مجمع نوري يقدم. بسم الله الحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اللهم اغفر لنا ولوالدينا والحاضرين وجميع المسلمين. فهذا هو المجلس الحادي والثلاثون من مجالس شرح ثلاثيات مسند الامام احمد رحمه الله
يشرحه فضيلة شيخنا عبد المحسن ابن عبد الله الزامل. حفظه الله ورعاه. ينعقد هذا المجلس عشاء يوم السبت. الثامن والعشرون من الشهر في الخامس من عام ثمان وثلاثين واربعمئة والف للهجرة بجامع عثمان بن عفان رضي الله عنه بالرياض. قال المصنف رحمه الله تعالى في
مسند عبدالله بن ابي اوفى قال حدثنا يحيى عن اسماعيل قال حدثنا عبد الله بن ابي اوفى رضي الله عنه قال اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم. عبد الله بن ابي اوفى. نعم. قال اعتمر رضي الله عنهما احسن. عنهما احسن الله اليك
الصحابي نعم احسن الله اليك. قال اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فطاف بالبيت ثم خرج فطاف بين الصفا والمروة. وجعلت وجعلت او وجعلت نعم وجعلت استره من اهل مكة. عندك وجعلت وجعلنا وجعلت وجعلت وجعلت نعم
نعم. وجعلنا. اي هذه النسخة المسند وجعلناها نعم والاصح يا شيخ هو الظاهر لانهم لانهم كانوا معه جماعة. خاصة لما دخل مكة عليه الصلاة والسلام معه اصحابه وغالبا يكون معه كم مثل ما تقدم في قصة حذيفة نعم نعم
وجعلنا نستره من اهل مكة ان يرميه احد او يصيبه بشيء. ان يرميه او يصيبه او يصيبه بشيء سمعته يدعو على الاحزاب يقول اللهم منزل الكتاب سريع الحساب اهزم الاحزاب. اللهم اهزمهم وزلزل
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين هذا الحديث من مسند عبد الله بن ابي اوه تقدم ان عبد الله بن ابي اوفى
عبد الله ابن علقمة ابن خالد والحارث الاسلمي صحابي وابوه صحابي. وعبد الله رضي الله عنه عمر وقارب المئة ومات سنة سبع وثمانين او ست وثمانين رضي الله عنه وحضر مشاهد كثيرة عن مع النبي عليه الصلاة والسلام وتقدم انه غزا
سبع غزوات غزوت مع رأس سبع غزوات او ست غزوات كما في رواية اخرى نأكل الجراد نأكل جراد مع النبي عليه الصلاة والسلام حدثنا يحيى عن اسماعيل يحيى القطان هو كما تقدموا اسماعيل هو ابن ابي خالد الاحمشي وهذا الاسناد
على شرطهما على طريقة بعض اهل العلم وان لم يكن هناك شرط مكتوب لهما انما اهل العلم على انه اذا كان الراوي عن شيخه والشيخ عن من فوقه ان روايته عند الشيخين فان السند يكون على شرطهما يكون
شرطهما فيحيى روايته عن اسماعيل عند الشيخين واسماعيل ابن ابي اويس روايته عن ابن ابي اوفى عند الشيخين حدثنا عن عبد الله بن ابي اوفى قال رضي الله عنهما رضي الله عنهما قال اعتمر رسول الله
وسلم والحديث عن عبد الله ابن ابي اوفى عن عبد الله ابن ابي اوفى. ولهذا الاحسن يعني اذا هنا حينما الصحابي هو صحابي وابوه الصحابي مثل عن ابن عمر رضي الله عنهما عن ابن عباس رضي الله عنهما وهكذا الصحابة
الله اعلم قال اعتبر رسول الله صلى الله عليه وسلم خطاف بالبيت. الحديث وهذا الحديث بهذا التمام لم اره الا في المسند وكذلك اخرجه ابن خزيمة رحمه الله بهذا التم والا فالحديث في الصحيحين مفرق
بذكر عمرة القضية وذكر دعاءه على الاحزاب. اللهم اجري السحاب اللهم انزل الكتاب مجري السحاب. هازم الاحزاب اهزمهم وانصرنا عليهم وجاء ايضا في حديث عبد الله بن ابي او في الصحيحين لا تتمنوا لقاء العدو. واسألوا الله العافية واذا لقيتموهم فاصبروا واعلموا ان الجنة تحت
ادي السيوف قال وكان يقول اذا لقي العدو اللهم انزل الكتاب مجري السحاب اهزمهم وانصرنا عليهم. انصرنا عليهم ورواية احمد رحمه الله ذكر دخوله مكة في العام السابع عمرة القضاء او القضية. وانه عليه الصلاة والسلام ايضا قال ذلك
وفي رواية اخرى سمعته يقول وهو ظاهر من هذه الرواية انه قال ذلك في عمرة القضية. لكن الرواية الاخرى ايضا في الصحيحين انه عليه الصلاة والسلام كان اذا لقي العدو قال اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب هازم الاحزاب اهزمهم وانصرنا
وهذا قاله عليه الصلاة والسلام في غزوة الاحزاب لما تحزبوا قريش ومن معها من القبائل واجتمعوا بنحو عشرة الاف فدعا عليهم عليه الصلاة والسلام وحصل النصر المبين فتفرقوا وصاروا شذرة نذر
وكذلك كان يدعو بذلك عليه الصلاة والسلام في المواطن التي يواجه فيها العدو فطاف بالبيت ثم خرج فطاف بين الصفا والمروة وهذا في عمرة القضاء في العام السابع لما كاتبهم على ان يأتي من العام القادم وهذه اخبارها كثيرة
الصحيحين عن البراء وابن عاجب وانه كان الاتفاق بينه وبينهم ثلاثة ايام. في حديث طويل في الصحيحين واحاديث اخرى في ذكر عمرة القضية والقضاء وعمرة هو القضاء ليست من قضاء العمرة لا من المقاضاة. من المقاضاة يعني انه قاضاهم على ذلك. وحسن بينه وبينهم اتفاق على ذلك
حصلت المقاضاة على ذلك لانهم من قضاء العمرة احتج به من قال انهم قضوا العمرة التي فاتتهم لا هي ليست واجبة القضاء انما آآ وجوب القضاء في العمرة او الحج باسبابه التي تقضي ذلك مثل حينما يفسدها بالجماع فيمضي فاسدة ثم يقضيها من العام القابل في الحج والعمرة
يبادر الى قضائها بعد تمام الفاسدة ثم خرج فطاف بين الصفا والمروة وجعلنا نستره من اهل مكة ان يرميه احد. يعني ان يرميه احد بسهم ونحو ذلك او ان يصيبه آآ بشيء يعني بسلاح بسيف ونحو ذلك ان الرمي يكون من بعيد والاصابة تكون من قريب
والمعنى انهم اجتهدوا في حراسة عليه الصلاة والسلام ان يصيبه احد قريب منه او ان يرميه احد يعيد منه فكان في احتياط في حراسته عليه الصلاة والسلام. وهذا كما في الاخرى اما من صبيانهم ونحو ذلك او من المشركين ربما
يقع من بعضهم ممن لم يلتزم بالعهد فيقع في مثل هذا. فسمعته يدعو وهذه الرواية كما هنا فسمعته يدعو على الاحزاب والاحزاب كل من تحجب ضد اهل الاسلام من احزاب الكفر. يقول اللهم منزل الكتاب
منزل الكتاب الكتاب الذي فيه الفصل بين الحق والباطل والذي فيه بيان ان الله سبحانه وتعالى ينصر اهل الاسلام قاتله يعذبهم الله بايديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشفي صدور قوم ولنقذف بالحق على الباطل فيدمغ فاذا هو زاهد
اللهم انزل الكتاب وهذا توسل بهذه النعمة الدينية وهو تنزيل الكتاب هذي نعمة نعمة الاسلام نعمة الايمان وما فيه من نصل الحق وهزيمة الباطل لمن تمسك به ولهذا قال اللهم انزل سريع الحساب. في رواية اخرى في الصحيحين مجري السحاب
وهذا توسل ايضا بمثل هذه النعمة الدنيوية. فهما نعمتان دينية ودنيوية. اعتراف بهما واعظمهما النعمة الدينية تنزيل الكتاب. الذي في الفصل بين الحق والباطل وهذا لمن تمسك به ثم ايضا ذكر هذه النعمة ومجري السحاب واجراء السحاب يكون بالريح
التي ترسل والله عز وجل ارسل بها على الاحزاب بلقلتهم وافزعتهم ولهذا دعا عليهم بالزلزلة وزلزلتهم حتى وقع النصر لاهل الاسلام يوم الاحزاب غزوة الاحزاب سريع الحساب وهذا كما تقدم سؤاله سبحانه وتعالى بان ينزل نصره
ثم قال اللهم اهزمهم وبهذا يحصل حفظ هاتين النعمتين وهي النعمة الدينية والنعمة الدنيوية. بهزيمة اهل الكفر. ولا شك ان هزيمة اهل الكفر وهدم معاول الكفر من اعظم اسباب الخير والهدى والصلاح. وكلما قامت سنة
مكان بدعة كلما كان فيه عز للاسلام ما كان في هدم للكفر فهو من اعظم النعم على اهل الاسلام في حصول الخير. ولهذا قال اللهم اهزمهم وزلزلهم الذي به يحصل
به استمرار هاتين النعمتين. النعمة الدينية والدنيوية اجتماع الدين والدنيا وحفظ الدنيا بالتمسك بالدين. اللهم اهزمهم وزلزلهم. وهذا الحديث كما تقدم قاله عليه الصلاة والسلام يوم اه عام القضاء او عام القضية لعمرة القضاء لان عمر عليه الصلاة والسلام اربع
عمرة الحديبية الثاني عمرة القضاء او القضية. والثالثة عمرة الجعرانة والرابع عمرته التي ما حجت عليه الصلاة والسلام. هذه العمرة الثانية ثم قال اللهم اهزمهم وزلزلهم. نبه بعض العلماء الى انه لم يقل اهلكهم امحقهم
لكن دعا عليهم بما يدفع شرهم وفسادهم. لان هذا هو المقصود هو زوال ما يمنع ظهور الخير والدعوة الى الاسلام فليس فليس لاهل الاسلام ولا لدين الاسلام في قتل الكفار مقصد. لا بل هو يحفظهم
ويرعاهم يحيطهم بعنايته ويدفع عنهم في ديار الاسلام ولهم الذمة ذمة والامان ان كان تأمن والعهد ان كان معاهد والهدنة ان كان مهادا امور كثيرة في ديننا كلها لاجل دفع عن هؤلاء الكفار حينما
يكونون في ديار اسلام يعيشون في الذمة والامان. ولهذا قال اللهم اهزمهم وزلزلهم. اللهم هزيمة تدفع شرهم. اذ القصد من الجهاد هو الا يبقى الا مسلم او مسالم. هذا القصد ليس المقصود ليس قتل الكافر مقصود ذاته لا
المقصود كما قال عليه الصلاة والسلام لتكون كلمة الله هي العليا لتكون كلمة الله هي ولهذا لو كان قتل الكافر هو القصد لقتل الكفرة كلهم نساؤهم واطفالهم شيوخنا لا يقتل من كف شره من الشيوخ الذين لا شأن لهم في القتال ومن النساء والاطفال
المقصود هو دفع شرع من يقف في طريق الاسلام. حينما يسالم فانه يعيش في بلادها الاسلام. ويدفع عنه له في الدنيا وفي الاخرة ولا يدخل مسلم الجنة ولكافر عليه حق. ولرجل من اهل النار عليه حق. حتى حتى
اقصه منه حتى اللطمة كما في حديث في حديث ابي سعيد عند احمد حتى اقصه منه حتى اللطمة. في الدنيا والاخرة وهذا هو المقصود وذلك انه حينما يكف شرهم واذاهم ويبقون
يكون في ذلك مصلحة لهم ومصلحة لاهل الاسلام. والمصالح كثيرة وهم يرون اهل الاسلام ويخالطونهم ويكونوا سببا في يكونوا سببا في دخولهم في الإسلام تسبب في دخولهم في الاسلام ولذا
ذهب جمع من اهل العلم الى ان الجزية تؤخذ من جميع الكفار ليس خاص باليهود والنصارى وهذا هو ظاهر الادلة من اليهود والنصارى والوثنيين جميع اصناف الكفرة هو مذهب مالك رحمه الله خلافا لاحمد والشافعي خاصة باهل الكتاب
او خلافا لابي حنيفة رحمه الله الذي يأخذها من كل كافر الا مشركي العرب. ويقول حجته في ذلك يقول ان مشركي العرب نزل القرآن بلسانه فلا حجة لهم فلا حجة لهم. ولان المقصود من اخذ الجزية ان يخالط الكفار اهل الاسلام
ويروا اهل الاسلام ويروا ما في الاسلام من الرحمة والخير والهدى والصلاح. وهذا مفقود في مشركي العرب كان حقهم السيف على قوله لكن ليس لم يكن دليلا الا مجرد معنى ومثل هذا المعنى لا يقاوم الادلة التي دلت على عموم اخذها والمسألة مبسوطة. اه وفيها كلام كثير لكن هذا
ارى الى شيء من الخلاف قد رجح هذا القول رحمه الله قد رجح هذا القول عن ابن القيم رحمه الله في كتابه احكام اهل الذمة وهذا الحديث كما تقدم وفي الصحيحين مفرق في الصحيحين مفرق لكن هذا التمام ينظر انا ما رأيت عند احمد ينظر هل
ووجد اه في روايات في الصحيح وانا تتبعت بعض الروايات ما رأيته في البخاري ولا مسلم وسيقوم مصنف رحمه الله ايضا برواية اخرى ايضا قريبا من هذه الرواية نعم قال رحمه الله حدثنا وكيع عن ابن ابي خالد قال سمعت عبد الله بن ابي اوفى رضي الله عنهما يقول قدمنا مع النبي
صلى الله عليه وسلم فطاف بالبيت وسعى بين الصفا والمروة. يعني في العمرة ونحن نستره من المشركين ان يؤذوه بشيء. قال حدثنا يزيد بن هارون قال انبأنا اسماعيل عن عبد الله بن ابي اوفى رضي الله عنهما. قال اعتمر النبي
صلى الله عليه وسلم فطاف بالبيت وطفنا معه. وصلى خلف المقام وصلينا معه. ثم خرج فطاف بين الصفا والمروة ونحن معه نستره من اهل مكة لا يرميه احد او يصيبه احد بشيء. قال فدعا على الاحزاب فقال اللهم
او يصيبه او يصيبه لا يرون لا نافية ليست اي لا يروي لها معطوفة على  او يصيبه احد بشيء. قال فدعا على الاحزاب فقال اللهم منزل الكتاب سريع الحساب هازم الاحزاب
وزلزلهم. قال ورأيت بيده ضربة على ساعده. فقلت ما هذه؟ قال ضربتها يوم حنين. فقلت له اشهدت معه حنينا؟ قال نعم وقبل ذلك. اللهم حدثنا وكيع بن جراح بن مليح
الامام المشهور رحمه الله وسبق الاشارة اليه رحمه الله والى شيء من فضائله رحمه الله وامام كبير حافظ وكان كثير من العلماء يقدمونه على عبد الرحمن المهدي حسان العنبري امامته وجلالته وكان عابدا عالما رحمه الله
وكان اذا نزل بالمكان لا يجلس الا اليه لا يجلس الا اليه حتى قال بعضهم انه كالتنين اذا نزل مكانا يحرق ما حوله وهذا يقولونه على سبيل المدح. ربما بعض العبارات تكون
لو اطلقت وحدها بلا قرينة تدل على الذنب لكن حينما يقترن بها شيء يدل على المدح يكون غاية في الثناء وهذا واقع ثم بعضهم قال فلان شيطان شيطان قال اتيتني بشيطان ولم تأتني بانسان
لما قال ذلك سفيان الثوري رحمه الله قال لبعض العلماء اظنه مهدي وكان قد جاء سفيان رحمه الله وقال لبعض الحفاظ العله عبد الرحيم المهدي اريد من يدارسني او من يدارسه شيئا في الحديث
بحث او اختار له يحيى بن سعيد القطان رحمه الله الامام المشهور هذا امام كبير وفي طبقة تلاميذ سفيان الثوري فجلس يحدثه حتى قال له يحيى بن سعيد عشت ابا عبد الله
بعض الاسانيد وخطأه فيها في قصص المقصود انه قال سفيان الثوري انا قلت لك يقول ائتني بإنسان ولم تأتني بإنسان اتيتني بشيطان اشارة الى قوة حفظه ابو فاهمة رحمه الله كذلك كان يحيى بن سعيد رحمه الله كان من جلالته ان الامام احمد رحمه الله اذا جاءه ما يجلس امامه
ويحيى بن سعيد لا يقول له اجلس. فكان ربما وقف الوقت الطويل يحدثهم وهم قيام. الامام احمد رحمه الله منه معه رحمة الله  قال حدثنا حدثنا حدثنا وكيل وكيع رحمه الله توفي اه سنة ست وتسعين ومئة
وكانت ولادته سنة ثمان وعشرين ومئة رحمه الله عن ابن ابي خالد اسماعيل بن ابي خالد الاحمسي وهذا اسناد ايضا مثل ما تقدم رواية وكيع عن اسماعيل عند الشيخين رواية وكيع كما تقدم علي ابن اليوفى عند
وهذا الحديث مثل حديث متقدم. وفيه نستره من المشركين ان يؤذوه بشيء. مثل ما تقدم في الحديث المفصل وفيه حراسة النبي عليه الصلاة والسلام مع ان هذا في العام السابع وجاءت حراسته عليه الصلاة والسلام في في اماكن اخرى وقع
في احد وكذلك في كما تقدم معنا في غزوة خيبر وكان معه حذيفة عمار  كان يحرص عليه الصلاة والسلام وفي قوله سبحانه وتعالى تقول عائشة رضي الله عنها فيما رواه الترمذي من طريق الحارث بن عبيد ابو من طريق الحارثة
بن عبيد ابي بن قدامة الايادي كان النبي يحرس حتى نزل قوله تعالى والله يعصمك من الناس فقال انصرفوا فقد عصمني الله لكن هذه الرواية في ثبوتها نظر بطريقة بن عبيد هذا
ليس بالقوي كما قال الذهبي احسن من عبارات الحافظ بن حجر اشار الى انه صدوق او قريب منه لكن بيتبين من ترجمته انه ليس بالقوي انه ليس وهذا على اه فرض
انها الاية هذه نزلت متقدمة نزلت متقدمة وقيل انها نزلت متأخرة لكن سورة المائدة عند العلماء نزلت من اخر ما نزل وكما ثبت عن عائشة رضي الله عنها الترمذي انها قالت انها من اخر ما نزل من القرآن فاحلوا حلالها
فاحلوا حلالها وحرموا حرام. وبالجملة هذه الرواية في ثبوتها نظر والنبي عليه الصلاة والسلام كان يحرص والاية لا تعارظ ما جاء انه يحرص. والله يعصمك من الناس الله عز وجل امره بتبليغ الرسالة
والمعنى في العصمة اما العصمة من القتل او العصمة من ان يمنع من تبليغ الرسالة او منهما والامر كذلك وقع ذلك. فالله عز وجل عصمه من ذلك عصمه منه ان يقع بي شيء يمنعه من تبليغ الرسالة وكذلك ايضا
ان يصاب بالقتل نحو ذلك. اما ان يصاب بشيء من الاذى ونحو ذلك فهذا رفع درجته النبي عليه الصلاة والسلام ابتلي بجسده صلوات الله وسلامه عليه وهذا لا ينافي هذا لا ينافي ما وقع من الحراسة له عليه الصلاة والسلام مع
جاء من هذه الاية اللي وقع في اخبار ومنها هذا الخبر وان كانت الاية نزلت متأخرة في هذه الحالة لا دلالة لانها زالت متأخرة على ذلك وهذا محتمل لكن الحديث آآ
اذ فيه نظر وثبت في الصحيحين اه عن عائشة رضي الله عنها ان النبي عليه الصلاة والسلام اول مقدمة للمدينة ارق ليلة صلوات ارق فقال عليه الصلاة والسلام ليت رجلا صالحا من اصحابي يحرسني. يقول وهو في حجرة عائشة
قال بينما ان سمع خشخشة السلاح او صوت حس السلاح سمع صوت سلاح قال من ذا؟ فقال سعد يا رسول الله. سعد وقاص ما جاء بك؟ قال وقع في نفسي خوف على رسول الله فجئت يا رسول الله. الله
قال النبي ونام حتى سمع غطيطه صلوات الله وسلامه عليه لما قال تلك الكلمة وقع في نفسه هذا من اكرام الله له سبحانه وتعالى لنبيه عليه السلام فجاء مباشرة فنام صلوات الله وسلامه فهو يحرص عليه الصلاة والسلام
وهذا لا ينافي الاية ووقع في وقعدة وفي حديث جاء في صحيح البخاري انه مرة عليه الصلاة والسلام نزل في واد كثير العظة الصحابة حوله لكن وكانوا اذا نزلوا في مكان فرأوا شجرة ظليلة تركوها للرسول وسلم
فنام عليه الصلاة والسلام والصحابة الصحابة حوله تحت شجرة لكنها يعني كأنها متناهية قليلا عنهم. فجاء رجل من الاعراب يقال هغورة ابن الحارث وكان شيخ النبي معلقا على الشجرة. فاخذه بيده
ثم سله من غمده فكان في يده صنفا قال فمن يمنعك مني؟ يقول الاعرابي قال الله مخالف شاب السيف فرده فيه مباشرة والله قد عصمه اصحابه حوله لكن حتى يروا ان الله سبحانه وتعالى قد عصمه. وهذا لا ينافي ان يصيبه ما اصابه عليه الصلاة والسلام
ولهذا لم يكن ينكر عليهم ذلك ويمنعهم من ذلك وهم يقولون ذلك واقرهم على مثل هذا ان يصيبه شيء ان يرموه بشيء ما وقع له في احد. شاهد واضح. عليه الصلاة والسلام
ونحن نشكره من المشركين ان يؤذوه بشيء ان يؤذوه بشيء وهذا الحديث في معنى ما تقدم وكذلك ايضا واسناده كما تقدم على شرطهما وهذا التمام. وهذا مختصر لكن نعم هذا عند البخاري هذا عند البخاري ليس فيه ذكر
ليس فيه ذكر الدعاء. وهذه رواية عند البخاري والرواية الاخرى ايضا تقدم حدثني يزيد بن هارون اخبرنا اسماعيل عن عبد الله بن ابي عوفة عن عبد الله ابن ابي اوفى
وفيه من الزيادة قال ورأيت بيده ضربة على ساعده فقلت ما هذه؟ قال ضربتها يوم حنين. فقلت شهدت مع حنين؟ قال نعم وقبل ذلك شهد قبل ذلك رضي الله عنه مشاهد
نعم وهذا الحديث اسناده ايضا على شرطه. يزيده ابن هارون السلمي الواسطي امام كبير رحمه الله  توفي سنة ست ومائتين رضي الله عنه نعم قال حدثنا يعيا قال حدثنا يعلى عن اسماعيل قال
نعم يعلى ايش عندكم  اللي بعده قال يعني هذي رواية ايضا الروايات حدثنا يعني ها؟ نعم. قال حدثنا يعلى عن اسماعيل قال سمعت الله ابن ابي اوفى رضي الله عنهما يقول كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين اعتمر فطاف وطفنا وطفنا معه وصلى وصلينا
معه وسعى بين الصفا والمروة فكنا نستره من اهل مكة لا يصيبه احد بشيء لا هذا مو موجود عندي لكن يعله بن عبيد بن ابي امية الطنافسي وهو اخو عمر بن عبيد ومحمد بن عبيد
ايضا ولهم ايضا اخوة لكن هؤلاء هم يشتهرون بالرواية عند الشيخين وهذا مثل ما اسناده صحيح لعله يأتي او تقدم لعنه اي نعم هذه النسخة فيها زينة نلحقها بعد ذلك
ومحتمل محتمل نعم. احسن الله اليك قال حدثنا وكيع عن ابن ابي خالد قال سمعت ابن ابي اوفى رضي الله عنهما يقول لو كان بعد النبي صلى الله عليه وسلم
نبي لما مات ابنه. ابنه. نعم. حدثنا وكنت قد وكعه بالجراح عن النبي خالد اسماعيل تقدم انه رحمه الله هذا الامام كان عابدا رحمه الله يشرد الصوم هذا من موقع فيه خلاف لكن
هذا هو رأيي رحمه الله وكان يسرد حظرا وسفرا وكان يوضع له الطعام في شرب ويأكل ثم بعد ذلك يصف قدميه ويذيب هذا الطعام بالصلاة والذكر وكان رحمه الله اذا
الى مكة اجتمع الناس اليه وعبد الرزاق رحمه الله جاء مرة مكة عبد الرزاق بن همام الصنعاني وكان الناس يجتمعون اليه في يوم من الايام جلس ولم يجلس اليه احد. ما جلس اليه احد
وضاق صدرهم ما بي ما شأني لماذا لا يأتيني اهل الحديث هل سمعوا في شيء جعل يحدث نفسه فقيل له قد حضر وكيل قال الحمد لله تنفس الصعداء رحمه الله
اذا ليس مستنكر  انه قنا نزل فاذا جاء وكيع يتفرق الناس عن غيره وعباد الله موسى ايضا كذلك كان العبسي مرة كان يدرس في مكة ويتم عليه نزل جاء حضر وكيع فلم ينتم اليه احد
فقال هذا التنين اذا نزل مكان احرق ما حوله كما تقدم كذلك قال ابو اسامة رحمه الله حماد بن اسامة عن عبد الرزاق رحمه الله يعني من اقرانه قد يكون ولد قبله يعني ولد قبله رحمه الله ومات بعدها
مات بعدها عبد الرزاق رحمه الله  عاش حتى قارب التسعين ستة وثمانين سنة. اما وكيع فله ثمان وستون. بينهما نحو من عشرين سنة والا هو من اقرانه واكبر منه مع ان عبد الله توفي سنة احدى عشر ومئتين
وكيع سنة ست وتسعين ومئة رحمة الله عليهم جميعا. سمعت ابن ابي اوفى عبد الله بن اباه رضي الله عنهما قال لو كان بعدي نبي لو كان بعد النبي نبي ما مات ابنه. يعني ابنه ابراهيم عليه الصلاة والسلام
وهذا الحديث اسنادنا صحيح رواه البخاري انه رضي الله عنه قال مات ابن النبي ولو قضى ان يكون بعده نبي لكان هو او اذا كان لو كان بعده نبي لكان
ابنة او لكانها ابنه ابراهيم هذا هذه العبارة استنكرها بعض العلماء وبعضهم شدد فيها قال ان هذا تجاس على الغيب وهذا وقع في كلام عبد البر رحمه الله والنووي وقد رد الحافظ رحمه الله هذا وقال لا نكارة فيه
ليس به جسارة وهذا ثبت عن انس ايضا ثبت عن انس رضي الله عنه باسناد جيد عند احمد رحمه الله من رواية عبدالرحمن بن ابي كريمة السدي عن انس انه قال لو كان نبي بعده لعاش ابنه ابراهيم
وجا عن ابن عباس عند ابن ماجة لكنه مرفوع مرفوع ان النبي عليه السلام قال لو كان بعد بعد نبي لكان ابني موقعنا ابني إبراهيم وهذا الخبر لا يصح مرفوع صراحة عن طريق
إبراهيم بن عثمان أبو شيبة الواسطي وهو متروك وهذا هو جد ابن أبي شيبة أبو بكر وعثمان وجدهم وهو قاضي وهو قاض ايضا عرف بالعدل لكنه للرواية ضعيف جدا او متروك
قول الحافظ رحمه الله لما ذكر اثر انس واثر ابن عباس مع اثر ابن ابي اوفاء انها اثر صحيح هذا فيه نظر اثر ابن عباس لا يصح مرفوعا انما الاثبات موقوف من قول انس
ومن قول ابن عباس من قول ابن ابي اوفى وبعضهم قال ان هذا لا يقال من قبيلة من قبيل له حكم الرفع وليس كذلك وليس كذلك وانا يعني نكارته في هذا. لانه قال لو كان
لو كان وهذه الجملة الشرطية لا تستلزم الوقوع الجملة الشرطية لا تستلزم السوء قل ان كان للرحمن ولد فانا اول العابدين ان كان فانا اقول عبدي يعني لو فرض ان له ولد فانا اول من عبده على المشهور وقيل اول العابدين
يعني اول العانفين الذين ينكرون هذا  الجملة الشرقية ولو حرف امتناع الامتناع لو حظرت لاكرمتك امتنع الاكرام لعدم الحضور لو اجتهدت لنجحت وما اشبه ذلك فيمتنع شيء من شيء. فامتنع هذا لهذا. فهي قضية شرطية امتناعية. والقضية
جنائية لا تستلزم الوقوع وعلى هذا لا نكرات فيها وبعضهم جاء نظر به ومثل به في الحديث الذي رواه احمد والترمذي برواية مشرع من رواية مشرح بن هاعان عن عقبة بن عامر رضي الله عنه
ان النبي عليه السلام قال لو كان بعدي نبي لكان عمر هذي ايضا قضية شرقية وان كان بعضهم ضاع تكلم في مشرح والصواب ان مشرح لا بأس به. منها عام فقد وثقه ابن معين. وقال احمد هو معروف انما
فيه ابن حبان ابن حبان قد يكون له احيانا كلمات تواخى تخالف ما عليك لا متقدمين ومثل هذا لا يؤخذ به لا يؤخذ به فلهذا لا بأس ولا غرابة في روايته ولا نكارة فيها
وهو وامثاله قد يكون له بعض ما يروي يكون فيه نكارة. فاذا علمت النكارة يحكم بها. لكن لا يجزم النكارة من جهة اه ما يظهر للمتكلم ويكون عند غيره سائغا. متوجها بلا تكلف
متى امكن توجيهه على الطريقة الواضحة التي لا تكل فيها في هذه الحالة يحكم عليه بمقتضى ما يحكم عن اساليده الاخرى نعم. نعم قال رحمه الله حدثنا هشيم قال انبأنا اسماعيل ابن ابي خالد قال قلت لابن ابي اوفى رضي الله عنه صاحب رسول الله
صلى الله عليه وسلم. ادخل النبي صلى الله عليه وسلم البيت في عمرته قال لا. نعم حدثنا خشيم بن بشير رحمه الله وثقه رحمه الله انما يخشى من تدليس ونصره
ورواية عن اسماعيل عند الشيخين قال قلت لعبدالله بن ابي اوفى صاحبي رسولنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ادخل النبي البيت في عمرته قال لا قال لا ودخل النبي صلى الله عليه وسلم
البيت في عمرته في عمرته وهذه العمرة المراد من عمرة القضية القضية لان عمرة الحديبية معلوم انها تحلل منها عليه الصلاة والسلام. وعمرة الجعرانة كانت ليلا فلم يعلم به الا القليل
وعمرته مع حجته انه لم يدخل عليه الصلاة والسلام بيته وهذه عمرة القضية. عمرة القضية التي سبق ذكرها في حديث ابن ابي اوفى رضي الله عنه في العام السابع. في ذي القعدة والعام السابع للهجرة
فدخل النبي البيت في عمرته قال لا ولا لا  في اشارة الى ان دخول البيت ليس من مناسك الحج ولا مناسك العمرة ولا علاقة له بالمناسك انما من تيسر له دخول البيت
في نسك او في غيره لا بأس به والذي ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم دخوله عام الفتح كما في الصحيحين من حديث ابن عمر كذلك حديث ابن عباس
لكن وقع خلاف في بعض الروايات من جهة هل صلى او لم يصلي؟ والصحيح انه صلى كما في حديث ابن عمر انما هو عليه ان دخل البيت عام الفتح عليه الصلاة والسلام. فليبين انه لا علاقة له بالنسك وكان دخل حلالا عليه الغلام. ودخل على رأسه المغفر. ثم بعد ذلك لبس العمامة
الصلاة والسلام. فلم يكن في معتمرا صلوات الله وسلامه عليه. لما دخل مكة عام الفتح في رمضان سلام عليكم ولهذا ليس من النسك. انما من حيث الجملة يؤخذ الفضل من دخوله عليه الصلاة والسلام. هناك حديث رواه ابن ابن خزيمة رحمه الله
عبد الله بن مؤمل وفيه ضعف ان النبي عليه الصلاة والسلام قال من دخل البيت دخل في حسنة وخرج مغفورا له دخل البيت دخل في حسنة وخرج  لو دخل في سيئة وخرج مغفورا له
المقصود ينظر لفظة والحديث يعني انه يغفر له وخرج مغفورا له. وسنده كما تقدم فيه لين انما يؤخذ هذا من فعله عليه السلام. مع انه اغلق البيت اغلق البيت عليه وعلى بلال وعثمان ابن طلحة من دخل البيت دخل في الحسنة وخرج من السيئة
وخرج مغفورا له وخرج من السيئة نعم مغفورا جمع بينهما اذا دخل دخل في حسنة نعم وخرج مغفورا له وخرج مغفورا احسنت خزيمة اه البيهقي احسن الله اليك ذهبي ايضا في ميزان الاعتدال والشوكاني في
عندك عندك نعم حدثنا     بارك الله فيك نعم فدخوله يؤخذ من سنة عليه الصلاة والسلام الفعلية قوله يخمن سنته عليه السلام لمن تيسر له لمن تيسر له قد يقال انه
سنة الله اعلم هذا مما يحتاج الى  الله اعلم نعم احسن الله اليك. قال رحمه الله حدثنا هشيم قال اخبرني الشيباني. قال قلت لابن ابي اوفى رضي الله عنهما. رجم رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال نعم يهوديا ويهوديا. قال قلت بعد نزول النور او قبلها؟ قال لا ادري. نعم وهذا  ايضا مثل ما تقدم على شرطهما هشيم قال الشيباني اخبرني هذا من تقديم الراوي على الصيغة. هذا يقع احيانا
تقديم الراوي عن الصيغة والاصل تقديم الصيغة على الراوي. ويقال الشيباني اخبره والا الاصل الاخبارنا الشيباني مثل ما تقدم نعم الى هنا قال الشيباني اخبرني عندي انا عندكم انتم؟ قال اخبرني الشيباني قال الشيباني
اي نعم نسخة يكون نسخة قال قلت لابن ابي اوفى رجم قال نعم يهوديا ويهوديا يعني الزاني المحصن قلت بعد النزول النور او قبلها قال لا ادري وفيه فوائد اولا
في سؤال عن العلم وسؤال اهل العلم كما سأل ابن ابي عوفى الصحابي رضي الله عنه والشيباني تقدم لاسحاق بن ابي اسحاق وسليمان ابن ابي سليمان ابو اسحاق الشيباني ابو اسحاق
الشيباني وسلم فيه ايضا اضافة بالفعل الى الامر به. لانه عليه الصلاة والسلام امر برجل امر بالرجل ولهذا اضافة الفعل للامر به تقول امر الامير بكذا او فعل الامير كذا يعني وان لم يكن باشره فانما
فعله غيره بامره وهذا يقع ويقع كثيرا قال نعم يهوديا ويهوديا. وهذا ثابت في الصحيحين من حديث ابن عمر برجم اليهودي واليهودي وكان محصني كما حديث ابن عمر اما الرجم عموما ثابت بل متواتر. في الصحيحين من حديث جاء عن ابي هريرة في قصة العسيف
واغدوا يا انيس انيس هذا من انيس هذا من اوليس اغدوا يا انيس الى امرأة هذا فان اعترفت ترجمها من هو انيس انس لا   يقول اخ انس   معروف الاخ ما يعرف لا اخ
لا اله الا الله انا هذا انيس ابن الظحاك الاسلمي انما لها اخو من امه وفيه النظر اخوه النظر هذا   اخوه من ابيه وله اخوة من امه عبد الله ابناء
ابي طلحة زيد ابن سعد النظر  المقصود ليس هذا هو من الضحاك الاسلمي انه ليس من الضحاك الاسلمي. وغدو يا انيس اعترفت فرجومها. وان اعترفت فارجمها وكذلك ايضا في الصحيحين من عبد الله حديث ابن عباس
وكذلك في صحيح مسلم حديث عمران وحديث ايضا عمران بن حصين وبريضة في قصة الغامدية والجوهنية مختلفة اللي هي واقعتان او واقعة واحدة الاخبار في هذا كثيرة الاخبار في هذا كثيرة بل متواترة انما هذا في قصة اليهود واليهودية وفائدة السؤال حينما قال رجب
يهوديا قلت بعد ان نزول النور او قبلها قال لا ادري قال لا ادري يعني هل هل انه عليه الصلاة والسلام رجم قبل نزول ان كان يعني كان الرجم قبل نزول اية النور فقد يتوهم ان الرجل منسوخ
اية النور مجاني توجهني فاجلد وكل واحد منهم مئة جلدة وان كان وان كان الرجل وان كان ان يعني  انه كان يعني جلدهم عليه الصلاة والسلام كان كان الرجل بعد ذلك ليس قبل ليس قبل
ففيه اشارة الى نسخ الجلد في حق المحصن جلد بعدما نزلت اية النور فيه اشارة الى ان جلد منسوخ منسوخ  يعترض على يعترض عليه عند بعضهم ان الاحاديث في هذا احات ولا تنشغل متواتر لكن
واش هذا محل بحث؟ الأمر الثاني ان الرجم ليس احد بل اخبار متواترة. ثم ايضا لا ناسخ في الحقيقة. لا نسخ يقال ان عموم اية النور الدال على جلد كل زاني مخصوص منه
الزاني المحصن فانه لا يجلد بل يرجم فليرجى وهذا هو قول الجمهور عبد الله بن ابي اوفى توقف في هذا رضي الله عنه لكن وفي من جهة تقدم وتأخرها. اما الحكم هم اخذون ادلة اخرى
البكر يجلد الزاني والزانية مئة جلدة اما المحصن انه يرجم لكن مسألة ان جلد فيه خلاف ذهب احمد على المشهور انه يجمع له يجمع للمحصن بين الجلد والرمي. فيجلد اولا ويرمى. وهل يوالى بينهما
على خلاف قيل يعني ان خشي الهلاك عليه فيعني معنى انه آآ بجمعهما دون الرجل لكن هذا ضعف لان المقصود هلاكه الا اذا كان باجتماع ما يكون  اشد تكون العقوبة اشد
ولهذا عمر علي رضي الله عنه اه جلد شراحه يوم الخميس ورجمها يوم الجمعة البخاري انه رجمها وعند الاسماعيل انه قال جلدتها جلدتها جلدت جلدتها بكتاب الله سبحانه وتعالى ورميتها او سنة سنة رسول الله. سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وجلدتها بكتاب الله
وهذا احد الاقوال قول علي رضي الله عنه. والجمهور على انه لا يجمع بينهما. وقالوا من الاخبار الكثيرة المتواترة ليس فيها ان النبي عليه الصلاة والسلام جمع بين الجلد والرجم
حديث عبادة قوله عليه لما نزل قوله سبحانه وتعالى في سورة النساء حتى يا اخي حتى يتوفاهن الموت او يجعل الله لهن سبيلا. قال عليه خذوا عني خذوا عني. قد جعل الله لهن سبيلا
البكر بالبكر جلد مائة وتغريب عام  جلد مائة والرجل لكن اخذ العلماء من هذا بديل نسخ ما جاء في حديث عبادة رضي الله عنه تخصيص ما جاء في الاية بالزاني
المحصن وانه خاص بالبكر الجلد مئة جلدة وهذا الحد متفق عليه عند اهل العلم لم يخالف فيه الا فرق من الخوارج ومن شابههم وربما نبغ من من نبغ اليوم فاثار مثل هذه
لا شك ان هذا من البلاء وخاصة اذا كان من يثير هذا ممن ينتسب الى العلم وينصر هذه الاقوال الباطنة اقوال الخوارج ويزعم بعضهم مثلا انه كتم هذا ثم ابى الا ان يظهره
وكأنه من اعظم النصر للدين وهذا من الفتنة الفتنة   ولذا الخوارج في عهد عمر رضي الله عنه لما انهم انكروا على عمر ابن عبد العزيز عن عمر ابن عبد العزيز لما انكروا عليه او جاءوا وكان لهم قوة
جادلوه في مسألة  رجم المحصن وقالوا ليس في كتاب الله قال وانتم لا تأخذون الا بما في كتاب الله كتاب الله؟ قالوا نعم قال اخبروني عن عدد الصلوات كم هي
واخبروني عن انسباء الزكاة عند ذلك قالوا نذهب ونأتيك رجع بعضهم واصر بعضهم. فهو يعني اصرار على الباطل بعد ظهوره ولا يمكن السنة في هذا على هذا الوجه ما يكون زنديقا مرتدا والعياذ بالله
وانكار السنة انكار للاسلام انكار للقرآن والعياذ بالله  قال رحمه الله حدثنا اسحاق بن يوسف عن الاعمش عن ابن ابي اوفى رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه
عليه وسلم يقول الخوارج هم كلاب النار وايضا في حديثنا لا انساه في مسألة دخول البيت حديث مشهور رواه الثلاثة ابو داوود الترمذي والنسائي متعلقة من ابي علقة عن امه عن عائشة رضي الله عنها انها قالت يا رسول
الرسول عليه السلام ان تصلي في البيت يصلي في البيت قال صلي في الحجر فانما هو قطعة من البيت. قطعة بيت. هذا الحديث ان ثبت دل على ذلك لانه ربما يعني امر ان تصلي في البيت لانه قد يشق عليه وقد لا يتيسر ولان البيت في الغالب لا يفتح الا في اوقات ولا يفتح في كل وقت
وخاصة من ذلك الوقت الى يومنا هذا ليومنا هذا ولهذا ان كان طلبة من النبي اجاب بما هو ايسر واسهل وانه من الحجر والحجر انما هو قطعة من البيت هذا فيه شهر دلالة
على هذا المعنى وان القصد اليه والسلام فاذا كان في الحجر فداخل الكعبة من باب اولى لكن هذا اليوم لا يتعلق من ابي علقمة  عن امه وامه هذي لها بخاري علق لها روايات آآ
رحمه الله وهي ليست بذات المشهورة نعم قال حدثنا اسحاق ويوسف ابن ابي اوفى وهذا هو الازرق يوسف الازرق وهو ثقة من رياء الشيخين وروايته وقيل انه ايضا متقن رواية الاعمش
والله مع دويت على العمش عند ابن ماجة عن ابن ابي اوفى قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم. والاعمش لم يسمع من ابن ابي اوفى وهذا في الحقيقة يعني من الغرائب
الاعمش كان في الكوفة وابن ابي اوفى كان في الكوفة وادرك الاعمش كما نبه بعض الحفاظ من سن ابن ابي اوفى عاصره نحو من عشرين سنة وقريب من ذلك ومع ذلك اهل العلم تتبعوا وقالوا انه لم انما رعاه نحو ذلك ولم يسمع منه
لم يسمع منه وانما سماع بل اعمش لم يسمع من صحابي ابدا رأى انس ومن الخامسة فاخذ آآ الفضل المتعلق بوصف التابعي الخامسة وصغار التابعين الذي لم يدرك الا الواحد او آآ او سمع الى الواحد او انه ادركه ولم يسمع منه ورآه مثل ما وقع للاعمش رحمه الله
وهو لم يسمع من احد من الصحابة ولم يثبت عنه شيء شيء من ذلك رحمه الله. ولهذا الاسناد منقطع. وهذا الخبر خوارج الخوارج كلاب اهل النار هذا خبر رواه ايضا ابن ماجة. ورواه الامام احمد الترمذي من رواية ابي امامة. بيت ابي غالب
صاحب ابي امامة عن ابي والاسانيد بن ابي غالب صحيحة. وابو غالب تكلم في بعضهم والحديث محتمل هل يقال ان احدهم لعظ اخر وخاصة رواية ابي امامة صدي بن عجلان الباهلي رواية اجود من رواية بن ابي اوفى
وبعضهم جود رواية ابي غالب ابو غالب هو تكلم فيها بعض ومحتمل ومن اهل العلم استنكره في ذكر الخوارج. قالوا لفظ الخوارج لم يكن معروفا بهذا اللفظ. انما قال النبي لما يخرج من ظئظئ هذا
قوما تحرقوا تحقرون صلاتكم مع صلاته. الحديث ولم يكن هذا الاسم معروفا ولم يظهر الا بعد ذلك حينما خرجوا وانحازوا في في حرورة او حرورة في عهد في عهد علي رضي الله عنه وواقعته معهم
مشهورة فالخبر في لفظه شيء من الغرابة وايضا قول الكلاب اهل النار اختلف العلماء في تأويل قول الكلاب اهل النار هل هي كالكلاب يتعاونون فيها ونحو ذلك؟ او ايضا بجنس العمل لانهم كانوا كالكلاب على اهل الاسلام بمعنى انهم يعوون ويتكلمون
بما لا حقيقة له ولا معنى له كالكلاب العاوية التي لا يكون منها الا الاذية وهي الحقيرة لا قيمة لها فكان الجزاء الجنس العمل ان يعذبوا على هذا الوجه او ان يكونوا كلابا حقيقة في النار وان يمسخون وان يكونوا الله اعلم لكن هذا
آآ يعني هذا يمتني على صحة الخبر. والخبر في ثبوته نظر خاصة من جهة ذكر الخوارج. والخوارج جمهور العلماء على عدم تكفيرهم وان كان الصحيح في هذا انه يختلف ربما بعضهم يعني بخاصة من المتقدمين ممن توقف العلماء في تكفيرهم وصح عن علي رضي الله عنه كما عند
محمد ابن نصر المروزي في كتابه الصلاة كتاب عظيم هذا بأسانيد صحيحة عن علي رضي الله عنه قيل اكفهم قال من الكفر فروا من الكفر فروا وهذا هو الذي اختار جمهور علماء واختار
الاسلام رحمه الله منهم حكى الاجماع وذهب بعض اهل العلم الى تكفيرهم وذكروا ادلة في هذا محتملة ليست صريحة ليست صريحة اذا كان القدر من اعمالهم. اما ما زاد على ذلك ما زاد على ذلك من انكار القرآن ونحو ذلك. هذا مثل ما يقع في سائر الفراق
قد تكون الفرقة مثلا لها اسم ثم يمضغ بعد ذلك منهم من يقع في مكفرات مثل القدرية المجبرة والقدرية وما اشبه ذلك من فرق قد تكون اصل هذه الفرقة على بدعة ثم يغلو بعضهم فيقع في بدع اعظم واعظم
فيكون قوله لا يحتمل منابذ للنصوص والاجماع صريح مخالف مخالفة صريحة لا يحتمل اي في مثل هذا لا يتوقف في تكفيره قد يكون جنس البقالة لا يكفر صاحبها لكن يغلو بعد ذلك فيغلو فيقع في المكفرات البينة الظاهرة
هكذا ايضا الخوارج نعم قال رحمه الله في مسند جابر ابن سمرة السوائي رضي الله عنه عشوائي الشوائي. نعم. نعم حدثنا سفيان بن عيينة عن عبدالملك بن عمير قال سمعت جابر بن سمرة السوائي رضي الله عنه. يقول سمعت رسول
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يزال هذا الامر ماضيا حتى يقوم اثنا عشر اميرا ثم تكلم بكلمة خفيت علي فسألت ابي ما قال قال كلهم من قريش. اللهم صلي
حدثنا بعمران الهلالي مر مرارا ثمانية وتسعين ومئة جاوز التسعين رحمه الله ولادته سنة مئة وسبعة رحمه الله عن عبد الملك بن عمير  للشيخين قال سمعت جابر وهذا الاسناد على شرط مسلم رواية سفيان
عند مسلم ولاية عبد الملك بن عمير عند مسلم ايضا والحديث هذا اللفظ عند مسلم. والحديث في الصحيحين لكن هذا له ساقه اقرب الفاظه الى مسلم. والذي في الصحيحين انه اخبر عليه الصلاة والسلام قال
اثنى عشر اميرا قال فتكلم بكلمة خفية فسألت ابي قال كلهم من قريش البخاري قال يكون اثنا عشر اميرا او اثني عشر اميرا او على انه يوجد انت كنت تامة يكون اثنا عشر يوجد بس يكون اثنا عشر على انه كان تاما اي يوجد اثنا عشر اميرا قال كلهم من قريش
واللفظ هنا قال لا يزال هذا الامر ماضيا حتى يقوم اثنا عشر اميرا ثم تكلم عليه سألت عما قال قال كلهم من قريش. لا يزال لا يزال يعني انه يستمر امرهم وهذه من اخوات كان
هنا قال لا يزال مضارعها اه يزول هنا لا يزال هذا الامر ماضيا حتى يقوم اثنا عشر اميرا هنا قال لا يزال يعني يزال يزال وما مضارعها يزال وهذه مضارعها يزال عما يزول فهي تامة لازالة الشمس
جالت تزول جالت تزول وزال يزال هذه ناقصة زال يزول تامة وزال يزيل ايضا تامة بمعنى ميز هذا الفعل يتصرف في الماضي واحد لكن يختلف المضارع زال يزال هذه هي المراد هنا وهي من خواتكانا ترفع اسم خوا
جال يجول هذه تامة ليست ناقصة. من زوال الشمس وزال يزيل ايضا تامة  ما له من مال غيره اي ميز ما له وما لغيره. زالت الشمس ما تحتاج الى بل تكتفي بمرفوعها زالت الشمس. مرفوعها وهو الشمس. هنا لا يزال
الامر ماضيا. هذا اسمها والامر بدل من هذا نصف الاشارة. وماضيا خبر لا يزال هذا الامر ماضيا. حتى يقوم اثنى عشر اميرا وهذا الحديث جاء بالفاظ لا يزال الاسلام قويا
المسلم لا يزال الدين عزيزا منيعا. لا يزال الدين عزيزا منيعا هنا ماضيا وهذا الخبر وقع فيه خلاف كثير وليس هناك قول يفصل في هذه المسألة. انما الذي نؤمن به كما قال عليه السلام. انه يكون اثنا عشر امير. هل هو
هم متوالون هل هم متفرقون يعني في الزمن يكون هذا في وقت وهذا في وقت هذا الله اعلم به. قد يكون هذا وهذا. منها ممن تجاسر على تسميتهم وقال ان
هؤلاء اثنا عشر الخلفاء الاربعة ثم بعد ذلك معاوية ثم ثم بعد ذلك والنعم مروان ثم ثم يزيد ثم مروان ثم عبد الملك ثم اولاده الاربعة وبينهما عمر العزيز بعد سليمان وعبد الملك
فقالوا هؤلاء اثنى عشر اثنى عشر او ثلاثة عشر ينظر عهد لكن المقصود انه ذكره الحافظ رحمه الله يقال انهم اثنى عشر  اربعة خلفاء الراشدون ومعاوية ويزيد ستة ابو مروان سبعة
وعبد الملك ابنه ثمانية واولاده الاربعة احدى عشر بينه بينهما او تخلل هؤلاء الاربعة عمر بن عبد العزيز هو افضلهم ولاية رضي الله عنه بعد سليمان عبد الملك بعهد منه وهو من من آآ من افضل اعمال سليمان رظي الله عنه ورحمه
وهو ووصايته بالعهد او بالخلافة لعمر ابن عبد العزيز رضي الله عنه جميعا منها العلم من قال انهم آآ متفرقون وليسوا متوالين. وبعضهم قال ان اخرهم المهدي الى غير ذلك فالله اعلم. فالله اعلم
يعني بمراد نبيه عليه الصلاة والسلام انما قد لا يزال هذا الامر ماضيا منهم من حمل عليه الحديث الاخر حديث ابن مسعود عند احمد وابي داوود باسناد صحيح تزول وفي لفظ تدور رحى الاسلام
لست بخمس وثلاثين او ست وثلاثين او لسبع وثلاثين فان يهلك فسبيل عليك وان يقم لهم دينهم يقم سبعين عاما سبعين عاما بعضهم حمل هذه المدة او هذه الامارة الاثني عشر اميرا على ما ورد في ابن مسعود تدور
الاسلام قالوا ان دوران الرحى كناية عن القوة قوة قوة الاسلام وظهور الاسلام هو ما يكون فيه من الخير فهذا هو المعنى ليس المعنى بحصول الحرب من دائرة الحرب الحرب لان هذا بحسب القرائن
لغة العرب واسعة فالشيء قد يعبر به عن شيء يراد به المدح. قد يعبر به عن شيء ويراد به الذنب. فيكون له جهتان جهة مد توجيهات ذنب وقد يكون ليس فيه جهة مدح ولا دم يستعمل في هذا وهذا. فاذا كان الشيء الذي اذا كان الشيء الذي له جهتان جهة مدح جهة
قد يستعمل في المدح فما لم يكن مذموم الاصل من باب انه قد يستعمل المدح مع دانة القرينة مثل قوله عليه الصلاة والسلام يكون كصلصلة واحيانا يأتيني مثل صنصلة الجرس
وهو اشده علي. شبه الوحي بصلاة الجرس مع انه عليه الصلاة والسلام قال الجرس مزامير الشيطان لكن الجرس له جهتان جهة طنين وجهة قوة الصوت الصوت المتدارك المتتابع. فمن جهة الطنين مذموم. ومن جهة قوة الصوت لا مدح ولا ذنب
فهذا مثل هذا وكذلك اهل السفينة ايضا هو حديث جيد ولد سعيد جمهان عن سفينة مولى النبي عليه الصلاة والسلام انه عليه السلام قال خلافة بعدي ثلاثون عاما ثم يؤتي الله الملك من يشاء
وهذي الخلافة قالوا انها لخلافة الخلفاء الراشدين ومنهم من ادخل فيها ولاية الحسن قالوا انها ستة اشهر وربما تقصر ايام تتمم خلافة الخلفاء الراشدين. لانها نحو من تسعة وعشرين عاما. وستة اشهر وايام
اربعة ايام وخلافة الحسن ايضا بعد ذلك آآ ثم اجتمع الناس عليه وسمع بجماعة لما تنازل عن الامر لمعاوية رضي الله عنه في عام اربعين وسمي عام للجماعة سمي عام الجماعة فالله اعلم
الحق الذين محيد عنه هو ما اخبر به النبي عليه الصلاة والسلام وان هذا الامر ماض حتى يقوم اثنا عشر اميرا نعم حديث احسن الله اليك البزار باسناد حسن ان اول دينكم نبوة ورحمة ثم يكون خلافة ورحمة ثم يكون ملكا وجبريا
جيد هذا حديث حذيفة هذا حديث حذيفة لا بأس به. عندنا وهو في معنى حديث سفينة جا عند البزار وغيره نعم احسن الله اليكم قال حدثنا عمر بن عبيد ابو حفص عن سماك عن جابر بن سمرة رضي الله عنه
قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يكون بعدي اثنا عشر اميرا. قال ثم تكلم خفي علي ما قال سألت القوم او الذي يليني ما قال قال كلهم من قريش. نعم. حدثنا عمر بن عبيد هو هو الطنافسي كما
رحمه الله واخوته ايضا هم ائمة عن سماك سماك ابن حرب وابن اوس الذهني رحمه الله مشهور بالرواية عن جابر هشامورة تكلم فيه بعض اهل العلم منهم من ضعفه مطلقا منهم من وثقه
منهم مفصلة في روايته وهذا هو الصواب. التفصيل دائما المسائل التي يحصل فيها  بالتفصيل وهذا يجري حتى في مسائل في ترجيح المسائل الفقه وغير الفقه تفصيل يكون فيه التبيين فعليك بالتفصيل والتبيين
الاجماع الايمان قد افسد هذا الوجود وخبط الاذهان والاراء كل زمان. يقول القيم رحمه الله بالتفصيل في مثل هذا وكذلك ايضا في رواية سماك رحمه الله ابن حرب وله اخ اسمه محمد بن حرب ايضا لا بأس به. روى له مسلم لكن رواية قليلة
وسمعك روايته عن عكرمة فيها ضعف دلوقتي العكرمة مولى ابن عباس رواية ضعيفة  قالوا انه يصل الاحاديث عن عكرمة الى ابن عباس فما روى عن عكرمة في ضعف ولهذا يميز الثوري رحمه الله وشعبة رواية سماك
وهذه هي اللواء الاخرى او هذه الدرجة الاخرى وهي اذا كان الراوي عنه شعبة وسفيان. فان روايته جيدة لانه يتميز بروايته ما ارسله مما لم يرسله ما ظبط مما لم يغبطه وهذا يقع في روايات كثيرة روايات شعبة وسفيان في اخبار كثيرة انهم
يذكرون الرواية المتقنة عن الراوي فيذكرون من رواية شعبة رواية سفيان خاصة في باب المختلطين او المدلسين ونحو ذلك تأتي روايتهم فيقومون يقومون الاسناد رحمة الله عليهم التفصيل فيه يعني ما كان جيدة ما كان عن غير عكرمة
الرواية الاصل فيها السلامة. الاصل فيها السلامة الا ان يتبين. الا ان يتبين انه اخطأ الاصل سلامة روايته فلا يضعف مطلقا كما ضعفوا ولهذا ربما ضعفهم ومن ضعف من جهة انه ربما رفع مرسلات
او وصل مرسلات ونحو ذلك لكن بالنظر يتبين هذه الرواية هل هي  او متصلة الا اذا تبين الوهم. ولهذا ربما اذا انفرد بشيء وهذا وجه وهذا باب اخر انه اذا انفرد بشيء
وان لم يخالف رواه الثقات روى لم يروي الثقات لم يروي الثقات الكبار. فهذا ايضا ما يتوقف ولا يشترط المخالفة لتقعد في روايات في بعض الرواة الذي يكون في نفسه لا بأس به لكن قد ينفرد بشيء. فاذا انفرد فاذا كان انفراد
اه بهذه الرواية ولم يشاركه غيره ثقبة. لكن اذا شاركه غيره ولم يروي ما روى في هذه الحالة توقف في روايته. قد يحكم بنكارتها وقد يحكم    لا هنا اذا كان
اذا كان عن عن عكرمة دلوقتي تعتمد  لكن روايته عن غير عكرمة روايته عن غير عكرمة الاصل فيها السلامة سفيان الثوري من باب اولى من باب اولى مثل ما على التفصيل المتقدم
نعم احسن الله اليكم قال حدثنا عمر بن عبيد عن سمات وهذه مسائل اجتهادية هذه مسائل يعني خلاف في مسألة الكلام في الرجال مثل اختلاف الفقهاء الا ان يجمع العلماء
فلا نخالف. مثل اذا اجمع العلماء في الفقه على مسألة لا نخالف لا تخالف. كذلك اذا اجمع علماء الحديث قال عني هذا الراوي مثلا ضعيف اجمع على انه اه وهي في هذه الرواية فلا يأتي انسان يصححها
او على ثبوتها فلا يأتي انسان انما حينما يختلف. وسماك اختلف فيه. فهذه مسائل اجتهادية. فلا يثرب على من يعني قال قولا وخالفوا غير ما دام استند الى شيء بدليله قال به بعض العلماء نعم. نعم
قال رحمه الله حدثنا عمر بن عبيد عن سماك عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم الا قائما. نعم. حدثنا عن سمات مثل ما عن جابر بن سمرة جابر بن سمرة استوائي صحابي وابوه
صحابي مثل ما تقدم وجابر تأخرت وفاته الى ما بعد السبعين سنة اثنتين وسبعين من الهجرة رحمه الله ورضي عنه قال ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الا قائما
وهذا الحديث اصله في مسلم اصله في مسلم انه عليه الصلاة والسلام كان يخطب قائما ثم يجلس ثم يقوم فيخطب قائما فمن اخبرك او نبهك انه كان يخطب جالسا فقد كذب. فلقد صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم اكثر من الفي صلاة يقول جابر. المراد ليس المراد ان فيه صلاة من الجمعة لا عموم الصلوات
عموم الصلوات في دلالة على مشروعية القيام للخطبة وخاصة خطبة الجمعة. وهي ثبت في الصحيحين ايضا من حديث ابن عمر رضي الله عنهما. انه عليه الصلاة والسلام قال كان يخطب قائما
ثم يجلس ثم يقوم كما تفعلون اليوم وكذلك ايضا ثبت في حديث جابر وصحيح مسلم وفي الصحيحين في قصة  لما جاء تلك العير والنبي قائم يخطب قام اناس والنبي يخطب عليه الصلاة والسلام
ذكر جابر كان في عند مسلم انه كان يخطب قائما انه كان يخطب قائما عليه الصلاة والسلام في قوله وتركوه قائما ومع الاية ايضا فهذا مشروعية هذه لا خلاف في ذلك لكن هل هو شرط
الخطبة او ركن او واجب او سنة على خلاف وقول الشرط او ركن هذا متقارب متقارب اذا قيل شرط او ركن اختلف هل هو يعني ركن فيها معنى انه لا تصح الخطبة الا بها او واجب او سنة. منهم من حكى الاتفاق على انه ركن لكن ليس فيه اجماع
بل القول كثير من اهل العلم انه ليس بواجب ليس بواجب انما هو سنة ومن اهل العلم ينبغي انها سنة ومحتمل من نظر الادلة ربما قال انه واجب لانه عليه ان خطب قائم فصلوا كما رأيتموني يصلي
ولم يذكر انه خطب جالس عليه الصلاة والسلام الا في اخبار انه جلسنا حوله حديث سعيد الخدري وهذا في غير خطبة الجمعة لان هذه احاديث صريحة جاءت في خطبة الجمعة
الجمعة ولهذا قال بعض اهل العلم انه واجب القيام في خطبته الجمعة وكذلك اما الجلسة بينهما فهكذاك هي مشروعة جلسة بينهما. لكن هل هي واجبة او سنة؟ الجمهور على انها سنة ومنهم من يحكي الاتفاق
على انه منهم يقول انه واجب  وجاء في حديث جلوسه عليهم السلام هذاك صحيح. كان يجلس بينهما والصحابة حكوا الخطب قيام في الخطبة والجلوس القول بان سبيلهما واحد قول قوي. وقد يقال ان القيام للخطبة ليس كجلوس لان الجلوس المقصود بالفصل
والخطبة مقصودة لذاتها وهذا القيام فيه ذكر بخلاف هذا للفصل بين الخطبتين والفصل يحصل ولو كان قائما بمعنى انه ينهي تلك الخطبة ثم يقف او ينهيها على القول الثاني مثلا ويبتدأ
ان الحمد نحمده ونحصي ونستعين ونحو ذلك. معنى انه ينهي هذه ويبدأ بهذه والله اعلم لكن هو مشروع بلا خلاف بلا خلاف. وكذلك ايضا الجلوس اول ما يجلس الامام هذه امرها سهل
يعني لا يشترط هذا ولهذا لو ان الخطيب كان في المسجد موجود ثم  اذن المؤذن ثم بعدما فرغ صعد المنبر مباشرة وقام لا بأس بذلك بلا خلاف بلا خلاف انما
اذا جاء وصعد المنبر فان السنة يجلس  هذا ورد في حديث ورد في حديث انه عليه الصلاة والسلام  كان اذا صعد المنبر جلس ثم يؤذن المؤذن ثم يقوم بزيادة عند ابي داوود من طريق عبدالله بن عمر بن حفص بن عاصم العمري والعمري مشهور بالظعف
المكبر دون المصغر عبيد الله اخوه هم ثلاثة اخوة عبيد الله وعبدالله وعاصم ابن عمر عاصم عمر وعبدالله بن عمر ضعيفان عبيد الله ثقة امام رحمة الله عليهم جميعا المكبر
مصغر بالمعنى بمعنى انه ضعيف ضعيف. وروى هذا الحديث بطريقة هذه الجلسة هل فيها ذكر؟ لم يأتي شيء بين انما جاء رواية جيدة صحيح عند عند النسائي انه علي بحجاب سمرة انه عليه السلام كان
يجلس قال ذكر انه يخطب قائما ثم يقعد قاعدة لا يتكلم فيها. قاعدة لا يتكلم فيها لكن يظهر الله علينا ذي القعدة يتكلم فيها يعني معنى انه اه لا لم يسمعوه
لم يسمعوه هناك ددجا بانه يعني انه لا يعني لا يقول شيئا من الذكر ونحو ذلك ولهذا قد يقال ان هذه القاعدة في مثل هذا لا بأس من الدعاء فيها. لا بأس من الدعاء فيها لان الامام لان الامام
يجلس الان خاصة لمن يستمع اما الخطيب فهي لاجل ان يفصل بينهما ويحصل في مصلحة تتعلق به في نشاطه واستعداد الخطبة الثانية ليقوم لها بكل نشاط مع تحصيل السنة في الفصل بين الخطبتين بالجلوس. وفي الحديث الصحيح حديث ابي موسى عند مسلم انه عليه الصلاة والسلام سئل عن
ساعة اجابة فقال ما بين ان يدخل الامام الى ان تنقضي الصلاة الى ان تنقظي الصلاة وهذه الجلسة التي بين السجدتين داخلة في هذا الاطلاق داخلة في هذا الاطلاق وهي احد الموظعين
الذين تمسوا فيهم تلتمس في هذه الساعة لما اختاره ابن القيم رحمه الله. وانها تلتمس في هذين الموضعين من دخول الامام يوم الجمعة الى ان تقضى الصلاة. وكذلك اخر ساعة يوم الجمعة والله اعلم. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
كذلك هذا لا ليس فيه اله لا منافاة لا منافاة اولا قول بانها يعني مات بسهم موضع نفر لانه قال عليه الصلاة والسلام في حديث معلق عند عائشة انه قال هذا او انقطاع ابهري
ولم ازل اجد من تلك الاكلة اكلة خيبر الصحيحين من حديث انس التي وضعت تلك المرأة اليهودية الذراع ومات بشر بالبراء منها. لكن النبي صلى الله عليه وسلم نكهة ثم لفظها وجاء في رواية
انه عليه قال اخبرتني انها مسمومة الذراع. اخبرته انها مسمومة فان كان عليه الصلاة والسلام اه يعني مات بسببها فهذا لم يقع القتل بمعنى معنى القتل بمعنى انه اه حصل مطلوب بل
عاش عليه الصلاة والسلام. حتى اكمل الله به الدين. واتم به النعمة. وحصل المقصود ها يا ايها الرسول بلغ ما لديك  والله يعصمك من الناس. بلغ يعني ان الله يعصمك حتى تبلغ رسالته
وقد بلغ الرسالة. فان كان مات بسبب هذا فقد فيقال جمع الله له الفظيلتين. بمعنى انه تم له ما اراد من اتمام الدين اليوم واكمال الدين واتمام النعمة. وكذلك حصل له عليه الصلاة والسلام الشهادة. الشهادة بهذا
اه هذا على وجه على الوجه والا ليس في يعني في الواقعة المذكورة ما يدل او شيء يخالف امر العصمة وان وقع بهذا فقد وقع بعد التمام والكمال ولله الحمد. نعم
يعني هذا جلوس الجلوس سواء كان جالس على كرسي جالس على الارض هذا حكم حكم جالس  يصلي فلا يجوز حتى يصلي على النبي قال فلا يجلس نعم لا اذا شريان يقف
فيجلس لان الامر استحية جاء فيها صيغتان في حديث ابي قتادة فلا يجلس حتى يصلي فليصلي ركعتين في الصحيحين. جاء في الصحيحين فليصلي ركعتين. جاء في الصحيحين فليجلس. جاءت بالامر والنهي. سمعت فيها الصيغتان. صيغة الامر
وصيغة النهي عن الجلوس قبل الصلاة. اما النهي عن الشرب قائم فهذا خلاف الاولى لان النبي شرب قائما عليه الصلاة  اما التحية فلم يأتي ان النبي عليه السلام اذن في الجلوس قبل التحية ولم يأتي انه صلى انه جلس ولم يصلي. فلهذا هذا اكل
اكد ولهذا قال بعض العلماء هو مكروه او خلاف الاولى. لكن اظهر والله اعلم انه ان يقال انه آآ يعني مكروه الا لمن احتاج ان لمن احتاج فتزول الكراهة. من يحتاج مثلا مثل انسان يريد ان يدخل المسجد ويمشي
او مثلا انسان في مكان مزدحم يعني مثلا في زمزم لو جلس لضيق على اخوانه ربما يتكلف فيجلس ويضيق عليه اخوانه وربما يمنعه يقف او كان المكان مثلا ممتلئ بالماء ولو نزل اصابه شيماء او متسخ ونحو ذلك او كان هذا المكان ممر
للناس ولو جلس ضيق فلا يزعم انه يحصل السنة في سبيل الله هذا هذا ليس بصحيح تحصيل السنة آآ لا يكون الا مع انتفاء ما ينافيها. نعم ها مستثنى مستثنى هذا لانه اول مستثنى
ولا يكاد يكون محل اجماع من اهل العلم. نعم  ان كان اتخذ حيلة يعني اتخذ حيلة عنهم الصلاة فالقول بانه يدخل انه يعني يجلس ويطيل القيام في هذه الحالة وان كان لا انه دخل بمرور عامر او انسان او حبسه انسان وما قصد
فلا بأس لكن انقصد ذلك حتى لا يصلي القول بانه منهي عن هذا  متوجه. نعم  لا لا لا اجلس يجلس فقد لا بأس بمثل هذا لو لو صلى جالسا صلينا جلوسا خلفه مو بمسألة القيام. اللي هو ركن بالاجماع
واذا صلى جالس صلوا جلوسا اجمعون. الحديث صحيح اذا كان هذا في الصلاة يصلي فكذلك اما كونه عادي ابتداء هذا ينظر حسب المصلحة هذا حسب المصلحة قد يكون هذا الخطيب مثلا هو المناسب لهذا
المكان ولو جئنا بانسان لاجل هاته لكن هذا بفضله ولعلمه آآ هو اولى فلا ننحيه ويترك ما تستطيع القيام. نأتي بانسان مثلا لا يحسن. هذا لا يقدم على غيره وان كان. وجاء عن معاوية رضي الله عنه انه
وجلس وروي عن عثمان ايضا روي عن عثمان ايضا ومعاوية رضي الله عنه جلس لما كثر شحم بطنه لما جلس انما النهي اذا كان لغير عذر في صحيح مسلم عن كعب ابن عجرة رضي الله عنه انه
وكان عبدالرحمن ابن ام الحكم يخطب جالسا وهذا كان واليا لمعاوية على الكوفة. وهو ابن خالة معاوية ابن خالة ولاه على الكوفة عبد الرحمن ابن ام حكم يخطب جالسا فقالوا انظروا الى هذا الخبيث. يخطب جالسا وقال الله عز وجل وتركوك قائما
هذا يوحي من كعب رضي الله عنه انه هذه العبارة قوتها تدل على انه يرى وجوب القيام. وهذا لمن ليس له عذر اما من كان له عذر فكما
