بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال ابو داوود علينا وعليه رحمة الله حدثنا موسى ابن اسماعيل
قال حدثنا حماد قال اخبرنا يونس وحميد عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم بمعنى قتادة اي بمعنى حديث قتادة اورد ابو داوود هذا الطريق عقب الحديث الذي مر معنا يوم امس
حينما قال باب تفريط الوضوء اي ما يتعلق بترك الموالاة وساقه قال حدثنا هارون بن معروف قال حدثنا ابن وهب عن جرير ابن حازم انه سمع قتادة ابن دعامة قال حدثنا انس ان رجلا جاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد توظأ
وترك على قدمه مثل موضع الظفر فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ارجع فاحسن وضوءك لما اورده قال ابو داوود وهذا الحديث ليس بمعروف ولم يروه الا ابن وهب
وقد روي عن معقل ابن عبيد الله الجزري عن ابي الزبير عن جابر عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه قال ارجع فاحسن وضوءك فهو قد جعل الرواية في الاصل هي رواية معلومة ثم ساقها الى الطريق
ليدلل على ان الخبر ايضا قد جاء مرسلا من ارسال الحسن البصري فقال هنا حدثنا موسى ابن اسماعيل وهو المنقير الحافظ ابو سلمة يقال له التبوذية وهو ليس من اهل تبوك
البصري توفي في عام ثلاث وعشرين ومئتين قال فيه ابن معين ثقة مأمون قال حدثنا حماد وهو حماد بن سلمة توفي عام سبع وستين ومئة وقيل ثمان وستين ومئة قال اخبرنا يونس وهو يونس ابن عبيد ابن دينار العبدي الخزاز
ولد عام اربع وثمانين توفي عام تسع وثلاثين ومئة وخميد وهو حميد بن ابي حميد الطويل تنفي عام اثنتين واربعين ومئة عن الحسن وهو الحسن البصري سنبدأ بالحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم بمعنى
قتادة اي بمعنى رواية قتادة السابقة فهذا الخبر جاء له ثقات لكنه مرسل نعم فهذه الرواية رواية مرسلة ذكرها عقب الحديث السابق ليدلل على وجود هذه الرواية المرسلة هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
