بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد فقال الشيخ الفقيه مرعب يوسف الكرمي رحمه الله تعالى في كتابه دليل الطالب في كتاب الجنائز
قال ويسن ان يعمق القبر ويوسع ويسن له وسن. لأ ويسن. مم   ويسن ان يعمق القبر ويوسع بلا حد. ويكفي ما يمنع السباع والرائحة وكره ادخال القبر خشبا وما مسته نار. ووضع فراش تحته. وجعلوا مخدة تحت رأسه. وسن قول مدخله القبر. بسم الله
وعلى ملة رسول الله السنة نعم وقد يكون من باب التفنن في تدافع عن النسخ  قال ويجب ان يستقبل به القبلة ويسن على جنبه الايمن. ويحرم دفن غيره عليه او معه الا لضرورة
ويسن حثو التراب عليه ثلاثا ثم يهان. واستحب الاكثر تلقينه بعد الدفن بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه. قال رحمه الله والسنة ان يعمق القبر
التعميق معناه الزيادة في الزيادة في النزول الزيادة في النزول وقول وسنة ان يعمق القبر الدليل على ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم احفروا واوسعوا وفي رواية واعمقوا هكذا استدل الفقهاء رحمهم الله على استحباب التعميق
ومن جهة النظر ان التعميق ابعد عن ظهور الرائحة وامنعوا عن الهوام والدواب اذا تعميق القبر سنة. بدليل اثري ونظري اما الاثري فهو قول النبي صلى الله عليه وسلم احفروا واوسعوا
وفي رواية واعمق واما الدليل النظري فلان تعميق القبر ابعد عن ظهور الرائحة واحفظ له من السباع والوحوش والسنة ان يكون القبر لحدا واللحد هو الشق الذي يعمل جانب القبر من جهة القبلة
في اجيال نوضع الميت  وسمي لحدا لميله عن وسط القبر الى جانبه والدليل على مشروعية اللحد قول النبي صلى الله عليه وسلم اللحد لنا والشق لغيرنا اذا السنة ان يكون لحدا. لكن يجوز
الشق وذلك فيما اذا كانت الارض نخوة او رملية فانه يشق له الشق يشق للميت شق في قبره وذلك بان يحفر  وسط القبر حفرة كالنهر او الحوض هذا معنى الشق ان يحفر
في وسط القبر حفرة كالنهر او كالحوض ثم يوضع الميت الميت فيها ثم يوضع عليه اللبن اذا الاصل والسنة اللحد ولكن اللحد انما يتصور فيما اذا كانت الارض صلبة ليست صلبة يعني متماسكة
كانت الارض متماسكة اما اذا كانت الارض رملية او رخوة يخشى من من ان ينهال التراب عليه فانه يجعل شقا ثم قال رحمه الله ويوسع بلا حد. اي يسن ان يوسع القبر بلا حد
والتوسعة هنا معناها الزيادة طولا وعرضا الزيادة طولا وعرضا وقوله رحم ربي لا حج. اي ان الزيادة لا تحد بحد معين طولا ولا عرضا وانما قال المؤلف بلا حد دفعا وردا على قول من قال بالتحديد
وان الزيادة وان التوسعة تكون بطول قامة الرجل يعني بقامة الرجل وسطا وبسطة ولكن هذا اعني كون القبر على قدره قامة وبسطة لا دليل عليه لا دليل عليه فهو تحديد لا دليل عليه. اذا السنة ان يوسع القبر بلا حد
وليس معناه بلا حد انه لا منتهى له لكن لا يحد بحد معين بان يقال مثلا بقامته بطوله او ان يقال يوسع بقدر متر ونصف ونحو ذلك فيوسع بما يناسبه عرفا
يعني بما يكون مناسبا عرفا ثم قال المؤلف رحمه الله ويكفي ما يمنع السباع والرائحة اذا التعميق في القبر نوعان سنة وواجب السنة ان يعمق والواجب ان يحفر له حفرة
تمنع السباع والرائحة. ولهذا قال ويكفي ما يمنع السباع والرائحة. يعني يكفي في التعميق ما يمنع والرائحة لانه يحصل به المقصود ولا فرق في ذلك بين الرجل وبين المرأة والسنة ايضا ان ينصب عليه اللبن
وهو ما يضرب من الطين بالبناء قبل ان يشوى فاذا شوي يعني اللبن اذا عرض على النار سمي اجر. الاجر والطين الذي عرض على النار. ثم قال رحمه الله وكره
ادخال القبر خشبا وما مسته نار ووضع فراش تحته وجعل مخدة تحت رأسها ذكر مسائل كره ادخال القبر خشبا الا ان تدعو الضرورة لذلك ووجه الكراهة انه لم يكن من عمل السلف
قال وما مسته نار وما مسته نار  اثر ونظر اما الاثر فهو ما جاء عن ابراهيم النخعي رحمه الله قال كانوا يستحبون اللبن ويكرهون الاجر والاجور كما تقدم هو الطين الذي مسته نار
ويستحبون القصب ويكرهون الخشب اذا كراهة الخشب ومسة نار الدليل على ذلك ما جاء عن ابراهيم النخعي في قوله كانوا والمراد كانوا يعني الصحابة رضي الله عنهم وايضا بالنسبة لما مسته النار من باب التفاؤل
تفاؤلا الا تمسه النار وقوله ووضع فراش تحته وجعل مخدة تحت رأسه يعني انه يكره وضع فراش تحته والمخدة في امرين الامر الاول ان ذلك لم ينقل عن السلف الصالح رحمهم الله
وثانيا انه غير لائق بالحال انه غير لائق بالحال ثم قال المؤلف رحمه الله وسن قول مدخله القبر بسم الله وعلى ملة رسول الله والدليل على ذلك حديث ابن عمر رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا وضعتم موتاكم في القبور
فقولوا بسم الله وعلى ملة رسول الله اذا يقول مدخله ادخله عند ادخاله هذا الذكر الوارد. بسم الله وعلى ملة رسول الله والسنة ان يدخل القبر ان يدخل الميت القبر من عند رجليه
والا من حيث تيسر وقوله بسم الله وعلى ملة رسول الله. بسم الله اي بسم الله ادخلك وقوله وعلى ملة رسول الله تحتمل معنيين المعنى الاول ان ادخالي لك القبر على ملة رسول الله
والمعنى الثاني وعلى ملة رسول الله اي انت تموت على ملة رسول الله ولا مانع من حمله على المعنيين فعلى هذا يكون قوله وعلى ملة رسول الله اي انت على ملة رسول الله وادخالي لك القبر على ملة
رسول الله والملة هي الشريعة والدين ولا يسن ان يقول منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة اخرى كما ذكره بعضهم لانهم لم يرد في هذه الحالة ثم قال المؤلف رحمه الله ويجب ان يستقبل به القبلة
اي يجب ان نستقبل بالميت القبلة وجوبا بوجوه اولا ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال الكعبة قبلتكم احياء وامواتا وهذا الحديث على تقدير صحته خبر بمعنى الامر
خبر بمعنى الامر فهمتم؟ الكعبة قبلتكم احياء وامواتا. وخبر بمعنى الامر لكن الحديث ضعيف ثانيا الوجه الثاني ان هذا هو عمل المسلمين من عهد النبي صلى الله عليه وسلم الى يومنا هذا
والاموات يستقبل بهم القبلة ثالثا ان هذا هو سنة النائم والنوم والموت كلاهما وفاة وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار والوجه الرابع ان القبلة خير الجهات وافضل المجالس
فكان التوجه الى فكان التوجه اليها او لا ويكفي من ذلك ان هذا هو عمل المسلمين ان هذا هو عمل المسلمين المستمر ثم قال رحمه الله ويجب ان يستقبل به القبلة ويسن على جنبه الايمن
لانه لانه سنة النائم. اي يسن ان يلحد على جنبه الايمن يدخل في اللحد على جنبه الايمن مستقبل القبلة لان هذا اعني النوم اعني ان يكون على جنبه الايمن هو سنة النائم
والنوم وفاة صغرى ثم قال ويحرم دفن غيره عليه او معه يحرم دفن غيره عليه ولكن هذا مقيد بما اذا كان قبل ان يبلى السابق في قبر واحد كما سيأتي وقوله وياحوم دفن غيره عليه
يعني ان يجمع بين اثنين في قبر واحد ان يجمع بين اثنين في قبر واحد واستدلوا على التحريم لان النبي صلى الله عليه وسلم كان يدفن كل ميت في قبر
ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان من هديه ان يدفن كل ميت في قبره. وعلى هذا كان عمل الصحابة رضي الله عنهم ومن بعدهم ولكن ذكر ابن مفلح رحمه الله في النكت على المحرر
ذكر رحمه الله انه لا دليل على التحريم ولا على الكراهة لان هذا من الرسول صلى الله عليه وسلم حسب القاعدة مجرد فعل. فعل ومجرد الفعل لا يدل على الوجوب
فاذا قال قائل الا يمكن ان يقال ان هناك دليلا على التحريم او الكراهة وهو انه اذا جمع بين اثنين في قبر فقد يكون احدهما يعذب والاخر ينعم وحينئذ يجتمع في هذا القبر
عذاب ونعيم فهمتم اذا قال قائل الا يمكن ان يقال ان التحريم او الكراهة وجه التحريم او الكراهة انه اذا دفن اثنان في قبر احدهما ربما يكون معذبا والاخر يكون منعما
سيجتمع في هذا القبر نعيم وعذاب الجواب ان هذا اعني اجتماع عذاب ونعيم لا يقتضي التحريم ولا الكراهة لان النعيم والعذاب من امور الاخرة والعذاب في الاخرة لا يتأذى المنعم بما يعذب به المعذب
بدليل ان الناس يوم القيامة منهم من يلجمه العرق الجاما ومنهم الى حقوين ومنهم الى كعبي ومع ذلك المؤمنون هل يتأثرون بذلك؟ لا يتأثرون بذلك ولكن هنا نقول انه يكره
عن يجمع بين اثنين في قبر واحد لان نعم  الجمع بين بين اثنين في قبر واحد. كما تقدم لا دليل عليه. لكن ان كان الجمع بين اثنين في قبر واحد بين مؤمن وكافر
هذا محرم لان الكفار لا يدفنون مع المسلمين وانما لهم مقابر خاصة والاقرب ان يقال بالكراهة والعلة انه مخالف هدي المسلمين من افراد كل ميت بقبر على حجاب يقول المؤلف رحمه الله
اه الا لضرورة في ضرورة ومن الضرورة كثرة الموتى وقلة من يدفنهم او صعوبة الحفر بكون الارض صلبة والدليل على جواز ذلك للضرورة ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يجمع بين الرجلين من قتلى احد
في غزوة احد كان يجمع بين الرجلين في ثوب واحد ويقول ايهم اكثر قرآن ايهم اكثر اخذا للقرآن؟ فيقدمه في اللحد ويقدمه في اللحد واستحب الفقهاء رحمهم الله انه حيث دفن اثنان
للضرورة يعني اذا جاز ان يدفن اثنان للضرورة قالوا فانه يجعل بينهما حاجز من تراب ليصير كل واحد كانه في قبر منفرد هذا القبر نضع فيه شخصين لكن نضع بينهما حاجزا من تراب
لاجل ان يكون كل واحد كانه في قبر مستقل ولكن هذا الاستحباب فيه نظر لانه لم ينقل ان الرسول صلى الله عليه وسلم حين جمع من دفنهم في غزوة احد لم ينقل انه جعل بينهما حاجزا من تراب. او انه امر الصحابة
لذلك ولم يكن ايضا من فعل الصحابة رضي الله عنهم نعم وعلى هذا فنقول ان هذا اعني وضع الحاجز من التراب بين بين اثنين اذا دفنا في قبر للضرورة ان هذا ليس من السنة
ثم قال المؤلف رحمه الله وسن حسب التراب عليه ثلاثا ثم يهان سنة اي لمن حضر دفن الميت ان يحثو التراب عليه ثلاث حثيات ثم يهال عليه التراب والدليل على استحباب ذلك
اولا حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى على جنازة ثم اتى قبر الميت على فحث عليه من قبل رأسه ثلاث حثيات والحديث
ظعفه بعظهم وصححه اخرون ممن صححه النووي ومن المتأخرين الشيخ محمد ناصر الدين الالباني رحمه الله ولكن وكذلك ايضا حسن اسناده الحافظ ابن حجر رحمه الله وهذا ايضا قد صح عن علي
قد ثبت عن علي وفي حديث عامر بن ربيعة ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى على عثمان ابن مظعون واتى قبره وحثى عليه ثلاث حثيات وهذا الحديث اضعف من الذي قبله
آآ العمدة في الباب على حديث ابي هريرة في حثه صلى الله عليه وسلم على القبر ومن جهة النظر قالوا ان هذا اعني كونه يحثي على القبر نوع من المشاركة في دفن الميت
والمشاركة في دفن الميت امر مشروع وعلى هذا فيسن لمن حضر دفن الميت ان يحثو على قبره ثلاثة حثيات ان يحذو ثلاثة حثيات بما في حديث ابي هريرة وهو ايضا ثابت عن علي رضي الله عنه وهذا الحديث صححه جمع من العلماء
لكن لم يرد ما ذكره بعضهم انه اذا حثى يقول عند الحتية الاولى منها خلقناكم وفي الثانية وفيها نعيدكم وفي الثالثة ومنها نخرجكم تارة اخرى فقد ورد في بعض الاحاديث لكنها ضعيفة لا تصح انه اذا حثى يقول منها خلقناكم
وبالثاني وفيها نعيدكم وفي الثالثة ومنها نخرجكم تارة اخرى ثم قال المؤلف رحمه الله واستحب الاكثر تلقينه بعد الدفن. استحب الاكثر يعني اكثر الاصحاب يعني يعني اكثر الاصحاب. استحبوا تلقين الميت
بعد دفنه وظاهره انه لا فرق بين الصغير والكبير وحديث التلقين قد ورد عن ظمرة ابن حبيب رحمه الله وهو من التابعين قال كانوا يستحبون اذا سوي على الميت قبره وانصرف الناس عنه
ان يقال عند قبره يعني ان يأتي شخص ويقول عند قبره يا فلان يعني يخاطب الميت يا فلان قل لا اله الا الله ثلاث مرات يا فلان قل ربي الله
ودين الاسلام ونبيي محمد انتم هذا حديث التلقين انه اذا دفن الميت وسوي قبره يأتي شخص عند القبر ويقول يا فلان قل لا اله الا الله ثلاث مرات يا فلان قل ربي الله
ودين الاسلام ونبيه محمد صلى الله عليه وسلم وحديث التلقين حديث ضعيف لا يثبت عن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو حديث ضعيف بل حديث موضوع ولهذا كان القول الثاني في هذه المسألة ان التلقين ان تلقين الميت بعد موته محرم بل هو من البدع
من البدع لوجوه الوجه الاول ان حديث التلقين ضعيف بل موضوع ولهذا قال ابن القيم رحمه الله في المنار المنيف قال لا يشك اهل المعرفة بالحديث في وضعه لا يشك اهل المعرفة في الحديث في وضعه يعني انه حديث موضوع
والوجه الثاني انه اعني التلقين مخالف للنصوص الشرعية الدالة على ان الاموات لا يسمعون الا ما ورد به الحديث من سماع الميت قرع نعالهم اذا تولى عنه اصحابه كما في حديث ان النبي عليه الصلاة والسلام قال وانه ليسمع قرع
نعالهم والوجه الثالث ان الميت قد انقطع عمله بموته لقول النبي صلى الله عليه وسلم اذا مات الانسان انقطع عمله فكيف يؤمر بالتعبد لله عز وجل بعد موته هاي ثلاثة الوجه الرابع
ان النبي صلى الله عليه وسلم علم امته بعد الدفن ان يستغفروا للميت اذا فرغ من دفنه وان يسألوا له التثبيت. فقال صلى الله عليه وسلم استغفروا لاخيكم واسألوا له التثبيت فانه الان يسأل
ولو كان التلقين للميت بعد دفنه مشروعا لعلمه امته لفعله اولا ولعلمه امته ثانيا هذه اربعة اوجه تدل على ضعف هذا القول اعني القول بتلقين الميت بعد بعد دفنه والله اعلم
والعجيب ان شيخ الاسلام رحمه الله يعني يرى انه مباح انه مباح ولا يكره ولهذا قال ابن مفلح رحمه الله في الفروع تلقينه بعد موته مباح عند احمد وبعض اصحابنا واختار شيخنا لا يكره
واختار شيخنا لا يكره لكن ما سبق يدل على الكراهة بل على بل يدل على التحريم. بل يدل على التحريم لانه من البدع والبدعة اشد من المحرم المجرد الله اكبر
يا اخي وش عنا قلنا سنة ايه بعد ان دفع خلاص اذا سوي القبر يعني مثلا انتهى من دفن دفن الميت. واسوي واصب الماء يأتي تراب هذا في عبث لا فائدة منه
الحثو القبر مشاركة في الدفن ولا نقول اجل كل القبور مروا عليها معك اه اناء فيه تراب واحث على كل المقبرة    ما يقول الانسان في وقتنا انه الان ها  لا يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم
ما يحكي ما يقول يا يا جماعة استغفروا لاخيكم واسألوا له التثبيت. لا يقول استغفروا لاخيكم واسألوا له التثبيت. فقد قال النبي صلى الله عليه  واحسن لا يجيب ايضا فانه الان يسأل لانه يخشى انهم
يعتقدون على انه يسر الان ما ندري الان ولا بعد قليل الله اعلم   في المقبرة ائمة المسلمين        النبي عامر المنافقين بظاهر حالهم. حالهم ولهذا الصحابة ورثوا بعضهم من بعض. المنافق يعامل بظاهر حاله. من اظهر الاسلام امناه بظاهره
بسم الله الرحمن الرحيم. ولهذا النبي قال ان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها الا درع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمله النار فيدخلها هذا الشخص يعني في قلبه شيء منافق
والا فان الله عز وجل لا يخيب ظن عبده المؤمن ابدا المنافقون يعاملون في الدنيا لماذا؟ بظاهر حالهم
