بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال ابو داوود علينا وعليه رحمة الله
حدثنا عبد الملك ابن شعيب قال حدثني عبد الله ابن وهب قال حدثني الليث عن ربيعة انه كان لا يرى على المستحاضة وضوءا عند كل صلاة الا ان يصيبها حدث غير الدم فتوضأ
قوله حدثنا عبد الملك بن شعيب هو عبد الملك ابن شعيب ابن الليث ابن سعد ويكنى عبدالملك بابي عبد الله المصري توفي عام ثمان واربعين ومائتين. وهو ثقة كما قال النسائي
وقال فيه ابن يونس كان حديثيا فقيها عسرا في الحديث ممتنعا وتأخذ من كلام ابن يونس على انه كان من اهل الحديث ومن اهل الفقه الا انه كان عسرا في الرواية فكان
لا يحدث الا قليلا وتأمل ان روايته هذه رواية فقهية لاثر مقطوع. عن قول النبي يسمى مرفوع لرفعته. قول الصحابي يسمى موقوف لانه وقف عن رفعه قول التابع وهذا منه يسمى
يسمى مقطوع ان قال حدثني عبد الله ابن عبد الله ابن وهب المصري الحافظ الكبير والفقيه الجليل لازم مالك عشرين عاما عبدالله بن وهب المسلسل صاحب كتابه هو ليوم القيامة توفي عام سبع وتسعين مئة
قال حدثني الليث وهو الليث ابن سعد الحافظ المصري الكبير المتوفى عن خمس وسبعين مائة عن ربيعة وهو ربيعة بن ابي عبد الرحمن ابو عثمان يؤلف ربيعة الرأي توفي في عام ست وثلاثين ومئة واين توفي توفي في المدينة ام في الانبار؟ العلم عند الله في ذلك
بثلاث لان ابا العباس سفاح استقدمه الى الانبار لاجل ان ينصبه قاضيا وهو فقيه حتى لما مات قال مالك ذهبت حلاوة الفقه حينما مات ربيعا انه كان لا يرى على المستحاضة وضوءا عند كل صلاة
الا ان يصيبها حدث غير الدم فتوضأ. هذا يعني فتوى من ربيع وهو اجتهاد منه وقول ربيعة هذا قال فيه الخطاب في معالم السنن قال وقول ربيعة شاد ليس عليه العمل
اذا هذا هو اجتهاد منه قد خالفه غيره من الفقهاء لكن ابا داوود قد ذكر هذا في كتابه السنن من باب الفائز احيانا يذكر الموقوفات ومقطوعات لاجل الفائدة العلمية  فيكون كتابه السنة الشبيه
المصنفات هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
