بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الامام الحافظ ابو عبد الله ابن ماجة القزويني رحمه الله تعالى. يقول في سننه باب طاعة الامام
قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة وعلي ابن محمد قالا حدثنا وكيع قال حدثنا الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه انه وقال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم من اطاعني فقد اطاع الله ومن عصاني فقد عصى
الله عز وجل ومن اطاع الامام فقد اطاعني. ومن عصى الامام فقد عصاني بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
اما بعد يقول الامام ماجة رحمه الله باب في طاعة الامام  آآ الامام ماجة رحمه الله اورد هذه الترجمة وكذلك ما بعدها مما يتعلق بطاعة نعم بطاعة الامير لان الجيش لا بد فيه من امير ولا يكون الجيش
يعني انه عليه امير. ولهذا اورد الامام رحمه الله هذه الاحاديث المتعلقة بالسمع والطاعة للامراء لان من جملتهم امراء الجيش سيكون السمع والطاعة لكل امير سواء كان الامير الاكبر والامام الاعظم او امراءه
الذين يوليهم سواء على المدن والقرى او على البيوت والسرايا فان من جعل اميرا وجعل اه واليا من جهة الامام الاعظم فانه يجب السمع والطاعة له بالمعروف يجب ان يصنع له ويطاء المعروف واذا لم يسمع ويطاع له فاي فائدة واي منفعة من هذه الامارة التي لا يكون فيها
شهر ولا طاعة لا فائدة من وراء الامارة اذا لم يكن فيها سمع ولا طاعة وانما الامير يسمع له ويطاع ولكن في حدود المعروف فلا يجوز ان يطاع له في في غير طاعة الله عز وجل. لانه لا طاعة لمخلوق في معصية الله
ثم ذكر هذا الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام انه قال من اطاعني من اطاعني فقد اطاع الله من اطاعني فقد اطاعه الله لان طاعة الرسول عليه الصلاة والسلام هي من طاعة الله. لانه مبلغ عن الله. ولانه اه اه اتى
بالشرع والوحي من الله عز وجل. فطاعته طاعة لله عز وجل. طاعته لله عز وجل لانه مبلغ عنه سبحانه وتعالى ولهذا يقول الله عز وجل وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا. وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه
يعني ان ان المسلم عليه ان يطيع الرسول عليه فيما يبلغ به عن الله عز وجل. وهذا من طاعة الله سبحانه وتعالى يعني قال الله عز وجل هو الذي قال وما اتاكم الرسول فخذوه. فالاستجابة لطاعته انما هي استجابة لطاعة الله عز وجل
وطاعة الرسول عليه السلام هي طاعة لله سبحانه وتعالى ومن من اطاعني فقد اطاع الله ومن ومن عصاني فقد عصى الله ومن عصاني فقد عصى الله. لان لان الواجب هو اتباع الرسول عليه الصلاة والسلام فيما جاء به من الوعي. ان كان امرا يفعل وان كان نهيا يجتنب. وان كان
للجنب وذلك طاعة للرسول عليه الصلاة والسلام وهو من طاعة الله. وهو من طاعة الله وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم اذا امرتكم بامن فاتوا منه ما استطعتم واذا نهيتم عن شيء فاجتنبوه. كل هذا لان لان
اه السنة هي وحي من الله. لم يأت بها النبي صلى الله عليه وسلم من قبل نفسه. قال الله عز وجل اه وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى. وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى. وكذلك جاء في السنة الحديث الطويل الذي
فرائض الصدقة الذي كتب به ابو بكر لانس ابن مالك وفيه قال هذه الصدقة التي امر الله بها رسوله صلى الله عليه وسلم التي امر الله بها رسوله. يعني فهي من امر الله سبحانه وتعالى للرسول عليه الصلاة والسلام. فاذا السنة هي
هي من الله والرسول عليه الصلاة والسلام انما هو مبلغ عن الله سبحانه وتعالى. كذلك الحديث الذي فيه عن النبي عليه الصلاة والسلام لما قال يغفر للشهيد كل شيء الا الدين ثم انه بعد ذلك ذكر استثناء فقال الا الا الدين
الا الدين سارني به جبريل انفا. سارني به يعني جاء الوحي من الله عز وجل. بواسطة جبريل الى النبي صلى الله عليه وسلم واخبر النبي عليه الصلاة والسلام بتبرير جبريل اياه في قوله سارني سارني يعني اذا كان معه بسر تكلم معه
كلام خفي سارني به جبريل انفا من اطاعني فقد من اطاعني فقد من اطاعني فقد اطاع الله من عصاني فقد عصى الله ثم قال ومن يطع ومن اطاع الامير فقد اطاعني ومن اطاع الامير فقد اطاعني لان الامير
جاء الامر بطاعته من الرسول عليه الصلاة والسلام يحيي منه سبحانه وتعالى. ومن يدعي الامير فقد اطاعني لان طاعة الامير هي من طاعة الرسول عليه الصلاة والسلام. وطاعة الرسول الاسلام هي من طاعة الله عز وجل. ومن ومن الامير فقد اطاعني
يعني ان للسمع والطاعة للامراء في المعروف مأمور به شرعا وهو من طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ولهذا جاء في القرآن الكريم يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم. فامر بطاعته
طاعة رسوله صلى الله عليه وسلم وطاعة اولي الامر. ولكنه اظهر الفعل اطيعوا وكرره مع الرسول عليه الصلاة والسلام المكرر مع اولي الامر وذلك ان الرسول عليه الصلاة والسلام معصوم لا يبلغ عن الله الا ما هو حق ولا يصدر منه الا ما هو حق
فهو معصوم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. واما ولاة الامور فلم يأتي معهم واطيعوا الامر منكم. واطيعوا كما قال واطيعوا الرسول قال واولي الامر منكم لم يعد الامر بالطاعة معهم لان طاعتهم انما هي تبع لطاعة الله ورسوله
عليه الصلاة والسلام طاعتهم تبعا لطاعة الله لا تكون مستقلة يعني باي شيء يأمرون به فانهم قد يأمرون بمعصية لانهم غير معصومين واذا امروا بمعصية فانه لا يسمع لهم ولا يطاع. وانما يسمع لهم ويطاع فيما هو طاعة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم. فاذا
يعني هذه هي الحكمة من كون الفعل اطيعوا لم يأتي مع اولي الامر. لان اولي الامر ليسوا اه لا يطاع لهم آآ مطلقا باي شيء يأمرون به لانهم غير معصومين فقد يأمرون بمعصية فلا يصنع لهم ولا يطاع في المعصية
ولكن الرسول عليه الصلاة والسلام اعيد الامر قوله اطيعوا اطيعوا الرسول لانه معصوم لا يأتيه الا بما هو حق ولا يبلغ الا ما هو حق كما قال الله عز وجل وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى. ومن يطع الامير فقد اطاعني ومن يعصي الامير
ومن عصى الامام فقد عصى ومن عصى الامام فقد عصاني الامام هو الامير ولكن الامام يكون اعظم الذي يلي امر ويكون فيه امراء يعينهم يعني على على على جماعات اما على
قرى ومدن او على يعني آآ او على يعني آآ غزاة وجيوش وسرايا فيؤمر عليهم امير فانه يسمع يطاع لكل امير يعني سواء الامام الاعظم او الامراء الذين هم دونه والذين يوليهم فانه يجب السمع والطاعة للجميع بالمعروف. فهذا
فيه بيان او هذا الحديث فيه بيان ان طاعة الله ان طاعة الرسول عليه الصلاة والسلام متعينة وانه لابد من الاخذ بالسنة وان من يقول انه يأخذ بالقرآن ولا يأخذ بالسنة كافر بالكتاب والسنة. لان السنة تبين القرآن وتوضحه و
والتفاصيل تفاصيل الشريعة جاءت بالسنة. فان الصلاة جاء الامر بها في القرآن. لكن كان الظهر اربع ركعات والعصر اربع ركعات والمغرب ثلاث والعشاء اربعة والفجر في اثنين هذا جانب السنة ثم ايضا
سنوات من بدايتها الى نهايتها هذا انما جاء في السنة لا يوجد في القرآن. فمن قال انه انما يتعبد بالقرآن او انه يأخذ القرآن هو كافر بالقرآن والسنة. لان القرآن قال الله فيه وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا. فالذي لا يأخذ
وسنة لا يأخذ بالقرآن ثم ايضا الزكاة جاء اقامة الزكاة وقد جاء تفاصيلها بالسنة سواء فيما يتعلق بالاموال التي تزكى او يعني فيما يتعلق بالشروط التي تتوفر في الزكاة او في يعني اه مصارف الزكاة مصارف الزكاة جاء في القرآن ثمانية مصارف ولكن جاء تفاصيل اخرى
فيما يتعلق بالمصارف فكل ذلك يؤخذ وكل ذلك يعمل به ولا يترك شيء جاء في سنة الرسول عليه الصلاة والسلام بل يؤخذ به كما يؤخذ في آآ القرآن. وكذلك الحج. الحج جاء اكثر تفاصيله جاءت في السنة
يقول عليه الصلاة والسلام قال في الصلاة صلوا كما رأيتموني اصلي وقال في الحج خذوا عني مناسككم. ومن ومن عصى الامين الامام احمد العصاني؟ نعم ابو بكر وقد جاء ايضا في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال كل امتي يدخلون الجنة الا من ابى كل امتي
يدخلون الجنة الا من ابى. قيل ومن يأبى يا رسول الله؟ قال من اطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد ابى. نعم قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة وعلي بن محمد هو اخرجه
لعلي وابن ماجة عن وكيل وكيل ابن الجراح ثقة في افراد اصحاب الكتب. عن الاعمى سليمان ابن ثقة اخرج اصحاب الكتب. عن ابي صالح سلمان الثقة في اخرجه اصحاب الكتب عن ابي هريرة ابي هريرة رضي الله عنه واكثر الصحابة حديثا قال حدثنا محمد ابن بشار وابو
ابو بكر بن خلف قالا حدثنا يحيى بن سعيد قال حدثنا شعبة قال حدثني ابو التياع عن انس ابن مالك رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمعوا واطيعوا وان استعمل عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيب
ثم جاء هذا جاء عن انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اسمعوا واطيعوا يعني الامراء والولاة هو استعمل عليكم عبد حبشي كان رأسه زبيب. يعني ان السمع والطاعة مطلوب ولازم للناس
للامير الذي يوليه الامام الاعظم فانه اذا ولى احدا فانه يسمع ولو كان عبدا ولو كان عبدا مملوكا كان اذا سئل سيده وولد سيده اه ترك منافعه بحيث يعني يستعملها او تستعمل او ينتفع بها في الامور العامة
بان ولاه الامير او كان العبد للامير فولاه فانه يجد السمع والطاعة سمع وطاعة لاي امير مؤمر وايا كان ما دام انه امر يعني في ولاية خاصة من قبل الامام الاعظم فانه يسمع
ولهذا قال استعمل استعمل عليكم يعني استعمل علماء استعمله الامام واما العبد فانه لا يكون اماما اعظم لا يكون له امامة عظمى وانما تكون ولايته وتتحقق فيما اذا كلي من قبل الامام الاعظم في في بعض الولايات الخاصة. فان من ولي عليهم يسمعون ويطيعون سواء كانوا في قرية او كان في سرية
او غير ذلك فانه يسمع ويطاع لمن يوليه في الامام يسمع له ويطاع ولا يعصى ولا يقال انها انها عبد او انه كذا وانه كذا فما دام انظر فانه يجب السمع له وطاعة. قال وان سئل عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة. يعني كان يعني رأسه زبيب
صغير يعني صغير الرأس وقيل ان المقصود به ما يكون في شعره من التجمع الذي يكون يعني قطعا قطعا فكأنه يكون يعني شيء من انواع الزبيب فيحتمل ان يكون مقصود به
بما يكون عليه رأس يعني العبد من هذه من هذه الهيئة او ان المقصود بزيار الرأس كله هو ان هذه المبالغة في اه الصغر يعني مبالغة يعني في صغر رأسه وانه كالزبيبة الذي هو يعني يابس
في العنب الذي صار زبيبا بعد ان كان عنبا قال وان استعمل عليكم اما الامام الاعظم فانه لا يجوز ان يتولى الامامة الا اذا طهر وتغلب على الناس بقوته وسطوته فانه يصنع له يطاع. وبهذا يجمع بين الاحاديث التي جاءت بينما جاء من الاجماع
على ان العبد لا يولى وما جاء من بعض في بعض الاحاديث وان تأمر عليكم عبد وان تأمر عليكم عبد فانه آآ ان اريد الامام الاعظم فانه آآ يراد به آآ غير الامام الاعظم. وآآ
فيجاب يوفق بينما جاء من الاجماع على انه لا يكون اماما اعظم وبين ما جاء من الاحاديث التي تدل على والطاعة له اجاب العلماء لذلك اربعة اجوبة منها هذا انه اذا تغلب
وقهره بنفسه وقوته وسطوته وشوكته فانه يسمع له ويطاع. لان هذا يعني آآ ليس باختيار الناس الناس عند الاختيار لا يولون عبدا وانما يولون غير عبد لكن اذا طهر العبد غلب وتسلط على الناس فانهم
له ويطيعه. وكذلك ايضا فسر او جمع بين هذا بان ذكر العبد انما هو في واذا امر من جهة وليس المقصود به الامامة العوما وكذلك ايضا آآ قيل ان هذا من من مقصودة بيان
الشيء الذي لا يكون ويعلق الامر على على شيء لا يكون مبالغة انه لو حصل كذا فانه كذا يعني ان ان يعني ذكر المستحيل او ذكر الذي لا يمكن ان يكون انه ان كان فانه لا بد من السمع والطاعة. لابد
من السمع والطاعة وايضا المعنى الاخر او الرابع هو انه كان عبدا ثم صار حرا فانه له عبد حين ولايته هو حر ولكنه يقال له آآ عبد باعتبار ما كان. يعني سمي عبدا باعتبار ماضيه
قبل ان يعثر وهذا نظير قول الله عز وجل واتوا اليتامى اموالهم واتوا اليتامى اموالهم فانهم يعني لا يعطون اموالهم وهم يتامى وانما يعطونها اذا بلغوا ولكن ذلك باعتبار انهم آآ
آآ انهم باعتبار ما كان كما قال وظفوا اليتامى حتى اذا انسوا موتى فادعوا اليهم اموالا. فهو لا يدفع له وهو يتيم وانما قيل له ياسين باعتبار ما كان. يؤتون اموالهم بعد البلوغ وقيل لهم يتامى لا باعتبار آآ آآ ماضيهم
وانما باعتبار يعني حاله باعتبار حالهم. فهذه الاجوبة التي اجابها العلماء بين كون العبد لا يكون واليمن اعظم بالاجماع وبينما جاء من النصوص في السمع والطاعة المتأمرين او لمن امر من العبيد
نعم قال حدثنا محمد ابن بشار اصحاب الكتب وهو شيخ لاصحاب الكتب. وابو بكر ابن خلف وهو صدوق في البخاري تعليقا وابن داوود وابن عن يحيى بن سعيد الكتب عن شعبة شباب الحجاج ثقة اخرج اصحاب الكتب عن ابي التياح وهو ثقة
اخرج اصحاب الكتب عن انس ابن مالك رضي الله عنه هو خادم الرسول عليه الصلاة والسلام واحد وسبع المفترين من حديثه  قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا وكيل ابن الجراح عن شعبة عن يحيى ابن الحصين عن جدته ام الحصين رضي الله عنها انها
قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان امر عليكم عبد حبشي مجدع فاسمعوا له واطيعوا ما قادكم لكتاب الله. ثم ذكر هذا الحديث عن ام الحسين رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان امر عليكم عبدا فاصنعوا له
وان كان مجدعا يعني ان كان يعني آآ يعني مع كونه عبدا ايضا مجدع بان مقطوع انفه او مقطوعة يعني فيه يعني آآ بالاضافة الى كونه عبدا يعني مملوكا ايضا مجدعة. يعني هذا مبالغة في بيان انه
هذا هو على اي حال ما دام انه مولى من جهة الامير لانه قال ان امر عليكم اي امره الامير فاصنعوا له واطيعوا ما قادكم بكتاب الله يعني ان السمع والطاعة بمعروف ما دام يأمركم بطاعة الله وما دام يعني يأمركم بشيء ليس في
فعليكم ان تسمعوا وتطيعوا. اما اذا آآ آآ امر بشيء في معصية الله فهذا لا يسمع لاي امير سواء الامام الاعظم او من دونه. نعم واضح اننا ابو بكر ابي شيبة عن وكيع بن الجراح عن شعبة. نعم
ان يحل قصي هو مسلم داوود والنساء ابن ماجة. نعم. عن جدته ام الحسين. رضي الله عنها اخرج لها مسلم واصحاب السنن؟ نعم  ما قادكم بكتاب الله يعني انه اذا كان آآ يأمركم لان المقصود السمع والطاعة بالامر يعني
بكونه يأمرهم بشيء هو طاعة لله. وليس معنى ذلك انه يعني يكون يعني آآ اذا كان عاصيا لا يسمع يسمع له ولو كان معصية ولو كان عنده معصية ولو كان عنده فسوق الا اذا وجد كفر البواح الواضح الجليل الذي لا لا اشكال فيه فهذا هو الذي لا
يعني لا يقرر على ولايته. واما هذا بالنسبة للذي امره الامير يعني ما قد يكون بكتاب الله يعني ما امركم بكتاب الله ما امركم بطاعة الله عز وجل. لا انه اه معناه يقول انهما اه اه انه سليم من من
وانه ليس عنده معاصي يسمع له وقع ولو كان عنده معاصي. ما دام ان امره آآ انما هو فيما هو لان المأمور يسمع ويطيع في حدود الطاعة. اما اذا امر بغير طاعة او بشيء بغير طاعة لله عز وجل
لرسوله صلى الله عليه وسلم فانه لا يسمع له ولا يطاع الاستدلال بهذه الجملة ما قادكم بكتاب الله على ان ولاية الامير مناطة بالحكم بما انزل الله اذا امر الامير اذا امر الناس بشيء فانه له يسمع له ويطاع. اذا امر. وليس معنى ذلك انه آآ
انه على استقامة وانه ما يحصل منه خطأ ولا يحصل منه معاصي ولا يحصل منه ظلم ولا يحصل منه جور يسمع له ويطاع وان كان عاصيا وان كان جائرا  قال حدثنا محمد ابن بشار قال حدثنا محمد ابن جعفر قال حدثنا شعبة عن ابي عمران الجوني عن عبد الله ابن الصامت عن ابي ذر رضي الله
الله عنه انه انتهى الى الربذة وقد اقيمت الصلاة فاذا عبد يؤمهم فقيل هذا ابو ذر فذهب تأخر فقال ابو ذر اوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم ان اسمع واطيع وان كان عبدا
مشيا مجدع الاطراف. ثم ذكر حديث ابي ذر رضي الله عنه انه ذهب الى الربدة واذا امام يعني يصلي بالناس وهو عبد فلما قيل وهذا ابو ذر يعني رجع لاجل ليتأخر كانه ما دخل للصلاة. يعني ما دخل للصلاة
لا فقيل له هذا ابو ذر يعني قد اقيمت الصلاة والامام تقدم وهو عبد فقيل هذا ابو ذر. فيعني آآ يعني يعني اراد ان يرجع وان يتأخر حتى يتقدم ابو ذر حتى يتقدم ابو ذر رضي الله عنه فقال قال
قال ابو ذر اوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم ان اسمع واطيع وان كان عبدا حبشيا مجدع الاطراف. اوصاني خليلي ان اسمع واطيع وان كان عبدا مجدع الاطراف يعني انه يسمع ويطاع للامير وللوالي الذي يلي الناس ولو كان
عبدا حتى ولو كان مع كونه عبدا مجد على الاطراف. يعني كان يكون انفه مجدوع فهو اذنه مقطوعة. وهذا يعني العبد فانه وان كان كذلك فانه لابد من السمع والطاعة له. وقول ابي
رضي الله عنه اوصاني خليلي يعني خليله رسول الله صلى الله عليه وسلم اطلق عليه انه خليله وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان الله اتخذني حليلا كما اتخذ ابراهيم خليلا ولو كنت
ثم اتخذ من امتي خليل اتخذت ابو بكر خليلا. فالرسول عليه الصلاة والسلام لا يتخذ قليلا من امته. ولا تعارض بين هذا الحديث اوصاني خليلي لان اوصاني خليلي هذا كلام من ابي ذر. ويخبر عن ما في قلبه من محبة الرسول عليه الصلاة والسلام. وليس
وليس معارضا لقول الرسول آآ لو كنت متخذا لان لان هذا انما هو من جانب الرسول والمحبة والقلة من جانب الرسول وهذه لا تحصل لاحد وانما هي لله عز وجل ولو كانت حاصلة لاحد لكان الذي
ابو بكر رضي الله عنه لان قوله صلى الله قوله صلى الله عليه وسلم ولو كنت متحدا منهم مثل قليلا لاتخذته الاخبار عن امر لا يكون ان لو كان كيف يكون؟ عن امر الله يكون ان لو كان كيف يكون؟ لو كنت متحدا وهو لا
لكان المتحد ابا بكر. لكان المتحد ابا بكر فاذا لا تنادي او لا تعارض بين الاوصان خليلي وبين قوله صلى الله عليه وسلم ولو كنت متخذا لان الرسول عليه ما اتخذ ابا ذر قليلا وما اتخذ ابا بكر خليلا وما كان اتخذ احدا من امة
وانما هو خليل الله عز وجل ولو كانت الخلة تحصل لاحد من امته لكان احق الناس بها ابو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه وارضاه. اذا لا تنافي بين قوله اوصاني خليلي وبين قوله اذا كنت متخذا منه في حليلا. نعم
هنا اقيمت الصلاة فاذا عبد يؤمه ذلك انه اميرهم لان العادة ان ان الذي يأم هو هو هو الامير الامير له الامراء هم الذين يؤمون في الصلاة. هم الذين يؤمون في الصلاة ويتولون امام الصلاة الايمان في الصلاة. نعم
ولهذا قال اسمع وفيه يعني معناها انه يعني معناها يكيل بانه امير في هؤلاء الناس او انه آآ يعني حتى ولو كان اميرا ليس اميرا وانما هو امام المسجد آآ الراتب فانه اولى بالامامة
احق بالامام بدون من غيره؟ نعم قال حدثنا محمد ابن بشار عن محمد ابن جعفر محمد ابن جعفر هو لقب غندر اصحاب الكتب عن شعبة عن ابي عمران الجوني اصحاب الكتب عن عبد الله ابن الصامت وهو البخاري تعليقا ومسلم واصحاب السنن نعم عن ابي ذر
ابو زر جندب ابن جنادة رضي الله عنه اخرج له اصحاب الكتب الاخ ارسل الينا ان الحديث عند الامام احمد من طريق اسماعيل ابن عياش عن عبد الله ابن ابي حسين عن شهر ابن حوشق
ابن عبد الله ابن غانم عن ابي ذر وفيه قال ابو ذر فلما قضيت الى الربدة اقيمت الصلاة فقدم او تقدم رجل اسود كان فيها على نعم الصدقة. ايش او فقدم رجل اسود كان فيها على نعم الصدقة
فلما رآني اخذ يرجع وليقدمني فقلت كما انت بل ان قادوا لامر رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا يفيد بانه امير او انه مسئول. نعم ذكرتم احسن الله اليكم اذا كان هذا الوالي او الامير من الامير الاعظم العبد
يقول السائل فاذا كان المؤمر علينا من قبل رئيس الدولة امرأة المرأة لا لا تصلي بالناس الامير يصلي بالناس. يعني يصلي بالناس ولكن اذا ابتليتم بامرأة فاسمعوا واطيعوا. ولكن يعني اسمعوا واطيعوا بالمعروف والمرأة لا تصح للولاية لا للولاية الخاصة ولا للولاية العامة. لان الامير يصلي بالناس
وله حق الامامة والمرأة لا تصلح ان تكون امامة بل ولا تصلح ان تكون في الصف الاول او صفوف صفوف الرجال بل يجب ان تكون في في صفوف النساء لقوله عليه الصلاة والسلام خير صفوف الرجال اولها وشرها اخرها وخير صفوف النساء اخرها وشرها اولها
المرأة يعني لا يجوز بالاجماع ان تكون واليا. ولكن اذا وليت وابتلي الناس بها وامرت بطاعة فانه ايش معنى؟ الكافر نفسه اذا تغلب وهو كافر فانه يسمع له ويقع في المعروف
اذا لم يمكن التخلص منه ولا يمكن للناس يتخلصوا من الكافر فانهم يسمعون الواقعون في المعروف لكن نسمع ان البعض يقول ربما تكون امرأة افضل من رجل ولا يعني وعلم الرجال يعني ما بقي الا امرأة يعني الرجال يعني ليس فيهم رجل رشيد وليس فيهم يعني رجل
يصلح لان يتولى يعني هذه الكثرة الكافرة والامم الغفيرة لا يوجد فيهم رجل يغني عن المرأة هذا كله من هذا كله من الفتن التي اه اصابت الناس في هذا الزمان حيث تسلطت النساء او سلطت
قال رحمه الله تعالى باب لا طاعة في معصية الله. قال حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة قال حدثنا يزيد ابن هارون قال حدثنا محمد بن عمرو عن عمر ابن الحكم ابن ثوبان عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
بات علقمة بن مجزب على بعث وانا فيهم. فلما انتهى الى رأس غزالته او كان ببعض الطريق استأذنته طائفة من الجيش فاذن لهم وامر عليهم عبدالله ابن حذافة ابن قيس السامي. فكنت فيمن غزا معه
فلما كان ببعض الطريق او قد القوم نارا ليصطلوا او ليصمعوا عليها صنيعا. فقال عبد الله وكان فيه دعابة اليس لي عليكم السمع والطاعة؟ قالوا بلى قال فما انا بامركم بامركم بشيء
شيء الا صنعتموه؟ قالوا نعم. قال فاني اعزم عليكم الا تواثبتم في هذه النار. فقام ناس تحججوا فلما ظن انهم واكبون قال امسكوا على انفسكم فانما كنت امزح معكم فلما
حين ذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من امركم منهم بمعصية الله فلا تطيعوه. ثم ذكر هذا الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم باب لا طاعة في معصية
لا طاعة في معصية الله. مما ذكر في الحديث السابقة الامر بالطاعة. والحث عليها عن اهميتها وانه لا يجوز يعني ان الانسان يعصي الامير ذكر هذه الترجمة ان السمع والطاعة الذي تقدم في الاحياء السابقة انما هو مقيد فيما هو طاعة لله عز وجل
وطاعة لرسوله عليه الصلاة والسلام وانه لا يجوز السمع والطاعة في الامراء في معصية الله عز وجل. لان لانه لا طاعة لمخلوق في معصية الله ذكر هذا الحديث الذي فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم امر يعني آآ اميرا على على جيش
وعلى سرية هو جعل عليهم علقمة مجزز فلما كانوا في الطريق آآ استأذنته طائفة على انها تذهب يعني تذهب الى مهمة تكون يعني جزءا من هذا الجيش او جزء من هذه السرية وامر عليهم عبد الله بن حذيفة السلمي
امر عليهم عبد الله بن حذيفة الشهمي رضي الله عنه فلما كانوا في اه يعني في في وقت او في مكان اه اوقدوا نارا فيها لان لانه كان شتاء يعني يفصل فيها يعني
يحصل الدفء ويسلم من البرد في قربهم من النار واصطلاحهم يعني عليها او ليصنعوا عليها شيئا يعني يشووا عليها لحنا او يعني يطبخوا عليها طعاما او لغرض من الغراب اما لهذا او لهذا او لهما جميعا. او لهما جميعا بان يكون يصلون ويحصلوا الدفء ويسلموا من
البرد وفي نفس الوقت ايضا يطبخون عليها طعاما لهم او يشوون عليها لحما وما الى ذلك من الحاجات التي آآ يحتاج اليها في آآ في ايقاد النار فقال لهم يعني مداعبا لهم فيعني وكان يعني ذا دعابة يعني انه كان يأتي بالمزح
هو يداعب يعني الناس وصاحب دعابة. يعني الدعابة هي المزح. فقال قال ايش ما انا بامركم من شيء بشيء الا صنعتموه. ليتني عليكم السمع والطاعة؟ قالوا بلى. قالوا اليس لي عليكم السلام والطاعة؟ لانه
وامير اليس لي عليكم السلام؟ قالوا نعم. لك شمطاء. لانك اميرنا. فقال فما انا بامركم بشيء الا صنعتموه؟ قالوا نعم. يعني كل شيء امركم به تسمعونه وتطيعون فيه. قالوا نعم. هم
قال فاني اعزم عليكم الا تواكبتم في هذه النار. قال فاني اعزم عليكم اي امركم بعزيمة. وامر يعني لازم يعني هو يعني اه فيه عزم في هذه النار يعني وقعتم فيها
ويعني آآ صرتم فيها الا تواثبتم في هذه النار. فكان تهيأ بعض بعضهم ليقع فيه ولا المقصود من ذلك والله اعلم انهم يعني يعني يقعون فيها يعني مارين مسرعين لانهم يبقون فيها حتى
سيهلك ويموت ولكن ينفذون امره بان يقع فيها وينظر بسرعة. يعني بحيث يعني الواحد يأتي سرعة هو ايش؟ يضعف النار وايقاف النار ثم يتجاوز لانها نار محدودة ليصبروا عليها او ليطبخوا عليها طعاما ليكون
هذا هو المعنى الذي والله اعلم المقصود به لا المقصود بهم انهم يموتون وانهم يهلكون انفسهم بهذه النار وانهم يقتلون انفسهم بوقوعهم في النار وانما يسمعون ويطيعون بشيء فيه دخولهم النار. فاذا دخلوها يعني مارين
وعابرين يعني بسرعة. فليس هذا فيه قتل نفسي فيه سمع وطاعة. فيه سمع وطاعة وان كان مثل ذلك ايضا لا يجوز لانه يترتب عليه ظرر وقد يلحق به ظرر وقد يصيب الانسان شيء ثم يؤدي الى الوفاة فذلك غير جائز لكن لا
لا يفهم والله اعلم ان المقصود انهم يقعون فيها ويهلكون. وآآ يستمرون في البقاء فيه حتى الهلاك. وانما يحققون هنا امر الامير بان يمر عليها واذا مروا عليها يكونون وقعوا فيها. يقولون وقعوا فيها
ليش فقام الناس فتحجزوا فتحججوا يعني تهيؤوا يعني يعني يعقدون حجوزهم ثم اذا هذا عقد الحجز هذا يدل على الذي اشرت اليه بان لان هذا يعني شأن الانسان الذي يعني يريد ان يسرع او يريد ان لان
كون الانسان يعني يحزن شيئا على بطنه او على حجته يعني معناه انه ليكون عنده نشاط وعنده قوة سيكون المقصود انهم يريدون ان يحققوا رغبته وينتبهوا امره في ان يقعوا في النار ويتجاوزوها. نعم
فلما ظن انهم واثبون قال امسكوا على انفسكم فانما كنت امزح معكم. فلما ظن انهم واثبون وانهم سيحصل منهم اقدام على ان يقعوا في النار يقتحموها ويتجاوزوها. قال انما كنت امزح معكم. يعني هذا الكلام انما
ليعرف يعني مدى آآ سمعهم وطاعتهم له. ليعرف مدى كونهم يسمعون ويطيعون. نعم قال فلما قدموا فلما قدمنا ذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال من امركم منهم بمعصية الله فلا تطيعوه. ثم لما قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم
وذكروا ذلك له عليه السلام قال من اطاعكم منهم لان الامراء بشيء في معصية الله عز وجل فلا تطيعوه. وفي آآ اللفظ الاخر انما الطاعة بالمعروف انما الطاعة بالمعروف يعني الطاعة المقصورة على ان يكون في معروف اما اذا كان في معصية
فلا سمع ولا طاعة. ومحل الشاهد من ايراد الحديث هو هذه الجملة الاخيرة. من من امركم من من منهم بمعصية الله فلا تطيعوه. من امركم بشيء فيه من معصية الله فلا تطيعوه. نعم
قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة عن يزيد ابن هارون هو الواسطي ثقة اخرجه اصحاب الكتب. عن محمد ابن عمرو وهو ابن علقمة هو قاصديه في صدوق احد اصحابه
وكتب عن عمر بن الحكم بن ثوبان وهو؟ صدوق اخرجه البخاري تعليقا ومسلم. وابو داوود وانسى ابن مالك. نعم. عن ابي سعيد من فضله هو سعد ابن مالك ابن سليمان الخضري احد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال حدثنا محمد ابن رمح قال اخبرنا الليث ابن سعد عن عبيد الله ابن عمر عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال وحدثنا محمد بن الصباح وسهيل بن سعيد قالا حدثنا عبد الله ابن رجاء المكي عن عبيد الله عن نافع ابن عمر
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال على المرء المسلم الطاعة فيما احب او كره الا ان يؤمر بمعصية فاذا امر بمعصية فلا سمع ولا طاعة. ثم ذكر حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما عن المسلم الشامي والطاعة فيما احب وكذب
يعني امراء فيما يحبه وفيما يكرهه. يعني حتى ولو كانت نفسه غير منقادة اليه. وآآ ولكن انه ليس بمعصية فانه يسمع ويطيع. في الشيء الذي يحبه والشيء الذي يكرهه. يسمع ويطيع فيما تنشرح له نفسه
له نفسه وينشرح له صدره وفيما يكرهه ولا يعجبه ولا يحبه فانه يسمع ويطيع ما دام انه ليس بمعصية الله قال الا ان يأمر احدكم بمعصية فلا سمع ولا طاعة. يعني هذا استثناء من قوله في في كل
لما احب وكره يعني الا في حالة واحدة وهي ان يؤمر بمعصية فعند ذلك لا يسمع ولا يطيع. لان طاعة الله عز وجل مقدمة على طاعة غيره. واذا امر الله بطاعة وامر الامير بمعصية هي معصية لله عز
بترك يعني هذا الامر او وقوع في امر محرم حرمه الله فانه لا يصنع ولا يطاع في هذه الحالة. نعم قال حدثنا محمد ابن رمح هو المسري ثقة مسلم وابن ماجة عن الليث النساء ثقة اخرى اصحاب الكتب
عن عبيد الله ابن عمر هو العمر المصغر الكتب. النافع لابن عمر نافع عمر ابن عمر فقه في اصحاب الكتب الثاني قال قال حدثنا محمد بن الصباح صديق صحيح ابو داوود وابن ماجة هو سويد ابن سعيد هو
قد ذكر مسلم وابن ماجة عن عبيد الله ابن رجاء. وهو؟ عن عبد الله ابن رجاء المكي خالد القراءة داوود عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر. نعم قال حدثنا سويد بن سعيد قال حدثنا يحيى ابن سليم ها قال وحدثنا هشام ابن عمار قال حدثنا اسماعيل ابن عياش قال حدثنا
عبدالله بن عثمان بن خثيم عن القاسم عبدالرحمن بن عبد الله بن مسعود عن ابيه عن جده عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال سيلي اموركم بعدي رجال يطفئون السنة ويعملون بالبدعة ويؤخرون الصلاة
عن وقفها عن مواقيتها وقلت يا رسول الله ان ادركتهم كيف افعل؟ قال تسألني يا ابن امي عبد كيف تفعل لا طاعة لمن عصى الله عز وجل. ثم ذكر هذا الحديث عن عبدالله ابن مسعود رضي الله عنه قال يلي امرائكم
يلي امركم سيلي اموركم بعدي رجال يطفئون السنة. سيري اموركم من بعد يطفئون السنة. يعني انهم آآ يعني يكون عندهم شيء من البدع ويكون عندهم شيء من الاخلال يعني في السنة وفي آآ يعني ما هو واجب عليهم
وعليكم ويعمل يدخلون السنة ويعملون بالبدعة ويؤخرون الصلاة ويعملون بالبدعة. يعني معناه انهم يأتون بالبدع التي ما انزل الله بها من سلطان ومعلوم ان هذه البدع اه اذا كانت انها بدعا وفسقة وليست بدع مكفرة فهذه لا تقتضي
الخروج على الوالي وانما الخروج عليه اذا كانت البدعة مكفرة وكانت آآ وكان كفرا واضحا جليا ليس فيه خفاء كما جاء في الحديث ان يكن من الله فيه برهان. ذاك كفرا بواحا يعني واظح جلي. لا تأويل فيه ولا ولا اشكال فيه
ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها ويؤخرون الصلاة عن وقيتها يعني آآ اذا اخرت الصلاة عن الوقت المختار الذي هو اه اول الوقت فان هذا لا بأس به. والصلوات في اول وقتها اولى. لكنها كونها تؤخر
عن غير وقتها عمدا يعني هذا لا يجوز ولا يسمع لهم ولا يطاع يعني في ذلك. اذا كانوا لا يصلون الا بعد خروج وقت لا يصلون العصر الا بعد المغرب ولا يصلون الفجر الا بعد طلوع الشمس ويؤخرونها فهذا لا يجوز لان الصلاة لا بد ان تؤدى في وقتها
ولا يجوز تأخيرها عن وقتها واذا اخروا او طلبوا من الناس ان يؤخروا فان هذه معصية لا يسمع لهم ولا لا يسمع لهم ولا يطاع فيهم. نعم  فقلت يا رسول الله ان ادركتهم كيف افعل؟ قال تسألني يا ابن ام عبد كيف تفعل؟ لا طاعة لمن عصى الله عز وجل
لا اطاعته لمن عصى الله عز وجل يعني في اه في امر فيه معصية. اذا امر بشيء في معصية لا يصنع له ويطاع. لكن ليس معنى ذلك اذا كان عنده
انه لا يشفع له ولا طاعة فانه يسمع للامراء ويطاع ولو كانوا اصحاب معاصي ولو كانوا جورة فجرة يعني يسمع لهم ويطاع ويصلى يعني معهم ويجاهد معهم. هذه هذا هذه طبيقة اهل السنة والجماعة. لكنهم اذا امروا بشيء فيه معصية فانه لا يسمع
لكن لا يعني ذلك انه اذا كانوا عندهم معصية لا يسمع لهم ويطاع لا ابدا يسمع ويطاع كما جاء في كفر ابو واحد. الا ترى الكفر رقم واحد حدثنا سويد بن سعيد عن يحيى بن سليم هو طائفي وهو صدوق سيء اصحاب الكتب نعم قال حدثنا هشام ابن عمار
عن اسماعيل ابن عياش. اسماعيل ابن عياش صدوق آآ يفترض وروايته عن الشامية الشامية معتبرة واخرجها اليوم وهذي برفع اليدين واصحاب السنن. وهو هنا مقرون بغيره ليس منفردا. نعم ان
عن عبد الله ابن عثمان ابن خثيم اللي هو صندوق اظهاره تعليقا ومسلم واصحاب السنن عن القاسم ابن عبد الرحمن ابن عبد الله ابن مسعود وهو؟ البخاري واصحاب السنن نعم عن ابي
عبد الرحمن ابن وهو ثقة في اصحاب كتب عن جده جده عبد الله بن مسعود رضي الله عنه صاحب رسول الله عليه الصلاة والسلام وآآ وعبد الرحمن هذا هو الذي بده يكنه لانه يكنى بابي عبد الرحمن قال رحمه الله تعالى باب البيعة
قال حدثنا علي ابن محمد قال حدثنا عبد الله ابن ادريس عن محمد ابن اسحاق ويحيى ابن سعيد وعبيد الله ابن عمر وابن عجلان عن عبادة ابن الوليد ابن عبادة ابن الصامت عن ابيه عن عبادة ابن الصامت رضي الله عنه انه قال بايعنا بايعنا
يا رسول الله بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره اتى علينا وان لا ننازع الامر اهله وان نقول الحق حيثما كنا لا نخاف في الله لومة لائم
ثم قال له البيعة والبيعة هنا المراد بها ان الرسول عليه الصلاة والسلام كان يبايع الناس فكان يبايعهم على امور وتختلف تلك المبايعة يعني بين اشخاص واشخاص لما يكون في بعضهم من تميز في بعض الامور فانه آآ يبايعه على على شيء ينص عليه
لكونه يبلي بلاء حسنا يعني في هذا الذي بايع عليه. فكان يبايعهم على ان يقوموا بما بما اوجبه الله عز وجل عليهم وهناك امورا عامة تكون لكل احد وهناك يعني امور خاصة آآ
آآ تضاف الى بعض الناس عند البيعة. مثل ما جاء عن جرير ابن عبد الله بايعة الرسول عليه اقام الصلاة وايتاء الزكاة ومسند كل مسلم والنصف لكل مسلم اقام الصلاة وايتاء الزكاة هذا لازم لكل احد لكنه جاء في في الجرير لانه كان صاحب مكانة وصاحب
منزلة وكان كبيرا في قومه ورفيعا في قومه فيكون مبايعته على نصح كل مسلم يعني فيها فائدة كبيرة وفائدة عظيمة وان كان هذا مطلوب من كل مسلم ان يكون ناصحا وان يحب لغيره ما يحب لنفسه لكنه كان عليه الصلاة والسلام يعني
اه يأتي في مبايعة بعض الناس في امور يكون في ذلك المبايع فيها اه مكانة عند قوم منزلة علية ويكون فيه له تأثير ويكون له آآ يعني يتحقق على يديه خير كثير للاسلام
والمسلمين وكذلك كان يبايع النساء كما جاء في القرآن يعني على امور رواية فكان يبايع يعني اصحابه ويبايع النساء على هذه الامور. الرجال كان يصافحهم واما النساء فكانوا لا يصافحهن
وانما يبايعهن كلاما ولا تمسوا يد في يد امرأة صلوات الله وسلامه وبركاته عليه مسائل اجنبيات التي يبايعهن عليه الصلاة والسلام قال قال سمعت السمع والطاعة بالعسر واليسر. لا يعني اسلم على السمع والطاعة. يعني للامراء
هو انهم يسمعون ويطيعون الامراء في العسر واليسر. يعني في الامور التي فيها مشقة وفي الامور التي فيها سهولة وراحة يعني مثل ما تقدم يعني هناك فيما يحب ويقرأ لان الذي يحب يعني يكون فيه يسر والذي يكره يعني فيه عسر في
يعني في الشيء الذي فيه مشقة والذي فيه مضرة والذي فيه اه اه صعوبة على الانسان وكذلك كاليسر يعني ليس المبايعة على انها في حال اليسر يسمع ويطيع وفي حال العسر لا يسمع وانما يسمع في الجميع لكن ما
فيما هو يسر عليه وفيما نفسه ترتاح اليه وينشرح صدره له فانه يسمع ويطاع في يكون آآ عليه فيها مشقة. نعم والاثرة علينا والاثرة عليها المقصود بالمبايعة الاثرة يعني على الصبر. على الصبر يعني آآ انهم اذا
اه وحصل اثره وميز غيرهم عليهم وقدم غيرهم عليهم في العطايا او في الولايات او ما الى ذلك فانه يسمع ويطاع ويصبر الانسان على الاثرة. يعني لا يكون كونه آآ ما حصل له شيء واستأثر
بالمال او بالجاه او بالمناصب عليه يعني يحصل منه امور لا تجوز بل عليه ان يسمع ويطيع ولو قدم غيره عليه ممن انه هو اولى مال ممن يرى انها غيره واولى. الصبر على اثره. نعم
والا ننازع الامر اهله. والا ننازع الامر اهله. يعني لا ينازعون الامراء والولاة. يعني اه في الولاية بل عليه من يسمع ويطيع ويصبر ولو حصل لهم اثرا ولو قدم غيرهم عليهم ولو استأثر بالمال عليهم
الاثرة هي الاستئثار بالامر المشترك. الاستئثار بالامر المشترك الذي يكون لهم لغيرهم. فاذا قدم غيرهم عليهم وميز غيرهم واعطوا ولم اعطي غيرهم ولم يعطوا ولم يعطوا فان عليهم ان يسمعوا ويطيعوا والا يكون ذلك
دافعا لهم الى الخروج وعدم السمع والطاعة. فلا ينازعون الامر اهله ولو كان هناك اثر عليهم نعم وان وان نقول الحق حيثما كنا لا نخاف في الله لومة لائم. وان يقولوا بالحق حيث كانوا لا يخافون في الله لومة لائم
يعني يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر بالحكمة والموعظة الحسنة ولا يخافون بالله لومة لائم اذا ادوا هو واجب عليهم. قال هندسنا علي بن محمد عن عبدالله بن ابريل. هو الاودي ثقة اخرج اصحاب الكتب. عن محمد بن اسحاق. وهو
اصحاب الكتب عبيد الله ابن عمر وابن عجلان محمد ابن عمر مرة هو محمد ابن عجلان مسلم واصحاب السنن ان ابادر ابن الوليد ابن عبادة عبادة بن الوليد بن عبادة هو؟ اصحاب الكتب الا الترمذي. نعم. عن ابيه. وهو الفقه كتب الى النسائي
ان ابا داوود الا ابا داوود ان ابادر من الصامت رضي الله عنه اخرج اصحاب الكتب قال حدثنا هشام ابن عمار قال حدثنا الوليد بن المسلم قال حدثنا سعيد بن عبد العزيز التنوصي عن ربيعة بن يزيد عن ابي ادريس الخولاني
عن ابي مسلم قال حدثني الحبيب الامين اما هو اما هو الي فحبيب واما هو عندي فامين عوف بن ومالك الاشجعي رضي الله عنه قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم سبعة او ثمانية او تسعة فقال الا
بايعوني الا تبايعون رسول الله صلى الله عليه وسلم فبسطنا ايدينا فقال قائل يا رسول الله انا قد بايعناك فعلى من يبايعك؟ فقال ان تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وتقيموا الصلوات الخمس وتسمعوا وتطيعوا
واسر كلمة خفية ولا تسألوا الناس شيئا. قال فلقد رأيت بعض اولئك النفر يسقط صوته فلا يسأل احدا يناوله اياه ثم ذكر هذا الحديث عن عوف بن مالك الاشعري رضي الله عنه
يرويه عنه ابو مسلم الخولاني وقال يعني بين يدي الحديث آآ كلاما حسنا وذكر ثناء عظيما على هذا الصحابي قال فيه ابو مسلم الخولاني حدثني الحبيب الامين اه اما انه عندي لحبيب اما اما انه الي مما هو الي فحبيب. اما هو الي فحبيب يعني هو حبيب
الى قلبي احبه واوده وهو عندي امين يعني فيما يحدث به وفيما يخبر به فانه في في هذا وفي غيره. وهذا فيه يعني محبة التابعين للصحابة والثناء عليهم ولا شك ان هذا هو طريق اهل الحق والهدى يحبون اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام ويتولونهم جميعا
ويذكرونهم بالجميل اللائق بهم فلا يغلون ولا يجفون. ليس عندهم الغلو الذي هو مجاوزة الحد وليس عندهم الجفاء الذي هو التقصير عما هو واجب ولهذا الله عز وجل ذكر في سورة الحجر المهاجرين والانصار
فذكر المهاجرين في اية والانصار في اية ثم ذكر اية للذين يجون بعدهم فقال للفقراء المهاجرين لن يخرجوا من ديارهم واموالهم قولا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله اولئك هم الصادقون. المهاجرين ثم قال والذين يتبأوا الدار والايمان بالمقامين. يحبون من
هاجر اليهم ولا يجدون في صورهم حاجة مما اوتوا وينكرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوقف مع نفسه فهو لا يتربحون. ثم قال في كل من وفقه الله عز وجل ممن جاء بعد الصحابة
طيب القلب للصحابة وطيب اللسان للصحابة نظيف القلب واللسان سليم القلب واللسان قال الله عز وجل والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان. وهذا فيه سلامة قلوبهم. لان كونهم يدعون لهم
يعني معناها ان السنتهم يعني سلامة السنتهم. يقول ربنا اغفر لنا ولاخواننا يسبقونا بالايمان. فهذا فيه سلامة الالسنة. اما سلامة فهم يقولون ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا. فان قلوبهم نظيفة وسليمة ويسأل الله عز وجل ان يبقيها سليمة. وان
من الظل عليهم وهذا من توفيق الله عز وجل لمن يكون كذلك والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا اللي سبقونا بالايمان ولا تزال في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف الرحيم. واذا فالناس ثلاثة اصناف مهاجرون
وانصار واناس يأتون بعد المهاجرين والانصار يحبونهم ويتولونهم ويدعون لهم وقلوبهم نظيفة ليس على هذا المنهج ولا ليس على هذه الطريقة التي جاءت فيها بلال الكلمة فانما غفر بقول الله ظفر بالخسران
آآ فهذا فهذا التابعي يعني يبين يعني ما في قلبه وما في نفسه من المحبة والمودة هذا الصحابي الجليل وهذا هو الواجب على كل مسلم يريد الخير لنفسه ان يحب جميع اصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام وان يتولاهم
وان يدعوا لهم وهذه علامة السعادة وعلامة التوفيق للانسان. وعلامة الخذلان ان يكون في قلبه غل على منهم علامة الخذلان ان يكون في قلبه غل على احد منهم لانهم هم اهل اهل السب الى كل خير والحرص على كل خير
الله تعالى عنهم وارضاهم  الحديث قال الا تبايعوني الا تبايعوني فبسطوا ايديهم يريدون ان يبايعوه فقال بعضهم قد بايعناك يا رسول الله فعلى ما نبايع؟ يعني انهم اخبروا بانها سبقت البيعة وانهم بايعوه على السمع والطاعة وعلى على القيام بما يجب عليهم
الاسلام فقال ايش ان تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. ان تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. وهذا هو اول شيء دعا اليه الرسول عليه الصلاة والسلام. وانما هذا تأكيد. تأكيد
ليس بتأسيسه لان لان هذا اول شيء امروا به واول شيء دعا اليه الرسول عليه الصلاة والسلام فانه اول ما بعثه الله في مكة كان يمشي في المواسم ويأتي في تجمعات الناس ويقول يا ايها الناس قولوا لا اله الا الله قبلوا يا ايها الناس قولوا
لا اله الا الله تفلحوا فان هذا هذا تأكيد وذلك لاهمية العبادة وانها هي الاساس وان كل عمل بدون اخلاص العبادة لله عز وجل فانه آآ آآ هباء من زور ولا عبرة له ولا
تعبد الله ولا تشفقوا به شيئا وتقيم الصلوات الخمس. وتقيم الصلوات الخمس وهذا اهم شيء يدعى اليه بعد التوحيد. وقد جاء في حديث معاذ ابن جبل الى اليمن امره بان يدعو الناس الى التوحيد ثم يأمرهم يدعوهم الى الصلاة ثم يدعوهم الى الزكاة. ان الزكاة من اهل الكتاب
الا الله وان محمدا رسول الله فانهم اجابوك لذلك فاعلمهم الله عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة فانهم اجابوك لذلك فاعلمهم الله فرض عليهم صدقة في اموالهم يؤخذ من اغنيائهم وترد على فقرائهم. فهنا ذكر هذه الاشياء وان كانت هي موجودة من قبل لكن كل هذا لبيان التأكيد تأكيد ولبيان اهمية هذه
وانها هي الاساس الذي يبنى عليه عليه غيره الشهادتان وعبادة الله وحده ثم الصلاة والزكاة هذا اهم شيء ان يأتي به الانسان ولهذا لما بين عليه الصلاة والسلام الاسلام في حديث جبريل وحديث ابن عمر بين ذكر الشهادتين
قل ثم الصلاة ثم الزكاة ثم الصيام ثم الحج تسمعوا وتطيعوا واسر كلمة خفية ولا تسألوا الناس شيئا. تسمع وتطيع يعني الامراء يعني فيما يأمرون به من طاعة الله عز
وجل ولا تخالفوهم ولا تعصوهم في طاعة الله في غير معصية لا تعصوهم في غير معصية ولا يحصل منكم اي شيء يكون فيه ضرر على عليهم وعلى وعلى الرعية واسر كلمة قال ولا تسمعوا الناس شيئا يعني كأن
هذه الكلمة هذه ايضا يعني تكلم بها ولكن بكفية. قال ولا تفعل الناس شيئا يعني ان الانسان يستغني عن الناس ويحرص على ان لا يحتاج الى الناس وان احتاج اليهم واضطر الى ذلك فالامر فيه سعة ولكن الاولى للانسان
ان يكون على وعلى ان يحرص على ان يستغني عن الناس وان لا يحتاج الى الناس ولهذا يعني فهذا شاقا عليه ولهذا كان الواحد منهم يسقط صوته وهو على فرسه فلا يقول لمن يمشي ناولني السوء وانما
ينزل هو ويأخذه بنفسه. كل ذلك يعني اه اه استجابة لامر الرسول عليه الصلاة والسلام. وان كان ذلك صائرا وجائز لكن لحرصهم على تنفيذ ما جاء بالرسول عليه الصلاة والسلام وانهم سيسألون الناس يعني حتى الشوط لو سقط
وهو على فرسه فانه ينزل ويحمله. ولا يقرب من غير ان يناوله اياه. نعم قال هندسنا هشام بن عمار عن الوليد بن مسلم. عن سعيد بن عبد العزيز السنوفي اصحاب الكتب
مفرد مسلم واصحاب السنن عن ربيعة بن يزيد قل هو؟ اصحاب الكتب؟ نعم. عن ابي ادريس الخولاني وهو ثقة احد اصحاب الكتب؟ عن ابي مسلم الخولاني وهو ثقة مسلم واصحاب السنن نعم عن عوف ابن مالك يشتعل رضي الله عنه اخرجه اصحاب الكتب. قال حدثنا علي ابن محمد قال حدثنا
قال حدثنا شعبة عن عتاب مولى هرمز قال سمعت انس بن مالك رضي الله عنه يقول بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة فقال فيما استطعتم. ثم ذكر هذا الحديث النبي قال بايعنا السمع والطاعة ثم قال فيما استطاعت
يعني الانسان يعني يسمع ويطيع فيما يستطيع. اما اذا كلف شيئا لا يستطيع فلا يكلف الله نفسا الا وسعها. يعني ولهذا ولهذا العبادات الانسان على حسب الاستطاعة. اذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم. صل قائما فان يصلي فقاعدا فليصلي فعلى جنب
فالانسان يسمع ويطيع فيما هو قادر عليه. اما اذا كان عاجزا عنه ولا يقدر عليه فلا يكلف الله نفسا الا وسعها. والله عز وجل لا يكلف في عبادته من لا آآ يكلف احدا فوق طاقته وانما يكلف في حدود الطاقة كما جاء ذلك يعني
في كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وحدثنا علي بن محمد عن وكيع عن شعبة عن عتاب مولى هرمز. هو وابن ماجة عن انس ابن مالك
قال حدثنا محمد ابن رم قال عن بانا الليث ابن سعد عن ابي الزبير عن جابر رضي الله عنه قال جاء عبد فبايع النبي صلى الله عليه وسلم على الهجرة ولم يشعر النبي صلى الله عليه وسلم انه عبد. فجاء سيده يريده. فقال النبي صلى الله عليه وسلم
فاشتراه بعبدين اسودين ثم لم يبايع احدا بعد ذلك حتى يسأله اعبد هو؟ والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم مبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم الهمكم الله الصواب وفقط من الحق ونفعنا الله لمن سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا
لا اله الا الله
