بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال ابو داوود علينا وعليه رحمة الله حدثنا عبد السلام ابن مطهر
قال حدثنا جعفر يعني ابن سليمان عن علي ابن الحكم البناني عن ابي الحسن الجزري عن مقسم عن ابن عباس قال اذا اصابها في اول الدم فدينار واذا اصابها في انقطاع الدم فنصف دينار
قال ابو داوود وكذلك قال ابن جريج عن عبدالكريم عن مقسم قوله حدثنا عبد السلام ابن مطهر هو عبدالسلام ابن مطهر ابن حسام ابن صك ابن طالب ابن شيطان الازدي
طبعا انت تنظر هنا في هذه التسمية اسم ظالم وتجد اسم شيطان وهذه الاسباب يعني يحرم على الاباء ان يسموا ابناءهم بهذه الاسماء مثل ظالم ومثل شيطان فهذا من ظلم الاب لولده
والانسان يختار في تسمية ابنه افضل الاسماء ويتسمى الانسان باسماء الصالحين وباسماء الانبياء ويختار الانسان الاسم الذي له معنى فربنا جل جلاله سمى لزكريا يحيى وفيه الافاد ان الله يحيي به القلوب الميتة
نعم فاذا هو امر مهم امر مهم ان الانسان يسمي ولده بافضل الاسماء واحسن الاسماء فهذا امر مهم جدا اذا هو عبد السلام بن مطهر بن حساب المصكي بن ظالم بن شيطان الازدي
ابو ظفر البصري توفي عام اربع وعشرين ومائتين قال فيه ابو حاتم صدوق وقالت دار قطني ثقة وذكره ابن حبان في الثقات. لذا قال ذهبي في الكاشف ثقه. اما ابن حجر فقالت فيه صدوق وكأنه قد اخذ بقول
ابي حاتم قال حدثنا جعفر يعني ابن سليمان وهو جعفر ابن سليمان الضبعي ابو سليمان توفي عام ثمان وسبعين ومئة. بعضهم وثقه وبعضهم انزله يسيرا عن علي بن الحكم البناني وهو ابو الحكم البصري
توفي عام ثلاثين ومئة قال فيها ابو حاتم صالح الحديث وقالت دار قطني ثقة وقال وذكره ابن حبان في الثقات لذا قال الذهبي في الكاشف صدوق. اما في الميزان فقال ثق
اما في التقريب فقال ثقة ضعفه الازدي بلا حجة. طبعا ابو داوود قال فيه ثقل عن ابي الحسن الجزري وهو الشامي قال فيه علي بن المديني مجهول عن مقسم وهو مولى ابن عباس عن ابن عباس قال اذا اصابها في اول الدم فدينار يعني اذا واقع الانسان زوجته في اول
واول الدم يكون قويا فدينار اي يتصدق بدينار ذهبي واذا اصابها في انقطاع الدم فنصف دينار وهذا الحديث اسناده ضعيف لجهالة ابي الحسن الجزري. هذا الحديث اسناده ضعيف بجهالة ابي الحسن الجزري
نعم اذا هو حديث ضعيف وايضا نحن تكلمنا ان مقسم قد اضطرب في هذا الحديث رواه مرفوعا وموقوفا. ورواه كذلك يعني منقطعا وموصولا يعني اضطرب في متنه واضطرب في اسناده
قال ابو داوود قلت ذلك قال ابن جريج عن عبد الكريم عن مخسم طبعا ابن جريج اختلف عليه في هذا الحديث على اوجه رواه سفيان الثوري عن ابن جريج عن عبد الكريم عن رجل عن ابن عباس
قال اذا اتاها في دم في دينار واذا اتاها وقد انقطع الدم فنصف دينار والمبهر هنا هو مقسم ورواه عبد الرزاق قال اخبرنا محمد بن بشار وابن جريد قال اخبرنا عبد الكريم عن مقسم عن ابن عباس قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم لكن هذي مرفوعة من اتى امرأته في حيرتها هاتوا اذا رواه عبدالرزاق في المصنف عن محمد بن بشار مقرونا بن جريج ومن طريقه اخرجه ابن المنذر والطبراني في الكبير
ورواه عبد الرزاق المصنف عن محمد بن راشد وحده ولم يثق لفظه باعتبار النفط هذا حالة الى المتن السابق ثم راه فقال اخبرنا ابن جريج قال اخبرنا عبد الكريم عن مقسم عن ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم جعل في الحائض
اصابة دينار اذا اصابها قبل ان تغتسل اذا الحديث يعني حصل فيه اضطراب كثير. ومثله لا تقوم به الحجة. فهذه يعني القارئ في اول الامر قد يظن ان هذه متابعة لابي الحسن الجزري المجهول
لكن الخبر مضطرب بجميع اسانيده غير صحيحة هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
