مجمع نوري يقدم بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اللهم اغفر لنا ولوالدينا والحاضرين وجميع المسلمين. فهذا هو المجلس التاسع والعشرون من مجالس شرح مسند الامام احمد
يشرحه رحمه الله يشرحه فضيلة شيخنا عبد المحسن ابن عبد الله هزامل حفظه الله ورعاه. ينعقد هذا المجلس عشاء يوم السبت الرابع عشر من الخامس من عام ثمان وثلاثين واربع مئة والف للهجرة بجامع عثمان بن عفان رضي الله عنه بالرياض. قال المصنف رحمه الله تعالى
في مسند ابي الطفيل عامر ابن واثلة. قال حدثنا يزيد قال انبأنا الوليد يعني ابن عبد الله ابن جوميع. عن ابي الطفيلة قيل قال لما اقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك امر مناديا فنادى ان رسول الله صلى الله عليه
سلم اخذ العقبة فلا يأخذها احد. فبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوده حذيفة ويسوقه عمار. اذ اقبل متلثمون على الرواحل غشوا عمارا وهو يسوق برسول الله صلى الله عليه وسلم. واقبل عما يضربون
وجوه الرواحل. فقال الرسول فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لحذيفة قد قد حتى هبط رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلما هبط رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل ورجع عمار. فقال يا عمار هل عرفت القوم؟ قال عرفت عامر
الرواحل والقوم متلثمون. فقال هل تدري ما ارادوا؟ قال ارادوا ان ينكروا برسول الله صلى الله عليه وسلم فيطرح فسأل عمار رجلا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقال ناشدتك بالله كم تعلم كان اصحاب العقبة؟ فقال اربعة عشر فقال ان كنت منهم فقد كانوا خمسة عشر عذر رسول الله صلى الله عليه وسلم منه ثلاثة. قالوا والله ما سمعنا منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم. وما علمنا ما اراد
قوم فقال عمار اشهد ان الاثني عشر الباقين حرب لله ولرسوله. في الحياة الدنيا ويوم يقوم الاشهاد. قال وذكر ابو الطفيل في تلك الغازات ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للناس وذكر له ان في الماء قلة فامر
رسول الله فامر صلى الله عليه وسلم مناديا فنادى الا يرد الماء احد قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم. فورده فوجد رهطا قد وردوه قبله. فلعنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى
اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين  هذا الحديث مسند ابي الطفيل عامر رواية مواثلة الليثي رضي الله عنه هو صحابي من صغار الصحابة ولد عام احد كما سيأتي في العام الثامن
وعاش ازيد من مئة سنة وصحح الحافظ الحجر والذهبي والجماعة انه مات سنة عشر ومئة وله مئة سنة وثمان سنين لما مات رضي الله عنه هو اخر الصحابة موتا على الاطلاق رضي الله عنه
وله ثمان سنين لما مات عليه الصلاة والسلام يزيد بن هارون اخبرنا الوليد اي بن عبد الله يعني بن عبدالله بن جميل قال الحافظ ان في التقريب انه صدوق يهم رومي بالتشيع. تراجعت ترجمته في التهديد
وتبين انه ثقة وقد وثقه الائمة الكبار وانما تكلم في بعض المتأخرين كابن سعد فمثل هذا   يكون بهذه المنزلة حينما يوثقه الائمة الكبار ولهذا كان الجزم بتوثيقه اتى. كان الجزم بتوثيقه اتى
والذهبي رحمه الله في الكاشف قال وثقوه وقال ابو حاتم صالح الحديث وكلام الذهبي امتن. من كلام الحافظ رحمه الله. هذا يقع كثيرا في الكاشف ان كلام الذهبي رحمه الله في الكاش يكون اقوى
هو اقرب الى ترجمة الرجل من كلام الحافظ في بعض التراجم عن ابي الطفيل قال لما رضي الله عنه عامر موازي له فلما اقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم لغزوة تبوك. غزوة تبوك كان كانت في رجب سنة تسع. وهي اخر غزوة غزاها النبي عليه الصلاة والسلام. الله. وكان قد جمع الروم
للمسلمين جموعا فجمع النبي عليه الصلاة والسلام  جيش العظيم اذا بلغ نحو من يعني بلغ الوف لكن ليس مثل جموع الروم. وكان قبل ذلك سبقت غزوة مؤتة في العام الثامن في جمادى
في الشهر الخامس وكان هذا مما غاب الروم لان حينما حصل اعتداء منهم على رسول رسول الله عليه الصلاة والسلام الحارث بن عمير الازدي حيث قتله ذاك الغساني لما بعثه برسالة عليه عليه الصلاة والسلام
ولهذا كانت غزوة مؤتة   بعد ذلك صاروا يجمعون الجموع. ثم صارت غزوة تبوك في العام التاسع فذهب جيش الاسلام في شدة من الحر ومع قلة الماء وطيب الثمار في ذلك الوقت
لكن تفرقت ولله الحمد جموع الروم وكانت من اعظم اسباب النصر للاسلام وكانت من اعظم اسباب التهيئة لفتوح الشام بعد ذلك بعد وفاة النبي عليه الصلاة والسلام في حياة ابي بكر وعمر رضي الله عنهم
امر منادي فنادى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اخذ العقبة وهو الطريق المرتفع يعني بين الجبلين ونحو ذلك فلا يأخذها احد حتى لا يضيق الطريق على الرسول عليه السلام وكذلك يتسع الطريق لهم فيذهبون في الطرق الاخرى. ويلتقون بعد ذلك بعد العقبة
وكان عليه الصلاة والسلام يقود حذيفة ويشوق بعمار. حذيفة يعني يمسك بزمام الناقة بالامام وعمار كان يسوقها من الخلف خاصة اذا كانت في العقبة تحتاج ايضا الى من يعينها حتى تصعد العقبة
اذا اقبل رهط متلثمون وهؤلاء من المنافقين وتلثموا حتى لا يعرفوا ومعلوم ما حصل من افعال المنافقين في غزوة تبوك وهذه القصة ايضا رواها مسلم يعني حذيفة بسياق آآ قريب من هذا السياق
وهي عند احمد رحمه الله رويت ابي الطفيل وعند احمد ايظا اه من رواية ابي الطفيل عن حذيفة مختصرة ايظا وايضا رواه البزار باسناد صحيح من رواية ابي الطفيل هذا الحديث عن حذيفة فهو يرجع الى حذيفة رضي الله عنه وان كان سيأتي
انه آآ له آآ ذكر في رواية هذا الخبر فغشوا النبي عليه الصلاة والسلام وهو على الراحلة فهم اضمروا اه وابطنوا ان ينفروا بناقة وان يدفعوها وان يسقطوها هموا بقتله عليه الصلاة والسلام
بقتله عليه الصلاة والسلام ولما جاءوا واحاطوا امر النبي عليه السلام كما في الخبر حذيفة وامر ان يقود هذا فعل امره ان يسير بالراحلة والا يلتفت اليهم وقال له هل عرفت القوم؟ وجاء في الرؤية الاخرى انه سقط بعض متاع ناقة النبي عليه الصلاة والسلام لكن كف الله
شرهم وظهر كيدهم وعرفهم الرسول عليه السلام والصحابة قال عمار عرفت عامة الرواحل لكن القوم كانوا متلثمين حتى لا يعرفوا وانما عرف الرواح. فلما عرف الرواحل كان دلالة على هؤلاء المنافقين. فاخبره ان عليه الصلاة والسلام بما ارادوا
ان الوحي اخبره بإياك ونزل عليه بشيء من هذا. انهم ارادوا ان يطرحوا الرسول عليه الصلاة والسلام ثم بعد ذلك حينما بعد وفاة النبي عليه الصلاة والسلام جرى حديث عن هؤلاء المنافقين ان قصتهم معروفة في تبوك سأل عمار
يعني حصل مفاوضة بين عمار وفي رؤية اخرى انه حذيفة انه حذيفة رضي الله عنه لانه هو الذي روى الخبر وهو الذي له علم بالمنافقين وهو صاحب سر النبي عليه السلام فيما يتعلق
وهذا ثبت في البخاري عن ابن مسعود عن ابي الدرداء ذلك وانه قال ذلك لعلقمة هل في ذا العلم عندكم صاحب السر الذي لا يعلمه غيره وهو حذيفة رضي الله عنه
وفيه انه سأل عن عن اصحاب العقبة يعني الذين ارادوا ان يطرحوا الرسول عليه السلام في طريق العقبة في تبوك كم عددهم؟ فقال اربعة عشر ان كنت فيه فقد كانوا خمسة عشر. وهذا مما يؤيد ان هذه القصة لحذيفة انه جافر والاخرى
ان هذاك الرجل كان بينه وبين حذيفة شيء. وانه قال له ان كنت منهم فهم وقد كانوا خمسة عشر خمسة عشر لان بعضهم بقي على نفاقه وكان يظهر الاسلام وربما لم يبدو منه شيء الا شيء مما يبدو من فلتات
لسان نحو ذلك والنبي عليه الصلاة والسلام كما لا يخفى كان لا يقتل لم يقتلهم وان كان قد ظهر على نفاقهم وعلم نفاق كثير منهم وان لا يعلم بعضهم لانه كما في الصحيحين عن جابر رضي الله عنه انه قيل له لما قال له عمر ذلك قال حتى لا يتحدث الناس ان محمدا يقتل اصحابه
ايضا في ابقائهم ربما مصالح تتعلق بها الاسلام في بعض الامور اذا غلبت المصلحة وخشي من المفسدة مثلا شرهم مكفن وضاع يعني اطلع عليه المسلمون وهم مختبئون. فربما يرجى اسلامهم. ربما يرجى اسلامهم
وآآ تركهم ما هم عليه من الفساد. كذلك ايضا ربما بعضهم كان لا يعرف النبي باطنه وان عرف بعضهم. وربما ايضا حملهم على ظاهر الحال. الى غير ذلك من المعاني التي تركهم النبي عليه الصلاة
الصلاة والسلام لاجلها. وايضا ان كثيرا من الناس ينخدعون بهم كما قال حتى لا يتحدث الناس ان محمدا يقتل اصحابه فانهم اه يعني يظهرون الاسلام كما هو الواقع من المنافقين في كل زمان وفي زماننا هذا كيدهم وتلبيسهم وخداعهم وتغريرهم
واظهر في اه يعني مخالطة بها الاسلام مع ما يضمرون من الكيد لاهل الاسلام فقال ان كنت قد كانوا خمسة عشر فعاد رسول الله وسلم منهم ثلاثة واعتذروا قالوا ما سمعنا منادي رسول الله وسلم يعني ما سمعنا ان الرسول
عليه الصلاة والسلام لا يسلك طريق العقبة احد فجاؤوا لما رأوا هؤلاء يسلكون ظنوا ان الطريق آآ يعني للنبي عليه السلام ولغيره فجاءوا لا يعلمون انهم من المنافقين دخلوا معهم. وربما كانوا خدعوهم فقال لم نسمع منادي الرسول عليه الصلاة والسلام. وما علمنا ما
القوم فجاءوا واعتذروا هؤلاء الثلاثة هذا على هذه الرواية لكن جاء في رواية عند الطبراني جاء في رواية عند البيهقي في دلائل النبوة وكذلك في السنن ان منهم حصين بن نمير وانه تاب وندم
وكان قد عالم بذلك. الصحابة هذا يبين ان منهم من كان عالما بحالهم ودخل معهم. اه ندم لكن قد يقال ان منهم من لم يعلم مثل هؤلاء ومنهم من كان عالما ادركته التوبة فتاب الله عليه وعلى هذا لا منافاة بين الروايات في هذا
الباب وفيه انه قال اشهد على اثني عشر انهم حرب لله ولرسوله الدنيا ويوم يقوم الاشهاد وهذا ظاهره انه ماتوا على انه جاء في رواية عند مسلم ايضا عن حذيفة شيء من هذا في ذكر هؤلاء. وفيه ان ان الوليد بن عبدالله بن جميل وذكر
وذكر ابو طفيلة في غزوة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للناس وذكر ان في قلة هذه من قسمة وقعت في غزوة تبوك وان في قلة وان الرسول عليه الصلاة والسلام قال ستأتي
كذا وكذا فلا يردها احد. فوردها قوم ووردها قوم قبل النبي عليه الصلاة والسلام فلعنهم الرسول وسلم يومئذ معلوم وهذا جاء في رواية ان ابا الطفيل سأله رجل عن هؤلاء الذين لعنهم رسول الله عليه الصلاة والسلام فاراد ان يحدثه بذلك فقالت له
امرأة اه سوداء يا ابا الطفيل الم تعلم ان رسول الله وسلم قال ايما رجل من اصحابه سببته لعنته فاجعل ذلك كفارة له وطهور فكف عن ذلك. ففيه ان مثل هذا آآ من وقع من النبي عليه الصلاة والسلام لغضبه فانه يكون طهارة وزكاة
في اخبار عدة عنه عليه الصلاة والسلام في الصحيحين وفي مسلم عن اكله عن اكثر من واحد من الصحابة نحو هذا اللفظ وهذا الخبر اسناده صحيح عند احمد. وعند البزار جاء من رواية اه ابي الطفيل عن حذيفة رضي الله عنه. وقد رواه مسلم
نتقدم بنحو من هذا  الرسول عليه الصلاة والسلام الرسول عليه الصلاة والسلام يعني لو انما لم يكن معه موكب كان معه كان مع حذيفة ابو عمار كان مع حذيفة وعمار وكان حذيفة يسوق به وعمار عمار حذيفة كان يقود الناقة وعمار يسوق
اذا قال ويسوق عمار يسوقها من خلف انما يسوقها يدفعها. يدفعها حتى لانها في عقبة. لانها في عقبة  ولعل هذا والله اعلم من الحكمة لان الحكمة والله حتى يظهر امر المنافقين. ويتميز
يكون هذا نزل عليه وحي بذلك وانه قد علم عليه الصلاة والسلام ذلك وانهم كانوا مختبئين يمكن والله اعلم ان يقال ان من اسباب ذلك انه اذا سلك العقبة لانه اذا كان الرسول بين الصحابة ومعهم جميعا فلا يتمكنون. لكن حينما يتميز ويكون في حينما يكون في طريق وحده مثلا وليس معه الا واحد او اثنان
اصحابه يتمكنون ويهربون ولا يعرفون ويذهبون في آآ بين الناس يذهبون بين الناس ولا يعرف وانه في الليل وهم متلثمون ولعل هذا من اسباب ومن اعظم ذلك هو ما حصل من معرفتهم بمعرفة الرواحل ولهذا عرفوا باعيانهم
ومنهم رجل كما قال حذيفة لو شرب الماء البارد لما وجد بردة من سوء مزاجه وسوء حاله والعياذ بالله وكان شيخا كبيرا وهو على نفاقه بعد ذلك في عهد النبي عليه الصلاة والسلام. وقال ان ثمانية منهم تكفير
منهم الدبيلة وهو يعني شيء من نار يكون يعني قابلهم يوم القيامة يعني مسمار من نار يدخل في نغض كتفه يخرج من صدره يخرج من صدره. وان وان الله قد كفى شرهم واظهر كيدهم ولله الحمد. نعم
اللعن يطلق بمعناه السب والمراد بالسب والله اعلم. ولهذا سبهم  ثم ايضا هو منه عليه الصلاة والسلام كما جاء في الحديث انه يكون رحمة ايوه انما انما انا بشر من الناس في الصحيحين فايما رجل سببته
ستبدو اولا عندو فاجعل ذلك كفارة وطهارة تطهره بها يوم القيامة نعم قال رحمه الله حدثنا ابو سعيد مولى بني هاشم قال حدثني مهدي بن عمران المازني قال سمعت ابا الطفيل
رضي الله عنه وسئل هل رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال نعم. قيل فهل كلمته؟ قال لا. ولكني رأيت انطلق مكان كذا ومعه عبد الله ابن مسعود. واناس من اصحابه. حتى اتى دارا قوراء فقال افتحوا هذا
ففتح ودخل النبي صلى الله عليه وسلم ودخلت معه. فاذا قطيفة في وسط البيت فقال ارفعوا هذه القطيفة فاذا غلام اعور تحت القطيفة. فقال قم يا غلام. فقام الغلام. فقال يا غلام اتشهد اني رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال الغلام اتشهد اني رسول الله؟ قال اتشهد اني رسول الله؟ قال الغلام اتشهد اني رسول الله. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعوذ بالله من شر هذا. نعوذ بالله من شر هذا مرتين
وهذا الخبر محدثنا ابو سعيد مولى بني هاشم وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد البصري وقال حاء صدوق ربما اخطأ لقبه جردقة يلقب جردقة. والاظهر والله اعلم كما في الكاشف انه ثقة
خلافا لقول الحافظ رحمه الله انه صدوق وربما اخطأ الحافظ رحمه الله كثيرا ما يقع في التقريب ان يقيد كلمات الائمة الكبار بكلام المتأخرين وهذا واقع في تراجم كثيرة تجد مثلا وثقه
يحيى المعين وابو حاتم والامام احمد وابن مدين ونحو ذلك ثم يقول مثلا ابن حبان يخطئ او نحو ذلك فيقيد هذه الاطلاقات قول ابن حبان وهذا ليس بجيد  ابن حبان رحمه الله فيه كلام كثير لاهل العلم لا في توثيقه ولا في جرحه كلاهما عليه استدراك رحمه الله فاذا وثق الرجل الى الائمة فلا يمكن ان يقيد
كلامهم بكلام المتأخرين وخاصة مثل ابن حبان رحمه الله لكن لو كان ما تكلم فيه مثلا او تكلم في بعضهم ووثقه بعضهم هذا صحيح. اما حينما يقال يجوز القنطرة في هذه الحالة فلا يقيد مثل هذا الكلام ولهذا كان الصواب
الذهبي في الكاشف انه ثقة. قال انه ثقة حدثنا مهدي بن عمران المازني وهذا قال البخاري لا يتابع على حديثه لا يتابع هو وكذلك اي ذكره الذهبي في الميزان اسناد ظعيف لهذا الاسناد ظعيف لكن خبر معناه ثابت في الصحيحين من حديث ابن عمر وصحيح مسلم حديث ابن مسعود ومن حديث جابر بمعناه
وكذلك ايضا قصة طويلة في حديث سعيد الخدري في صحيح مسلم في قصة ابن صياد الذي قيل انه الدجال ان كان الصحيح ان ليس الدجال لكنه دجال من الدجاج له
وهذا الخبر ثابت معناه في اخبار صحيحة. اما هذا السياق ايضا وارد في حديث ابي سعيد الخدري. وكذلك في غيره من الاخبار حديث مسعود بمعناه وجاء وقصة النبي ذهب اليه عليه الصلاة والسلام في ذاك النخل في الصحيحين من حديث ابن عمر
هذا الطريق ضعيف وفيه قوله اتى دارا او رأى واسعة اي واسعة وقول في عهد القطيفة وهي الكساء فاذا غلام اعور تحت القطيفة وهذا قد يخالف ما في الصحيحين انه اختبأ وانه انتبه بعد ذلك لكن قصة خطاب خطابه له وقوله اتشهدني يا رسول الله
هذا ثابت هذا ثابت كما تقدم وقصة دجال اشكت على كثير من اهل العلم وجزى بعضهم بانه هو قصة بن صياد اشكلت كثيرا على بعض اهل العلم وجزم بعضهم بانه الدجال والصواب والاقرب الاظهر او الصواب ان يقال انه دجال من الدجاجلة
دجال من الدجاجل وكان امره يشكي ثم بعد ذلك جاء ما يبين انه ليس الدجال بقصة تيم الاوس الداري الدجال في تلك الجزيرة من الجزائر شيخ كبير مربوط بشيء من السلاسل تلك الجزيرة فكيف يكون ذاك؟ من كان غلاما
في عهد النبي عليه الصلاة والسلام في المدينة ان يكون في اخر عهده عليه الصلاة والسلام شيخا مربوطا في جزيرة هذا لا يمكن. هذا لا يمكن اذا كان الصواب ما دل عليه
ثم الاخبار الاخرى المحتملة ولا يترك المحتمل ولا يترك الصريح للمحتمل. نعم قال رحمه الله قال رحمه الله حدثنا يزيد ابن هارون قال انبأنا الجريجي قال كنت اطوف مع ابي الطفيل. فقال ما
رضي الله عنه. فقال ما بقي احد رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم غيري. قال قلت ورأيته؟ قال نعم. قال قلت وكيف كان ما صفته؟ قال كان ابيض. ابيض مليحا فقص. مقصدا. نعم. مقصدا. سبحان الله
حدثنا زين هارون هو من سنن السنن ابو خالد رحمه الله امام كبير من كبار شيوخ الامام احمد رحمه الله في سنة مئتين وستة اخبرنا الجليل سعيد ابن الياس سعيد ابن الياس الجريري هذا
ثقة لكن قيل انه اختلف وبعض اهل العلم ينكر اختلاطه منهم ابن علي يقول انه لم يختلط كذلك اجمعين. سأل الامام احمد رحمه الله هل اختلط؟ قال انما كبر فرقى. يعني حصل له نسيان نحو ذلك
وكثير من العلم يثبتون اختلافه. ويزيد من هارون سمع منه بعد الاختلاط. سمع منه بعد الاختلاط. ويبين ان انه اختلط لكن اختلاط يسير كأنه ليس ذاك اختلاط انما الاختلاط ربما يكون آآ على آآ يطلق على نوعين على سوء الحفظ
يعني هذي اذا كان شيئا طارئا شيء اذا كان الملازم هذا سوء حفظ والطارق يسمى اختلاط الملازم هذا يسمى السحب والطارئ يسمى اختلاط ثم هو نوعان اختلاط معنى انه لا يعقل هذا لا شك رواية ضعيفة مطلقا
واختلاط المعنى انه عنده نسيان غلب عليه النسيان هذا كذلك ايضا لابد ان يكون الراوي لا يقال روى عنه قبل اختلاط واختلاط لابد ان يكون الراوي عنه يعني متقن لما روى وان يكون هذا قبل نسيانه او ان يكون ضبطت روايته ونحو ذلك او يكون له تابع اه
يبين انه ظبط هذه الرواية ولهذا رحمه الله قال انه كبر الشيخ فراق يقول ان يزيد بن هارون سمع من بعد الاختلاط. فليبين انه لا تنافي بين قول من قال اختلط وبين قول من قول لم
من قال يختلط اراد بذلك فيما يظهر والله اعلم انه حصل شيء من الذي لم يغلب عليه اه بمعنى انه لا يعقل ولا يفهم ولا يدري انما نوع من النسيان وهذا يقع ايضا لمن
كاميرا سنه وتقدم وهذا واقع. حتى وقع الائمة كبار رحمة الله عليهم ولهذا الخبر رواه مسلم من رواية عبد الاعلى بن عبد الاعلى السامي عن الجريري فقد رواه عن الجريري والجريري وعبد الاعلى بن عبد العزيز السامي سمع من الجريري قبل الاختلاط
وهو من اقوى عن الجريدي ام اثبته وان اتقنهم رواية عن الجريري كما قال بعض الحفاظ عبد الاعلى بن عبد الاله على السهم والا فقد روى عنه قبل اختلاطه الحمادان والسفيانان وعبد الوارث بن سعيد المفضل ونحوهم من الحفاظ الكبار اهيب بن خالد
رووا عنه قبل اختلاطه رحمه الله. ومن ذلك رواية مسلم بهذا الخبر من رواية عبد الاعلى من سامعا الجورين قال ما بقي احد رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم غيره معنى لانه طال عمر رضي الله عنه تأخرت وفاته بعد المئة
قال قلت ورأيته هذا استفهام تقريري مقدر فيه حفل استفهام ارأيته رأيته يعني رأيته او هل رأيته؟ فهو استفهام قال نعم. قال كيف كانت؟ كيف كان صفته؟ كان صفته  قال
كان ابي يضع عليه السلام ابيض لكن ليس ابيض ناصع انما ابيظ يشرب بحمرة كما كما في رواية اخرى وكما في صحيح مسلم عن انس كان ازهر اللون عليه الصلاة والسلام
واشرب بحمرة. وجاء عند في الترمذي من حديث ابي هريرة كأنما صيغ من فضة عليه الصلاة كأنما صيغ من فضة مليحا مقصدا يعني ان انه يأخذ بالقلب يأخذ بالقلب حينما من يكون بقربه عليه الصلاة والسلام مقصد من اقتصاد
والاعتدال معنى ان خلقه ليس بالطويل البائن ولا بالقصير كما في الصحيحين من حديث البراء ابن عازب كما في حديث انس ايضا الاخر الصحيح كان ربعا من الرجال هذا معناه مقصر وهو القصد من الرجال الوسط من الرجال ليس بالطويل البائن الذاهب طولا ولا القصير المتردد الذي
قصره واضح بل ربعة وسط من الرجال. كما اه في روايات التي توضح بعضها بعضا نعم وهذي اساليب ثلاثية هذه كلها اسانيد ثلاثية وهذا اسناد ثلاثي لكن رواية الحديث عند مسلم. عند مسلم لكن ليس ليس ثلاثيا عند مسلم. نعم
احسن الله اليك لو وصفت لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم كما جاء في الاحاديث مجموعها   وصف هكذا من مجموع الاحاديث يعني مثل ما جاء في الاخبار الصحيحة انه عليه الصلاة والسلام كان
ابيض مشرب بحمرة كان عظيم اللحية عليه الصلاة كانت لحيته تملأ منكبيه عليه الصلاة والسلام وما جاء من انه طويل شق العين هذا لا يثبت هذا من تفسير سماك  رحمه الله وكانت ايضا عليه الصلاة والسلام
جاء ايضا ان ما يدل على انه في كفه لين وجاء ما يدل على انه في كفه قوة فاللين كما  كان في جلده والقوة كانت في اصابعه. كان شثل الاصابع كان شثل
فقيل هي الخشونة لكن الصواب ان المراد بها هو قوة العظام وهذا هو الذي يحمد في الرجال مع في اليد عرين في اليد معنى انه كان شثن المفاصل اي قوي المفاصل عليه الصلاة والسلام
منهم من قال ان وتارة يوصف باللين وتارة بالخشونة اذا عانى الشيء وعمل فيه عليه الصلاة والسلام فيقال شتم بمعنى عهد عمل حديث عهد بعمل ونحو ذلك. ومعاناة لشغل وحمل شيء. وان كان بعيدا به كان
لكن هذا فيه نظر والاقرب والله اعلم ان اللين في الجلد والشتم والقوة هي في الاصابع في الاصابع وكان كما في رواية طويل المشربة عليه الصلاة والسلام كما في الشمائل للترمذي طويل المشربة وهو الشعر النازل من
الصدر الى السرة الى السرة وهذه الرواية فيها نظر فيها نظر وكان عليه الصلاة والسلام اذا مشى مشى جميعا اذا مشى وكانما مشى جميعا كما في رواية ابي داوود باسناد صحيح
كان عليه الصلاة والسلام قال كان ابيض مليحا مقصدا. كان ابلى ابيض مليحا مقصدا. هذا في وصف الخلقة له عليه الصلاة والسلام ولهذا كان معتدلا في خلقته ومعتدلا ايضا في مشيته عليه الصلاة والسلام. كان قويا اذا مشى كما في رواية اخرى
كان اذا مشى كأنما ماذا كأنما يهوي في صبوب. يهوي في صبوب. يعني تجد الانسان حينما ينزل مثلا من مكان مرتفع. آآ جبل ونحو ذلك. فمن فانه يكون فيه قوة متماسكة لكن مع مشيه كانه قائم معتدل عليه
الصلاة والسلام. واذا مشى كأنه يتوكأ كما عند ان كما عند ابي داوود ايضا باسناد صحيح عن انس كان كانه يتوكأ يعني لاعتداله وثباته عليه الصلاة والسلام في اللفظ الاخر يتقلع يعني انه يمشي مشيا قويا لا مشيا متماوتا عليه الصلاة والسلام
بل كان مشي في قوة فالاعتدال في احواله وهيئته كلها في اه بدنه عليه الصلاة والسلام وفي هيئته وكذلك في كلامه بابي هو وامي صلوات الله وسلامه عليه نعم اللهم
العلماء جعلوها من السنة ولهذا ذكرت من الشمائل شيئا من هذا الترمذي ذكر في السماء حديثا طويلا من رواية هالة وحديث ضعيف علي ايضا لكن اه الروايات هذه باساليبها ضعف
انما جمعة في الصحيحين يكفي جميع ما في حديث البراء كأنه فلقة قمر اذا يعني اذا ضحك او استنار وجهه في حديث في حديث البراء كالسيف قال بل كالقمر بل كالقمر. جاء في الصحيحين ما يكفي في صفته ما يغني عن الاخبار الضعيفة
اذا كان ضعفها محتمل فهي في صفة تتعلق بخلقته عليه الصلاة والسلام فلا يضره مثل هذا بما يظهر الله اعلم ما ورد الا حديث ضعيف لا يصح انه عليه الصلاة والسلام كان يأخذ
من طول لحيته وعرضها من رؤية عمر بن هارون البلخي وهو متهم. رواه الترمذي وهو متهم. اقل احوال انه متروك بعض ما حكم عليه بانه موضوع له موضوع الاخبار الصحيحة تدل على خلاف ذلك عظيم اللحية كثر اللحية عليه الصلاة والسلام وهذا الخبر لا يصح
احسن الله اليك قال رحمه الله حدثنا وكيع قال حدثنا معروف المكي قال سمعت ابا الطفيل عامر ابن واثلة رضي الله عنه رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وانا غلام شاب
يطوف بالبيت على راحلته يستلم الحجر بمحجرها. اللهم صلي على محمد هذا رواه مسلم وزاد ويقبل محجل والخبر سميح حدثنا وكيع بن الجراح حدثنا معروف المكي وهذا رواه البخاري رواه مسلم. الصدوق ربما وهن
لكن ترجمته في التعليم توحي بانه دون ذلك. دون ذلك روى البخاري روى له خبرا واحدا موقوفا عن علي رضي الله عنه حدثوا الناس بما يعرفون اتريدون ان يكذب الله ورسوله. وروى له مسلم هذا الحديث الواحد
وخبر هذا ثابت معناه في الصحيحين. من حديث ابن عباس انه عليه الصلاة والسلام طاف على راحلته وذلك حديث ام سلمة رضي الله عنها انه عليه الصلاة والسلام قال طه من وراء الناس وانت راكبة
كذلك حديث عائشة رضي الله عنها انه طاف على راحلته عليه الصلاة والسلام. كذلك حديث جابر صحيح مسلم انه عليه الصلاة والسلام طاف على راحلته. ليشرف ليشرف للناس يسألوه فان الناس غاشوه. او عليه الصلاة والسلام فطاف على راحلته
المسلم ويقبل المحجب ويقبل المحجن وفي هذا الخبر فوائد انها منها رأيت النبي وانا غلام اثبات صحبة الطفيل رظي الله عنه وانه نقل هذه السنة الفعلية عنه عليه الصلاة والسلام
البيت على رحمه ان الشاب يطلق على من كان دون البلوغ لانه لما يعني يطوف عن راحلته يظهر الله اعلم ان هذا في حجة الوداع في حجة الوداع وكان عمر في قرابة ثمان سنين لانه ولد عام احد
كما في حديث ذي بعدة وحجة الوداع في اخر حياته عليه الصلاة والسلام في اخر العام العاشر وفيه ايضا جواز الطواف على الراحلة. اختلف العلماء في جواز الطواف الراحلة. ذهب كثير من اهل العلم الى انه لا يجوز الطواف عن الراحلة
لا يعني التطوع ولا للواجب وهذا ظاهر قول كثير من اهل العلم  قول الاحناف وذهب المالكية الى جواز الطواف راكبا في التطوع دون طواف الواجب كطواف الافاضة وذهب الشامعي الى الجواز مطلقا وهذا ابهر
هذا اظهر للاخبار الصريحة في هذا الباب ولا دليل على التفريق بين آآ طواف التطوع والطواف على الراحلة وفي حكمها ايضا الطواف على ما يحمل عليه الانسان من سرير ونحوه
نعم وهذا الخبر كما تقدم رواه مسلم من طريق هذا الرجل هو معروف والخبر تقدم ايضا له شواهد  قال رحمه الله حدثنا ثابت بن الوليد بن عبدالله بن جميل. قال حدثني ابي
قال قال ابو الطفيل رضي الله عنه ادركت ادركت ثمان سنين من حياة من حياة رسول الله صلى الله عليه عليه وسلم ولدت عام احد حدثنا ثابت ابن الوليد ابن عبد الله ابن هذا وتريد هذا من رجال احمد. رجال احمد قال ابو حاتم صالح حديث وذكره وكيع. الامام احمد ويحيى كأنه يحي معي كأنه يحثهم
على الاخذ عنه هذا ما يبين آآ قوته في الرواية وثقته رحمه الله  ابوه الوليد تقدم تقدم انه ثقة انه ثقة في الحديث بهذا الاسناد اسناد صحيح. وفيه ان ابن طفيل
قال انه ادرك ثمان سنين من حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم وولد عام احد هذه الرواية الثلاثية هذا سند ثلاثي فيه فائدة مهمة في بيان  ادراك ابي الطفيل رحمه الله ايضا تثبته لان مثل هذا الذي يكون له ثمان سنين يحفظ
يحفظ ويفهم الرواية وجامى محمود ابن ربيع عنده عقل وله خمس سنين كما في البخاري  قال رحمه الله في مسند عطية القرضي حدثنا هشيم بن بشير قال انبئنا عبد الملك بن عمير عن عطية القرضي قال عرضت على
النبي صلى الله عليه وسلم يوم قريظة فشكوا في قال فامر بي النبي صلى الله عليه وسلم ان ينظروا هل انبت بعد؟ فنظروا فلم يجدوني انبت. فخلى عني والحقني السبي
قال حدثنا سفيان عن عبد الملك سمع عطية قال كنت يوم حكم سعد فيها غلاما لم يجدوني انبت. فها انا ذا بين اظهركم. رحمه الله حدثنا هشيم هذا الواسطي امام مشهور رحمه الله جاء الشيخين وهو مدلس رحمه الله
هنا صرح اخبارنا عن الملك بن عمير وعبد الملك بن عمير امام كبير رحمه الله تجاوز المئة بنحو ثلاث سنين وفي سنة ست وثلاثين ومئة. سنة وفاة زيد ابن اسلم
رحمة الله عليهم جميعا عن عطية القرظي الظاهر هذا صحيح   الصواب انه ثقة  انما مثل ما تقدم اقوى من جهة من ذكر من ذكر اختلاطه رحمه الله. اما عن ابن عمير فحصل له بعض التغير بعض التغير وهذا لا يظر
يعني ومن الذي يسلم من هذا؟ خاصة عند كبر السن وتقدم  وهو الغالب ان من تقدم وروى الاخبار فان اخباركم مضبوطة عند طلابه واصحابه لان الذين رووا اخباره فلو حصل خطأ او غلط في رواية فانهم يدركون ذلك
انهم صحبوا وروا عنها الكثير. فاذا روى شيئا غريبا فان هذا يتوقف فيه وينظر فيه. هذا اذا كان حصل مثلا تغير اما اذا كان مجرد تغير نسيان وشي  النسيان هذا
من يسلم لا احد يسلم منه على النبي يوم قريظة فشكوا في. يوم قريظة معروف وبعد غزوة الخندق في العام الخامس على من اهل العلم ورجحوه النائب العام الخامس وقصتهم مشهورة وانهم نقبوا وخانوا العهد
وقع منهم امر عظيم في من الخيانة وكان بينه وبين النبي عهد انهم يدفعون عن المدينة لانهم كانوا مع المسلمين وقع بينهم وبين النبي كتاب ونحو ذلك لكن في هذه الحالة شدة حينما جمع كفار قريش من القبائل
من اسلم وغطفان وقبائل كثيرة ونحو عشرة الاف واحاطوا المدينة وحصل لهم شيء من الشدة  اليهود كعب بن اسد اضمروا ذلك واجمع على الخيانة هو انهم يتمالئون مع  كفار قريش ومع تلك القبائل التي قدمت وانهم يفتح لهم ثغر وانهم يكبسون المدينة واهل المدينة لو تم لهم الامر لحصلت مصيبة عظيمة
لكن اذ كفى الله شرهم ووقع المسلمين شرورهم وهذا سعي ابن الحي بن اخطأ عن كعب ابن اسد لم يجبوا ثم كما قيل لم يزل يفتن في الذروة والغارب من كعب الاسد حتى اجابه الى ذلك. بعد ذلك لما حصلت
هزيمة للاحزاب لاهل الاسلام ايقنوا وعلموا بعد ذلك بعد ذلك ان انهم يتركوا بعد هذه الخيانة العظيمة التي كف الله شرها فتحصنوا في حصونهم واعدوا القتال وعلموا ان الرسول سوف يحاصروه مدركون ذلك
وصار يلوم بعضهم بعضا لكن هيهات  وحصل بعد ذلك انه عليه السلام حكم سعدا رضي الله عنه فقال آآ ارى ان تقتل المقاتلة وتشبع الذرية وقصة سعد رضي الله عنه مشهورة وكان قد جيء به على دابة وعلى حمار وكان في المسجد
لانه اصابه جرح في اكحله اصابه حبان عرق في يوم الاحزاب حكمه رضي الله عنه وهذه من حكمة النبي عليه الصلاة والسلام لان القريظة كانوا حلفاء للاوس في الجاهلية ومعلوم ما حصل من شفاعة ذاك المنافق في بني النظير او
حينما قال ولي موالية تقتلهم كذا في رقعة واحدة فتركهم النبي عليه الصلاة والسلام فلهذا لما خشي يقع من اوس انهم ربما يدركهم شيء من هذا وانهم كانوا بينه وبين حلف الجاهلية جعل الحكم لسيدهم وهو سعد بن معاذ رضي الله عنه
كذلك جعلوا يمشون معه يا ابا عمرو قال ان لسعد الا تأخذه في الله لومة لائم. فرجعوا وعلموا انه سوف يحكم فيهم كما قال عليه حكمت فيه بحكم الملك وقال ارى ان تقتل المقاتلة وتشبه الذرية
فقتل منهم عدد وجاء في بعض المياه وقيل سبع مئة هذه للسياق جاء في بعض الروايات انهم اربعون عند لكن اقرب الروايات واصح الروايات انهم اربع مئة. هذا رواه الامام احمد والترمذي والنسائي في الكبرى باسناد صحيح. وقد روى الترمذي
كلاهما رواياهم عن قتيب قال حدثنا قتيبة بن سعيد آآ اخبرنا  ليث ابن سعد عن ابي الزبير عن جابر وهذا اسناد صحيح لان الليث من اثبت الناس رواية عن ابن الزبير فروايته عن ابن الزبير وهي متقنة
ورواه الامام احمد ايضا رواه الامام احمد ايضا عن حجي مثنى عن يونس بن محمد مؤدب عن الليث النساء عن ابي الزبير عن جابر وهذا اسناد صحيح وانهم اربع مئة انهم اربع مئة. وفي هذا الخبر انه آآ كما قال عطية رضي الله عنه فشكوا في امري
لانه اسلم رضي الله عنه لانه استبقي فاسلم فامر ان ينظروا الى اهله هل او ان ينظروا الي هل انبته؟ بعد فنظروا فلم يجدوني انبت وهو شعر العادة لانه دلالة على البلوك فخلي عني والحقني فخل عني والحقني بالسبي
وهذا الخبر اه يعني دليل الجمهور في ان الانبات ايضا الدلالة على البلوغ دلالة على البلوغ وينبغي ايضا النظر هذي الرواية رواية ايضا هذي رواية تحتاج الى مزيد من النظر لان رواية الصحيحين تقتل المقاتلة تشبع الذرية وان كان البالغ ان كان
البالغ يعتبر من الرجال لكن هل يعتبر من المقاتل وقت الصحيحين؟ المقاتلة الذين يقاتلون يحملون السلاح وقد يقال ان هذا فيمن كان كبيرا ممن يحمل السلاح دون من كان دون ذلك وان كان بالغا على ظهر رؤية الصحيحين
كذلك ايضا قد يؤيده انه ما جاهل جابر رضي الله عنه اربع مئة قد يقال ان هذا العدد مناسب لقبيلة بني قريظة وان الرجال منهم المقاتل الذي يحملون السلاح ويقاتلون من الكبار هم بهذا العدد
ويحتاج الى مزيد نظر في هذه الرواية مع رواية الصحيحين يعني هل يدخل في هذا ايضا من كان قد بلغ من كان قد بلغ يعني بحكم انه اذا بلغ صار حكم حكم الرجال وما دام رضي بهذا فحكمه حكمه حكمه حكمهم انما يخرج من ذلك من كان دون ذلك الله اعلم
هذا محتمل الثاني حدثنا سفيان وابن عيينة عن عبد الجليل وابن عمير كما تقدم سمع عطية يقول كنت يوم حك حكم سعد يوم حكم سعد فيها غلاما الم يجدوني انبت فها انا بين ذا بين اظهركم. ها انا ذا بين اظهركم
ايضا  كذلك هذه كذلك لكن هذه بلاد سفيان وهذه برويت بين اظهركم يمكن والله اعلم انه قال اغتباطا وامتنانا حيث من الله عليه سبحانه وتعالى لم يكن في حد الكبار ولم يكن بالغا فاستبقي فدخل في الاسلام رضي الله عنه. وقد روى الامام احمد ايضا وابو داوود من رواياته
وقال حدثني محمد ابن جعفر ابن الزبير عن عروة ابن الزبير عن عائشة رضي الله عنها في حديث ان امرأة عندها بني قريظة قال كانت امرأة من بني قريظة من اليهود تحدثوا عندي
وتضحك ظهرا لبطن تكلم وتحدث وكان في يوم قتل مقاتلة بني قريظة قال فنودي باسمها وهي عندي تضحك فقالت قلت لها وقلت لها  قالت  اني قد احدثت يعني قد احدثت حدثا
مما يعني يكون به  القتل وهذا ايضا ربما يكون ايضا وان كان النساء غير داخلات لكن من كان منهن عملت ما يوجب القتل فقال بعض العلماء عنها كانت اسلمت ثم ارتدت او نحو
لذلك وان كان اذا صرح مقبول هذا من حيث الجملة والا فان بعض اهل العلم يرى ان روايته خاصة اذا كانت لا تلتئم مع الروايات صحيح ان الروايات الصحيحة جاءت صريحة في انه تقتل مقاتلة تشبه الذرية كما
نعم قال رحمه الله في مسند عبدالله بن ابي اوفى رضي الله عنه حدثنا هشيم قال انبأنا الشيباني عن عبد الله ابن ابي اوفى رضي الله عنه قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر في شهر رمضان. فلما غابت الشمس قال انزل يا بلال فازدح له
قال انزل نعم قال انزل يا بلال اجدح لنا فلان  يا بلال مصحف الظاهر عندك   يا غلام يا فلان يا فلان  قال انزل يا فلان فاجدح لنا. قال يا رسول الله عليك نهار. قال انزل فاجدح لنا. قال ففعل فناوله رسول
رسول الله صلى الله عليه وسلم فشرب. فلما شرب اومأ بيده الى المغرب. فقال اذا غربت الشمس ها هنا وجاء الليل منها فقد افطر الصائم. نعم حدثنا شيئا اخبرنا الشيباني. الشيباني
هو سليمان ابي سليمان الشيباني رحمه الله ثقة من الخامسة عن عبد الله بن ابي اوفى رضي الله عنه صحابي وابوه صحابي ايضا في سنة ثمان وثمانين عمر بلغ المئة رحمه الله قال كنا مع رسول الله وسلم في سفر
في شهر رمضان هذا في حديث الصحيحين قول في شهر رمضان هذا لمسلم هذه اللفظة لمسلم. فلما غابت الشمس الشمس يعني لم نرها وفي رواية الصحيحين فلما غربت الشمس لما غربت الشمس. وهذا وهذا اللفظ غابت ايضا لهما
في رواية لهما فلما غابت الشمس ولهما فلما غربت الشمس لكن ايهما ابلى؟ غابت ولا غربت ايهم ابناء غابت ولا غربت؟  ايهما ابلغ رشدي لو قال لك انسان انت الان صيت انسان
يخبرك بغروب الشمس تفطر فقال غابت الشمس واخر قال غربت ايهما ابلغ غابت غربت يا شيخ عندي ابلغ. الغروب. ها؟ ابلغ. الغروب ابلغ. الغياب؟ نعم نعم نعم احسنت غابت يحتمل انها غابت عنهم يعني
صار دونها شيء من تل او جبل غابت لكن غربت خلاص. هذا وصف لها هذا وصف لها لهذا قال غربت الشمس ايها الأخرى قال انزل يا فلان هذه رواية الصحيحين
جاء عند ابي داوود بولاية مسدد عن عبد الواحد ابن زياد يا بلال مثل ما عندك يا بلال هل هي مستقيمة او مصحفة. رواية الصحيحين يا فلان ورواية ابي داوود يا بلال. وظاهر اسناده الصحة
قال الحافظ رحمه الله يحتمل انها مصحفة. ولهذا ذكر البخاري رحمه الله بدون تعيين قائم بل ابهمه فقال يا فلان ابهمه ويؤيد كما ذكر الحافظ رحمه يؤيد ان رواية ابي داوود محتملة
وانها قد تكون صحفت محتملة ان الاسماعيلي اسماعيلي رواه عن عبد الواحد عن طريق عبد الواحد بن زياد شيخ مسدد شيخ مسدد  عند ابي داود وقال يا فلان وقال يا فلان هذا يحتمل انه من عبد الواحد بن زياد مسدد على اسمه مسدد
ويحتمل انه مصحف انه مصحف وجاء في رواية جاء في رواية عند احمد بسند صحيح فقال له صاحبه غربت الشمس صاحب صاحب فقال له صاحب شرابه فقال يعني قال للنبي صاحب شرابه من صاحب شراب النبي
بلال قيل ان صاحب الشرع هو بلال وهذا يؤيد رواية يا بلال وجاء في عند ابن خزيمة قال له عمر وهذه في ثبوتها نرى المقصود انه عليه الصلاة والسلام هذا الرجل وفي هذا دلالة على جواز الاكتفاء
الظن الغالب مع القدرة على القطع واليقين لان النبي عليه السلام امر من يخبره خبر الغير قد يحتمل خطأ ومعلقة يمكن ان يتحقق بالرؤية ان يتحقق بالرؤية. ولهذا قال العلماء لو ان انسان على البحر وعنده ماء
متغير جاهز يتوضأ بالماء المتغير الى خلاف وان ترك ماء البحر الذي هو الذي هو مقطوع بطهارته مقطوع بطهارته يا هو مجدح لنا  من المجدح والمدح هو عود يحرك به السويق ونحوه حتى يختلط بعضه ببعض
لنا وفيه كما تقدم آآ ربما انه يكون هذا السويق جاهز لكن يحرك حتى يزداد اختلاطه بعض البعض يحسن طعمه في دلالة على جواز الفطر بغير التمر الرطب وانه ليس بواجب كما هو قول الجمهور خلافا لابن حزم رحمه الله اذا وجد تمرا فليفطر على تمر
قال وعليك نهار قال انزل فافتح لنا. قال فعل فناوله شريف. الرواية الاخرى في صحيح البخاري ولاية خالد عبد الواسطي ثلاث مرات انه قال ثلاث مرات وهي رواية وهي اتم الروايات انه عاوده ثلاث مرات
فلما شرب بيده الى المغرب عليه الصلاة والسلام فقال اذا غربت الشمس من ها هنا غربت الشمس ها هنا جاء الليل منها هنا فقد افطر الصائم والحديث في الصحيحين الصحيحين
وكما هنا قال وجاء الليل هارون فقد افطر الصائم وهذه الرواية عند مسلم اذا غابت الشمس وجاء الليل منها هنا هذه رواية مسلم في حديث ابن ابي اوفى في الصحيحين
قال اذا جاء الليل من ها هنا فقد افطر الصائم. عند مسلم اذا غابت الشمس وجاء الليل منها هنا فقد افطر الصائم  الشمس يعني من جهة المغرب جاء الليل منها هنا من جهة
المشرق وفي البخاري اذا اقبل الليل من ها هنا وادبر النهار من هؤلاء من جهة المغرب وغابت الشمس وقد افطر الصائم او قال غربت الشمس وعند مسلم ليس فيه ذكرى اذا جاء الليل من هنا
والنهار من ها هنا وهربت الشمس فقد افطر الصائم. فقد افطر الصائم وهذا الحديث  هنا سنادي اسناد ثلاثي صحيح والحديث الصحيحين حديث فيه الصحيحين ودلالته على فوائده ظاهرة فيه ايضا الصوم في السفر في شهر رمضان وان النبي عليه صام وافطر ولعله تقدم عن الصواب في هذه المسألة جواز الفطر وجواز الصوم وان
ولا ما هو الافظل؟ الفطر او الصوم يقال له ان افضلهما ايسرهما وهذا قول اسحاق وابن المنذر وعمر ابن عبد العزيز ان الافظل هو الايسر خلاف القصر القصر مشبه مطلقا اما الصوم والفطر
فيختلف فالافضل هو الايسر نعم السناد الثاني ينفع ماذا حدثنا سفيان عن ابي اسحاق الشيباني عن ابيه عن ابيه عن ابي اسحاق غير مصروف اسحاق عن ابي اسحاق الشيباني قال سمعت عبد الله ابن ابي اوفى رضي الله عنه قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم
في سفر فقال لرجل انزل فاجدح لنا. قال سفيان مرة فاجدح لي. قال يا رسول الله الشمس وننزل فاشدح. قال سفيان مرة فاشدح لي. قال يا رسول الله الشمس. قال انزل فاجدح فجدح فشرب. فلما
ما شرب رسول الله صلى الله عليه وسلم اومأ بيده نحو الليل. اذا رأيتم الليل قد اقبل من ها هنا فقد افطر الصائم نعم وهذا الخبر مهما تقدم في معنى ما تقدم
ولكن رواه عن سفيان رواه عن سفيان عن ابي اسحاق الشيباني سمعت بن ابي اوفر وهو قريب من سياق الشيخين والنبي عليه الصلاة والسلام قال له ذلك ثم رد عليه. وجاء في رواية ذكر الحافظ رحمه الله عند احمد انه عليه الصلاة والسلام كان لا يراجع بعد ثلاث
لماذا؟ كانوا يراجعونه لو علموا بانه ربما يكون في الامر شيء يقول له يا رسول الله فيقول له فاذا رد عليهم ثلاثة ولم يجبه علموا ان الامر حتم وانه عزم فكان لا يراجع بعد ثلاث. ولهذا هذا الذي دعاه ان يراجعه مرة ثم مرتين ثم ثلاث
ثم بعد ذلك  نفذ واستجاب لما امر به لانه هو ظن انه عليه هذا الصحابي اللي شدة الصحب والله اعلم وكثرة الظوء ظن ان الشمس لم تغرب وان الشمس قد حجزها شيء. فقال الشمس ليس المعنى ان الشمس يعني لم تغب لو كانت الشمس تغيب لم يجوز الفطر
لكن قال الشمس يعني معنى اثر الشمس كانه ظن بشدة الصحو لشدة الظوء مع كثرة الصحو او اذا كانت السماء صحو تماما ليس فيها اي سحاب ولا قطعة فالضوء يكون شديد اول الغرور
وربما ظن ان الشمس قد حال بينه وبينها شيء مثل جبل او نحو ذلك او تل وهي ان لم تغب فالنبي عليه السلام بنى الامر على الظاهر بنى الامر على الظاهر ولهذا قال له انزل وامضى اليه نحو الليل كما تقدم ثم قال
افطر الصائم فقد افطرت قل فقد افطر الصائم هذا كما قال ابن خزيمة رحمه الله خبر معناه الامر هذا من احسن ما فسر بهذا الخبر وهو قول ابن خزيمة رحمه الله هذا خبر معناه الامر يعني فليفطر الصائم خلافا لقول النووي رحمه الله
ان الليل ليس محلا للصوم. ان الليل وانه قد افطر بالفعل بالقوة وان لم يفطر بالفعل انه قد افطر بالقوة فقد افطر يعني قد حكم بفطره وان لم يتناول يعني افطر بالقوة لكن هذا ضعيف
قد رده الحافظ رحمه الله فقد رده الحافظ وظاهر الخبر وجاء في رواية عند احمد من رواية شعبة عن ابي اسحاق الشيباني عن ابن ابي وفا وعند ابي عوانة من رواية الثوري ايضا عن ابي اسحاق
عن عبد الله بن ابي اوفى فقد حل الفطر فقد حل الفطر وهذا واظح ان المراد الامر بالفطر. والا فلو كان المعنى لو كان المعنى انه قد افطر بمعنى انه ليس بعد الغروب صوم ليس بعد غروب صوم وليس محل
لم يكن للامر بتعجيل الفطر معنى كما قال ابن خزيم رحمه الله. هذه جاءت بالامر بعد عيد الفطر الناس بخير ما عجلوا فطر  لا تزال لا يزال الدين ظاهرا عند ابي داوود. حديث هريرة حديث صحيح لا يزال الدين ظاهرا ما عجل الناس الفطر
عجل الناس فان اليهود والنصارى يؤخرون. ان تعجيل الفطر فيه فائدة ايضا مخالفة اليهود والنصارى والرافضة ايضا فيه المبادرة الى امتثال الكتاب والسنة كلوا واشربوا حتى يأتوا من الفجر خيط ابيض من الخيط الاسود من الفجر ثم اتموا الصيام الى الليل
وما بعدها يدخل فيها بعد الليل وهو غروب الشمس فانه يدخل وقت الفطر ولهذا قال فإن هدى النصارى يأخرون. وفي حديث ابن حبان والحاث عن ابن سعد الساعدي لا تزال امتي على سنتي ما لم تنتظر
النجوم وهو حديث جيد. ما لم تنتظر بفطرها والنجوم هذا ايضا لان هذا فيه مشابهة لليهود فهي معاني كثيرة ومهمة. اه وفيه ايضا مبادرة اه الى تحسين السنة والعمل بها وان الليل بعد ذلك من اراد ان يصوم فانه في حكم مواصل. في حكم الذي يواصل
ولهذا امر الودان لكن لو انه لم يفطر فيكون مخالفا للسنة وكان الصحابة من اعجل الناس فطرا كانوا اعجلنا وابطأهم سحورا كما يقول عمرو من الاودي عند عبد الرزاق باسناد صحيح كان اصحاب الرسول وسلم اعجل الناس فطرا وابطأهم سحورا ابطأهم
فهذه السنة وتعجيل الفطر وتأخير السحور والاخبار في هذا كثيرة عنه عليه الصلاة والسلام وصحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها بما انها ذكر لها رجل من اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام اخروه احدهم ويعجل
الفطرة ويؤخر السحور والاخر يؤخر الفطرة   يؤخر يعجل السحور ونحو ذلك فقالت من الذي يعجل؟ قال مسعود كذلك ان يفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم. كان عليه الصلاة والسلام يبادر الى الفطر مباشرة
بعد الفطر كما في الاخبار الصحيحة. وفي صحيح البخاري من حديث اسماء رضي الله عنها انهم افطروا في يوم غيم عليه الصلاة والسلام حتى يعني تظهر الظلمة له بادر الى الفطر عليه الصلاة والسلام ثم طلعت الشمس ثم طلعت الشمس اذا اقبل الليل من ها هنا
وادبر انه وغربت الشمس فقد افطر الصائم وهذه الاشياء متلازمة. هذي الثلاثة متلازمة. اذا اقبل الليل هو دليل على اقبال النهار وغروب الشمس واذا اقبل واذا ادبر النهار دليل على اقبال الليل غروب الشمس واذا غربت الشمس دليل على ادبار النهار وكذلك اقبال الليل فهي متلازمة
ويكتفى بواحد منها يكتفى بواحد منها. ولا يشترط اجتماعها ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام لما رأى ان الليل اقوى منها هنا افطر عليه الصلاة والسلام وجاء في اكثر من الاخبار اذا اقبل الليل من ها هنا. فقد افطر الصائم
اخرى اذا اقبل اذا ادبر النار هنا واقبل الليل هنا فقد افطر صاد. في بعضها ذكر الثلاثة كما في حديث عمر الصحيحين اذا اقبل الليل من هنا وادبر النهر من هنا وغربت الشمس وقد افطر الصائم
هذا لفظ البخاري ومسلم دون ها هنا لكنه مراد يعني من جهة البشر ومن جهة المغرب في مبادرة الى الفطر وتعجيل الفطر وعدم تأخيره الفطر على ما تيسر. الفطر على ما تيسر يبادر الانسان. فان كان الذي تيسر عرضه
وان كان التمر رفضا عن التمر فان لم يتيسر حسن حسوات من ماء او كذلك لو كان سويقا كما في حديث عبد الله ابن ابي اوفى وفي حديث ابي داوود الترمذي عن انس رضي الله عنه انه عليه الصلاة والسلام كان اذا افطر افطر على رطبات فان لم تكن رطبات فتوم فتمرات عند الترمذي فتميرات
فان لم فان لم تكن فحشا حسوات من ماء. حسوات من ماء. وجاء هذا الحديث عند الترمذي بالامر اذا افطر احدكم فليفطر على تمر فان لم يجد فالماء فان الماء طهور لكن حكم الترمذي رحمه الله
الى قول البخاري انه غير محفوظ وانه لا اصل له وان هذا الخبر بالامر انما من رواية سلمان ابن عامر الظبي عند الخمسة من رواية ام الرائح بنت صليع الرباب عن سلمان ابن عامر الظبي رضي الله عنه انه عليه الصلاة والسلام
قال اذا افطر احدكم فليفطر على تمر فان لم يجد فالماء فان الماء طهور فان الماء طهور. وفي رواية عند النسائي فان الماء بركة. فهو بركة يعني الطعام متعلق بالصوم كله بركة
لا في الفطر ولا في السحور تسحروا فان في السحور بركة. كما في الصحيحين عن انس وفي حديث صحيح عن رجل من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عند النسائي
ان رجلا من اصحاب دخل عليه على النبي عليه السلام وهو يتسحر قال عليه الصلاة والسلام يخاطب هذا الرجل لا تدعوه لا تدعوه فانه بركة اعطاكموها الله سبحانه وتعالى والاخبار في هذا الباب
كثيرة لعل نقف على هذا نكمل ان شاء الله في الدرس الاتي والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد       المدن عن طريق الاخبار ان المؤذن او اذا لم يكن عنده مؤذن بالتقويم فان امكن ان يرقب الشمس طيب الشمس مثلا يعني الشمس
لا بأس والا اكتفى جزاك الله خير وياك بارك الله فيك جزاك الله خير يكفي يكفي خبر النبي عليه السلام اكتفى بخبر واحد وهو في البر وهو في البر في سفر
فيه سفر ويمكن ان يراها عليه الصلاة والسلام خبر واحد الجماعة ان يخبروا    طيب هذا هذا من جد لو كان انسان يعني في مكان ما عنده شيء يقتل به   ينوي بقلبه الفقير
ولهذا لو نوى انسان الفطر في وسط النهار ايش حكم صومه  هذا على الصحيح طبعا كذلك ايضا هذا ايضا مبادرة يعني هو افطر بالقوة وان لم يفت بالفعل ثم اذا وجد بعد عباده. نعم
لان الصوم نية قطع النية الصوم نية الصوم مبني على امرين امساك ونية امساك الامساك عن المفطيرات والنية عقد القلب  والنية ابلغ النساء. ولو اكل ناسيا لم يفطر ولو قطع النية افطر
فالنية ابلغ من الامساك لان الامساك ربما ينسى فيأكل لانه ما نوى يظن انه ليس بصائم. فاذا تذكر وترك الاكل فصومه صحيح لكن اذا قطع بالنية فانه مفطر     هذا الائمة اربعة الله عليهم يقولون الصوم لا يصح وعليه قضاؤه
هذا قول الامام رحمة الله عليه والقول الثاني ان صومه صحيح. وهذا القول اظهر ما دام انه ما حصل بالتفريط الانسان يعني ما يعني هذا الاحوال هذا بلا خلاف ان صومه لا يصح
له بنى عليه غلبة ظنه انه قد غابت الشمس او سمع المؤذن الناس قريب من الغروب قد يكون اخطأ المؤذن مثلا واذن قبل الوقت مثلا  تبعه فصوم ثم تبين بعد ذلك
الصوم صحيح على الاظهر حديث اسماء رضي الله عنها دليل في هذا افطرنا في يوم غيبنا عن عهد رسول الله وسلم ثم طلعت الشمس اختلف انه لم يأمر القضاء ثبت عن عمر رضي الله عنه في هذا
واقعة في عهد عمر اخرجها عبد الرزاق وابن ابي شيبة انه في عهد عمر رضي الله عنه كان صائما واوتي بعساس من لبن يعني اناء كبير فيه لبن فشرب رضي الله عنه وشربه ثم طلعت الشمس
طلعت الشمس عمر رضي الله عنه جاء عنه روايتان صحيحتان رواية رواية عند عبد الرزاق بن ابي شيبة انه قال نقضي يوم مكانه نقضي يوما مكانة وجاء رواية صحيحة ايضا اخرى انه قال
لا نقضي لم نتجاهل في ادمان عند عبد الرزاق بسند صحيح شيخ الاسلام رحمه الله يرجح رواية انه انه آآ لم يقضي ويقول ارواها زيد ابن وهم اكثر الروايات لكن بالنظر في الروايات يظهر والله اعلم ان
القول الثاني ان عن عمر رواية اكثر انه امر بالقضاء. وهذا هو الذي ايضا رجحه الملقن رحمه الله. وهو الاظهر يعني اكثر روايات واصح الروايات او لا نقول صحيح الروايات لكن كلاها صحيح عن عمر
يحتمل تساويهما او ان رواية الامر بالفطر بالقضاء اكثر يعني جاءت من اكثر من طريق باساليب صحيحة. رواية عدم الفطر كذلك. لكن اقرب والله اعلم ان يقال انه رضي الله عنه يقول مات اثم ولا نقضي. ثم هو رضي الله عنه امر بالقضاء من باب الاحتياط
امر بالقضاء لانه قال مات جنوا ثم يدل عليه رواية صحيحة الخطب يسير الخطب يسير ما المعنى يعني انه اه لا لم نتجانح اثما والخطب يسير  من شاق فيجمع بين روايتيه انه يعني امر بالقضاء احتياطا وهو كذلك فعل ذلك وهو الاحسن من قولنا رواية
كلها لانها صحيحة. وهذه القاعدة في الروايات حينما يحصل بينها اختلاف. يعني في الاخبار عن النبي عليه الصلاة والسلام انه يجمع بينها اذا ومن هذه الرواية يكون من باب الاحتياط
هذا هو الاصل اقول هذا هو الاصل هذا بحث اخر يعني اقول الاصل ان جميع افعاله كلها الا ما كان من الافعال الجبلية وفعله المركوز في الجبلة كالاكل والشرب فليس ملة
عليه الصلاة والسلام يشركونه يلبس  كونه يسير من هذا الطريق هذا ليس ملة انما اذا علم انه قصد لهذا الشيء ويلبس هذا الثوب وهذا الرداء لكن اذا قصد مثلا اما آآ بسنة جهة ملازمة او من جهة الامر بذلك مثل لبس البياض ونحو ذلك ومثل
ذهب من طريق ورجع من طريق يوم عيد ونحو ذلك هذا يكون سنة  اما نفس الافعال الجبلية ولهذا الصحابة رضي الله عنهم لما انهم ذهبوا الى بلاد الشام لبسوا لباسهم
واخر اكلهم ونحو ذلك لم يتكلفوا ما كانوا عليه في المدينة في عهد النبي عليه الصلاة والسلام فالسنة ما هي؟ ان تفعل كما فعل على الوجه الذي فعل تفعل كما فعل على وجهه. لا ان تفعل كما فعل على غير وجه الذي فعل
يعني معنى انه على الوجه بمعنى انه قصد اليه عليه الصلاة والسلام من مكة الى المدينة تحت هذه الشجرة وبال تحت هذه الشجرة في هذا المكان وقال في هذا المكان ونام في هذا المكان لا نقول لمن سار عنده
ان يقف في هذا المكان وهذا فعلها ابن عمر عنه ابن عمر لكن خالفه جمهور الصحابة وروي عن ابي موسى ايضا شيء من هذا لكن محتم انه روى النسائي عنه بسند صحيح
كان سائر مكة الى المدينة فوقف عند شجرة فقرأ مئة اية من سورة النساء فقيل في ذلك فقال ان الرسول نزل في هذا المكان فعل كما فعلت وفعلت لكن يظهر والله اعلم انه قصد للصلاة قصد الصلاة وقراءة مئة اية
ولكن معروف هذا عن ابن عمر رضي الله عنه وهو مسألة انه كان يقصد هذا المكان جمهور الصحابة خلاوا في ذلك ابوه ولهذا السنة ان نفعل كما فعل على الوجه الذي فعل والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
