بسم الله الرحمن الرحيم قال الشيخ ابراهيم كرمي غفر الله له ولشيخنا وجميع المسلمين في باب صلاة الاستسقاء ثم يستقبل القبلة في اكنان الخطبة فيقول سرا اللهم انك امرتنا بدعائك ووعدتنا اجابتك وقد دعوناك كما امرتنا فاستجب
لنا كما وعدتنا ثم يحول رداءه فيجعل الايمن على الايسر والايسر على الايمن وكذا الناس ويتركونه حتى ينزعوه مع ثيابهم. فان سقوا والا عادوا ثانيا وثالثا ويسن الوقوف في اول المطر والوضوء والاغتسال منه. واخراج رحله وثيابه ليصيبها. وان كثر المطر حتى خيف منه سن قول
اللهم حوالينا ولا علينا. اللهم على الاكام والظراب وبطون الاودية ومنابت الشجر ربنا لا تحملنا ما لا طاقة لنا به الاية. وسنة قول مطرنا بفضل الله ورحمته. ويحرم مطرنا بنوء كذا ويباح في نوء
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله. وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه. قال رحمه الله تعالى ثم يستقبل القبلة اي الامام. ولهذا قال في اثناء الخطبة
ثم يستقبل القبلة ان يتوجه الى القبلة في اثناء الخطبة كما في حديث عبد الله ابن زيد رضي الله عنه حينما استسقى النبي صلى الله عليه وسلم وفيقا فتوجه الى القبلة يدعو
وفي رواية تحول الى الناس ظهره واستقبل القبلة يدعو قال فيدعو سرا اي الامام يدعو سرا لانه اقرب الى الاخلاص الدعاء سرا اقرب الى الاخلاص من الدعاء جهرا. ولان هذا هو الوارد عن الرسول صلى الله عليه وسلم
قال فيقول سرا اللهم انك امرتنا بدعائك وذلك في قول الله عز وجل واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان وقال تعالى وقال ربكم ادعوني استجب لكم
وقول ووعدتنا اجابتك في قوله استجب لكم وقد دعوناك كما امرتنا فاستجب لنا كما وعدتنا وهذا الدعاء من قوله اللهم انك امرتنا بدعائك ووعدتنا اجابتك لم يرد عن الرسول صلى الله عليه وسلم
لكن استحسنه الائمة ومنهم امام الشافعي رحمه الله وجرى عليه الفقهاء وهو مناسب للمقام لكن حيث الورود لم يرد فان دعا بهذا وبغيره فلا حرج. قال ثم يحول رداءه ثم يحول رداءه
اي الامام وكذلك المأمومون كما يأتي والدليل على ذلك حديث عبدالله بن زيد وفيه فحول النبي صلى الله عليه وسلم رداءه حين استقبل القبلة اذن يستقبل القبلة في اثناء الخطبة
ويحول رداءه فيدعو التحويل يكون عند ارادة الدعاء فيحول ثم يدعو وبين وبين المؤلف رحمه الله هنا التحويل قال ثم يحول رداءه. بين صفة التحويل فقال فيجعل الايمن على الايسر والايسر على الايمن
ان يجعلوا ايمنه ايسره وايسره ايمنا وهذا هو المعروف عند العلماء وذهب بعض العلماء الى ان الى ان الردا او تحويل الردى او القلب يكون بان يجعل اعلاه اسفله واسفله اعلاه
لكن هذا فيه نظر لانه قد لا يتأتى في بعض الاردية قال وكل الناس وكذا الناس اي يفعلون ذلك. وكذا الناس اي وكذا يفعل الناس القلب والتوجه الى القبلة والحكمة من قلب الرجا
اولا التفاؤل على الله عز وجل بان يتحول الجدب الى الخصم وثانيا الاشارة الى التزام العبد وانه سوف يقلب حاله من المعصية الى الطاعة وثالثا بالنسبة لنا الاقتداء والتأسي بالرسول صلى الله عليه وسلم. اذا هنا ثلاث حكم
لقلب ارتداء اولا التفاؤل على الله عز وجل سيحول رداءه يتفائل على الله تعالى ان يحول القحط الى خصب والثاني الاشارة الى ان العبد سيلتزم طاعة ربه وسوف يقلب حاله من المعصية الى الطاعة
والثالث الاقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم وقوله وكذا الناس ظاهره يشمل الذكور والاناث او الرجال والنساء وهو كذلك لكن بالنسبة للنساء انما يسن لهن اذا كان لهن مكان خاص
اما اذا كان المكان مكشوفا امام الناس فلا لانه ربما ظهر شيء او بدا شيء من عورتها وهي مأمورة الستر والتستر وقوله ثم يحول رداءه هذا ما جاءت به السنة وهو تحويل الرداء
والرجاء هو ما يوضع على الكتف كالعباءة ونحوها وظاهره انه لا يسن ان وظاهره انه لم يقلب او يحول عمامته او ان الصحابة حولوا عمائمهم وقلبوها وعلى هذا فلا يشرع القلب الغترة والشماق
لانها بمنزلة ماذا؟ بمنزلة العمامة بمنزلة العمامة والوارد هو قلب ماذا؟ قلب الرداء قال ويتركونه حتى ينزعوه مع ثيابهم. يتركونه اي الردا مقلوبا محولا حتى ينزعوه مع ثيابهم. يعني عند ذهابهم الى بيوتهم
ولم يرد تحديد في هذا اي لم يرد تحديد في زمن النزع وتغيير التحويل فيقال هنا الى ان يرجع الى بيته او الى ان يصل الى عمله او مدرسته او نحو ذلك
وهل يشرع ان يلبس في صلاة الاستسقاء شيئا لاجل ان يقلبه الجواب لأ بمعنى انه يذهب بعباءة حتى يقلبها لان الرسول عليه الصلاة والسلام لم يرشد الصحابة الى ان يلبسوا
ها الأرضية طيب ولا ان يخرج ايضا قارب الرداء لان هذا تحايل فبعضهم يخرج الى المصلى وقد قلب الرداء حتى اذا قال حولوا ارضيتكم جعله على وضعه الطبيعي وهذا ايضا لا اصل له
طيب ثم قال المؤلف رحمه الله حتى ينزعوه مع ثيابهم ثم قال فان سقوا والا عادوا ثانيا وثالثا اي في اول مرة بان استسقوا وسقاهم الله عز وجل فداك فيحمدون الله تعالى على عليه
والا اي والا سقوا عادوا ثانيا وثالثا اي عودا ثانيا وثالثا فهو صفة بمصدر محذوف اي في اليوم الثاني والثالث لان هذا اعني اعادة او الاستسقاء مرة ثانية وثالثة بان هذا من الالحاح في الدعاء
وهو ابلغ في التضرع والدعاء على هذا الى او دير انهم استسقاو فالسوق فالحمد لله والا يعيدون ثانيا وثالثا ورابعا لان هذا من باب الالحاح في الدعاء والتضرع فهو ابلغ في التضرع والالحاح والله تعالى يحب الملحين في الدعاء
هذا الذي عليه اكثر العلماء. وذهب بعض العلماء الى انهم ان لم يسقوا فانهم لا يخرجون مرة ثانية اذا استسقوا فلم يسقوا قال لا يخرجون لان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يخرج الا مرة واحدة
والاستدلال بهذا الحديث فيه نظر لان النبي صلى الله عليه وسلم لم يخرج مرة ثانية لاستغنائه باجابة دعوته في اول مرة فهو استسقى وسقي عليه الصلاة والسلام. وكلامنا فيما اذا استسقى
ولن يسقى ثم قال رحمه الله ويسن الوقوف في اول المطر في حديث انس ابن مالك رضي الله عنه قال اصابنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مطر
تحسر عن ثوبه حتى اصابه مطر وقال انه حديث عهد بربه انه يعني هذا المطر حديث عهد بربه. اي حديث العهد بتكوينه وخلقه اي انه خلق الان فيسن عند نزول المطر ان يقف
هنا عند نزول المطر سنة قولية وسنة فعلية نزول المطر عند نزول المطر هنا سنة سنة قولية وسنة فعلية اما السنة القولية كأن يقول مطرنا بفضل الله ورحمته كما في حديث زيد ابن خالد الجهني
ويقول ايضا اللهم صيبا نافعا اذا هنا امران سنة ذكران يقال يقالان عند نزول المطر. اولا مطرنا بفظل الله ورحمته. والثاني اللهم صيبا نافعا اما السنة الفعلية فهي ان يحسر ثوبه
حتى يصيبه المطر السنة ان يحسر عن ثيابه وان يكشف بعض بدنه كرأسه وذراعه وساقه. لان هذا ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم ولان هذا من الفرح بنعمة الله
ولان المطر لا يزال على طهارته ونقاوته لم لم تصبه الارض ولم يختلط بها بل استحب بعض العلماء ان يقف في اول المطر وان يخرج رحله يعني الاثاث والمتاع وهذا قد روي ان النبي صلى الله عليه وسلم كان ينزع ثيابه في اول المطر الا الازار يتزن به
وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما انه كان اذا نزل المطر يقول لغلامه اخرج فراشي ورحلي ليصيبه مطر وقوله رحمه الله نعم والوضوء والغسل. والوضوء والاغتسال منه يعني يسن الوضوء من ماء المطر
والاغتسال وقد ورد في ذلك حديث لكنه ضعيف ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا سال الوادي وجرى قال اخرجوا بنا الى هذا الذي جعله الله عز وجل طهرا نتطهر به
ولكن الحديث ضعيف قال واخراج رحله وثيابه ليصيبها المطر. بما تقدم من اه حديث ابن عباس رضي الله عنهما او من فعل ابن عباس رضي الله عنهما قال رحمه الله
اه واذا وان كثر المطر حتى خيف منه سنة قول اللهم حوالينا ولا علينا اذا كثر المطر وخيف منه يسن ان يقول اللهم حوالينا ولا علينا والدليل على ذلك حديث انس ابن مالك رضي الله عنه
لما دخل الرجل والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة فقال للرسول عليه الصلاة والسلام يا رسول الله هلكت الاموال وانقطعت السبل فادعوا الله عز وجل يغيثنا فرفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه الى السماء اللهم اغثنا اللهم اغثنا الحديث
قال وبقي المطر اسبوعا فلما كانت الجمعة القابلة جاء الرجل او اخر فقال يا رسول الله غرق المال وتهدم البناء ادعوا الله ان يمسكها ولكن من حكمة الرسول صلى الله عليه وسلم لم يدعو بالامساك لم يقل اللهم امسكها بل قال اللهم حوالينا ولا علينا
يعني حوالي المدينة ولا على المدينة وهذا من حكمته صلى الله عليه وسلم فقول اللهم حوالينا يعني ما حول المدينة ولا علينا اي ولا على المدينة ولا غيرها من الابنية
اللهم على الاكام جمع اكمة وهي ما ارتفع من الارض ولا يبلغ ان يكون جبلا على الاكام والضراب جمع ضرب وهو الجبل الصغير وبطون الاودية. اي الاماكن المنخفضة التي يجري فيها الماء
ومنابت الشجر يعني اصولها لانه انفع لها ثم قال رحمه الله قال ربنا لا تحملنا ربنا، لا تحملنا باسقاط الواو والذي في التلاوة ربنا ولا تحملنا ولعل وجه اسقاط الواو هنا
عدم وجود ما يعطف عليه. والا فالآية الكريمة ربنا ولا ها تحملنا طيب ربنا ولا ربنا لا تحملنا ما لا طاقة لنا به. ربنا لا تحملنا ما لا طاقة لنا به الاية
ايه عندنا ليست مثبتة. اذا كانت مثبتة فالحمد لله طيب يقول ربنا لا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به اي لا تكلفنا من الاعمال ما لا نطيق الاية الاية هنا سبق لنا انه يجوز فيها
ثلاثة اوجه ها الاية الرفع على ان على انه مبتدأ بخبر محذوف اي الاية اكملها والثاني النصر على انه مفعول لفعل محذوف والتقدير اكمل الاية والثالث الجر والتقدير الى اخر ها الاية وهكذا يقال بالنسبة
في الحديث قال رحمه الله اه وسنة قول مطرنا بفضل الله ورحمته مطرنا بفظل الله ورحمته ويحرم مطرنا بنوء كذا ويباح في نوء كذا اما مطرنا بفظل الله ورحمته فلما ثبت في الصحيحين
من حديث زيد ابن خالد الجهني قال صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر في الحديبية على اثر سماء من الليل على اثر السماء من الليل فقال قال الله عز وجل اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر
فاما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب واما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذاك كافر بي مؤمن بالكوكب ولهذا قال المؤلف رحمه الله وسنة قول مطرنا بفظل الله ورحمته
لان هذا فيه لان فيه اعترافا في نعمة الله عز وجل ونسبة المطر اليه نسبة المطر اليه نسبة ايجاد وخلق وقوله ويحرم مطرن بنوء كذا بان فيه نسبة المطر لغير الله
ولهذا قال في الحديث واما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك فذاك كافر بي مؤمن بالكوكب قال ويباح في نوء كذا في نوي كذا وفي هنا في الظرفية وذلك ان الاستسقاء بالانواع
ينقسم الى اربعة اقسام القسم الاول ان يدعو النوم او الانواع كما لو قال يا نوء كذا اغثنا اسقنا فهذا والعياذ بالله شرك اكبر مخرج من الملة لانه دعا غير الله عز وجل
دعاء غير الله ومن يدعو من دون الله وقد قال الله تعالى ومن يدعو مع الله الها اخر لا برهان له به فانما حسابه عند ربه طيب اذا هذا شرك اكبر
وهو شرك في العبادة. ففيه اخلال بتوحيد ماذا؟ العبادة والالوهية القسم الثاني ان ينسب حصول المطر الى الانواء على انها هي الموجدة والفاعلة بنفسها فهذا ايضا شرك اكبر في في الربوبية
في عنا توحيد الربوبية هو الاعتقاد الجازم بان الله عز وجل هو الخالق الرازق المالك المدبر اذا اذا نسب حصول المطر الى هذه الانواع على ان النوء هو الفاعل فهذا شرك اكبر لكنه شرك في الربوبية والاول شرك في الالوهية
القسم الثالث ان يجعل النوء سببا مع اعتقاده ان الخالق والفاعل هو الله فهمتم؟ ان يجعل النوم سببا اعتقادي ان الخالق والفاعل هو الله. فهذا شرك اصغر لانه جعل سببا لم يجعله الشارع سببا. وكل من جعل سببا لم يجعله الشارع سببا
فهو مشرك شرك اصغر القسم الرابع ان ينسب المطر الى النوء نسبة زمن ووقت كما لو قد مطرنا في نوء كذا وكذا فهذا لا بأس به وهذا ما اراده المؤلف بقوله ويباع في نوء كذا. يباح في نوء كذا
خايفين يجي من كذا لان هذا لا لان هذا لا يقتضي الاظافة الى النوم وانما الاظافة الى ماذا؟ الى الزمن طيب هنا مسألة وهي ما حكم التنبؤ او التوقع او التخمين
بالنسبة للاحوال الجوية عندنا الان ظن وتخمين وتوقع وتنبؤ  ثلاثة الفرق بينها اولا اما التنبؤ تنبؤ فهو الاخبار عن ما سيحصل في المستقبل بناء على دراسات علمية وحقائق فلكية او تجارب سابقة
فهذا لا بأس به تنبؤ فهمتم؟ التنبؤ معناه الاخبار اما يكون من الظواهر في المستقبل بناء على دراسات علمية وظواهر فلكية او تجارب سابقة فهذا لا بأس به لا بأس به
واما التوقع فهو كالتنبؤ لكن الفرق بينهما ان التوقع يكون لزمن قريب يعني نحو اسبوع والتنبؤ يكون من زمن بعيد وامت ظن والتخمين فهو الذي لم يبنى على اسس لم يبنى على اصول ولا اسس مجرد تخمين وظن
فهذا لا يجوز بانه دعوة لامر المستقبل ولعلم غيبي من غير مستند اذا التنبؤ بحصول بنزول المطر او بحصول رياح او نحو ذلك. نقول هذا لا بأس به لانه يبنى على ماذا
على دراسات وقياسات واحوال ينظرون مثلا الى السحاب السحب في شمال المملكة سير السحب تسير في الساعة او الرياح تسير بالساعة مثلا خمسين كيلو مثل السيارة اذا كان مثل المسافة من الرياض الى القصيم ثلاث مئة كيلو والسيارة تسير بسرعة مئة كيلو متى تصل
بعد ثلاث ساعات نفس الشيء واضح ولكن مع هذا ايضا ينبغي ان يقرن ذلك بمشيئة الله. نقول يعني متوقع بمشيئة الله او بحول الله او نحو ذلك لا ولا يجزم به جزما
لانه قد يتوقع كم من امر يتوقع ولا يقع كم من امن يتوقع ولا يقع والله اعلم نعم  نجم  يعني مثلا مطرنا في نجم اه مثلا اه سهيل في نجم
نجم كذا هذا المضاف   مطرنا مدري فيه شهر ايه لا نفس الشيء لكن الانواع هي التي يستدل بها  نعم   واجرى الله عز وجل العادة على ان المطر يكون في زمن معين
وقد اشار النبي صلى الله عليه وسلم الى ذلك في قوله انكم شكوتم جذب دياركم وتأخر المطر عن نزوله ما يجي واحد والله في في فصل الصيف مثلا بالنسبة للاشهر الافرنجية مثلا في اغسطس
يقول نستسقي يقول لم يجري الله عز وجل العادة بذلك. ان المطر يحصل في في هذا نعم ولهذا من يعني تجد ان هناك فرقا في آآ سبحان الله في الامطار بين اول نزول المطر في اول زمنه وفي اخره
المطر في وقت الوسم او في اول اه في اول وقت يكون خفيفا ولا يكون معه رعد ولا برق في الغالب بخلاف الامطار التي تكون في اخر في اخر الشتاء او بعد خروج الشتاء تجد انها تكون مصحوبة اولا في غزيرة
والنقط كبيرة معها برد ومعها رعد ويكون معها برق بخلاف يعني في اول الوسم يكون في الغالب انه مثل الدين يعني نعم  هذا يضر انه يضر النخل  الناس  لا المطر اذا خصوصا اذا كان قويا يتضرر الثمر ليس ثمر النخل حتى مدى ثمر العنب وغيره
ها نعم واضح   كيف ما في درس بعض الناس يقول انا احب الشتاء. اذا جا الشتا يفرح ما في بأس اذ اجرى الله عز وجل العادة على ان الاجواء تتحسن
واني اذا بدأت الوسم اه الامطار  طيب باقي مسألة وهي هل ينادى بصلاة الاستسقاء؟ المذهب انه ينادى لها ينادى لها قياسا على على صلاة الكسوف وينادى لها. والقول الثاني انه لا يشرع النداء. اولا انه لم يرد
وثانيا ان هناك فرقا بين صلاة الكسوف والصلاة الاستسقاء لان الكسوف يأتي بغتة بخلاف الاستسقاء على اي انه ينادى لها نعم  ان يضيف اليه نسبة زمن يقول مثل مطرنا في نوء كذا وكذا
لان الباء السببية فعندنا الان النسبة ثلاث ثلاثة اقسام. نسبة دعاء يعني اقسام نلخصها لكم وان يكون دعاء ان يكون نسبة ايجاد ان يكون نسبة سبب ان يكون نسبة زمن
واضح  الاستسقاء بالانواع ان يكون على سبيل الدعاء بان يدعو النوم هذا الشرك الاكبر. الثاني ان يكون نسبة نسبة ايجاد على انه هو الموجب. فهذا ايضا شرك اكبر. لكن الاول في الالوهية وهذا في الربوبية
الثالث نسبة سبب ان الفاعل والخالق هو الله لكن السبب هو النوم هذا اصفر الرابع نسبة زمن هذا لا بأس به. ها مطلنا في الزمن كذا. ايه. مطرنا في شهر يناير مثلا مطرنا في شهر محرم
لا بأس لا انا النسخة التي عندي التي معي ليس فيها هذا ابو ليس فيها الواو   يقول ربنا لا تحملنا يقول هكذا بخط المصنف في اسقاط الواو والتلاوة باثباتها ولعل وجه اسقاطها عدم ما يعطف عليها
لا تحملنا هذا في الدعاء بخلافه في الاية. نعم  ايش تصوير   التسويف سوف  ايه يعني مثلا فيه السين وفيه سأفعل سوف افعل السين    سوف افعل لكن السين لاستقبال في مستقبلا
بدون بدون نعم
