بسم الله الرحمن الرحيم المصنف غفر الله له ولشيخنا ولجميع المسلمين وتسن زيارة القبور للرجال وتكره للنساء. وان اجتازت المرأة بقبر في طريقها فسلمت عليه ودعت له فحسن وسنة لمن زار القبور او مر بها ان يقول السلام عليكم دار قوم مؤمنين وانا ان شاء الله بكم للاحقون. يرحم الله المستقدمين منكم
نسأل الله لنا ولكم العافية. اللهم لا تحرمنا اجرهم ولا تفتنا بعدهم واغفر لنا ولهم وابتداء السلام على الحي سنة وردة. فرده فرض كفاية. وتشميت العاطس اذا حمد فقد كفاية ورده فرض عين
ويعرف الميت زائره يوم الجمعة قبل طلوع الشمس. ويتأذى بالمنكر عنده وينتفع بالخير بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه. ومن اهتدى بهداه. اما بعد قال رحمه الله تعالى وتسن زيارة القبور للرجال
وتقدم الكلام على ذلك لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها وقال زوروا القبور فانها تذكر الاخرة. وقال زوروا القبور فانها تذكر الموت وقوله وتكره للنساء
يعني ان زيارة القبور بالنسبة للنساء انها مكروهة واعلم ان زيارة المرأة او ان زيارة النساء للقبور لا تخلو من حالين الحالة الاولى ان يصحب زيارتها فتنة او ان يخشى من الفتنة
سواء كانت هذه الفتنة فتنة بها او فتنة منها في حدوث امور من كرة او محرمة من لطم او شق جيوب او نحو ذلك الزيارة هنا او في هذه الحال محرمة بالاجماع
اذا اذا كان في زيارة المرأة للقبور منكر او فتنة فانها تكون محرمة بالاجماع واما الحال الثانية وهي اذا لم يصحب ذلك فتنة او لم يكن ثم منكر فقد اختلف العلماء رحمهم الله في حكم زيارة المرأة
القبور او زيارة النساء للقبور على اقوال فمنهم من قال انها محرمة لان النبي صلى الله عليه وسلم لعن زائرات القبور والمتخذين عليها المساجد والسروج وهذا يقتضي ان زيارة المرأة للقبور انها محرمة
بل من كبائر الذنوب والقول الثاني ان زيارة النساء القبور انها مباحة واستدلوا بما بادلة منها ان النبي صلى الله عليه وسلم مر على امرأة وهي تبكي عند قبر ابنها
فامرها بالصبر وقال فامرها بالصبر ثم لما عرفت النبي صلى الله عليه وسلم اتت معتذرة فقال انما الصبر عند الصدمة الاولى قالوا ولم ينكر عليها الرسول صلى الله عليه وسلم زيارتها لهذا القبر
واستدلوا ايضا بحديث عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم علمها اذا زارت القبور ان تقول السلام عليكم دار قوم مؤمنين الحديث وبانها رضي الله عنها زارت
قبر اخيها قالوا فهذا يدل على ان زيارة المرأة او ان زيارة النساء للقبور انها امر مباح ومن العلماء من قال بالاستحباب من قال باستحباب ذلك استدلالا بما تقدم من الادلة
والمشهور من المذهب ان زيارة النساء للقبور انها مكروهة ليست محرمة ولا مباحة بل هي مكروهة اخذا بالنهي او جمعا بين الاحاديث التي فيها النهي والاحاديث التي ظاهرها ماذا؟ التي ظاهرها الجواز
ولكن القول القول الاول وهو ان الزيارة محرمة هو هو الراجح واما الجواب عن ما استدل به من يرى الاباحة اما حديث المرأة التي وجدها النبي صلى الله عليه وسلم تبكي عند قبر ابنها
هذه المرأة لم تخرج الى المقبرة وانما كان قبرا منفردا وهي ايضا لم يذكر انها خرجت زائرة وانما مرت به مرورا وعدم وكون النبي صلى الله عليه وسلم لم ينكر عليها هذا محل نظر لان الرسول عليه الصلاة والسلام
امرها قال اتق الله واصبري ومن تقوى الله الا تزور المقابر واما حديث عائشة في تعليم الرسول صلى الله عليه وسلم لها اذا زارت القبور فليس فيه انها تخرج من بيتها زائرة
وانما المقصود اذا مرت بالقبور مرورا اذا مرت مرورا واما زيارتها لقبر اخيها  اولا ان الحديث فيه مقال وثانيا انه جاء في بعض الروايات انها قالت لو شهدت جنازته ما زرته
تعللت ذلك بانها لم تشهد جنازته وهي ايضا حينما زارت قبره كانت مارة في طريقها الى الحج فهي لم تخرج لقصد زيارة القبر لم تخرج لقصد زيارة القبر واما من قال ان بالاستحباب
وحكم على الاحاديث التي فيها النهي على انها منسوخة كنت نهيتكم آآ في في قول النبي صلى الله عليه وسلم لعن الله زائرات القبور. قال ان هذا منسوخ والناسخ له قوله كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها
قالوا وهذا عام للرجال والنساء هذا الاستدلال فيه نظر اولا ان القاعدة ان النسخ لا يسار اليه الا بشرطين الشرط الاول تعذر الجمع والشرط الثاني العلم بالتاريخ اما العلم بالتاريخ فهو متعذر
واما الجمع فالجمع هنا ممكن في ان يقال ان قوله كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها عام مخصوص خص منه النساء في قول النبي صلى الله عليه وسلم لعن الله زائرات القبور. ومعلوم انه متى امكن
جمع فانه لا يصار الى النسخ وعليه فنقول زيارة القبور للنساء محرمة لما تقدم واستثنى فقهاؤنا رحمهم الله استثنوا من كراهة زيارة النساء للقبور زيارة قبر النبي صلى الله وقبري صاحبيه
ولا وليس هناك دليل يدل على تخصيص ذلك لكن لعلهم رحمهم الله لما كانت زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم ليست زيارة حقيقية بان الزيارة الحقيقية هي ان يقف الزائر على رأس
وهذا لا يتأتى في زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم بان بينك وبينه  حواجز فهو في حجرة محفوظة فهو محفوظ في حجرة بين جدران ثلاثة فلا يصدق على من زار انه فلا يصدق عليه الزيارة الشرعية المعروفة التي فيها ان يقف الزائر
على رأس المزور طيب والحكمة من نهي الرسول صلى الله عليه وسلم او نعم من نهيه صلى الله عليه وسلم عن زيارة النساء للقبور ان المرأة كما هو معلوم سريعة العاطفة
وربما انه لو فتح الباب للنساء في زيارة القبور مع سرعة عاطفتها ورقتها اذا حدث منها امور تخالف الشرع من البكاء والندب والنياحة وغير ذلك وثانيا ايضا ان الغالب ان المقابر تكون خالية
من الناس فربما كان خروجها الى المقابر سببا للفتنة ودرء المفاسد اولى من جلب المصالح قال رحمه الله وان اجتازت المرأة بقبر في طريقها فسلمت عليه ودعت له فحسن وهذا لا يعد زيارة لانها لم تخرج قاصدة
زيارة القبر وانما مرت به مرورا ويثبت تبعا ما لا يثبت استقلالا ثم شرع المؤلف رحمه الله في بيان ما يقال عند زيارة القبور او لمن زار القبور قال وسنة لمن زار القبور او مر بها
ان يقول السلام عليكم دار قوم مؤمنين السلام السلام اسم من اسماء الله عز وجل الملك القدوس السلام وفي كونه تحية له معنيان المعنى الاول اسم السلام عليك والمعنى الثاني انه دعاء للمسلم عليه
دعاء له بان يسلمه الله عز وجل من الافات وقول السلام عليكم دار قوم مؤمنين. يعني يا اهل دار قوم مؤمنين ثم قال وانا ان شاء الله بكم للاحقون انا ان شاء الله بكم للاحقون. المعنى ان لحوقنا بكم
كائن بمشيئة الله ان لحوقنا بكم كائن بمشيئة الله عز وجل. فاذا شاء الله لحقنا بكم ثم قال ويرحم الله المستقدمين منكم والمستأخرين يرحم الله رحمة الله عز وجل هي
افظال افظاله على عباده بالرحمة وقول المستقدمين والمستأخرين يعني ما تقدم من تقدم منكم ومن ومن تأخر نسأل الله لنا ولكم العافية نسأل الله لنا ولكم العافية هذا سؤال سؤال الله عز وجل العافية لنا ولهم اي للاحياء والاموات
اما بالنسبة للاموات فسؤال العافية ان يعافيهم الله تعالى من اثار الذنوب ان يعافيهم من اثار الذنوب لان الذنوب لها اثار وهي ما يكون سببا للعقوبة من النار وغيرها واما بالنسبة للحي فسؤال العافية
يشمل العافية الحسية والعافية المعنوية فالعافية الحسية ان يعافيه الله تعالى في بدنه. قال وان يسلمه من الامراض والعافية المعنوية ان ان يعافيه الله تعالى وان يسلمه من الذنوب والمعاصي ومن اثارها
ان يسلمه من الذنوب والمعاصي ومن اثارها اذا نسأل الله لنا ولكم العافية العافية التي تتعلق بالاموات هي ان يعافيهم الله تعالى من ايش؟ اثار الذنوب واما العافية المتعلقة بالاحياء فهي
تشمل العافية الحسية ان يعافيه الله تعالى من الامراض والاسقام والثاني العافية المعنوية وهي ان يعافيه الله تعالى من الذنوب ومن اثارها اللهم لا تحرمنا اجرهم. يعني لا تحرمنا اجرها هؤلاء الاموات
والاجر هنا شامل لاجل تغسيل الميت وتكفينه والصلاة عليه وحمله ودفنه وما يتعلق بعد ذلك من زيارته والدعاء له اي لا اي لا تحرمنا الاجر. المترتب على دفنهم على تغسيلهم وتكفينهم والصلاة عليهم وحملهم ودفنهم والدعاء لهم
ولا تفتنا بعدهم لا تفتنا بعدهم لان الانسان قد يفتن او قد تحصل الفتنة بعد الموت وهذا فيما اذا كان من مات عالما كبيرا او اماما من الائمة فانه قد تحصل الفتنة بعد
موتة فاذا مات امام او سلطان او عالم ربما تحدث فتنة يحدث فوضى ونزاع وشقاق بين بين الناس وقد تحدث الفتنة ايضا بينهم في امور الدين. فالفتنة هنا ولا تفتنا بعدهم يعني في امور الدين وفي امور
الفتنة في امور الدين قد تكون اذا مات العالم بان لا يوجد عالم فيتخذ الناس رؤساء ها جهال فيفتون بغير علم فيضلون ويضلون وقد تكون الفتنة في امور الدنيا من ما يحصل من التناحر والتباغض والتحاسد الذي يؤدي الى القتال
قال واغفر لنا ولهم اغفر لنا المغفرة كما سبق لنا. هي ستر الذنب والتجاوز عنه مأخوذة او مشتقة من المغفر والمغفر فيه ستر ووقاية ويدل على هذا الاشتقاق ما جاء في الحديث
ان الله تعالى يخلو بعبده المؤمن يوم القيامة ويقرره بذنوبه ويقول فعلت كذا في يوم كذا وكذا في في يوم كذا فلا يستطيع ان ينكر ثم يقول الرب عز وجل قد سترتها عليك في الدنيا وانا اغفرها لك اليوم
قد سترتها عليك في الدنيا وانا اغفرها لك اليوم ثم شرع المؤلف رحمه الله استطرادا في بيان بعض احكام السلام وتشميت العاطس وابتداء السلام على الحي سنة مؤكدة ابتداء السلام سنة مؤكدة
وقد جعله النبي صلى الله عليه وسلم من حق المسلم على المسلم فقال حق المسلم على المسلم ست وذكر منها قال واذا اذا لقيته فسلم فسلم عليه وقال النبي صلى الله عليه وسلم ايها الناس افشوا السلام واطعموا الطعام وصلوا الارحام وصلوا بالليل والناس نيام
دخول الجنة بسلام وقال صلى الله عليه وسلم الا ادلكم على شيء اذا فعلتموه تحاببتم؟ افشوا السلام بينكم وافشاء السلام اي اظهاره واعلانه وان يسلم على من عرف ولم يعرف ومن لم يعرف
وقول ابتداء السلام على الحي السنة. هذا مقيد بما اذا لم يكن هناك هجر فان كان هناك هجر او سببه الهجر فان السلام يكون واجبا ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يحل لمسلم ان يهجر اخاه فوق ثلاث
يلتقيان في عرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام الاصل ان ابتداء السلام سنة لكن ان كان الحامل على تركه الهجر فانه يكون واجبا ثم قال ورده فرض كفاية
رد السلام برضو كفاية وهذا اعني فرض كفاية فيما اذا كانوا جماعة واما اذا كان شخصا واحدا فان رده يكون واجبا اذا السلام اذا سلم الشخص فان كان سلامه على جماعة
الرد فرض كفاية ولهذا في حديث في الحديث يجزئ عن الجماعة ان يرد اذا سلم عليهم ان يرد احدهم ولكن اذا كان المسلم عليه واحدا او كانوا جماعة وقصد المسلم شخصا بعينه فحينئذ يجب
الرد اذا رد السلام نقول الاصل انه فرض كفاية الا اذا كان المسلم عليه واحدا فيتعين عليه الرد او كانوا جماعة. وكان المسلم قد قصد بالسلام شخصا معينا. كما لو دخل مجلسا مثلا فيه شخص كبير
عالم او امير وقال السلام عليكم قصد هذا الداخل ان يسلم على من على هدر الكبير فيجب عليه الرد قال ورده فرض كفاية. وافضل صيغة للسلام هي ان يقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وقد دخل رجل على النبي صلى الله عليه وسلم فسلم فقال السلام عليكم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم عشر ثم دخل اخر فقال السلام عليكم ورحمة الله. فقال عشرون ثم جاء ثالث فقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وقال ثلاثون هذه افضل صيغة يسلم يسلم الانسان بها والواجب على من سلم عليه ان يرد التحية بمثلها او باحسن منها فاذا سلم عليك وقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يجب ان تقول وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ولا يجزي ان تقول وعليكم السلام لقول الله عز وجل واذا حييتم بتحية فحيوا باحسن منها او ردوها فانت الواجب انت ان تحي
في المشروع ان تحيي ان تحيي باحسن منها او ان ترد التحية واشد من ذلك الا يرد السلام سلاما وبعض الناس اذا سلم عليه قيل السلام عليكم قال اهلا وسهلا. مرحبا هذا لا يجزئ مطلقا
الذي يقول عليكم السلام احسن حالا من الذي يقول اهلا وسهلا لان الله تعالى يقول واذا حييتم بتحية فحيوا باحسن منها او ردوها الذي سلم عليك يقول السلام عليكم. يدعو لك
ان الله تعالى يسلمك فانت بقولك اهلا وسهلا هل هذا يتضمن الدعاء؟ لا اذن يقول وعليكم السلام فلا يجزئ الرد بغير بغير السلام قال اهل العلم واذا حمل الانسان سلاما
فانه امانة تحملها يجب عليه ايصالها وابلاغها اذا قال لك شخص بلغ سلامي الى فلان او سلم لي على فلان فقد حملك امانة فيجب عليك ان تؤدي الامانة ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها
ولكن هنا مخرج وهو ان الانسان اذا حمل سلاما وخشي النسيان يخشع ان ينسى فاذا قال لك بلغ سلامي لفلان فقل ان شاء الله فانت ان بلغت السلام فقد شاء الله ان تبلغه
وان لم تبلغ السلام فلم يشأ الله تعالى ان تبلغه اذا من حمل سلاما فليقل ان شاء الله لمن حمله فاذا قال لك سلم لي على فلان او بلغ فلانا السلام
فانه في هذه الحال يقول ان شاء الله فان سلم افإن بلغه فذاك والا فلا شيء عليه ورد السلام كما انه واجب في المقال فهو واجب ايضا حتى في الكتابة
فاذا وردك جواب او او رسالة فيها سلام فانك ترد السلام قال رحمه الله هو ابتداء السلام على الحي سنة ورده فرض كفاية  اذا قالها ما يعلم    مفهوم يقصد رسايل الجوال يعني اذا جات رسالة قال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فانت اذا قلت وعليكم السلام فيما بينك وبين نفسك هل يعلم انك رددت لا يعلم. اذا لا يعلم الا بالرد قال وتشميت العاطس اذا حمد فرض كفاية العطاس ريح تخرج من البدن
وهي دليل على القوة والنشاط وهذا اعني كونه دليلا على القوة والنشاط اذا كان معتادا اما اذا تجاوز العادة فانه يكون مرضا اما العطاس المعتاد فالعطاس المعتاد يدل على القوة والنشاط
فهي ريح محتبسة في البدن خروجها من منفعة البدن لكن اذا كثر وزاد عرفا فانه يكون ايش؟ فانه يكون مرضا كما قال النبي عليه الصلاة والسلام للرجل الذي اكثر العطاس قال انك مزكوم
تشميت العاطس اذا حمد فرض كفاية والتشميت من حق المسلم على المسلم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم واذا عطس فحمد الله فشمته اذا عطس فحمد الله فشمته ولهذا المؤلف يقول وتشميت العاطس اذا حمد هذا قيد
فمفهومه انه اذا لم يحمد فانه لا يستحق لا يستحق تشنيتا وصفة ذلك ان العاطس اذا عطس وحمد وحمد الله المشروع له اذا عطس ان يقول الحمد لله فيقول له اخوه يرحمك الله
ثم يجيب هو فيقول يهديكم الله ويصلح بالكم هذا ما ما وردت به السنة وبعض الناس في الرد تجده اذا عطس وقال الحمد لله فقال له اخوه يرحمك الله يرحمك الله
فتجده يقول يهدينا ويهديكم الله يقول يهدينا ويهديكم الله وهذا الرد خطأ من وجهين الوجه الاول ان الحامد ان المؤنة ان المشمت خصك بالدعاء وقد يرحمك الله ولم يقل يرحمنا ويرحمك الله
وثانيا ان هذه الصفة والصيغة لم ترد السنة والاصل فيما كان من الاذكار ونحوها انه يتقيد به لفظا نعم وقوله وتشميت العاطس اذا حمد فرض كفاية نستفيد من هذا ان العاطس
ان العطاس لو تكرر مرارا الشخص لو تكرر مرارا التشميت انما يكون بعد حمده وكل حمد فيعقبه تشميت فمثلا لو عطس ثم توقف ثم عطس ثم عطس ثم قال الحمد لله
هذا يعتبر واحدة اذا العبرة بعدد ايش؟ الحمد وليس بعدد العطاس قال وتشميت العاطس اذا حمد فرض كفاية ومعنى فرض كفاية انه اذا قام به من يكفي سقط الاثم عن الباقين
ولكن ظاهر السنة يدل على الوجوب العيني لان النبي صلى الله عليه وسلم قال في تشميت العاطس قال كان حقا على كل من سمعه ان  كان حقا على كل من سمع ان يشمته. وهذا يدل على ان التشميت
ايش؟ ان التشميت فرض عين وليس فرض كفاية والى هذا ذهب ابن القيم رحمه الله وذكر انه لا مدفع له. ليس هناك ما يدفع هذا الحديث. لانه صريح في الوجوب العيني
في قوله كان حقا على كل من سمعه ان يشمته وقوله ورده فرض عين تشميت العاطس اذا حمد فرض كفاية يعني من الجماعة. لكن من الواحد كالسلام يكون فرض عين. ورده بالنسبة للعاطف
رده فرض عين. فاذا قال يرحمك الله فانه يقول يهديكم الله ويصلح بالهم. ثم قال المؤلف رحمه الله ويعرف الميت زائره يوم الجمعة قبل الشمس ويتأذى بالمنكر عنده وهذا الذي ذكره المؤلف
رحمه الله بناء على احاديث واثار وردت في هذا وهو ان الميت يعرف زائره يوم الجمعة قبل طلوع الشمس وقد جاء في حديث ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من مسلم
يزور اخاه المسلم يعني في قبره ان يسلم عليه الا رد الله تعالى عليه روحه فرد عليه السلام وهذا الحديث اكثر العلماء بل كثير العلماء على تظعيفه  والاثار الواردة في ان الميت يعرف زائره وانه يتأذى بالمنكر كلها ظعيفة لا تثبت
والاصل ان الاموات اموات اموات لا يشعرون انك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء ومثل هذا الامر كونه يعرف او يتأذى هذا امر من الامور الغيبية والامور الغيبية لا مدخل للعقل فيها
فان ورد فيها نص صحيح صريح فاننا نقول به واذا لم يرد نص صحيح صريح فالاصل ايش؟ الا نجزم بذلك. وان نقول الله اعلم فهمتم اذا ما ذكره الفقهاء رحمهم الله هنا
وغيرهم ايضا مما ذكره ابن القيم في كتاب الروح وغيره ان الميت يعرف زائره وانه يتعذى بالمنكر نقول هذا هذا على اثار واحاديث على اثار واحاديث لكنها ضعيفة لا تثبت
ثم قال المؤلف رحمه الله وينتفع بالخير اي ان الميت ينتفع بالخير والخير الذي ينتفع به الميت نوعان النوع الاول ما كان سببا فيه ما كان سببا فيه  ولد صالح
او علم ينتفع به من بعده او صدقة جارية فهذا كان متسببا وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا مات الانسان انقطع عمله الا من ثلاث صدقة جارية  او علم ينتفع به اي من بعده او ولد صالح يدعو له
فقول صدقة جارية المراد بالصدقة الجارية ما اخرجها في حياته مما يدوم نفعها كالاوقاف والوصايا كما لو بنى مسجدا هذا ينتفع به من بعده لان اجره مستمر. او اوقف وقفا يصرف تصرف غلته على الفقراء والمساكين
وافطار الصائمين وفي وجوه الخير والبر والاحسان او اوصى بذلك. اذا الصدقة الجارية هي ما اخرجها في حياته او علم ينتفع به علم ينتفع به من بعدها كعالم خلف علما مؤلفات خلفها ينتفع الناس بها او اشرطة او غير ذلك
ويدخل في قوله او علم ينتفع به ما اعان على نشره كما لو طبع كتابا ولو لم يكن هو المؤلف. انسان مثلا  طبع او نشر كتابا في التفسير وصار الناس يتداولونه بينهم. كل من قرأ في هذا الكتاب
ها يصل ثوابه اليه او ولد صالح يدعو له اولا صالح يدعو له. نقول ايضا هذا كان سببا فيه لان الغالب الاعم ان صلاح الولد يكون بسبب من الوالد ان صلاح الولد يكون بسبب من من الوالد. ولهذا قال او ولد صالح يدعو له
وهذا اعني قوله او ولد صالح يدعو له يستفاد منه ان دعاء الولد لوالده دليل على صلاحه ان دعاء الولد لوالده دليل على صلاحه فكون انسان يدعو لوالديه هذا امارة وعلامة على
الصلاحي اي ان من شأن الولد الصالح انه يدعو لابي او ان ان يدعو لوالده من ام واب وصلاح الوالد صلاح للولد باذن الله فاذا كان الوالد صالحا فان اولاده وذريته يكونون كذلك
ولهذا لم في قول الله عز وجل في سورة الكهف وكان ابوهما صالحا قال بعض المفسرين المراد بالاب هنا الجد السابع واخذوا منهم ان صلاح ولا ان صلاح الوالد عنوان على
صلاح الولد اذا نقول ينتفع بالخير الخير الذي ينتفع به الميت نوعان. النوع الاول ما كان سببا فيه. مما  والنوع الثاني ما وهبه غيره له وهبه غيره له او تصدق غيره به عليه
وهذا يكون في اهداء الثواب فلو ان شخصا دعا بميت الدعاء خير او ليس بخير؟ خير يصل يصل ثوابه والدليل على وصول الثواب قول الله عز وجل والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا
ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولو كان الدعاء لا يصل لم يكن لهذا الدعاء  ولان الرسول صلى الله عليه وسلم علم امته اذا زاروا القبور ان يقولوا السلام عليكم دار قوم مؤمنين. وانا ان شاء الله بكم للاحقون
يرحم الله المستقدمين منا منكم المستأخرين وهذا دعاء ولو كان الدعاء لا يصل اذا كان ذكره لغوا وقد وردت السنة بوصول بعض العبادات منها الدعاء ومنها الاضحية. فان النبي صلى الله عليه وسلم ضحى عن نفسه وعن من لم يضحي من امته
ومنها ايضا الصيام من مات وعليه صيام صام عنه وليه ومنها الحج ان فريضة الله على عباده في الحج ادركت ابي شيخا كبيرا لا يثبت على الراحلة افا احج عنه؟ قال نعم
ومنها ايضا سواء في حال حياته ام بعد مماته ان امي نذرت ان تحج فلم تحج حتى ماتت. افاحج عنها؟ قال نعم ومنها الصدقة قالت امرأة ان امي افترضت نفسها وارى انها لو تكلمت لتصدقت افاتصدق عنها؟ قال نعم تصدق
عنها وهذه قضايا يعني هذي قضايا اعيان يقاس عليها غيرها. ولا يقال انه يقتصر عليها فقط ولا يقال انه يقتصر عليها فقط بل يقاس عليها غيرها. لان الجامع في هذه العبادات
هو اهداء الثواب وهبته لغيرها ولهذا قال الفقهاء رحمهم الله قال فقهاؤنا رحمهم الله واي قربة اي قربة فعلها الانسان وجعل ثوابها لمسلم حي او ميت نفعه ذلك اي قربة
جعلها الانسان وجعل ثوابها لمسلم حي او ميت نفعه ذلك وقولهم اي قربة فعلها وجعل ثوابها هذه المسألة وهي جعلوا الثواب لها ثلاث صور الصورة الاولى ان ينوي ان هذه القربة لغيره ابتداء بان قال ساقرأ بنية ان القراءة تكون
لابيه لامه لعمه لجده الى اخره والصورة الثانية ان يكون ذلك في اثناء العبادة يعني مثلا قرأ قرآنا وشرع فيه وفي اثناء القراءة نوى ان تكون هذه القراءة لابيه او لامه
والصورة الثالثة ان ينوي ان هذه التلاوة او القراءة لنفسه. قرأ على انها لنفسه. ثم لما فرغ من قراءته قال اللهم اجعل ثوابها لفلان كذلك يصل. مثله الصدقة لو انه مثلا معه مئة ريال
واراد ان يتصدق بها ابتداء على ان ثوابها لوالديه حولي عمه او لعمته او لفلان من الناس فيصل الثواب. او حينما اخرجها واعطاها الفقير نوى انها لفلان فيصل او ايضا نواهاي نفسه تصدق على شخص ينوي ان هذه الصدقة له
اي لنفسه ثم بعد ان قبضها الفقير قال اللهم اجعل ثواب هذه الصدقة لوالديه او لفلان او فلان فان ذلك يصل ثوابه ولا يشترط في ذلك ان يجعل ان يجعل الثواب كاملا
بل لو جعل له نصف الثواب او ربع الثواب او شخصه على اشخاص بان تصدق مثلا بمئة وقال اللهم اجعل ثواب هذه المئة لي ولوالدي حولي نصفها ولوالدي نصفها. او لربعها ولوالديه ثلاثة ارباع
او قال اللهم اجعل ثواب هذه الصدقة لفلان وفلان وفلان على حسب ما نوى. وفضل الله عز وجل ايش؟ واسع اذا اي قربة يعني عبادة فعلها الانسان وجعل ثوابها لمسلم
وانما قالوا لمسلم لان الكافر لا ينتفع بالعمل الصالح وقدمنا اذا كان لا ينتفع بعمل نفسه فعمل غيره من باب اولى وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا
اي قربة فعلها وجعل وجعل ثوابا لمسلم حي او ميت حتى الحي يصل الثواب اليه. ولذلك النبي صلى الله ولذلك ارشد النبي صلى الله بل بل قال الملك انت اذا دعوت لاخيك المسلم بظهر الغيب يقول الملك ولك
في مثله الدعاء والصدقة وغيرها من العبادات والطواف والحج والعمرة كل ذلك يصل ثوابه الى من قصد من الاحياء ومن الاموات ولكن اذا تقررنا الان ان القرب العبادات يصل ثوابها الى الاموات. هل معنى هذا ان هذا من الامور المطلوبة المشروعة؟ الجواب
المشروع للانسان ان يجعل ثواب العمل الصالح نفسه انت في حاجة الى العمل الصالح والى الحسنات المشروع ان تجعل الاعمال الصالحة وثواب الاعمال الصالحة بنفسك وافضل ما تقدم لغيرك من الاحياء والاموات هو
الدعاء ولهذا قال عليه الصلاة والسلام او ولد صالح ايش؟ يصلي يطوف يحج يعتمر يتصدق قال لا او ولد صالح يدعو له نعم الصدقة تصل والحج يصل والعمرة تصل. وسائل الطاعات تصل. لكن افضل ما يقدم
هو الدعاء وبهذا نعرف ايضا خطأ ما يفعله بعض الناس من كونه يهدي ثواب اعماله الصالحة للرسول صلى الله عليه وسلم فيجد فتجده دائما اللهم اجعل ثوابه للرسول صلى الله عليه وسلم
يقول هذا غايته انه حرم نفسه الثواب فقط. الرسول صلى الله عليه وسلم سيصله الثواب اهديت ام لم تهدي الرسول عليه الصلاة والسلام كل عمل تعمله فللرسول صلى الله عليه وسلم مثل اجرك
لانه من من الذي دلنا على هذا الهدى هو الرسول عليه الصلاة والسلام. وقد قال الله وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم من دعا الى هدى كان له من الاجر مثل اجور من تبعه
وقال من دل على خير فله مثل اجر  كون بعض الناس يريد التقرب الى الله عز وجل واظهار محبة واظهار محبته للرسول صلى الله عليه وسلم يهدي ثواب اعماله الصالحة
هذا غايته انه حرم نفسه الثواب حرم نفسه الاجر والثواب والا فالرسول صلى الله عليه وسلم سيصله الثواب سواء اهديت ام لم تهدي انه هو الذي ارشدنا ودلنا على هذا الخير والهدى. اذا نقول الاعمال الصالحة
المشروع والافضل ان ان يجعلها الانسان لنفسه الانسان في حاجة الى الاعمال الصالحة والى ثواب الاعمال الصالحة. انت في هذه الدنيا الدنيا مزرعة للاخرة. استزد من بقائك في الدنيا وتزود من بقائك في الدنيا بالاعمال الصالحة. سيأتي عليك يوم من الايام تتمنى ان تزيد
في صحائفك حسنة واحدة فلا تستطيع الى ذلك سبيلا لا تستطيع الى ذلك السبيل. لكن الناس في غفلة ولهذا ذكر بعضهم ونذكرها فقط اعتبار ولكن لا للاحتجاج ان بعضهم رأى شخصا قد مات يعني رأى ميتا في المنام
فقال له الميت في المنام انتم تعملون ولا تعلمون ونحن نعلم ولا نعمل لو تعلمون ما يكون بعد الموت لبادرتم الى العمل الصالح والاستزادة فعلى الانسان ان ان يستعد للقاء الله عز وجل بالاعمال الصالحة. فمن كان يرجو
ربه ها فليعمل عملا صالحا اما مبالغة بعض الناس في مثل هذه الامور وهداء الحسنات كأن عنده بنك من الحسنات يصرفها. طيب انت بحاجة انت يوم القيامة عند الله عز وجل حينما تقف بين يدي الله
ماذا عندك في المحاسبات كلها وزعتها في في الدنيا  اذا نقول انت اه اعمل الاعمال الصالحة واجعلها لنفسك ومن اردت ان تنفعه فانفعه بماذا بالدعاء. نعم قد يعرض للمفضول ما يجعله افضل من الفاضل. انتبهوا يا اخوان. قد يعرض للمفضول ما يجعله افضل من الفاضل. فمثلا لو ان
انسانا ذهب الى مكة  علمت مثلا او علم والده او والدته انه ذهب ولو قال اني دعوت لك ما يطيب خاطرها لكن لو قال طوفت عنك تفرح  لو قال طفت عنك
سبع سبعة اشواط فهذا يدخل مثل هذا نقول لا بأس وان كان مفضولا لكن قد يعرض للمفضول ما يجعله افضل من الفاضل. او يقول من تصدقت عنك في مكة مع ان الافضل ان يجعل الصدقة لنفسه
فمثل هذا الذي يدخل السرور امر مطلوب. ومعلوم ان ادخال السرور على الوالدين من اعظم البر والاحسان اليهما والله اعلم   لا الاجرة هذا خير بين اجر واجرة فاختار الاجرة  ولذلك يذكر لنا شيخنا احد
نسخ  كتابا هي البرهانية قبل تظهر طبيعة الكمبيوتر كان خطه جيدا فلما لاصقها اعطاها شيخنا رحمه الله فقال له تريد اجرا او اجرة هلأ انا اريد الاجر جزاك الله خيرا
الانسان اذا اذا عمل العمل الذي العمل الصالح ونوى به الدنيا له ما نوى لكن اذا نوى بها اذا نوى بما يأخذه من الاجرة التقوي به على طاعة الله يثاب على هذه النية
نعم الله عز وجل يعلم قدر الاجر والثواب ويعطي كل كل انسان على حسب  الذرية ذرية الانسان الذرية كل من تناسلوا منها    والذين امنوا واتبعتهم اولادهم باحسان. الاولاد هم بصلبهم. الذرية لا تسمى ذرية الانسان الا اذا
يعني اه تناسلوا يعني اولاده واولاد اولاده واولاد اولاده الا يدخل الجد باعتبار الذي ادنى منزلة يكون جدا. وباعتبار الاعلى يكون      لا لا بعد الثالث يقال انك مزكوم يقول شفاني الله
يدعو لنفسه هذا هذا ما ورد   يؤجر من باب الاحسان لكن اقول اه هنا افضل ومفظول اهداء الثواب احسان واحسنوا الى الله يحب المحسن. لكن كونك تجعلها لك هذا افضل واحسن
حتى الاشراك بالله يعني حتى التشريك اي حتى التشريك  قد يعرض المفضول ما يجعله افضل من الفاضل. يعني احيانا قد يموت ميت يعني اضرب لكم مثال قد يموت ميت الانسان يموت ميت ويصاب اهله ويحزنون حزنا شديدا
لو ان شخصا مثلا جاء وقال انا ذهبت الى مكة واعتمرت عنه نجد ان خواطرهم بذلك ويطمئنون يسلون فمثل هذا يدخل تحت القاعدة. قد يعرض المفضول ما يجعله افضل الفاضل طيب بكرة قبل بكرة في عندي محاضرة في بريدة نستأذنكم ان شاء الله تعالى
الوعد يوم الجمعة ان شاء الله    شخص   ديال الفلوس هادي نستعجل يتصدق بها لانه بارك الله فيك اول شي القارئ هذا ليس له اجر واذا لم يكن له اجر ما في حسنات
الان القاضي اخذ فلوس طيب اذا خذ فلوس حبط عمله اذا ما في ما في حسنات  ها. استفاد الماء فقط  الحسنات فرع عن كون هذا عمل صالح ايه فهذا القارئ الان لما اخذ الدراهم صار عمله غير صالح اذا ما في حسنات
ها؟ يتصدق بها لا لا ما له اصل هذا يستأجر
