السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. ومن تبعهم وسار على نهجهم باحسان الى يوم الدين اما بعد في هذا اليوم يوم الاحد الخامس من ربيع الاخر لعام الف واربع مئة واربعة واربعين لهجرة النبي صلى الله عليه وسلم. بداية
الوقوف من قول الامام الحجامي رحمه الله وصل السنة ان يقوم الامام عند صدره وهذا في صفة صلاة الجنازة  السنة عند اهل العلم ان يقوم الامام عند صدره لكن في المذهب روايتان
هل الافضل ان يكون عند صدره او عند رأسه والاظهر والاقرب انه يكون عند رأسه وان كان هذا الموضع متقارب يعني في معنى انه اذا وقف عند صدره فانه يكون قريبا من رأسه او قد يحاذي بعض رأسه لكن السنة
تكون المحاذاة للرأس وهذا رواية عن الامام احمد رحمه الله وهو قول جماهير العلماء. والرواية الاخرى وهي المذهب وهي قول ابي حنيفة انه يقف عند صدره. والاظهر كما تقدم انه يقف عند رأسه لما روى احمد وابو داوود
اسناد صحيح عن انس رضي الله عنه ان العلاء ابن زياد العدوي وهو تابعي ذيقة قال لي انس رضي الله عنه كما في الحديث لانه من رواية نافع ابي غالب عن انس رضي الله عنه انه اوتي بجنازة بجنازة رجل فوقف عند رأسه
ثم جلس ثم جيء بجنازة جنازة امرأة من الانصار فقيل له المرأة فقام ووقف عند وسطها فقال له ابن علاء ابن زياد رحمه الله اهكذا كان يقف رسول الله صلى الله عليه وسلم
على على الميت على الرجل موقفك من الرجل وعند المرأة موقفك منها؟ قال نعم. قال ثم قال احفظوا احفظوا وهذا الحديث فيه فائدة في التفريق بين الرجل والمرأة وان السنة ان يقف عند رأس الرجل وسط المرأة. اختلف العلماء في العلة
قيل لان الرأس اشرف ما في الانسان ولانه مجمل حواس وانه موضع التكليف. وهذا وهذا وان كان لا فرق فيه بين الرجال والنساء فقيل انه يقف عند وسط المرأة ليكون استر لها فيقف
بينها وبين من يصلي خلفه. الله اعلم لكن بالجملة كما قال انس رضي الله عنه احفظوا هذا يبين ان يأتي في السنة امور من افعال عليه الصلاة والسلام ويعلم انها مقصودة انها مقصودة منه عليه الصلاة والسلام خاصة في هذا الباب الذي هو آآ عبادة هذا عبادة وفيه
ما كان عليه التابعون وانهم كانوا يرقبون افعال الصحابة رضي الله عنهم والصحابة رضي كانوا يرقبون افعال النبي عليه الصلاة والسلام. فاخذت هذه السنة من فعله ثم التابعون لما رأوا انس رضي الله عنه انس رضي الله عنه فعله ليس حجة في هذا انما الفعل
الحجة ما ينقله الحجة ما ينقله عن النبي عليه الصلاة والسلام ولهذا قال العلاء لانه امر متكرر عندهم. اهكذا كان يقف رسول الله عليه وسلم فقال انس نعم وفي هذا دلالة على ان العالم
آآ يبين الدليل لكن لا يلزمه حين يتكلم مفتي يقول والدليل كذا وكذا يختلف قد يكون في مقام التعليم والتدريس فيقول والدليل كذا وقد يكون في مقام العمل كما في هذه الحال فيسكت
حتى يسأل فيجيب بما آآ يدل على هذا الفعل وقوله السنة قول السنة آآ هنا يشمل السنتين  اصطلاحية عند العلماء علماء الاصول وكذلك عند الفقهاء اذا قالوا من السنة والسنة
التي يطلقها اهل الحديث والسنة بمعنى الشريعة والطريقة فيشمل الامرين. فالسنة ان يقوم الامام عند صدره عند صدره وعلى هذه الرواية او عند عند رأسه كما تقدم هو الصحيح والمعنى لثبوت ذلك بالسنة عن النبي عليه الصلاة والسلام لان السنة هي اقواله وافعاله والتقرير المنقول
عنه عليه الصلاة والسلام وكذلك همه عليه الصلاة والسلام ايضا هو من السنة لانه لا يهم آآ الا بحق عليه الصلاة والسلام ما لم ينصرف عن هذا الهم. عن اذا هم فاما اذا هم بشيء ولم ينقل عنه انصراف
عنه فانه من السنة. لقد هممت ان امر بالصلاة وتقام. الحديث. لكن حين يهم بامر ثم فان هو يدل على انه في هذه الحال ليس من السنة. كما هم عليه الصلاة والسلام
لما اراد ان يستسقي ان يقلب الرداء فان يجفى ان يجعل اعلاه اسفله واسفله اعلاه فثقل عليه فقلبها بدل ان يجعل اعلاها اسفلها واسفلها اعلاها ثقلت عليه فقلبها. ولا شك ان هذا يعني كان ايسر كان ايسر
فهل السنة ان يقلب المصلي ان ان يقلب الرداء وان يجعل اعلاها الاسفل والاسفل اعلى او ان آآ فهل يجعل الاعلى اسوأ او ان يقبل يقلب يجعل باطنه آآ الظاهر والظاهر الباطن الجمهور على هذا انه يجعل
الظاهر والظاهر الى الباطن لانه الذي استقر عليه فعله عليه الصلاة والسلام. والله لا يختار له الا ما هو الاولى والافضل هذا هو السنة. ولهذا اه حين ينقل الصحابي هذا الشيء هو ذكر هذا لكن غيره غيره ممن يراه يراه قد اه قلبها
فعلى باطنها ظاهرها وظاهرها باطنها. فالشأن ان الهم كذلك هو من السنة من السنة كذلك يدخل في هنا في قول السنة السنة الاصطلاحية وهو انه ليس بواجب. ليس بواجب وذلك ان هذا مجرد فعل مجرد فعل الواجب هو الصلاة على الميت فيحصل
بوقوفه عند رأسه او عند صدره. يعني في حق الرجل كما تقدم قال عند صدره وعند وسطها. ولهذا ايضا ويدخل في السنة انه او لم يصلي على الميت الا واحد الا واحد
فهذا ايضا يدخل في السنة لكن آآ يدخل في في هذا الباب السنة السنتان الاصطلاحية والسنة بمعنى الطريق ويشمل الواجب والمستحب يشمل جميع ما نقل عن النبي عليه الصلاة والسلام
فهذا هو قول عامة اهل العلم. انه لا يجب ان يصلي عليه اثنان لان صلاة الجنازة فرض كفاية او كفاية. والنبي عليه الصلاة والسلام امر بصلاة الجنازة وقال في احد صلوا على صاحبكم. فدل على ان
الصلاة اه ليست واجبة ليست واجبة عينا. انما هي على الكفافة تحصل بواحد رجل او امرأة وهل تحصل بغير مكلف؟ مميز هل يحصل بمميز المذهب لا يحصل الا بمكلف وان الواجب لا يحصل الا بمكلف. وذهب بعض اهل العلم الى انها تحصل آآ
بمميز ولو غير مكلف. وهو اختيار المج اه رحمه الله ابي ببركات ومن جهة المعنى هذا اظهر لانه كما انه تصح صلاته في نفسه وتصح امامته لغيره ولو كان فرضا على الصحيح وصلاة الفريضة اعظم فكذلك صلاة الجنازة. تصح منه ويسقط
به والوجوب في صلاة الميت قال رحمه الله وعند وسطها يعني في حق المرأة يكون عند وسطها وهذا لما تقدم في حديث انس وثبت في الصحيحين من حديث سمرة بن جندب رضي الله عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام صلى على امرأة ماتت فيني
فقام عليها واشتهى. اه وجاء عند مسلم انه قال على ام كعب على ام كعب قام عند وهذا يبين ان هذا من هديه عليه الصلاة والسلام ففي حديث سمرة انه قام وسطها او وسطها على الخلاف في ظبط
آآ الشين  قال رحمه الله ويكبر اربعا ويكبر اربعا وهذا محل اتفاق من اهل العلم محل اجماع من اهل العلم انه يكبر اربعا وهذا ثبت في احاديث كثيرة ثبت في الصحيحين من حديث جابر
ومن حديث ابي هريرة انه عليه الصلاة والسلام صلى على النجاة فكبر عليه اربعا وثبت في الصحيحين من حديث ابن عباس انه عليه الصلاة والسلام في قصة سألهم عن ذلك الرجل او تلك او المرأة على الخلاف آآ
آآ في الميت الحديث انهم كرهوا ان يوقظوه عليه الصلاة والسلام او ان يشقوا عليه في الليل وانها ماتت في الليل فصلوا عليها فقال دلوني على قبرها او قبره فصفهم عليه الصلاة والسلام وكبر عليه او عليها اربعا اربعا
وادبت في احاديث كثيرة عنه عليه الصلاة والسلام. ومن الاحاديث وردت ايضا سيأتي الاشارة اليه. حديث ابن ابي اوفى حديث ابن ابي اوفى انه عليه كبر عليها اربعا. وان هذا هو الصحيح في رواية حديث ابن ابي اوفى. عبد الله بن ابي اوفى
وحديث اه مشهور في انه اه كبر اربعا ووقف بعد الرابعة يدعو وقف بعد يدعو كما سيأتي في الاشارة الى هذه الكلمة او هذه الزيادة وان هل يدعو بعد الرابعة؟ لكن الصحيح في
حديث ابن ابي عوفى انه كبر اربعا ولم يدعو ولم يدعو لرواية صحيحة عند الطبراني في الصغير خلافا عند احمد وابن ماجه انه دعا وقف بعد الرابعة يدعو وفي بعض الفاظه حتى ظنوا انه يكبر
ظننت اني اكبر. فلما سلم فاخبر انه صنع كما يصنع النبي عليه الصلاة والسلام. وانه دعا بعد الرابعة ثم سلم الصحيح في هذه الرواية وهي آآ رواية ابي يعفور واقدام عن ابن ابي اوفى خلافا
ويأتي إبراهيم مسلم أبي اسحاق الهجري حيث رواه بهذه الزيادة وايضا قد جعل بعض رواية الطبراني هذه في الصغير. شاهدا لرواية ابن ابي اوفى في المسألة الاتية. والصواب انها تعلها لا تشهد لها
انها تعلها لا تشهد لها ولعلها يأتي الاشارة اليه ان شاء الله قال ويكبر اربعا هذا هو المشهور عند الجمهور وروى مسلم من حديث زيد ابن عبد الرحمن ابن ابي ليلى عن زيد ابن ارقم
انه اه كان يكبر على جنائزنا اربعا فاوتي بجنائز كبر عليها خمسا واخبر ان النبي عليه الصلاة والسلام كبر خمسة كبر خمسا وهذه المسألة فيها خلاف كثير بين اهل العلم وجاء عن عمر رضي الله عنه كما روى ابن
في المنتقم سعيد ابن مسيب عن عمر والوليد سعيد ابن مسيب عن عمر. كثير من اهل العلم يثبتها. ويقولون ان سعيد من احفظ آآ لاحاديث عمر وكان ابن عمر يسأل سعيدا عن آآ قضايا عمر لحفظه
ظبطه اياها وجاء ما يدل على انه سمع منه في رواية جيدة سمع منه وفيه ان عمر رضي الله عنه وكانوا يكبرون اربعا وخمسا واكثر من ذلك او قال اربعا وخمسا فجامع عمر الناس على اربع على
وذكر ابن عبد البر ما يدل على انه محل اتفاق. وهذه الرواية لو ثبتت لا دلالة فيها على انه لا يجاد لكن كأنه اجتهاد عمر في حتى لا يختلي حتى لا يختلفوا
حتى لا يختلفوا وليس فيه انه لا يزاد عليها لثبوت ذلك في السنة. ما زاد على ذلك فيه خلاف وقصة حمزة رضي الله عنه انه كبر عن تسعة هواية مشهورة. رواها الطحاوي وغيره. فمن اثبتها استدل بها على جواز الزيادة
الى تسع  او يكبر تسع تكبيرات والذي وقع عليه الاجماع هو اربع تكبيرات وثبت ايضا في السنة التكبيرة خامسة. وروى البخاري في صحيح ان علي رضي الله عنه كبر على سهل ابن حنيف زاد البخاري في تاريخه كبر عليه ستا وكان سهل ابن حنيت
هي في خلافة علي رضي الله عنه سنة ثمان وثلاثين. فكبر عليه ستا. وجرى الطحاوي والدراقطني عنه رضي الله عنه انه كان يكبر على اهل بدر ستا وعلى سائر الصحابة خمسا وعلى سائر
ناسي اربعا مسائل الناس اربعا فهذا فيه ذكر ست تكبيرات فيه دلالة ايضا على ان ما ذكر من الاتفاق اللي ذكره عبد البر انه منقوظ. لان هذا ثابت عن علي رضي الله عنه. في عهده
في عهده وانه كبر ست تكبيرات. فاما ان لا يكون ثابتا. وان قيل بثبوت كما هو الظاهر من رواية سعيد رحمه الله عن عمر رضي الله عنه فيحمل على انه لم يرد بذلك الحد القاطع او الفاصل الذي لا يجوز زيادة عليه انما هو اجتهاد لاجل
الا يختلف فيه. لا يختلف في الصلاة على الجنازة وهذا من سياساته رضي الله عنه قال يقرأ نعم ويكبر اربعة. يكبر اربعا يقرأ في الاولى بعد التعوذ الفاتحة يقرأ في الاولى وظاهر هذا انه لا يستفتح
وهذا قول جمهور العلماء وعنه يستفتح وهو قول ابي حنيفة واختارها ابي بكر ابو بكر الخلاق رحمه الله لانها صلاة ولان الصلوات تستفتح بدعاء الاستفتاح ان حكم صلاة الجنازة حكم الاصل فيها ان حكمها حكم الصلاة ولهذا ما اختلف فيه من المسائل فانهم يرجعون في
الى الصلاة فيقولون مثلا لما آآ اختلفوا في التسليم قالوا اه تحريم تحريمها التكبير وتحليلها التسليم وتحليلها التسليم. اه على الخلاف وكذلك ايضا مما اختلف في الفاتحة قالوا النبي عليه الصلاة والسلام قال اه كل صلاة لا يقرأ فيها بام القرآن فهي
احاديث كثيرة جاءت في هذا وبها احتج الامام احمد والشافعي على مالك وابي حنيفة في وجوبه في وجوب سورة الفاتحة وانها كما انها تجب في صلاة الفريضة فتجب في صلاة الجنازة. وكذلك تجب الطهارة لها وسائر
استقبال القبلة والسترة ونحو ذلك. اه فلهذا قالوا ان الاصل انها ترجع الى صلاة المرور لانها صلاة من الصلوات هذا حتى في المذهب قالوا لا تصح صلاة الفذ. لا تصح صلاة الفذ خلف الامام في صلاة الجنازة لابد يعني
ان يكون معه واحد لو ان يتقدم الى الصف او يكون معذور فيكون حكمها يعني بمعنى لم يجد احدا يصاف فيكون حكمها حكم صلاة الفريضة ولا شك ان هذا القول قوي. القول قوي اه الجمهور قالوا انه جاء ما يدل
على التخصيص جاء من دعاء التخصيص كما ان صلاة الجنازة اه كما ان صلاة الجنازة فيها اه صفات بها بالاجماع وانه لا ركوع فيها ولا سجود وانه ليس فيها يعني لا سجود في صلبها وليس فيها سجود سهو
وسائر ما يفعل من التشهد ونحو ذلك. كذلك ايضا اه تبنى على التخفيف. تبنى على التخفيف. وجاء ما يدل على ذلك في حديث ابي امامة اسعد ابن سهل ابن حنيف وهو آآ صحابي له رؤيا ليس له
رواية ولا سماع النبي عليه الصلاة والسلام مات سنة من اهل الهجرة وله اثنان وتسعون سنة فعلى هذا يكون مولده قبل وفاة النبي عليه الصلاة والسلام بسنتين قد تزيد قليلة وتنقص قليلا ومثل هذا
لا يصح له سماع واحتجوا بخبره هذا. واحتجوا احتجوا بخبر هذا وهو خبر صحيح رواه النسائي وابن الجعرود وابن ابي شيبة وعبد الرزاق باسناد صحيح. الى الزهري ورواه عبدالرزاق عن معمر عن الزهري عن
عن ابي امامة اسعد ابن ابي امامة ابن حناء ابن سهل ابن حنيفة وهو اسمه اسعد اسعد ابن سهل ابن حنيف. ويشهد له ايضا رواية الضحاك بن قيس الفهري عند النسائي باسناد جيد. بنحو من رواية ابي امامة. فهذه الرواية ايضا
مشهد له النسائي لما رواه في الشورى قال بنحوه ولم يسق لفظه فهل يدل على ان هذه الرواية معروفة؟ وفيها انه ذكر انه يقرأ الفاتحة ثم يصلي على النبي عليه الصلاة والسلام ثم آآ يدعو وذكر في الرواية
اخرى لعبد الرزاق وغيره يكبر ثلاثا يعني بعد التكبيرة الاولى. فقالوا ان هذا يخص تلك الاطلاقات في صلاته في الصلاة وان دعاء الاستفتاح خاص بالصلاة المفروضة وذلك ان لها احكام خاصة. اما صلاة الجنازة مبنية على التخفيف والامر بالاسراع
الجنازة والمبادرة بها. وهذا اقرب وهو قول جمهور العلماء قول جمهور العلماء قال رحمه الله يقرأ في الاولى بعد التعوذ بعد التعوذ يعني بعد بعد التكبيرة الاولى بعد التعود يعني والبسملة وذلك هو التعود
هذا هو العصر. هذا هو الاصل وان لم يأتي ذكره في نفس الحديث لكن لان الاصل في قراءة القرآن ان تقرأ ان يتعوذ اذا قرأت فاستعذ بالله فيقرأ في شرع الاستعاذة يشرع الاستعاذة. فاذا شرعت الاستعاذة في خارج الصلاة وشروعها مشروعيتها داخل الصلاة من باب اولى
هذا هو الاصل عند الابتداء القراءة وفي ابتداء قراءة السورة. وكذلك البسملة يقرأ في الاولى بعد التعود الفاتحة ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم في الثانية اي بعد الثانية. اي بعد الثانية آآ كالتشهد
التشهد يعني الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام كالصلاة عليه عليه الصلاة والسلام في التشهد وهذا ورد مطلقا في حديث ابي امامة وكذلك الروا الاخرى التي جاءت وهي مختصرة عن الظحاك ابن قيس
ولا شك ان هذا الموطن من انسب المواطن في آآ الصلاة عليه عليه الصلاة والسلام وهو حق بالصلاة عليه بعد الثناء عليه سبحانه وتعالى. وذلك انه بدأ بالثناء عليه سبحانه وتعالى بقراءة الفاتحة
وقبلها التكبير قبلها التكبير على الخلاف في الاستفتاح. ثم الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام ثم الدعاء. وهذا ثبت في حديث قال ابن عبيد وفي حديث عبد الله ابن مسعود وهما حديثان صحيح ان وفي حديث فضالة بن عبيد رضي الله عنه عند الترمذي واحمد
وزي ما هو جماعة وفيه ان النبي عليه الصلاة والسلام قال عجلها ثم قال اذا بدا احدكم لو صلى احدكم فليبدأ بحمد الله والثناء عليه ثم ثم ليدعو ثم ليدعو. فهذا ايضا يدخل فيه صلاة الجنازة بل هي حق واولى ما
يدخل هذا الحد تدخل في هذا الحديث. ذلك انه مقام شفاعة. مقام شفاعة لهذا الميت. والنبي اخبر عليه الصلاة والسلام بانه شفاعة في حديث عائشة رضي الله عن حديث ابن عباس وفي وفيه ما من ميت صلي عليه اربعون لله
لا يشركون بالله شيئا الا شفاعهم الله فيه. وجاء في هذا احاديث ايضا من حديث انس ومن حديث عائشة لكن بذكر المئة قال رحمه الله  ويدعو في الثالثة اي بعد الثالثة بعد التكبيرة الثانية فيقول اللهم اغفر لحينا وميتنا وشاهدنا وغائبنا
وكبيرنا وذكرنا وانثانا انك تعلم انقلبنا ومثوانا. انك على كل شيء قدير. اللهم نحييته منا الاسلام والسنة ومن توفيته منا فتوفيه فتوفه عليهما. المصنف رحمه الله ذكر في هذا الدعاء حديثين
الاول حديث ابي هريرة والثاني حديث عوف ابن مالك. الاول حديث ابي هريرة هو ذكره وذكر فيه زيادات لم ترد في الحديث في الحديث قول انك تعلم انقلبنا ومثوى انك على كل شيء قدير. هذه لم ترد في حديث ابي هريرة وكذلك
في قوله آآ على الاسلام والسنة وآآ وكذلك فتوفى فتوفه عليهما. وسيأتي الاشارة اليه وان الثابت ما حييته فحي على الاسلام وتوفيه توفاه على الايمان فهذا الحديث رواه الخمسة رواه الخمسة من رواية يحيى ابن ابي كثير عن ابي سلمة عن ابي هريرة
عن ابي هريرة. وروى احمد الترمذي والنسائي من رواية ابي ابراهيم الاشهلي عن ابيه. عن ابيه إبراهيم هذا مجهول وابوه ايضا اختلف فيه ايضا. فلهذا عله بعضهم واعله البخاري رحمه الله اعله
بخاري رحمه الله ايضا اعله ابو حاتم ابو حاتم الرازي وقال الصحيح فيه انه مرسل يحيى بن ابي كثير عن ابي سلمة مرسلا. لكن ما يدل على ان الخبر محفوظ ان الامام احمد رواه برواية يحيى بن ابي كثير عن عبد الله بن ابي
قتادة عن ابي قتادة عن ابي قتادة رضي الله عنه وظاهر اسناده بالصحة باسناده الصحة وجاء من طرق اخرى  اه تدل على ثبوت الخبر الخبر ايه؟ اللهم اغفر لحينا وميتنا. هذا الحديث فيه اه عموم واطلاق واستيعاب
في الدعاء لقوله اللهم يعني يا الله اغفر المغفرة اصلها المحو والازالة وهي ابلغ من الستر. لان الغفران هو محو وازالة. والستر لا يلزم منه والازالة. فالثوب مثلا يستر البدن لكن لا يقي. والمغفرة من المغفر والمغفر هو ما
كونوا من حديد يوضع على الرأس حتى يقيه اثر السهام والسيوف ونحو ذلك فلا يضر لو وقع عليه ظربها. ويقال اللهم اغفر لحينا وميتنا. قول حينا وميتنا يشمل جميع الاحياء
من الصغار والكبار والذكور والاناث. وميتنا ايضا يشمل الجميع من جميع الاموات من الصغار من الصغير والكبير والذكر والانثى فهو شامل لجميع موتى المسلمين. في قوله ميتنا وشامل لجميع احياء المسلمين لقوله
حيينا ثم ذكر ايضا اطلاقا اخر يدخل فيه جميع اهل الاسلام. قال وشاهدنا اللهم اغفر لحينا وميت وشاهدنا شاهدنا جميع من كان شاهدا حاضرا وجودا من اهل الاسلام من اهل الاسلام من الصغير والكبير والذكر والانثى وغائبنا
ايضا جميع اهل الاسلام ممن كان غائبا يشمل قد يقال مثلا اذا قيل بالغائب بالشاهد وكل من كان موجود مثلا في هذه الحياة فيكون الغائب كل من كان غائبا من الاموات. وقد يقال مثلا
ان الشاهد مواد به الحاضر عندنا من المصلين الحاضرين والغائب من آآ يدخل في قوله وغائبنا وغائبنا وبالجملة فانه يشمل جميع اهل الاسلام الحاضر والغائب الحي والميت الصغير والكبير كما تناوله في الاطلاق الاول. وصغيرنا وكبيرنا ايضا في
وصغيرنا وكبيرنا جميع اهل الاسلام ممن هو على وجه الارض صغيرا ذكرا او انثى صغيرا ذكرا او انثى حيا او ميتا. كذلك كبيرا ذكرا كان او انثى حيا كان او
وذكرنا وانثانا كذلك يشمل في هذا الدعاء وبالمغفرة يشمل جميع اهل الاسلام من الذكور والاموات. وكذلك الاناث من الاحياء والاموات. فهذا الحديث حديث عن بيننا يبين عظمة هذا الحديث هموم المغفرة والدعاء لاهل الاسلام عموما حيث حواهم بجميع صفاتهم. ولهذا قال وذكرنا وانثانا
وفيه عظيم الشفاعة وعظيم السؤال بهذا الحديث وان بركة الدعاء للميت بركة الدعاء اخوانه الذين صلوا عليه وكذلك تشمل اخوانه الغائبين عنه بهذا الدعاء انك تعلم منقلبنا ومثوانا انك على كل شيء قدير. وهذا كما تقدم لم يثبت في الحديث
هذا اللفظ وهذا تأكيد وبيان لعظيم علمه وساعة علمه سبحانه وتعالى آآ انك تعلم بنى انقلبنا يحتمل المنقلب وهو تقلب التقلب في الحياة في الليل نهار الصبح والانشاء في حركته في ذهابه في امور كلها. والمثوى يعني في الدار الاخرة. في الدار
الدار الاخرة. الدار الاخرة. ويحتمل ان يكون تعلم منقلبنا يعني تعلم كدا وعملنا وتحركنا في النهار. ومثوانا اي حين نأوي الى فرشنا وهذا كالخلاف في قوله سبحانه وتعالى والله يعلم تقلبكم ومثواكم. هل المراد المتقلب في الحياة الدنيا يعني
في النهار يتقلب في الحياة الدنيا في طلب العيش والرزق والمثوى. يعني حين يأوي في الليل يأوي الى داره بيته والى فراشه او المتقلب يعني في هذه الحياة الدنيا في جميع هذه الحياة الدنيا والمثوى هو المآل في الاخرة قولان قول
لاهلي العلم يعلم تقلبكم ومثواكم والله يعلم تقلبكم مثواكم ولكن كما تقدم لم تثبت في اه هذا الخبر. انما زاد هنا وكذلك زاد غيره. انك على كل شيء قدير والله سبحانه وتعالى قادر على كل شيء. ولهذا العبد لا يحقر اي مسألة يسألها
ما يبالغ في السؤال. يبالغ في الالحاح. يبالغ في الطلب. يسأل ربه كل شيء فان الله على كل شيء قدير ولا تحقر اي مسألة مما تسأله ربك سبحانه وتعالى. فالعبد حين يلجأ الى الله فلجأ
واستكانته هي من اعظم اسباب الرحمة. فقد تعرض للعبد الحاجة اليسيرة تكون سببا لرحمته في ان يبارك له في اموره كلها. وهذا بسبب الحاحه وطلبه ولجأه الى ربه سبحانه وتعالى في كل شيء
وانه لا يسأل غيره سبحانه وتعالى بل امره الى الله. ومسألته بالله حتى كما جاء في الحديث رواه الترمذي الذي قال في قوله عليه الصلاة والسلام وان كان ضعيفا لكن المعنى متفق عليه ليسأل
احدكم ربه حاجته كلها حتى الملح في الطعام. وحتى اذا انقطع شسع نعله يعني لو انه حصل له آآ شيء يسير آآ خلل في نعله مثلا او نحو ذلك او
يسأله ربه. يسأل ربه ان يصلح حاله. يصبح حاله. وكذلك يسأله الملح لو لم يجد في بيته ملح يقول اسألك يا ربي ان تطعمني ملحا. ان لا يحقر شيئا مما يسأله ربه سبحانه وتعالى. فالدعاء هو العبادة
دعاء هو العبادة. وهذه الدعوة هذه الدعوة حين يدعو العبد ربه يجد فيها من اللذة والانس ما يجعله يقبل على الله بل لذته وانسه بما حين يدعو ربه قد تنسيه حاجاته في اموره
دنيوية فيقبل عليه فيقبل بالدعاء والسؤال وتكون لذته وانشه بدعائه وينسى اللذات الاخرى وما تأويل نفسه وتهفو اليه من امور الدنيا ثم قال اللهم نحيته منا فاحيه على الاسلام والسنة وهذا ما مثل ما تقدم وان كان معنى صحيح لكن الثابت اللهم ان احييته منا فاحيه
على الاسلام. ومن توفيته منا فتوفه على الايمان. هذه هي رواية الاكثر احمد والترمذي والنسائي وابن ماجة في حديث ابي هريرة عند عند ابي داوود وقع قلب وقع قلب واه هل هو قلب حقيقي يعني معنى انه انقلب على الراوي؟ هذا محتمل بعض اهل العلم قال انه ان رواية ابي داوود فيها انقلاب
ففيها اللهم نحي دوما فاحييه على الايمان ومن توفيته منا فتوفه على الاسلام. وقالوا ان الثابت هو قوله في الحديث ومن احييتم منا فاحيه على الاسلام. ومن توفيته منا منا فتوفه على الايمان. لان العبد
حين يوافي ربه على الايمان يكون فيه النجاة. وفيه السلام ومعلوم ان السلامة بالايمان. السلامة بالايمان. اما الاسلام فقد لا يكون صحيحا. وقد يكون ظاهرا يكون العبد بالظاهر مسلما والله اعلم بباطنه. الله اعلم بباطنه. ولهذا حين يقاتل الكفار فان
فهم يدعون الى ما يسلمون به. ويكفي هذا والله ويوكل باطلهم وامرهم الى الله. وانما لاهل الاسلام الظاهر ولاهل الاسلام الظاهر الا ان يتبين بعد ذلك خلاف هذا. فلهذا  كانت الرواية الاثبت هي رواية اكثر وهي الله من حيث منا فاحييه على الاسلام
ومن توفيته منا فتوفه علي ما ثم هو موافق من جهة المعنى انه حين يجتمع الاسلام والايمان يكون الاسلام الاعمال الظاهرة والايمان للاعمال الباطنة. وان كان الاسلام اذا ذكر وحده فانه يدخل فيه الايمان
واذا ذكر الايمان وحده يدخل فيه الاسلام. يدخل فيه الاسلام على القاعدة. في هذا انهما اذا اجتمعا افترقا واذا افترقا اجتمعا كما هو الشأن في الفاظ اخرى في آآ الالفاظ التي جاءت في الشريعة بهذا المعنى
يكون اه اللفظان لكل منهما معنى عند الاجتماع وعند الافتراق يدخل في احدهم المعنى الاخر كالبر والتقوى مثلا وهكذا قوله ومن احييته منا فاحيه على الاسلام وان توفيته منا فتوفاه على الايمان. ومن حي على الاسلام ومات على الايمان
الله سبحانه وتعالى على خير حال  ثم قال اللهم اغفر له. هذا حديث عوف بن مالك. هذا حديث عوف بن مالك عند مسلم. وفي اخره ان عوف رضي الله عنه
قال فا تمنيت اني ذلك الميت لدعاء النبي عليه الصلاة والسلام له بهذه الدعوات العظيمة. ولهذا قال اللهم اغفر له وارحمه. مثل قوله اللهم اغفر لنا حيينا اغفر لحينا وميتنا. هنا قال اللهم اغفر له
اللهم ولهذا السنة ان يجمع بينه لان هذا ثبت وهذا ثبت فيدعو بهذا ويدعو عموما ويدعو خصوصا فيدعو عموما للمسلمين قال اللهم اغفر لحينا وميتنا الحديث يدعو عموما ويدخل  الميت في ضمن هذه الدعوات. ثم يخصه بهذه الدعوات اللهم اغفر له. يكون دعاؤه له عموما
خصوصا لانه محتاج مضطر الى شفاعة اخوانه اللهم اغفر له وارحمه اللهم اغفر له وارحمه ومثل ما تقدم المغفرة ذكر المغفرة ثم ذكر الرحمة. وذلك ان المغفرة تستدعي ذنوبا تزال
ذنوبا تمحى حين تمحى الذنوب وتزول العيوب فانه يرحم بعد ذلك. وذلك ان الرحمة اثر للمغفرة والله سبحانه وتعالى بمغفرته كانت له السلامة من من العقاب حصلت له السلام عقاب. فاذا سلم من العقاب بالمغفرة كانت الرحمة بالجنة. اللهم
اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه كذلك العفو والعافية. اصل العافية ان يعافيك الله سبحانه وتعالى من الناس وان عافيهم منك لكن هذه الدعوة دعوة خاصة. عافه من الشرور والاثام وان كان وقع منه شيء
اعفوا عنه عافه واعفو عنه. عافه واعف عنه. يعني بمعنى انه سبحانه وتعالى يدخل فيما تقدم في المغفرة وهو بمغفرة بمغفرته سبحانه وتعالى ورحمته له حصلت حصل له العفو والعافية
حصل له العفو والعافية واكرم نزله واكرم نزله النزل هو ما يعد للضيف وهو القراء وهو القراء. وهذا فيه اشارة الى ان هذا الميت مشاعر مسافر وكان في حال الحياة يسير
انتهى سيره عند قبره فنزل في قبره. والمسافر اذا نزل في المحل يحتاج الى الضيافة يحتاج الى الكرم. لكن ابتدأه بذكر الدعاء له. بالمغفرة والرحمة والعفو واكرم نزله. لانه في مكان
نازل في بيته في داره في قبره. ولا شك ان المسلم المؤمن حين يكون في قبره يبشر والحديث الصحيحين حديث ابن عمر انه بعد يعني ان يفتح باب من النار فيقول هذا مكانك لو عصيته لو لم تؤمن
الله به بابا للجنة فيفتح عليه من روحها وريحها. الحديث جاء في ابن عمر مختصرا في الصحيحين وجاء في حديث البراء بن عازب عند احمد وغيره مطول واكرم نزله واوسع
مدخله مدخله يعني المدخل هو الدخول والمدخل هو مكان النزول هو مكان النزول  المعنى انه يوسع له في قبره. ويقال واوسع مدخله. ولا شك ان الشأن للميت حين يقبر الشأن ليس للجسد
الشأن يروح والشأن للارواح بعد فراقها اجسادها والله ذو مقتدر وذو شأن. الشأن للارواح والامر متعلق بالارواح. متعلق بالارواح النعيم متعلق بالروح وبقدر ما يوسع له وبقدر ما تطيب روحه وتغذى روحه
وتكرم روحه يكون الكرم للجسد. والسعة للجسد واوسع مدخلة واغسله بالماء والثلج والبرد. وهذا ايضا عطف على ما تقدم. يعني بعد ذكر المغفرة والرحمة حين مثلا يأتي الانسان الى الثوب المتسخ فيفركه في الاوساخ
فتتفتت الاوساخ وتنحل الاوساخ على الثوب يعني آآ يتحلل تتخلل هذه الاوساخ الثوب لكنها قد تفتت وذهبت وبقي شيء من لونها ما لا يبقى يحتاج الى الرش مجرد الرد الرش مجرد الغسل فتتساقط فتتساقط وهكذا بعدما بعد المغفرة
الرحمة له زال ظررها وزال شرها. ثم يتمم ذلك بغسل هذا الثوب. بتطييب هذا الثوب. وهنا قال واغسله يعني كما يغسل الثوب الابيظ وثم هنا ذكر الغسل بانواع من الغسل بالماء والثلج
برد وفيه اشارة الى البرد والبرد بان يبرد مضجعه وان يكفى حر النار وشر القبر وعذاب القبر واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الذنوب. قوله الذنوب هذا ليست في رواية مسلم الذي مسلم
من الخطايا من الخطايا وهو يدخل فيه الذنوب كما ينقى الثوب الابيض من الدنس. ولا شك ان الثوب الابيض اسرع آآ ثياب تأثرا ونظافته ونصاعته ابلغ من غيره من ثياب وابهى واطيب في المنظر
وابدله دارا خيرا من داره. دارا خيرا من داره. الدار في الدنيا يحصل فيه من النكاد والضيق وامور من هموم وغموم في دور الدنيا. لكن يدعى له بان يبدله الله دارا خيرا من دار
وهنا الخيرية لا مقارنة اه بين هذي خيرية هذه الدار وخيرية دار الاخرة وابدال هذا على حقيقته. وزوجا خيرا من زوجه. وزوجا خيرا من زوجته تبديل هنا تبديل هنا على الخلاف فيما يتعلق اه
المرأة وزوجها هل تكون لزوجها او لاخر ازواجها على الخلاف في هذا؟ لكن هم يقولون الابدال هنا ان التبديل قد يقع بتبديل الذات وقد يقع بتبديل الصفات. والمعنى انها ان كانت هي
لزوجها فان المراد بالتبديل هو تبديل الصفات. تبديل الصفات. كقوله سبحانه وتعالى يوم تبدل الارض الارض والسماوات والمعنى تبديل صفاتها لا تبديل ذاتها وزوجا خيرا من زوجة. وهل هذا الدعاء يكون ايضا الصلاة على الزوجة كما يقال ابدلها زوجا خيرا من زوجها
كثير من العلم يقول وهم الجمهور يقول لا يقال في حق المرأة لانها قد تكون لزوجها. لزوجها بخناء لزوجها ومن اهل العلم من قال وهم الشافعية يقال كذلك. وليس المراء والتبديل هنا يكون التبديل في الصفات. يكون التبديل في الزوج خير
زوجها يعني الذي كان في الحياة الدنيا واما الزوج الذي في الاخرة على صفات وهيئات ليست كالصفات التي كانت الدنيا هو لا يكون فيها ما يكون في الدنيا من النكد والغضب
اه سائر الاخلاق بل هذه تنزع من صدورهم. تبقى نفوسهم على خير ما يكون من حال. فهذا هو على هذا القول وادخله الجنة وادخله الجوال تكرار لانه حين يدعى له بالمغفرة والرحمة
لا شك ان هذا دعاء له للجنة ثم سأل الله سبحانه وتعالى ان يدخله الجنة وقال واعذه من عذاب القبر وعذاب النار. عند مسلم او عذاب النار. ولا شك انه حين يدخل
الجنة في قوله واعذه من عذاب القبر احتراج من كونه يعذب قبل ذلك. لان المسلم قد يعذب. قد قد يعني اذا كان مات على معصية من المعاصي ولم يغفر انه فانه قد
يعذب ويطهر لان الجنة دار لا تكون لا يكون فيها شيء من الخبث. فاما ان يعفو الله عنه سبحانه وتعالى يكون طاهرا مطهرا من المعاصي والذنوب. او ان يطهر بان يعذب فيدخلها طيبا. ولهذا قال واعد
من عذاب من عذاب القبر وعذاب النار. بان يسلم منهما بان يسلم من هذا ومن هذا. وادخلوا الجنة واعذه من عذاب القبر وعذاب النار وافتح له في قبره ونور له فيه. وهذا ايضا ليس في حديث عوف بن مالك. ولكن بعضهم قال انه مناسب
اظهره والله اعلم الاقتصار على الخبر. لانه ورد هذا المعنى فيما تقدم. وهذا الحديث او هذه اللفظة وردت في دعاء النبي عليه الصلاة والسلام لابي سلمة لما دعا له. وقال لا تدعوا على انفسكم وان الا بخير فان الملائكة يؤمنون على ما تقول ثم قال اللهم اغفر
ابي سلامة وارفع درجة الرماديين وخلوفي عاقبه الغابرين وفيه وفي اخره وافسح له في قبره ونور له فيه وافسح له في قبره ونور له فيه. قال رحمه الله وان كان صغيرا وان كان صغيرا قال
قال يعني ظاهر كلام انه يقول هذا الدعاء حسب ومن اهل العلم من قال انه لا فرق في الدعاء بين الصغير والكبير لانه في الحديث المتقدم اللهم اغفر لحينا وميتنا صغيرنا
قال صغيرنا وكبيرنا ايضا ذاكر الصغير والكبير. والنبي عليه الصلاة والسلام في هذه الادعية التي نقلت عنه لم يفرق ولم يقل هذا خاص بدعاء الصغير دون الكبير ولا يلزم من كونه يدعى له بالمغفرة ان يكون له ذنب. فالنبي عليه الصلاة يدعو ويقول اللهم اغفر لي عليه الصلاة والسلام
السلام. فهذا لا يلزم اذا كان الرسول يدعو بهذا فكيف لا يدعى للصغير بهذا؟ لاطلاق الاخبار في هذا دل عليه ولانه لا يلزم من الدعاء بالمغفرة. ايضا ان يكون له ذنب في ذلك فذلك
انه يكون سبب لرفعة الدرجة رفعة رفعة المكانة في الجنة صح عن اه ابي هريرة رضي الله عنه في الموطأ انه دعا دعا في صلاة الجنازة وصلى على صغير وصبي فدعا له فقال اللهم اعذه من عذاب القبر. وقد يكون في القبر من الشدة
وغم القبر ما يكون نوعا من العذاب ولا ملازمة بين العذاب والعقاب فالنبي عليه الصلاة والسلام قال يقول السفر قطعة من عذاب يمنع احدكم نومه فاذا قضى احدكم حاجته فليعجل الرجعة الى الى اهله
يتعلق بالنفس والنبي عليه الصلاة والسلام قال اي عباد الله لا تعذبوا موتاكم ان احدكم يقول كذا يعني يتألم منه حين مثلا يلوح اه او تنوح المرأة مثلا او يصرخ مثلا بسبب شدة المصيبة
مثلا على قرابة الميت هذا وان لم يكن عقابا لكنه يتعذب ويتألم به كما في الحديث رواه ابن جرير وابن ابي حديث جيد. فالصغير يدعى له اه بما ذكروا وهذا وان لم يكن مرفوعا. اي استحسن
انه جمهور العلماء وهو من قول الحسن يقول اللهم اجعلهم آآ هنا رجل اخر لوالديه وفرطا واجرا وشفيعا مجابا اللهم ثقل به موازينه وعظم به اجورهما والحقوا بصالح سلف المؤمنين واجعله في كفالة ابراهيم. وقه برحمتك عذاب الجحيم. هذا القدر وقول الله
اللهم فرطا واجرا شفيعا واجعله في كفلات ابراهيم وقه برحمتك عذاب الجحيم. هذا رواه البخاري عن معلقا عن حسن رظي الله عنه ووصله عبد الرزاق عن الحسن البصري. اه فقالوا انه شفيع وقالوا ايظا ما يدل
عليه ما يدل عليه ما ثبت عند اهل السنن من حديث المغيرة ابن شعبة وهو عند الخامسة ان النبي عليه من قال فيها في اخر الحديث والطفل صلى عليه وفي لفظ اخر وفي عنده السنن
يصلى عليه والطفل يصلى عليه ويدعى لوالديه بالمغفرة ويدعى هل يدعى المغفرة؟ بمعنى انه يقتصر على الدعاء لوالديه مغفرة. لانه شافع والشافع يعني هنا صبي لا ذنب له فلا يدعى له بهذا الدعاء او انه يدعى مع ما تقدم هذا خلاف
بين اهل العلم في هذه المسألة المقصود ان هذا ان انه لا يترك ميت من اموات المسلمين الا ويدعى له الا ويدعى له يعامل يدعى له. حتى ذكر اهل العلم ايضا ولد المسلم من النصرانية. لو توفي
لو توفي الصغير او الصغيرة بين مسلم ونصرانية فهو تابع لابيه في الاسلام لابيه في الاسلام اه وهذا محل اجماع والحكم كذلك. وايضا مما ذكروا ايضا لو ماتت نصرانية وفي بطنها مسلم جنين مسلم من ابوه مسلم. فانه لا يقبر مما ذكروا
وهذي مسألة فيها خلاف الصحابة لا يقبر في مقبرة النصارى ولان لان في بطنها جنينا مسلما ولا يقبر في مقبرة المسلمين لانها نصرانية. قيل يقبر في مكان مستقل. تقبر في مكان مستقل. وتكون على جنبها
الايسر اللي انها اذا كانت على جنبها الايسر فان الجنين وجهه الى ظهرها فحين توضع على جنبها الايسر فانه كونوا على جنبه الايمن فتكون كالصندوق له يعني كالمكان له كاللحد له فلهذا قالوا هذا
قاله بعض الشافعي قالوا انها تكون كذلك فهذا قول فيما اسأله قول الجمهور من اهل العلم وهذا قول واتي ابن الاشقع من كما رواه البيهقي عنه ومن اهل العلم من قال
قالوا يغلب جانب كونها صارت كالوعاء له فتدفن في مقابر النصارى لانه تابع لها. وهذا قاله بعض قاله بعض الشافعية. ومن اهل العلم من قال تدفن في طرف المقبرة. طرف المقبرة يعني لا تكون في وسطها. بل في نهاية المقبرة في
مقبرة المسلمين آآ يعني في مكان متطرف ليست في وسط المقابر وقالوا ان هذا قول وهم يرجوا منه هذا كله في حال الاختيار والسعة. لكن حين يضيق الامر ولا يمكن ان يدفن الا في هذا المكان فاتقوا الله ما استطعتم
والله فالمقصود انه اه سواء كان المتوفى صغيرا او كبيرا يعني اذا كان اذا صغيرا دون البلوغ دون البلوغ هذا هو حكمه هذا هو حكمه في باب الدعاء وهذا هو حكمه عند جماهير العلماء فيما اذا كان جنينا في بطن كافرة في بطن كافرة اه
في في مسألة قبره وانه بقدر الاستطاعة. كما انه حين يكثر الموتى ويشق دفنهم مثلا. فقد يدفن عدة في مكان واحد في مكان واحد. وفي بعض الاماكن قد تكون الارض مثلا تنهار مثلا. ولا يمكن يدفن الا كفيت
اه في حجر كانوا يسمونها الفساقي قديما. اه فعند الضرورة فانه يجوز هذا الفعل وهذه سيأتي ذكر لها ان شاء الله في مسائل تأتي في دفن الميت اسأله سبحانه وتعالى لي ولكم التوفيق والسداد والعلم النافع وكرمه امين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد

