بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال ابو داوود علينا وعليه رحمة الله
باب التسمية على الوضوء اي ان الانسان حينما يريد ان يتوضأ واول ما يبدأ يقول بسم الله حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا محمد بن موسى عن يعقوب ابن سلمة عن ابيه عن ابي هريرة قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا صلاة لمن لا وضوء له ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه ابو داوود بوب هذا الباب ومعلوم بان اصحاب السنن
يأتون باقوى ما لديهم فحينما بوب على هذا الباب ذكر هذا الحديث وانا بحثت جميع الاحاديث الواردة في التسمية عند الوضوء في كتاب الجامع في العلل وفيه مناقشة للشيخ ابي اسحاق الحويني
حفظه الله وعافاه الله من كل مرض ولا يصح في التسمية حديث كما قال الامام المبجل احمد ابن حنبل يقول لا اعلم فيه حديثا يثبت. واذا قال الامام احمد لا اعلم في هذا الباب حديثا له اسناد جيد. اذا لم يصح حديث
بهذا الباب بخصوصه. نحن نسمي نقول بسم الله عند الشروع بالوضوء لان المؤمن يسمي عند في كل عمل وقال العقيلي الاسانيد في هذا الباب فيها لين اي فيها ظرف وقال البزار وكل ما روي في هذا الباب فليس بقوي
وقال ابن وقال ابن المنذر ليس في هذا الباب خبر ثابت يوجب ابطال وضوء من لم يذكر اسم الله عليه بالاحتياط ان يسمي الله من اراد الوضوء. والاغتسال ولا شيء على من ترك ذلك
الاحتياط باعتبار ان هناك من قال بالوجوب من قوى الخبر فقال بوجوب هذا الشيء وقال ابو الفتح ليعمر احاديث الباب اما صريح غير صحيح واما صحيح غير صريح البخاري علينا وعليه رحمة الله بوبق باب التسمية
على كل حال وعند الوقاع فاستدل البخاري بالعمومات الواردة في هذا واول ما نزل من القرآن اقرأ باسم ربك الذي خلق. وربنا قال وقال اركبوا فيها بسم الله مجريها ومرساها
اذا هذا الحديث في اسناده ضعيف لجهالة يعقوب ابن سلمة والليث والجهالة ايضا والبخاري قال لا يعرف لساننا سماع من ابي هريرة ولا ليعقوب نبيه. فالخبر هذا خبر لا يصح
حدثنا احمد بن عمرو بن السرح قال حدثنا ابن وهب اللي هو عبد الله ابن وهب البصري عين الدراوردي اللي هو محمد ابن عبد العزيز دراوردي قال وذكر ربيعة ان تفسير حديث النبي صلى الله عليه وسلم
لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه انه الذي يتوظأ او يغتسل ولا ينوي وضوءا للصلاة ولا غسلا للجنابة طبعا هذا الخبر الى الى الداء وردي ذكر هذا عن ربيعة ولم يصرح به بالسماء
وهادي راه وردي يعني ينزل عن رتبة حسن فهذا يسمى بمقطوع. مقطوع من حيث انه من قول ربيع الرأي وهل السند الى ربيع من قوله صحيح هناك من صحح الحديث لكن هنا الدراوردي لم يذكر سماعا عن ربيعة في هذا الخبر
لكن هو هذا تفسير يقول وذكر ربيعة ان تفسير حديث النبي صلى الله عليه وسلم لا وضوءها لمن لم يذكر اسم الله عليه انه الذي يتوضأ او يغتسل ولا ينوي وضوءا للصلاة ولا غسلا للجنابة
طبعا ابو داود هالساقه شرحا للحديث امساقه لاجل تقوية الخبر العلم عند الله بمراد ابي داود في سياقته ثم قال باب في الرجل يدخل يدخل يده في الاناء قبل ان يغسلها الانسان لا يدخل يده في الاناء قبل ان يغسلها
في القديم كانوا يتوضؤون من الاواني وقبل ان يدخل يديه الاناء يغسلها خارج الاناء ثم يدخل يده في الاناء ليمارس الوضوء حدثنا مسدد قال حدثنا ابو معاوية عن الاعمش عن ابي رزين وابي صالح
عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قام احدكم من الليل فلا يغمس يده في الاناء حتى يغسلها ثلاث مرات فانه لا يدري اين باتت يده
هذا الحديث حديث صحيح وهذا السند سند صحيح كالشمس والانسان يطبق هذه السنة فلا يدري ماذا بات عليها من الارواح وعلى اي شيء مرت من جسده او خارج جسده حدثنا مسدد قال حدثنا عيسى ابن يونس عن الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم يعني بهذا الحديث السابق
قال مرتين او ثلاثة ولم يذكر ابا رزين. نعم فهذا السند يعني فيه اسقاطي رزين فيه مرتين او ثلاثة على الشك والقاعدة ان الرواية التي حصل فيها شرك يقضى بها على الرواية التي ليس فيها شرك
حدثنا احمد بن عمرو بن السرح ومحمد بن سلمة المرادي قال حدثنا ابن وهب عن معاوية ابن صالح قال معاذ بن صالح صدوق له او هام عن ابي مريم وهو الحضرمي الشامي
نعم وهو علة هذا الخبر فهو وان كان ثقة الا انه لا يصل الى مرتبة المتقنين من اصحاب ابي هريرة ثم هو قد شك في الخبر قال سمعت ابا هريرة يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
اذا استيقظ احدكم من نومه فلا يدخل يده في الاناء حتى يغسلها ثلاث مرات فان احدكم لا يدري اين باتت يده او اين كانت تطوف هنا او اين كانت تطوف يده هذا على الشك
وهذا الخبر فيه هذه العلة فابو مريم هذا يعني ليس يعني قد خالف المثقنين من اصحاب ابي هريرة باب صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم اي كيف كان صفته؟ وهناك صفة
كمال وصفة اجزاء فصفة الاجزاء هي الصفة التي اذا فعلها الانسان اجزائها وصفة الكلام هي الصفة الاعلى حدثنا الحسن ابن علي الحلواني قال حدثنا عبد الرزاق قال اخبرنا معمر عن الزهري عن عطاء ابن يزيد الليثي عن حمران ابن ابان مولى عثمان
ابن عفان قال رأيت عثمان بن عفان توظأ فافرغ على يديه ثلاثا فغسلهما ثم تمضمض واستنثر وغسل وجهه ثلاثا وغسل يده اليمنى الى المرفق ثلاثة ثم اليسرى مثل ذلك ثم مسح رأسه ثم غسل قدمه اليمنى ثلاثا
ثم اليسرى مثل ذلك ثم قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توظأ مثل وضوئي هذا ثم قال من توظأ مثل وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه
غفر الله له ما تقدم من ذنبه. اذا الانسان عليه ان يستشعر مشاعر الصلاة وعليه ان يتأمل ماذا يقول وماذا يفعل ولا يسرح. يحذر الانسان من السرحان وهذا الحديث حديث
صحيح والزهري قال كان علماؤنا يقولون هذا الوضوء اسبغ ما يتوظأ به اسبغ ما يتوظأ به احد للصلاة حدثنا محمد ابن المثنى قال حدثنا الظحاك ابن مخلد قال حدثنا عبدالرحمن ابن
حدثنا عبد الرحمن ابن مردام قال حدثني ابو سلمة ابن عبد الرحمن قال حدثني حمران قال رأيت عثمان ابن عفان توظأ فذكر نحوه اي ذكر نحو الحديث  ولم يذكر المضمضة والاستنشاق وقال فيه ومسح رأسه ثلاثا
ثم غسل رجليه ثلاثا ثم قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ هكذا وقال من توظأ دون هذا كفاه ولم يذكر امر الصبر. طبعا عبد الرحمن بن وردان
يعني هو علة هذا الخبر وذكر فيه مسح الرأس ثلاثة واذا مسح الرأس ثلاثة تحول الى غسل فهو قد تفرد عبد الرحمن بن وردان عن ابي سلمة وابو سلمة يعني يكثر طلابه
وابن وردان ليس بحافظا يعتمد على تفرده بل هو ممن يهم ويخطئ. قال ابو حاتم شيخ ما في حديث بأس وقال ابن معين صالح. وقال دار قطني ليس بالقوي وفي سؤال
مدني يعتبر به. اذا هذا الراوي في حفظه شيء وقد خالف في روايته هذه خطأ حدثنا محمد ابن داوود الاسكندراني قال حدثنا زياد ابن يونس قال حدثني سعيد ابن زياد المؤذن عن عثمان ابن عبد الرحمن التيمي
قال سئل ابن مليج عن الوضوء فقال رأيت عثمان بن عفان سئل عن الوضوء فدعا بماء فاتي بميرا فاصغاها على يده اليمنى ثم ادخلها في الماء فتمضمض ثلاثا واستنثر ثلاثا وغسل وجهه ثلاثا
ثم غسل يده اليمنى ثلاثا وغسل يده اليسرى ثلاثا ثم ادخل يده فاخذ ماء فمسح برأسه واذنيه فغسل بطونهما وظهورهما مرة واحدة ثم غسل رجليه ثم قال اين السائلون عن الوضوء؟ هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ
وهذا الاسناد رجال وكلهم ثقات ما عدا سعيد بن زياد المكتب المؤذن المدني روى عنه اثنان فقط وقيل ثلاثة وذكره ابن حبان في الثقة وهنا فرق بين ذكور وابن حبان في الثياب ووثقه
فنقول وثقه اذا اعمل التوثيق فيه. نقول ذكره اذا مجرد ذكره ذكرى طبعا في التقرير قيل عنه مقبول يعني حيث يتابع ولم يتابع عليه عن عثمان التيمي نعم ولا عن ابن ابي مليكة. يعني لم يتابع لا متابعة تامة ولا متابعة نازلة. وهذا مهم جدا
على الطالب ان يفرق بين المتابعة التامة والنازلة واذا تفرد في طبقتين او في طبقة فهذا مما يزيد الامر عليه ثم بعدها يعني تنقل الاسناد فبعد ان كان مدنيا صار اسكندرانيا
فهو اسناد غريب. ابو داوود عقب وقال احاديث عثمان رضي الله عنه الصحاح كلها تدل على مسح الرأس انه مر فانهم يكثرون الوضوء ثلاثا وقالوا فيها ومسح رأسها يعني مرة
ولم يذكروا عددا كما ذكروا في غيرهم فلما ورد في الغير عدد دل على العدد اما هذا فليس فيه عدد. نعم حدثنا إبراهيم بن موسى قال اخبرنا عيسى قال اخبرنا عبيد الله يعني ابن ابي زياد طبعا ليس بالقوي
عن عبدالله بن عبيد بن عمير عن ابي علقمة ان عثمان دعا بماء فتوضأ فافرغ بيده اليمنى على اليسرى ثم غسلهما الى الكوعين قال ثم مظمظة واستنشق ثلاثا وذكر الوضوء ثلاثا. قال ومسح برأسه
ثم غسل رجليه وقال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ مثل ذلك ما رأيتموني توظأت ثم ساق نحو حديث الزهري واتم طبعا هذا المتن فيه شذوذ وهو الفصل بين المضمضة والاستنشاق ثلاثا
حدثنا هارون ابن عبد الله قال حدثنا يحيى ابن ادم قال حدثنا اسرائيل عن عامر ابن شقيق ابن جمرة عن شقيق ابن سلمة قال رأيت عثمان بن عفان غسل ذراعيه ثلاثا
ثلاثة ومسح رأسه ثلاثة ثم قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل ذلك. نعم. طبعا هذا قال ابو داوود رواه وكيع بن اسرائيل قال توضأ ثلاثا قط وهذا الخبر منكر لتفرد عامر ابن الشقيق بروايات هذا الحديث بهذا يعني بهذا الاسناد
حدثنا مسدد قال حدثنا ابو عوانة عن خالد ابن علقمة عن عبد خير قال اتانا علي رضي الله عنه وقد صلى فدعا بطهور فقلنا ما يصنع بالطهور وقد صلى ما يريد الا ليعلمنا. وهنا تأمل يعني صنيع علي ابن ابي طالب وصنيع عثمان وصنيع الصديق وصنيع عمر عمر ابن الخطاب في تعليم الناس امر الصلاة
وتعليم الناس يعني الوضوء يدل هذا على شرف هذا الامر. نعم وينبغي على كل انسان ان يعلم الناس وانت حينما تعلم انسان الوضوء لك اجر كلما توظأ وحينما تعلم انسانا الصلاة لك اجر كلما صلى وهكذا
نعم نعم يقول ما يصنع بالطهور اللي هو اسم لما يتطهر به وقد صلى ما يريد الا ليعلمنا فاوتي باناء فيه ماء وطست طبعا بس يقال قسط بالسين ويقال طشت
ومن لهج العراقي مشهور بالشين طشت فافرغ من الاناء على يمينه فغسل يديه ثلاثا ثم تمضمض واستنثر ثلاثا فمضمض ونثر من الكف الذي يأخذ فيه ثم غسل وجهه ثلاثا وغسل يده اليمنى ثلاثة وغسل يده الشمال ثلاثة ثم جعل يده في الاناء فمسح برأسه مرة واحدة
ثم غسل رجله اليمنى ثلاثة ورجله الشمال ثلاثة ثم قال من سره ان يعلم وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو هذا هذا استاذ وعلم الناس الوضوء وبين لهم سنة النبي صلى الله عليه وسلم
ولذلك تبليغ السنن باب عظيم من ابواب الخير حدثنا الحسن بن علي الحلواني قال حدثنا الحسين بن علي الجعفي عن زائدة قال حدثنا خالد ابن علقمة الهنداني عن عبدي خير قال صلى علي رضي الله عنه الغداة
ثم دخل الرحبة فدعا بماء فاتاه الغلام باناء فيه ماء وقسط قال فاخذ الاناء بيده اليمنى فافرغ على يده اليسرى وغسل كفيه ثلاثا ثم ادخل يده اليمنى في الاناء فمضمض ثلاثا ثم ساق
قريبا من حديث ابي عوام قال ثم مسح رأسه مقدمه ومؤخره مرة ثم ساق الحديث نحوه نعم حدثنا محمد ابن المثنى قال حدثنا محمد ابن جعفر قال حدثني شعبة قال سمعت مالك بن
اربطه طبعا هكذا قال شعبة والصواب خالد بن علقمة وشعبة يخطئ احيانا في بعض اسامي الرجال وخطأه في المتون قليل جدا وهو امام من ائمة المسلمين وهو امير المؤمنين في الحديث
وهذا يعني قليل جدا على الصواب الكثير الذي اتى به من غير خطأ قال سمعت عبد خير رأيت عليا رأيت عليا رضي الله عنه اتي بكرسي طبعا هنا في طاعة الشيخ شعيب كتب عليه السلام وهذا خطأ والصواب يعني رضي
رضي الله عنه رأيت عليا رضي الله عنه اوتي بكرسي فقعد عليه ثم اتي بكوز من ماء فغسل يديه ثلاثا ثم تمضمض مع الاستنشاق بماء واحد وذكر هذا الحديث نعم
وهذا الحديث صحيح الا ان فيه خطأ في الاسناد حدثنا عثمان ابن ابي شيبة قال حدثنا ابو نعيم قال حدثنا ربيعة الكناني عن المنهال ابن عمرو عن زر ابن حبيش
انه سمع عليا رضي الله عنه وسئل عن وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث وقال ومسح على رأسه حتى الماء يقطر وغسل رجليه ثلاثا ثلاثا ثم قال هكذا كان وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم طبعا هذا بيانا بالتفصيل
يعني تفصيل عملي حديث مجلسنا الاخير حدثنا زياد ابن ايوب الطوسي قال حدثنا عبيد الله ابن موسى قال حدثنا فطر عن ابي فروة عن عبدالرحمن ابن ابي ليلى قال رأيت عليا رضي الله عنه توظأ فغسل وجهه ثلاثا
وغسل ذراعيه ثلاثة ومسح برأسه واحدة ثم قال هكذا توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم  وهذا الحديث اخرجه من طريق ابي داود الظياء المقدسي في المختار. طبعا ضياء المقدسي وفاته عام ست مئة وثلاث واربعين
وانا كنت اتعجب حينما رفع شأن هذا الكتاب مع كتب الحديث مع ان مؤلفه متأخر ثم سال عجبي حينما قرأت في كتاب ذيل طبقات الحنابلة لابن رجب الحنبلي انه كان يكثر من قراءة القرآن لان
ان شيخه قد اوصاه بهذا فاذا المفتاح العمل هو القرآن ومفتاح البركة القرآن فاكثروا من القرآن يا اخواني تفتح لكم خيرات الدنيا والاخرة وهذا الحديث في هذا الاسناد فيه علة فقد رواها سفيان الثوري عن مسلم
قال رأيت عبدالرحمن ابن ابي ليلى توظأ ثلاثا ثلاثا فلم يجاوز به ابن ابي ليلى. اخرجه ابن ابي شيبة فالاقرب الى النفس على ان هذا هو يعني الصلاة فيها انها مقطوع على ابن ابي ليلى
الصواب انه مقطوع على ابن ابي ليلى والخبر ايضا اخرجنا بشيبة في مصنفه فاذا هو في نسبته الى علي فيه شيء. والعلم عند الله سبحانه وتعالى هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
