بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال ابو داوود علينا وعليه رحمة الله
حدثنا هناد ان عدة عن ابن اسحاق عن الزهري عن عروة عن عائشة ان ام حبيبة بنت جحش استحيضت في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فامرها بالغسل لكل صلاة
وساق الحديث قوله حدثنا ابو السري المتوفى عام ثلاث واربعين ومئتين وهو ثقة حافظ كان يقال له راهب اهل الكوفة لكثرة عبادته عن عبده وعبده بن سليمان وهو ثقته في عام سبع وثمانين ومئة عن ابن اسحاق ومحمد ابن اسحاق ابن يسار
وهو صدوق حسن حيث هو مدلس ولما اقول صدوق حسن حيث معناه قد نزل حديثه من درجة الثقة الى درجة من خفض ضبطه ولم يحكم عليه بهذا الا لان له اخطاء وهذا من اخطائه
وهذا من اخطائه عن الزهرية وهو محمد بن شهاب الزهري وانظر هنا بان الزهري مكثر فلما ينفرد عنهم بشيء يخالف بقية تلامذته المقربين فهذا يدل على نكارة في حديث المخالف
عن عروة عروة ابن الزبير عن عائشة ان ام حبيبة بنت جحش استحيظت في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فامرها بالغسل لكل صلاة وساق الحديث. اذا هذا الحديث باسناد ضعيف
لان محمد ابن اسحاق ينزل عن رتبة الثقة وهو مدلس وقد انعم ثم انه قد خالفه الرواة عن الزهري فلم يذكروا قبله فامرها بالغسل بكل صلاة بل صرح بعضهم كاليث ابن سعد وسفيان ابن عيينة
بان النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمرها بالغسل كل صلاة وانما هو شيء فعلته هي من باب الاحتياط اذا هذه الرواية من كرة يحق لنا ان نقول منكرة لانها خطأ
ويحق لنا ان نقول شاذة بمعنى انه انها رواية خطأ خالف فيها هذا الرابع الثقات هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
