قال المصنف رحمه الله تعالى وغفر له ولشيخنا والسامعين. وتبطل بترك السجود الافضليته وقبل السلام فقط وان نسيه وسلم سجد ان قرب زمنه. وما انتهى مرارا كفاه سجدتان باب صلاة التطوع اكدها كسوف. ثم استسقاء ثم تراويح ثم وتر. ويفعل بين العشاء
والفجر واقله ركعة واكثره احدى عشرة. مثنى مثنى ويوتر بواحدة. وان اوتر في خمس او سبع لم يجلس الا في اخرها وبتسع يجلس عقب الثامنة ويتشهد ولا يسلم وثم يصلي التاسعة ويتشهد ويسلم. وادنى الكمال ثلاث ركعات بسلامين. يقرأ في الاولى
وفي الثالثة الاخلاص ويقنت فيها بعد الركوع فيقول اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت وتولني فيمن توليت وبارك لي فيما اعطيت وقني شر ما قضيت. انك تقضي ولا يقضى عليك. انه لا يذل من واليت
ولا يعز من عاديت. تباركت ربنا وتعاليت. اللهم اني اعوذ برضاك من سخطك وبعفوك من عقوبتك. وبك منك لا احصي ثناء عليك. انت كما اثنيت على نفسك اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد ويمسح وجهه بيديه. تقدم لنا جملة من احكام
سجود السهو وتكلمنا عن زيادة الاقوال وانها اربعة انواع. وكذلك ايضا تكلمنا عن السبب الثاني من اسباب سوء السهو وهو النقص وذكرنا بان النقص اما ان يكون نقصا لركن من الاركان واما ان يكون نقصا
لواجب من الواجبات واما ان يكون نقصا من المستحبات وذكرنا ان نقص الاركان انواع. وكذلك ايضا نقص الواجبات واما نقص المستحبات فتقدم هذا في باب صفة الصلاة وان المؤلف رحمه الله يرى ان
ترك المستحب يباح له السجود وذكرنا الرأي الثاني انه ان كان من عادته انه يأتي به فان السجود مشروع وان واه وان كان من عادته انه لا يأتي به الى اخره فان السجود غير مشهور
اه وكذلك ايضا اتكلمنا عن السبب الثالث من اسباب سوء السهو وهو الشك وان المؤلف يرى انه مع الشك يأخذ بالاقل يبني على اليقين. وذكرنا اختيار شيخ الاسلام تيمية رحمه الله في هذه المسألة. وكذلك ايضا
المؤلف رحمه الله على ما اذا شك في جهة من الزيادات او شك في ترك واجب من الواجبات الى اخره. ثم بعد ذلك المؤلف رحمه الله  وتبطل وتبطل بترك سجود سهو افضليته قبل السلام فقط
سجود السهو اذا تركه المصلي هل تبطل الصلاة او لا تبطل الصلاة المؤلف رحمه الله ان كان هذا السجود الافضل ان يؤتى به قبل السلام فان الصلاة تبطل بتركه وان كان
هذا السجود لك ان تأتي به قبل السلام ولك ان تأتي به بعد السلام وانا يفضل ان تأتي به قبل السلام. ليس هناك فضيلة. على ان تأتي به قبل السلام
فهذا اللات تبطل الصلاة بتركها وسجود السهو يعني قبل ذلك قبل قبل ان نبين ما يتعلق بسوء السهو هل تبطل الصلاة بتركها؟ ولا تبطل الصلاة بتركه؟ تبين المذهب فيما يتعلق بمحل سجود السهو
محل سجود السهو قبل السلام وبعد السلام وعلى هذا يقولون له حالتان. الحالة الاولى حالة جواز يجوز سجود السهو قبل السلام وبعد السلام مطلقا سواء كان لزيادة او نقص او شك
يجوز لك ان تسجد قبل السلام ويجوز لك ان تسجد بعد السلام مطلقا طيب الحالة الثانية حالة افضلية فقط ليست حالة وجوب الافضل ان تسجد بعد السلام الافضل ان تسجد بعد السلام اذا سلمت
قبل تمام الصلاة اذا سلمت قبل قبل تمام الصلاة فالافظل ان تسجد قبل السلام ما عدا ذلك الافضل ان تسجد قبل السلام اعيد المذهب بالنسبة لمحل السجود عندنا حالتان الحالة الاولى حالة ماذا؟ جواز واختيار
انت بالخياط ان شئت ان تسجد قبل السلام تسجد قبل السلام وان شئت ان تسجد بعد السلام فاسجد بعد السلام وكان زيادة او نقص او شك في كل شهر هذه الحالة الاولى وهي حالة الجواز. الحالة الثانية وهي حالة الافضلية. ما هو الافضل
ليس الوجوب ليس هناك شيء واجب الافضل ان تسجد قبل السلام الا في حالة واحدة وهي ما اذا سلمت قبل تمام الصلاة فالاصل ان تسجد بعد السلام واضح الحالة الاولى الصيام
واضح. الحالة الثانية افضلية ما هو الافضل انك ترشد قبل السلام والنبي عليه السلام قبل السلام الا في حالة واحدة وهي مائدة سلمت قبل تمام الصلاة فالافضل ان تسجد بعد السلام
وبعض الحنابلة يضيف حالة ثانية لكن هذا المذهب اذا سلمت قبل تمام الصلاة الافضل ان تسجد بعد السلام. ما عدا ذلك الافضل ان تسجد قبل السلام طيب متى يفطر سجود السهو؟ متى تبطل الصلاة اذا تركت سجود السهو؟ قال لك اذا تركت سجود السهو
الذي افظليته قبل السلام اذا تركته متعمدا بطلت صلاتك مثال ذلك انسان نسي ان يقول سبحان ربي الاعلى هنا يجوز ان يسجد قبل السلام لكن ما هو الافضل؟ هل الافضل ان يسجد قبل السلام؟ او الافضل ان يسجد بعد السلام؟ قبل السلام. طيب ترى
السجود السهو متعمدا. وش حكم الصلاة؟ تبطل الصلاة ما دام ان هذا السجود افظليته قبل السلام وتركه متعمدا فان صلاته تفطر عليه طيب سلم من صلاة المغرب من ركعتين ثم نبه واتى
الركعة الثالثة سجود السهو هنا يجوز قبل السلام بعد السلام لكن ما هو الافضل؟ هل الافضل ان تسجد قبل السلام ولا بعد السلام؟ بعد السلام طيب لو تركته هل متعمدا لو تركته؟ هل تبطل الصلاة او لا تبطل الصلاة؟ يقول لك لا تبطل الصلاة
لماذا؟ لماذا فرق المؤلف رحمه الله بين السجود الذي يصليته قبل السلام. فترك عمد يبطل الصلاة. وبين السجود الذي افظليته بعد السلام فتركه عمدا لا يبطل الصلاة الفرق بينهما ان هذا واجب في الصلاة وهذا واجب للصلاة
الذي فالذي واجب في الصلاة هذا عمده يبطل الصلاة. مثال ذلك مثال ذلك تسبيحة الركوع هذه واجبة الصلاة اذا تركتها عمدا بطلت صلاتك. قول ربي اغفر لي هذا واجب في الصلاة. التشهد الاول هذا واجب في الصلاة. اذا تركته متعة
لكن الواجب للصلاة هذا خارج عن الصلاة تركه عمدا لا يبطل الصلاة. الاذان واجب للصلاة وليس واجبا في الصلاة. الاقامة هذه واجبة للصلاة وليست واجبة في الصلاة. الجماعة هذه واجبة للصلاة وليست واجبة في الصلاة. مثل ايضا ثلث السهو الذي يقوم بعد السلام هذا واجب للصلاة وليس واجبا تفطر
فعمد ترك هذه الاشياء وترك هذه الاشياء عمدا هذا لا يخطئ الصلاة فتبين لنا على كلام المؤلف رحمه الله ان السجود الذي افصليته قبل السلام عبده يبطل الصلاة تركه عمدا يبطل الصلاة والسجود
الذي افظليته بعد السلام تركه عمدا لا يبطل الصلاة لان الفرق بينهما لان هذا واجب في الصلاة وهذا واجب للصلاة طيب بالنسبة لمحل السجود نفهم من هذا محل السجود على المذهب كما قلنا
عندهم اختيار جواز وعندهم افضلية يجوز لك ان تسجد قبل السلام وان تسجد بعد السلام انت بالقيام لكن ما هو الافضل؟ قال لك الافضل ان تسجد قبل السلام الا في حالة واحدة. وهي ما اذا سلمت قبل تمام الصلاة. فاذا سلمت قبل تمام الصلاة
افضل ان تسجد بعد السلام هذا المشهور من مذهب الامام احمد رحمه الله والرأي الثاني رأينا الشافعي رحمه الله ان سجود السهو يكون قبل السلام وابو حنيفة يقول بعد السلام
والامام مالك رحمه الله يقول ان كان عن زيادة فبعد السلام وان كان على النقص  وعند شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله فعندنا قال ابي حنيفة رحمه الله بعد السلام
رأي مالك اه الشافعي قبل السلام رأي الامام مالك رحمه الله ان كان عن زيادة فبعد السلام وان كان عن نقص قبل السلام واختيار شيخ الاسلام تيمية رحمه الله شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله يقول
قبل السلام في حالتين. وبعد السلام في حالتين. يجب ان يسجد قبل السلام في حالتين ويجب ان يسجد بعد السلام في حالته الحالتان اللتان يجب فيهما السجود قبل السلام اذا كان السهو عن نقص
فاذا كان السهو النقص فانه يجب عليه ان يسجد قبل السلام الحالة الثانية اذا كان السهو عن شك ولم يترجح له شيء فانه يأخذ بالاقل ويسجد للسهو قبل السلام عندنا حالتان الحالة الاولى اذا كان السهو عن نقص
الحالة الثانية اذا كان عن شك ولم يترجح له شيء. فيأخذ بالاقل ويسجد قبل السلام الحالتان اللتان يجب فيهما السجود بعد السلام اذا كان السهو عن زيادة والحالة الثانية اذا كان السهو عن شك
وترجح له احد الامرين لانه يعمل بالراجح ويسجد للسهو بعد السلام وهذا اختيار شيخ الاسلام تيمية رحمه الله وهو الذي تجتمع فيه الادلة هذا هو الاقرب تجتمع فيه الادلة  نعم
قال المؤلف رحمه الله وتبطل بترك السجود سهو افضليته قبل التنام فقط قال وان نسيهم وسلم سجد ان قرب زمنه يعني اذا نسي سجود السهو وسلم اذا كان سجود السهو قبل السلام ونسيه
ثم سلم فيقول لك المؤلف رحمه الله يسجد ان قرب الزمن. يعني اذا لم يكن هناك فاصل طويل قفل فان كان هناك فاصل طويل عرفا سقط وكذلك ايضا اذا كان السجود بعد السلام منفذ
ان يسجد فنقول ان طال الفاصل سقط وان لم يطل الفاصل فانه يأتي به وهذا هو المشهور من مذهب الامام احمد رحمه الله تعالى والراي الثاني اختيار شيخ الاسلام تيمية رحمه الله
انه يسجد ولو طال الفاصل منه يسجد ولو طال فاصل وقد ورد في ذلك حديث لابي داوود لكنه ضعيف وعلى هذا نقول الراجح في هذه المسألة ذهب اليه المؤلف رحمه الله انه اذا قال الفصل
فانه يسقط دواء كان السجود قبل السلام او كان السجود بعد السلام بانه اذا قال الفاصل فانه يسقط اما اذا لم يكن الفصل فانه يأتي به قال رحمه الله ومن سهى مرارا كفاه سجدتان
لو انه نقص في صلاته وزاد وشك او نقص مرتين وزاد مرة وشك مرة الى اخره نقول بانه يكفيه وعلى هذا نقول بتداخل بتداخل سجود السهو وان اجتمع عنده سهوان
احدهما قبل السلام والاخر بعد السلام فانه يغلب ما كان قبل السلام  ثم قال المؤلف رحمه الله تعالى باب صلاة باب صلاة التطوع باب مضاف وصلاة مضاف اليه   مضاف والتطوع مضاف اليه وهذا من اضافة الشيء الى نوعه
يعني الصلاة التي نوعها تطوع. الصلاة جنس. تحتها انواع منه منه ما هو تطوع. ومنه ما هو فرض فرض كفاية  منه ما هو واجب فنقول المراد هنا صلاة التطوع يعني الصلاة التي نوعها انها تطوع غير واجب
الطوع في اللغة نقيض الاكراه وسنة التطوع هي الصلاة غير الواجبة وصلاة التطوع هي الجابر الثالث من جوابر الصلاة سبق ان بينا ان الصلاة لها تاهة جواب يقول المؤلف رحمه الله تعالى اكدها كسوف
ثم استسقاء يقول اكد قناة التطوع الكسوف ثم بعد الكسوف صلاة الاستسقاء اما الكسوف فسيأتينا هي متأكدة لان كثيرا من العلماء يرى انها واجبة لان النبي صلى الله عليه وسلم امر بها
وخرج فزعا يجر رداءه وصلاة الكسوف صلاة اذا قلنا بانها ليست واجبة فانها اكد السنن ثم بعدها يقول لك المؤلف رحمه الله صلاة الاستسقاء. لماذا صلاة الاستسقاء نأتي في المرتبة الثانية
لان صلاة الاستسقاء لرفع الحاجة هي متعلقة بحاجة الناس فالناس بحاجة الى ان يسقوا وفيها الافتقار والذل الى الله عز وجل لرفع ما حل بهم من حاجة قال ثم تراويح ثم وتر
قدم التراويح على الوتر لان التراويح تشرع له الجماعة ثم بعد ذلك الوتر قبل السنن الرواتب لان الوتر من العلماء من يرى وجوبه كابي حنيفة كما سيأتينا ان شاء الله
المؤلف رحمه الله يرى ان الصلوات التطوعات بالنسبة للاكدية اكدها الكسوف لما ذكرنا من الدليل ثم الاستسقاء  لانها لرفع الحاجة ثم تراويح لانه يشرع الاستماع لها ثم بعد ذلك الوتر
ان من العلماء من يرى وجوبها ثم بعد ذلك السنن الرواتب وهذا الترتيب هو الذي ذكره المؤلف رحمه الله تعالى والاقرب في ذلك ان ان ينظر الى الدين الشرعي  اما صلاة الكسوف كونها تأتي في المرتبة الاولى فهذا ظاهر
كما ذكرنا من العلماء من يرى وجوبها وان القول بالوجوب قول قوي ثم بعد ذلك يأتي بعد صلاة الكسوف يأتي صلاة الوتر لان الوتر من من الائمة من يرى وجوبه
ووردت فيها احاديث كثيرة فهي اكد من صلاة الاستسقاء الصحيح نقول الوتر يأتي في المرتبة الثانية ولهذا كما سيأتينا ان ابا حنيفة رحمه الله يرى ان صلاة الوتر واجبة  شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله يرى ان الوتر واجب على من يقوم الليل
ثم بعد ذلك بعد الوتر تأتي صلاة الاستسقاء  تقدم ان صلاة الاستسقاء افتقار لرفض حاجة ثم بعد ذلك يأتي تأتي صلاة التراويح فيقول الترتيب صلاة الاستسقاء ثم الوتر ترتيب الكسوف
ثم الوتر ثم صلاة الاستسقاء ثم التراويح ثم السنن الراتبة المؤلف رحمه الله تعالى ثم وتر يفعل بين العشاء والفجر الوتر تحته مباحث  المبحث الاول تعريف صلاة الوتر صلاة الوتر اسم للركعة الواحدة
او الثلاث المتصل او الخمس او السبع او التسع اذا كانت متصلة ونقول الوتر اسم في الركعة الواحدة او الثلاث او الخمس او السبع او التسع اذا كانت متصلة وقول المؤلف رحمه الله في ساس تطوع ثم وتر يؤخذ من ذلك
ان الوتر ليس واجبا وهذا ما عليه جمهور العلماء رحمهم الله تعالى الوتر ليس واجب واستدل الجمهور بادلة كثيرة من ذلك حيث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم معاذا الى اليمن قال فانهم اجابوك لذلك فاخبرهم ان الله افترض عليهم خمس صلوات
في اليوم والليلة. لو كان الوتر واجبا لكانت الصلوات الواجبة في اليوم والليلة ست صلوات الله عز وجل قال خمس النبي صلى الله عليه وسلم قال خمس صلوات في اليوم والليلة
ومثله ايضا حي طلحة ابن عبيد الله رضي الله تعالى عنه في قصة الرجل من اهل نجد الذي جاء يسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الاسلام فاخبره النبي صلى الله عليه وسلم بانه يجب
خمس صلوات في اليوم والليلة وهذا الحديث في الصحيحين  وكذلك ايضا هو الوارد عن الصحابة رضي الله تعالى عنه. علي رضي الله تعالى عنه يقول ليس الوتر بحتم كهيئة مكتوبة
وكذلك ايضا ورد عن عبادة رضي الله تعالى عنه الوتر امر حسن الوتر امر حسن وليس بواجب وعند ابي حنيفة ان الوتر واجب. دلوا على ذلك في حديث ابي ايوب الوتر حق
ويجاب عن ذلك ان ثبت هذا الحديث والا فيه كلام في ثبوته لكن اذا سلمنا بثبوته نقول بان المراد بقوله حق يعني تأكد السنية واما شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله فيقول من يقوم الليل فانه يجب عليه ان يوتر. ويدل على ذلك
لان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله وتر يحب الوتر. فاوتروا يا اهل القرآن واهل القرآن لا شك انهم سيقومون الليل يقومون الليل ويتهجدون بالقرآن هذا المبحث الثاني المبحث الثالث قال المؤلف رحمه الله يفعل بين العشاء والفجر
يعني ان وقت الوتر من بعد صلاة العشاء الى طلوع الفجر ويدل لذلك احاديث كثيرة من ذلك حديث عائشة رضي الله تعالى عنها في صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم
كان يصلي ما بين صلاة العشاء الى طلوع الفجر احدى عشر ركعة كان يصلي ما بين صلاة الفجر ما بين صلاة العشاء الى طلوع الفجر احدى عشر ركعة. وهذا ظاهر في تحديد وقت الوتر. وهذا ما عليه اكثر اهل العلم خلافا
المالكية المالكية يقولون بان له وقت اختيار وقت ظرورة الوتر يقولون له وقت اختيار ووقت ضرورة وقت الاختيار الى طلوع الفجر وقت الظرورة الى انتهاء صلاة الصبح وقت اختيار لطلوع الفجر. وقت ضرورة الى الفراغ من صلاة الصبح
ويسير على ذلك بورود الوتر عن عن طائفة من السلف وتر ورد عن طائفة من السلف بعد طلوع الفجر لكن مع ذلك يقول عندنا السنة والسنة صريحة بان صلاة الليل تنتهي بطلوع الفجر. واذا طلع الفجر ذهب الليل. وذهبت صلاة الليل
الصواب في ذلك ان الوتر ينتهي بطلوع الفجر. لكن ما بعد طلوع الفجر كما سيأتينا ان شاء الله. هو قظاء الوتر وسيأتينا ان شاء الله متى يقضى الوتر وايضا قول المؤلف رحمه الله يفعل بين العشاء ظاهر كلام المؤلف سواء فعلت العشاء في وقتها او فعلت العشاء
في وقت المغرب تقديما يعني سواء صلى العشاء في وقتها او صلى العشاء في وقت المغرب تقديرا كالمسافر مثلا او مثلا اذا حصل امطار ونحو ذلك وجمعت صلاة العشاء مع صلاة المغرب. فنقول بانه يصلي. فالعبرة بفعل الصلاة. ليس بوقت
وهذا مذهب احمد والشافعي خلافا لما ذهب اليه الامام مالك وابو حنيفة انه لابد من دخول وقت العشاء بمغيب الشفق الاحمر في ذلك ان الانسان اذا جمع فله ان يوتر فلو كان مسافرا ثم صلى المغرب ثم صلى العشاء
يقول له ان يوتر لان وقت العشاء قد دخل لظاهر حديث عائشة عائشة رضي الله تعالى عنها قالت كان يصلي ما بين صلاة العشاء وطلوع الفجر  المؤلف طيب وما هو وقت الاختيار؟ هذا بالنسبة
لوقت الادب وقت الاذى والجواز هو ما بين صلاة العشاء الى طلوع الفجر لكن ما هو وقت الاستحباب؟ والاختيار؟ نقول الافضل ان يوتر المسلم اول الليل لان النبي صلى الله عليه وسلم اوصى بذلك ابا هريرة
وابا الدرداء وابا ذر وقتادة  اوصاهم اوصى النبي وسلم بذلك ابا هريرة وابا الدرداء وابا ذر. كلهم اوصاهم بان يوتروا قبل ان يناموا ولان هذا احوط للمسلم قوله يوتر قبل ان ينام هذا احوط له
فنقول الافضل ان يوتر قبل النوم الا اذا كان الانسان يثق من نفسه انه سيقوم اخر الليل كانسان يثق من نفسه انه سيقوم اخر الليل الافضل ان يؤخر وتره الى اخر الليل لحد جابر
في صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من طمع ان يقوم من اخر الليل فليوتر اخره. فان صلاة اخر الليل مشهودة محظورة. ومن لم يطمئن ان يقوم من اخر الليل فليوتر اولا
فنقول الافضل للانسان ان يحتاط وان يوتر اول الليل قبل ان ينام لكن اذا كان يطمح انه يقوم من اخر الليل فنقول يوتر اخر الليل لان صلاة اخر الليل مشهودة محظورة. في الصحيحين
ابي هريرة ان الله عز وجل ينزل حين يبقى ثلث الليل الاخر فيقول من يسألني فاعطيه من يستغفرني فاغفر له من يدعوني فاستجيب له وذلك كل ليلة حتى ينفجر الفجر
وسيأتينا ان شاء الله في صلاة الليل تأتينا في صلاة الليل ان افضل صلاة الليل صلاة داوود عليه الصلاة والسلام. كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسا تقسم الليل الى ستة اجزاء
تنام السدس الاول والثلث الثاني والثلث الثالث وتقوم الثلث الرابع والخامس. وتنام الثلث السادس وعلى هذا تكون ادركت نزول الرب في الثلث الخامس لان نزول الرب في الثلث الاخير يعني في السدس الخامس والسادس
تقول ادركت نزول الرب في الثلث الخامس. واما في الثلث السادس فانك تنام لكي تتقوى لصلاة الفجر وما بعد صلاة الفجر ولهذا قالت عائشة رضي الله تعالى عنها ما القي رسول الله صلى الله عليه وسلم في السحر عندي الا نائما. في السحر اخر الليل
تقول ما اجد انه يسلم في اخر الليل الا وهو نائم مما يدل على النبي صلى الله عليه وسلم كان ينام في الثلث الاخير  قال المؤلف رحمه الله اقله ركعة
هذا المثلث او الرابع اقل الوتر ركعة ويدل لذلك ما ثبت في صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الوتر ركعة من اخر الليل وقال العلماء رحمهم الله لا يكره ان يوتر بهم
لو اوتر بركعة فان هذا لا يكره. وقد ورد ذلك عن عشرة من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم انهم اوتروا بركعة  فاقل الوتر ركعة واحدة واكثر الوتر قال لك المؤلف
واكثره احدى عشرة. نعم واكثره احدى عشرة. وقد جاء في حديث ابن عباس حديث عائشة في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى ثلاث عشر في حديث عائشة كان الرسول صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل ثلاث
عشرة ركعة يوتر منهن بخمس كان يصلي من الليل ثلاثة عشر ركعة يوتر منهن بخمس. وفي حديث ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى ثلاث عشر ركعة ثم نام
صلى ثلاث عشرة ثم حتى نفخ وهذا ايضا قوله ثم نام يد لما تقدم ان النبي صلى الله عليه وسلم كان ينام اخر الليل وكما هي صلاة داوود عليه الصلاة والسلام
فهل نقول بان اكثر الوتر احدى عشرة كما جاء في حديث عائشة. او نقول بان اكثر وتر ثلاث عشرة كما جاء في حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما هذا موضع خلافه ابن القيم رحمه الله في كتابه
الهدي زاد المعاد وتكلم وذكر اقوال الناس في هذه المسألة فقال بعض العلماء بان اكثر الوتر احدى عشرة كما جاء في حديث عائشة حيث عاش الاخر ما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا غيره على احدى عشر ركعة
واما بالنسبة للركعتين فقال بعض العلماء بان هاتين الركعتين هما سنة العشاء وقال بعض العلماء بان هاتين الركعتين هما الركعتان القفيفتان اللتان كان النبي صلى الله عليه وسلم يفتتح بهما صلاة الليل. وقال بعض العلماء بان هاتين
هي سنة العشاء يقال بعض العلماء بان هذا محمول على التنويع محمول على التنويع وان ان النبي صلى الله عليه وسلم يوتر بثلاث عشر. نعم تارة يوتر بثلاث عشرة وعلى هذا نقول على هذا نقول
الهدي الغالب لوتر النبي صلى الله عليه وسلم هو احدى عشر. هذا الهدي الغائب الهدي الغالب على وتر النبي صلى الله عليه وسلم هو احدى عشر ركعة وربما زاد كما جاء في حديث ابن عباس
الى ثلاثة عشرة وربما نقرأ ربما نقص الى تسع لكن الهدي الغالب على وتر النبي صلى الله عليه هو احدى عشرة ركعة قال واكثره احدى عشرة ركعة مثنى مثنى ويوتر بواحدة طيب
اذا اراد ان يوتر باحدى عشرة وقد ذكر العلماء رحمهم الله لذلك ان الفقهاء الشافعية والحنابلة ذكروا لكيفية الايثار لاحدى عشرة ذكروا اربع صفات الصفة الاولى ان يصلي مثنى مثنى. كما جاء في حديث عائشة رضي الله تعالى عنها
الصفة الاولى ان يصلي مثنى مثنى كما جاء في حديث عائشة الصفة الثانية ان يصلي احدى عشرة ركعة فردا بتشهد واحد وسلام واحد الصفة الثالثة من يصلي عشر ركعات فردا
ثم يجلس للتشهد ولا يسلم ثم يقوم ويأتي بالركعة الحادية عشرة ويتشهد ويسلم يعني يصلي احدى عشر بتشهدين وسلام واحد الصفة الرابعة والاخيرة ان يصلي اربع ركعات ثم يفصل ثم يصلي اربعا ثم يفصل ثم يصلي ثلاثا
صلي اربعا ثم يفصل اربعا ثم يفصل ثم يصلي ثلاثا والصحيح من هذه الصفات ما دل له حديث عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يوتر ما بين صلاة العشاء الى طلوع الفجر باحدى عشر ركعة يسلم من كل ركعتين
والصواب في ذلك انه يسلم من كل ركعتين كما جاء في حديث عائشة في مسلم على الصواب طيب قال المؤلف رحمه الله مثنى مثنى ويوتر بواحدة قال وان اوتر بخمس او سبع لم يجلس الا في اخرها
اذا اراد ان يوتر بالخمس فما صفة الايثار بخمس يقول صفة الايتر بخمس ان تسردها سردا بتشهد واحد وسلام واحد كما جاء في حديث ام سلمة في صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يوتر بسبع
وبخمس لا يفطر بينهن بسلام لا يفصل بينهن بسلام ولا كلام فاذا اردت ان توتر بخمس تقول السنة ان تسردها سردا ياخذ واحد وكلام واحد اذا اردت ان توتر بسبع كيفية الايثار بسبع
يقول ايضا السنة ان تفردها سردا بتشهد واحد وسلام واحد. هكذا جاء في حديث ام سلمة في صحيح مسلم وجاء عند الامام احمد رحمه الله في تشهدين وسلام واحد بتشهدين وسلام واحد
وعلى هذا نقول بان السبع لها صفتان الصفة الاولى ان تسردها سردا بتشهد واحد وسلام واحد والصفة الثانية ان تفردها سردا لكن تشهدين وسلام واحد اذا اردت ان توتر بدعس قال وبتسع يجلس عقب الثامنة ويتشهد ولا يسلم ثم يصلي التاسع
اذا اردت ان توتر بتسع وايضا السنة ان تسردها سردا. لكن بتشهدين وسلام واحد. التشهد الاول يكون بعد والتشهد الثاني يكون بعد عائشة رضي الله تعالى عنها في صحيح مسلم
المؤلف وادنى الكمال ثلاث ركعات بسلامين يقرأ في الاولى الى اخره ادنى الكمال ان تصلي ثلاث ركعات الكمال ثلاث فاكثر اقل الكمال  هالخمس من الكمال والسبع من الكمال وكلما زدت فهو من الكمال حتى تبلغ وترا النبي كما ذكرنا لكم ان
وتر النبي وسلم الغالب عليك هو احدى عشر ركعة ادنى الكمال اقل الكمال هو ثلاث لان الثلاث هي اقل الجمع ويقول المؤلف رحمه الله وادنى الكمال ثلاث ركعات بسلامين بسلامين
فاذا اردت ان توتر بثلاث لك صفتان الصفة الاولى ان تسلم بعد الثنتين وتسلم بعد الواحدة. فتوتر بثلاث بسلامين وهذا المشهور من المذهب وهو الذي مشى عليه المؤلف رحمه الله تعالى
له حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما الصفة الثانية ان تصلي ثلاث ركعات فردا بتشهد واحد وسلام واحد تصلي ثلاث ركعات سردا تشهد واحد وسلام واحد كما ورد ذلك في حديث عائشة رضي الله تعالى عنها
المؤلف يقرأ في الاولى يسبح وفي الثانية قل يا ايها الكافرون وفي الثالثة بالاخلاص   يعني اذا اوتر بثلاث ركعات فانه يستحب له ان يقرأ في الركعة الاولى يسبح في الركعة الثانية بالكافرون في الركعة
الثالثة بالاخلاص وهذا دل له حيث بين كعب رضي الله تعالى عنه رضي الله تعالى عنه رواه ابو داوود والنسائي وابن ماجة وهذا الحديث  هذا الحديث  كلام لاهل العلم رحمهم الله وعلى هذا نقول على هذا نقول بان الانسان
لا يداوم على ذلك وانما يفعل ذلك بعض الاحيان في بعض الاحيان يوتر بسبح والكافرون الاخلاص وبعض الاحيان يترك ذلك. ايه. يترك ذلك لان الحديث الوارد ابي بن كعب رضي الله تعالى عنه في كلام اهل العلم
ثبوته الى اخره واضعف من حديث عائشة رضي الله تعالى عنها انه يصلي في الركعة الاولى بيسبح في الركعة الثانية الكافرون في الركعة الثالثة الاخلاص والمعوذتين. هذا الحديث لا يثبت. انكره الامام احمد رحمه الله تعالى
وعلى هذا نقول لو فعل يعني حديث ابي ابن كعب لا بأس بناء على انه يثبته بعض اهل العلم وانه وان اسناده حسن لو فعله احيانا لا يداوم على ذلك
رحمه الله ويقنت بعد الركوع القنوت يطلق على معاني منها القيام والسكوت وطول العبادة والدعاء والتسبيح والخشوع والمراد بالقروش هنا الدعاء مراد الدعاء ويقول لك المؤلف رحمه الله يقنت يعني يدعو
والقنوت هذا من سنن الوتر بعض الناس يظن انه اذا ما قنت ما اوفر هذا ليس بصواب  واختلف العلماء رحمهم الله هل القنوت مشروع كل ليلة او انه ليس مشروعا كل ليلة. فمذهب احمد
وابي حنيفة ان القنوت مشروع كل ليلة. يعني يشرع ان يقنت كل كل ليلة والوتر مشروع كل ليلة. فكل ما اوتر يقظ هذا ما ذهب اليه الامام احمد وكذلك ايضا
ابو حنيفة والرأي الثاني رأي مالك والشافعي ان القنوت لا يشرع الا في النصف الثاني من رمضان طول السنة ما يقنط الا في في الثاني من رمضان وقال شيخ الاسلام تيمية رحمه الله
يسأله في بعض الاحيان ويتركه في بعض الاحيان يفعل في بعض الاحيان ويتركه في بعض الاحيان والذي يتأمل هدي النبي صلى الله عليه وسلم. الذين وصفوا صلاة النبي في الليل كعائشة
حذيفة بن عباس جابر بن مسعود وغيرهم الذين وصفوا صلاة بالليل ما ذكروا ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقنت وعلى هذا نقول الهدي الغالب النبي صلى الله عليه وسلم انه ما كان يقنت
وعلى هذا نقول لا يشرع القلوب لا يشرع القنوت غالبا لكن لو قالت في بعض الاحيان بناء على حديث ابي بن كعب قنت هذا ضعيف لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم
ما في الا حيث الحسد وسلم علمه كلمات يقولهن في قنوت الوتر. بعض العلماء ايضا ينازع في ذلك ويقول بل الصحيح في صلاة الليل لكن على كل حال على كل حال نقول
يقنت نقول بانه يقنت في بعض الاحكام ويتركه في كثير من الاحيان لان اكثر الذين وصفوا صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل ما ذكروا ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل. طيب قال لك ويقنت
بعد الركوع نعم يقنت بعد الركوع ويدل لذلك ان هذا هو اللي ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في قنوت النوازل النبي صلى الله عليه وسلم في قنوت النوازل كما في حديث ابي هريرة وانس وابن عباس
ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقنث بعد الركوع واما القنوت قبل الركوع فهذا جاء فيه حديث ابي بن كعب رضي الله تعالى عنه وجاء به حديث بن كعب رضي الله تعالى
وهذا الحديث ضعفه الامام احمد رحمه الله تعالى  الامام احمد رحمه الله قال كذا لابن خزيمة ابن المنذر الى اخره. هم. وعلى هذا نقول بانه يقنت بعد قبل الركوع. ايه
المؤلف رحمه الله تعالى ويقول اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت وتولني فيمن توليت وهذا يعني قوله اللهم اهدني فيمن هديت الهداية هي الدلالة من الله عز وجل وتطلق على التوفيق والارشاد لان الهداية
بداية توفيق وهداية ارشاد الانسان يدعو بالهداية يدعو بهاتين الهدايتين وعافني فيمن عافيت. يعني عافني الاسقام والامراض الى اخره والمعافاة تشمل المعافاة في الدين وكذلك ايضا تشمل المعافاة الدنيا في الدين ان ينجيه الله عز وجل من امراض الشبهات والشهوات
في الدنيا ان ان ينجيه الله عز وجل من امراض البدن قوله اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت هذا من باب التوسل الى الله عز وجل عامه على الاخرين. فانت تقول يا الله كما انك هديت فلانا وفلانا وعافيت فلان فلانا
كما هديتهم وعافني كما عافيتهم قال وتولني فيمن توليت. الولي ضد العدل الولي ضد العدو وولاية الله عز وجل تنقسم الى قسمين. ولاية عامة وولاية خاصة والمراد بذلك الولاية الخاصة
الحفظ والكنائة والنصر الى اخره اما الولاية العامة بمعنى الاطلاع والعلم ونحو ذلك فهذه شاملة لكل الناس المسلمين والكفار المقصود هنا الولاية الخاصة وبارك لي فيما اعطيت. يعني اطرح البركة يا الله
الزيادة  الوقاية من الافات فيما اعطيته يعني فيما انعمت علي وقني شر ما قضيت انك تقضي ولا يقضى عليك. يعني ما قدرته وقضيته يا الله  اعصمني واحمني من سوء هذا القضاء انه لا يدل من واليت ولا يحز ولا يئز من عاديت
يعني من توليته ولايته الخاصة فانه لا يكون دليلا كذلك ايضا من عاديته وكنت له عدوا انه لا يكون عزيزا. نعم تباركت ربنا وتعاليت هذا الحديث حديث الحسن ان النبي صلى الله عليه وسلم علمه كلمات
يقولهن في قنوت الوتر. وهذا الحديث رواه  الامام احمد رحمه الله تعالى وكذلك ايضا ابو داوود الترمذي وابن حبان وغيرهم وهذا الحديث صححه جميع العلم صححه جمع من اهل العلم صححه ابن خزيمة وكذلك ايضا ابن حبان والحاكم وحسنه
قال اللهم اني اعوذ برضاك من سخطك وبعفوك من عقوبتك وبك منك الى اخره. ايضا يشرع ان يقول هذا الذكر يعني يشرع ان يكون ان يقول هذا الذكر في اخر القنوت
ولثبوته عن النبي صلى الله عليه وسلم اما بالنسبة للصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام في اخر الكنوز فهذه لم تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعة ولكنها ثابتة عن الصحابة رضي الله تعالى عنهم وعلى هذا نقول بانه
بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في بعض الاحيان هذا منها ليست ثابتة مرفوعة عن النبي صلى الله عليه وسلم وانما هي واردة عن الصحابة. فنقول بانه يأتي بها في بعض الاحيان
اللهم صلي وسلم على محمد قال ويمسح وجهه بيديه. مسح الوجه باليدين هذا ورد فيه حديث ابن عباس حديث عمر رضي الله تعالى عنهما   هذا الحديث هذه الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم ليست ثابتة
وعلى هذا نقول بانه لا يشرع له ان يمسح وجهه بيديه والله اعلم
