بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال ابو داوود علينا وعليه رحمة الله حدثنا احمد بن سنان
قال حدثنا يزيد عن ايوب ابي العلاء عن ابن شبرمة عن امرأتي مسروق عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله اي مثل الحديث السابق الذي ساقه عن عائشة في المستحابة
تغتسل تعني مرة واحدة ثم توضأوا الى ايام اقرأها وايضا هذا السند هو مشابه للسند السابق فاحمد بن سنان هو احمد بن سنان بن اسد بن حبان القطان ابو جعفر الواسطي
توفي عام ست وخمسين ومائتين وهو ثقة. قال الذهبي في السير الامام الحافظ المجود اما يزيد فهو يزيد ابن هارون ابن زادي ابو خالد السلمي المتوفى عام ست ومئتين وفتق عن ايوب ابي العلاء وتأمل هنا عن ايوب ابي
على وفي السند السابق عن ايوب ابن ابي مسجون وهو هو ايوب ابن ابي مسكين ابو العلاء القصاب الواسطي وهو ثقة قال في تاريخ الاسلام مفتي اهله واسط وعالمهم في زمانه
طبعا على ان بعضهم قد انزل درجتهم لكن هنا عن ابن شبرما وهنا تغير الشيخ الشيخ السابق عن ايوب بن ابي مسكين عن الحجاج وهنا عن ابن شبرمة اللي هو عبد الله بن شبرمة وهو القاضي الفقيه المعروف
عن امرأتي مسروق عن عائشة وهنا يعني امرأة مسروق هي قمير بنت عمرو ولم يوثقها احد سوى العجلي. فهذا هو طريق اخر لهذا الحديث طريق اخر للحديث السابق وقلنا بان الحديث السابق قد جاء بطريق اخر
ابو داوود لما اورد الطريقين قال ابو داوود حديث عدي ابن ثابت والاعمش عن حبيب وايوب ابي العلاء كلها ظعيفة لا تصح ودل على ضعف حديث الاعمش عن حبيب هذا الحديث اوقفه حفص
وانشر حفص بن غياث حديث حبيب مرفوعا واوقفه ايضا اصباغ عن الاعمش موقوف عن عائشة قال ابو داوود ورواه او ابن داوود عن الاعمش مرفوعا اوله. وانكر ان يكون فيه الوضوء عند كل صلاة
ودل على ضعف حديث الحبيب هذا ان رواية الزهري عن عروة عن عائشة قالت فكانت تغتسل لكل صلاة في حديث مستحاضة اذا يعني الثابت هو ما مرت به الرواية ونقلنا
يعني نقلناها من صحيح الامام البخاري هي الرواية الثابتة ثم قال وروى ابو اليقظان عن عدي ابن ثابت عن ابيه عن علي وعمار المولى بن هاشم عن ابن عباس. طبعا هذه الروايات هي مخرجة في من يعني حقق الكتاب
ثم قال وروى عبدالملك بن ميسرة وبيان المغيرة وفراش ومجارد عن الشعب عن حديث قمير عن عائشة اللي هي زوجة مسروقة توضأوا لكل صلاة. ورواية داوود عاصم عن الشعري عن قمير عن عائشة تغتسل كل يوم مرة فيما يتعلق بالاختلاف
ثم قال وروى هشام ابن عروة عن ابيها المستحاضة تتوضأ لكل صلاة طبعا هذه الرواية هشام عن ابيه مرت في صحيح الامام البخاري ثم قال عن هذه الاحاديث الاخيرة قال هذه الاحاديث كلها ضعيفة الا حديث قميص اللي هو هذا عندنا الاخير
وحديث عمار مولى بن هاشم وحديث هشام ابن عروة عن ابيه والمعروف عن ابن عباس الغسل فبين خلاصة الامر رحمه الله تعالى هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
