رحمه الله واذا نزل به ايضا من الاداب التي ينبغي فعلها عند المريض اذا نزل به يعني اذا احتضر وقرب موته وقوله اذا نزل به اي نزل به الملك بقبض روحه هناك اداب
قال سنة تعاهد بل لحلقه بماء او شراب هذه اداب عند الاحتضار هذا الادب الاول الادب الاول الاداب السابقة عند المرض عند المريض وهذه عند المريض المحتظر الذي حضره الموت
يقول المؤلف رحمه الله يسن ان يتعاهده ارفق اهله به ويدل لذلك ما ثبت في صحيح مسلم  ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لولي من زنت احسن اليها فاذا ولدت فاتني بها
قال احسن اليها فاذا ولدت فاتني بها  لان المحتضر بحاجة الى الرفق حاجته الى الرفق اشد من حاجة غيره  ان خروج الروح فيه شيء من المعاناة والشدة الى اخره فيحتاج
الى ان يرفق به اكثر من غيره والرفق لا يكون في شيء الا زانه ولا ينزع من شيء الا شانه قال بل لحلقه بماء او شراب لان هذا مما يسهل
خروج الروح والنطق في الشهادة  يطفئ ما نزل به من الشدة فيمل حلقه شفتاه بشيء من الشراب قال وندى شفتيه بقطنة  هذا كما تقدم ان هذا يسهل عليه خروج الروح والنطق بالشهادة
ايضا  قد يحتاج المحتظر الى الماء الى اخره قال ولقنه لا اله الا الله. هذا الادب الثاني من يلقنه لا اله الا الله ودليل حديث ابي سعيد في صحيح مسلم
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال نلقن موتاكم لا اله الا الله وكثير التلقين التلقين كيفيته كما يلقن الطفل يعني كما يعلم الطفل واذا اردت ان تعلم الطفل فانك تذكر تذكر الكلمة
ثم بعد ذلك الطفل يرددها بعدك وعلى هذا من يكون حول المحتضر يقول لا اله الا الله ثم بعد ذلك المحتضر يقول لا اله الا الله هذا معنى التلقين يعني كما يلقن الطفل
وانت اذا اردت ان تلقن الطفل تقرأ ثم بعد ذلك الطفل يقرأ بعدك وعلى هذا لا يؤمر لا يقال له قل لا اله الا الله لان المحتضر كما اسلفنا اه يكون في شدة
قد يكون عنده شيء من الضجر والتعب والقلق الى اخره فربما اذا قاله قل لا اله الا الله يرفض ذلك يرفض ان يقول لا اله الا الله. ولهذا قال العلماء
رحمهم الله لا لا يأمره في قوله قل لا اله الا الله وذهب بعض اهل العلم الى انه لا بأس ان يقول له قل لا اله الا الله لان النبي صلى الله عليه وسلم لما عاد عمه ابا طالب
قال يا عمي قل لا اله الا الله كلمة احاج لك بها عند الله والجواب عن هذا سهل لان ابا طالب لو رفض ان يقول لا اله الا الله لم يفته شيء
لم يخسر شيئا وكذلك ايضا ورد في مسند الامام احمد ان النبي صلى الله عليه وسلم عاد رجلا من العصار فقال يا خال قل لا اله الا الله فهذا يحتاج الى النظر في اسناده. فان ثبت الحديث
وثبت الحديث فانه يقال لا بأس انه يقال لا اله الا الله او يقال بان هذا يختلف باختلاف الناس يقترف باختلاف الناس اختلاف المحتظرين فمن الناس من المحتضرين من يكون عنده صبر وجلد وقوة ايمان
لا بأس ان تقول له قل ومن المحتضرين من لا يكون كذلك اه نقول بانه يختلف او نقول ان ثبت الحديث انه يقال مطلقا اه ولعل الاولى ان يقال انه يختلف باختلاف
المحتضرين من الناس من يكون عنده صبر وقوة نفس قوة ايمان الى اخره فهذا تقول له قل لا اله الا الله قال مرة ولم يزد على ثلاث   لم يزد على ثلاث
ان يلقنه مرة واحدة فقط. ولا يزيد على ثلاث لماذا؟ قالوا لان لان لا يبصره لانه اذا زرع على ثلاث مرات قالوا بانه يضجر من ذلك الى اخره. وايضا الصواب مثل ذلك ما دام ليس هناك توقيف على النبي صلى الله عليه وسلم
هل يقال بانه يرجع الى اختلاف المحتضر؟ الحال المحتظر من الناس من اه يكون عنده قوة قوة ايمان الصبر الى اخره فيقال له او يكرر عليه اكثر من ذلك. ومن الناس من ليس كذلك
الصواب انه يختلف وقد ذكروا في ترجمة ابو ترجمة ابي زرعة رحمه الله ابو زرعة معروف من ائمة اهل الحديث انه حضره الموت اعاده محمد ابن مسلم محمد ابن مسلم ايضا من ائمة الحديث
وابو حاتم من ائمة الحديث وكان من اقرانه ومن زملائه الطلب في اه اخذ الحديث عاد محمد ابن مسلم وابو حاتم ابا زرعة رحمه الله اراد ان يلقناه كلمة لا اله الا الله
معروف ان ابا زرعة من ائمة الاسلام من علماء الحديث فكانهما وجدا في انفسهما ان يلقنا هذا العالم آآ كلمة لا اله الا الله تحيل على ذلك بان ذكر الحديث مقلوب الاسناد
قال ابو حاتم حدثنا فلان عن فلان عن فلان الى اخره وهو مقلوب الاسناد وابو سرعة يسمع فانتبه لذلك وصحح الحديث صحح اسناد الحديث وقال حدثنا فلان عن فلان عن فلان
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من من كان اخر كلامه لا اله الا الله ثم مات دخل الجنة قالوا بان روحه خرجت مع الهاء وهذا يدل على ان
الانسان اذا كان  مشتغلا بشيء فانه يموت على ما كان مستبرا عليه ابو زرعة لما علم الله عز وجل منه صدق النية وحسن التوجه  انه صابر نفسه مع الحديث ومع طلب العلم
ورواية سنة النبي صلى الله عليه وسلم والمحافظة عليها مات على ذلك وهذا ايضا مشاهد والتجربة تدل على ذلك  الانسان اذا كان مصابرا على عمل من الصالحات فان من حسن الظن بالله عز وجل
ان يحسن خاتمته على هذا العمل الصالح اذا كان الانسان مصابرا نفسه على الدعوة الى الله عز وجل انه سيموت على ذلك باذن الله وان كان مصابرا نفسه على طلب العلم والتعليم الى اخره
فانه يموت على ذلك وان كان مصابرا على الفسق يموت على ذلك الا ان من الله عز وجل عليه. بالتوبة والرجوع والانابة وهكذا وهذا هو حسن الظن بالله عز وجل
فلا يضل بالانسان اذا كان آآ راجعا الى الله عز وجل ان الله عز وجل يخذله ويتركه هذا لا يظن بالله عز وجل قال مرة ولهذا ايضا ذكر شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله بالنسبة لما يتعلق
في ارض الاديان على الميت هل الميت تعرض عليه الاديان او لا تعرض عليه الاديان؟ يقول شيخ الاسلام بان هذا يختلف باختلاف الناس ليس كل احد تعرض عليه الاشياء قال ولم يزد على ثلاث الا ان يتكلم بعده
تلقينه  يعني لو ان لو انه تكلم قال لا اله الا الله وتكلم ثم بعد ذلك آآ نعم فانه يشرع ان يلقنه لكي يكون اخر كلامه لا اله الا الله
قال ويكون برفق قال برفق يعني يكون التلقين برفق ودليل ذلك حديث عائشة رضي الله تعالى عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الرفق لا يكون في شيء الا زانه
ولا ينزع من شيء الا شانه وايضا عائشة ان الله رفيق يحب الرفق في الامر كله قال ويقرأ عنده ياسين هذا الادب الرابع المحتظر يقرأ عنده سورة ياسين وهذا دليله
ما يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اقرأوا على موتاكم سورة ياسين ابن يسار وهذا حديث اخرجه ابو داوود وكذلك ايضا والامام احمد والصيالف وغيرهم وهو لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم
وعلى هذا اذا لم يثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام فانه لا يشرع لان العبادات توقيفية على هذا نقول الصواب في ذلك انه لا يشرع ان تقرأ سورة ياسين ومن باب اولى ايضا لا يشرع ما يذكره الفقهاء رحمهم الله
من انه تشرع قراءة سورة الفاتحة عند المحتضر وهذا ايضا نقول بانه غير مشروع الصواب في ذلك ان هذا لا يشرع ما يتعلق بقراءة سورة ياسين ولا بقراءة سورة الفاتحة في عدم ورود ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال ويوجهه الى القبلة هذا الادب الخامس اذا اراد ان يموت يوجه الى القبلة وهذا دليله ما يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال عن البيت الحرام قبلتكم
احياء وامواتا القبلتكم احياء وامواتا. وهذا الحديث اخرجه ابو داوود وغيره  حديث ابي عمير عمير بن قتادة الليثي الليثي وهو ضعيف لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وايضا ما يروى
البيهقي وغيره ان البراء بن معرور اوصى ان يصرف الى القبلة عند موته ايضا هذا  وكذلك ايضا في مصنف من ابي شيبة في مصنف ابن ابي شيبة ان عمر رضي الله تعالى عنه
قال اذا حضرت الوفاة فاصرفني. نعم في مصنف ابن ابي شيبة ان عمر رضي الله تعالى عنه قال اذا حضرت الوفاة يعني اصرفني الى القبلة فهذا ان ثبت عن عمر
رضي الله تعالى عنه فالامر في ذلك ظاهر وانه يستحب توجيه الميت الى القبلة وان لم يثبت عن عمر رضي الله تعالى عنه ان لم يثبت هذا عن عمر انه يستدل لذلك
لان الميت كما سيأتي ان شاء الله ان شاء الله ان الميت في قبره يوجه الى القبلة وعلى هذا عمل المسلمين على هذا عمل المسلمين وبالنسبة لهذا الاثر اثر عمر
المجلد الثالث مصنف ابي شيبة احد الاخوان يراجع الاسناده اسناد  المفاجأة طيب  قال فاذا مات سنة تغميضه  طيب اه ايضا الادب الخامس الخامس او السادس ان يكون على جنبه الايمن العلماء
الافضل ان يكون على جنبه الايمن. وهذا ايضا ليس عليه دليل هذا ايضا يقول بانه ليس عليه دليل  الاقرب في ذلك انه يعمل به الارفق يعني كون المحتضر يقلب على جنبه الايمن
قد يكون في هذا مشقة عليه على هذا نقول الاحسن والاصوب انه يكون على جنبه انه يكون على ظهره يقول الارفق والارفق ان يكون على ظهره قال فاذا مات هذي الان الاداب
بعد الموت ذكر المؤلف رحمه الله ادابا عند زيارة المريظ وعيادته ثم بعد ذلك اجابا عند حضور المحتضر ثم بعد ذلك بعد الموت هناك اداب. قال فاذا مات تقميض عينيه
لان البصر يشخص تابعا للروح كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم فيكون بصره شاخصا السنة ان تغمض عيناه لان النبي صلى الله عليه وسلم اغمض ابا سلمة وقال ان الملائكة
يؤمنون على ما تقولون وهذا وهل يشرع ان يقول بسم الله وعلى وفاة رسول الله كما ذكر الفقهاء رحمهم الله يقول هذا ليس عليه دليل وانما ورد عن ابي بكر
ورد عن ابي بكر بن عبد الله المزني وهو تابعي قال واشد لحييه اشد لحيين ايضا تشد الاحياء رأسه بخرطة هذا الادب الثاني اذا مات فانه يشد يشد الاحياء. يعني تربط الاحيان مع الرأس
تربط الاحيان مع الرأس ودليل ذلك قالوا بانه ورد عن عمر رضي الله تعالى عنه انه قال لابنه اذا رأيت روحي قد بلغت لهاتي تضع يدك اليمنى على جبهة واليسرى تحت ذقن
وايضا قالوا بان هذا لان اشد اللحيين اه فيه فائدة وهي الا تكون صورته مشوهة لان الانسان اذا كان فمه مفتوحا يقول في هذا شيء من التشويه له وايضا عند غسل عند غسله
قد يدخله شيء من الماء واذا دخل الى جوفه شيء من الماء فان الميت لا يستمسك لا لا تستمسك اعصابه يخرج هذا الماء مباشرة  في هذا فيه فائدة الا يدخله شيء من الماء والا ينفتح فمه
سيكون فيه شيء من التشويه قال وتلينوا مفاصله. وايضا ايضا هذا الادب السادس والمفاصل  الثالث طيب الادب الثالث  وسرير المفاصل ان ترد الساقان الى الفخذين رد الساقان الى الفخذين وترد
الذراع الذراعان الى العضدين والعلة في ذلك ان ان هذا يكون اسهل في تغسيله يكونوا اسهل في تغسيله ويرد ساقيه الى عضديه والى فخذيه وفخذيه الى بطنه وكذلك ايضا يرد ذراعيه الى
قال والعلة في ذلك والعلة في ذلك انه اذا رد مثل هذه الاشياء يكون اسهل في تقصيره لانه اذا لم يردها يكون ذلك سببا لقسوتها قال وخلع ثيابه هذا الادب
الرابع ان تخلع ثيابه ويدل لذلك حديث عائشة رضي الله تعالى عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم لما مات اختلفوا هل نجرده كما نجرد موتانا هل نجرده كما يجرد موتانا؟ وهذا اخرجه الامام احمد وابو داوود وابن ماجة
صححه الحاكم حاكم صححه وايضا مما يستدل هذا ان اسمه يحمى عليه اذا لم تقنع الثياب ويجرد منها فان جسمه يحمى عليه فينبغي ان يجرد من ثيابه وايضا تجديده من الثياب
ايضا يحتاج اليه في الغسل لان ان يبادر بتجهيزه قال وستره بثوب هذا الادب الخامس بثوب بعد ان يجرد يستر بثوب ويدل لذلك حديث عائشة رضي الله تعالى عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم حين توفي
ببرده حذرة ان النبي عليه الصلاة والسلام لما توفي سجي البرد حجرة. وهذا في الصحيحين وقد ذكر العلماء رحمهم الله ان الميت اذا مات يقول له عورتان عورة مخففة وعورة مغلظة
العورة المغلظة ما بين السرة الى الركبة. هذه عورة مغلظة والعورة المخففة هي كل البدل كل بدنه يقول عورة ولهذا سيأتينا ان شاء الله في كيفية تغسيل الميت كيف نغسل الميت
ان المغسل لا يمسه الا من وراء حائط البدن لا يمس بدنه الا من وراء حائط يعني يحضر قفازات بالفرجين وقفازات في سائر البدن نعم قال وستره بثوب على بطنه وضع حديدة
على بطنه هذا الادب السادس انه يوظع على بطنه حديدة وقالوا العلة في ذلك العلة في ذلك او ان ذلك انه ورد عن انس رضي الله تعالى عنه انه قال
يضع على بطنه شيئا من الحديد لئلا ينتفخ على بطنه شيئا من الحديد لان لا ينتفخ وهذا الاثر الوالد عن انس رضي الله تعالى عنه لا يثبت هذا لا يثبت عن عن انس رضي الله تعالى عنه. ولهذا قال ابن منذر
رحمه الله ليس في وضع الحديدة سنة مضت ابن منذر رحمه الله ليس في وضع سيف او الحديث سنة مضت. وعلى هذا اذا لم يكن في ذلك سنة فانه لا حاجة الى وضع شيء من حديد او حصى او حجر ونحو ذلك
ولان لان انه لا حاجة لمثل هذه الاشياء يقول لا حاجة لان السنة ان يبادر بتجهيزه السنة نبادر بتجهيزه كما سيأتينا ان شاء الله قال ووضعه على سرير غسله متوجها
هذا الادب السابع انه يرفع عن الارض. ويوضع على سرير الغسل  ويكون متوجها الى القبلة يعني رأسه الى القبلة  الدليل على ذلك ان وضعه على سرير تغفير هذا ابعد له عن الهوام عن هوام الارض
وكذلك ايضا ابعد له من ان اه يندى برطوبة الارض ولان هذا اسرع ايضا. اسرع في تغسيله متوجها وقوله متوجها الى القبلة لما تقدم من الدليل على انه يستحب توجيهه عند الموت الى القبلة
قال منحدرا نحو رجليه يعني يقول رأسه اعلى رأسه اعلى من رجليه لانه عند صب الماء لا يترسب الماء اذا كان منحدرا الماء لا يبقى وانما ينزل مباشرة واسراع تجهيزه ان مات غير فجأة
هذا الادب الثامن انه يسرع بتجهيزه وهذا هو السنة ودليل ذلك حديث عائشة حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اسرعوا بالجنازة فان تك صالحة
فخير  فان تك صالحة فخير يقربونها اليه وانت كنت سوى ذلك شر تضعونه عن رقابكم وهذا في الصحيحين نقول السنة الاسراء. وهنا قال المؤلف  ان مات غير فجأة الفجأة هو الموت بغتة
الفجأة هو الموت بغتة من غير تقدم سبب فاذا مات بغتة من غير تقدم يعني ليس هناك مرض او اي سبب من الاسباب التي تؤدي الى الوفاة مثل سقوط او حادث او نحو ذلك
فاذا مات فجأة ينتظر يعني ينتظر حتى تيقن موته قال قال ان مات غير فجأة فانه ينتظر اذا مات غير فجأة. وقد ذكر الفقهاء رحمهم الله علامات للموت علامات للموت فذكروا من علامات الموت
انخساف صدريه هذا انخشاف صدرين. الصدق هذا يكون داخلا   ميل انفه انفه يقول مائلا وكذلك ايضا انفصال   هذي تنفصل كانها تنفصل من العصب فكأنها مقطوعة انفصال كفيه وكذلك ايضا استرخاء رجليه
رجله بدلا من ان تكون قائمة يقول مستاقية فاسترخاء الرجلين وانخفاض الصدرين وكذلك ايضا انفصال كفيه الى اخره هذه علامات يذكرها العلماء رحمهم الله والان الطب الاطباء عندهم علامات اخرى. يعرفون بها موتا الانسان
بسبب تلقي الطب ووجود الالات  مختلفة هذه تدل او تبين آآ الموت وقوله اسراع تجهيزه هذا قلنا هذا هو السنة. سنة ان يشرع تجهيزه واما عمل كثير من الناس اليوم فهو خلاف السنة
العلماء رحمهم الله رخصوا هل ينتظر مثلا الى وقت الفريضة مثلا اذا مات في في الضحى ينتظر الى الظهر او مثلا مات بعد الظهر انتظر العصر الى اخره. هذه الاشياء اليسيرة هذه رخص فيها العلماء رحمهم الله
اما ان يموت في الصباح ولا يجهز الا في الليل او يموت في الليل ولا يجهز الا في الصباح هذا خلاف السنة النبي عليه الصلاة والسلام قال اسرعوا في الجنازة
وايضا ما ثبت في الصحيحين من قصة المرأة التي كانت تقم المسجد فتوفيت بالليل مع ذلك ما انتظر بها الصحابة رضي الله تعالى عنهم الى الصباح واينما جهزوها فلما سأل عنها النبي صلى الله عليه وسلم اخبروها انها ماتت وانهم دفنوها بالليل
قال النبي عليه الصلاة والسلام افلا كنتم اذنتموني اعلنتموني فذهب وصلى على قبرها هنا السنة وان يبادر بالتجهيز  قال وانفاذ وصيته ايضا انفاذ وصيته انفاذ وصيته هذا الادب التاسع بعد الموت
ان يبادر بانفاذ وصيته والوصية اما تكون واجبة ديون لله او للمخلوق هذا يجب ان يبادر بها واما ان تكون مستحبة كتبرعات هذا يستحب ان يبادر بها لما في ذلك من تعجيل الاجر للميت. وايضا عمل كثير من الناس خلاف ذلك
تجد ان الميت يوصي بتضرع او باحسان او بصلة او غير ذلك ومع ذلك تظل هذه الوصية السنوات لا تنفذ هذا كله من الخطأ هذا كله من خطأ خلاف الميت وبره ان كان
ام ان كان والدا؟ نعم قال ويجب في قضاء دينه يجب الاسراء في قضاء دينه سواء كان هذا الدين لله عز وجل للمخلوق ويدل بذلك يدل ذلك حديث سعد الاطول
وفيه قول النبي صلى الله عليه وسلم ان فلانا مأسور بدينه ان فلانا مأسور بدينه يجب ان يبادر في قضاء الدين. نعم  وهذا الحديث اخرجه الامام احمد وابو داوود والنسائي
صححه الحاكم انا شرط الشيخين وايضا يدل لذلك ان النبي عليه الصلاة والسلام كان في اول الاسلام كان في اول الاسلام اذا قدمت اليه الجنازة اذا قدمت له الجنازة سأل هل عليه دين ام لا؟ فان كان عليه دين؟ قال صلوا على صاحبكم
ما ينبغي للانسان ان يتهاون في قضاء الدين وان يسرع في ابراء ذمته منه ما امكن الى ذلك سبيلا    نقف على هذا نقف على تغسيل الميت  هذا نقف عليه ان شاء الله بعد رمضان
يعني مع بداية الدراسة باذن الله عز وجل  اسأل الله عز وجل ان يرزقنا الهدى والتقى والعفاف والغنى واحث الاخوان يعني بما اننا في مقدم هذا الشهر المبارك اه يعنى فيه
المسلم بعمل الصالحات والتقرب الى الله عز وجل. فان هذا هدي السلف هذا هدي السلف الصالح ثبت في مصنف عبد الرزاق وسمع البيهقي ان السلف رحمهم الله كان القارئ يقرأ بالمئين في صلاة القيام
يقرأ بالمئين يعني بمئات الايات وكانوا يعتمدون على العصي من طول القيام. وكانوا لا ينصرفون الا في فروع الفجر وفي موطأ الامام مالك رحمه الله انهم كانوا يستعجلون الخدم لان لا يفوتهم الفلاح
فانظر كل الليل يقضونه  وكذلك ايضا في النهار السلف رحمه الله كانوا يقضونه في قراءة القرآن الذكر ولهذا الامام مالك رحمه الله كان اذا دخل رمظان نفر من مجالسة اهل الحديث واكب على قراءة القرآن من المصحف
والزهري رحمه الله اذا دخل القرآن قال انما هو اطعام للطعام وقراءة للقرآن  عطا وعكرمة والامام احمد وغيرهم رحمهم الله كانوا يختمون القرآن كل سبعة ايام مرة فاذا دخل عليهم شهر رمظان ختموه
اكثر من ذلك وما ذاك الا لان هذا الشهر تضاعف فيه الحسنات عظم الاجور وهو شهر مبارك يكفي من بركاته ما ثبت في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
من قام رمظان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه من صام رمظان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه من قام ليلة القدر ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه
وايضا في الصحيحين من النبي عليه الصلاة والسلام قال من حديث ابي هريرة كل عمل ان الله عز وجل يقول كل عمل ابن ادم له الا الصوم. فانه لي وانا اجزي به
وبركاته كثيرة معلومة لكن ينبغي علينا ايها الاحبة   في العبادة ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام في العشر الاواخر يتفرغ  اطالة العبادة بالاعتكاف كانوا يلزمون المساجد ويقولون نحفظ صيامنا وايضا ينبغي للانسان
يعظم شعائر الله عز وجل وان يحفظ لسانه يديه ورجليه وبصره ان تعظيم شعائر الله عز وجل من تعظيم الله عز وجل تقوى الله عز وجل ذلك ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه
ويعظم شعائر الله فانها من تقوى اه ينبغي ان يعرف في ايام الله  يعرف لها فضلها الى اخره. واعظامها واجلالها من عظام الله عز وجل واجدال الله عز وجل  ايضا قبل ان
نبدأ ذكرنا من الاداب بالنسبة رعاية المريض تذكير التوبة والوصية الى اخره ومن الاداب ايضا الدعاء للمريض بما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم الاداب ان الانسان اذا عاد المريض
ان يدعو له بما ورد عن النبي عليه الصلاة والسلام ومن ذلك حديث عائشة رضي الله تعالى عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا اشتكى ينفث على نفسه بالمعوذات
عائشة النبي عليه الصلاة والسلام كان اذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث فلما اشتد وجعه كنت اقرأ عليه يقول فلما اشتد وجعه كنت اقرأ عليه وامسح بيده رجاء بركتها
وهذا في الصحيحين وكذلك ايضا مما ورد ايضا عائشة للنبي عليه الصلاة والسلام حديث عائشة للنبي عليه الصلاة والسلام كان يعود بعض اهله ويمسح بيده اليمنى ويقول اللهم رب الناس
اذهب البأس اللهم رب الناس اذهب البأس واشف انت الشافي لا شفاء الا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما حيث عائشة للنبي عليه الصلاة والسلام كان يعود بعض اهله  يدعو يقول اللهم رب الناس
اذهب البأس واشفه انت الشافي لا شفاء الا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما. وهذا ايضا في الصحيحين. وكذلك ايضا وورد في الصحيحين عنها بسم الله تربة ارضنا طريقة بعضنا يشفى به مريضنا باذن ربنا
بسم الله تربة ارضنا بريقة بعضنا يشفى به مريضنا باذن ربنا وهذا ايضا في الصحيحين وايضا جبريل عليه السلام كما في حديث ابي سعيد قال النبي عليه الصلاة والسلام اشتكيت
يا محمد فقال نعم فقال بسم الله يرقيك من كل شيء يؤذيك بسم الله ارقيك من كل شيء يؤذيه. لكل نفس او عين حاسد بسم الله يرقيك بسم الله يرقيك من كل شيء يهديك
من شر كل نفس او عين حاسد بسم الله ارقيك وكذلك ايضا ابن عباس ايضا اذا حضر مريض اسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك سبع مرات اسأل الله العظيم رب العرش العظيم
ان يشفيك سبع مرات هذا راجع الامام احمد رحمه الله ابو داوود
