بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول الامام الحافظ ابو عبد الله ابن ماجه القدويني رحمه الله تعالى يقول في سننه كتاب الطب قال
ما انزل الله داء الا انزل له شفاء قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة وهشام ابن عمار قال حدثنا سفيان ابن عيينة عن زياد ابن علاقة عن اسامة ابن شريف
رضي الله عنه انه قال شهدت الاعراب يسألون النبي صلى الله عليه وسلم اعلينا حرج في كذا؟ اعلينا حرج في كذا؟ فقال لهم عباد الله وضع الله الحرج الا من اقترض من عرض اخيه شيئا فذاك الذي حرج. فقالوا يا رسول الله هل علينا جناح ان لا نتداوى؟ قال
تداووا عباد الله فان الله سبحانه لم يضع داء الا وضع معه شفاء الا الهرم. قالوا يا رسول وما خير ما اعطي العبد؟ قال خلق حسن. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك
على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول الامام ماجة رحمه الله كتاب الطب اطبان طب الابدان وهذا هو الذي عقد له الكتاب كتاب الطب فانه يتعلق بطب الابدان
وعلاج الابدان وما جاء من النصوص والاحاديث فيما يتعلق به وطب اخر وهو طب القلوب وطب القلوب يعني من من من امراضها كما ان الابدان يكون لها امراض فالقلوب يكون لها امراض
وامراضها قسمان مرض الشبهات امراض الشبهات وامراض الشهوات امراض الشبهات تتعلق في العقائد وفي وفي اه يعني الامور التي اه تعتقد ومرض الشهوات في المعاصي والاقدام على الامور التي حرمت وما تشتهيه النفوس
من من ملذات الدنيا وهي محرمة فان هذه تدخل تحت امراض الشهوات. هناك امراض شبهات وهي تتعلق بامراض القلوب من حيث الاعتقادات فما جاء عن المنافقين ووصفهم بالمرض في قلوبهم
ان مرض فزادهم الله مرضا. واذا ما انزلت سورة فمنهم من يقول ايكم زادته هذه ايمانا واما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم ارسا الى رثهم. فهذا مرض الشبهات مرض الشبهات واما مرض الشهوات فهو الذي يتعلق بما تميل اليه النفوس من اه من ملذات الدنيا من اه من مما هو
محرم لا يسوق وهذا مثل ما يتعلق في النساء وفتنة النساء والليل للنساء تحصيل يعني منهن ما هو محرم النظر المحرم او الوسائل التي تؤدي الى الفاحشة او فعل الفاحشة هذا كله يتعلق بامراض الشبهات الشهوات
ولهذا جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال حفت الجنة في المكاره وحفت النار بشهوات اوفدوا الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات. الطريق الى الجنة تحتاج الى تعب ونصب وصبر على الطاعات. ولو شقت عنه النفوس
والطريق الى النار يحتاج الى صبر عن المعاصي ولو مالت في ريح النفوس. لان الصبر فاقسام صبر على طاعة الله وصبر عن معاصي الله وصبر عن اقدار الله على اقدار الله المؤلمة
وصبر على طاعة الله اي صبر على الطاعات ولو شقت على النفوس لان العاقبة حميدة وقد قال عليه الصلاة حفت الجنة بالمكاره يعني الطريق الى الجنة يحتاج الى صبر واحتساب
وفعل للطاعات ولو كانت شاقة على النفوس. لان العاقبة حميدة. واما العكس من ذلك النار حفت بالشهوات. الانسان اذا ارحل العناية في الامور المحرمة وما تستحي لنفسك وما تعطيه يعني يناسبها يعني سواء من فعل الفاحشة او فعل اكل الربا او اكل
ولليتامى او ما الى ذلك من الامور المحرمة من الامور المحرمة هذا يصبر عليها هذي معاصي يصدر عنها حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بشهوات فيصبر على الطاعات ولو شقق على النفوس ويصبر عن المعاصي ولو مالت للنفوس. ويصبر على اقدار الله المؤلمة. اذا حصل الانسان مصيبة في بدنه
او ماله او ولده او ما الى ذلك مما يقدره الله عز وجل عليه فانه يصبر ويحتسب ولا يتسخط على قضاء الله وقدره ان كل ما شاء الله كان وكل ما لم يشأ لم يكن
اذا هناك طب قلوب وهذا يتعلق وهذا لا علاج له الا الوحي رب القلوب يعني لا يكون الا بالوحي يعني كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم هذا هو الذي تعالج به امراض القلوب. وذلك بالابتعاد
آآ يعني عن امراض الشهوات وامراض الشبهات التي جاءت جاء الكتاب والسنة في يعني التحذير منها والابتعاد عنها وان الانسان يلتزم ما جاء في الكتاب والسنة ويبتعد عن من مخالفة
ما جاء في الكتاب والسنة فيكون بذلك يعني اه فيكون هذا هو يعني من طب القلوب وطب القلوب يعني يكون لا يكون الا بالوحي واما طب الابدان فيكون بالوحي وبغيره
يكون بالقرآن يعني بالرقية ويعني ويكون يعني بغيره من الادوية التي جعل الله تعالى فيها الشفاء يعلمها من يعلمها ويجهلها من يجهلها يعلمها من يعلمها ويجهلها من يجهلها. فاذا آآ طب يعني طب القلوب هذا يعني لا لا يوصل الى الى سلامتها من امراضها الا بالوحي
الا بالوحي من كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم بان الانسان يفعل ما امر به وينتهي عما نهي عنه ويصدق الاخبار التي جاءت عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وسلم وآآ
يلتزم السنن ويعبد الله بالسنن لا بالبدع يعبد الله بالسنن لا بالبدعة هذا هو الذي يكون به طب القلوب ولهذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال الا وان في الجسد مضغة اذا صلح صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب
لان صلاح الاعضاء تابع لصلاح القلب فاذا صلح القلب صلحت الاعضاء واذا فسد القلب فسدت الاعضاء. لان الاعضاء يعني تنبعث او ينبعث يعني اعمالها مما يقول في  هو الذي يحركها والذي يحركها الا بالخير واما بالشر
الا وان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله. واذا فسد الجسد كله الا وهي القلب وقال عليه الصلاة والسلام التقوى ها هنا من شر قلبه ثلاث مرات والمقصود بقوله التقوى ها هنا يعني ان التقوى محلها القلب
ويعني اذا صلح القلب وحصلت فيه التقوى فانها تظهر على الجوارح مثل ما قال بعض السلف ليس الايمان بالتحلي ولا بالتمني ولكنه ما وقر في القلوب وصدقت الاعمال ولكنه ما وقر في القلوب وصدقته الاعمال
اذا الطب طبا طب الابدان وطب القلوب فطب القلوب يعني يكون بالوحي يقول بما جاء في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم الامتثال لاوامر اجتناب النواهي وللصبر على الطاعات ولو شقت عليه النفوس والصبر على المعاصي ولو مالت اليها النفوس
وانه ويكون ايضا بالقرآن وبالوحي وبالأبدان الذي هو الرقية الشرعية ففي كتاب الله او من الادعية والاذكار يعني التي آآ يرقى بها يعني مما مما هو سائغ فان هذا يعتبر من العلاج لان العلاج يكون يعني طب الابدان طب القلوب لا يكون
بالوحي واما طب الابدان فيكون بالوحي وغيره ولهذا كتاب الطب الذي عقده الترمذي وابن ماجه وغيره كل يتعلق باحاديث تتعلق بالطب طب الابدان يتعلق باحاديث او يعني يشتمل على احاديث تتعلق بطب الابدان. ثم ذكر باب ما انزل الله باب ما انزل الله داء الا وانزل له شفاء
تابوا ما انزل الله   آآ الله عز وجل هو الذي آآ هو الذي يقدر اه حصول الادواء وهو الذي آآ قدر وجعل في بعض الاشياء ما يكون فيه العلاج للاجواء
يعني فالادوية والادواء كلها بخلق الله عز وجل وكلها بايجاد الله عز وجل. والله تعالى آآ هو الذي آآ يعني آآ اوجد آآ الداء فهو ايظا آآ آآ سبحانه وتعالى جعل له الشفاء
ولكن هذا الشفاء يعلمه من يعلمه ويجهله من يجهله وكما عرفنا يكون بالوحي اللي هو الرقية ويكون بالادوية المتعلقة بمواد بعض النباتات ويعني الاطعمة وغير ذلك يكون علاج علاج العلاج بها وما من داء انزل الا
وله دواء لكن يعلمه من يعلمه ويجهله من يجهله ثم يقرأ حديث اسامة بن شريف قال شهدت الاعراب يسألون النبي صلى الله عليه وسلم فعلينا حرج في كذا فعلينا حرج في كذا. فقال لهم عباد الله وضع الله الحرج الا من اقترض
بعرض اخيه شيئا فذاك الذي حرج. يعني يقول شهدت الاعرابي يسألون النبي صلى الله عليه وسلم تقول علينا حرج في كذا في كذا يعني علينا اثم اذا فعلنا كذا وكذا
علينا اثم اذا فعلنا كذا وكذا فقال عليه الصلاة والسلام ان الله وضع عليكم الحرج عنكم الحرج يعني ما في يعني اثم يعني في الشيء الذي اه يعني هو مباح لكم
ومشروع لكم وانما الحرج والاثم يكون في اه مخالفة الشرع وفي الوقوع في الامور المحرمة ثم ذكر مثالا قال وانما الحرج على من اقترض عرظ اخيه فذلك الذي حرج واثم
فذلك الذي حرج يعني حصل له الحرج وحصل له الاذن ونص على يعني على على ذكر آآ اقتراب الاعراض لخطورته يعني مثل الغيبة والنميمة وما الى ذلك هذا هو الذي فيه تقرظ الاعراض يعني تقطع
يعني تؤكل لحوم الناس تؤكل اللحوم بالغيبة والنميمة يعني معناها انها كانت تقطع وتمزق فهذا الذي اعترض اقترض عرظ اخيه فهذا هو الذي حرج يعني هذا هو الذي اثم وهذا الذي حصل له الاذن
وهذا مثال من الامثلة التي يكون بها الحرج وذكره صلى الله عليه وسلم للتنبيه على خطورته وعلى عظم مضرته وانه يترتب عليه الضرر ويترتب عليه الا العداوة والبغضاء ويترتب عليه العقوبة
في الدنيا والاخرة. ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم لما سأل اصحابه وقال اتدرون من المفلس قالوا يا رسول الله المفلس من لا درهم عنده ولا متاع يعني ظنوا انه يريد مجلس الدنيا
ظنوا انه يسألهم عن مفلس الدنيا الذي معه بدرهم ولا متى لكنه صلى الله عليه وسلم اراد ان يفلس الاخرة اراد ان يبين لهم المفلس حقا مفلس اخر لان المفلس في الدنيا مفلس
ولكن الاشد منه افلاسا مفلس الاخرة فقال المفلس يعني حقا وان كان الذي لا درهم عنده ولا مساجد مفلس في الدنيا لكن المفلس مفسد الاخرة قال من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام ويأتي
صدقة وزكاة ويأتي وقد شتم هذا وضرب هذا وسكن دم هذا وسفك دم هذا واخذ مال هذا فيبقى لهذا من حسناته وهذا من فان فنيت حسناته قبل ان يقضى ما عليه وفي من سيئاته وطرح عليه ثم طرح في النار
الرسول صلى الله عليه وسلم بين ان ان ما ابيح لهم وما شرع لهم لا حرج فيه ولا اثم وانما الحرج والاثم يكون في مخالفة الشرع ويقول ويكون في الوقوع في المعاصي وبترك الاوامر
لان ترك الاوامر معصية والوقوع في الامر المحرم معصية والانسان عليه ان ان يطيع الله في امتثال ما امر وان يطيعه في اجتناب ما نهى عنه وزجر وان تكون عبادته لله عز وجل وفقا للسنن لا تكون مذرية على البدع والمحدثات والامور المنكرة التي ما انزل الله بها من سلطان
نعم قالوا يا رسول الله هل علينا جناح ان لا نتداوى قال هل علينا جناح الا نتداوى فقال تداووا فارشدهم صلى الله عليه وسلم الى التداوي والتداوي جائز بالاتفاق وهو لا ينافي التوكل
التداوي لا ينافي التوكل ان يكون الانسان يأخذ بالاسباب ويتوكل على الله هذا هو المشروع يسأل الانسان ان يأخذ بالاسباب ويغفل عن مسبب الاسباب هو الله سبحانه وتعالى فيجعل الامور كانها امور طبيعية وامور مادية وليس هناك شيء وراء ذلك
ولا ان يترك الاسباب ويقول انه متوكل على الله وان الله عز وجل اذا كان قدر لشيء سيأتيه هذا ليس بتوكل هذا تواكل وهذا ضعف وهذا ضعفا في العقل وانما الانسان يفعل الاسباب ويتوكل
ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم قال المؤمن القوي خير واحب الى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير احرص على ما ينفعك واستعن بالله قال احرص على ما ينفعك فهذا احب الاسلام
واسعي بالله توكل على الله واعتماد على الله وطلب العون والتوفيق من الله سبحانه وتعالى اذا لابد من الامرين لوصول الوصول الى ما يريد الانسان يفعل الاسباب فلا يهملها ويقول انه متوكل
ولا يقول انه متوكل ويهمل الاسباب يعني بان يقول مثلا انا اغلق عليه بابي واذا الله مقدر ليسر فيأتيني هذا جهل هذا شفع حيث ضعف في العقل الرسول صلى الله عليه وسلم بين قال لو انكم توكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير
تبقى في اوكارها تنتظر شيئا يأتيها بين صلى الله عليه وسلم كيف تفعل قال تغدو خماصا وتروح بطانا يعني اذا جاء في الصباح وطلع النهار وجاء النور وانتهى الظلام خرجت منه كارهة تبحث عن الرزق
ثم تعود في اخر الامر بطانة ممتلئة البطون هي اخذ من الاسباب لابد إنسان يريد ان يحصل ولد اذا وان كان قدر الولد يأتيني ولو ما تزوجت  الله عز وجل جعل الولد لا يأتي الا عن طريق الزواج او عن طريق التسري
عن طريق الزوجة او ملك اليمين هذا هو الولد الذي مات الا من هذه الطريق ما يأتي الولد بغير هذه الطريق وهذا سبب ولكن قد يفعل الشباب ولا يحصل المقصود
اذا شاء الله الا يوجد الولد يحسن الزواج ولا يأتي الولد فاذا جمع الانسان بين كونه يأخذ بالاسباب ويستعين بالله ويسأل الله ان ينفع بالاسباب هذا هو الذي جمع بين الحسنيين
استعن بالله واحرص على ما ينفعك واستعن بالله احرص على منفعك يقصد الاسباب غسل عند الله لا تعتمد على كل شيء عندك بل هناك شيء من ورائها اذا لم يجعل الله السبب يعني نافعا ماذا ما ترتب عليه اثره المطلوب
فاذا لا بد من الامرين اخذ بالاسباب واعتمادا على الله والتداوي بينها في التوكل فالانسان يلتزم وهو متوكل والرسول صلى الله عليه وسلم سيد المتوكلين وقد احب بالاسباب عليه الصلاة والسلام فكان يلبس المظفر على رأسه
ليقيه يعني يلبس ياخذ الاسباب التي تمنع الشر وتمنع الوصول الى الاذى اليه ان اخلو باسباب مطلوب والاعتماد على الله عز وجل مطلوب ولابد من الجمع بين هذا وهذا قال اذا قال تداووا
ومن العلماء من قال انه جائز ومنهم من قال انه مستحب نعم تداووا عباد الله فان الله سبحانه لم يضع داء الا وضع معه شفاء. فان الله الا الهرم الا الهرم نعم. نعم
افإن الله لم يضع داء اذا وضع له شفاء يعني الاجواء التي تحصل هناك ادوية تقاومها ثم تدفعها يعني حتى لا يعني تأتي او ترفعها بعد وجودها يعني ففيه ادوية ادوية للدفع
وقاية والتي وايضا ادوية للرفع بعد وقوع المرض يعني تكون سببا باذن الله في رفعه الله جعل لان هذه الادوية يعني لدفع البلاء او لرفعه لدفعه بان ان يكون هناك اشياء
نزل التطعيمات التي تكون قد اشياء اذا كانت مباحة وكانت طيبة ولا محظورة فيها فان ذلك شائع والرسول صلى الله عليه وسلم جاء ما يدل عنه على ذلك قال من تصبح بسبع سماوات
يعني لم يصيبه يعني كذا يعني معناه ان هذا هذا من الوقاية يعني اه دفع الشيء قبل وقوعه وايضا تكون علاج للشيء بعد وقوعه بعد ما ينزل المرض يعالج بالادوية التي اه يعني تنفع في في رفعه
والله عز وجل انزل ما وظع داء الا ووظع له شفاء يعني ولكن يعلم يعلم ذلك من يعلم هو يجهله من يجهله التداوي صائر وجائر ولكن مع التوكل على الله عز وجل
قالوا يا رسول الله ما خير ما اعطي العبد؟ قال خلق حسن. قالوا يا رسول الله ما خير ما اعطي العبد؟ قال خلق حسن الاخلاق الحسنة والاخلاق الكريمة هذه يعني جاءت الاحاديث الكثيرة في مدحها
وفي الثناء عليها والرسول صلى الله عليه وسلم يقول ما اعطي يعني من اعظم من خلق حسن وقال عليه الصلاة والسلام لمن تمحى وخالق الناس بخلق حسن. وكذلك الحديث الذي فيه انا ضامن في بيت لمن
في اهل الجنة اول صوت الجنة لمن حسن خلقه. فاحاديث كثيرة. قال قال ما احسن الله عليك؟ ما ما خير ما اعطي العبد؟ ما خير ما اعطي العبد؟ قال خلق حسن
لان الخلق الحسن يعني يكون لصاحبه قبول عند الناس يعني يحبون لقاءه ويحبون آآ مجالسته ويحبون مخالطته ويحببون مصالحته مصاحبته لا يحصون وراه الا خير مثل الجليس الصالح اليد الصالح يستفيد من من يجالسه
الجليس الصالح يستفيد منه من يجالسه  كون الانسان اه آآ يعني يعرف الشيء الذي ينبغي ان يلقاه الناس منه هو الذي يحب ان يلقاه هو من الناس لان النبي صلى الله عليه وسلم قال من احب ان يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتأتيه منيته وهو يؤمن بالله واليوم الاخر وليأتي الى الناس الذي
ويحب ان يساعده يعني عامل الناس مثل ما تحبون يعاملوك به كما انك تحب ان تعامل معاملة طيبة عامل الناس معاملة طيبة وهذا يكون معه بالاخلاق الكريمة ومن الاخلاق الكريمة يعني كون الانسان يقابل السيئة بالحسنة
كما قال الله عز وجل اذهب للتي هي احسن فاذا الذي بينك وبينه عداوة كانه ولي حميم. وما يلقاها الا الذين صبروا وما يلقاها الا ذو حظ عظيم والاخلاق الكريمة كثيرة يعني في الجود والجود والكرم والعفو والصفح يعني
الحسن حسن اللقاء والقوة في آآ يعني في الدين وفي الجسد الذي يكون فيه قوة وتدين كما قال صلى الله عليه وسلم المؤمن قوي فيروى احب الى الله ان المؤمن ضعيفا في كل خير
وكذلك التواضع اخلاق واخلاق كبيرة وهذه الاخلاق الكريمة والكثيرة آآ فاعظم الناس حظا فيها ونصيبا فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم لان كل خلق كريم لرسول الله صلى الله عليه وسلم منه الحظ الاوفر والنصيب الاكبر
وقد قال الله عنه انك لعلى خلق عظيم فحسن الخلق اللي فيه آآ يعني  آآ اثاره عظيمة ونتائجه كثيرة والناس يحبون آآ لقاء من يكون كذلك بخلاف ما يكون خلقه ليس بالحسن فانه لا يفرح بلقاء
هو لا يحرص على اللقاء نعم قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة وهشام ابن عمار صدوق رجب البخاري واصحاب السنة. عن سفيان ابن عيينة ثقة افراد اصحاب الكتب. عن زياد ابن علاقة وهو ثقة في اصحاب الكتب. نعم. عن اسامة ابن
رضي الله عنه اخرج له اصحاب السنن نعم قال حدثنا محمد بن الصباح قال حدثنا سفيان ابن عيينة عن الزهري عن ابن ابي ختامه قال سأل رسول الله صلى الله عليه
سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم ارأيت ادوية نتداوى بها ورقى نسترخي بها وتقى فقيها هل ترد من قدر الله شيئا؟ قال هي من قدر الله ثم ذكر هذا الحديث الحديث الذي سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن عن اه عن ادوية
نعم ارأيت ادوية نتداوى بها يعني سؤال يسألون عن التداوي بالادياء بالادوية التداوي بالادوية نتداوى بها ورقى الفقيهة يعني اه الذي هو النفس. يعني في يعني في على المريض وذلك بالقرآن والادعية والاذكار التي آآ التي هي الرقية
وهي من اسباب يعني من الاسباب التي فيها شفاء وقلت ان القرآن يعني هو كما انه شفاء القلوب فهو شفاء الابدان. وذلك بالرقية وذلك بالرقية ولهذا جاء ان اخذ الرقية على الهجرة على الرقية انها لا بأس بها
لانها علاج والعلاج ان يكون بالقرآن وغير القرآن لكن هداية القلوب حصول الخير لها لا يكون الا بالقرآن ما في طريق اخر غير القرآن وغير السنة يحصل به آآ آآ يعني آآ شفاء القلوب من امراضها التي امراض الشهوات والشبهات هي لا تكون الا بالوحي
ولهذا فان الرقى يعني تجوز اخذ الاجرة عليها ولهذا جاء في الحديث الصحيح الا بالقسوة ابي سعيد والجماعة الذين معه والذين آآ استضافوا قوما ولم يضيفوهم وانه كان لرئيسهم وكبيرهم
كان لدغ فجاؤوا يعني يطلبون فقال يعني انهم منعوهم من الضيافة ولكنهم يعني لا يفعلون ذلك الا فاذا اعطوهم يعني شيء من الغنم فاعطوهم يعني فجاء ورقى وكان الذي فعل ذلك ابو سعيد رضي الله عنه وقرأه بفاتحة الكتاب وانه شفي ذلك الذي
واخذوا ذلك ولكنهم ترددوا في حله فلما وصلوا الى الرسول صلى الله عليه وسلم واخبروه قال ان احق ما ختم عليه اجره كتاب الله وامرهم بان يستعملوه وان يعني يضربونه بشأن يعني يريد ان يطيب خواطرهم وان هذا الذي اخذوه وانه حل
لان الرسول صلى الله عليه وسلم اراد ان يشاركهم بنفسه في اكل هذا الشيء الذي هم مترددون فيه  اه وثقا نتقيها يعني كونهم يتقون اشياء ويمتنعون من اشياء يعني اه من اجل ان يعني يحصل اه يسلم من ضررها او من حصول الظرر
قدر الله شيئا؟ قال هي من قدر الله قال هي من قدر الله لان المسببات مقدرة والاسباب مقدرة كل شيء بقضاء وقدر كل ما يقع في الكون والوجود هو بقضاء الله وقدره
الاسباب والمسببات المسببات مقدرة والاسباب التي تؤدي اليها مقدرة فاذا كل ذلك بقضاء وقدر. حصول الداء بقدر وحصول الشفاء للدواء الذي يقاوم به الداء هو بقدر كل ذلك بقدر الله عز وجل
ولهذا عمر رضي الله عنه لما ذهب الى الشام يعني لما فتح الشام وذهب يعني آآ اليها وكان بلغه ولما كان فيها اثناء الطريق بلغه انه بلغ وقع في الشام
فلقيه ابو عبيدة وامراء الاجناس وقالوا ان الطاعون وقع في شأن فلا تدخل يعني يعني بعضهم قال لا تدخلوا وبعضهم قال ادخل بعضهم قال ادخل ولا تفر من قدر الله
وبعضهم قال لا تظفر لا تعرظ اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم للموت فاستشاروا المهاجرين واستشاروا الانصار واستشار مسلما في الفتح الذين اسلموا اخيرا وبعد ذلك استقر رأيه الى انه يرجع
وانه لا يدخل وكان ابو عبيدة من الذين يرون عدم الرجوع فقال اتفر من قدر الله؟ يعني قال لو غيرك قالها يا ابا نفر من قدرنا الى قدر الله يفر من قدر الله الى قدر الله لان كل شيء له قضاء وقدر
يعني كل انسان يتقي المراوي ويأخذ يعني يأخذ بالاسباب التي تمنعه هذا من قدر الله اذا جاء الشتاء صار الجو قارئ فن بارد يعني الانسان اذا اذا اذا لم يلبس الالبسة التي يعني تكون سببا في السلامة منه فانه يصيب يصيب قد يصيبه المرض
لله يعني بسبب لكن اذا فعل الاسلام وهي كونها الثقة لكونه يعني يعمل الاشياء التي يحسن بها الدفء هذا هذا بقدر وهذا بقدر حصول المرض بقدر وحصول الشفاء بقدر وكل شيء مقدر ما شاء الله خير وما له من شيء ان يقول
ما شاء الله وكانت وما لم يشأ لم يكن. قال فيها من قدر الله يعني هذه الاسباب هي من قدر الله لان المسبب مقدر والسبب مقدر قالوا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ارأيت ادوية نتداوى بها ورقى نستخفي بها وتقى نتقيها. نعم. تقى نتقيها يعني اشياء
يعني يعني لعل المقصود بذلك يعني اشياء يعني يتقونها ليسلموا من المرض يتقونها اليسمة مثل لبس الالبسة الثقيلة في الشتاء ومثل اه يعني اه يعني فعل الاشياء التي تمنع من حصول المرض
حصول يعني هذه تقى يعني التقوى هي في الاصل الترك يعني يعني ترك الاشياء التي تعود بالمضرة وهي في الاصل تقوى الله عز وجل تكون بامتثال الاوامر وترك النواهي لكن اتقاء الشيء يعني توقيفي والسلامة من من من حصول الضرر الذي
اه يحصلوا بقى. نعم قال حدثنا محمد بن الصباح هو صدوق هجري لهم؟ داوود ابن ماجة. نعم. عن سليمان ابن عيينة عن القبري. محمد ابن مسلم من عباد الله الزهري. ثقة اخذ يخاف
عن ابن ابي سدامة عن ابن ابي آآ خزامى عن ابيه وقيل عن ابي خزامه عن ابيه وهو مجهول واما ابوه صحابي له هذا الحديث نعم يا اصحاب الاسنان هو الحافظ ابن حجر ذكر قال ان هو الصواب انه ابو جنادة عن ابيه
باستخدامه عن ابيه عندنا في بعض النسخ عن ابن ابي ختامه قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم  والحديث في اسناده في هذا المجهول ولكن معناه صحيح لان الرقى المشروعة اذا كانت في امور مباحة والادوية يتداوى
وكذلك التقى التي تتقى من اجل ان لا يترتب عليها اضرار وآآ وهي لا ترد من قضاء قدر الله شيئا بل هي من قدر الله  قال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال حدثنا سفيان عن قائل عن ابي عبد الرحمن عن عبد الله رضي الله عنه
عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه قال ما انزل الله داء الا انزل له دواء ثم ذكر حديث ابن مسعود رضي الله عنه ومثله الذي قبله ما انزل الله داء الا وانزل له دواء
فهو مثل دال على ما دل عليه ما قبله. نعم قال حدثنا محمد بن بشار هو من دار فقرة لاصحاب الكتب عن عبدالرحمن بن مهدي عن سفيان هو الثوري ثقة فقيه ثقة فقيه يخرج اصحاب الكتب عنها طالب السائل وهو ثقة صدوق وصدوق اختلط
ومن روى عنه قبل الاختلاط روايته معتبرة والذين ومن الذين رووا عنه قبل الاختلاط سفيان الثوري من الذين رووا عنه قبل اختلاسه كان الثوري كما ان الذي في هذا الاسناد فاذا الاسناد صحيح لان ما يخشى من الاختلاط
من اختلاط عطاء المسائل قد جال بكون الراوي عنه سفيان الثوري وهو ممن روى قبل الاختلاف عن ابي عبد الرحمن السلمي وهو عبد الله بن حبيب عن عبد الله عبد الله بن مسعود رضي الله عنه اخرج اصحابه
قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة وابراهيم ابن سعيد الجوهري قال حدثنا ابو احمد عن عمر ابن سعيد ابن ابي حسين قال حدثنا عطاء عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما انزل الله داء الا
انزل له شفاء. وهذا حديث ابي هريرة مثل الحديثين قبله قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة وابراهيم ابن سعيد الجوهري. هو؟ واصحاب السنن. عن ابي احمد. وهو محمد ابن عبد الله ابن الزبير الزبيري
اخذوا اصحاب الكتب. عن عمر بن سعيد بن ابي حسين. وهو في طهرة يا اصحاب الكتب الا ابا داوود في المراسيم. مم. عن عطاء عن ابي هريرة. عطاء بن ابي رباح
وابو هريرة عبد الرحمن ابن رضي الله عنه اكثر الصحابة حديثه قال رحمه الله تعالى باب المريض يشتهي الشيء قال حدثنا الحسن ابن علي بن صلان قال حدثنا صفوان ابن جبيرة قال حدثنا ابو مكين عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله
الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم عاد رجلا فقال له ما تشتهي؟ فقال اشتهي خبز فقال النبي صلى الله عليه وسلم من كان عنده خبز بر فليبعث الى اخيه ثم قال النبي صلى الله
عليه وسلم اذا اشتهى مريض احدكم شيئا فليطعمه ثم ذكر باب المريض يشتهي الشيء ليس طعام معينا فانه يحقق له الا اذا كان يعرف ان هذا طعام يعني لا يناسب مرضه
اذا كان هذا الطعام لا يناسب مرضه فانه لا يمكن منه ولكنها اذا كان فيه ليس فيه مضرة عليه وآآ فاعطاؤه اياه وتحقيق رغبته ينبغي ان تحصل لانه في في حال شدة وفي حال ظيق
ولا يشتهي الاطعمة يعني بحيث يتغذى فاذا اشتهى شيئا معينا وكان ذلك الطعام لا يعني يؤثر على صحته ولا يؤثر على مرضه يزيد مرضه فانه تحقق له الرغبة بل يعني لو سئل يعني عن الشيء الذي يشتريه حتى يحظر فانه
طيب لا بأس بذلك لان المريض يعني ليس مثل الصحيح يعني عنده شهوة وعنده الرغبة في انواع الاطعمة هذا آآ آآ كل الاطعمة او كثير منها قبل يعني لا يشتهيها. وقد لا يريدها ولو احضرت ولو احضرت له
لم يرغبها فاذا رغب بشيء معين وكان لا يلحق به ضرر فمن المناسب اعطاه اياه لان يعني حتى يتغدى حتى يحصل له المنفعة وحتى يحصل له الراحة. راحة النفس وراحة البدن
نعم قال ان النبي صلى الله عليه وسلم عاد رجلا فقال له ما تشتهي؟ وهذا فيه عيادة المريض في عيادة المريض وهي من حقوق المسلمين وعلى المسلمين وفيه ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم من الاخلاق الكريمة
حيث كان يعود المرضى ويعني آآ يؤنسهم عليه الصلاة والسلام ويدعوا لهم نعم وقال اشتهي خبز بر فقال النبي صلى الله عليه وسلم من كان عنده خبز بر فليبعث الى اخيه ثم قال اذا
مريض احدكم شيئا فليطعمه. وهذا فيه يعني ان انه عندما يشتري شيء يطعمني اياه وانه اذا كان يعني ليس عندهم وتمكنوا من من شرائه يفترونه واذا ما كان يعني لا يباع ولكنه قد يوجد عند بعض الناس
يعني آآ آآ فانه آآ يعني يطلب منه ان آآ يبعث بشيء او يعطي شيئا لاهل هذا المريض من اجل ان يعطوه اياه انه اشتهاه ولا يوجد ووجوده ليس متيسرا والحصول عليه ليس متيسرا
نعم قال حدثنا الحسن ابن علي الخلال هو ثقة احدا هو اصحاب الكتب الا النسائي. عن صفوان ابن هبيظة وهو مجهول من حديث نعم عن ابي مكين وهو صدوق؟ رواه داوود نعم
عن يكريما عن ابن عباس لكنه لابن عباس اصحاب الكتب والحديث في اسناده ضعف ولكن يعني معناه صحيح وهو كون المريض الذي هو في في شدة وفي ضيق ولا يشتهي الاطعمة فاذا اشتهى
شيئا فانه ينبغي ان يمكن منه يعني لو لم يأتي يعني شيء يعني الاصل هو الجواز حتى يأتي شيئا يملأه. نعم قال حدثنا سفيان بن وكيع قال حدثنا ابو يحيى الحماني عن الاعمش عن يزيد الرقاشي عن انس بن مالك رضي الله عنه انه
قال دخل النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم على مريض يعوذه فقال اتشتهي شيئا؟ قال اشتهي كعكاع. قال نعم. فطلبوا له ثم ذكر هذا الحديث وبمعنى الحديث الاول وهناك وهو نوع من انواع الخبز
يعني فمؤدى الحديثين واحد ومعناهما واحد  اه وهو تحقيق رغبة المريض عندما يحتاج الى شيء من الاطعمة يشتريها والاصل في ذلك هو الجواز وان كان كل من الحديثين في اسناده شيء
قال حدثنا سفيان بن وكيل هو كان صدوقا فابتلي بالراقي ونصب المنتصف سقط حديثه. نعم. خرج له الترمذي وابن مالك. نعم عن ابي يحيى الالماني صدوق يخطئ صديق البخاري ومسلم في المقدمة وابو داود والترمذي ابن ماجة. نعم. عن الاعمش. سليمان ابن مهران
اصحابه كده ان يزيد الرقاشي وهو ضعيف البخاري الادب المفرد والترمذي وابن ماجه نعم عن انس ابن مالك رضي الله عنه خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم واحد سبعة المكثرين من حديثه
قال رحمه الله تعالى باب الحمية قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا يونس ابن محمد قال حدثنا فليح ابن سليمان عن ايوب ابن عبد الرحمن ابن عبد الله ابن ابي صعصع
قال وحدثنا محمد بن بشار قال حدثنا ابو عامر وابو داوود قال حدثنا فليح ابن سليمان عن ايوب ابن عبد الرحمن عن يعقوب ابن ابي يعقوب عن ام المنذر بنت قيس الانصارية رضي الله عنها انها قالت دخل علينا
رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه علي بن ابي طالب رضي الله عنه وعلي ناقض من مرض ولنا دوالي معلقة. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يأكل منها فتناول علي ليأكل. فقال النبي صلى الله
الله عليه وسلم مه يا علي انك ناقه قالت فصنعت للنبي صلى الله عليه وسلم في وشعيرا. وقال النبي صلى الله عليه وسلم يا علي من هذا فأصب. فانه انفع لك
ثم ذكر الحمية والفوبيا هي منع المريض من الاشياء او من الاطعمة او الاشياء التي آآ تزيد في مرضه تزيد في مرضه او يعني كونها متماثل للشفاء او ذهب عنه امرا ولكنه عنده بقايا
فانه آآ يمنع من الاشياء التي تزيد في مرضه وقد وفي هذا الحديث ان ان النبي صلى الله عليه وسلم جاء هو علي رضي الله تعالى عنه وكان ناقها يعني يعني على اثر آآ يعني مرض
يعني خف عنه المرض وحصل الشفاء ولكنه يعني لا يزال لا لا يزال يعني فيه دور النقاهة كما يقولون في هذا الزمان آآ يعني آآ يعني المكث الذي يكون والراحة التي تكون بعد المرض
هذا يسمى نقاهة ولهذا قال ناقه يعني انه على اثر المرض وكان فيه دوالي يعني معلقة من التمر والبسر فاراد فاخذ النبي صلى الله عليه وسلم منها فاراد علي ان يأخذ
فقال له يا علي يعني يعني كف يعني لا تأخذ منها ثم انه صنعت لهم المرأة آآ ايش؟ وشعيرا وشعيرا يعني طبقت لهم شيء يعني في برودة لان ذاك فيه حرارة وهذا فيه برودة
والحرارة في الرطب وحرارة التمر قد تؤثر على المريظ او على على بعظ انواع المرظ قد يكون لها واما يعني الشعير او الطعام الذي طبخ يعني من بر او شعيرة وما الى ذلك فان فيه برودة ليس مثل مثل التمر الذي فيه الحرارة والرطب الذي فيه الحرارة
فلما هذا وقال من امن من هنا اصب قال من هنا اصل فانه انفع لك يعني شيء يناسب شيئا لا يناسب يعني المريض يعني آآ يحمى من الشيء الذي يزيد مرضه
ويمكن من الشيء الذي آآ ينفعه ليزيل عنه المرض او لا يكون سببا في وجود المرض او عادة المرض اليه نعم  قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة عن يونس ابن محمد هو؟ ثقة من اصحاب الكتب سليمان وهو صدوق؟ كثير الخطأ صدق
عن ايوب بن عبد الرحمن بن عبد الله بن ابي صعصع وهو؟ صدوق ابو داوود والترمذي وابن ماجة نعم قال وحدثنا محمد ابن بشار عن ابي عامر ابو عامر العقدي وهو ها
ابوك  قال حدثنا عبدالرحمن بن عبدالوهاب قال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا ابن المبارك عن عبد الحميد ابن الصيفي من ولد صهيب عن ابيه عن جده صهيب رضي الله عنه انه قال قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم وبين يديه خبز وتمر
فقال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم اذن فقل فاخذت اكل من التمر فقال النبي صلى الله عليه وسلم تأكل تمرا وبك رمد قال فقلت اني امضغ من ناحية اخرى فتبسم
رسول الله صلى الله عليه وسلم. كما ذكرها الحين عن صهيب رضي الله عنه قال قال قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم وبين يديه خبز وتمر صهيب ابن سنان الرومي رضي الله عنه قدمت عن نفسا وبين يديه فرج وتمر
وكان به رمد فيعني اراد ان يتناول ثمرا فقال اتأكل وانت بكرامتي؟ قال اني اكل من من الشق الثاني فتمسنا رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا الجواب ومن هذا الكلام وهذا يفيد بان الشيء الذي يؤثر على الانسان
انه يتجنبه ويستعمل الشيء الذي آآ لا يؤثر عليه والحديث في في اسناده فقال نعم قال حدثنا عبدالرحمن بن عبدالوهاب ابن ماجة عن موسى ابن اسماعيل. وهو  عن ابن المبارك عبد الله المبارك عن عبد الحميد المصيفي من ولد صهيب وهو؟ لين الحديث ابن ماجة نعم عن ابيه
هو صدوق اسد وابن ماجة عن جده صهيب رضي الله عنه اخرج له؟ اصحاب الكتب. نعم ومعانا الشيخ حسنه لما؟ يمكن الاول يعني قبله   لا بس يصير الكلام شاهد يا فندم
قال شله العمر هذا فيه تمر وهذا فيه قصة علي وهذا قصة صهيب لكن شاهد يعتبر هذي قصة ودي قصة لكن يعني هذا شاهد لهذا  حسن لغيره. يعني الحسن جاءه يعني من اجل يعني من غيره ولا ادري هل يعني هناك يعني
شيء اخر يعني من حيث المتابعات لكن الحديث هذا شاهد له وين كانت القصة مفلدة؟ ولكن النتيجة هي هي يعني من ناحية هذا خبز وتمر وهذا يعني شيء مطلوب وهو من جهته فرصة
ولا ادري هل هناك ايضا شيئا اخر يعني غير هذا اما اما من حيث من حيث المعنى فان المعنى صحيح والحديث الاول شاهد له وان كان آآ هذه القصة وهذه قصة لكن مؤداهما واحد
قال رحمه الله تعالى باب لا تكره المريض على اكل الطعام. قال حدثنا محمد بن عبدالله بن نمير قال حدثنا بكر بن يونس بن بكير عن موسى ابن علي ابن رباح عن ابيه عن عقبة ابن عامر الجهني رضي الله عنه انه قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تكرهوا مرضاكم على الطعام والشراب فان الله يطعمهم ويسقيهم ذكر باب باب المريض على اكل الطعام. لا تكره المريض على اكل الطعام
معلوم ان المريض يعني في حالة يعني حالة شدة وحالة ضيق حالة تأثر وعدم ارتياح فكونه يعني يلزم بان يأكل وهو لا يشتهي يعني لا يناسب حاله يعني والله عز وجل اه يعطيهم من القوة ومن الصبر
يعني ما يكون به بقاءهم وحياتهم باذن الله عز وجل قال فان الله يطعمهم يعني معناه انه يعطيهم من القوة ومن المناعة يعني ما يحصل به بقاؤهم وان لم وان مضى وقت وهم لم يأكلوا. وان مضى عليهم
وهم لم يأكلوا ما دام انه لا يناسبهم الطعام فان المريض اذا افرغ على الطعام قد قد يستفرغه وقد يحصل يعني آآ عدم ارتياحه واطمئنانه يعني فهو لا يكره اذا اعجبه وين راحوا فيه؟ لكن كونه يكره ويلزم
فان ذلك آآ قد آآ يكون في مضرة عليه. والناس يريدون منه ان يعيش وان يبقى وان يعني يكون اخذ باسباب الحياة وهنا في الاكل والشرب الا ان الله عز وجل يعطيها من القوة ويمكنهم من ان آآ يمضي عليهم الوقت
دون ان يحصل لهم الهلاك وان كانوا لم يأكلوا وهذا ليس مثل الانسان الصحيح الصحيح نعم يشبه الطعام ويحرص عليه واذا فقده يسعى وراءه حتى يحصله. واما هذا عنده شيء
في نفسه يعني يمنعه من انه يشتري الطعام لي عندنا شي نازل شهيد ولا تميل اليه. نعم قال حدثنا محمد بن عبد الله بن الممير عن بكر ابن يونس ابن بكير وهو
ضعيف رواه الترمذي وابن ماجة. نعم. عن موسى ابن علي بن رباح. ومسلم واصحاب السنة. نعم. عن ابيه. نعم قال المفرد ومسلم واصحاب السنن. نعم. عن عقبة ابن عامر الجهني. رضي الله عنه
قال رحمه الله تعالى باب التلبينة قال حدثنا ابراهيم بن سعيد الجوهري قال حدثنا اسماعيل ابن علية قال حدثنا محمد ابن بركة عن امه عن عائشة رضي الله عنها انها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اخذ اهله اذا اخذ اهله الوعك امر بالحساب
قالت وكان يقول انه ليرجو فؤاد الحزين ويسرو عن فؤاد السقيم كما تسرو احداكن الوسخ عن وجهها بالماء ثم ذكر التلبينة باب التلبينة يعني استعمال التلبينة والتداوي بالتلبينة والعلاج بالتلبينة
كتلة الزينة قيل هي طعام يصنع من الدقيق وقد يكون من النخالة الحدث الدقيق ويكون معه عسل وقد يكون معه عسل فهذا يسمى التلبينة وقيل له تلبينة لان لانه يؤخذ من الدقيق والدقيق يعني يكون ابيظ يعني كأنه اللبن او يشبه اللبن
في بياضة فقيل له التلبينة وهو حشاء يعني شيء يحتسى يعني يؤكل يصنع منها الشعير من الدقيق وقد يكون من من مخالف الدقيق ويكون معه شيء من العسل قال فيه
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اخذ اهله الوعك امر بالحساء اذا اخذ اهله الوعك يعني المرض امر بالحشاء اللي هو التلبينة نعم وكان يقول انه ليرفو فؤاد الحزين. قال انه ليرتو فؤاد الحزين ان يقويه
ويسروا عن فؤاد السقيم. يسروا يعني اه يزيل يعني ويكشف نعم كما تسرو احداكن الوسخ عن وجهها بالماء. نعم. كما ان الوسخ يذهب بالماء فان ذاك يعني يكون اه يعني ازالة اه
يعني آآ شيء او المرض عن فؤاده كما يعني يزال الماء كما يزال الوسط الذي على الوجه بالماء يسر ايش؟ وادي يسر عن فؤاد السقيم قال حدثنا ابراهيم بن سعيد الجوهري عن اسماعيل ابن علية ثقة في
عن محمد ابن بركة وهو؟ الترمذي والنساء ابن ماجة. نعم. عن امه. وهي الترمذي وابن ماجة. نعم ام عائشة  قال حدثنا علي ابن ابي الخصيب قال حدثنا وكيع عن ايمن ابن نابل
عن امرأة من قريش يقال لها كالثم عن عائشة رضي الله عنها انها قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم عليكم بالبغيض النافع التلبينة. يعني الكساء قالت فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اشتكى احد
من اله لم تزل البرمة على النار حتى ينتهي احد طرفيه. يعني يبرأ او يموت ثم ذكر هذا الحديث عن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم قال عليكم بالبغيض النافع
يعني الذي سعفه النفوس يعني بغيض من اجل النفوس تعافه ولكن فيه شفاء فيه نافع لان فيه شفاء وكما هو معلوم الادوية لا تجتمع ولكن من اجل اه ما يترتب عليها وما يرجى ان يترتب عليها من فائدة الناس يقدمون عليها
مثل مرارة الدواء الدواء لاستعماله في حد ذاته وهو مر مات شهيد يعني شيء مبغوض لكن ما يؤمل ان يترتب عليه هذا هو الذي يقدم من اجله عليه نعرفهم فهو يعني شيئا يعني غير مرغوب ولكنه نافع
فيعني يقدم عليه من اجل نفعه ومن المعلوم ان الشيء قد يكون يعني فيه حدثان يحب من اجلها من جهة يبغض من جهة مثل ما قال الشاعر الشيب كره وكره ان يفارقه
تعجب لشيء عن البغضاء محبوب الشيب كره وكره ان يفارقه الشيب كره اذا نظر الى الشباب صار مو مرغوب. لكن اذا نظر ما وراء اخوه الموت صار مغضوب. صار محبوب. اذا نظر الى
ولكن اذا نظر الى ما بعده في الموت صار محبوب الشيب كره وكره نحن فارقه كرها بالنسبة للماضي وكرهنا ان نفارقه يعني بالنسبة للمستقبل. يعني بان يعني ينتهي ويموت اعجب لشيء عن البغضاء محبوبي
عليكم بالبغيض النافع التلبينة يعني الكساء قالت فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اشتكى احد من اهله لم تزل البرمة على على النار حتى ينتهي احد طرفيه يعني يبرأ او يموت. يعني معناه ان هذا العلاج اللي نستمرون عليه. وان انه دائما يعني على النار يعني فيها الخساء
يعني حتى يعني يبرأ او يموت قال حدثنا علي ابن ابي الخصيب هو ابن ماجة. نعم. عن وكيع. عن ايمن ابن نابل. ثقة اخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجة عن مراد من قريش هذه مجهولة. نعم. قال ابن ماجة نعم
عائشة قال رحمه الله تعالى باب الحبة السوداء قال حدثنا محمد ابن رمح ومحمد ابن الحارث المصريان قالا حدثنا الليث ابن سعد عن عقيل عن ابن شهاب قال اخبرني ابو سلمة ابن عبد الرحمن وسعيد ابن المسيب ان ابا هريرة
رضي الله عنه اخبرهما انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان في الحبة السوداء شفاء من كل داء الا السام. والسام الموت والحبة السوداء الشونيز ثم ذكر باب الحبة السوداء
والحبة السوداء هي يعني آآ يعني المعروفة عند الناس وفي كل مكان الناس يعرفونها تسمى الحبة السوداء والنبي صلى الله عليه وسلم جاء عنه في الاحاديث يعني ما جعل الله تعالى فيها من الشفاء
وان فيها شفاء من كل داء من كل من كل داء الا الموت الاسلام وهو الموت وقد حشر يعني هذا العموم في الحديث اما قيل بانه عام مراد به الخصوص
وذلك فيما كان في يعني في الاشياء اللي فيها رطوبة يعني فتقابل يعني في مثل هذه الحبة لانه على عمومه وان الله عز وجل آآ يعني يجعل فيه الشفاء ولكن تحقق الشفاء او عدم تحققه قد يكون لاسباب اخرى يعني
حيث التناول وعدم ظبط التناول او عدم في اي شيء يشاء الله عز وجل ان يتخلف الا شفاء بسببه لكنها يعني فيها الشفاء. والحبة السودا توجد ويوجد لها زيوت. ايضا زيوت الحبة السوداء. نعم
قال حدثنا محمد ابن رم الثقة المسلم وابن ماجة. ومحمد ابن الحارث. هو صديق يضرب قدره ابن ماجة. نعم. عن الليث ابن سعد. واثقة؟ هل اصحاب كتب عن عقيل عقيل ابن خالد ابن عقيل ثقة اخرج اصحاب كتب عن ابن شهاب عن ابي سلمة ابن عبد الرحمن ابن عبد الرحمن ابن عوف ثقة اخرجه
وسعيد بن المسيب وسعيد بن المسيب ثقة في اصحاب الكتب عن ابي هريرة وسعيد بن سعيد هو احد فقهاء المدينة السبعة بالاتفاق ابو سلمة بن عبد الرحمن ففيه فهو احد الثلاثة لا اختلف في عدهم في السابع. منهم من جعل السابع ابو بكر ابو ابو سلمة هذا
ومنهم من جعل السابع ابو عبد الرحمن ابو بكر وعبد الرحمن اليتام ومنهما جعل السابع سالم بن عبد الله بن عمر عن ابي هريرة رضي الله عنه وهذا الاسناد بالنسبة للاول مصريون ونصفه الثاني الاعلى مدنيون
قال حدثنا ابو سلمة يا ابن خلف قال حدثنا ابو عاصم عن عثمان بن عبد الملك قال سمعت سالم بن عبد الله يحدث عن ابيه رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عليكم بهذه الحبة السوداء فان فيها شفاء من كل داء الا السام. ثم ذكر حديث
عمر وابناء عن ابي عاصم ضحاك المغرب ثقة مخرج اصحاب الكتب. عن عثمان بن عبد الملك وهو؟ مستقيم لين الحديث. مم. رواه الترمذي في الشمال ابو ماجد ابن عبد الله وهو فقه اخرجه اصحاب الكتب عن ابيه رضي الله عنهما هو احد العبادة الاربعة من الصحابة واحد المكثرين السبعة
حديث الرسول صلى الله عليه وسلم قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا عبيد الله قال ان بنى اسرائيل عن منصور عن خالد بن سعد قال خرجنا ومعنا
طالب بن ابجر فمرض في الطريق. فقدمنا المدينة وهو مريض فعاده ابن ابي عتيقة فقال لنا عليكم هذه الحبة السوداء فخذوا منها خمسا او سبعا. فاسحقوها ثم اقطروها في انفه بقطرات زيت
في هذا الجانب وفي هذا الجانب. القطرات ايش لقطرات زيت في هذا الجانب وفي هذا الجانب. فان عائشة رضي الله عنها حدثتهم انها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
ان هذه الحبة السوداء شفاء من كل داء الا ان يكون السام. قلت وما السام؟ قال الموت. ثم ذكر هذا الحديث وهو مثل الحديثين قبله فيما يتعلق بالحبة السوداء وانها شفاء من كل داء الا السام وفيها ايضا يعني ذكر
فاستعمال يعني في يعني هذا الذي ذكره استعمال الحبة السوداء وانها ايضا كما تستعمل في في الشرب والاكل فانها تستعمل في التقطير بالانف. يعني بان يكون زيتها يعني بحيث يعني يعني
تخمر او يعني كذا ثم يعني يقطر زيتها في آآ في الانف يعني في المنخرين. نعم قال حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة عن عبيد الله هو ابن موسى ثقة في السابق عن اسرافيل هو ثقة في اصحاب الكتب المنصوب وهو
عن خالد بن سعد وهو للبخاري والنسائي ابن ماجة نعم عن ابن ابي عتيق وهو صدوق في البخاري ومسلم نسائي ابن ماجة عن عائشة  والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. ونتوقف عن التدليس
جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم الهمكم الله الصواب وفقكم للحق نفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين  يقول السائل فضيلة الشيخ قوله قوله وضع الله الحرج
وضع بمعنى رفع انا على من اقترض من عظي فيه شيء. يعني معنى ازاله او يعني منعه يعني في بعض الاحاديث جاء انزل الله شفاء ما انزل الله من داء الا انزل به شفاء ببعضها انزل له دواء
وما الفرق بين كلمة الدواء والشفاء يعني الشفاه نتيجة للدواء الشفاء هو نتيجة الدواء اه الشفاء الشفاء نتيجة الدواء يعني تداوي ليحصل الشفاء يقول هل قول الراقي او القارئ على المريض انت مسحور؟ او معيون هل هذا من علم الغيب؟ علما بان الراقي يقول
الاعراض تبينت لي عن طريق التجربة آآ كون الانسان يعني يعرف ذلك باعراضنا يقال انه من علم غيب. لكن ما ما ينبغي ان يلتفت الى كلام كثير من الناس في هذا
لان هذا السحر والعين يعني ما اكثر ما يعني وكون الانسان يقول للانسان قد يزيده مرض وقد يسبب له زيادة المرض. وانما يعالجه بالرقية ولا يشغل نفسه لاشياء قد يكون لها اثار سيئة على المريض
يمكن يكون هناك اعراض يعرف بها المرض ويعني لكن لا يلزم بها ولا ينبغي ان المريض يزاد يعني الما على المه وانما  يعالج بالعلاج المناسب دون ان يؤتى او يقال له شيئا يزيد في المه
ويجعله محول البال ويفكر يشغل بالناس ويبحث عن من عانى او من سحرة يقول هناك من يتعامل مع الجن كما يزعم ويقول لا يدلوني الا على كل خير وقد ذبت وقد ذهبت
معهم للحج وانا استخدم هؤلاء الجن لفك السحر عن الناس ومعرفة وجوده. السؤال هل هذا التعامل معهم وهل يكون للحج هذا يكفي يكفي هالكلام هذا يعني كونه راح هو يلزم الحج
يجازى انا وياهم بخير ما هو اللي يسره يعني اقول مثل هذا ثم ايضا قضية المسلمين وجن المسلمين الناس الان الايش اللي قدام الانسان ما يستطيع انه يربطهم ويتخلص منهم
قدامك اعرفهم يشوفوا يعني عندي يصير عندهم كذب وعندهم مكر وعندهم كذا فكيف اناس لا يراهم لكن هذا ما ادري كيف رآه يعني هذا ذهب وياهم للحج شيء عجيب لا ينبغي ان يلتفت الى مثل كلام مثل هؤلاء
هو يعتبر كاهن او عراف من اتاه وصدقه ثم يعني يعني لا شك ان عمله سيء وكونه يعني يقول انه يستخدم للجنة وكذا يعني يدل هذا زيادة في سوءه. ولا ينبغي ان يذهب الى مثلهم. ابدا
جزاكم الله خيرا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت
