بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الامام الحافظ ابو عبد الله ابن ماجة القزويني رحمه الله تعالى يقول في سننه كتاب الاشربة
باب الخمر مفتاح كل شر قال حدثنا الحسين ابن الحسن المروزي قال حدثنا ابن ابي عدي قال وحدثنا ابراهيم بن سعيد الجوهري قال عبد الوهاب جميعا عن راشد ابي محمد الحماني عن شهر ابن حوشب عن ام الدرداء عن ابي الدرداء رضي
الله عنه انه قال اوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم لا تشرب الخمر فانها مفتاح كل شر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد
لما فرغ الامام ماجة رحمه الله من كتاب الاطعمة عقبه بكتاب الاشربة للتناسب الذي بينهما ومن العلماء من يجمع الكتابين في كتاب واحد فيقول كتاب الاطعمة والاشربة وذلك لانهما يتفقان في اداب او في كثير من اداب الاكل والشرب او اداب ما يتعلق بالاطعمة
نحو الاشربة ثم انه آآ بدأ بترجمة وهي تتعلق بالخمر وهي من من الاشربة المحرمة او بل فيها يعني الشراب الذي وصف بانه مفتاح كل شر ووصف بانه ام الخبائث
قال باب آآ الخمر تحت الشر؟ نعم. الخمر من ساحة الفرق ومعنى ذلك ان الخمر فوصل الى كل شهر بان الانسان اذا سكر وفقد عقله والحق نفسه بالمجانين بارادته ومشيئته
فانه من السهل عليه ان يقع في اي محرم يمكن ان يقتل يمكن ان يزني بل يمكن يزني باخته او بنته ويمكن اه ان يحصل منه كل شر. لان العقل ذهب
وصار وقد كان من جملة الاصح العقلاء  قد شهد في ان يكون او عمل على ان يكون من جملة المجانين الذين يتصرفون بغير عقل والذين يحصل منهم الاقدام على على على على ما يضر
وعلى ما يحصل به الظرر المحقق ولهذا قال باب الخمر مفتاح كالجر والخمر قسم لكل ما حامر العقل وغطاه كل ما يفقد العقل ويغطيه ويحجبه عن ان يستفاد منه فانه يكون خمرا
وسمي سميت خمرا لانها تغطي العقل لان التخمير هو التغطية التخمير هو التغطية فهي قيل لها خمر لانها تغطي العقل وتحجبه وتمنعه صاحبه من ان يكون من العقلاء وانما يكون من جملة المجانين
ولهذا قيل للخمار الذي تتخذه المرأة على وجهها يقال له حمار لانه يغطي ويخمر وكذلك الاناء الغطاء الذي يكون عليه يعني يقال له اه تخمير يعني معناه يخمر الغطاء يعني الاناء يغطى يعني حتى لا يقع فيه شيء
وكذلك ايضا الحديث الذي الرجل الذي قصته ناقته وهو في عرفة ومات والرسول صلى الله عليه وسلم قال كفنوه في ثوبيه ولا تخمروا رأسه وجهه يعني لا تغطوه يعني اجعلوه مكشوفا لا تجعلوه مغطى. فالخمر هي هي من من من التخمير
الذي هو التغطية والحجم الذي يمنع فيه الانسان او يمنع الانسان نفسه من يعني لفقد العقل من ان يكون اه ملتزما بما ينبغي ان يلتزم به فيكون بفعله في ذلك اي فعل شرب الخمر آآ سالبا
من نفسه هذه النعمة التي هي نعمة العقل وملحقا نفسه بالمجانين ولهذا يقول ابن الوردي في قصيدته اللامية التي هي في الاداب ومنها يعني بيت يقول في اخره كيف يسعى في جنون ما عقد
كيف يسعى في جنون من عقل يعني كيف يعقل؟ ان انسان اعطاه الله العقل ثم يسعى ويعمل بنفسه الى ان يلحق نفسه  هل هل هذا من المعقول وهل هذا مما يعني اه
يليق باصحاب العقول ان انسانا قد اعطاه الله العقل الذي يميز به بينما ينفع وما يضر الى ان يسلب نفسه هذا العقل بشرب الخمر الذي يغطي عقله ويحجبه عن كل خير ويكون سببا في وقوعه في كل شر
ويكون سببا في وقوعه في كل كيف يسعى في جنون من عقد ورد هذا الحديث عن ابي الدرداء رضي الله عنه قال اوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم اوصاني خليلي نعم صلى الله عليه وسلم لا تشرب الخمر
فانها مفتاح كل شر. اوصاه الرسول اوصاه الرسول صلى الله عليه وسلم وقال عنه خليله قال اوصاني خليلي لا تشرب الخمر فانها مصلح كل شر لا تشرب الخمر هذه وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم بابي لابي الدرداء
عوين رضي الله عنه لا تشرب الخمر فان هذا سحق الجر فهذا نهي وتعليل نهي في قوله لا تشرب الخمر وتعليل للنهي وبيان الحكمة من ذلك وانها مفتاح كل شر لانها توصل الى كل شر وتؤدي الى كل شر وتوقع في كل بلية ولهذا وصفت
لانها اه ام الخبائث لانها تجر الى الخبائث كلها تجر الى القتل والى الزنا بل والزنا بمحارم وغير ذلك من الاضرار التي لا تنتهي وهي كثيرة جدا وقد ذكر ابن القيم رحمه الله في كتابه احد الارواح
الى هذه الافراح عندما تكلم عن انهار الجنة وذكر الخمر الذي هو لذة للشاربين ذكر بعد ذلك او ذكر في آآ كلامه على هذا الموضوع افاق خمر الدنيا واضرارها ومفاسدها وقد احضرت كتابه لنسمع كلام
رحمه الله في هذا هذا الموضوع ثلاث مئة وخمسة وثلاثين في اثناء هكذا مئة وخمسة وثلاثين بذكر خدمهم وظلمانهم. ها؟ في ذكر خدمهم وغلمانهم. لا لا في في مئة وخمسة وثلاثين
خمسة وثلاثين واما الارائك. هم. ثم قال للباب الثاني والخمسون. في ذكر خدمهم وغلمانهم. لا لا انهار الجنة في انهار الجنة. مئة من فتاة تلطاش مية واربعتاش مبادرة قال مئة واثنعش في ذكر انهار الجنة وعيونها واصنافها. هم. ومجراها الذي تجري به. ايوة. تجري عليه. في اثناءه. في صفحة مئة وثلطعش. هم
في اثنائها قال بخلاف خمر الدنيا ففيها كذا وفيها كذا قال رحمه الله تعالى وافة الخمر كراهة مذاقها المنافي للذة شربها وافة العسل عدم تصفيته. وهذا من ايات الرب تعالى ان تجري
نهار من اجناس لم تجري العادة في الدنيا باجرائها ويجريها في غير اخدود. وينفي عنها الافات التي تمنع كمال اللذة بها كما ينفي عن خمر الجنة جميع افات خمر الدنيا من الصداع والغول واللغو والانزاف
وعدم اللذة فهذه خمس افات من افات خمر الدنيا تغتال العقل ويكثر اللغو على شربها بل لا لشرابها ذلك الا باللغو وتنزف في نفسها وتنزف المال وتصدع الرأس وهي كريهة المذاق وهي رجس من عمل الشيطان في توقع العداوة والبغضاء بين الناس وتصد عن ذكر الله وعن الصلاة
وتدعو الى الزنا وربما وربما دعت الى الوقوع على البنت والاخت وذوات المحارم وتذهب الغيرة وتورث الخزي والندامة والفضيحة. وتلحق شاربها بانقص نوع الانسان. وهم المجانين. وتسلبه وتسلبه احسن الاسماء والسمات وتكسوه اقبح الاسماء والصفات
تسهل قتل النفس وافشاء السر الذي في افشائه مضرته او هلاكه ومؤاخاة الشياطين في تبريد المال الذي جعله الله قياما له ولم يلزمه مقنته ولم يلزمه مغنته وتهتك الاستار وتظهر الاسرار وتدل على العورات وتهون ارتكاب القبائل والمآذن وتخرج من القلب
تعظيم المحارم ومدمنها كعابد وثن. وكم اهاجت من حرب وافقرت من غنى واذلت من عزل وافقرت من غني واذلت من عزيز ووضعت من شريف وسلبت من نعمة وجلبت من نقمة وفسخت
ونسجت عداوة وكم فرقت بين رجل وزوجته فذهبت بقلبه وراحت بلبه وكم اورثت من حسرة وادق واجرت من عبرة كم اغلقت في وجه شاربها بابا من الخير وفتحت له بابا من الشر
وكم اوقعت في بلية وعجلت من مية من من منية وعجلت من المنية لعلها من منية نعم وكم اورثت من خذية وجرت على وجرت على شاربها من محنة وجرت عليه من سفلة
فهي جماع الاثم ومفتاح الشر وسلابة النعم وجالبة النقم. ولو لم يكن من رذائلها الا لا تجتمع هي وخمر الجنة في جوف عبد كما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم انه قال من شرب الخمر في الدنيا
لم يشربها في الاخرة لكفى. وافات الخمر اضعاف اضعاف ما ذكرنا. وكلها منتفية عن خمر الجنة فان قيل هذه هذه جملة من من الاضرار ومن الافات التي تكون للخمر وهي انواع الشرور وهي وهي كما قال صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث مفتاح كل شر
وهي ام الخبائث آآ يعني آآ قبائحها وآآ مفاسدها واضرارها كثيرة جدا وهذا الذي ذكره ابن القيم رحمه الله جملة  اه وقول قول ابي الدرداء رضي الله عنه اوصاني خليلي
قد ورد في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لو كنت متخذا من امتي قليلا لاتخذت ابا بكر خليلا على ان الله قد اتخذني حليلا كما اتخذ ابراهيم حليلا ولو كنت متخذا من امتي خليلا لاتخذت ابا بكر خليلا
لا ينافي ما جاء في هذا الحديث آآ الذي قال فيه ابو ابو الدرداء اوصاني خليلي وبين قوله انه لم يتخذ من امته خليلا لان النفي انما حصل من جانب الرسول صلى الله عليه وسلم
لانه لم يتخذ خليلا من امته وما قال فلان خليلي من امته صلى الله عليه وسلم. ولكن كون يعني بعض اه اصحابه او كون اصحابه او الواحد من اصحابه يقول عنه خليلي هذا قد حصل
كما جاء عن ابي هريرة في عن ابي ابي الدرداء في هذا الحديث وجاء عن ابي ابي هريرة في حديث اخر يعني رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما وهو قوله صلى الله عليه وسلم اوصاني قول ابي هريرة اوصاني خليلي
صلى الله عليه وسلم في ثلاث ركعتي الضحى وصيام ثلاثة ايام من كل شهر وان اوتر قبل ان انام وان اوتر قبل ان انام فابو هريرة عبر بقوله اوصاني خليلي
في الحديث المتفق على صحته وابو ابو الدرداء في هذا الحديث قال اوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم يعني بهذه الوصية وهي قوله لا تشرب الخمر فانها مفتاح كل آآ كل شر. اذا لا تنافي
بين ما جاء من نفي الخلة بينه وبين احد من الناس وبين اثبات الخلة من قبل بعض اصحابه اه حيث عبر بقوله خليلي لان المنفي هو ما كان من جانبه صلى الله عليه وسلم
لان النبي صلى الله عليه وسلم ما قال فلان خليلي من البشر ولكن كون بعض اصحابه قال خليلي هو من جانبه يعني من جانب الصحابي وهو ان محبة الرسول صلى الله عليه وسلم
تخللت قلبه وتمكنت من قلبه فهو يتحدث عن نفسه. ولا يتحدث عن نفس الرسول صلى الله عليه وسلم لان الرسول عليه الصلاة والسلام اخبر بانه لم يتخذ من امته حليلا ولو كان متحدا لكان ذلك المتخذ للرسول
لو كان متخذا لكان ذلك متخذا اخبر عن امر لا يكون ان لو كان كيف يكون اخبر عن امر لا يكون وان يتخذ قليلا. ان لو كان الاتخاذ لكان المتخذ ابا بكر رضي الله تعالى عنه
نعم قال حدثنا الحسين ابن الحسن المروزي هو صدوق رواه الترمذي وابن ماجة. نعم. عن ابن ابي عدي. وهو ثقة اخرج له اصحاب الكتب. نعم اه قال وحدثنا ابراهيم بن سعيد الجوهري وهو مسلم واصحاب السنن. نعم. عن عبد الوهاب ابن عبد المجيد الثقفي وهو
جميعا عن راشد ابي محمد الحماني. وهو؟ صدوق ربما اخطأ اخرجه البخاري عن المفرد وابن ماجة. نعم. عن شهر ابن حوشب وهو صدوق كثير الارسال والاوهام. نعم. بدل البخاري المفرد ومسلم واصحابه ومسلم وابن ماجة. نعم
عن ام الدرداء ام الدرداء وهي هجيمة التابعية آآ لان ام الدرداء اثنتان احداهما صحابية اسمها خيرة وثاني التابعية اسمها هجيمة وكل ما يأتي في الروايات وفي الاسانيد انما هي التابعية لان الصحابية لا رواية لها
الصحابية لا رواية لها التي هي خيرة وانما اذا جاء في الاسناد ام الدرداء تروي عن ابي الدرداء او تأتي في اسانيد في ام الدرداء فان مقصودها التابعية التي هي هجيمة
تابعية وهي ثقة اخرجها اصحاب الكتب رضي الله عنه عويمر وهو صحابي اخرجه اصحاب الكتب. والحديث في سنده شهر بن حوشة وهو كثير الارسال والاوهام ولكن له شواهد. ثم ايضا
يعني اه ما جاء من وصف الخمر بانها ام الخبائث هو بمعنى ان ان الخمر مفتاح كل شر لانها ام الخبائث يعني معناها انها اكبر الخبائث وانها تؤدي الى الخبائث وكلها لانها بمثابة امها
فهي تؤدي الى كل الخبائث وايضا هي مفتاح كل شر لانها توصل الى كل شر حتى الوقوع في المحارم الذي اه يكون الانسان فقد عقله ومن المعلوم ان الانسان الذي فقد عقله
والله عز وجل يعني سلبه هذه النعمة آآ له آآ حصل له نقص كبير ونقص كثير وعظيم في كونه ليس عنده عقل ولكن من اعطاه الله عقلا ثم يسعى الى ان يكون من جملة المجانين هذا هو العجيب. وهذا هو الغريب
كيف يعقل واخبار واخبار السكارى يعني ما يجري منهم في حال سكرهم من الفظائع ومن الامور القبيحة يعني كاذب في كون الانسان يتقزز من يعني هذه من هذا العمل وهذا الشرب والخمر الذي يؤدي بصاحبه الى ان يكون من جملة المجانين
نعم قال حدثنا العباس ابن عثمان الدمشقي قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثنا منير بن الزبير انه سمع عبادة بن نسيب يقول سمعت خباب ابن الارت رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم انه قال اياك والخمر
فان خطيئتها تفرع الخطايا كما ان شجرتها تفرع الشجر ثم ذكر اه هذا الحديث عن حباب رضي الله عنه قال اياك والخمر اياك اسم فعل بمعنى احذر اياك يعني اسم فعل بمعنى احذر
عكس عليك بان يسلم فيها بمعنى اه الزم وافعل يعني اه اياكم عليكم بالصدق فان السلطة يهدي الى البر فان البر يهدي الى الجنة وانه يهدي الى البر وان البر يهدي الجنة ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصبح حتى يأتي عند الله صديقا واياكم والكذب
فان الكذب يهدي الى الى الفجور والفجور يهدي الى النار ولا يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكذب عند الله كذابا ففيه ترغيب وترهيب عليكم بصدق اياكم والكذب وكما في حديث العرباء من سارية
فانه من يعش منكم فسيبقى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي يعني الزموا السنة ان يكون بسنتي وسنة الخلفاء ورشيدنا فيه من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بنواجذ واياكم وحدها في الامور
ترهيب لان كل يوم واحنا من البدع وفي البدع الضلالة فقوله عليكم ترغيب بمعنى الزموا واياكم ترهيب بمعنى احذروا. وهنا قال اياك والخمر نعم. اياك والخمر. يعني احذر الخمر احذر شربها
احذر كونك تشربها فان فانها تفرح الخطايا فان خطيئتها فان خطيئتها تفرع الخطايا يعني تفرع يعني آآ تفوقها لان يعني الشيء الرجل اذا فرع الرجال يعلم ان فوقهم في طوله
وكذلك الشجر الطوال يقال انه فرع الاشجار بمعنى انه آآ سبقها او عليها في بطوله ولهذا يقال للرجل فارع الطول يعني عندما يوصف بانه طويل يقال فارع الطول يعني انه طويلا انه انه طويل يعني فارع الطول فانها تفرع الخطايا فانها تفرع
فان خطيئته فان خطيئتها تفرع الخطايا يعني ان القمر التي هي خطيئة تفرع الخطايا يعني تفوقها كما تفرح اه شجرتها الشجر؟ نعم. كما تفرع شجرتها الشجر ومعلوم ان الخمرة تؤخذ من النخل
تؤخذ من من البشر ومن التمر وكذلك العنب وان يعني لاصقة تقول وهي يعني آآ آآ من اطول الاشجار وتكون لاصقة في النخلة باسقات نظيف العاشقات لها طلع نظيف والعنب هي من المعروشات
التي لا ترقى بنفسها وانما تكون على عريش وتمتد وتروح اماكن طويلة. وكذلك اذا تعلقت بالاشجار الطويلة تنفد ترتفع يعني بها والا انها في حد ذاتها ليس لها شرط هي في نفسها بدون شيء يعني تستند اليه وتقوم عليه ليس لها شرط لانها مما مما يعرف
وما يتخذ له العرش التي يمتد عليها ولكنها قد يعني تصعد مع النخلة وتمتد معها ويعني تكون طويلة بسبب اه اتصالها بالشيء الطويل. والا فانها في نفسها لا يكون لها
كاقم قائم ولا يقوم لها سائق الا بالاعتماد على غيرها الا بالاعتماد غيرها فهي تنفرش وتكون يعني على العرش وآآ يعني تتخذ لها التي تكون فوقها ثم يتدلى العناقيد من تحت
فيقصفون العناقيد من تحت العرش والشجرة تكون يعني قائمة او مستندة او ممتدة فوق وهذه العرش ومعنى ذلك ان ان ان خطيئتها تفرع الخطايا لانها ام الخبائث ولانها مصح كل شر كما ان شجرة يعني كما
ان تفرح الشجر وهذا بالنسبة للنقل واضح لا اشكال فيه واما بالنسبة للعنب وكثيرا ما فتح بالخمر من العنب الا انها لا تفرع الا بالاتصال بغيرها وبالاعتماد على غيرها كأن تتسلق شجرة شنق نخلة حتى تصل الى
لا نعم والحديث ضعيف فيه فيه منير هذا الذي في الاسناد وهو ضعيف نعم قال حدثنا العباس ابن عثمان الدمشقي هو صدوق يخطئ صديق ابن ماجه نعم عن الوليد ابن مسلم وهو ثقة اصحاب الكتب عن منير
ابن الزبير وهو ضعيف اخرجه عن ناجح عن عبادة ابن نسيب وهو في قاصد لاصحاب السنن نعم عن صباب للارت رضي الله عنه اخرج له اصحاب نعم قال رحمه الله تعالى باب من شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الاخرة
قال حدثنا علي ابن محمد قال حدثنا عبد الله بن نمير عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال
من شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الاخرة الا ان يتوب ثم ذكر باب من شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الاخرة واورد هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من شرب الخمر في الدنيا ان اشربها في الاخرة الا ان يتوب
يعني انه ان تاب ان تاب فانه آآ فان الله عز وجل يتوب على من تاب وآآ التوبة تجب ما قبلها وكل ذنب اذا الترتيب منه فانه آآ يعني تنفع فيه التوبة واعظم الذنوب هو الشرك وتنفع فيه التوبة
والذين كفروا ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف فالتوبة اه تجب ما قبلها ومن تاب تاب الله عليه واورد هذا الحديث قال من من شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الاخرة
يعني فسرها بعض اهل العلم انه لا يشربها في الاخرة يعني يشربها في الجنة وانه يحرم من من من هذه النعمة وقال بعضهم انه يعني لا يجد الرغبة فيها او انه يعني اذا شربها لا يتلذذ فيها كما يتلذذ غيره
وفسر بان معناه مثل ما جاء في الحديث لا يدخلنك لا يدخل الجنة يعني يعني آآ اه الشيء الذي فيه العقوبة في عدم دخول الجنة ومعنى ذلك انه يكون لا يدخل الجنة
يعني لا يدخل الجنة في وقت من الاوقات وكذلك لا يشربها في وقت من الاوقات ولكنه اذا دخلها شرب فكذلك الانسان الذي يكون اه جاء الوعيد في انه لا يدخل الجنة
معلوم ان كل من مات على التوحيد ولم يكن كافرا فانه يدخل الجنة ولابد وان عذبت النار وادخل النار وعذب فيها وكلهم بدون مشيئة الله ان شاء عفا عنه ولن يعذب صاحبه وادخله الجنة من اول وهلة وان شاء
ان يعذبه وعذبه في النار ولكنه لا يخلده فيها وانما يعبر فيها على قدر جرمه ثم يخرج من النار ويدخل الجنة فلا يبقى في النار ابدا الاباد الا الكفار الذين هم اهلها
واما من مات وهو من المسلمين ولم يكن كافرا فانه لا بد وان يخرج من النار ويدخل الجنة وهذا هو اللي تواترت به الاحاديث خروجه للكبائر من النار وانهم يخرجون منها
وانه لا يبقى في النار ابد الابد الا الكفار. الذين هم اهلها والذين لا سبيل لهم الا الخروج عنه فاذا يكون معنى ذلك انه لا يدخلها يعني لا يشربها في الاخرة الا ان يتوب ومع ذلك الانسان اذا تاب في الدنيا تاب الله عليه وكأنه لم يذنب
وان مات من غير توبة فامره الى الله لان كل ذنب دون شرك يصل بمشيئة الله ان الله لا يغفر اشرك به ويغفر ما دونك لمن يشاء وهذا من الاشياء
فاذا تاب الله فاذا عفا الله عنه وتجاوز عنه  آآ فانه يدخل الجنة من من اول وهلة وعلى هذا فيكون قوله لم يشربها في الاخرة يعني الوقت الذي اه دخل اهل الجنة الجنة الذين لم يعذبوا وكانوا يتنعمون بنعيمها ومن ذلك شرب الخمر لا يحصل لمن
اه تأخر عن دخول الجنة من اول وهلة بكونه شاربا للخمر ولم يشأ الله عز وجل ان يعفو عنه بل شاء ان يعذبه فان تلك الفترة التي الناس يشربون الخمر في الجنة ولا يشربون
وانما يعذب بعذاب النار وانما يعذب بعذاب النار فيكون من جنس قوله لا يدخل الجنة آآ يعني انه لا يدخل الجنة يعني كذا ومن كان متصفا بصفات قال لا يدخل الجنة كذا يعني فيكون من هذا القبيل يعني لا يدخلوها من اول وهلة كما
يدخلها الذين يدخلون الجنة بلال حسام والعذاب او الذين تجاوز الله عنهم وعفى عن ذنوبهم ولم يعذبهم عليها للغاية عن ابن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الاخرة الا ان يتوب
قال حدثنا علي ابن محمد هو التنافس هو ثقة في مسند علي وابن ماجه عن عبد الله بن نمير اخرجه اصحاب الكتب عن عبيد الله بن عمر ووفقه عند اصحاب الكتب. عن نافع عن ابن عمر. نافعون ابن عمر فقه ولا اصحاب كتب وعبدالله ابن عمر رضي الله عنهما واحد العباد له الاربعة من الصحابة واحد سبعة المفترين
من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حدثنا هشام ابن عمار قال حدثنا يحيى ابن حمزة قال حدثني زيد ابن واقد ان خالد ابن عبد الله ابن حسين حدثه قال
حدثني ابو هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال من شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الاخرة ثم ذكر هذا الحديث عن ابي هريرة ومثل الحديث الذي قبله
وخجل ان ان بعض اهل العلم يقول ان انه لم يشربها لا يشربها وان دخل الجنة يعني يدخل الجنة ولكنه لا يشربها لانه آآ شربها الدنيا وكما قيل من تعجل شيئا قبل اوانه عوقب بحرمانه
ولكن آآ يبدو ويظهر ان القول الثاني اللي ذكرته وهو الذي مثل لا يدخل الجنة من كان كذا يعني انه لم يشرب الخمر في الجنة يعني مع الذين دخلوها من اول وهلة وكانوا يشربون وهو من المعذبين في النار اذا يشأ الله ان يتجاوز
ان يتجاوز عنه وممن قال بان انها انه لا يشربها في الجنة وان دخلها النووي وكان ابن القيم الذي مر بنا والذي قال انها لا تجتمع في قلب في جوف يعني رجل يعني خمر الدنيا وخمر الاخرة
يعني معناه انه يعني لا يكون يعني انه لا يشربها. يعني اه في الاخرة لكن نقول بان هذا مثل لا يدخل الجنة من كان كذا يعني انه اه في الوقت الذي يتنعمون في الجنة هو في النار يعذب
وكذلك لم يشربها لانه لم يدخل الجنة من اوله حتى يشربها. وانما في الوقت الذي يشربها الذين دخلوا الجنة من اول الامر هو اه معذب في النار نعم ولا حدثنا هشام ابن عمار
هشام بن عمار آآ الصدوق صدوق البخاري واصحابه عن يحيى ابن حمزة وهو فقه اصحاب الكتب عن زيد ابن واقد وهو قال ابو داوود ابن ماجة. نعم. عن خالد بن عبدالله بن حسين. وهو؟ مقبول ابو داوود النسائي ابن ماجة. نعم. عن ابي هريرة. ابو هريرة
عبدالرحمن بن صخر الدوسري رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم واكثر الصحابة حديثا قال رحمه الله تعالى باب مدمن الخمر قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة ومحمد ابن الصباح قال حدثنا محمد ابن سليمان ابن الاصبهاني عن سهيل عن ابيه
عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مدمن الخمر كعابد ثم ذكر مدمن الخمر مدمن الخمر هو الذي يداوم شربها ويكثر من شربها
ويكون ملازما لشربها هذا هو المدمن المدمن هو كثير الشرب المداوم الملازم بشرب هذه الخبيثة وقد جاء في هذا الحديث تشبيهه بعبد الوثن وقد قيل في معنى هذا التشبيه انه اذا كان مستحلا شربها
فانه يكون كافرا ويكون كعبد الوثن لان عادل الوثن يعني يعذب في النار ولا يخرج من النار ابدا ومن استحل الخمر ومن اعتبرها حلالا واستحلها وقال انها حلال وشربها فان من استحل امرا معلوما من دين الاسلام والضرورة يكون كافرا
سيكون بذلك مماثلا لعابد الوثن لا يخرج من النار ومن اه استحل الخمر فانه يكون كافرا بهذا الاستحلال ويخلد في النار كما يخلد عباد الاوثان ويمكن ان يقال ان التشبيه
انه ليس بلازم ان يكون من من من يعني من المماثلة المطلقة وانما يعني قد يكون الشبه في بعض الاحوال وعبد الوثن هو الذي يلازمه ويعكف على عبادة الاوثان وعلى عبادة الاصنام
يعني في عهد الوثن ملازم لمعبوده الذي هو الوثن ومن اجمل الخمر ولازمها يكون فيه شبه يعني من عابد الوثن من جهة الملازمة وان ذاك ملازم ما هو الكفر وهذا ملازم ما هو الفسق
الا انه لا يكون كافرا الا بالاستحلال لا يكون كافرا فاما ان يكون المطابقة من ناحية انه يماثل الكافر تماما فهذا انما يكون بالاستحلال لانه يكون كعبد الوزن في النار ويخلد فيها ابد لا بأس
لكن اذا كان المقصود من ذلك الملازمة كما يحصل من الكفار ملازمة معبوداتهم وملازمة الاوذان وهذا مدمن يعني معناه انه ملازم للخمر سيكون شبيها بهذا المعنى لكن اذا لم يحصل الاستحلال
اذا لم يصل الى الاستحلال فانه لا يخلد في النار كما يخلد من كان مستحلا والذي لا فرق بينه وبين الكفار لانه من جملتهم. اعني ما كان مستحلا الادمان الخمر وشرب الخمر
نعم هنا نقل عن المناوي قال المنوي فيض القدير لا يدخل الجنة اي مع الداخلين في الوعد الاول. نعم. من غير عذاب ولا بأس او لا يدخلها حتى يعاقب بما اجترحته بما اجترحه
وكذا يقال فيما بعده قالت طوربشتي هذا هو السبيل في تأويل امثال هذه الاحاديث لتوافق اصول الدين. يعني هذا يقصد لا يدخل الجنة كذا لا يدخل الجنة كذا. لا يدخل الجنة قاطع. نعم. لا يدخل الجنة قاطع. نعم
وقد هلك في التمسك بظواهر امثال هذه النصوص الجم الغفير من المبتدعة. يعني مثل خوارج المعتزلة الخوارج المعتزلة الذين غلبوا اه نصوص الوعيد واغفلوا نصوص الوعد اغفلوا نصوص الوعد وغلبوا جانب الوعيد
فحكموا على من ارتكب كبيرة بانه كافر وانا اخلي مخلدا في النار واهل السنة والجماعة توسطوا فلم يفرطوا كما فرطت المرجئة الذين يقولون لا يضرهم عن الايمان ذنب كما لا ينفع مع الكفر طاعة
وكذلك الذين افرطوا وتجاوزوا الحدود وقالوا ان مرفقه بالكبيرة يكون كافرا وانه يخلد في النار وهم توسطوا فقالوا مرتكب الكبيرة مؤمن ناقص الايمان لا يقولون كما تقول المرجئة انه مؤمن كامل الايمان
لان المرجئة عندهم يعني الناس اللي ما سوا وان يعني اه اه من كان يعني مسلما وكان فانه كلهم كاملون لا لا تفاوت بين الناس ويقابلهم الذين آآ غلبوا جانب الوعد وقالوا ان من ارتكب كبيرة خرج من الامام ودخل بالكفر
اهل السنة قالوا مؤمن فلم يقولوا انه كافر الذين اخرجوا من الايمان قالوا مؤمن ولم يقولوا كامل الايمان لو قالوا ناقص الايمان وبذلك صار قوى المرجئة وبقولهم هو مؤمن فارقوا المعتزلة والخوارج الذين قالوا كافر
وبقولهم ناقص الايمان فارقوا المرجئة الذين هم قالوا كامل الايمان قالوا مؤمن بايمان مؤمن ناقص الايمان مؤمن بايمانه فاسق بكبيرته فلا يعطونه الايمان المطلق الكامل ولا يسلبونه مطلق الايمان به واصل الايمان
ولا يسلبونه مطلق الايمان الذي هو اصل الايمان فهو مؤمن ناقص الايمان مؤمن ناقص الايمان فكان واجد هذا هذا يعني يبين ان الذين يعني يعني عولوا على هذه الاحاديث واهملوا احاديث الوعي
اهملوا احد في الوعد آآ وقعوا في آآ هذه البدع وفي هذه الامور المنكرة وهذه الامور السيئة لكن في الاعتلال والتوسط ما كان عليه اهل السنة والجماعة وسط بين ضلالتين
لدينا ضلالة المرجية الذين قالوا مؤمن كان الايمان. يقول عمرة مو من كامل الايمان وجانب الافراق الذي هو اخرجوه من الايمان وادخلوه بالكفر وخلدوه في النار وقالوا انه مخلد في النار
فهو فهو عنده مؤمن ناقص الايمان ومؤمن بايمانه فاسق بكبيرته فلا يعطونه اصل الايماء كامل الايمان ولا يسلبونه اصل الايمان بل هو مؤمن ناقص الايمان وبقولهم مؤمن فارقوا من قال كافر وهم خواجوا معتزلة
وبقولهم ناقص الايمان فارقوا المرجئة الذين قالوا هو كان الامام. نعم قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة ابو بكر لما بيشيله عبدالله بن محمد وهو ثقة لاصحاب الكتب الا الترمذي. ومحمد. وهو ممن اكثر
عنه مسلم في صحيحه فلم يروي عن احد من شيوخه اكثر مما روى عنه وقد قيل ان الاحاديث التي رواها مسلم في صحيحه عن ابي بكر اكثر من الف وخمس مئة حديث
اكثر من الف وخمس مئة حديث ولهذا الانسان الذي يقلب صحيح مسلم ما اكثر ما يمر به انفسكم في شيبة لانه هو اكثر شيوخه يعني رواية عنه نعم ومحمد بن الصباح هو
صندوق الامام ابو داوود ابن ماجة نعم عن محمد ابن سليمان ابن الاصبهاني وهو؟ صدوق يخطئ اخرجه الترمذي والنسائي ابن ماجة نعم عن سهيل عن ابيه سهيل ابن ابي صالح
وهو صدوق اخرج له حساب الكتب وروايته في البخاري اه مقرون وابوه ابو صالح وثقة بافراد اصحاب الكتب عن ابي هريرة نعم نعم قال حدثنا هشام ابن عمار قال حدثنا سليمان ابن عتبة قال حدثني يونس ابن ميسرة ابن حلبس عن ابي ادريس عن ابي الدرداء
رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا يدخل الجنة مدمن خمر ثم ذكر هذا الحديث لا يدخل الجنة مدمن الخمر ويعني هذا على يعني على ما تقدم يعني في الاحاديث التي يقال فيها لا يدخل الجنة كذا
يعني انه لا يدخلها يعني اذا مات من غير توبة ولم يكن مستحلا لها فانه لا يدخلها من من جملة من يدخلها في اول الامر ولا يعني اه ممن اه اذا دخل النار خلد فيها
وانما اما ان يتجاوز عنه ويدخل الجنة من اول وهلة واما ان لا يتجاوز عنه ولكنه يعذب على جرمه ولكنه اذا عذب فانه لابد وان يخرج من النار ويدخل الجنة
لابد وان يخرج من النار ويدخل الجنة ولا يبقى في النار ابدا الابادر الكفار الذين هم اهلها ومدمن الخمر اذا كان مستحلا فهم من الكفار واذا كان غير مستحل هو تحسين مشيئة الله
ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء نعم قال حدثنا هشام ابن عمار عن سليمان ابن عتبة هو صدوق له غرائب ابو داوود في القدر وابن ماجة. نعم. عن يونس ابن ميسرة ابن حلبس. وهو؟ التقافة الى ابو داوود والترمذي وابن ماجة. نعم. عن ابي ادريس
خولان وهو عائد الله وثقه على اصحاب الكتب. عن ابي الدرداء ابو الدرداء رضي الله عنه مر ذكره قال رحمه الله تعالى باب من شرب الخمر لم تقبل له صلاة
قال حدثنا عبدالرحمن بن ابراهيم الدمشقي قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثنا الاوزاعي عن ربيعة بن يزيد عن ابن الديلمي عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم من شرب الخمر
وسكر لم تقبل له صلاة اربعين صباحا. فان مات دخل النار وان تاب تاب الله عليه. وان عاد فشرب فسكر لم تقبل له صلاة اربعين صباحا. وان مات دخل النار فان تاب تاب الله عليه
وان عاد فشرب فسكر لم تقبل له صلاة اربعين صباحا. فان مات دخل النار فان تاب تاب الله الله عليه وان عاد كان حقا على الله ان يسقيه من ردغة الخبال يوم القيامة. قالوا يا رسول الله وما
الخبال قال عصارة اهل النار ثم ذكر الباب ايش؟ من شرب الخمر لم تقبل له صلاة. من من شرب الخمر لم تقبل له صلاة يعني صلاة اربعين يعني يوما او اربعين صباحا
هذا الحديث من من احاديث الوعيد المتعلقة بالخمر وان هذا من اضرار الخمر ومن اه يعني اه اه اثارها السيئة وهي انها تكون سببا في اه فقدان اجر الصلاة الانسان صلى يعني صلاة
صلى صلوات قبل الفرائض المكتوبة التي كتب الله عليه ولكنه حرم اجرها حرم اجرها ولا يقال انها لم تقبل بمعنى ان ان صلاته يعني غير صحيحة وانها باطلة وان عليه ان يعيدها لا ليست الامر كذلك. وانما المقصود انها لا لا يحصل اجرها ولا يحصل ثوابها
يعني يحرم اجرها بسبب هذا هذا حرم الخير بسبب هذا الجرم حرم هذا الخير بسبب هذا الجرم ومعنى ذلك ان ان اربعين يوما يعني بسبب شربه الخمر فان الله عز وجل يحرمه اجر تلك الصلوات
فلا يحصل اجرا على تلك الصلوات وليس معنى ذلك ان صلاته باطلة وان عليه ان يعيد تلك الصلوات فانه قد صلى ووجدت منه الصلاة وادى ما عليه ولكن حيل بينه وبين اجرها
وبين ثوابها هذا هو معنى الحديث هذا هو معنى الحديث يعني ان الانسان قدم عليه وقد قام باداء ما اوجب الله عليه ولكنه حرم اجره لم يقبل له لم تقبل له تلك الصلوات. يعني معناه انه لم يحصل اجر تلك الصلوات. هذا الحديث قال
عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شرب الخمر وسكر نعم وسكر نعم هنا قال ذكر السكر لان هذا هو نتيجة الخمر
نتيجة الخمر واما بالنسبة يعني التحريم معلوم ان ما اسكر كثير وهو قليل هو حرام قد جاء في الحديث يعني جاء حديث يعني تدل على ذلك يعني كل ما اسكر فهو حرام وكل ما اسكر قليله كثيره هو قليله حرام
لا يقال ان ان من شرب قليلا لا يسكر انه جائز هو حرام لانه وسيلة الى المحرم وهذي من من من من الذرائع لان هذا من باب سدد ورايا وان كان لا يسكر
الا انه جريئة الى الاسلام ووسيلة للابكار فحرم لانه يؤدي الى الاسكار فيعني ليس الامر مقصورا على اه ان ان المنع انما هو مسكر وانما هو في كل خمر قليلها وكثيرها. كثيرها لحصول الاذكار وقليلها لان
انه يؤدي الى الاشكال وقليلها حرم لانه يؤدي الاذكار ولانه ذريعة ووسيلة الى الاسكار. نعم من شرب الخمر وسكر لم تقبل له صلاة اربعين صباحا. نعم لم تقبل له صلاة اربعين صباحا. يعني قيل انها صباحا يعني قد
يكون المقصود اربعين صلاة في الصباح صلاة الفجر وقيل ان المقصود من ذلك اربعين يوما وان المقصود يعني بالصباح يعني آآ تعبير عن الشيء ببعضه عن الشيء ببعضه مثل ما يقال عن اسبوع جمعة
وسبت يعني يقال عن عن الاسبوع يقال لجمعة. يعني المقصود بالاسبوع  اطلق عليه يعني اه البعض على الكل لان البعض الذي هو يوم الجمعة على الاسبوع الذي من جملة فيه الجمعة
نعم منو ذكر الخريف ها؟ ذكر الخريف يعني خريفا هو جاء هنا اي نعم يقول هل هذا يدخل في القاعدة ام ذكر لا بس الان ذكر الصلاة يعني اربعين خريفا يعني الخريف هو سنة. نعم نجلس يعني اطلاق الفل على البعض نعم. نعم. الخريف. نعم يقال عن السنة خريف
لان لان احنا من جملة فصول السنة نعم قال من شرب الخمر وسكر لم تقبل له صلاة اربعين صباحا فان مات دخل النار وان تاب تاب الله عليه فان فان مات دخل النار اسمع اذا كان دخل النار على انه كافر
وانما دخلها لانه عاصي الا اذا كان مستحلا لشربها فيكون كافرا فان تاب تاب الله عليه. يعني اذا اذا شرب يعني الخمر وكاب منها فان الله تعالى يتوب على من تاب. نعم
وان عاد فشرب فسكر لم تقبل له صلاة اربعين صباحا. وان مات دخل النار فان تاب تاب الله عليه. وهذا ان يتكرر منه ذلك وهذا يدل على ان الذنوب اذا تكررت وانها تكررت التوبة منها فان ذلك ينفع
يعني من من من اذنب ذنبا ثم تاب منه ثم اذنب مرة ثانية وتاب منه فان ذلك ينفعه ولكن الانسان عليه ان يكون شجاعا يعني اه اذا تاب يعني يتوب صادقا في توبته
ويكون اه خائفا من الله عز وجل ولا يعود الى العمل المنكر لكنه لو عاد سبب توبة مفتوح لو عاد بعد ذلك فان باب التوبة مفتوح نعم وان عاد فشرب فسكر لم تقبل له صلاة اربعين صباحا فان مات دخل النار فان تاب تاب الله عليه
وان عاد كان حقا على الله ان يسقيه من رضرة الخبال يوم القيامة قالوا يا رسول الله وما ردغة الخبال؟ قال عصارة اهل النار. يعني ان عاد بعدها ثلاث مرات
فان كان حقا على الله ان يصفيهم اهل النار يعني قيحهم وصديدهم الذي هو من امتن الاشياء واحبب الاشياء يعني يكون هذا هو شرابه يسقيه يعني من صديد اهل النار
وقيح اهل النار فيكون يعني بذلك يعني بلغ الغاية لغاية السوء. ولا يعني ذلك انه يكون كافرا الا ان كان مدمنا مستحلا. والا فانه مهما تكرر ومنه ذلك فانه مسلم
وآآ يستحق العقوبة. وآآ واذا تاب الله وان تاب تاب الله عليه. وان لم يتب فهو بمشيئة الله عز وجل لان كل من مات على التوحيد ولم يكن كافرا فان امره الى الله عز وجل
وتحمل مشيئة الله سبحانه وتعالى ان شاء عدله وان شاء لم يعذبه. ان الله لا يغفر الاشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. في ايتين من سورة النساء ان الله لا يغفر شركبه ولا يغفر ما دونه دون ذلك لمن يشاء
نعم قال حدثنا عبد الرحمن ابن ابراهيم الدمشقي هو الملقب دحيم وهو فقه اخرجه البخاري وابو داوود والنسائي وابن مازن نعم والنسائي وابن ماجة عن الوليد ابن مسلم عن الاوزاعي. الاوزاعي عبد الرحمن ابن عمرو الاوزاعي ثقة
اخذ اصحاب الكتب عن ربيعة بن يزيد وهو في قبره واصحاب الكتب نعم عن ابن الديلمي وهو عبد الله عبد الله بن فيروز وهو؟ اصحاب السنن نعم عن عبدالله بن عمرو
عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما احد العباد الاربعة من الصحابة وحديث اخرجه اصحاب الكتب الشتاء قال رحمه الله تعالى باب ما يكون منه الخمر قال حدثنا يزيد ابن عبد الله اليمني قال حدثنا عكرمة ابن عمار قال حدثنا ابو كفيل السحيمي عن ابي هريرة رضي الله عنه
انه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الخمر من هاتين الشجرتين النخلة والعنب اباه ثم ذكر ما يكون من الخمر الحمر تكون من اشياء كثيرة ولكنه ذكر في بعض الاحاديث
بعض الاشياء المشهورة في المدينة والتي كانت يتخذ منها الخمر يعني مثل التمر العنب وكذلك غيرها لكن آآ ذكر آآ شجرتين ليس حصرا لما فتح فيه منه خمر وانما هو لما تتخذ منه غالبا في المدينة
بما تتخذ منه في الغالب يعني ذكر التمرة الشجرتين العنبة والنخلة يعني لا يعني ذلك ان الخمر في اتخاذه الا من الحريم والخمرة اسم لكل ما خمر العقل المغطاة سواء يعني يعني سائلا او جامدا
وسواء كان يعني مسحوقا او غير مسحوق كل ما يغطي العقل ويفقد صاحبه عقله فانه يكون خمرا وهو حرام. لانه جاء في كل الخمر والرسول صلى الله عليه وسلم لما سئل ابن عباس رضي الله عنه
يعني قال يعني سئل عن عن عن شراب يعني في اليمن قيل له  البالغ قال سبق محمد البالغ صلى الله عليه وسلم يعني هذا اسم جديد غير معروف لكن الرسول صلى الله عليه وسلم اتى بامور عامة يدخل تحتها ما عرف وما لم يعرف
كل مشكلة الحمرا وكل خمر حرام كل مسكن خمر وكل مسك حرام يعني فكلمة هذه الجملة العامة التي قالها رسول الله عليه الصلاة والسلام يدخل تحتها كل شيء عرفه الناس وما عرفه الناس الى يوم القيامة
كل ما كان مسكرا عرف اسمه في الماضي او لم يعرف وصار شيئا جديدا لا يعرف الا يعني باسم جديد فانه يكون محرما ويكون خمرا داخل تحت تحريم النبي صلى الله عليه وسلم للخمر
فسبق محمد البالغ يعني عليه الصلاة والسلام انه اتى بجمل عامة واتى بكلام كلام عام لانه صلى الله عليه وسلم اعطي جوامع الكلم اعطي جوامع الكذب يقول الكلام القليل يدخل تحتها معاني كثيرة. منها ما كان موجودا في زمانه ومنها ما لا يؤمن لم يوجد الا بعد زمانه. صلى الله عليه وسلم
ولهذا قال ابن عباس سبق محمد العبادة يعني القضية قضية اسكار كل ما اسكن الحوض وكل حمر كل مسكر حرام ايش الحديث؟ من هاتين الشجرتين النحلة والعنبة يعني ولا معنى ذلك ليس مع ذلك حصر
وينهاه وبيان يعني ما يكثر اتخاذ الخمر في المدينة منه اي من هاتين الشجرتين النحلة والعنبة والمدينة بلاد تمر وعنب. نعم قال حدثنا يزيد ابن عبد الله اليماني هو مقبول ابن ماجة. نعم. عن عكرمة ابن عمار وهو صديق يغلط اخرجه البخاري تعليقا ومسلم واصحابه
السنن. نعم. عن ابي كثير السحيمي وهو ايقاف عند البخاري المفرد ومسلم واصحاب السنن. نعم. عن ابي هريرة. نعم قال حدثنا محمد ابن رمح قال انبأنا الليث ابن سعد عن يزيد ابن ابي حبيب ان خالد ابن كثير الهمداني حدثه ان
يا ابن اسماعيل حدثه ان الشعبي حدثه انه سمع النعمان ابن البشير رضي الله عنهما يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان من الحنطة خمرا ومن الشعير خمرا ومن الزبيب خمرا ومن التمر خمرا
ومن العسل خمرا. ثم ذكر هذا الحديث الذي فيه ذكر هذه الخمسة ان من ان من الحنطة حمراء يعني للحبوب يعني الحبوب وان من الشعير نعم خمرة وان من الزبيب الزبيب الخمر
اللي هو العنب وانما وان التمر حمراء وان العسل من العسل الحمرا الخمر تتخذ من هذه الاشياء ومن غيرها ارحموا تتخذوا من هذه الاشياء ومن غيرها. وكل ما اسكر فانه حرام بل ان شرب القليل مما يسكر كثيره حرام وان كان لا يسكر لانه وسيلة الى وسيلة الى المحرم
الذي هو الاسراء نعم وليس المقصود من ذلك الحصر ايضا في هذه الاشياء وان البيان ان هذا من جملة ما تتخذ منه الخمر وانها تكون منذرة تكون الذرة وتكون من من اشياء كثيرة ها
قال حدثنا محمد ابن رمح هو ثقة في صحيح مسلم وابن ماجة وابن ماجة عن الليث ابن سعد وثقة اصحاب الكتب عن يزيد ابن ابي حبيب ثقة اخرج اصحاب الكتب
ابن كثير الهمداني وهو؟ ليس به بأس اخرجه ابن مالك. نعم. عن السرير اسماعيل. وهو؟ متروك الحديث غير ابن ماجة. نعم الشعبي عامر بن شرفي الفقه ولا اصحاب الكتب عن النعمان ابن بشير رضي الله تعالى عنهما
وحديث اصحاب الكتب السكان والحديث صححه الشيخ فيه سليم لاسماعيل نعم هو الحديث في اسناده المترو ولكن الحال التصحيح ليس من هذه الطريقة وانما من غيرها. نعم قال رحمه الله تعالى باب لعنت الخمر على عشرة اوجه
قال حدثنا علي ابن محمد ومحمد ابن اسماعيل قال حدثنا وكيع قال حدثنا عبد العزيز ابن عمر ابن عبد العزيز عن عبد الرحمن ابن لله الغافقين وابي طعمة مولاهم انه ما سمع ابن عمر رضي الله عنهما يقول قال رسول الله صلى الله عليه وعلى
اله وسلم لعنت الخمر على عشرة اوجه بيعها بعينها وعاصرها ومعتصريها وبائعها ومبتاعها وحاملها والمحمولة اليه قاتل ثمنها وشاربها وساقيها ثم ذكر باب لعنة الخمر على عشرة اوجه يعني ان الخمر
كل ما يتعلق بالتعاون عليها وبالعمل على ايجادها او اه سقيها او حملها فان كل من شارك في ذلك فان هو مستحق للعنة وقد جاء في هذا الحديث انها لعنت اه الخمر على عشرة اوجه لعنة الخمر
يعني بعينها وعاصمته وعاصرها وهو الذي يعصرها ويحولها الى ان تكون خمرا من كونها عنبا الى ان تكون خمرا من كونها يعني بشرى او تمرا الى ان تكون خمرا عاصرا
الذي يعصرها مطلقا يعني يتولى عصرها سواء كان له او لغيره يعني سواء كان الاستعمال الخاص او للبيع والاتجار فان هذا العمل الذي هو عصرها من اجل الحاق الضرر بها
بسواء كان يعود الى نفسه او الى غيره. ومعتصرها يعني فسر المعتصم بانه الذي يعصر لنفسه ويمكن ان يكون مقصوده الذي يطلب العصر لنفسه يعني كونه يعني ليس هو العاصر ولكنه يطلب ان يعصر له
مثل النامصة والمتنمصة والواشمة والمستوشمة الذي يفعل ذلك يعني بنفسه ويقوم بذلك بنفسه او يطلب منه غيره ان يقوم به اعاصرها ومعتصرها وبائعها وبائعها الذي يبيعها يعني سواء كان عاصرها او غير عاصرها يمكن يشتريها او يبيعها. ليس هو العاصر
يعني بائعها نعم. ومبتاعيها. ومبتاعهم الشريعة متاعهم المشتري كل هؤلاء ملعونون على كما جاء في الحديث وغيره. نعم وحاملها وحاملها يعني كونه يعني يحملها في سيارته او على دابته من مكان الى مكان
يعني وهو يعلم انها خمر يعني وان لم يكن هو المعتصر لها وهو البائع لها وانما يستخدم السيارة مثلا ولا يستخدم الدابة بان ينقل الخمر ويحملها من مكان الى مكان
والمحمولة اليه اذا كان يعني طالبا ذلك او كان على علم بذلك اما انسان تحمل اليه يعني في مثلا هدية ستهدى اليه ويردها هذا ليس لا يدخل تحت هذا وانما يدخل من كان يريدها ومن كان
يعني طلب او اجر من ينقلها اليه فهذا هو المحمول المحمول اليه الذي هو يعني راض بها والذي يريدها وقد يكون مستأجرا لمن يحملها اليه حتى يوصلها اليه اما اذا كان يعني لا علم له بذلك وانما اوتي بها هدية وردها هذا لا دخل له. ليس لا يدخل تحت الحديث نعم
وحاملها والمحمولة اليه. واتي لزمنها. واكل زمنها. الذي يعني يعني لا يقال ان مجرد يعني آآ استعمالها يعني حرام بل يعني حتى لو باعها واكل فمها مثل مثل ما حصل من يعني اليهود الذين لما حرمت عليهم صحونتها جملوها واذابوها وباعوها واكلوا ثمنها
لانها تغيرت يعني قالوا انها تغيرت من كونها شحم الى كونه ودك فانها يعني هو حرام وهذي وسيلة او حيلة محرمة تؤدي الى امر محرم نعم ووشاربها وشاربها الذي يشربها
الذي يشربها ويتعاطاها نعم كل هؤلاء ملعونون وساقيها وساقيها الذي يعني يقوم يقوم على الناس ويجور عليهم بسقيها ويناولهم اياها كلها يعني معناه كل من كان متعاونا يعني على الخمر او مساعدا فيها او يعني له مشاركة فيها باي وجه من الوجوه فان ذلك محرم
ويعني وهؤلاء العشرة ملعونون في هذا الحديث نعم  قال حدثنا علي ابن محمد ومحمد ابن اسماعيل محمد بن سعيد في قصره والترمذي والنسائي وابن ماجد نعم عن وكيع ابن الجراح اصحاب الكتب عن عبد العزيز ابن عمر ابن عبد العزيز وهو؟ صدوق
الى اصحاب الكتب عن عبدالرحمن بن عبد الله الغافقي وهو؟ مقبول ابو داوود ابن ماجة. نعم. وابي طعمة مولاهم. هو؟ مقبول في عمل اليوم والليلة وابن ماجة. نعم. عن ابن عمر. نعم
قال حدثنا محمد ابن سعيد ابن يزيد ابن ابراهيم التستري قال حدثنا ابو عاصم عن شبيب قال سمعت انس بن مالك او حدثني انس رضي الله عنه انه قال لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخمر عشرة عاصرها ومعتصرها والمعصورة
وحاملها والمحمولة له وبائعها والمبيوعة له وساقيها والمستقاة له حتى عد عشرة منها هذا الضرب ثم ذكر الحديث حديث عن انس عن انس رضي الله عنه قال له انا صلى الله عليه وسلم في الخمر عشرة نعم عشرة عصى عاصرها عاصرها ومعتصرها والمعصورة له
والمعصورة له يعني هنا ذكر المعصورة له قد يكون هو طالب العصر او او غير طالب له ولكنه يعني ما عاصرها ولكن عصرت آآ يعني له وسواء كان يعني انقلب ذلك الذي هو المعتصر
او لم يطلب ذلك ولكنه يعني اه راغبا بذلك ويريد ذلك. نعم. وحاملها والمحمولة له. نعم. وبائعها والمبيوعة له. نعم. وساقية والمستقاتلة. نعم. وساقيها الذي يعني اه الذي يعني اه يقوم بتوزيعها لان ساقيها
والمشرقات له يعني الذي اه احضرت له او يعني او جالس يعني من اجل اه يعني اه يسقيهم يعني آآ يعني جالسين يسقيهم واحد منهم لان هؤلاء يعني هم نصفيون
نعم قال حدثنا محمد بن سعيد بن يزيد بن ابراهيم الدستوري. هو؟ مقبول اخرجه ابن ماجة. نعم. عن ابي عاصم. ابو عاصم النبي ثقة في اصحاب الكتب. عن شبيب وهو صدوق يخطى اخرجه الترمذي ابن ماجة. نعم. عن انس ابن مالك. رضي الله عنه خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم
واحد وسبع المبشرين من حديثه والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. جزاكم الله خيرا وبارك الله اوصيكم الله الصواب وفقكم للحق
نفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك
