بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اللهم اغفر لنا ولشيخنا المستمعين قوله ولئن سألني لاعطينه ولئن استعاذني لاعيذنه. وفي الرواية الاخرى ان دعاني اجبته وان سألني اعطيته. يعني ان
المحبوب المقرب المقرب المقرب له عند الله. اللي هم اللي هم اولياء الله. اولياء الله طبعا كل مسلم وهذه مسألة كل مسلم كل مسلم يعني مؤمن بمعنى انه يتحقق فيه معاني الايمان
له من الولاية من الله بقدر ايمانه. وبقدر عمله الصالح. لكن قد تخص الولاية للكمل. الكمل لا يعني الكمال المطلق لكن الذين هم اقرب الى الى الخير والذين هم يعني توافرت فيهم صفات العباد الله عز وجل فهؤلاء يسمون اولياء الله
لا يعين بها احدا بعينه الا من تعين وصفه بالشرع. انما هذه مواصفات تنطبق على العباد الذين اخلصوا لله دينهم ظهر منهم ايظا التعبد على الوجه الشرعي السليم من غير بدع ولا محدثات وهظم منهم ايظا حسن
التعامل مع ربهم ومع الخلق. هؤلاء يسمون اولياء الله. نعم. له عند الله منزلة خاصة تقتضي انه اذا سأل الله شيئا اعطاه اياه وان استعاذ به من شيء اعاذه منه. وان دعاه اجابه فيصير مجاب الدعوة لكرامته على ربه عز وجل
وقد كان كثير من السلف الصالح معروفا باجابة الدعوة وفي الصحيح ان الربيع النذر الربيع الربيع بنت النظر كسرت ثنية جارية فعرظوا عليهم الارشى فابوا فطلبوا منهم العفو. فابوا فقظى بينهم رسول الله صلى الله عليه
بالقصاص فقال انس بن النظر اتكسر ثنية اتكسر اتكسر ثنية الربيع والذي بعثك بالحق لا تكسر ثنيتها فرضي القوم فرضي القوم القوم واخذ الارشى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان من عباد الله من لو اقسم على الله لابره
الى ان هذا خلاف الاصل يعني الاصل ان الانسان ما يقسم فيما يرد حد له حد من حدود الله فالقصاص من حدود الله لكن الله عز وجل اخذ او النبي صلى الله عليه وسلم عامل هذا الصحابي على قدر طيب قلبه ويعني صدقه مع الله وكانه بذلك
توجه الى الله عز وجل لكنه ما احسن التعبير فهو اقسم الا يكسر تكسر ثنية بنته اه لكن لا يقصد رد الحق عندما هذي طيبة تكون في بعض الناس لان الاقسام على الله لا يجوز اصلا. لكن يحدث من بعض الناس
لطيبته لطيبته يعني له يظن انه دالة على الله عز وجل فهذا يؤخذ على على ظاهره لانه يجوز الاقسام على الله. يؤخذ في حالات محدودة حالات محدودة مثل هذه الحالة. هذا بطيبة واشفاقه على بنته
قال هذا الكلام لا لانه يرد حكم الله لكن يظن ان كلامه سينفعه وفعلا رق له القوم اخذوه على طيبته ورقوا له فقبلوا الدية بمعنى انه اعود واقول لان لا يفهم خطأ هذا الامر استثناء اي من ان من عباد الله من لو اقسم على الله لابره
بمعنى ان الله يجيب دعوته ولو كان على غير المنهج الصحيح لانه كان عن نية طيبة ما كان يريد معارضة شرعا له ولا كان يتعمد الاخلال بهذه القاعدة وهي قاعدة انه لا يجوز لاحد ان يعني يفرض على الله فرضا
لا بقسم ولا بغيره. نعم. وفي صحيح الحاكم عن انس رضي الله عنه وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال كم من ضعيف متضعف ذي طمرين لو اقسم على الله لابره منهم البراء بن مالك وان البراء لقي زحفا من المشركين
فقال له المسلمون اقسم على ربك فقال اقسمت عليك يا رب لما لما منحتنا اكتافهم فمنحهم اكتافهم ثم ثم التقوا مرة اخرى فقالوا اقسم على ربك. فقال اقسمت عليك يا رب لما منحتنا اكتافهم والحقنا
بنبيك صلى الله عليه وسلم. فمنحوا فمنحوا اكتافهم وقتل البراء. وروى ابن ابي الدنيا باسناد له ان النعمان ابن قوقل قال يوم احد اللهم اني اقسم عليك ان اقتل فادخل الجنة فقتل فقال النبي صلى الله عليه
وسلم ان النعمان اقسم على الله فابره. وروى ابو نعيم باسناده عن سعد ان عبد الله ابن جحش قال يوم احد يا اذا لقيت العدو غدا فلقيني فلقيني رجلا شديدا بأسه شديدا حرجه اقاتله فيك ويقاتلني
ثم يأخذني في جدع ان في واذني. فاذا لقيتك غدا قلت يا عبد الله من جدع انفك واذنيك فاقول فيك وفي رسولك فتقول فتقول صدقت. قال سعد فلقد رأيته اخر النهار. وان انفه واذنه لمعلقت
في خيط. وكان سعد من وكان سعد ابن ابي وقاص مجاب الدعوة فكذب عليه رجل فقال اللهم ان كان كاذبا  فاعن بصره واطل عمره وعرضه للفتن. فاصاب الرجل ذلك كله. فكان يتعرض للجوار في السكك. ويقول
شيخ كبير مفتون اصابته دعوة سعد. ودعا على رجل سمعه يشتم عليا فما برح من مكانه حتى جاء بعير ناد فخبطه بيديه ورجليه حتى قتله ونازعت امرأة سعيدة بن زيد في ارض في ارض اللهو فادعت انه فادعت انه اخذ منها ارضا فقال
قال اللهم ان كانت كاذبة فاعن بصرها واقتلها في ارضها فعميت وبين هي ذات ليلة تمشي في ارضها اذ وقعت في بئر فيها فماتت. وكان العلاء وكان العلاء ابن الحظرمي في سرية فعطشوا فصلى فقال اللهم
يا عليم يا حليم يا علي يا عظيم انا عبيدك وفي سبيلك نقاتل عدوك فاسقنا غيثا نشرب منه ولا تجعل لاحد لاحد فيه نصيبا غيرنا فساروا قليلا فوجدوا نهرا من ماء من ماء السماء يتدفق فشرب
وملأوا اوعيتهم ثم ساروا فرجع بعض اصحابه الى موضع النهر فلم يرى شيئا وكانه لم يكن في موضعه ماء قط شكي الى انس بن مالك عطش عطش ارض له بالبصرة فتوضأ وخرج الى البرية وصلى ركعتين ودعا فجاء المطر فسقى ارضه ولم يجاوز المطر
المطر ارضه الا يسيرا. واحترقت خصاص بالبصرة في زمن ابي موسى الاشعري رضي الله عنه. وبقي في وسطها لم يحترق فقال ابو موسى لصاحب الخس ما بال خصك لم يحترق؟ فقال اني اقسمت على ربي الا يحرقه فقال ابو موسى اني
سمعت الرسول صلى الله عليه وسلم يقول في امتي رجال انس رؤوسهم. ثيابهم نعم. دنس ثيابهم لو اقسموا على الله لابرهم وكان ابو مسلم الخولاني مشهورا باجابة الدعوة فكان يمر به الظبي
فيقول له الصبيان ادع الله لنا يحبس علينا هذا الظبي فيدعو الله فيحبسه حتى يأخذه حتى يأخذوه ودعا لامرأة افسدت عليه عشرة عشرة امرأته بذهاب ببصرها فذهب بصرها في الحال فجاءته فجعلت تناشده الله وتطلب اليه فرحمها ودعا الله فرد عليه
بصرها ورجعت امرأته الى حالها معه. وكذب رجل على مطرف ابن عبد الله ابن الشخير. فقال له المطرف ان كنت كاذبا فعجل الله حلقة احب عجل الله حتفك فمات الرجل في مكانه
وكان رجل من الخوارج يغشى مجلس الحسن البصري فيؤذيهم. فلما زاد اذاه قال الحسن اللهم قد علمت اذاه لنا فاكفناه بما شئت. فخر الرجل من قامته فما حمل الى اهله الا ميتا على سرير
وكان صلة ابن اشيم ابن اشيم فذهبت ابن اشيم نعم وكان صلة ابن اشيم في سرية فذهبت بغلته بثقلها وارتحل الناس فقام يصلي وقال اللهم اني اقسم عليك ان ترد علي بغلتي وثقلها فجاءت
متى قامت بين يديه وكان مرة في برية فقر فجاع فاستطعم الله فسمع وجبة وسمع وجبة خلفه فاذا هو بثوب او منديل فيه ذو خلة رطب طري فاكل منه وبقي الثوب عند امرأته معاذة معاذة العدوية
وكانت من الصالحات وكان محمد بن كدر في في غزاة فقال له رجل من رفقائه اشتهي جبن بطء جبنا رطبا فقال ابن المنكدر جبنا رطبا. فقال ابن استطعموا الله يطعمكم. فانه القادر فدعا
قوم فلم يسيروا الا قليلا حتى رأوا مكتلا مخيطا فاذا هو جبن رطب فقال بعض القوم لو كان مثلا فقال ابن المنكدر ان الذي اطعمكم جبنا ها هنا قادر على ان يطعمك ان يطعمكم عسلا فاستطعموه فدعوا
وساروا قليلا فوجدوا ظرف عسل على الطريق فنزلوا فاكلوا وكان حبيب العجمي ابو محمد معروفا باجابة الدعوة. دعا لغلام اقرع الرأس وجعل يبكي ويمسح بدموعه رأس الغلام ما قام حتى اسود شعره حتى اسود شعر رأسه وعاد كاحسن الناس شعرة
واتي برجل برجل زمن جميل زمن في في محمل زمن سمن يعني المقعد او نعم. وكان اوتي برجل زمن في محمل فدعا له فقام الرجل على رجليه فحمل محمله على عنقه ورجع الى عياله. واشترى في مجاعة طعاما
كثيرا فتصدق به على المساكين ثم خاطئ كيسة فوضعها تحت فراشه ثم دعا الله فجاءه اصحاب الطعام يطلبون ثمنه فاخرج تلك الاكلة فاذا هي مملوءة دراهم ووزنها فاذا هي قدر حقوقهم فدفعها اليهم
وكان رجل يعبث فيه كثيرا فدعا عليه حبيب فبرص. وكان مرة عند ما لك بن دينار فجاءه رجل فاغلظ لمالك من اجل دراهم قسما مالك فلما طال ذلك من امره رفع حبيب يديه الى السماء فقال اللهم ان هذا قد شغلنا عن ذكرك فارحنا منه كيف
جئت فسقط الرجل على وجهه ميتا وخرج قوم في غزاة في سبيل الله وكان لبعضهم حمار فمات وارتحل اصحابه فقام توضأ وصلى وقال اللهم اني خرجت مجاهدا في سبيلك وابتغاء مرضاتك
واشهد انك تحيي الموتى وتبعث من في القبور فاحيي لي حماري ثم قام الى الحمار فضربه فقام الحمار ينفض اذنيه فركبه ولحق ولحق ولحق اصحابه ثم باع الحمار بعد ذلك بالكوفة. وخرجت سارية في سبيل الله فاصابهم برد شديد
حتى كادوا ان يهلكوا فدعوا الله عز وجل والى جانبهم شجرة عظيمة فاذا هي تلتهب نارا فجففوا ثيابهم ودفئوا بها حتى طلعت الشمس عليهم فانصرفوا وردة الشجرة الى على هيئتها
وخرج ابو قلابة حاجا فتقدم في يوم صائف وهم صيام. فاصابه عطش شديد فقال اللهم انك قادر على ان تذهب عطشي من غير فطر فاضللته فاضللته سحابة نعم فاظلته سحابة فامطرت عليه حتى بلت ثوبه وذهب العطش عنه. فنزل
فحوظ حياظا فملأها فانتهى اليه اصحابه فشربوا. وما اصاب اصحابه من ذلك المطر المطر بشيء  هذا مقطع على اي حال مثل هذي القصص يعني تستقيم مع اصل الشرع لان بعض الناس يقول هذه مبالغات قد يكون بعضها يعني فيه تكلف قد يكون بعضها لا يصح
لكن في الجملة فان هذه مما يحدث للمؤمنين والمسلمين في كل الازمنة وكل ما كثر الصلاح صفت القلوب ويعني آآ يعني صفت اطعمة الناس عن عن آآ المشتبهات يكثر مثل هذا بين الناس
المجتمع الصالح الذي قل ان يتلبس بالاكل الحرام وتكون قلوبهم طيبة وسليمة. يكون بينهم تآلف يكون عندهم شيء من قوة الثقة بالله مع حسن التوجه الى الله مع حسن العبادة على منهج شرعي
تكثر بينهم هذه الكرامات لكن هي ليست غريبة لكن احيانا يختلط المشروع بغير المشروع من هذه الانواع بمعنى بعض الناس قد يكون عنده او بعض الفئات وهل بدع يكون عندهم شيء من البدع
تختلط عندهم الكرامات مع عبث الجن والشياطين وتخدمهم قرناؤهم وهم على باطل او على بدعة. يخدمهم بعض الجن يخدمهم بعض الشياطين فيكون مثل عندهم من المخارق والخوارق ما يشبه الكرامات فيظنونه كرامات ويفتن بهن بهم الناس
والتمييز بين هذا وذاك بين المشروع والممنوع يعني يحتاج الى فقه في الدين ومعرفة قواعد الشرع والتمييز في سلوكيات هؤلاء يعني اذا حدث مثل هذا على يد انسان هو او من يتبعه
او من يرى له يعني ولاية فانا ننظر في حال الشخص الذي تدعى له الولاية ويحدث على يده مثل هذه المخارق ان كان صاحب السنة وليس عنده بدع فهذه كرامات غالبا
قد تكون استدراج في بعض الاحيان لكن الاصل انها كرامة وان وجدنا عند الشخص الذي تحدث على يده هذه الامور او الجماعات. شيء من البدع والتجاوزات الشرعية. فان هذا يعني استدراج
ويعني انه ليس من ما يكون على ايدي الملائكة وصالح الجن والمخارج الخوارق الذي هي كرامات انما يكون من باب الابتلاء فتنة والدفع والدفع الى البدعة. ومما يبتلى به عامة الناس الذين لا يميزون. ولذلك
يظهر لي انه من اعظم اسباب تبعية عوام المسلمين لاصحاب الطرق الصوفية والمناهج الباطنية واصحاب البدع ايا كانوا هو مثل هذه الامور تظهر على على تصرفاتهم مخارق غريبة يندفع بها شر او يجلب بها خير
لكن الذي يفعلها يبيع دينه بهذه الامور ويقع في الفتنة وهو يظن انه على خير. والا ما يحدث على ايدي هؤلاء الطواغيت وهؤلاء المبتدعة قد يكون حقيقة لان بعض طلاب العلم هداهم الله يقول ابدا هذا كله كذب ما هو كله كذب
بعضه يكون استدراج كثير من لو استقرأتم تاريخ الاصنام والاوثان حتى قبل الاسلام واثناء اول دعوة النبي صلى الله عليه وسلم. وجدنا ان المشركين تعبث بهم الجن والشياطين عند عند اصنامهم
وقد يندفع عنهم بعض الشر وبعض المرض وبعض الضر وقد ينجلب لهم بعض النفع وهو من عبث الشياطين بهم فيزيدهم ويوغلهم في الشرك نسأل الله السلامة والعافية وذكر ذلك ما يحدث عند بعض آآ هؤلاء سواء من عند قبور آآ اوليائهم ان صح هذا وليس فيهم اولياء وان كانوا اولياء فهم يكذبون
عليهم او ما يكون عند اشجارهم واحجارهم ومبتدعاتهم التي يتمسحون بها ويتبركون ويتوسلون. ما يحدث من بعظ المنافع قد يكون صحيح لكنه من باب الاستدراج الى الى البدعة والشرك نسأل الله السلامة والعافية. فلا ينبغي لطالب العلم يتحمس بانه هذا لا يكون لا هو يكون لكنه ابتلاء
انما يجب ان نبين للناس الفارق بينما هو سنة وما هو بدعة ما هو حق وما هو باطل نضع للناس معالم تكتب وتنشر على شكل يعني كتيبات خفيفة تقرأ نبين لهم كيف يميزون بينما ما هو من كرامة من الله عز وجل ومن عمل
الملائكة وصالحي الجن او ما يسخر الله به عباده لعباده الصالحين وبينما هو من عمل مردة الجن والشياطين والقرناء فهذا امر مهم جدا وينبغي ان يسارع طلاب العلم للتمييز بين هذا وذاك لان فتنة الناس حتى من اهل السنة الان مع الاسف بدأ بعض
يفتنون بهذه الامور فلنسارع لا سيما فيما يتعلق بالدورات الجديدة هذه مثل تطوير الذات ومثل يعني ما شعب الناس الاستشفاء الروحانيات هذه الان هي نوع من الدجل واستجلاب بعض المنافع
بعظ الاشياء اللي يشعر بها الانسان من قوة اعصابه او قوة ادراكه او ارتقاء بعظ القوى عنده ويكون هذا من عبث قرنائهم ومن عبث الجن والشياطين اذا كان باساليب غير شرعية صحيحة
وكل وسائل رقي الانسان في قلبه وجوارحه وعواطفه وعقله موجودة في القرآن والسنة فلماذا نستجلب دورات ونستجلب دجالين او المغترين بهذه الدورات ونجعلهم وسيلة الى تنشيط المجتمع في عقوله واصابه وعواطفه. آآ وهذه من الفتن. فهذه نوع من تلك
لمست لباس يعني العلم الحديث هذه الامور وكانت قديما تكون عند الطرق واصحاب دجل والشعوذة والكهانة والان انت قلت الى كهان يلبسون لبستنا ويتكلمون بالسنتنا وبعضهم من ابناء جلدتنا. باسم التطوير الذات والدورات المتنوعة من هذا الشيء
التي يدخل فيها كثير من مناهج الامم الضالة من فلسفات وديانات وآآ مناهج الغرب الجديدة التي استهوتهم لانهم لا دين عن لا دين لهم. نسأل الله السلامة والعافية اي نعم طبعا الدرس الاخير. ان شاء الله الى اشعار اخر باول الدراسة
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. جزى الله فضيلة الشيخ خير الجزاء وجعلنا الله واياكم ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه. وتقبلوا تحيات اخوانكم في تسجيلات الراية الاسلامية. بالرياض هاتف رقم
اربعة تسعة واحد واحد تسعة ثمانية خمسة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
