بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال ابو داوود علينا وعليه رحمة الله حدثنا محمد بن الصباح البزار
قال حدثنا ابن المبارك عن يونس عن الزهري باسناده ومعناه زاد واذا اراد ان يأكل وهو جنب غسل يديه  قال ابو داوود رواه ابن وهب عن يونس فجعل قصة الاكل قول عائشة مقصورا. ورواه صالح بن ابي الاخضر عن الزهري كما قال
مبارك الا انه قال عن عروة او ابي سلمة ورواه الاوزاعي عن يونس عن الزهري عن النبي صلى الله عليه وسلم كما قال ابن المبارك  هذا الحديث كما نرى جميعا ان ابا داوود قد ساقه عقب الحديث السابق
والحديث السابق لفظه وهو من طريق الزهر عن ابي سلمة عن عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا اراد ان ينام وهو جنب توظأ وضوءه الصلاة ثم ساق هذه الرواية لاجل هذه الزيادة. لم يسقوا المتن كاملا انما ساق السند
وبين انه بمتنه ولكن معه زيادة في المتن وهي واذا اراد ان يأكل وهو جنب غسل يديه اذا شيخ ابي داوود محمد بن الصباح البزار ثقة قال حدثنا ابن المبارك وهو عبد الله ابن المبارك ابن واظح المروزي الامام الثقة الحافظ المعروف والمتوفى عام احدى وثمانين ومئة
عن يونس وهو يونس ابن يزيد الايدي المتوفى عام تسع وخمسين ومئة عن الزهري وهو محمد ابن شهاب الزهري الوالد في السند السابق باسناده اي عن ابي سلمة اللي هو ابو سلمة ابن عبد الرحمن ابن عوف عن عائشة
باسناده ومعناه. هاي باسناده ومتنه ولكن المتن ليس بلفظه لكن بمعناه زاد اي زاد في المتن. واذا اراد ان يأكل وهو جنب غسل يديه اي في في رواية يونس على رواية سفيان ابن عيينة
في روايته عن الزهري هذه الزيادة ونحن نعلم بان سفيان ابن عيينة ثقة في الزهري بل هو مقدم في الزهري. وان يونس هو ثقة في مقدم في الزهري بل كان الزهري اذا زار اي الية نزل عند يونس واذا خرج خرج يونس مع الزهري فهو كان ملازما له
فهذه الزيادة زيادة صحيحة ويستفاد منها ان الجنب اذا اراد ان يأتوا عليه ان يغسل يديه وعموما هذا الحديث فيه رد على المالكية القائلين بعدم مشروعية غسل اليدين قبل الطعام
ابو داوود لما ساق هذا السند مع هذه الزيادة قال ورواه ابن وهب عن يونس وجعل قصة الاكل قول عائشة مقصورة باعتبار ان هذه الرواية من رواتب المبارك عن يونس فاشار الى رواية عبدالله بن وهب المصري عن يونس
ثم قال ورواه صالح بن ابي الاخضر عن الزهري كما قال ابن المبارك طبعا صالح فيه ضعف الا انه قال عن عروة او ابي سلمة فصالح يخطئ ثم قال رواه الاوزاعي عن يونس عن الزهري. باعتبار هذا يكون من رواية الاوزاعي عن يونس عن الزهري عن النبي صلى الله عليه وسلم كما قال ابن الولد فهي
لعبدالله بن المبارك وذكروا هذا من باب الفوائد والعوائد التي يأتي بها ابو داوود عقب الاحاديث في كثير من الاحايين هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
