مجمع نوري يقدم. بسم الله الحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على رسول الله وعلى اله  اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولشيخنا والحاضرين وجميع المسلمين هذا هو المجلس الثالث والثلاثون من مجالس شرح مسند ثلاثيات مسند الامام احمد
يشرحه فضيلة شيخنا عبد المحسن ابن عبد الله الزامل حفظه الله ورعاه. ينعقد هذا المجلس عشاء يوم السبت الثاني عشر من الشهر عام ثمان وثلاثين واربع مئة والف للهجرة بجامع عثمان بن عفان رضي الله عنه بالرياض
قال المصنف رحمه الله تعالى من مسند ابن سرجس ابن الكوفيين حدثنا يزيد ابن هارون قال حدثنا عاصم بالكوفة فلم اكتبه فسمعت شعبة يحدثه يحدث به عرفته عن عاصم عن عبد الله ابن سرجس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا سافر قال اللهم اني اعوذ بك من وعثاء
السفر وكآبة المنقلب والحور بعد الكون ودعوة المظلوم وسوء المنظر في الاهل والمال الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه الى يوم الدين قال الامام احمد رحمه الله
من الكوفيين عبد الله بن سرجس  رضي الله عنه روى احاديث يسيرة في مسلم  عاش الى خلافة عبد الملك رضي الله عنه ست وثمانين الهجرة توفي في خلافته او في اخره
صحب النبي عليه الصلاة والسلام وان لم تطو صحبته وبعض العلماء من المتقدمين يرى ان من صحب النبي عليه السلام او جالسة ولم تطو صحبته  لا يسميه صحابيا لا يسميه صحابيا ولهذا
عاصم سليمان هذا يقول انه رأى عبدالله بن سرجس وقد روى عن النبي عليه الصلاة والسلام ولم يصحبه مع انه صحبه  لم يصحبه اياها بعض صغار الصحابة المتأخرين وقول جمهور العلماء ان الصحابي كل من
رأى النبي عليه الصلاة والسلام فان عقل ذاك وكان مميزا فانه يأخذ وصف الصحبة مطلقا بالفضل والرواية  كان النبي هو الذي رعاه عليه الصلاة والسلام ولم يعقل النبي عليه السلام حال رؤيته له
كان دون التمييز فانه له فضل الصحبة وليس في الرواية في حكم الصحابي الحكم رواية حكم مرسل كبار التابعين وهذا له امثلة وفي حديث عبدالله بن ثعلب بن صعير ايضا مثال وهذا لعله يأتينا ان شاء الله
حدثنا يزيد ابن هارون ومن فضائل انه كما في صحيح مسلم انه اكل مع النبي عليه الصلاة والسلام كما في حديث انه قال هل رأيت النبي او لقيته؟ قال نعم واكلت معه طعاما
وقال هذا واستغفر لي واستغفر لي يقوله رضي الله عنه وانا حدثني يزيد بن هارون. يزيدون هارون هو زادان السلم الواصل تقدم كثيرا رحمه الله. تقدم الاشارة الى انه من اجل شيوخ الامام احمد
من اكثر من روى عنه هذا الشيخ وهو ابو خالد الواسطي رحمه الله امام جليل  مئتين وستة بعد وفاة الشافعي بسنتين كانت ولادة سنة ثماني عشرة  رحمه الله كان اماما عظيما
غيبته الولاة سبق الاشارة الى ان المأمون كان يريد ان يظهر القول بخلق القرآن بخلق القرآن وهذا يزيد ابن هارون ابا يزيد ابن هارون فقال ما معناه ان اني اريد ان اظهر القول لكن
اخشى ان ينكر ذاك يزيد يختلف الناس علي يعني خشي ان يختلف عليه وان يضعف ملكه خاصة انه حصل له قبل ذلك قتال مع اخيه المأمون بينهما حتى قتل المأمون رحمة الله عليهم جميعا
ثم لما توفي اظهر القول بخلق القرآن ومما ايضا جاء في تمام هذه القصة وذكر الذهبي رحمه الله انه ارسل قيل يزيد ابن هارون رجل  وقال له اني قل له اني اريد ان
اظهر القول بخلق القرآن للناس وان يذهب الناس الى ذلك جاء ذاك الرجل ليزيد هارون قال ان المأمون يقول كذا وكذا قال كذبت ان امير المؤمنين لا يفعل ذلك ولا يحمل الناس على امر لا يعرفونه
هذا من فقه العظيم من سياسته لانه يعلم حينما جاء هذاك الرجل انه لن ينقل عن الخليفة امرا لكن واراد ان يقع القول موقعا عظيما من نفس المأمون ان يزيد من هو مصمم على ما هو عليه
وانه نستنكر هذا حتى ان الوالي او الخليفة لا يمكن ان يقول هذا لا يمكن ان يقول هذا وفي اشارة الى ان الناس حينما يعرض عليهم مثل هذا القول انهم لا يقبلونه
حتى اذا مات اظهر القول بخلق القرآن كما تقدم اخبرنا عاصم ابن سليمان رحمه الله وهو ايضا ثقة رحمه الله الشيخين روى عن انس  الصحيحين رواية عن انس وكذلك روى عن عبدالله في صحيح مسلم
لم يكتبه فسمعت شعبة يحدث به فعرفته به عن عاصم يحدث به اخبره انه عن عاصم عن عبد الله بن سرجس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا سافر
قال اللهم اني اعوذ بك من وعثاء السفر دلالة على ان هذا من ادعية السفر السفر اللهم اني اعوذ اللهم يعني يا الله والميم عوض عن الياء ولا يجتمع فلا يقال اللهم الا نادرا
اني اذا ما حدث الم اقول يا اللهم يا اللهم والقاعدة انه لا يجمع بين العوظ والمعوظ الا نادرا لهذا قل يا الله او تقول اللهم اللهم اني اعوذ بك من وعثاء السفر
بعثاء السفر هي شدته والوعث  المكان الدهس اللين الذي تغور فيه قوائم الدابة ايضا تعوذ من اثناء السفر في الطريق والشدة المتعلقة السفر هذا قال من وعثاء السفر اضافها الى السفر
يعني قصد التعميم في كل شدة تعرض له في سفره في حال سيره وفي حال اقامته حتى يرجع الى اهله وكآبة المنقلب وهو الرجوع الكآبة يظهر على الوجه من الشدة
الحزن تظهر الكآبة والمنقلب يعني حينما ينقلب الى  لا تحصل له مقصوده من سفره او لا تحصل له تحصل له حاجته التي اراد قضاءها او يحصل له ضدها او ايضا
يحصل ضرر متعلق باهله وكآبة المنقلب يشمل المنقلب الرجوع من سفره ولم يحصل مقصوده وكذلك ايضا الظرر المتعلق في سفره سواء في مقصود او غيره والحور بعد الكور. هذا الحور بالراء وضبط بالنون وذكر النووي رحمه الله
ان ان ربطناه في رواياتنا عن متقنين من الحور بعد الكون من الحور بعد الكور الكون من الحول بالنون وهما روايتان والمعنى الصحيح على كليهما والحور بعد الكون يعني من التفرق بعد الاجتماع
والتشتت بعد اجتماع بعد اجتماع الشمل فهو تعوذ من الحور بعد الكون من العمامة اذا معها المعنى اشارة الى في ولاة الامر وتفرق الامر وعدم اجتماعه والكون من وهو الاجتماع
على الشيء يشمل جميع الامور من الحور بعد الكور من التفرق بعد الاجتماع والنزاع بعد الائتلاف وما اشبه ذلك. في اموره الدينية والدنيوية وفي اهله وما له ولد ولهذا قال
يأتي في اخر الشهر هذا ودعوة المظلوم دعوة المظلوم دعوة المظلوم ليس بينها وبين الحجاب وهذا في الصحيحين من حديث عباس قصة معاذ وكذلك في صحيح مسلم واية معاذ واتق دعوة المظلوم
المظلوم هنا يشمل كل مظلوم المظلوم مضطر اذا دعا. والله عز وجل يقول امن يجيب المضطر اذا دعاه. حينما يدعو المظلوم فان دعوته دعاء دعوة مضطر الله عز وجل تكفل باجابة دعوة مضطر. امن يجيه مضطر اذا دعاه يكشف السوء
يشمل كل مضطر ما دام ان دعوته الحق في دفع الظلم وهذا ايضا يقتني بحسن المظلوم كلما كان المظلوم اشد حاجة والامر بالاحسان اليه تقوى كان ظلمه اشد قال عليه الصلاة والسلام اني احرج حق الضعيفين اليتيم والمرأة
وكذلك يدخل فيه عموم الكافر لاطلاق دليل هذا الحديث وفيه الحديث المتقدم واتقي دعوة المظلوم مع انه ورد نصا حديث انس واتق دعوة المظلوم وان كان كافرا وليس بينها وبين الله
عند احمد وهو ضعيف عبد الله الاسدي وهو مجهول في حديث ابي هريرة ايضا واتق دعوة المظلوم وان كان فاجرا فهجور على نفسه. حديث انس وان كان كافرا   وهو ضعيف
ودل عليهما اطلاق الاخبار كما تقدم وسوء المنظر سوء المنظر في الاهل والمال يعني ما يسوؤه حينما يرجع الى اهله يرى امرا يسوءه وقد تركهم    كما انه تعود من كآبة المنقلب
اعوذ بالله ايضا من سوء  والمال هذا ايضا ثبت في صحيح مسلم من حديث ابن عمر عليه الصلاة والسلام  اذا السفر فركب على دابته قال بسم الله ثم قال كبر ثلاثا كبر ثم قال
سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وانا الى ربنا لمنقلبون. اللهم انا نسألك في سفه اللهم اني اسألك اللهم انا نسألك في سفرها البر والتقوى ومن العمل ما ترضى
اللهم هون علينا سفرنا هذا واطوي عنا بعده. اللهم انت الصاحب في السفر والخليفة في اهلي في الاهل  اللهم اني اعوذ بك من عثاء السفر وكآبة مضغ وسوء المنقلب في
السفر وكآبة منظر وسوء المنقلب في المال والاهل في المال والاهل هذا عند مسلم  واذا رجع قالهن وزاد ايبون تائبون عابدون لربنا حامدون ما ثبت في اخبار اخرى في الصحيحين اللي هو هذا الدعاء
ابن عمر وغيره لكن دعاء السفر ويقول هذا في حديث ابن عمر قال كان اذا سافر عليه الصلاة والسلام في زيادة على حديث عبد الله بن سارج كما هو   وهو من اشهر ادعية في
هذا الباب حديث ابن عمر وذلك ايضا حديث علي رضي الله عنه اخبار من اصحح حديث ابن عمر في صحيح مسلم في صحيح مسلم علي بن ابي طالب بيت علي بن ربيعة
علي رضي الله عنه وهو عند الثلاثة عند ابي داوود والنسائي والترمذي ان علي رضي الله عنه اوتي بدابة يركبها لما وضع رجله في الركاب قال بسم الله قال بسم الله
الترمذي قالها ثلاثا. بسم الله ثلاثا. بسم الله. بسم الله. بسم الله في الحديث ابن عمر كبر ثلاثا كبر ثلاثا  يظهر والله اعلم من حديث علي يجمع بين هذا لانه فيه بعد ذلك حتى اذا علا
قال الحمدلله الحمدلله الحمدلله ثم قال الله اكبر الله اكبر الله اكبر سخر هذا وما كنا له مقرنين وانا الى ربنا لمنقلبون ثم سبحانك اللهم اني ظلمت نفسي فاغفر لي انه لا يغفر الذنوب الا انت. ثم انه لا يغفر الذنوب الا انت ثم ضحك
علي رضي الله عنه قيل له بذلك قال صنعت كما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم  قال ان الله عز وجل يعجب من عبده اذا فعل ذلك ويقول علم عبدي
ان له ربا يأخذ بالذنب ويغفر الذنب يأخذ بالذنب ويغفر ويغفر الذنب هذا في زيادة يا ليت لك الحمد ثلاثا مع التسمية  وذكر التسبيح مناسب لان التسمية في الابتداء دلت عليها ادلة
ومن احسن مواضيعها اهمها هذا الموضع موضع الركوب السفر وضع الركوب للسفر جاء ايضا في حديث  هريرة ورواها ايضا ابو داوود والترمذي من حديث ابو هريرة مختصرا بصرا دعاء السفر لكن في رواية
الترمذي عن ابي هريرة زيادة صحيحة انه رفع اصبعه السبابة. رفع اصبعه السبابة واشار شعبة بها  يدعو يرفع اصبعه السبابة اذا وقع له في مواطن عليه الصلاة والسلام ورفع الاصبع السبعة في الخطبة
وكذلك ايضا في خطبة يوم عرفة كذلك ايضا في السفر دعاء السفر كذلك ايضا في وقعة في بعض السور الحديث الذي رويت في الاستسقاء وقع هذا عليه الصلاة والسلام انه يشير باصبعه
مع الصفات الاخرى في رفع  رفع اليدين لكن يظهر الله قال لا لا يمتنع ان يكون يرفع يديه في الخطبة اما رفع اليدين انسان باصبعه الثناء في الدعاء اما رفع اليدين هذا عند الاستسقاء في الدعاء على
هيئاته المنقولة عنه عليه الصلاة والسلام  دعوة المظلوم وسوء المنظر بالمال في الاهل والمال هذا الخبر اسناده كما صحيح  حديث رواه مسلم كما اوتي بدابة يركبها يظهر والله اعلم ان هذا خاص بالسفر
السفر  حديث علي ونفس الدعاء نفس الدعاء في الدعاء خاص بالسفر   السفر يحتمل يحتمل ان يقارن حديث  انه ان قيل باطلاقه فليس فيه ذكر دعاء السفر ليس في ذكر دعاء السفر
فيه  انه رضي الله عنه كبر ثلاثا ثلاثا  من سخر هذا وما كنا له مغرنين وانا الى ربنا لمنقلبون اللهم اني ظلمت نفسي فاغفر لي انه لا يغفر الذنوب الا انت
اذا قيل بحديث علي قد يقال ان هذا لا بأس به حال الركوب ويكون كما قال سبحانه وتعالى استووا على ظهوره ثم تذكروا نعمة ربكم ويستويتم عليه وتقولوا سبحانه سخر هذا وما كنا له مقرنين
وهل اي اطلاق يشمل كل ركوب؟ وعلى هذا الدابة السفر في البلد لا بأس ان يقول هذه  في القرآن ليس بخاص لكن ما زاد على ذلك دعاء السفر هو خاص بالاخبار في السفر
يجمع الناس هذا يقال لا بأس به ولهذا لم يذكر فيه   وذكر الاية ذكر التسبيح ولهذا ايضا يدل على هذا ايضا حديث بلاس الخزاعي  ايضا عدة اخبار عليه الصلاة والسلام
قال الدواب اركبوها سالمة ويتبعوها سالمة فاذا علوتم على ظهورها اذكروا الله ربما ركوبة اكثر ذكرا لله من راكبيها قال في حديث ابي لاس الخزاعي ان على ذروة كل بعير شيطان
فاذا فاذكروا الله اذكروا فاذكروا الله هذا يدل على ان الذكر عند ركوب الدواب مشروع للاطلاق في هذه الاخبار وهذا الخبر بالشواهد يعني وان كان حديث فيه ضعف الخزاعي هو موجود
عند البخاري معلق مختصر لكن عند احمد رحمه الله كذلك عند من طرق اخرى جمع من الصحابة عن جمع من الصحابة  في لفظ انه مر بقوم ركوب على الدواء على
الدواء قال عليكم بالارظ فاقضوا عليها حاجاتكم فاقضوا عليه حاجاتكم يعني لا تتحدثون ولا يقضون حاجاتكم على الدوام ما هناك مصلحة قد تتضرر بالوقوف عليها المقام عليها نقض حاجات اركبوها سالمة واللي قال اركبوها سالمة
ويتبعوها هذا الفعل ودع يعني اتركوها الودع ايسرك ما ودعك ربك وما قلى يعني اتركوها سالما تقضوا عليه حاجاتكم يعني تتحدثون انما عند الحاجة الاظهر والله اعلم ان يقال هذا ان كان حديث علي فيه دلالة
الاخبار الكثيرة ايضا كما لا يخفى انه عليه الصلاة والسلام كثيرا ما يقال انه ركب الجواب ركب الحمار  ركب البغلة وركب عليه  في احوال كثير والبعير ولم ينقل انه كان يدعو عليه الصلاة والسلام
بل انه في حديثان الصحيحين ركب فرسا عريا بلا شرج مثل هذا احق ركب عليه الصلاة والسلام ولم ينقل الاحوال المتكررة من يدل على  كما ان فعله سنة كذلك تركه سنة
الصلاة والسلام هذه ليست هذه رواها ابن حبان باسناد صحيح رواها ايضا موجودا عند النسائي باسناد صحيح  والولد لكن ما جمع بين الثلاثة قال في المال والولد الاهل والواد ما جمع بين الثلاثة. رواية ابن عمر في المال والاهل والولد عند ابن حبان
ابن عمر وعند النسائي من حديث عبد الله بن سرج باسنادين صحيحين والاهل   الصحيح كذلك عند النسائي    نعم نعم في المال والاهل والولد على هذا يكون ذكر ثلاثة اشياء ذكر ثلاثة اشياء
الاهل اهل عمومة المال ينظر في الترتيب هنا الاهل والمال في بعضها   لا يحتمل والله اعلم ان كان في المال والاهل ولد من باب التدرج من الادنى الى الاعلى من الادنى الى الاعلى
لان ما اغلى مع الانسان ولده  وذلك عمو الاهل عام يدخل فيهم الاهل وغيره والمال دون ذلك من باب الترقي يكون من باب الترقي ذكر المال وذكر الاهل ثم ذكر الولد
والولد دخل في الاهل في عموم الاهل ثم دخل خصوصا ثم نص عليه خصوصا حيث قال والولد قال رحمه الله حدثنا ابو معاوية قال حدثنا عاصم الاحول عن عبد الله ابن عن عبد الله ابن سرجس رضي الله عنه
قال عاصم وقد كان رأى النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا خرج في سفر قال اللهم اني اعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب والحور بعد الكون ودعوة المظلوم وسوء المنظر في المال والاهل
اذا رجع قال مثلها الا انه يقول للمنظر في المال والاهل فيبدأ بالمال مثل ما تقدم وهذي اسناد ابو معاوية محمد ابن خازن  مرة  روايته  قالوا    عن هشام العروة عن عبيد الله بن عمر
رواية عن الاعمش من اقوى  قوية جدا الحفاظ على ذلك اما عن الاعمش ينظر في روايته وقع في روايته ونحو ذلك تستعجل فيها والا ان رواية تقبل قالوا مضطرب كان فيها اضطراب
عليه تجمع رواية اخرى تفرد ونحو ذلك  هل يتوقف فيه اما ما كان ضعيفا فيه فهذا واضح كان ضعيفا فيه  يظهر الله اعلم انها ليس فيه نيابة  كل يدعو لان الداعي
يقول اللهم اني اكون عثاء السفر المنظر لا شك انه في حق  له  نفس كل مسافر اعوذ بك من شر ما انقلب هذا يعرض لكل مساهم ليس خاص مثلا مثلا بكبيرهم مثلا او
القوم او كبير اهل البيت من والد  الله اعلم العموم خاصة في في حق المكلف  مثل هذا  ولم يأتي فيها  من يفعل هذا ويدعو بهذا السلام والمعنى ان كل مسافر يدعو بهذا
هذا لا يشرع فيه الدعاء السفر كله يدعو بنفسه لا يشرع قيل التأمين نقول من يشرع ان يكون جماعة  ولم يشرع مثل هذا الدعاء  كل يدعو لنفسه ولهذا لا يكون الا سرا
الا اذا كان  قد يكون سرا بينه وبين هذا من باب التذكير لا يكفي هذا من باب التذكير هذا     لا يكفي  كثير من الناس ربما لا يحفظ الدعاء يتلى لاجلي ليس لاجلي لاجل ان يحفظ
مع تكراره فانه يحفظ ثم ضحك  ضحك  عليه الصلاة والسلام ان الله يعجب والله يعجب عبده رب اغفر لي  سر بهذا اليس بهذا الصلاة والسلام وكان ضحكه تبسم  قال رحمه الله
من مسند عبدالله بن ثعلبة بن شعير قال حدثنا سفيان عن الزهري عن ابن شعير رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم اشرف على قتلى احد قال اني قد شهدت على هؤلاء زملوهم بكلومهم ودمائهم
مسند عبد الله بن ثعلبة شعيب او ابن ابي شعيب والمدنيين  صحابي صغير يروي عن ابيه  شعيب او ابن شعيب اختلف فيه   قيل انه صغيرا لما مات الصلاة والسلام  سبع وثمانين
واختلف في سنه لما توفي بالجملة هو صحابي صغير صحابي صغير وله رواية هذا الخبر رواية ايضا في زكاة الفطر الضعيف   من قمح اوسع من قبح بين اثنين ضعيفة لكن رواه عن ابيه
شعير عن ابيه ثعلبة  هذا خبره يظهر والله اعلم انه اخذه عن جابر ابن عبد الله جابر ابن عبد الله وهذا جاء عند احمد رحمه الله رواية الزهري عن عبد الله ابن ثعلبة عن جابر ابن عبد الله
على هذا يكون مرسل صحابي لكن هل مرسله هذا حجة مثل ما تقدم صحابي الصغير ان كان ادرك النبي عليه الصلاة والسلام وعقل عنه فان مرسله مثل مرسل الصحابة   الصحابي حجة
لانهم لا يأخذون الا عن صحابة  ابن عباس قصة واقعة      من المراسيل يأخذونها عن غيرهم يعلم ذلك قد يعلن طريق اخر وقد لا  الصحابة ابن عباس روى حديثا كثيرا عنه
الذي سمع من النبي عليه الصلاة والسلام حصر نحو اربعين حديثا  يصح منها وما لا يصح مما صرح فيه بالسماع صرح في الصحيحين في احاديث فاذا كان قد ادرك النبي عليه السلام وهو مميز
هذا روايته بمعنى انه روايته    علم انه ما ادرك في حكم مرسل الصحابي وان كان الصحابي صغيرا ابن عبد الله ابن الحارث ابن نوفل عبد الله ابن ابي  محمد بن ابي بكر الصديق
عبيد الله بن عدي بن خيار على خلاف فيه قيل ايضا انه ادرك وعقل عن النبي عليه الصلاة والسلام  ابن الربيع ايضا هؤلاء عند اهل العلم احاديثهم حكم حكم مرسل كبار
التابعين كبار التابعين في هذا لانه لم يسمع من النبي عليه الصلاة والسلام. فحكم الولاية حكم مرسل كبار التابعين. وان حكم من اخذ عن الصحابة رضي الله عنهم ورؤية عبد الله بن ثعلبة هذه
من رواية جابر بن عبد الله وهذا الخبر اسناده صحيح رواية الزهري عن عبد الله ابن ثعلبة في البخاري    ان النبي عليه الصلاة والسلام   اشرف على قتل حوت فقال اني
اشهد على هؤلاء زملوهم بكلومهم ودمائهم  وهذا الخبر طرق من رواية الزهري عن عبدالرحمن ابن كعب ابن مالك عن كعب ابن عن جابر ابن عبد الله البخاري هذه رواية الليث عن الزهري عن عبد الرحمن ابن كعب مالك
عن جابر ابن عبد الله هذه اصح الروايات واشهر الروايات وبعضهم تكلم في رواية الليل في رواية الليث اعتمدها البخاري رحمه الله والليث امام حافظ. ولهذا البخاري اعتمدها. وهذا الخبر جاء كما تقدمت الليث عن الزهري عن عبدالرحمن بن
عن مالك عن جا ابن عبد الله يجامل ويأتي الزهري عن ثعلب ابن ابي صعيب كما هنا  الزهري عن ثعلب بن عبد الله بن شعير عن جابر ابن عبد الله وهي عند احمد ايضا وهي عند احمد
وجاء ايضا هذا الخبر من رواية اسامة بن زيد الليثي عن الزهري عن انس بن مالك  ومداره على الزهري رحمه الله ورواه النسائي من رواية معمر عن الزهري فمداره على الزهري ووقع الخلاف
الزهري لمن يروي عنه وكذلك ايضا فيمن روى. وهذا يدل على ان الحديث محفوظ انه كما حصل لاختلاف الرواة عنه لكن اختلاف ليس اضطراب انما مرجعي الى الزهر ثم الزهد تارة رواة عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك
عن جابر تارة عن ثعلب بن ابي سعيد عن جابر جابر فهو لم يروه ان لم يدرك جابر ولم يروي عنه لكن رواه رواية البخاري رواية عبدالرحمن بن كعب مالك
عند احد رؤية عبد الله ابن ثعلب ابن ابي شعيب وهي متفقة على هذا اللفظ في هذا الخبر عليه الصلاة والسلام قال زملوهم بكلومهم في رواية البخاري وهي اتمها انه عليه الصلاة والسلام كان يجمع الرجلين من قتلى احد
في ثوب واحد ابو ماجه باسناد صحيح يجمع الثلاثة بثوب واحد فيقول ايهم اكثر اخذا للقرآن اذا اشير اليه قال قدموه في اللحد. قال قدموا في اللحد الذي اكثر حفظ القرآن هو مقدم في حال الحياة وفي حال الموت
حتى في القبر كذلك ايضا في هذه الرواية قال اني قال انا شهيد على هؤلاء يوم القيامة. في صحيح البخاري ايضا. انا شهيد على هؤلاء يوم القيامة كما هنا اشهد على هؤلاء
زمروهم بكلومهم ودمائهم بجراحهم وفي البخاري عن جابر انه عليه الصلاة والسلام لم يصلي عليه ولم يغسل لم يغسلوا. قال لم يغسلوا ولم يصلى عليهم. هذا الظبط ان لم يصلي لكن اظهر الله اعلم لم يصلى عليه
لم يصلى عليه لان بعضهم قال لم يصلي هو صلى غيره رواية قال ولم يغسلوا واضح ولم يصلى عليه  ولم يصلي عليهم عليه الصلاة والسلام فامرهم ان ان يكفنوا في قلوبهم بجراحهم ودمائهم
جاء عند والنسائي  جابر يقال ان كل جرح يأتي يوم القيامة ريحوا ريح المسك والريح ريح المسك  حديث ابي هريرة في الصحيحين ما من مكلوم يكلم في سبيله في سبيل الله والله اعلم
لمن يكرم سبيله الا جاءت كهيئتها يوم طعنت تفجر اللون لون دم والريح ريح مسك هذا عام عليه السلام وجاء خاص في الشهداء الشهداء انه قال ذلك عليه الصلاة والسلام
ولهذا الصحيح انه لا يجوز ان تنزع عنه ثيابه ومذهب احمد يجب ان يكفنوا في ثيابهم هنا  لكن نحتاج الى زيادة لا بأس في كفن حمزة رضي الله عنه لا يجوز تبديله
لامره عليه الصلاة والسلام وينزع عنهم السلاح اعدت الجهاد مما يكون معه الجعبة لتكون للسهام ولهذا العباس عند احمد وابي داوود رواية عاصم ابني علي ابن صهيب الواسطي عن عطاء ابن السائب
في حديث احمد ابن عباس انه عليه الصلاة والسلام امر ان ينزع عنهم الجلود والحديد الجلود هذه ليست من اللباس انما كان الجنود اهبة للقتال اما ما كان من الجنود مما يلبس فلا يهزم
انما هذه من الجنود مثل الحديد. الحديد الذي كان باب الاستعداد والقتال واهبة السلاح ونحو ذلك ينزع عنه ويبقى لباسه ويكفن  ثيابه وجهه وكفنوهم ثم دفنوا رضي الله عنهم رضي الله عنه
هذه الاخبار نقلت في غزوة احد خاصة. اما في غيرها من الغزوات لم ينقل ماذا كان يفعل بالشهداء؟ الا في اخبار خاصة نقلت متفرقة في بعض الشهداء شداد بن هادي الليثي
عند بسند صحيح ان ذاك الذي جاء وبايع النبي عليه الصلاة والسلام  قال انما بايعتك ان يأتي سهم من ها هنا وينفذ من ها هنا واشار الى رقبته فقال ان تصدق الله يصدقك
تقاتل حتى قتل اخذه النبي عليه الصلاة والسلام وليس له يداه عليه الصلاة والسلام رفعه بيديه قال صدق الله وصدقه الله. ثم صلى عليه عليه الصلاة والسلام كذلك في حديث عند ابي داوود عن رجل
اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام نحو من هذه القصة انه صلى عليه الصلاة والسلام لهذا اختار ابن القيم رحمه الله ان الصلاة يجوز ويجوز تركها. يجوز ترك الصلاة اما الغسل فلا يغسل
عامة العلماء الا قول شاب عن الحسن رحمه الله عامة لا يغسلون. اما الصلاة الجمهور عنه لا يصلى عليه ذهب بعض اهل العلم كابن القيم رحمه الله قال انه يجوز هذا وهذا
يحتمل والله اعلم الامر يختلف لان قتلى احد كانوا عددا كثيرا كانوا عددا كثيرا مشهدا عظيما صلي عليهم عليه الصلاة والسلام وكفى في هذا الشاهد عليهم شهيدا وشافعا لهم رضي الله
لكرامتهم الشهادة التي ما يشهد لهم اثر الدماء وما من الثياب التي قاتلوا فيها حتى قدموا ارواحهم في سبيل الله الشهداء قتال الكفار هذا هو الحكم فيه وما سوى ذلك في موضع خلاف ما سوى ذلك فيه موضع
من اهل العلم من يرى انه صلى   اهل البغي اهل العدل احمد رحمه الله كذلك مذهبه قتل ظلما فانه فانه لا يصلى عليه  لا يصلى عليه ولا يغسل كذلك ايضا
قتل ظلما هذا مذهب احمد رحمه الله والجمهور على خلاف هذا على خلاف هذا الاصل ان كل ميت يصلى عليه ويغسل هذا هو القاعدة والعصر ولم يأتي الدليل خاص الا
في شهداء القتال مع الكفار هذا هو الاصل والقاعدة ومن قال انه يصلي عليهم بعض ما ينقل عن الصحابة رضي الله عنهم انه لم ينقل ان علي رضي الله عنه صلى
رضي الله جميعا اما ما يتعلق بالمظلوم فانه يصلى عليه نفسه. ولهذا صلى الصحابة رضي الله عنهم عمر رضي الله عنه صلوا على علي رضي الله   عثمان رضي الله عنه قتل
رضي الله عنه اخبر النبي عليه الصلاة والسلام ان عمر وعثمان  اثبت احد اثبت احد انما عليك نبي وصديق وشهيدان صعد عليه الصلاة والسلام هو وابو بكر عمر وعثمان     ضربه النبي عليه السلام ضرب
جبل برجله لا نسبة احد نبي وصديق وشهيدان   في صحيح مسلم الظاهر وجاء اكثر من هذا لكن وقعت اشارة الى  وعثمان  في رواية اخرى زيادة على ذلك  رحمه الله من مسند السائب ابن يزيد من الكوفيين والمدنيين
حدثنا سفيان عن الزهري عن السائب بن يزيد رضي الله عنه قال خرجت مع الصبيان الى ثنية الوداع نتلقى رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك قال سفيان مرة
اذكر مقدم النبي صلى الله عليه وسلم من تبوك وايضا من فضائله رحمه الله انه مسح النبي عليه الصلاة والسلام وجهه  الزهري عنه رحمه الله في البخاري قال وهذا معلق
قال ما مسح النبي وجهه عندهم موصولا مسح النبي عينه لكن مشكوت عن هذا ولم يذكر فيه سنه رحمه الله ورضي  واهل العلم يذكروا انه كان صغيرا حديث الساعي بن يزيد وهو الكندي رضي الله عنه حدثنا سفيان عن الزهري عن السائب
هذا الاسناد على شرطهما سفيان  عند الجماعة وكذلك والسائب يزيد صحابي صغير توفي سنة واحد وتسعين وقد اقامه عمر على سوق المدينة قال خرجت مع الصبيان الى ثنية الوداع تلقى رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة
قال سفيان مرة اذكر مقدم النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم النبي   تبوك  مع الصبيان في دلالة على استقبال القادم  الى ثنية الوداع ثبت في عدة اخبار ثبت في
البخاري انه قال  عبد المطلب يخرج او استقبلنا النبي عليه السلام لما قدم مكة     طيبة اهله الصلاة والسلام وذلك ايضا عند مسلم من حديث عبد الله بن جعفر كان النبي عليه الصلاة هذه اوضح
كان النبي عليه الصلاة والسلام اذا قدم من سفر استقبل وبالحسن  هذا امر معتاد معلقة بقدوم من السفر في دلالة على انه في مقدمة المستقبلين الصغار هذا قد يكون مناسب
لقوله قد يكون شاهد ايضا في المال ولهالولد منظر في المال والاهل والولد استقبال والفرح وان الاولاد على ما تسر الحال وانهم الذين يستقبلونه يستقبلونهم بهذا اشارة الى هذا المعنى. اشارة الى هذا المعنى
خاصة ان الصغار يفرحون بهذا وكذلك ايضا  الذين يستقبلوا اذا كانوا من اولاده  هذا مما يوقع في قلبه الانس حينما يرى صغار على هذه الحال يدل ايضا ان غيرهم كذلك. لان سرورهم من شرور اهليهم
سرور الصغار من شرور اهليهم يستدل به على سرور البقية بقية اهل البيت وانهم كذلك اذ لو وقع نكد للكبار لكان الصغار اشد نكدا اذا كانوا على حال حسنة كذلك عموم اهل البيت
هذه سرور وحال كان اذا استقبل بي وبالحسن والحسين كذلك تقدم حديث عبد الله بن الزبير اتذكر لقينا النبي عليه الصلاة والسلام انا وانت   قال نعم فحملنا وتركك. هذا يحتمل انه
يعني انهم النبي عليه الصلاة والسلام سفر يحتمل ايضا  بعض احواله التي ركب فيها في    قال خرجت مع الصبيان وهذا واضح خرجت مع الصبيان لان السائب يزيد كان صغيرا رضي الله عنه ثبت في صحيح البخاري
وقد حج بي مع النبي عليه السلام وانا ابن سبع سنين فاذا كان وسلم وهو من سبع سنين هذا قبل  قبل قبل ذلك  تبوك في العام   هجرة للهجرة قبل ذلك
هذا مثل ما تقدم انه كان عليه نقبل صبيان من اهل بيته ومن غيره. هذا ايضا يدل على انه مستقبل بغير اهل بيته  من يستقبل اهل بيتي والصغار منهم وكذلك ايضا
مسافرين الى ثنية الوداع. ثنية الوداع هذي اختلف فيها جهة الشام او مكة او هما ثنيتان جهة مكة وحدة والثنية الشيء المرتفع التل المرتفع وكذلك ثني جهة الشام او ايضا يحتمل ثنية واحدة وان النبي عليه الصلاة والسلام
كان يقصد الدخول منها. كان يقصد الدخول منها واشتهر الاثر المشهور طلع البدر علينا ما دعا لله وجب الشكر علينا البدر علينا وجب الشكر علينا ما دعا لله داع  طلع البدر علينا من ثنيات الوداع
وهذا الاثر لا يصح هذا رواه البيهقي رواية عبيد الله عائشة من شيوخ الامام احمد بالطبقة الثامنة قد وهم  كتب في السيرة صحه على شرط الشيخين ضعيف جدا وان كان ثقة لكن ليس برجال الشيخين
ثم لو كان من جانب الشيخين     فلا يصح ثم قيل هذه الثنيات قيل ان هذا الاستقبال لما قدم ما قدم من الهجرة  مكة مهاجر عليه الصلاة والسلام  من تبوك ابن القيم رحمه الله
ان من قال ثنية الوداعة  فقد وهن   استقبل من تبوك هذا الذي ذكره في زاد الميعاد عن الحافظ ابن حجر رحمه الله ذكر عن ابن القيم رحمه الله عكس هذا
الصواب انه ما جاء عنه خلاف ما نقل الحافظ رحمه كان وقف الحاضر او على كلام  خلاف هذا قال الوداع هذي جهة الشام  وجه الحافظ قال يحتمل انها يعني جهة الشام فان كان
ثبت  استقبال هجرة فيكون قصد عليه الصلاة والسلام الدخول من هذه الجهة الدخول من جهة الذي يأتي يقدم منه  مثل ما انه عليه الصلاة والسلام  لما دخل مكة دخل من طريق وخرج من
ومثل ما انه كان عليه  هذا هو الطريق عليه الصلاة والسلام  وما جاء هذا الخبر وهو انهم استقبلوهم من الوداع في قدوم من تبوك عليه الصلاة والسلام وهذا هو الثابت
وقال سفيان مرة اذكر مقدم النبي  انه ادرك وهذا واضح وقد حج بي مع النمس وانا ابن سبع سنين ومثل هذا يعقد يميز يميز قبل قبلنا عليك قال رحمه الله حدثنا سفيان قال حدثنا يزيد بن خصيفة
عن السائب بن يزيد رضي الله عنه ان شاء الله ان النبي صلى الله عليه وسلم ظهر ظهر بين درعين يوم احد حدثنا به مرة اخرى فلم يستثن فيه    نسب الى جده كثيرا من سبيل جده هذا هو يزيد يزيد ابن عبد الله
عن السائب يزيد هندي وهذا على شرط مسلم شرطي مسلم باسناد صحيح يكفي عن شرط مسلم رحمه الله  قال ان النبي ان شاء الله ان النبي صلى الله عليه وسلم
بين درعين يوم احد  يوم احد وحدثنا بمرة اخرى فلم يستثني فيه لم يقل ان شاء الله ان شاء الله فقد يكون قادر على التبرك وقد يكون مرة حصل عنده
في هذه الحالة اليقين يقضي على غيره   قال على سبيل التبرك وهذا الخبر ايضا رواه الكبرى من طريق سفيان كذلك ايضا رواه ابو داوود عن رجل قد سماه قد سماه
هذا واضح  يزيد لم يدرك   حج بي له سبع سنين واحد في شوال العام الثالث للهجرة   العام الرابع  سادس السابع    انه لم يولد في الحقيقة لم يولد  شوال سبع سنين
اخر العام الثالث    ولم يولد وهذا واضح وهذا ايضا مما يستدل به ولهذا جافل والاخرى عند ابي داوود عن رجل قد سماه ثم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
بين درعين جعل احدهما فوق الاخر  على ظهر اول  وكذلك هذا نقل عنه عليه الصلاة السلام في اخبار  اخذ العدة والاحتياط هذا مشهور من سيرته علينا متواتر العدة     حتى يقضي الله بينهم
كما قال عليه الصلاة والسلام روى الترمذي من رؤية يحيى ابن عباد عبد الله بن الزبير عن  عباد ابن عبد الله ابن الزبير عن العوام ان النبي عليه السلام  او لبس ذرعين يوم احد
محمد ابن اسحاق عن يحيى ابن  هذا الاسناد من باب الحسن      وهذا ثابت في الخبر  انه ظاهر بين ذراعين عليه الصلاة والسلام كما تقدم الاخذ بالاسباب النبي عليه السلام ربما اتخذ الحرس
عائشة ليس رجلا صالحا  توكل عمل القلب وذلك عمل البدن كله من التوكل  يكفي الانسان يتكل على الاسباب ولا يتكل على مجرد توكل القلب ويترك الاسباب كلاهما طريقتان  الواجب هو
التوكل بالقلب ما حسن العمل بالاخذ بالاسباب  هذا محل اجماع من اهل العلم هكذا كان عليه الصلاة والسلام قال رحمه الله مسند محمد ابن حاطب   عن ابي داوود نقلها  ثقة ثقة
ابو حاتم    عن احمد هان الامر   احمد يطلق منك على الى يطلق على منكرات كما قال عن محمد إبراهيم التيمي عنه منكر الحديث في الصحيحين احمد رحمه الله لا يفرق بين الشاذ والمنكر على طريقة
لكن  فرق بين مثلا    فرق بين ان  وصفا له اين ان تكون النكرة وصفا في حديثه في هذه الحالة احمد رحمه الله فقد يطلق هذه العبارة ليست جرحا شديدا عنده
يطلقها احيانا على من يتفرد احيانا  ثم ايضا ايضا توثيق الائمة الكبار لكن عبارته لا تشكل رحم هذا عقد وهذه العبارة اطلقها في في ائمة اللي اطلقها في يعني كأنه والله اعلم كأنه والله اعلم يعني
ما يريد بذلك  ولهذا القاعدة في كلام بكلامه   احمد    ما دام انه قاذقة دل على انه سئل عن من في سؤال خاص   مثل ما يسأل رجل  يذكر مثلا له رجلان احدهما
واخر   فلان ضعيف يعني بالنسبة يا فلان ولو سئل عنه وحده لقال ثقة احيانا صحيح لابد   وفي الغالب ان كلام هؤلاء الائمة حينما يجمع يتبين مثل ما قال  الائمة مثل طرق الاحاديث اجمعها
حتى يتبين الصواب ولا تأخذ كلام الامام منفرد  وقد يقع في كلامه رحمه الله مخالف لغيره فليؤخذ بقول الجمهور  قال رحمه الله من مسند محمد ابن حاطب الجمحي رضي الله عنه
حدثنا هشيم قال اخبرنا ابو بلح ثلج    قال رحمه الله حدثنا هشيم قال اخبرنا ابو بلج عن محمد ابن حاطب الجمحي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فصل ما بين الحلال والحرام الدف
الصوت في النكاح رواه شعبة عن ابي بنج قال قلت لمحمد بن حاطب اني قد تزوجت امرأتين لم يضرب لم يضرب علي بدف قال بئس ما صنعت فذكره هذا   يقول انتهى
خرجه المحب  اسماعيل ابن عمر المقدسي رحمه من حديث محمد  بعد هذا من جمع او انتقاء الضياع من عند واحد مقدسي اسماعيل ابن عمر    صاحب المغني توفوا  قصيدة         ترجم للمجد ابن تيمية
توفي سنة ست مئة واثنين وخمسين  ست مئة وثلاثين  ست مئة وعشرين توفي بعده اظن مترجم للضياء    حدثنا هشيم اخبرنا بولج  اخبرنا يحيى سليم الفزاري وهذا وقع في خلاف واسطي
صدوق ربما اخطأ   لكن  شيء جيد حديث جيد ترجمة لا بأس بها  محمد ابن حاتم قام جمحي ومحمد بن حاتم صحابي صغير رضي الله عنه سنة اربعة وسبعين  بن حاطب
ايضا  من هاجر   وقد ولد في السفينة يقول احمد انه ولد في السفينة رضي ما جرى  هجرة  ابن عباس من اسنان ابن   مظبوطة في   قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فصل ما بين الحلال والحرام
ما بين  عندي فصل بين فصل الى بيت واحمد رواه بثلاث روايات رواه الخمسة الا ابا داوود   اصل ما بين فصل ما بين دف والصوت واحمد رواه بذات الوقت فصله بين الحرام
وفصل ما بين فصل بينهم  هذه فصل قال يعني السندي ما معناه انه باظافة فصل الى ظرف   بينه وبين هذه ظرف زمان ما تكون ظرف مكان  هو يريد يشكيل يقول عن هذا لا يشكى اذا اضيفت
لان لا تكون نكرة مضافة اذا اضيفت قل شيوعها وجاز الابتداء بها  يصلح ايضا فصل على التنوين. اذا قلت فصل التنويم فالتنكير للتعظيم وهذا ايضا من مصوغات الابتداء بالنكرة هذا اذا قيل ان فصل
انها مبتدأ انها خبر  والصوت فصل والصوت فصل فعل هذا لا اشكال اذا كانت خبر اشكال في هذا هنا فصل بين المبتدأ والدف خبر فصل فصل   خبر الصوت عطف عن الدف
النكاح الجار مجرور  فصل ما بين يعني الذي فصل الى الاسم الموصول ماء الذي بين الحلال والحرام  والصوت النكاح والصوت والحديث دليل على   وجوب الفصل ام اظهار النكاح  ويظهر اما ان يكون بالصوت
او مثلا واظهار نحو ذلك لكن   فرق بين النكاح    بالدف والصوت هلا الصوت  عطش شيء على على نفسه الصوت هو الدف وهذا جاء في رواية عند احمد ما يدل على انه
الدفة بالصوت  الصوت  عطش شي على نفسه وهو الصوت او ايضا ان  الدف والصوت الذي معه الصوت الذي معه وهو الانشاد والغناء وهذا هو الافضل وهذا هو الاظهر        مقدم  انه اذا قيل
انه للتأكيد فتكون الجملة الثانية مؤكدة الكلمة الثانية والجملة المؤكدة لمضمون او للفظها اذا كانت تأكيد لفظي اذا قيل  معنى جديد  هي الاولى   نقول اصل التأسيس الا ان يكون التأكيد
والظاهر والظاهر يعني الصوت لان ليس المقصود مجرد الصوت ليس مجرد لا    جاء في حديث عائشة رضي الله عنها عائشة ما بكم من غنى فان الانصار يجيبهم اللهو اتيناكم اتيناكم
عائشة ما كان معكم الله فان الانصار يحبون  يحوي هذا النشيد   يعني  القرعة  يابس يعني فرع يابس مفتوح صوته قوي  الغالب انه ما يكون صوت قوي  ولا بأس ولا بأس لأن
مختلطين متابعين ولا ولا متميزين او يختلف   جاءت النصوص ولهذا في الربيع روى البخاري الربيع بنت معوذ قالت الى ان دخل علي النبي عليه الصلاة والسلام  فجلس مني كمجلسك مني
وجويريات لنا يغنين    حتى قالت احداهن وفينا نبي الله يعلم ما  قال دعي هذا وقولي بالذي كنت  لكن انكر على هو فينا نبينا الشاهد   الشيء الجائز هو الدف والدف والدف سم يدفا من الدفيف
من الدفيف وهو متابعته  هذا خاص بالدف والدف يكون نوع من الجلود او نحوه مفتوح من جهة واحدة مفتوح من جهة واحدة فان كان مفتوح من جهتين انه يكون مثل
يعني يكون ضيق اللي يشبه الكوبه يكون مثلا ضيق الوسط الطرفين  والمزهر ايضا اشد حرمة من الطبل المزهر طبل وزيادة فيه  نحو ذلك يزيد الصوت الصوت بقوي يحصل رنين ثم اهل العلم قالوا ان النصوص جاءت بتحريم اللهو
عبد الله بن عباس  والغبيرات  هي الطبل الصغير ضيق الوسط واسع الطرفين  ينحبس فيه الصوت فاذا ضرب صوت شديد والحق بعض العلماء الدفوف التي يكون فيها جلاجل كالمزهر وفيها حلى ونحو ذلك
قالوا لان العلة هو قوة الصوم وما اشبه انه يأخذ حكمها وان كان مفتوح من جهة واحدة لان العلة هو ان لا يكون صوته قويا مزعجا هل هذا ما كان على هذا الوصف
جاهز ان هذه رخصة في شيء محرم ان الرخص لا لا تتعدى ولا يتجاوز بها الموضع الذي اباحه الشارع ولهذا في الصحيحين حديث عائشة رضي الله عنها القصة التي فيها ان النبي عليه السلام
يوم العيد قصة حديث ابي بكر دخل وجاريتان تدفدفان  ابو بكر يا انكر قال ابي مزمور الشيطان تسمى مزمور الشيطان حتى الدف الشيطان النبي اقر على ذلك قال دعهما فان لكل قوم عيدا وهذا عيدنا
مر على قوم لكن استثني هذا وان كان يحمظ مصيدة لكن في مصلحة تتعلق بهذا اليوم وما فيه من سفر فرح ولهذا كان خاص الجواري ونحو ذلك  على قول كثير من اهل العلم ينسب الى الجمهور ومنهم من يحكي للجمهور جوازه
النظر الى حال النبي عليه الصلاة اصحابه في عهده لم يكن يضرب الرجال بالدفوف بل كان هذا مما تفعله النساء ولهذا خاطب عائشة بذلك ما خاطب غيرها عائشة رضي الله عنها
عائشة على ان هذا النساء وانا لا اقول خاص مثلا انشغال الجواري بل وبغيرهن انما يقتصر على الدف كما تقدم وهذا الخبر ايضا واضح في هذا  الزوج والزوجة  لا بأس هذا لا بأس المدح لا بأس به اللي ما يكون فيه كذب
يشتمل على امور محرمة للزوج لا بأس بذلك  قول النبي الصلاة والسلام  ان انا ابقى شبيه بشرط انه ما يتجاوز  المباح  طيب بلا شك  يعرف الاخ يقولون يشرح لك الان
انتبه مثلا كل المهوس خيالة يا زين يوسف فهمت  ما شاء الله عليك. عطانا يا شيخنا علم جديد القرع ينفع نطق       لكن ليس العبرة بالمعنى بالمعنى لكن الظاهر يوم ينزلونه هو
العبرة بالمعنى ينظر في هذا  نوع من الدفوف  يختلف هذا يختلف بعضهم في بعض  اذا كان صفة الدفوف المعروفة لا بأس ان كان لا من نوع الطبل الذي مفتوح مع الجهتين
وفسروها بهذا نعم لا بأس به النبي سمع في الصحيحين  صحيح لعائشة الربيع سمعه في الزواج سمعه في العيد عليه السلام سماعه لا بأس به قال انه التفت  ودخل ابو بكر
قال رحمه الله من مسند عامر المزني من المكيين والمدنيين قال حدثنا ابو معاوية قال حدثنا هلال بن عامر المزني عن ابيه رضي الله عنه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس
في منى على بغلة وعليه برد احمر قال ورجل من اهل بدر بين يديه يعبر عنه قال فجئت حتى ادخلت يدي بين قدميه وشراكه قال فجعلت اعجب من من  نقف على
قال رحمه الله مسند عام ابو معاوية ومحمد  هذا السند اختلف فيها هلال ابن عامر من هو هلال ابن عامر   ان الصحابي هو عامر بن عمرو او ان الصحابي رافع بن عمرو
او رافع ابن عمرو عن ابيه  اما هذا السند هلالي بن عام منزل عن ابيه الذي استقر عليه كلام كثير من الحفاظ  رحمه الله ايضا فيما يظهر سلم به ان هذا ان قول هلال ابن عامر عن ابيه وهم
وهم ويحتمل ان الوهم من ابي معاوية رحمه الله قد يؤكد ايضا    معاوية في غير الاعمش هذا في السند هذا هنا حدثنا هلال ابن عامر المزني عامر الموجة دي وهذا الخبر رواه ابو داوود من رواية هلال ابن عامر
قال حدثني رافع ابن عمرو رافع بن عمرو المزني هذا يشتبه عامر بن عمرو المزني ورافع ابن المزني وقد يكون جعله عن ابيه عن ابيه عليه رافع بن عمرو بوالدي هلال
وهو عامر بن عمرو عامر ابن عمر ابي داود انه قال  وقال ابن السكن ان ابا معاذ وهن البغوي ان الصواب رافع بن عمرو. الصواب رافع هذا اسناد ثلاثي اسناد ثلاثي لانه لا يخرج
هذا الاسناد انما بدل عامر هذا رافع  من ابيه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس بمنى على بغلة جاء عند النسائي باسناد صحيح من رواية رافع بن عمرو
قال كنت مع ابي كنت مع ابي والناس مجتمعون في منى كان ابي ممسكا بيده قال افلت لو اخذت بيدي من يد ابي  حتى تخللت الناس والناس مجتمعون عن النبي عليه السلام
نريد ان يحظى برؤية النبي عليه السلام قال فاطلقت يدي من يد ابي ثم دخل حتى جئت وكنت تحت ناقة النبي عليه الصلاة والسلام وادخلت يدي بين نعله وقدمه ومسست ساقه عليه الصلاة والسلام
ورجله فوجدت بردها  اجد الان بردها يقول وهو في معنى هذا الخبر قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس بمنى على بغلة والنبي عليه السلام يظهر انه اكثر من بغلة
ثبت بعض الروايات  يا هلا فروة فروة ابن نفاثة الجذامي  ثبتت في صحيح مسلم ان فروة ابن اهدى له عليه السلام يوم خيبر بغلة وهي التي كان عليها عليه الصلاة يوم حنين وهي التي كان عليها عليه السلام يوم حنين وينادي الناس
هلم الي لما فروا هلم الي وهذه البغلة بعض الروايات انها شهبة وتلك بغلة ايضا ان الملك اين اهدى له بغلة بيضاء  البخاري اهدى له بغلة بيضاء وهذه اطلقت اطلقت فينظر هذه البغلة
التي اهديت له عليه الصلاة والسلام قال يخطب الناس بنا بدلالة على مشروعية الخطبة ميناء على بغلة وفي دلالة على جواز الركوب على البغلة   لاجل الحاجة لا بأس كما ركب النبي عليه الصلاة والسلام
شعيره يوم عرفة الى ان غربت الشمس وعليه برد احمر. البرد هو الكساء   يخطب الناس في منى يخطب الناس بمنى يعني يجوز ان تقول منن ويجوز ان تقول منى هنا تصرف ولا تصرف
يجوز صرفها ويجوز منعها من الصرف فاذا اردت البقعة منعتها من الصرف واذا اردت البلدة انك  القاعدة في اعلام انه اذا كان مؤنثا يمنع من الصرف واذا وجدت العلتان واذا لم يجد الا علة واحدة فانه
علم علم على منى مثل مزدلفة علم على مزدلفة اذا اردت البقعة بقعة مؤنثة يمنعها واذا اردت البلد او المكان صرفته لانه لا يوجد الا علة واحدة وهي ماذا  العالمية
ولم توجد علة ماذا؟ التأنيث البقاع تختلف  منها ما يشرب من بعضهم يقول وليس مصروفا من البقاع الا بقاعا جئنا في السماع مثل حنين ومنى وبدر وواسط ودابق وحجر  بعضهم قال ان جميع
البقاع مناصر الا هذه   لكن هم يقولون انه تصرف  القاعدة ما دام انه لم تجتمع اللتان ارجع الى نفس المتكلم يخطب الناس بمنى على بغلة وعليه برد احمر وعليه برد
احمر والبرد الاحمر الكساء. البرد احمر اي الكساء في دلالة على جواز لبس الاحمر جواز لبس الاحمر ووضع في خلاف اقوال كثيرة ذكرها الحافظ رحمه الله كثير من الاقوال ذكرها فيها ضعف
لبس الثوب الاحمر الخالص ابن القيم رحمه الله يقول الخالص لا يلبس حديث البراء بن عازب انه عليه الصلاة والسلام لبس حلة حمراء  استدل بها الشوكاني جماعة على جواز لبس الاحمر الخالص. ابن القيم يقول هذه من البرود التي يؤتى بها من اليمن وغير اليمن
ولم يعاد ان تكون  يعني ليس فيها لون اخر انما يكون فيها لون احمر ويغويها وربما تغني فيها الحمرة يسمى برد احمر برد اخضر ليس المعنى ذلك انها  حمراء خالصة
قد يشهد لقوله ايضا ما رواه ابن ماجة عن ابن عمر انه عليه الصلاة والسلام نهى عن المهدم لكن هذا قد يشهد لقول من قال المفدم الخالص الحمرة الذي تكون حمرته شديدة قوية
اما اذا كانت حمرة ليست شديدة لا بأس بها على ظهر حديث البراء وعلى ما جاء في الاخبار التي ذكر فيها وصف ما لبس هنا وعليه برد احمر. اما ما جاء من حديث عبد الله بن عمرو
مر بي النبي علي علي ثوبان احمران فسلمت له سبعين فهو حديث ضعيف كذلك ايضا حديث عند ابي داوود حديث رافع ان النبي عليه الصلاة والسلام المرأة حمرة يعني رجع ثم قالت ورأينا كل حمرة عند ابي داوود ثلاث احاديث عند
ابي داود كلها ضعيف في ذكر الحمرة كلها ضعيفة لفظ عند ابي داود ان كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر وعلى دوابنا عكسية حمر فقال فقال ارى الحمرة قد علتكم. قال فقمنا الى رحالنا ننزعها حتى هرب
بعض رحالنا او رواحلنا في احاديث ظعيفة ضعيفة ثابت النهي عن المعصية في صحيح مسلم عن عبد الله بن عمرو انه عليه السلام نهى عن المعصفر ولهذا قال بعضهم اذا كان المعصر يصبغ احمر
يكون لونه احمر يصبغ بالمعصفر لكن يميل الى الحمرة والعلة لا لكونه احمر لكونه معصفر لكونه معصفر وهو الذي جاء في الحديث قال وقلت يعني حديث مروا عليه  عصفران قال بل احرقهما او كما قال عليه الصلاة والسلام
قال ورجل من اهل بدر بين يديه هذا هو علي رضي الله عنه كما في رواية الصحيح عند ابي داود علي يعبر يعبر عنه يعبر عنه يحتمل يعبر عنه يعني انه يبلغ صوته
لغيره يبلغ صوته لغيره ويحتمل يعبر اي يبين كلامه ربما لا يتضح لبعض الناس او  بعض الناس قد فاته شيء من العلم ويكون النبي احال على شيء مما قاله ويشرح ويبين عليه لكن يظهر والله اعلم هو الاول ان يبينا علي يبلغ
بعض المواطن وثبت في حديث عند ابي داوود انه عليه الصلاة والسلام خاطبهم او حدثهم وامر الانصار ان يكونوا في المسجد المهاجرين يكونوا في ميمنة مسجد والانصار في ميسرة المسجد
قال في منى قال وكنا نسمع النبي عليه السلام ونحن في رواحلنا في رحالنا يبلغهم صوته وهم في رحالهم قال فجئت حتى ادخلت يدي بين قدمه وشراكه قدمه وشراكه يعني ظاهر هذا شراكه يظهر والله اعلم انه
القدم ظاهر القدم على هذا الشراك والسير الذي يكون على القدم والقبال هو ما يوضع المسمار مثل ما الشيء الذي يشد يشد اليه الشراك اليه الشراك هو القبال ولنعله قبلان عليه الصلاة والسلام كما في الصحيح
يدي يدي بين قدمه وشراكه قال فجعلت اعجب من بردها عنا مكة وخاصة في تلك الايام وفي ايام الحج واجتماع الناس  مكة جوها فيها شدة حرارة واجتماع الناس والنبي في عمله ومع ذلك
كانت قدمه باردة  اكرمه الله به يعني  مزاده وطبعه صلوات الله وسلامه عليه زيادة على ما اكرمه الله به. في دلالة على جواز التبرك عليه الصلاة والسلام تبرك به ميسي
بدنه وكذلك ايضا منفصل عنه هذا كثير في الاخبار هذا كثير في الاخبار متواتر في الصحيحين وغيرهما والله اعلم
