بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله صحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد. قال ابو داوود علينا وعليه رحمة الله
حدثنا محمد ابن بشار قال حدثنا محمد يعني ابن جعفر قال حدثنا شعبة عن سلمة عن ذر عن ابن عبدالرحمن ابن ابزة عن ابيه عن عمار بهذه القصة. فقال انما كان يكفيك وظرب
النبي صلى الله عليه وسلم بيده الى الارض ثم نفخ فيها ومسح بها وجهه وكفيه. شك سلمة قال لا ادري فيه الى المرفقين يعني او الى الكفين. قوله حدثنا محمد بن بشار هو محمد ابن بشار ابن عثمان
عبدي. المتوفى عام اثنتين وخمسين ومئتين. وهو ثقة. وقد ولد عام سبع وستين ومئة قد روى عنه اصحاب الكتب الستة يقال له بن دار لانه جمعا حديثا. فهو بندار الحديث وكان بارا بامه
ومنبر والديه فان الله ييسر له الخير. قال حدثنا محمد يعني ابن جعفر وهو الذي يقال له غندر وهو من اوثق الناس في شعبة توفي عام ثلاث وتسعين ومئة. قال حدثنا شعبة وهو شعبة ابن الحجاج ابن الورد العاتب
في الواسطي ابو بستان توفي عام ستين ومئة. وهو ثقة حافظ الامام لقبه سفيان الثوري بامير المؤمنين في الحديث. مع زهده وورعه وعبادته. عن سلمة وهو سلمة بن جهيل بن حصين ابو يحيى الكوفي. ولد عام سبع واربعين كتب في عام احدى وعشرين ومئة وهو ثقة. عن در انه
عمر بن عبدالله بن زرار الهمداني المرهبي ابو عمر الكوفي. وهو ثقة عن ابن عبدالرحمن ابن ابزى وهو سعيد وهو ثقة عن ابيه وهو عبد الرحمن ابن ابزة وهو صحابي صغير عن عمار بهذه القصة
فقال انما يكفيك وظرب النبي صلى الله عليه وسلم بيده الى الارض ثم نفخ فيها ومسح بها وجهه وكفيه. شك يا سلمة؟ طبعا هذا حديث فيه الزيادة هنا فيه زيادة ابن عبد الرحمن ابن افزع. على السند السابق وفيه شك سلامة. ثمان
في هذا الى الكفين وليس الى المرفقين. فالرواية التي يحصل فيها شك يعني تظرب الرواية التي ليس فيها الشك فيحمل على يؤخذ بالشيء الذي ليس فيه شك. ومر معنا ان المسح على المرفقين والى الاباط كل هذا شاذ
هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
