مجمع نوري يقدم. بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولشيخنا والحاضرين وجميع المسلمين. فهذا هو المجلس الثاني والثلاثون من مجالس شرح ثلاثيات مسند الامام احمد
احمد رحمه الله يشرحه فضيلة شيخنا عبد المحسن ابن عبد الله الزامل حفظه الله ورعاه ينعقد هذا المجلس عشاء يوم السبت الخامس من الشهر السادس من عام ثمان وثلاثين واربعمئة والف للهجرة
جامع عثمان بن عفان رضي الله عنه بالرياض قال المصنف رحمه الله تعالى في ابتداء مسند عبدالله بن جعفر بن ابي طالب رضي الله عنهما قال حدثنا ابراهيم بن سعد
قال حدثني ابي حدثني ابي عن عبد الله ابن جعفر رضي الله عنهما قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم بالرطب الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله
واتباعه باحسان الى يوم الدين. اما بعد فيقول الامام احمد رحمه الله مسند عبدالله ابن جعفر ابن ابي طالب رضي الله عنه عبدالله ابن جعفر صحابي صغير الشهيد رضي الله عنه
الصحابة جعفر بن ابي طالب كان ابن عمر رضي الله عنه اذا لقي عبدالله الجعفر يقول مرحبا ذي الجناحين يعني جعفر ابن ابي  رضي الله عنه وقد ولد في اول
الهجرة ومات سنة ثمانين  ولادته كانت في العام الاول من الهجرة ومات سنة ثمانين فله رضي الله عنه  عبد الله بن جعفر عبد الله بن الزبير من الصحابة متقاربون في السن
كذلك ايضا الصحابي الذي بعده ابو جحيفة عبد الله بن وهب السوائي لكن ابو جحيفة اكبر منهم بشيء قليل فهو من عبدالله ابن عباس قد ناهز الاحتلال عبد الله بن الزبير
الله ابن جعفر  لهم نحو من عشر سنين كما تقدم وله مناقب رضي الله عنه وثبت في البخاري ان عبد الله ابن الزبير رضي الله عنه قال اتذكر اذ لقينا النبي عليه الصلاة والسلام؟ يعني لما قدم من غزوة
لما لقينا انا وانت ابن عباس قال نعم وحملنا وتركك وتركك يقوله عبد الله ابن جعفر وجاء في رواية مسلم ان عبد الله بن جعفر هو الذي قال له ذلك
الا تذكروا اذ لقينا النبي عليه الصلاة والسلام قال نعم حملنا وتركك يعني الظاهر هذا ان الذي قال ذلك هو عبد الله بن الزبير لكن الصواب رواية مسلم جاءت رواية
احمد رواية احمد انه موضحة وبينة وان عبد الله ابن الزبير ثم قال نعم قال عبد الله بن جعفر فحملنا وتركك الصحيح موضح رواية مسلم على هذا لا وهم في رواية
لكنها مختصرة يكون القائل في كلا الروايتين وعبد الله ابن جعفر يقول ابن ابن الزبير فحملنا وتركك وكان عليه الصلاة والسلام كما البخاري اذا جاء غدا من سفر يتلقى  الاولاد الذين في هذا السن من اهله
من اهله من امثال عبد الله ابن عباس عبد الله ابن جعفر ابن ابي طالب وكان عليه الصلاة والسلام يرأف به ويرحمه مع اخوتي محمد ابن جعفر ابن ابي طالب
وعون بن جعفر بن ابي طالب لكن اشهرهم هو عبد الله بن جعفر بن ابي طالب والنبي عليه الصلاة والسلام كما ثبت في السنن قال ان النبي امر نبينا او نادى
دعا الحلاق فحلق رؤوسنا حتى تخف المؤونة على امهم هذا بعد مقتل جعفر بن ابي طالب في غزوة مؤتة رضي الله عنهم جميعا حدثنا إبراهيم بن سعد هل إبراهيم ابن سعد
ابن ابراهيم ابن عبد الرحمن ابن عوف رحمه الله من رجال جماعة في سنة خمس وثمانين ومئة من شيوخ الامام احمد رحمه الله. وروى الامام احمد رحمه ايضا عن ابنه يعقوب
ابن إبراهيم يروي عن ابنه يعقوب ابن ابراهيم ويروي عن ابراهيم ابن سعد. وهو والد وهو والدي يعقوب وكلاهما ثقة الشيخين وابراهيم ابن سعد هذا رحمه الله امام وروايته في الصحيحين
واشتهر عنه انه يقول بحل الغنى هكذا نقلنا عنه. وفي ثبوت هذا عنه نظر  فالذي ثبت هو الغنى معنى تقريب الصوت وتحسين الصوت اما نسبة انه يحل الجمر والعود هذا
لا يصح عنه وان صح فهو كغيره من اهل العلم ويروى عن عبيد الله بن معاذ العنبري ايضا لكن  الله ابراهيم ابن سعد امام رحمه الله وقاظ وقاظ وقد زيد في الحكاية عنه
في الحكاية عنه وان رجلا قال في ذلك دخل عليه وهو  يغني فقال تغني وانت قاضي البلد  قال فحلف الا يحدث حتى يغني  سمع به هارون الرشيد  يعرف صدقا لما قاله
فسأله عن حديث المخزومية التي سرقت فقال ابراهيم ابن سعد ائت بالعود ودعا بالعود قال المهدي عود البخور؟ قال لا عود المجمار يقال ضحك هارون لكن هذه الحكاية لا تليق ولا يمكن
صحتها  عقلا لكن من جهة هذا الامام هو القاضي وخاصة ايضا انه قال للمهدي بني هارون الرشيد بعد ذلك ان اصحابنا حدثونا وذكروا لنا عن مالك انه دعا  اهلي  العلم ونحو ذلك واهل الشرف فيما في المدينة وانه جمعهم وانهم جعلوا يضربون العود ويغنون وان مالك معه معه دف
يضرب به هذه حكاية منكرة هذي ايضا  ربما يحكيها بعض الناس وقد يسوقها على طريق والسخرية وقد ذكرها خليل ابن ايبك الصفدي في كتاب الوافي للوفيات وهذا الرجل الحقيقة مع
انه له باع طويل في العلم وخاصة في العربية ونحوها الا انه لا يطمئن الى نقله  قد رأيت له ترجمة احمد شيخ الاسلام احمد عبد الحميد ابن تيمية  يعني يوحي بالادعاء
انه اثنى عليه ذكره باوصاف وبجله ونحو ذلك لكن ذكر عنه انه كان يسأله عن مسائل وان شيخ الاسلام رحمه الله كان يصرف الموضوع بالشكر له ولا يجيب ولا يجيب
انه سأله عن بعض مسائل النحو وبعض في الايات ونحو ذلك انه يقول هو كذلك ويسكت ولا يجيب يقول يصرف الموضوع عن الشكر يشكره يعني ويقول يعني له ان ذهنك ذهن جيد
لولا سنة لانتفعت هذه عبارة فيها ما فيها في نقله وفي كلامه ما تقدم كان ينقل عن شيخ الاسلام رحمه الله انه يقول له انت كالقدر بق بق بق تغلي من فوق ومن اسفل
يعني اين الايراث واين الشكوك وهذا صادق عليه لانه ترد عليه ردات وشكوك فيقول ما عندك  مثل هذه الحكمة اللي تحكي هذا وامثاله لا يطمئن اليها لا يطمئن اليها خاصة انها بغير اسانيد
وايضا ما سمحك عن مالك كلام المنكر ولا يليق كيف يقال في مالك هذا رحمه الله واهل المدينة الفضل وحكي عن من هو دون درجات ابن مالك بدرجات بل ومراحل
كان عمرا مستنكرا بل منكرا كيف بالإمام مالك رحمه الله امام دار الهجرة في زمانه  الاشعري الاثري عندهم شيء طريق مهي يعني الاشاعرة كثيرة الاشاعرة الاشاعرة كثيرا الكلام انه يورد
يعني بعض المسائل في النحو يورد بعض المسائل وما اشبه ذلك. الكلام يعني انه  يعني شيخ الاسلام ليس وحده شيخ الاسلام ليس وحده في ذلك الزمان  بالسنة ولا شك واظهر من قام بهذا
الاشاعرة في وقت كثير. ثم ايضا هو لما اه في حياة شيخ الاسلام رحمه الله لم يكن كبيرا ايضا يعني هو اصغر بابن القيم اصغر من ابن القيم بثلاث سنوات فولد
ستمية واربع وتسعين ومات سنة سبعمئة واربع ستين سبع مئة وثمان وعشرين فله حين تفرج اثنان وثلاثون سنة وثلاثون سنة المعنى انه كان يعني يرد عليه الغالب انه دون هذا السن دون هذا السن المقصود ان
معول عليه الدليل مهما صح مهما صح وكلوا يؤخذ من قول رد مهما كان امامته الا ما كان عن النبي عليه الصلاة والسلام. حدثني ابي سعد ابن ابراهيم بن عبد الرحمن
قال عن عبدالله بن جعفر عبد الله بن جعفر وهذا ايضا ابوه ثقة من رجال الجماعة عن عبدالله الجعفر قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يأكل القثاء بالرطب يأكل القيثاء بالرطب
يعني انه كان يجمع بينهما عليه الصلاة والسلام والنبي عليه الصلاة والسلام جاءت عن اخبار كثيرة في هذا الباب وهو الجمع بين لونين من الطعام  جاء يعني في هذا الباب عنه عليه الصلاة والسلام
عن عائشة انه عليه الصلاة والسلام انا يحب الحلوى والعسل الواء والعسل كم وفي مسند احمد والترمذي باسناد صحيح عن عائشة كان يحب الحلو البارد الحلوة البارد هذا يحتمل يعني انه
الماء الذي يكون حلو الطعم اما  ان يكون في قربة نحو ذلك او ان يكون بات في شنة يعني مثل هذا الماء الذي يكون في قربة او نحو ذلك يحلو طعمه
وتترسب منه الرسوبات وتنظح القربة منه الماء يكون خاليا من الشوائب وهو انفع ما يكون من الماء كما يقول ابن القيم رحمه الله فهو مثل الخمير والفطير العجين الخمير خير من الفطير
كذلك الماء البائت خير من الماء الذي يشرب مباشرة لانه حينما يبيت ويكون في قربة  تنزل منه الشوائب والرسوبات وتنضح خاصة اذا كان في قرب او نحو ذلك يطرقه الهواء من ها هنا فهو انفع ما يكون من الماء مثل الخمير العجيب
الذي يخمر  مع الفطير ولهذا يكون الشيء خميرا حتى يكون انفع الغذاء واطعم واعلن في المطعم  هذا من هديه عليه الصلاة والسلام يدل على انه لم يكن يتكلف ولم يكن يرد موجودا ولا يتكلف مفقودا عليه الصلاة والسلام
كما ذكر ابن القيم رحمه الله قوله يأكل القفاء بالرطب  ما يسمى بطروح او نوع من خيار لكنه يكون طويلا. يكون طويلا وله اسماء في البلاد له اسماء ويقال انه انفع
من  فاكهة الخيار انفع منه. وهو نوع منه ونوع منه لكنه الغالب يكون اطول ويكون كما ذكر انفع وهو ملين للجوف مزيل لما فيه من الشوائب ونحو ذلك  يمتص ايضا
وذكروا فوائد ذكر ابن القيم وغيره له ثم اذا ضم اليه الرطب  والقصة بارد الرطب حار وهذا هو وادي عليه الصلاة والسلام لم يكن يجمع بردين ولم يكن يجمع حارين
بل كان يجمع بين شيئين متقابلين الحار والبارد فهذا يكسر هذا هذا يكسر هذا. وهذا انفع ما يكون للبدن حتى يكون الاعتدال في المطعم اعتداء في المطعم وهذا يعني يعرفه اهل الطب لكن النبي عليه الصلاة والسلام
مع انه جاء بالشريعة لصلاح الروح كذلك ايضا جاء في هديه في مطعمه ومشربه ما فيه صلاح البدن لان صلاح البدن معين على هي من الروح الروح بما اوجب الله على هذا العبد
لهذا يقول لم يكن يجمع بين حارين وهذا لاجل الاعتدال فهذا يكسر هذا. هذا يكسر هذا  جاء ايضا  حديث عائشة رضي الله عنها عند الثلاثة باسناد باسناد صحيحة الى عائشة انه عليه الصلاة والسلام كان يأكل الرطب
بطيخ يأكل الرطب بالبطيخ وعند النسائي عن انس كان يأكل الرطب بالخربز  ورد انه يأكل رطب والبطيخ والرطب والخربش بالرطب وكلها صحيحة. كلها صحيحة هذا ايضا قيل ان الرطب مع
البطيخ  يعني فيه حرارة والبطيخ ايضا وهو ما يسمى الحبحب بعضنا يسميه الجح  وفي اللفظ الان الثاني الخربش وهو الاصفر منه ما يسمى الشمام اليوم نحو ذلك وهو انواع وهو انواع
وهذي قد يكون فيها حرارة من جهة الحلاوة لكن فيها برودة فهي اقل حرارة من الرطب فهي اقل من حرارة من الرطب وروى ابو داوود من رواية يوسف ابن عبد الله ابن سلام
انه عليه الصلاة والسلام اخذ كسرة شعير عليها تمرة قال هذه ادام هذه. هذه ادام هذه وهذا الحديث وان كان من سن الضعف لكن  المعنى واضح من جهة الايدام والايدام ما يؤتدم به كل
ما يضم اليه يؤكل اذا اكل شيئا بشيء فهذه ايدام هذه. عند جمهور العلماء. الجمهور يقول الادام ما يؤتدم به سواء كان يصطبغ او لا يصطبغ لا يشترط في الادام ان يتشرب احدهما الاخر مثل الخبز بالمرق
نحو ذلك وما يكون معه الكل لونين جمعا احدهما ايدام الاخر فان كان يتشربه فهو ابلغ في التقدم في كونه دام وكذلك ويدان فالخبز بالبيض يدام والخبز باللحم ادامه والخبز بالمرض ادامه. ولهذا اذا حلف
الا يأتدم  يحنث اذا اكل لونا بلون  تمر الخبز بالتمر ايضا هو ايدام لهو وما اشبه ذلك وهو ايدام له. هذا قول جمهور العلماء وذهب الاحناف الى انه لا يكون اداما
حتى يصطبر لابد ان يصطبق الصواب انه يسمى ادام ويترتب على هذا الخلاف مسائل يترتب على هذا او يترتب على هذا الخلاف خلاف في مسائل فروعية لكن الشاهد من الخبر هذه ادام هذه
حديث عائشة المتقدمة انه عليه الصلاة والسلام كان يأكل البطيخ  هذه الرواية الثلاثة وجاء عند ابي داوود ايضا مما يؤيد ما سبق انه عليه زيادة عند ابيودة وانه عليه الصلاة والسلام قال نكسر حر هذا ببرد هذا
اكسر حر هذا الحر هذا اللي هو الرطب البرد هذا اي البطيخ هذا يبين ان البطيخ يعني فيه انه رطب انه يعني بارد من هذه الجهة وان كان في حرارة يسيرة من جهة حلاوته
حلاوته مما ثبت عنه عليه الصلاة والسلام انه يحب الزبد والتمر والتمر وهذا ايضا رواه داود باسناد صحيح عن ابني السلميين ان رجلا دخل عليهما فقدم له جبدا وتمرا قال له ان رسول الله ان زارنا فقدمنا له زبدا
التمر وكان يحب الزبد والتمر او كان يعجبه الزبد والتمر عليه الصلاة والسلام يعني الجمع بينهما جمع بينهما الزبد بالتمر وهذا ايضا ادام. هذه ادام وهذه. وهذا يصطبر الزبد بالتمر يصطبغ به
به وعند احمد رحمه الله من رواية ابي خالد والد اسماعيل ابن ابي خالد عن رجل من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وابو خالد هذا لم يوثق والده توثيقا معتبرا
قال دخلت عليه وهو يتمجع تمرا بلبن  يعني يشرب يأكل تمرة ثم يشرب شربة لبن يتمجع تمرا بلبن ويقول ان رسول الله سماهما الاطيبين اللهم الاطيبان التمر واللبن اللفظ الاخر لكن الاصح منه الزبد والتمر. وفي معناه ايضا
التمر واللبن التمر واللبن وهذه الاخبار عليه الصلاة والسلام يبين انه لم يكن يتكلف خلاف طريقة من تشهد وتكلف صار يختصر على لون واحد من الطعام ويزعم انه يزهد ونحو ذلك. وهذا خلاف هديه عليه الصلاة والسلام
عليه الصلاة والسلام وهو انه كان يجمع اللونين وفي دلالة على جواز التأنق الاطعمة واختيار ما تميل اليه النفس   اللونين من الطعام وانه لا بأس بذلك. اما ما رواه الطبراني
في حديث انس رضي الله عنه انه عليه الصلاة والسلام اتي باناء فيه لبن ابو عسل لبن ممزوج  فقال ادمان في اناء لا احرمه ولا اكله لا احرمه ولا هذا خبر لا يصح هذا الخبر
لا يصح وقوله هنا يأكل القثاب الرطب يحتمل انه يعني يأكلهما في حال واحدة في حال واحدة بمعنى انه يأخذ القس والرطب ويأكلهما جميعا وهذا هو الظاهر بمعنى انه اما
ان يأخذ بيمينه الجميع او ان يستعين بيساره بمعنى ان يكسر القصة ويقطع الخبز ثم يتناول بيمينه جاء في رواية عند احمد حديث عبدالله بن جعفر انه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
بيده رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي يده في احدى يديه غثاء وفي الاخرى رطب وكان يأكل من هذا مرة ومن هذا مرة هذا مرة وهذه الرواية ايضا لا تصح هذه رواية ضعيفة لا تصح
ذلك ان من هديه عليه الصلاة والسلام سنته  ما امر به من الاكل باليمين وانما يكون عند الحاجة الشمال او الاستعانة الشمال وقد ذكر ابن القيم رحمه الله خير من العلم جملا من الفوائد حول هديه عليه الصلاة والسلام
الطعام والشراب وايضا انه عليه الصلاة والسلام كان يأكل ما يقدم له ولم يكن يرد الا ما لا تقبله طبيعته عليه الصلاة والسلام انه ولم يكن يعيبه كما هو معروف
من هديه صلى الله عليه وسلم. وهذا الحديث في الصحيحين هذا حديث الصحيحين  قال رحمه الله  هذا قال عن المدينة  لكن يعني سماعة هو الطبقة الخامسة الطبقة الخامسة وقال عن المدين لم يسمع نعم وش قال
اسماعيل  صرح للسماع من   نعم وهذه صريحة نعم وهذا صريح هذي صريحة في انه   كل هذا   قال هذا فيها وفي غيره لكن  نعم فيه  احد من الصحابة هو النفي الكلي هذا
نفي الكلي في الغالب انه مستدرك حينما ينفي عن واحد من الصحابة معين هذا محتمل لكن النفي الكلي هذا موضع نظر وخاصة اذا اثبته غيره بلا اشكال نعم انتهى الامر
مقاطعة جائزة قول كل خطيب. عند البخاري رحمه الله  يعجبه الزبد والتمر عليه الصلاة والسلام يأكل الزبد بالتمر  الله اليكم  يكفي لان   سعد ابن ابراهيم سعد  وجعفرته سنة ثمانين    الصحابة
ينظر في وفاته سعد إبراهيم سعد ابن ابراهيم التقريب سعد ابن مئة وخمسة وعشرين ومئة  وخمسة وعشرين  انه  يعني بين وفاتيهما خمس واربعون سنة خمس واربعون سنة  اي نعم  كثيرا وخاصة انه في المدينة
السمع  بعيد عاصره مدة طويلة احسن الله اليكم. قال رحمه الله في مسند ابي جحيفة وهبي بن عبدالله السوائي قال حدثنا يزيد قال انباءنا اسماعيل يعني ابن ابي خالد قال حدثني قال حدثني ابو جحيفة رضي الله عنه
انه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اشبه الناس به الحسن بن علي رضي الله عنهما ابو جحيفة وهب بن عبد الله الشوائي سواقة الصحابي  رضي الله عنه
وهو من ابن عباس توفي النبي عليه السلام كان قد ناهز الاحتلال في سنة اربعة وسبعين سنة اربع وسبعين تأخر ابن عباس ست سنوات رضي الله عنه وكان صاحب شرطة علي كان رئيس الشرطة
ومدير الشرطة عند علي رضي الله عنه ويذكر انه كان اذا خطب علي يقف عند المنبر هكذا ذكروا  يقول حدثنا يزيد يزيد هذا هو ابن هارون الواسطي والامام احمد لا يطلق الا يزيد
يقول حدثني ابن هارون وروى عن يزيد ابن عبد ربه جرجسي وروى عن يزيد ابن ابي حكيم العدني من هؤلاء   هذا الشيخ احمد ان من يسمى يزيد ثلاثة يزيد من هارون هذا روى عن كثير اكثر من ست مئة حديث في المسند
بالاسانيد يعني ويزيد ابن ابي حكيم يزيد   روى عنه  يعني اقل من اربعين موضع يصرح باسمه رحمه الله هذا رحمه الله يزيد بن عبد ربه لم يرو عنه ثلاثة احاديث
ويصرح باسم كل واحد اما حينما يأتي يزيد من هارون يطلقه ربما يروي مثلا عن يزيد ابن او او ربه ثم يروي عن يزيد بن هارون. فيقول حدثنا يزيد ويطلقه ولا يقول
واذا روى عن هذين صرح باسمائهم وهذه ربما تكون خلاف طريقة البخاري رحمه الله الذي يذكر اسماء مهملة ويطلقها بلا تقييد في بعض الاسماء المتشابهة وهذه كما ذكر الحافظ وغيره من باب شحذ الذهن
اختبار والحث على البحث ان صحيح ميزة ليست لغيره من الكتب فكان محل بحث  رجاله واسانيده فلهذا كان يطلق في كثير من الاسماء محمد وعبدالله ويحيى ونحو ذلك من شيوخه رحمه الله
حدثنا يزيد اسماعيل ابن ابي خالد ابو جحيفة اسماعيل ابن ابي خالد الأحمشي يروي عن قيس ابن ابي حازم عن ابي بكر  يروي عن ابي جحيفة. ورواية عن ابي جويفة في الصحيحين
يروي ايضا كما تقدم عن عبد الله ابن ابي اوفى فأشهر روايته عن هذين الصحابيين عن عبد الله ابن ابي اوفى وهي عند الجماعة وعن ابي جحيف وهي عند الشيخين
وذكر انه روى عن جماعة من الصحابة نحو ستة من الصحابة وينظر في ثبوت سماعه من غير هؤلاء لكن هؤلاء او هذان روايتهم روايته عنه في الصحيحين كما تقدم    والده ابو خالد
نعم   ان الفقه صار له سجية مثل قول بعض العمال وعليه بن جريج شرب من العلم بانقع شرب من العلم بانقع يعني انه رحمه الله شرب العلم علما صافيا لا لبس فيه
كذلك بعض الناس يكون الفقه له سجية  كثير من الائمة الكبار خاصة في هذه الطبقة رحمة الله عليه ترى هذا من كلماتهم وعباراتهم رحمة الله عليهم قال انه رأى رسول الله وسلم وكان اشبه الناس به
كان اشبه الناس  الحسن بن علي هذا كان الخبر مقدم كان على هذا مقدم وكأن المعنى وكان الحسن بن علي اشبه الناس. لكن المقصود اشبه ليس المقصود الحسن لهذا كانت الخبر
هذا قدم كان اشبه الحسن اشبه الناس بالحسن. يعني كان الحسن اشبه الناس كان ابلغ قد يقدم ما حق التأخير بمعنى من المعاني فيكون ابلغ في السياق كان اشبه الناس به الحسن ابن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه
هذا الحديث في الصحيحين في الصحيحين والحسن بن علي ايضا جاء فيه اخبار منها ما رواه البخاري عن عقبة ابن عامر رضي الله عنه ان ابا بكر الصديق خرج الصلاة يوما
وكان الحسن يلعب من على الصبيان تتلقاه ابو بكر فاخذه وقبله وقال بي ابي شبيه بالنبي لا شبيه بعلي وعلي يضحك يعني افديه بابي افديه بابي شبيه بالنبي لا شبيه بعلي وعلي يضحك
وجاء هذا الوصف ايضا في الحسين ايضا كما رواه البخاري  انذاك   بن زياد جيء برأس الحسين بن علي  جاء بقضيب فجعل يمكث في وجهي يقول في حسنه شيئا  كان حاضرا
كان اشبه الناس برسول الله صلى الله عليه وسلم وجاء عن البخاري وعن عن انس ايضا لعل عند البخاري ايضا ان انس قال كان الحسن اشبه الناس برسول الله صلى الله عليه وسلم
وجمع بينهما لان هذا قاله في زمن الحسن لما كان الحسن علي انها حية. فلما توفي الحسن بن علي رضي الله عنه وبعده الحسين الحسين بعد ذلك كان اشبه الناس كان قول انس رضي الله عنه اشبه الناس يعني
من بعد وفاة الحسين بعد وفاة الحسن بعد وفاة الحسين وروى احمد ايضا باسناد جيد علي رضي الله عنه ان علي رضي عن علي رضي الله انه قال كان الحسن اشبه برسول وسلم من الرأس
الصدر والحسين اشبه برسول وسلم فيما دون ذلك  دون ذلك وان كلا منهم يعني وهذا لا ينافي ان يكون كل منهم شبيها بالنبي عليه الصلاة والسلام لكن الحسن كان اشبه
في اعلى بدنة من الرأس الصدر وله شبه به ايضا  والحسين كذلك كما في حديث انس انه اشبه الناس من رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قال ما قال في حسنه
ولكنه ابلغ الشبه ما كان اسوأ من ذلك يعني من الحسن ابن علي رضي الله عنهم جميعا  وكان اشبه الحسن ابن علي  اشبه الناس الحسن ابن علي وجاءت اخبار كثيرة عنه عليه الصلاة والسلام
او عن اصحابه في وصفه وصف خلقه عليه الصلاة والسلام انس في الصحيحين من حديث البراء بن عازب حديث انس انه عليه الصلاة والسلام كان ربعة من الرجال ليس بالطويل
ولا بالقصير ان طوله معتدل عليه الصلاة والسلام ليس بالطويل البائن ولا في القصيم وليس ابيض امهق ولا ادم. يعني بين ذلك وليس بالجعد قطط ولا الرجل المسترسل يعني شعرة ليس
مثل شعر السودان يعني يعني انا وانت متماسك وليس مسترسلا مثل الشعور الاخرى المسترسلة  انما كان وسطا عليه الصلاة والسلام ليس بالجعد القطر او القطط ولا الرجل المسترسل الرجل المسترسل
كذلك كان ازهر اللون كما في الصحيحين كان ازهر اللوم والازهر هو البياض المشرب بحمرة ربي حمرة فبياضه ليس ناصعا والحمرة ليست فاقعة انما كان بياضا مشربا بحمرها قد ليس بابيض امهق
ولا بالادم كذلك البراء بن عاز في الصحيحين ليس بالطويل ولا بالقصير بعيد ما بين المنكبين عليه الصلاة والسلام وهذه الصفة ايضا منه جاء وصف بعض اصحابه  في صفة الحسن والحسين رضي الله
عنهم والحسن والحسين له مناقب  ثبت في الصحيحين من حديث للبراء بن عاجب رضي الله عنهما انه عليه الصلاة والسلام كان يأخذ الحسين حسن فيقول اللهم اني احبه فاحبة اللهم اني احبه فاحبه
ثبت ايضا في الصحيح عن هريرة انه عليه كان يقول اللهم اني احبه فاحبه وزاد واحبب من يحبه واحبب من يحبه وكذلك ايضا ثبت في صحيح البخاري عن اسامة بن زيد رضي الله عنه عليه قال كان يأخذني
والحسن ويقول اني احبهما يا احبهما اني احبهما فاحبهما السؤال والدعاء لمحبة محبة الله سبحانه وتعالى لهما ثم ختم الله لهم ما حصل لهم من الشدة والمصائب تكميلا لهم لانهم لم
يدركوا ما ادرك الصحابة خاصة الاوائل منهم من الشدة  ختم لهم في شيء من الشدة تكميلا لدرجاته لانهم كما ذبحوا في الصحيح سيدا شباب اهل الجنة قال رحمه الله في مسند جند ابن سليمان التجلي
العلقي او العلقي من الكوفيين قال حدثنا سفيان ابن عيينة عن عبدالملك بن عمير سمعه من جندب رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال كان فراطكم على الحوض
قال سفيان الفرد الذي يسبق  جند بن سفيان بدأ بجلي العلقي رضي الله عنه الصحابي الجليل  قريب من ستين او   اربعة وستين اربعة   اتقن كثيرا ما يطلق الحظ يقول فوق السبعين
يأتي الذهبي يقيد هذا النيف ما يطلقه  الله اعلم لكن كثير ما يحرر رحمه الله يقيد كاشف غير الكاشة   ايش قال       ها اثنين وسبعين   حدثنا سفيان ابن عيينة عن عبد الملك
سمعه عن جندب او يقال جندب جندب وهذا اسناد صحيح على شرط مسلم   والحديث الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انا فرطكم على الحوض نفرطكم عن الحوض وهذا الحديث
ثبت في الصحيحين جمع من الصحابة انا فرطكم على الحوض حديث ابن مسعود في الصحيحين من حديث سهل بن سعد كذلك ايضا  ابي سعيد الخدري لما سمع سهل ابن سعد يحدث بهذا
وقال انه سمع ابا سعيد يحدث بهذا بما ذكر سهل ابن سعد وزاد عليه قوله انا فرطكم على الحوض والفرط هو السابق هنا الذي يتقدم ويهيئ لهم  ويكون امامهم عليه الصلاة والسلام
وهذا الحوض حوض في الموقف ويمد من الجنة من النهر الذي في الجنة كما في صحيح مسلم من حديث ابي ذر وثوبان انه يشخب فيه ميزابان من الجنة وعند مسلم من الجادح ثوبان احدهما من ذهب والاخر من ورق اي من فضة
وان الحوض خارج الجنة وان الماء يصب يصب فيه من الجنة. وهذا يبين ان الحوض في جوار الجنة وقريب من الجنة انا فرطكم على الحوض وهذا الحوض باجماع العلماء لنبينا عليه الصلاة والسلام هل هو خاص به
العلم الى ان لكل نبي حوضا واستدلوا بما روى الترمذي انه عليه الصلاة والسلام فيما يروى عنه قال ان لكل نبي حوضا واني لارجو ان اكون اكثرهم واردة. يعني من يدع الحويل. لكن الحديث اسناده ضعيف
اسناده ضعيف والحوظ مما اجمع العلماء عليه ومن والجماعة مما ادرجوه في عقائدهم ولم يخالف في هذا الا هالبدع والظلال كان كثير من اهل العلم يقول من لم يؤمن به او يصدقه فلا شقاه الله منه فلا شقاه الله منه
وقد قال ذلك ايضا بعض الصحابة ابن زياد حينما قال لذلك قال ذلك وقال ان النبي قال ذلك من لم يصدق به او ينبه فلا سقاه الله منه. فيحرم منه
هؤلاء البدع والضلالات ما اشبه ذلك من امثالهم اجمع العلماء عليه رحمة الله عليهم وهذا الحوض جاء في اخبار كثيرة متواترة نحو من اربعين حديث كثير منها في الصحيحين ثبت في اخبار ايضا تتعلق بصفته
وطوله  ثبت في حديث عبد الله بن عمرو في الصحيح ان طوله وعرضه ان طوله وعرضه سواء كذلك ايضا عن ابي ذر طوله وعرضه سواء في صحيح مسلم وان كيزانه كعدد نجوم السماء
منه شربة لم يظمأ بعدها ابدا  ثبت في الصحيحين ان عرظه قال حوضي ما بين اي لتا الى صنعاء الى في الشام الى صنعاء في اليمن من حديث انس ثبت ايضا هذا في صحيح مسلم حجابا من ايلة الى صنعاء
ثبت في الصحيحين ايضا انه عليه الصلاة والسلام قال ان حوضي ما بين المدينة الى صنعاء الى صنعاء ثبت ايضا هذا المعنى في صحيح مسلم ايضا انه من صنعاء الى المدينة
من اين الى صنعاء ومن المدينة الى صنعاء  جاء ايضا الصحيحين من جرباء الى اذرح من حديث ابن عمر حديث ابن عمر قال حوضي ما بين جرباء واذرح قال الراوي بينهما ثلاث ليالي
هذه الرواية توقف فيها بعض العلماء ليس من جهة من جهة ان في رواية نقص من جهتين اولا قالوا ان جرباء اذرح قريتان بالشام متجاورتان بل في ذلك الوقت يعني يمكن اليوم يمكنها اليوم لا تعرف بهذا الاسم
لكنهما قريتان متجاورتان ليس بينهما ثلاث ليال هم ايضا هاتان القرية يعني اذا قيل ان بينهما ثلاث ريال هذا يخالف الاخبار الاخرى اخرى لتدل على ان حوضه هذه المسافة والغالب فيما ذكر عليه الصلاة والسلام في هذه الاخبار
ما بين اين الى صنعاء المدينة الى صنعاء من الجحفة الى ايلة كما في صحيح مسلم ايضا من ايه جحفة الى اين تقديره من المدينة الجحفة يعني في المدينة هذه المسافة تقارب شهر
غالب الاخبار متقاربة بالتحديد بهذا المدة وقول ما بين جرباء واذرع في الصحيحين هذه الرواية كما بين العلماء ان جرباء واذرح متجاورتان ولهذا نبه الحافظ ضياء الدين المقدسي رحمه الله
محمد ابن عبد الواحد الظياء المقدسي الحافظ الشهير الكبير توفى سنة ثلاثة واربعين وست مئة ان في الرواية ان الرواية ما بين مقامي الى جربأة واذرح هذا في الحقيقة بيان عظيم من هذا الامام
هذا الامام واسنده ما بين المدينة الى اذرح وهذا نبه عليه الدارقطني ايضا ما بين جربا واذرح يعني وعنا حقيقة الرواية ما بين مقام يعني في المدينة وجرباء واذرح نعم
لكن انا ما ادري ما ادري عنها لكن واضح من جهة التعليق يعني من جهة التعليل ما بين مقام ما بين جرباء واذرح هذا ايضا جسيم رحمه الله لزم به الدار قطني
ان هذا هو الصواب هذا هو الصواب والحافظ رحمه الله ذكر هذا لكن هل هناك قال عن نفسه نقل عن  هذا واضح لان تدل عليه الروايات الاخرى في ان بعض الرواة سكت عن هذه فتكون وهي مختصرة
وهذه مختصرة ما بين جرباع واذرح والمال. مثلا والمدينة  ما بين مقام وجرباء واذرح ولا تتفق الروايات في هذا الباب كن متقاربا وان كان هنالك شيء من الفرض فالنبي عليه الصلاة والسلام
يقدم مسافة بهذا بحسب من يسأله والجهة التي هو من اهلها في ذكر له مدينتين اما المدينة ونحو ذلك وبلد اخر مما يعرفه بحسب حال السائل  وبه يتبين ذلك وبه يتبين ذلك
بعضهم قال ثلاث ليالي في حديث رواية قال ثلاث ليالي يعني بالبريد والبريد يقطع في ثلاث ليالي ما يقطعه راكب البعير في شهر هذا نظر في الرواية لا لا يلتئم معها
لا يلتئم معها لانه واضح كم بينهما ثمهما قريتان في الشام اما متناسقتان على ما ذكره العلم وانهما وان وانه حدد مكانهما وعرف ليه كده ثلاث ليالي ليس صحيح بل هو وهم
باختصار كما تقدم دلوقتي الصحيحين    حديث عبد الله عمر عرضه وطوله سواء زواياه سواء يعني عرضه وطوله سوا في حديث ابي ذر لا فرق بين طوله وعرضه  قال رحمه الله
حدثنا عبيدة بن حميد قال حدثني الاسود عبيدة ابن حميد عبيدة نعم  قال حدثنا عبيدة ابن حميد  قال حدثني الاسود ابن قيس عن جندب ابن ابي سفيان البجلي. عن جندب
لابي عندك ابي؟ نعم    جندب ابن سفيان البجلي ثم العلاقي انه رضي الله عنه انه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم اضحى فاذا هو باللحم وذبائح الاضحى
عرف رسول الله صلى الله عليه وسلم انها قد ذبحت قبل ان يصلي قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان ذبح قبل ان يصلي فليذبح مكانها اخرى. نعم
وهذا الاسناد ايضا صحيح في الصحيحين بن قيس هذا من الرابعة  في بعض النسخ التقريب قال اسود ابن قيس من السادسة السادسة  السادسة ورمز له بمسلم والنسائي صواب انه من الرابعة
والجماعة روا له الجماعة اسود بن قيس هذا العبدي والعبدي  رحمه الله انه صلى مع يوم اضحى الحديث وفيه دلالة على مشروعية صلاة العيد والأضاحي وفيه ان الاضحية لا تكون الا بعد الصلاة
يصلي فليذبح مكانها اخرى وفيه استعجل اناس فذبحوا وجاءت احاديث في هذا الباب كثير عنه عليه الصلاة والسلام لكن سفيان جندب بن سفيان البني رضي الله عنه روى الشيخان عن البراء وانس
مثل هذا الخبر انه من ذبح قبل الصلاة فليذبح مكانها اخرى وفي انه عليه قال  انا عندي  حول ان تجزي او تجزي عن احد بعدك ان الذبح لا يكون الا بعد الصلاة
لمن كان في البلد يصلي مع الناس او لا يصلي لكن صلي مع المشروع والصلاة وهي واجب عند بعض اهل العلم  اذا صلى دخل وقت الاضحية وهل يشترط الخطبة؟ اظهر انها لا تشترط الخطبة لانه قال من ذهبها قبل ان يصلي
وفي اللفظ الاخير عند مسلم من ذبح قبل ان يصلي ذبح قبله وقبل ان ينصرف قبل ان ينصرف قبل ان ينصرف من الصلاة  قبل ان يسلم الصلاة جاء قبل ان يصلي فعلق حل الذبح بانصرافه من الصلاة
وعلق حل الذبح او دخول وقت الذبح في صلاتي هو ودل على انه اذا صلى دخل وقت الاضحية ولا يتعلق على الصحيح بذبح الامام كل من صلى  ان يذبح والسنة ان يكون
بعد ما  من الخطبة لكن لو ذبح قبل الصلاة بعد الصلاة بعد ما صلى لا بأس وان كان في مكان لا تقام فيه الصلاة فبقدرها عند جمهور العلماء خلافا لمن قال انهم
يذبحون بعد طلوع الفجر ان الحكم عام جميع المسلمين فان كان صلي فان كانت صلاة تقام فبعد الصلاة وبعد الصلاة الخطبة وهذا اكمل وان كان ليس في هذا المكان صلاة
بقدرها في قدرها في نفس المكان الذي هو فيه او مكان قريب من هذا المكان الذي هو فيه وهذه الذبيحة من ذبح انها لا تجزئه وليس المعنى ان نتجب عليه لا المعنى ان من دبر ذلك
فان ذبيحته ونسيكته ذبيحة لحم وليست من النسك في شيء فليذبح مكانة اخرى يعني اضحية اخرى  الجمهور على انه لا فرق بين الحاج هذا هو قول الجمهور واختار مالك رحمه الله
يرجح شيخ الاسلام ان ما يذبح بمنى هدي وانه لا اضحية عليه لكن هذا فينا ثبت حديث انس في صحيح مسلم انه ضحى عليه الصلاة والسلام ثوبان كذلك فلم ازل اطعمه
حتى قدم المدينة لكن ينظر هل ذبحها عليه الصلاة والسلام يعني في مكة او ذبحها في الطريق في ثوبان  لكن يعني هل هي في حال سفره بعد رجوعه او في
ما استحضر اللفظة لكن معروف له حديث ثوبان قال فلم ازل اطعمه حتى قدم المدينة   اذا رواية صريحة انت يعني فهي في هذا تكون واضحة ثبتت هذه الرواية لان الاضحية لان الهدي
الهدي يكون في مكة يكون في مكة الجمهور عن لا فرق بين مكة بين الحجاج وغيرهم لا فرق بين حجاج وغيرهم وهذا هو الاصل يدعو الادلة والنبي عليه الصلاة والسلام
ولم يقل  خاص خير الحجاج ونحو ذلك ادلة عامة وحديث عائشة في الصحيحين اي انه عليه ضحى عن نسائه بالبقر وبوب البخاري على هذا رحمه الله ضحى عن نسائه بالبقر
بلفظ ببقرة بقرة  جاء من الروايات قيل ان هذا الخبر ضحى عن نساء البقر المراد به هنا اطلق الاضحية على الهدي النبي ذهب يعني ذبح بقرة عنهن عنهن وكن متمتعات وعائشة قرنت رضي الله عنها
ان الظاهر هذا الخبر انه ذبح انهن بقرة يعني النسك النسك لكن اطلاق الراوي الاضحية يدل على انه لا فرق بين الاضحية  الهدي في منى انه كما يكون الهدي فتكون الاضحية
والقول بان ما في مكة لا يكون يهدي موضع نظر وعلى قول الجمهور يكون بالنية والنية لها عصر  مدخل عظيم يكون المعنى بذلك بالنية فينوي ان هذا ان هذا ان هذه اضحية وان هذا هدي. وهناك احكام خاصة
هناك احكام خاصة  يضحي فلا يأخذن من شعره وبشره شيئا. والنبي قال لا يحدث ام سلمة ولم يبين الحكم المتعلق لمن يريد الأضحية هو سوف يذهب الى سوف يحج الامور تحتاج الى تفصيل وبيان
من لا يريد الأضحية الصواب قول الجمهور في هذا ما ما في استشكال ما في استشكال لان هذا ضحى لا يلزم انه يعني انه اكتفى بهذا بالبقر لصاحب البقرة باكثر من ذلك
وقد يكون بعضهم ضحت عن نفسها  مطلقة نعم هذا قوله خلافا لمالك رحمه الله شيخ الاسلام  قال رحمه الله من مسند نبيط بن شريط رضي الله عنه نبيط اول مصغر والثاني
ويشكل عندي      يراجع قال حدثنا وكيع قال حدثنا سلمة بن نبيض عن ابيه رضي الله عنه كان قد حج مع النبي صلى الله عليه وسلم قال رأيته يخطب يوم عرفة
على بعير حدثنا عبد الحميد ابن عبد الرحمن ابو يحيى الحماني قال حدثنا سلمة ابن نبيض قال كان ابي وجدي وعمي مع النبي صلى الله عليه وسلم قال اخبرني ابي قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب عشية عرفة
على جمل احمر قال قال سلمة اوصاني ابي بصلاة السحر قلت يا ابي اني لا اطيقها قال انظروا الركعتين قبل الفجر فلا تدع هنا ولا تدعهن لا فلا تدعن  ولا تشخص في فتنة
حدثنا نعم عن هذا الموسم  في التقريب   احسنت بارك الله  الجراح حدثنا سلمة ابن نبيط   هذا هذا اللي هو طيب من شريط في التقريب انه ثقة واختلط اختلطه من طبقة خامسة عن ابيه
سلمة هذا اللي اختلط سلمة بن نبيض وابوه نبيط بن شريط الاشجعي صحابي صغير صحابي صغير وهذا الخبر روي بعدة اسانيد  عند احمد وجاء عند ابي داوود ايضا عن او عن
بعض اهل نحو ذلك المقصود جاء في اسناد الامام وقع خلاف في هذا السند وقع في خلاف  منهم من ضعف هذا  وجدت ان الرواية الصحيحة وما هنا رواية وكيع  عن ابيه
ويشهد لها ان النسائي رحمه الله في بعض الروايات كما كما سيأتي كان ابي وجدي وعمي بعض الروايات ما يوهم انه لم يأخذه عن ابيه بينه وبين ابيه واسطة غالب الروايات التي جاءت بها من هذه الطرق
من طريق رواة ليسوا متقنين  اما هذه رواية رواية وكيع رواه عن سلمة عن ابيه ورواه ايضا النسائي من رواية ابن مبارك من سلم هذا وكذلك لحي من رؤية يحيى القطان عن سلمة
انه قال عن ابيه عن ابيه كما تقدم وهذه الروايات من رواية القطان ابنة مبارك  يبين ان الرواية الصحيحة لهذا الخبر السلامة عن ابيه وان ما جاء من روايات اخرى
الواسطة بينه وبين ابيه او زيادة فهي وهم هنا قال رأيت يخطب يوم عرفة على بعير يوم عرفة على بعيد وفيه دلالة على خطبة على بعير وعن من يخطب الناس يسن ان يكون في مكان مرتفع
وهذا اذا كان في البلد فالاحسن ان ان يبنى منبر كما بني للنبي منبر عليه الصلاة والسلام وان كان في غير المسجد يكون على شيء مرتفع من تل ونحو ذلك
تكون خطبة ما اذا كانت صلاة العيد وندعو صلاة العيد في الصحراء ونحو ذلك فان كان هناك منبر او شيء يرتفع عليه دابة ونحو ذلك وكذلك يوم عرفة لما خطب النبي عليه الصلاة والسلام المقصود انه
يكون خطيب ظاهر وبارز. وهذا ثبت في صحيح مسلم عن جابر خطبة النبي عليه الصلاة والسلام وانه كان على بعين ذلك اليوم عليه الصلاة والسلام حتى غربت الشمس والله الحديث جابر انه خطب على بعيره عليه الصلاة والسلام وكما في هذا الخبر ايضا
جا في اخبار اخرى في ثبوتها نظر في اخبار اخرى في ثبوتها  وجاء في رواية ايضا عند ابي داوود انه خطب على منبر عليه الصلاة والسلام لكن هذه الرواية لا تصح
لا تصح هذه الرواية هذه دلوقتي زيد ابن اسلم عن رجل بني ضمر عن ابيه او عن جده انه رأى النبي وسلم يخطب يوم عرفة على منبر. وهذه رواية ضعيفة
لم يكن ذلك الوقت منبر وثبت ايضا عند ابي داوود باسناد صحيح العداء ابن خالد ابن هودة انه عليه الصلاة والسلام خطب يوم عرفة ورجله في الركابين الذي يوضع البعير وروى احمد قال
رجله في الركاب ولم يذكر بعيرا ذاك الوقت ابي داوود انه خطب على بعير ما تقدم  بروز الامام او الخطيب نحو ذلك او اذا كان ايضا في غير الخطبة الخطبة لاجل ان يراه الناس كما طاف النبي على بعير. ووقف على بعير عليه الصلاة والسلام كما في الصحيحين
من حديث ام الفضل انه عليه الصلاة والسلام وقف على بعيره ومعناه في حديث ميمونة انه اعطي الاناء الذي فيه اللبن وشرب منه الناس ينظرون وهذا واضح انه كان يعني على بعيره عليه الصلاة والسلام هذا في وقوفه. هذا في وقوفه وهذا في خطبته
عليه الصلاة والسلام ونعم البعير يطلق على الناقة وعلى الجمل البعير مثل الشاة البعير يطلق على الذكر والانثى يطلق على الناقة وعلى الجمال مثل الخير يطلق على الفرس  ونحو ذلك
مثل الشاة يطلق على الظأن والمأس في كل اربعين شاة شاة هذا يعني اسم يشملهما لا الجمل للذكر منها نعم نعم يخطب عن عرفة على  اي نعم ما في اشكال
انه يعني على ان كأنه قال على جبل احمر هذه الرواية ايضا ان هذه الرواية طبعا في ثبوتها. الرواية الصحيحة المتقدمة الرواية الصحيحة على بعيره رواية صحيحة اما الرواية الاخرى حتى الان نشير اليها نعم
اذا عبد الحميد عبد الرحمن ابو يحيى الحماني هذا صدوق يخطئ صدوق يخطئ حماني هذا  يعني ليس له رواية في البخاري الا موضع واحد قد رواه مسلم طريق اخر هو حديث ابي موسى الاشعري
عليه السلام قال لقد اوتيت مزمارا من مزامير ال داوود ويلقب بشمين يلقب بشمين قال حدث سلمة بن نبيض قال كان ابي وجدي وعمي مع النبي وسلم هذا الاسناد فيه نظر والصواب والاسناد المتقدم
المتقدم قال رأيت ان النبي يسأل يخطب عشية عرفة على جمل احمر والاظهري وهي الاخرى او اللواء  كما تقدم شواهدها من رواية المبارك ورواية عند النسائي رحمة الله  نعم نعم هذه هذه قال سلمة اوصاني
في صلاة السحر يعني يقصد اباه يعني اباه قلت يا ابتي يا ابتي  يقال يا ابتي هنا يا ابتي هنا بت عندك المربوطة والمفتوحة   ربما تفتح وربما     لها يا ابت
مفتوحة تاء تاء   يقول يا ابتي ويا ابت يا ابتي يعني هي ابت سواء كانت مفتوحة او مربوطة يقال يا ابتي بلي ايضا   حذفت الياء وعوضت عنها التاء  عوض عنها التاء
اني لا اطيقها. قال فانظر الركعتين قبل الفجر فلا تدعنهما ولا تشخص في الفتنة ركعتان قبل الفجر الراتبة كذلك يعني يقوم فيها والاخبار في النهي عن الاستشراف للفتن لا مجرد
الشخوص فيها والظهور والبروز يعني ما استشرفت له استشرف لها استشرفت له الفتن عياذا بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن هذه وصية عظيمة ابين هذا الفقه العظيم   من شريط رحمه الله والد سلمة
يعني جمع بين هذين الامرين بين هذين الامرين وصية بالصلاة ونهيه عن الشخوص في الفتن وصايا عظيمة لا شك ان الشخوص مثلا من اعظم  يصرف العبد عن العبادة ولهذا قال عليه الصلاة والسلام
العبادة في عبادة العبادة فتنة كهجرة اليه صحيح مسلم العبادة في الهرج بهجرة اليه والهرج والامر المختلط يتهارجون لا يدري هذا القاتل فيما قتله والمقتول فيما قتل عبادة  العبادة في الهرج
كهجرة الي هجرة اليه  قال عبد الحميد قال سلمة قال الاول فاعل قال الاول عبد الحميد  هذي ما فيها اشكال هذي يعني اقول لا يترتب عليها شي هذي لا يترتب عليها الكلام عن الحديث. اما هذي
موقوف من كلامه وصية  وفيها واسعة من جهة ثبوت الله اعلم هو هو ومن حيث الجملة  خاصة ان هذه الرواية يعني قد يروي الانسان حديث ويحفظ بعضه ولا يضبط بعضه
بعض الضعفاء مثلا قد يروي شيء بعضه يكون ثابتا لان اقترن بهما يدل على الظبط ذكر وصية الوصية خاصة حينما  خطاب من الاب لابنه هذه وصية وهذه وصية مما يدل على انه ضبطها
خلاف مثلا ذكر البعير والجمل قد يحصل بين بينهما مثلا انه اختلط عليه الامر ايضا ذكر الراوي مثلا عن ابيه عن جده ونحو ذلك يلتبس عن الامر وما اشبه ذلك
لكن حينما يحكي وصية او حينما يحكي قول اذا ثبت عن احمد رحمه الله كما ذكر الحافظ بن حجر رحمه الله قرره ايضا ابن القيم رحمه الله في اعلان الموقعين
يقول ان الحديث ان الظعيف اذا روى حديثا في قصة مما يدل على انه ظبطه ضعيف الحفظ اذا روى خبرا فيه قصة انه يدل على انه ضبط وهذا ايضا قالها الامام احمد كما ذكر الحافظ بن حجر رحمه الله
قال رحمه الله في من مسند عروة البارقي رضي الله عنه قال حدثنا سفيان قال حدثنا البارقي  انه سمع عروة البارقي رضي الله عنه يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول
الخيل معقود في نواصيها الخير ورأيت في داره سبعين فرسا فلنقف على هذا حديث عروة هو عروة ابن الجعد البارعي ويقال ابن ابي الجعد صحابي رؤية مشهورة من اشهر اخبار ايضا
حديث رواه البخاري عن بعض اهل الحي وهو عند ايضا الترمذي من طريق اخر انه النبي عليه السلام اعطاه دينا ان يشتري شاة اشترى شاتين احدى الشاتين بدينار وجاء بدينار وشاة فدعا له انه سلم
البركة في البيع فكان لو باع التراب لربح فيه وكان يقف بالكناسة من ارض الكوفة البيع يبيع ويشتري فيربح اربعين الف في المجلس الواحد  بركة دعوة النبي عليه الصلاة والسلام
سفيان اخبرنا البارقي البارقي هذا شبيب هو شبيب الغرقدة  رحمه الله من رجال الجماعة انه سمع عروة الزبير  يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول الخير معقود في نواصيها الخير
هذا الحديث متفق عليه وهذا زاد البخاري ومسلم الاجر والمغنم نواصيها الخير الاجر والمغرب الاجر والمغنم اما انه بدل من الخير خير الاجر والمغلب. يكون الاجر بدل من الخير او انهما خبر هما الاجر والمغنم. هما الاجر
وان كان الاصل عدم التقدير وانه احسن  الاجر والمغنم يعني فيه الاجر ركوب الخيل الجهاد في سبيل الله والمغنم وهو من افضل المكاسب  على الخير بالجهاد في سبيل الله واخذ المغانم
من العدو وما يأخذ من نصيبه من الجهاد في سبيل الله وهذا الخبر ثبت في الصحيحين من حديث ابن عمر الخيل معقود انه عقد فيها ولزمها لا ينفك عنها في نواصيها الناصية هي شعر مقدم
لم يذكر اواخرها لا ذكر الناصح الرأس منها وباشارة الى ان من يكون على الخير يقدم وان خيله ايضا تقدم في نواصيها الذي يقدم فيها ولا يهاب العدو نواعصها الخير
وكذلك ايضا ثبت في حديث انس البركة في نواصي الخير وكذلك الخير معقود في نواصيها الخير الى يوم القيامة وذلك في حديث انس عند مسلم الخيل في نواصيها الخير الى يوم القيامة
حديث عظيم في فضل الخير هذا قول الخير هل هو جنس الخيل او هنا ال للخيل المعهودة الاقرب والله اعلم انهن ان الهنا او الالف واللام او الخير الخيل المعهودة يعني التي يجاهد عليها في سبيل الله
الصحيحين عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام قال الخير ثلاثة لرجل اجر ولرجل ستر ولرجل ذكر التي لها اجر هو الذي ربطها في سبيل الله
وذكر ما فيها من الاجر حتى ان اروثها وابوالها حسنات له يوم القيامة وانه اذا استنت في طيلها شرفا او شرفين. يعني ربطها الى شيء ثم مد لها في طين في حبل
طويل جعلت تستن تعلو وتمشي في هذا الطين وترعى فما استنت وما اكلت وما راثت وبالت وحسنات له وان لم ينوه لان نيته الاولى كافية خرج في سبيل الله مجاهد في سبيل الله
غدوه ورواحه. من غدا او راح اعد الله له نزلا كلما ادراه. غدو المجاهد ورواح المجاهد وركوب الخيلة وما تروث خيله وما يكون من بولها كل حسنات له يوم القيامة
لا شك ان هذا فضل عظيم  التي تعد في سبيل الله للجهاد في سبيل الله الخير معقود في نواصيها الخير الى يوم القيامة وجاء في حديث عند النسائي انه عليه الصلاة والسلام
لم يكن شيء احب الى الرسول بعد بعد النساء من الخيل الخير  وكان عليه الصلاة والسلام يحبها وجاء فيها احاديث اخرى على بفضل اتخاذها  روى الامام احمد من حديث ابي بكرة باسناد صحيح انه عليه الصلاة والسلام قال من اطرق مسلما فرسا
العقبة كان له كاجر سبعين كاجر من حمل على سبعين فرسا في سبيل الله اطلق فرس يعني جعله يعني منح فرسه واعار فرسه لاجل ان ينزو على يعني ينزو على خير انثى
اعقبة او عقبة هذا الفرس يكون له كمن حمل على سبعين فرسا في سبيل الله كما تقدم الاخبار الثابتة عنه عليه الصلاة والسلام الخير والبركة في نواصي الخير عموم البركة فيها
ولهذا قال بعض العلماء لا تدخل في الحديث الوارد الشؤم في ثلاثة يعني او جاء في بعضها مع انه في بعضها في حديث ابن عمر الشؤم في حديث ان يكن الشؤم في شيء
ها ذكر الدابة  وقالوا انه لا تدخل فيه لا يدخل اه في مسمى الدابة يدخل في الدابة هو ان هذا بغير خير الجهاد خاص بغير  التي لا جري. وقد يقال
انه داخل ولا يلزم يكون الشيء يعني قد يتشائم منها ولا يلزم ان ينتفي الخيط مع ان المراد ليس المراد الشؤم معنى انه يتشائم منها لا لان في حديث لان حديث ابن عمر يفسر حديث سهل ابن سعد الساعدي ولهذا البخاري رحمه الله من فقه
ذكر حديث ابن عمر الشؤم في ثلاث ثم ذكر حديث ان يكون الشؤم  لهذا في الحديث الاخر حديث سعد وغيره حديث جيد وان شؤم الدار ضيقها  شؤم المرأة سوء الخلق
ذكر شؤم الدابة ايضا يعني يعني الشؤم من هذه الجهة من جهة بعض الامور التي قد تصيبها وليست هي مما يتشائم به معنى ان نفسه ربما كرهت المقام فجعله شؤما
كرهت لما كانت نفسه مثلا تتضايق من هذا الشيء ويجد شيء من القلق ونحو ذلك فلهذا جعل نوعا من الشغل قال ان يكن الشؤم جن وهذا لا يمتنع ان يقع في جنس الخير كما تقدم والله اعلم
هنا حديث عند الامام احمد ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله الخيل ثلاثة للرحمن وفرس للشيطان للانسان فاما فرس الرحمن فالذي يربط في سبيل الله فعلفه وروثه وبوله في ميزانه
واما فرس الشيطان فالذي يقامر او يراهن عليه واما فرس الانسان فالفرس يرتبطها. الانسان يلتمس بطنها هي ستر من فقر يغني عنه لكن هذا الخبر ما ما ذكر سندي     هذا هو هذا السند
حديث مسعود حدثنا حجاج قال اخبرنا الاعضاء. نعم  قال اخبرنا شريك عن الركين ابن الربيع بن عميلة الفزاري. نعم القاسم ابن حسان عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم
الخيل ثلاثة بعد الركين القاسم ركن حسان عن عبد الله بن مسعود      القاسم ابن عباس والظاهر انه قاسم ابن عباس لا بأس به            الشريك    جيد صالح من صالح امام رحمه الله هذا امام يكون على هذا قول مقبول غير مقبول
صدوق الاحوال  رحمه الله الميزان رحمه الله    له شاهد من حديث  التفصيل هذا   حديث ابو هريرة في معنى حديث هريرة في الصحيحين ابن حسان لا لا لا الركن      مسلم هذا هو ثقة
هو اللي يضعف وفي حديث اخر ايضا في حديث اخر الحديث الصحيح ايضا ان ابا ذر رضي الله عنه رضي الله عنه عنده فرس فقال اظن انه قد استجيب له يقول
اظن انه قد استجيب ليقول قيل كيف ذلك  انه ما من فرس عربي الا وله دعوة في كل سحر وله دعوتان مستجابتان كل فرس عربي يقول اللهم خولتني ما خولتني
من عبادك فاجعلني من احب اهله وماله اليه حب ماله واهله اليه يا موقوف ابي ذر وجاء مرفوع. وكلا الاسنادين صحيح والموقوف لا يعارض لان هذا في الغالب لا يقولها ابو ذر
نفسه رضي الله عنه قوله لان حينما يقول ما من فرس عربي الا وله دعوتان مستجابت في كل سحر  وكان يأخذ العلف ذاك الرجل رجل ابي ذر وكان ينقي العلف كيد الحب
في فرسه ويعتني به رأى عنايته فقالوا اظنه قد استجيب له  واجعلني من احب ما له واهليه ثم ذكر خبر رضي الله عنه دعوة لنا بعد يدعون روحه بس  ابو بكر الصديق رضي الله عنه يقول كما روى ابو بكر ابن ابي شيبة
اوتي مرة  نوع من الصيد قال معصيد من صيد ولا اخذ منه الا بذنب حتى الصيد يقول انه ما انه يدرك ادرك ما انما حتى المصائب على ما في هذه الرواية انا ما ادري هي مرآة ميمون ابن مهران عن البكر
الجزري من رابعة ما ادرك ابو بكر رضي الله عنه لكن حكاه مقرا له رضي الله عنه قل له ان يكون من كلام ميمون يعني من كلام بكر رضي الله عنه
ما معناه انه يعني انه ما يصاب من الصيد ويؤخذ الا بتفريط او نحو ذلك   مسند احمد     عبدالرحمن جانا اكثر من طريق. فهذا طريق اخر عندي يا شيخ  ومحتمل ليش اشتبه كثيرا
من شيخ احمد  هاشم القاسم ابو قاسم الليثي  صليت بن سعد المقصود انهم مرفوعون مساك الله خير شيخنا
