بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال ابو داوود علينا وعليه رحمة الله. حدثنا يزيد ابن خالد ابن عبد الله ابن موهب الهمداني قال حدثني الليث ابن سعد عن ابن
شهاب عن عروته عن عائشة بهذا الحديث قال فيه فكانت تغتسل لكل صلاة قوله علينا وعليه رحمة الله حدثنا يزيد ابن خالد ابن عبد الله ابن موهبة الحمداني وثقة. ثقة عابد في عام اثنتين وثلاثين ومئتين
وهذا سند مسلسل للحفاظ المتقنين العباد قال حدثني الليث ابن سعد وهو ليث ابن سعد ابو الحارث وكان اماما حافظا ثقة تبتا توفي على خمس وسبعين ومئة. وقد اثنى عليه اهل العلم
وندم الشافعي انه لم يسافر اليه يعني لم يتمكن في وقتها عن السفر اليه وله اقوال نفيسة من اقواله وما الرحمة باسرع منها لا شيء الى مستمع القرآن عن ابن شهاب والزهري مثل عام اربع وعشرين ومئة
عن عروة وهو ابن الزبير في عام اربع وتسعين عن عائشة بهذا الحديث هنا احال على المتن السابق نعم. قال فيه فكانت تغتسل لكل صلاة نعم وهذا هنا اغتسالها لكل صلاة من باب الاحتياط
ومن باب النظافة فديننا حث على النظافة وحث على الطهارة اما المستحاضة فلا يجب عليها ان تغتسل لكل صلاة انما هي فعلت هذا من عند نفسها والانسان اذا فعل هذا ولم يبالغ فلا شيء عليه
نعم ولذلك يعني هي ليست مأمورة به وجوبا انما هي فعلته يعني تنفلا وتطوعا زيادة في النظافة والطهارة. لما اورده ابو داوود قال عقبه. قال ابو داود  قال القاسم بن مبرر قال القاسم ابن مبرور عن يونس عن ابن شهاب عن عمرو عن عائشة عن ام حبيبة بنت جحش
وكذلك رواه معمر عن الزهري عن عمرو عن عائشة وربما قال معمر عن عمر عن امي حبيبة بمعناه. وكذلك رواه ابراهيم ابن سعد ابن اي نعم الزهري عن عمرو عن عائشة فقال ابن عيينة في حديثه هو لم يقل ان النبي صلى الله عليه وسلم امرها ان تغتسل. اذا
لم يأمرها النبي صلى الله عليه وسلم امر ايجاب وانما هي فعلت هذا من عند نفسها هذا بالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
