بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال ابو داوود علينا وعليه رحمة الله
باب في الرجل يطأ الاذى حدثنا هناد بن السري وابراهيم ابن ابي معاوية عن ابي معاوية حاء وحدثنا عثمان بن ابي شيبة قال حدثنا شريك وجرير وابن ادريس عن الاعمش
عن شقيق قال قال عبدالله كنا لا نتوضأ من موطئ ولا نكف شعرا ولا ثوبا قوله باب في الرجل يطأ الاذى لو ان الانسان كان متوضئا ثم وطئ ابى هل يعيد الوضوء ام لا
حدثنا هناد بن السري وهو هناد ابن السري ابن مصعب التميمي الدارمي الحنظلي ابو السري الكوفي الوراق ولد عام اثنتين وخمسين ومئة وتوفي عام ثلاث واربعين ومئتين قال ابو حاتم صدوق وقال النسائي ثقة
وقال قتيبة ما رأيت وكيعا يعظم احدا تعظيمه لهناد طبعا في الزهد وتلميذه هناد الف الزهد وهذا شيء عظيم ان يعظم الشيخ تلميذه لان التلميذ يعني يقال يعني التلميذ طبعة استاذه
ولكن بعض الطلاب اذا مدحوا قد يعجب بانفسهم فيحذر هذا وابراهيم ابن ابي معاوية اللي هو ابراهيم ابن محمد ابن خادم السعدي توفي عام ست وثلاثين ومائتين قال فيها ابو زرعة لا بأس به صدوق صاحب سنة. وقال غيره ثقة
حاء عن ابي معاوية وابراهيم بن ابي معاوية عن ابي معاوية يروي عن ابيه وابو معيدة هو محمد ابن خازم ابو معاوية الضرير وهو ثقل توفي عام خمس وتسعين ومئة
حاء وساق اسناد اخر. وحدثنا عثمان بن ابي شيبة وهو اخو ابي بكر بن ابي شيبة توفي عام تسع وثلاثين ومئة وهو ثقة حافظ قال حدثنا شريف وهو شريك ابن عبد الله النخعي القاضي قاضي الكوفة ومن توفى عام سبع
وسبعين ومئة وقيل ست وسبعين ومئة وجرير وهو جرير ابن عبد الحميد ابن قرط الظبي وفي عام ثمان وثمانين وهو ثقة ثمان وثمانين ومئة وابن ادريس هو عبدالله ابن ادريس ابو محمد
وهو ثقة ولد عام خمسة عشر ومئة وتوفي عام اثنتين وتسعين ومئة وتأملوا هؤلاء ثلاثة احدهما ست وسبعين مئة والاخر ثمان وتسعين ومئة والذي بعده اثنتان وتسعين ومائة وهكذا يعيش الانسان فيموت. فالسعيد
من رحل في حياته الى الله تعالى في كل لحظة بالعمل الصالح والنية الصادقة عن الاعمش وهو سليمان ابن مهران الاعمش وهو من كبار حفاظ الكوفة عن شقيقه الشقيق ابن سلمة عاش مئة سنة وهو مخضرم وهو ثقة
وهو من اهل الخير والفضل والعبادة قال قال عبدالله اي عبدالله بن مسعود كنا لا نتوضأ من موطئ يعني لما يطؤون شيء لا يتوضأون بسبب انهم قد وطؤوا شيئا. ولا نكف شعره اي اثناء الصلاة لا يتشاغلون بتعديل شعورهم
ولا ثوب ايضا وهو داخل الصلاة لا يكف توبة لان هذا من العمل هذا من العمل والعمل في الصلاة ليس بحسن ينبغي على الانسان ان يخشع بقلبه وقال به ومن لم يشع ومن لم يخشع بقالبه لم يخشع بقلبه
اذا ما يوطأ من الاذى في الطريق واصله الموطوء واراد بذلك انهم لا يعيدون الوضوء للاذى اذا اصاب ارجلهم لا انهم كانوا لا يغسلون ارجلهم ولا ينظفون من الاذى اذا اصابها
ابو داوود لما اورد الخبر قال ابراهيم ابن ابي معاوية اللي هو نفسه هذا السابق عن الاعمش عن شقيق عن مسروق او حدثه عنه. قال قال عبدالله وقال هنان عن شقيق او حدثته عنه قال قال عبد الله لما طبعا هنا
فائدة سند عثمان ابن ابي شيبة هنا فائدة سند عثمان ابن ابي شيبة هذا هو الأمر الآخر لما اورد طريقها الناد وطريق ابراهيم بن معاوية بين الاختلاف بينهم وهذا مهم جدا ومن يروي
من يجمع بين راويين ويكون في حديثهم اختلاف ولا يبين فهذا من التدليس يسمى بتدليس المتابعة وهذا النوع من التدليس قد تكلمت عنه في كتابي الجامع في العلل والمرء يحسن ظنه بالله تعالى وليعلم انه يرتحل كل يوم الى الاخرة
قيل لمحمد ابن واسع كيف اصبحت قال ما ظنك برجل يرتحل كل يوم مرحلة الى الاخرة فنسأل الله تعالى ان يجعل ارتحالنا الى خير هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد
وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
