بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين اجمعين. قال الشيخ مرعي بن يوسف الكرمي رحمه الله تعالى في كتاب الجنائز. قال رحمه الله
تسن عيادة المريض المسلم وتلقينه عند موته لا اله الا الله مرة ولم يزد الا ان يتكلم. وقراءة الفاتحة وياسين وتوجيهه الى القبلة على جنبه الايمن مع سعة المكان. والا فعلى ظهره. فاذا مات سنة
تغميض عينيه وقول بسم الله وعلى وفاة رسول الله. ولا بأس بتقبيله والنظر اليه ولو بعد تكفينه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه
اما بعد قال رحمه الله تعالى وتسن عيادة المريض وتقدم الكلام على هذه الجملة وقوله المسلم المسلم هو الذي يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واتى بمقتضى هاتين الشهادتين
هذا هو تعريف المسلم الذي يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واتى بمقتضى هاتين الشهادتين فخرج بقوله المسلم الكافر فلا تسن عيادته بل تحرم عيادته على المذهب
سواء كان ذميا ام حربيا ام مرتدا لانه لا حق له والقول الثاني جواز عيادة الكافر المراد غير الحربي جواز عيادته وان عيادته تكون بحسب المصلحة بل قد تكون واجبة
اذا كان في عيادته دعوة له الى دين الاسلام اسلامه وقد دلت السنة على جوازي عيادة الكافر ففي صحيح البخاري ان النبي صلى الله عليه وسلم عاد غلاما يهوديا كان يختمه
ودعاه الى الاسلام فاسلم وفي الصحيحين ايضا انه صلى الله عليه وسلم عادي عمه ابا طالب لما حضرته الوفاة ودعاهم الى الاسلام فقال يا عم قل لا اله الا الله
وهذا القول هو الراجح ان عيادة الكافر من حيث الاصل جائزة ومباحة لكن يقوى القول بمشروعيتها وطلبها بحسب ما تقتضيه المصلحة وقوله رحمه الله المسلم استثنوا رحمهم الله من المسلم
استثنوا اولا المبتدع وثانيا المجاهر بالمعصية ويستثنى من من مشروعية عيادة المسلم قالوا ما لم يكن مبتدعا او ممن يجاهر بالمعصية وان شئت فقل ما لم يكن ممن يشرع هجره
ما لم يكن ممن يشرع هجره والذي يشرع هجره هو المبتدع والمجاهر بالمعصية لكن المبتدعة قالوا يجب هجره والمجاهد بالمعصية قالوا يسن  وقد تقدم لنا مرارا ان الهجر على القول الراجح دواء
ان الهجر دواء ان كان يرجى منه المصلحة والمنفعة فانه يفعل والا فلا فاذا كان هجرك لهذا المبتدع او لهذا المجاهر بالمعصية يرجعه ويزجره عن معصيته فانك تهجره بان هجرك له في الواقع من مصلحته
واما اذا كان هجرك اياه لا يزيده الا طغيانا ونفورا وعتوا فانك لا تهجره بل لك ان تواصل معه تدعوه الى الله عز وجل وتنصحه وتدعو له ثم قال المؤلف رحمه الله وتلقينه عند موته لا اله الا الله وتلقينه عند موته
لا اله الا الله مرة ولم يزد الا ان يتكلم شرع المؤلف رحمه الله فيما يشرع في حق المحتضر فيما يشرع في حق محتضر والمحتضر ومن حضره الموت او ملائكته
بقبض روحه قال الله تعالى حتى اذا جاء احدهم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون وقال عز وجل قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم واعلم انه يشرع في حق المحتضر
قبل موته امور اولا تعاهد بل لحلقه بماء وتعاهد تندية شفتيه بقطنة فيبل حلقه بماء ويندي شفتيه بقطنة قالوا لان ذلك يطفئ ما نزل به من الشدة ويسهل عليه النطق بالشهادة
ثانيا ان يتولاه اهل المحتضر ان يتولاه ارفق اهله به واعرفهم بمداراته واتقاهم لله عز وجل فهو الذي يتولى هذا المحتظر ثالثا تلقينه لا اله الا الله. كما قال المؤلف وتلقينه عند موته. لا اله الا الله
ودليل ذلك اولا ما ثبت في صحيح مسلم من حديث ابي سعيد رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لقنوا موتاكم لا اله الا الا الله وفي حديث معاذ بن جبل في السنن
عند الامام احمد وغيره ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من كان اخر كلامه لا اله الا الله دخل الجنة اذا يشرع ان يلقن لا اله الا الله وهنا مسائل
مهمة تتعلق بالتلقين المسألة الاولى هل يلقنه مرة او ثلاثا المذهب انه يلقنه مرة انه يلقنه مرة واحدة فيقول قل لا اله الا الله وعللوا ذلك قالوا لان لا يضجره
لانه اذا كرر عليه فربما تضجر هذا المحتظر اذا يلقنه مرة ما يلقنه مرة لان لا يضجره ما لم يتكلم. فاذا تكلم اعاد عليه مرة ثانية ليكون اخر كلامه لا اله الا الله
والقول الثاني انه يلقنه ثلاثا ولا يزيد عليها نقول قل لا اله الا الله. قل لا اله الا الله. قل لا اله الا الله ويأتي صفة التلقين قالوا الا ان يتكلم بعدها فيعاد
ليكون اخر كلامه لا اله الا الله. اذا المذهب انه يلقن مرة واحدة والقول الثاني انه يلقن ثلاثا وهذا الذي عليه اكثر الاصحاب ويكون التلقين برفق ومداراة لان لان الرفق والمداراة
مطلوب في كل شيء فها هنا او لا ولا سيما في حق المحتضر فانه في حال وفي شدة لا يعلمها الا الله قال فقهاؤنا رحمهم الله يكره تلقين الورثة المحتضر بلا عذر
بان حضره غيره من غير الوارث لما فيه من تهمة الاستعجال فاذا قدر ان هذا المحتضر عنده ورثة وعنده غير الورثة فقالوا يكره للوارث ان يلقنه لان هذا كأنه نوع استعجال
لماذا في الارث طيب المسألة الثانية صفة التلقين صفة التلقين كيف يكون التلقين قيل ان صفة التلقين ان يذكرها بين يديه. ليتذكر ولا ولا يقولها بلفظ الامر لانه قد يتكره ويتضجر ولا يقولها
يقول لا اله الا الله لا اله الا الله عندها المحتضر لماذا؟ قالوا لانه لو قال قل فربما تضجر وقال لن اقول هذا لن اقول ذلك بما فيه من الشدة
وقيل ان التلقين يكون بلفظ الامر في ظاهر الحديث لقنوا وهذا امر ولان الرسول صلى الله عليه وسلم قال لعمه يا عم قل لا اله الا الله فدل هذا على ان التلقين
يكون بلفظ ايش الامر؟ اذا ها هنا قولان قول انه لا يذكرها بلفظ الامر وانما يذكرها عند فاذا حضر عنده يقول لا اله الا الله لاجل ان يتذكر هذا المحتظر
وقيل انه يقولها بلفظ الامر بان الرسول صلى الله لاولا لقوله لقنوا وهذا امر وثانيا ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال يا عم قل لا اله الا الله والحقيقة ان الاستدلال بقول النبي صلى الله عليه وسلم لعمه يا عم قل لا اله الا الله
على انها تكون بلفظ الامر لا دلالة فيه ووجه ذلك ان امر النبي صلى الله عليه وسلم لعمه اما ان ينفع واما ان لا يضر اما ان ينفع واما الا يضر
لانه ان قالها فقد نفع وان لم يقلها لم يضر لانه باق على كفره والصواب في ذلك ان هذا يختلف باختلاف الناس فاذا خشي ان هذا المحتضر يتضجر من توجيه
كلمة لا اله الا الله بلفظ الامر فانها فانه يذكرها بين يديه وان كان يعلم منه ومن حاله ومن ايقانه انه يفرح بذلك وانه يستجيب فانه في هذه الحال ماذا؟ يقوله يقولها يقولها له بلفظ الامر. فيقول قل لا اله الا الله
وما معنى التلقين؟ معنى التلقين ان يقول قولا يتابعه فيه غيره التلقين لقنه اذا قال قولا فتابعه فيه المسألة الثالثة هل يجمع في التلقين بين الشهادتين بين شهادة ان لا اله الا الله
وان محمدا رسول الله فيقال قل لا اله الا الله محمد رسول الله او لا قال بعض العلماء يلقنه الشهادتين فيجمع بينهما لان الشهادة الثانية وهي الشهادة للرسول صلى الله عليه وسلم بالرسالة تبع للاولى
لكن في الحديث لقنوا موتاكم لا اله الا الله اقتصر على الاولى لان الثانية تبع لها والتقدير لقنوا موتاكم لا اله الا الله محمد رسول الله وقيل انه لا يجمع بينهما
انه لا يجمع بينهما اولا لان اقراره فيها اقرار بالاخرى فان من اقر بتوحيد الله اقر للرسول صلى الله عليه وسلم بالرسالة بان الوهية الله تعالى لكمالها تقتضي ان يكون محمد
ان يقول محمد صلى الله عليه وسلم رسول الله ولان شهادة ان لا اله الا الله هي التي اذا قالها حكم في اسلامه ثم بعد ذلك يطالب لماذا؟ باللوازم وثالثا لظاهر الحديث
لقنوا موتاكم لا اله الا الله ولم يقل محمد رسول الله وفي وفي قوله صلى الله عليه وسلم لقنوا موتاكم لا اله الا الله المراد الذين في سياق الموت فهو باعتبار
ما سيكون لقنوا موتاكم اي الذين ايش؟ في سياق الموت يعني الذين سيموتون فهو باعتبار ما سيكون والوصف قد يوصف به من لم يتلبس به اذا كان قريبا منه الوصف
قد يوصف به من لم يتلبس به اذا كان قريبا منه كقوله عز وجل فاذا قرأت القرآن فاستعذ بالله اي اردت قراءته ثم قال المؤلف رحمه الله اه نعم مرة ولم يزد الا ان يتكلم يعني لا يزيد على الثلاث
لان لا يضجره الا ان يتكلم فيعيد ليكون اخر كلامه لا اله الا الله قال رحمه الله وقراءة الفاتحة وياسين اي يسن ان يقرأ عند المحتضر سورة الفاتحة ولم يرد فيها
او لم يرد في قراءة الفاتحة شيء لكنهم رحمهم الله قاسوه قياسا على سورة ياسين والا فان ذلك لم لم يرد وقوله ياسين اي انه يسن ان يقرأ على المحتضر
سورة يس سورة ياسين واستدلوا بحديث معقل ابن يسار ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اقرؤوا على موتاكم سورة ياسين اقرأوا على موتاكم سورة ياسين وهذا الحديث مختلف في صحته
وفي معناه اما في صحته فمن العلماء من ضعفه النووي وابن حجر قدر قطني والشيخ محمد ناصر الدين الالباني رحمه الله ومنهم من صححه  شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله
فانه قال تستحب قراءة ياسين عند المحتضر قال الامام احمد رحمه الله حدثنا صفوان قال كان المشيخة يقولون اذا قرأت عند الميت خفف عنه اذا قرأت هذه السورة عند الميت خفف عنه
اذا الحديث مختلف في ثبوته وفي معناه اما في ثبوته فمن العلماء من صححه ومنهم من ضعفه اما الاختلاف في المعنى وقال بعض العلماء انها تقرأ على عليه بعد الموت انها تقرأ بعد الموت
يعني اذا مات تقرأ عليه ياسين في ظاهر الحديث اقرأوا على موتاكم لان قوله موتاكم لا يتحقق الا بعد خروج الروح وعلى هذا فتكون قراءتها على الميت بعد موته من باب اهداء الثواب
يعني كأن القارئ يهدي يهدي ثواب هذه السورة الى الميت وقال بعض العلماء انها تقرأ عند الموت يعني قبل خروج الروح قالوا لان في لان في ذلك تسهيلا لخروج الروح
وطمأنينة للميت لما في هذه السورة الكريمة من ذكر الايمان ونعيم الجنة ومآل الصالحين وهذا فأل حسن واما قراءتها بعد الموت فقالوا انه لا فائدة منها وهذا القول هو الصحيح اذا ثبت الحديث
انها تقرأ قبل ايش قبل خروج الروح جعلنا في قراءتها تسهيلا على لان في قراءتها تسهيلا لخروج الروح وزيادة الطمأنينة بهذا المحتضر واما قول النبي صلى الله عليه وسلم اقرأوا على موتاكم
فاطلق عليه الموت لوجود سببه وهو حضور الاجل بوجود السبب وهو حضور الاجل واما القراءة على الميت سورة ياسين بعد الموت فقد ذكر شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله انها من البدع
قال بخلاف بخلاف قراءة بخلاف قراءته على المحتضر فانها مستحبة ويقرأ سورة ياسين عند المحتضر جهرا لا سرا لماذا نقول لان الحكمة من قراءتها والتشويق والطمأنينة لهذا المحتضر وهذا لا يتحقق
الا اذا اشتهر بها. اما ان يجلس يقرأها فيما بينه وبين نفسه. نقول المحتضر هنا لا يستفيد شيئا اذا يقول يقرأها جهرا العلة وهي التشويق لهذا المحتضر والطمأنينة وهذا لا يتحقق الا اذا قرأها جهرا
لكن لو شك في كونه محتظرا فانه يقرأ سرا لان الجهل لان الجهر يريعه ويخوفه جالس عنده شخص مريض فقال اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم يس والقرآن الحكيم
هذا يريعه او لا العب يريحك ونقول اذا اذا وجدت امارات وعلامات تدل على انه في سياق الاحتضار فانه يقرأها والا فانه يقرأها ويجهر بها. والا فلا ثم قال المؤلف رحمه الله وتوجيهه الى القبلة
على جنبه الايمن مع سعة المكان والا فعلى ظهره ايضا هذا مما يشرع في حق محتضر توجيهه ان يسن توجيهه الى القبلة على جنبه الايمن والدليل على ذلك اولا استدلوا رحمهم الله اولا بحديث ابن عباس رضي الله عنهما
مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اشرف مجالسكم ما استقبلتم به القبلة وثانيا ما جاء عن عمير ابن قتادة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال القبلة انه قال البيت الحرام
قبلتكم احياء وامواتا وكلا الحديثين ضعيف كلاهما ضعيف ولهذا كان القول الثاني انه لا يسن توجيهه الى القبلة لانه لا دليل على التوجيه الى القبلة وايضا على جنبه الايمن. ايضا هذا فيه نظر لانه ربما شق ايضا جعله على جنبه الايمن مستقبل القبلة
وهذا هو الذي عليه العمل ولهذا ذكر ذكر المرداوي رحمه الله في الانصاف ان الذي عليه العمل هو ان يكون مستلقيا على ظهره وهو كما قال الله هو الذي عليه العمل من من قبل زمنه الى يومنا هذا
طيب هذه سنن  يقول هذا الذي عليه العمل وهو الذي اقول وهو الذي عليه العمل من قبل زمن المرداوي الى زميلنا الان انه يكون على ظهره الفقهاء يرون انه يحول الى جنبه الايمن
ولابد ان يكون مستقبل القبلة. قد تكون القبلة  امامه او خلفه فيلزم من ذلك ان تجعله الايمن ثم توجهه وهذا قد يكون فيه مشقة هذه الامور التي التي تشرع في حق المحتضر
قبل موتها وهي ماذا تندية شفتيه وبل حلقه وان يتولاه ارفق الناس به وتلقينه لا اله الا الله وقراءة سورة ياسين وتوجيهه الى القبلة على ما مشى عليه المؤلف قال فاذا مات
اذا مات سنة تغميض عينيه اذا مات سنة تغميض عينيه والدليل على ذلك اولا ان النبي صلى الله عليه وسلم اغمض عيني ابا ابي سلمة رضي الله عنه فانه لما دخل عليه وقد شق بصره فاغمضه
وقال ان الروح اذا قبض اتبعه البصر وثانيا ازالة للتشويه لئلا يقبح منظره وربما يساء الظن به وثالثا حماية له من الهوام او عن الهوام اذا اغماض العينين نقول فيه
ايش نقول سنة اولا لفعل الرسول صلى الله عليه وسلم بابي سلمة وثانيا ازالة للتشويه لان لا يقبح منظره لان الميت اذا مات يبقى كل شيء على ما هو عليه
واذا مات وقد فتح وقد فتح عينيه تبقى العينان ها مفتوحتان وهذا قد يكون فيه تشويه وثانيا وثالثا حماية لهما عن الهوام الحشرات ونحوها وينبغي عند تغميض عيني الميت ان يدعو بما دعا به النبي صلى الله عليه وسلم
لابي سلمة فان ابا سلمة لما مات ظج ناس من اهله وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تدعوا على انفسكم الا بخير فان الملائكة يؤمنون على ما تقولون ثم قال صلى الله عليه وسلم اللهم اغفر لابي سلمة
وارفع درجته في المهديين وافسح له في قبره ونور له فيه واخلفه في عقبه اذا هنا ها هنا سنتان  بالنسبة لتغميض بالنسبة لي اذا مات. سنة قولية وسنة فعلية الفعلية تغميض عينيه
والقولية الدعاء له يقول المؤلف رحمه الله فاذا مات سنة تغميض عينيه وقول مم  الدعاء اللهم اغفر لابي سلمة نعيد الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم لما دخل على ابي سلمة
ضج ناس من اهلها وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تدعوا على انفسكم الا بخير فان الملائكة يعني الذين حضروا لقبض روحه يؤمنون على ما تقولون ثم قال اللهم اغفر لابي سلمة
وارفع درجته في المهديين وافسح له في قبره ونور له فيه واخلفوا في عقبه لما قال اخلفوا في عقبه قالت ام سلمة ومن خير من ابي سلمة  فرزقها الله عز وجل من هو
خير منه وهو. الرسول صلى الله عليه وسلم طيب يقول المؤلف رحمه الله وقول بسم الله وعلى وفاة رسول الله يعني انه اذا اغمض عينيه يقول هذا الذكر بسم الله وعلى وفاة رسول الله
وهذا الذكر الذي ذكره المؤلف لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يرد ايضا عن احد من الصحابة لكن ورد عن بكر ابن عبد الله المزني وهو من التابعين
انه قال اذا اغمضت الميت فقل بسم الله وعلى وفاة رسول الله ولكن لا حجة فيه لان الحجة فيما قاله فيما جاء في كتاب الله او في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم او جاء عن
عن الصحابة وعلى هذا فهذا الذكر ليس مشروعا. وانما الذي يشرع ماذا؟ ها؟ الذي يشرع الدعاء الذي ورد لو ثبت بالحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم. اذا نقول اذا اغمض عينيه اغمض عين الميت
يدعو بما جاء ثانيا من الامور التي تفعل بالميت بعدما اذا مات شد لحييه واللحيان العظماء اللذان عليهما منبت اللحية من الانسان فيشدهما في عصابة او لفافة او خيط يعني هكذا يشد
لان اللحيين اذا مات الانسان انفكت واذا لم يشد وبرد الميت بقي الفم مفتوحا مشدودا فيصعب اغلاقه اذا مات تتوقف كل الاعصاب فما تستطيع ان تغلق فمه الا بكسر شيء منه
ولهذا اذا مات يبادر شد لحييه لان مفاصله الى الان تكون لينة والحكمة من ذلك اعني من شد لحيه. اولا ازالة التشويه لانه اذا لم يفعل بقي فمه مفتوحا وثانيا حفظا
في باطنه من دخول الهوام او دخول الماء عند تغسيله لانه اذا بقي مفتوحا فقد تدخل الحشرات او عند ارادة تغسيل اذا غسل وجهه يدخل الماء من طيب ثالثا مفاصله
مما يشفى للميت اذا مات ومفاصله فيلين مفاصله ليسهل تغسيله قالوا لان الحرارة لا تزال باقية في البدن يعني الحرارة لا تزال باقية في البدن ولا يمكن تليينها يعني المفاصل
بعد برودته وصفتنا ذلك صفة التليين ان يرد ذراعيه الى عضديه ثم يردهما الى جنبيه ويرد اصابع يديه الى كفيه ثم يبسطهما يقول هكذا وهكذا يرفع ينزلها ثم اصابع اليدين يفتحها ثم يقبضها
ويرد ساقيه الى فخذيه وهما الى بطنه ثم يردهما هذا معنى تليين المفاصل. اذا تليين المفاصل ان يرد ذراعيه الى عضديه ثم يردهما الى جنبيه ويرد اصابع يديه الى كفه يعني اذا كانت الاصابع هكذا يقول فيها هكذا ثم يقبضها ثم يفتحها
ويرد ساقيه الى فخذيه الساق ويضع على الفخذ ثم يضعهما جمعا الى البطن ثم يردهما مرة ثانية. حتى تلين المفاصل طيب رابعا مما يفعل بالمحتظر خلع ثيابه الميت خلع ثيابه
في حديث عائشة رضي الله عنها قالت لما ارادوا غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني الصحابة قالوا والله ما ندري نجرد رسول الله صلى الله عليه وسلم كما نجرد موتانا او لا
فلما اختلفوا القى القى الله عز وجل عليهم النوم حتى ما منهم احد الا وذقنه على صدره ثم كلمهم متكلم من ناحية البيت لا يدرون من هو ان غسلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثيابه
في ثيابه فغسلوه في ثيابه. فكانوا يصبون الماء عليه عليه الصلاة والسلام من فوق القميص ويقول القميص دون ايديهم وثانيا ايضا من من العلل في خلع الثياب لئلا يحتمي جسده عليه
فيسرع اليه الفساد ولا سيما اذا كانت هذه الثياب من الثياب الثقيلة الصوفية  الشاهد من هذا الحديث قولها انجرد رسول الله صلى الله عليه وسلم كما نجرد موتانا وهذا دليل على ان تجريد الميت او خلع ثيابه انه من الامور المعروفة عندهم
ثالثا اه بل خامسا ستر ستره بثوب يكون شاملا لجميع بدنه. يعني اذا ارادوا ان يجردوه يستروه بثوب يشمل جميع بدنه ثم يجرد ولا يجرد هكذا ليبقى عاريا. بل يستر بثوب يكون شاملا لجميع بدنه. ثم يجرد
ما في حديث عائشة رضي الله عنها ان انها قالت ان النبي صلى الله عليه وسلم حين توفي سجي ببرد حبرا يعني غطي وايضا من حيث النظر احتراما وصونا له عن الهوام والمؤذيات
طيب اه سادسا استحب بعض الفقهاء وهو المذهب يستحب وضع حديدة او نحوها وضعه حديدة او نحوها من الاشياء الثقيلة على بطنها يوضع على بطنه لقول انس رضي الله عنه لما مات مولى له
عند مغيب الشمس قال ضعوا على بطنه حديدة وعللوا ذلك قالوا لان لا ينتفخ بطنه ولكن هذا اعني وضع شيء ثقيل من حديدة او غيرها فيه نظر ولا يشرع اولا ان ما ورد عن انس رضي الله عنه
لا يثبت ولا يصح وثانيا ان انتفاخ البطن نمو سيحصل ولو مع الحديدة النمو والانتفاخ سيحصل ولو مع وجود الحقيقة فعلى هذا يقول هذا الامر ليس من الامور المشروعة سابعا
مما يشرع في حق الميت اذا مات اسراع تاج اسراع تجهيزه المبادرة والاسراع في تجهيزه  بوجوب اولا ان تأخيره مخالف لظاهر القرآن قال الله تعالى من اي شيء خلقه؟ من نطفة خلقه فقدره ثم السبيل يسره. ها؟ ثم اماته
مقبرة ولم يقل ثم اماته ثم اقبره فاتى بالفاء الدالة على ماذا على التعقيب وان اقباره يكون عقب موته بخلاف ما قبله فانه عبر بثم الدال على التراخي وثانيا في حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اسرعوا بالجنازة
وهذا شامل للاسراع في تجهيزها وتغسيلها وتكفينها والصلاة عليها والسعي الى المقبرة والدفن وكل ما يتعلق بذلك وثالثا ان النبي صلى الله عليه وسلم روي عنه انه قال لا ينبغي لجيفة مسلم ان تحبس بين ظهراني اهله
والحديث وان كان الفقهاء يستدلون به لكنه ضعيف ورابعا من جهة التعليل ايضا صونا له عن التغير لانه اذا لم يبادر لتجهيزه فانه ربما تغير ولا سيما في المناطق الحارة
تخرج منه روائح نتنة ويتغير جسده وخامسا ان فيه جناية على الميت التأخير فيه جناية عن الميت لان فيه حبسا له عما ينتظره من النعيم ان كان مؤمنا لانه يقول قدموني قدموني
لكن لا بأس ان ينتظر به من يحضره من اقاربه لا بأس ان ينتظر به من يحضره من اقاربه بشرطين الشرط الاول ان يكون الزمن قريبا والشرط الثاني الا يخشى على الميت
والشرط الثالث الا يشق ذلك على الحاضرين بشروط ثلاثة لا بأس ان ينتظر لمن ان ينتظر لمن يحضره من اقاربه بشروط ثلاثة الشرط الاول ان يكون الزمن قريبا فان كان الزمن بعيدا سيحضرون بعد ثلاثة ايام او يومين فلا ينتظر
ثانيا الا يخشى على الميت من التغير وثالثا الا يشق على الحاضرين لان الحاضر اولى من الغائب وانما قال الفقهاء رحمهم الله لا بأس ان ينتظر به من يحضره من اقاربه لان فيه تكفيرا للاجر بالنسبة للميت
كثرة المصلين عليه فاذا كان هناك جمع من اقاربه سيحضرون فحضورهم فيه منفعة لمن؟ للميت الميت بالدعاء قال اهل العلم وينتظر بمن مات فجأة او شك في موته حتى يعلم يقينا
واما اذا كان اذا كان موته غير فجأة في ان كان عن مرض ونحوه فانه يبادر بتجهيزه. اذا الانسان اذا مات فجأة فانه لا يستعجل  ينتظر حتى يتيقن انه قد
مات لانه قد تكون غشية او اغماء او نحو ذلك قال قالوا قالوا ويعلم موت الميت وهذا يعني في زمنهم سابقا وفي وقتنا الحاضر لكن في وقتنا الحاضر هناك امور طبية لكن من غير الطب يعلم موت الميت بامور
اولا انخساف صدغيه وين الصدق ها نعم ينخسف وثانيا ميل انفه اذا مات الميت يميل انفه قليلا وثالثا انفصال كفيه انخلاعهما من ذراعيه ان تسترخي يسترخي العصب ستبقى كأنها منفصلة
ورابعا استرخاء رجليه بحيث تنفصل الرجل عن الكعب فترتخي وتميل وخامسا امتداد جلدة الوجه للوجه يمتد لانه لما ينقسم الصدر  لان الجلد يتمدد وسادسا انفكاك لحييه قلنا تشد فيما سبق
وسابعا قالوا تقلص خصيتيه الى فوق مع تدلي الجلدة كم هذي تمام اه سبع الثامن قالوا غيبوبة سواد العينين في البالغين غيبوبة سواد العينين. يعني سواد العين يغيب لكن هذا في من
بالبالغين غيبوبة سواد العين في البالغين. قال الحجاوي في الاقناع رحمه الله وهو اقواها. يعني اقوى العلامات غيبوبة سواد العينين في البالغين هذه علامات ذكرها الفقهاء رحمهم الله وهناك علامات طبية تعلم في وقتنا الحاضر منها توقف
القلب والتنفس ومنها ايضا تعطل جميع وظائف الدماغ فهذا يدل على انه ميت يعني العلامات السابقة التي ذكرتها الثمان هذا في الزمن السابق او اذا كان في مكان ليس هناك مستشفيات او نحوها
المستشفى يعلم انه مات بل يعلمون انه مثل مات قبل نصف ساعة ساعة ساعتين ثلاث ساعات له يوم او يومان يعلم هذا لكن اذا لم يكن هناك مثلا مكان طبي او مستشفى
فهذه العلامات واقواها كما سبق ماذا سواد غيبوبة سواد ماذا؟ العينين في البالغين قال الحجاج رحمه الله في الاقناع وهو اقواها اذن نقول اذا مات الميت فالمشروع المبادرة المبادرة بماذا
في تجهيزه وتغسيله وتكفينه الى اخره ما لم يكن موته فجأة ينتظر ولا يستعجل. وقد وقعت وقائع يعني في اناس حكم بموتهم او ظنوا انهم قد ماتوا واذا هم قد غشي عليهم واغمي عليهم
يعني في وقتنا الحاضر زمن قريب وفيما سبق ذكروا ان شخصا او ان  رجلين من من من من نباشي القبور ينبشون القبور سابقا كان اذا مات الميت وخرج الناس يأتي نباش القبور يحفر القبر ويأخذ الكفن
يبيعه  ها   طيب  دخل على رجل وكان هذا الرجل يعني الموطن هذا كانوا يدفنون الميت في مثل الغرف الغرف يمكن مناطق جبلية او ما يتيسر فيها ان يدفن كل ميت
فلما ازاحوا الحاجز هذه الغرفة  واذا هذا الرجل قد وقف  يعني جلس جلس فزعوا وقال الله يستر عليكم  لكن اطلب منكم شيئا والله يسامحكم. اخبروا اهلي لانه لو ذهب الى اهل هذا الميت شو تقولون
ها ايه اخبروا يعني اذهبوا اليهم وقل ان ان الرجل لم يموت وانه كان كذا يعني يمهدون حتى لا ينفجعوا اخبروها عاش هناك يعني اناس حوكم بمثل هذه موتهم عاشوا سنوات طوال. بعضهم عاش اربعين سنة او اكثر او اقل
اذا مات اذا شك في موته فينتظر لكن كما قلنا هذا في الزمن السابق اما في وقتنا الحاضر فمع تقدم الطب يتمكنون من معرفة ايش؟ الموت هل مات حقيقة او لا
قبل نستأذنكم غدا وبعد غد ان شاء الله بكرة  الاربعا والخميس يوم الخميس ليلة الجمعة ان شاء الله فيه    لا قد يكون احبهم وقد عنيف يختار يعني اعرفهم الانسان اللي يعرفه
يعرف وعنده مداراة وعنده كذا لانه ايضا ربما يسمع كلمات من هذا المحتظر يتضجر منها ربما سب وشتمه اذا كان قلقان كيفك خلك مت. يروح يخليه واضح؟ نعم لابد ان يكون ممن
يعني يتحمل ويصبر يكون ارفق اهله به وادراهم واتقاهم لله عز وجل    لا لان المتقي لله عز وجل هو هو يرتاح نفس نفس الشخص كون الكون الذي يكون عنده رجل صالح متقي لله خير من ان يكون رجلا دون ذلك
نعم  البالغين الصغار قد يكون ليست مطردة قد توجد ايه ولهذا قيدوها قالوا في البالغين وهي اقوى العلامات السواد يذهب  نفس القدم كلها تسترخي كأنها تنفك من الكعب والله اعلم
ربما احسن الله اليكم في قراءة ياسين. هذا المراد عند الاحتضار. المذهب قبل موته المذهب بعد الموت لا عند موته مذهب المحتضر واقول هذا قال فاذا مات سنة تغميض عينيه
فقوله فاذا مات يفهم من ان جميع ما تقدم من التلقين وقراءة يس انها قبلها لا فائدة وش الفائدة الان؟ انك انسان ما تقرأ يس  يعني لان الان هم يقولون كانك تهدي ثوابها
اهداء الثواب لا يختص بمن حضره يمكن يهدي ثواب الثواب له وهو في اقصى الدنيا ولا يختص ايضا في هذه الاحيان يمكن يهديه بعد شهر وبعد سنة او سنتين  في القبر
ورد حديث وذكره ابن القيم رحمه الله في الروح انه ما من مسلم يمر على قبر اخيه المسلم الذي يعرفه في الدنيا فيسلم عليه الا رد الله عز وجل عليه روحه فرد عليه السلام
وذكر بعضهم ان الميت يعرف اه يعني احوال اهله يتوسع في هذا احوال اهله وانه يسر هذا في الواقع يتوقف على ورود النص انهم اقول لا يشعرون انك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء
خاص يعني في اشياء يختص بها وايضا في ذلك الوقت ما نقول ان الرسول عليه الصلاة والسلام ايضا يسمع الموتى دائما وقد يكون الشيء خاصا مثل امرهم بالصفوف قال فاني اراكم من وراء ظهري
المعنى ان الرسول عليه الصلاة والسلام يرى يرى من وراء ظهره الناس في كل حين لا يعني في هذه الحال وهي عند تسوية الصفوف الصف والدليل على هذا اولا انه لم يرد انه يرى في غير هذه الحال
وثانيا ايضا ان ابا بكر رضي الله عنه لما ركع دون الصف دخل النبي عليه الصلاة والسلام بركعة دون الصف لما فرغ من صلاته قال ايكم الذي ركع دون الصف
ولو كان يرى هل يحتاج يسأل لا يحتاج شيخنا اليكم هو عرف انه ركعة دون يحس  ما عرف عينه الامام تشعر ان شخصا آآ
