرة عنه عليه الصلاة والسلام في قنوت النوازل ويشرع رفع اليدين في القنوت لحديث انس
ايضا عند احمد والبيهقي وكذلك صح عن جمع من الصحابة ابن مسعود وغيره في رفع اليدين في القنوت وهذا ايضا فيه قنوت سواء كان قنوت الوتر او في قنوت النواة
واجب عند الامر العرب اما ما جاء من حديث انس انه عليه السلام قال اما الفجر فلم يزل يقنط حتى فارق الدنيا. فهذا الحديث ضعيف في رواية ابي جعفر عيسى ابن مهان الرازي
وان كان يعني عابدا لكنه ضعيف الحفظ ولهذا الحديث هذا لا يصح يضعف الراوي لمخالفة الاخبار الدالة على ان القنوت يا مؤقتا بثلاثين ليلة وجاء باربعين ليلة وكلها في البخاري والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا
